Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1856–1895 · переход к 1861.
стр. 1856
طاعتك وأخرجني من معصيتك، أو أدخلني في الإسلام وأخرجني من الدنيا. ﴿سُلْطَاناً﴾ ملكاً عزيزاً أقهر به العصاة، أو حجة بينه.
стр. 1857
٨١ - ﴿الحق﴾ القرآن ﴿والباطل﴾ الشيطان، أو الحق: الجهاد والباطل: الشرك ﴿زَهُوقاً﴾ ذاهباً، ولما دخل الرسول [ ﷺ ] الكعبة أمر بثوب فَبُل بالماء وجعل يضرب به تلك التصاوير ويمحوها ويقول ﴿جَآءَ الْحَقُّ وزهق الباطل﴾ الآية. ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤساً قل كل يعمل على شاكلته فربّكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً﴾
стр. 1858
٨٣ - ﴿الشَّرُّ﴾ الفقر، أو السقم.
стр. 1859
٨٤ - ﴿شَاكِلَتِهِ﴾ حِدَتِه، أو طبيعته " ع "، أو نيته، أو دينه، أو أخلاقه.
стр. 1860
﴿ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيراً قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾
стр. 1861
٨٥ - ﴿الرُّوحِ﴾ جبريل ﵇ " ع "، أو ملك له سبعون ألف وجه بكل وجه سبعون ألف لسان، يسبح الله - تعالى - بجميع ذلك قاله علي - رضي الله تعالى عنه -، أو القرآن " ح " ﴿رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا﴾ [الشورى: ٥٢] ، أو روح الحيوان، سأله عنها قوم من اليهود إذ كان في كتابهم أنه إن أجاب عن الروح فليس بنبي ﴿قَلِيلاً﴾ في معلومات الله، أو قليلاً بحسب ما تدعو إليه
стр. 1862
الحاجة حالاً فحالاً. ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً أو تكون لك جنةٌ من نخيل وعنبٍ فتفجر الأنهار خلالها تفجيراً أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً أو تأتى بالله والملائكة قبيلاً ٣ أو يكون لك بيتٌ من زخرفٍ أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيّك حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً﴾
стр. 1863
٩٠ - ﴿تَفْجُر﴾ تشقق، الفجر لانشقاقه عن عمود الصبح، والفجور شق الحق بالخروج إلى الفساد. ﴿يَنبُوعاً﴾ عينا ينبع منها / [١٠٠ / أ] الماء طلبوا الجنان والعيون ببلدهم إذ لم يكن ذلك ببلدهم.
стр. 1864
٩٢ - ﴿كِسَفاً﴾ قِطعاً " ع "، كسفة الثوب قطعته، والكسوف لانقطاع النور منه. ﴿قَبِيلاً﴾ كل قبيلة على حدتها، أو مقابلة نعاينهم ونراهم، أو كفيلاً، القبيل: الكفيل تقبلت بكذا تكفلته.
стр. 1865
٩٣ - ﴿زُخْرُفٍ﴾ الزخرف النقوش، أو الذهب " ع "، من الزخرفة وهي تحسين الصورة. سأله ذلك عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان والأسود بن المطلب والوليد بن المغيرة وأبو جهل وعبد الله بن [أبي] أمية والعاص بن
стр. 1866
وائل وأمية بن خلف ونبيه ومُنبه ابنا الحجاج. ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جآءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشراً رّسولا قل لّو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزّلنا عليهم مّن السّماء ملكاً رّسولا قل كفى بالله شهيداً بينى وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيراً ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مّأواهم جهنم كلّما خبت زدناهم
стр. 1867
سعيراً ذلك جزآؤهم بأنّهم كفروا باياتنا وقالوا أءذا كنّا عظاماً ورفاتاً أءنّا لمبعوثون خلقاً جديداً أولم يروا أن الله الذى خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلاً لاّ ريب فيه فأبى الظّالمون إلا كفوراً
стр. 1868
٩٧ - ﴿من يهدي الله﴾ يحكم بهدايته ﴿فهو المهتدي﴾ ، بإخلاصه وطاعته. ﴿ومن يضلل﴾ بحكم بضلاله فلا ولي له يهديه، أو يقضي بعقوبته فلا ناصر يمنعه من عقابه ﴿عُمْياً وبكماً وصمّتا﴾ حقيقة زيادة في عقابهم ثم أبصروا لقوله: ﴿ورأى المجرمون النار﴾ [الكهف: ٥٣] وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور، و ﴿سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً﴾ [الفرقان: ١٢] ، أو لا يزول حواسهم فهم عمي عما يسرهم، بكم عما ينفعهم، صم عما يمتعهم. " عح "
стр. 1869
﴿خَبَتْ﴾ سكن لهبها ﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ التهاباً ولا يخف عذابهم إذا خبت. ﴿قل لّو أنتم تملكون خزآئن رحمة ربى إذا لأمستكم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً﴾
стр. 1870
١٠٠ - ﴿لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ﴾ عام عند الجمهور، أو خاص بالمشركين ﴿لأَمْسَكْتُمْ﴾ خوف الفقر ﴿قَتُوراً﴾ مقتراً، أو بخيلاً " ع ". ﴿ولقد ءايتنا موسى تسع ءايات بينات فسئل بنى إسرآئيل إذ جآءهم فقال له فرعون إنى لأظنّك يا موسى مسحوراً قال لقد علمت مآ أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصآئر وإنى لأظنك يا فرعون مثبوراً فأراد أن يستفزّهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعاً وقلنا من بعده لبنى إسرئيل اسكنوا الأرض فإذا جآء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفاً ١٠٤﴾
стр. 1871
١٠١ - ﴿تسع آيات﴾ يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم " ع "، أو نحو من ذلك إلا آيتين [بدل] منها الطمسة والحجر، أو نحو من ذلك وزيادة السنين [ونقص من] الثمرات أو سأل الرسول [ ﷺ ] عنها قوم من اليهود فقال: لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ولا تقذفوا محصنة، ولا تفروا من الزحف، وأنتم
стр. 1872
يا يهود عليكم خاصة لا تعدوا في السبت فقبلوا يده ورجله ﴿مَسْحُوراً﴾ سحرت لما تحمل عليه نفسك من هذا القول والفعل المتسعظمين، أو ساحراً لغرائب أفعالك، أو مخدوعاً، أو مغلوباً.
стр. 1873
١٠٢ - ﴿مَثْبُوراً﴾ هالكاً، أو مغلوباً.
стр. 1874
١٠٣ - ﴿يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ﴾ يزعجهم بالنفي منها، أو يهلكهم فيها بالقتل.
стр. 1875
١٠٤ - ﴿وَعْدُ الأَخِرَةِ﴾ القيامة وهي الكرة الآخرة، أو تحويلهم إلى الشام، أو نزول عيسى ﵊ ﴿لفيفا﴾ مختلطين لا يتعارضون، أو جميعاً " ع "، ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً وقرءاناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى
стр. 1876
عليهم يخرّون للأذقان سجّداً ويقولون سبحان ربنّا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً﴾
стр. 1877
١٠٦ - ﴿فَرَقْنَاهُ﴾ فرقنا فيه بين الحق والباطل و ﴿فرَّقناه﴾ أنزلناه مفرقاً آية آية ﴿مُكْثٍ﴾ تثبت وترتيل، أو كان ينزل منه شيء ثم يمكثون بعده ما شاء الله ثم ينزل شيء أخر، أو أن يمكث في قراءته عليهم مفرقاً شيئاً بعد شيء. ١٠٧ ﴿الَّذِينَ أُوتُواْ العلم﴾ أمة محمد [ ﷺ ] أو قوم من اليهود، والمتلو عليهم كتابهم إيماناً بما فيه من تصديق / [١٠٠ / ب] محمد [ ﷺ ] [أو] القرآن، كان ناس من أهل الكتاب قالوا: ﴿سبحان ربنا﴾ الآية [١٠٨] ﴿لِلأَذْقَانِ﴾ الذقن مجتمع اللحيين، أو الوجوه ها هنا، أو اللحى " ح ". ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتّخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولىّ من الذل وكبره تكبيراً﴾
стр. 1878
١١٠ - ﴿أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ﴾ كان ذكر الرحمن قليلاً في القرآن كثيراً في التوراة فلما أسلم ابن سلام وأصحابه آثروا أن يكون ذكر الرحمن كثيراً في القرآن فنزلت، أو دعا الرسول [ ﷺ ] في سجوده فقال: يا رحمن يا رحيم،
стр. 1879
فقالوا: هذا يزعم أن له إلهاً واحداً وهو يدعو مثنى مثنى فنزلت " ع " ﴿بِصَلاتِكَ﴾ بدعائك أو بالصلاة المشروعة، كان الرسول [ ﷺ ] يجهر في القراءة فيها بمكة فإذا سمعوه سبّوه فَنُهي عن شدة الجهر وعن المخافتة لئلا يسمع أصحابه ويبتغي بينهما سبيلاً " ع "، أو نُهي أن يجهر في الجميع ويسر في الجميع وأمر بالجهر في صلاة الليل والإسرار في صلاة النهار، أو عن الجهر يتشهد الصلاة، أو عن الجهر بفعل الصلاة، لأنه كان يجهر بها فتؤذيه قريش فخافت بها فأمر أن لايجهر بها كما كان وأن لا يخافت بها كما صارت ويتخذ بينهما سبيلاً، أو الجهر بها تحسينها رياء والمخافتة إساءتها في الخلوة، أولا يصليها رياء ولا يتركها حياء.
стр. 1880
١١١ - ﴿لم يَكُن لُّهُ وَلِىٌّ﴾ لم يحالف أحداً، أو لا يطلب نصر أحد، أو لا ولي له من اليهود والنصارى لأنهم أذل الناس ﴿وَكَبِّرْهُ﴾ عن كل ما لا يجوز عليه، أو صفه بأنه أكبر من كل شيء، أو عظمه تعظيماً.
стр. 1881
سورة الكهف
مكية أو إلا آية ﴿واصبر نفسك﴾ [٢٨] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيماً لينذر بأساً شديداً من لّدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجراً حسناً ماكثين فيه أبداً وينذر الذين قالوا أتّخذ الله ولداً ما لهم به من علمٍ ولا لأبائهم كبرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً﴾
стр. 1882
١ - ﴿عبده﴾ محمد [ ﷺ ] ، والكتاب: القرآن تمدح بإنزاله عليه خصوصاً وعلى الخلق عموماً. ﴿عِوَجَا﴾ ملتبساً، أو مختلفاً، أو عادلاً عن الحق والاستقامة والبلاغة إلى الباطل والفساد والعي، والعِوَج بكسر العين في الدين والطريق وما ليس بقائم منتصب، وبفتحها في القناة والخشبة وما كان قائماً منصباً.
стр. 1883
٢ - ﴿قَيِّماً﴾ مستقيماً معتدلاً، أو قيّم على كتب الله يصدقها وينفي الباطل عنها، أو يعتمد عليه ويرجع إليه كقيّم الدار، وفيه تقديم تقديره " أنزل الكتاب قيماً ولم يجعل له عوجاً " قاله الجمهور، أو التقدير لم يجعل له عوجاً لكن جعله قيّماً ﴿بَأْساً﴾ يحتمل الاستئصال بعذاب الدنيا، أو جهنم.
стр. 1884
﴿فلعلك باخعٌ نفسك علىءاثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً إنا جعلنا ما على الأرض زينةً لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً وإنّا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً﴾
стр. 1885
٦ - ﴿بَاخِعٌ﴾ قاتل، أو متحسر أسف على آثار قريش ﴿إِن لَّمْ يُؤْمِنُواْ﴾ بالقرآن ﴿أَسَفاً﴾ غضباً، أو جزعاً، أو ندماً، أو حزناً.
стр. 1886
٧ - ﴿مَا عَلَى الأَرْضِ﴾ أشجارها وأنهارها، أو الأنبياء والعلماء، أو الرجال، أو كل ما عليها، أو زينة لها: شهوات لهم زينت في أعينهم وأنفسهم ﴿أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ تركاً لها وإعراضاً عنها، أو أصفى قلباً وأهدى سمتاً، أو توكلاً علينا فيها، ويحتمل / اعتباراً بها وتركاً لحرامها.
стр. 1887
٨ - ﴿صَعِيداً﴾ أرضاً مستوية، أو وجه الأرض لصعوده، أو التراب ﴿جُرُزاً﴾ بلقعاً أو ملساً، أو محصورة، أو يابسة لا نبات بها ولا زرع. قد جرفتهن السنون الأجرار. ﴿أم حسبت أنّ أصحاب الكهف والرقيم كانوا من ءاياتنا عجباً إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربّنا ءاتنا من لدنك رحمةً وهيئ لنا من أمرنا رشداً فضربنا علىءاذانهم في الكهف سنين عدداً ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً﴾
стр. 1888
٩ - ﴿الْكَهْفِ﴾ غار في الجبل الذي أووا إليه، ﴿وَالرَّقِيمِ﴾ اسم ذلك الجبل، أو اسم قريتهم، أو كلبهم، أو لكل كلب، أو الوادي، وقيل هو وادٍ بالشام نحو أيلة، أو الكتاب الذي فيه شأنهم من رقم الثوب، وكان لوحاً من
стр. 1889
رصاص على باب الكهف، أو في خزائن الملوك لعجيب أمرهم، أو الدواة بالرومية، أو قوم من أهل السراة كانت حالهم كحال أصحاب الكهف، قاله سعيد ﴿عَجَباً﴾ ما حسبت أنهم كانوا عجباً لولا أخبرناك وأوحينا إليك، أو أحسبت أنهم أعجب آياتنا وليسوا بأعجب خلقنا.
стр. 1890
١٠ - ﴿أَوَى الْفِتْيَةُ﴾ قوم فروا بدينهم إلى الكهف، أو أبناء أشراف خرجوا فاجتمعوا وراء المدينة على غير ميعاد فقال: أسنهم أجد في نفسي شيئاً ما أظن أحداً يجده " إن ربي رب السماوات والأرض " فقالوا جميعا: ﴿رَبُّنَا رب السماوات والأرض﴾ الآية [١٤] ثم دخلوا اكاهف فلبثوا فيه ثلاثمائة وتسعاً، أو من أبناء الروم دخلوا الكهف قبل عيسى ﵊ وضرب على آذانهم فلما بعث عيسى ﵊ أُخبر بخبرهم ثم بُعثوا بعده في الفترة التي بينه وبين محمد [ ﷺ ] .
стр. 1891
١٤ - ﴿شَطَطاً﴾ كذباُ، أو غلواً، أو جوراً.
стр. 1892
١١ - ﴿فَضَرَبْنَا﴾ الضرب على الآذان منعها من السماع، يدل على أنهم كانوا نياماً وضرب على آذانهم لئلا يسمعوا من يوقظهم ﴿عَدَداً﴾ محصية، أو كاملة ليس فيها شهور ولا أيام.
стр. 1893
١٢ - ﴿بَعَثنَاهُمْ﴾ أيقظناهم ﴿أَمَداً﴾ عدداً، أو أجلاً، أو غاية ﴿الْحِزْبَيْنِ﴾ من قوم الفتية، أو أحدهما الفتية والآخر من حضرهم من أهل زمانهم، أو أحدهما مؤمنون والآخر كفار، أو أحدهما الله والآخر الخلق تقديره أأنتم أعلم أم الله. أ
стр. 1894
﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية ءامنوا بربّهم وزدناهم هدىً وربطنا على قلوبهم إذ قاموا ربّنا ربّ السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلهاً لقد قلنا إذاً شططاً هؤلاء قومنا أتخذوا من دونه ءالهةً لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأوءا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم من رحمته ويهيء لكم من أمركم مرفقاً﴾
стр. 1895
١٤ - ﴿وَرَبَطْنَا﴾ ثبتنا، أو ألهمناها صبراً ﴿شَطَطاً﴾ غلواً، أو تباعداً.
следующие страницы →