Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
وخباب وصهيب مع أشراف مشركي قريش. ٤٤ - ﴿هُنَالِكَ﴾ في القيامة ﴿الْوَلايَةُ﴾ لا يبقى مؤمن ولا كافر إلا يتولون الله - تعالى - أو الله جزاءهم، أو يعترفون بأن الله - تعالى - هو الولي فالولاية مصدر الولي، أو النصير. والولاية بالفتح للخالق وبالكسر للمخلوقين، أو بالفتح في الدين وبالكسر في السلطان. ﴿واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرياح وكان الله على كل شيءٍ مقتدراً المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربّك ثواباً وخير أملاً﴾ \ ٤٥ - ﴿هشيما﴾ ما تفتت بعد اليبس من أوراق الشجر والزرع مثل لزوال الدنيا بعد بهجتها، أو لأحوال أهلها في أن مع كل فرحة ترحة.
стр. 1927
٤٦ - ﴿الْمَالُ﴾ بجماله ونفعه ﴿وَالْبَنُونَ﴾ بقوتهم ودفعهم زينة الحياة ﴿والباقيات﴾ الصلوات الخمس، أو الأعمال الصالحة، أوالكلام الطيب، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مروي عن الرسول [ ﷺ ] وزاد بعضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ﴿الصالحات﴾ المصلحات، أوالنافعات عبّر عن المنفعة بالصلاح. ﴿عِندَ رَبِّكَ﴾ في الآخرة ﴿وَخَيْرٌ أَمَلاً﴾
стр. 1928
عند نفسك، لأن وعد الله - تعالى - واقع لا محالة فلا تكذب أملك فيه. ﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزةً وحشرناهم فلم نغادر منهم أحداً وعرضوا على ربّك صفاً لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعداً ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً﴾
стр. 1929
٤٧ - ﴿نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ بنقلها عن أماكنها، أو بتقليلها حتى لا يبقى منها إلا اليسير، أو بجعلها هباء منثوراً ﴿بَارِزَةً﴾ برز ما فيها من الموتى، أو صارت فضاء لا يسترها جبل ولا نبات ﴿نُغَادِرْ﴾ نترك، أو نخلف، الغدير: ماتخلفه السيول.
стр. 1930
٤٨ - ﴿صَفّاً﴾ بعد صف كصفوف الصلاة.
стр. 1931
٤٩ - ﴿الكتاب﴾ كتاب أعمالهم يوضع في أيديهم، أوعبر عن الحساب بالكتاب لأنهم يحاسبون على ما كُتب ﴿صَغِيرَةً﴾ الضحك " ع "، أو الصغائر التي تغفر باجتناب الكبائر ﴿كَبِيرَةً﴾ المنصوص تحريمه، أو ما قرنه الوعيد، أو الحد ﴿وَلا يَظْلِمُ ربك﴾ بنقصان ثواب ولا زيادة عقاب. ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربّه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما
стр. 1932
أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداًَ﴾
стр. 1933
٥٠ - ﴿مِنَ الْجِنِّ﴾ حقيقة، لأن له ذرية ولا ذرية للملائكة، ولأن الملائكة رسل لا يجوز عليهم الكفر وقد كفر إبليس وهو أصل الجن كما آدم ﵊ أصل الإنس، أوكان من ملائكة يقال لهم: الجنة، أو من ملائكة يدبرون أمر السماء الدنيا وهم خزان الجنة كما يقال: مكي وبصري، أو كان من سبط من ملائكة خُلقوا من نار يقال: لهم الجن وخُلق سائر الملائكة من نور، أو لم يكن من الجن ولا من الإنس ولكن من الجان ﴿فَفَسَقَ﴾ خرج، فسقت الرطبة خرجت من قشرها، والفأرة فويسقة لخروجها من جحرها، أو اتسع في محارم الله تعالى - والفسق: الاتساع ﴿بَدَلاً﴾ من الجنة بالنار، أو من طاعة الله - تعالى - بطاعة إبليس.
стр. 1934
٥١ - ﴿مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ﴾ إبليس وذريته، أو جميع الخلق ما استعنت بهم / [١٠١ / ب] في خلقها، أو ما وقفتهم عليها حتى يعلموا من قدرتي ما لا يكفرون معه ﴿خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ ما استعنت ببعضهم على خلق بعض، أو ما أشهدت بعضهم خلق بعض ﴿عَضُداً﴾ أعواناً في خلق السماوات والأرض، أو أعواناً لعبدة الأوثان ﴿الْمُضِلِّينَ﴾ عام، أو إبليس وذريته. ﴿ويوم يقول نادوا شركاءى الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقاً ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفاً﴾
стр. 1935
٥٢ - ﴿مَّوْبِقاً﴾ محبساً، أو مهلكاً أو موعداً، أو عداوة، أو واد في جهنم، أو واد يفصل بين الجنة والنار، أو بينهم تواصلهم في الدنيا مهلكاً لهم في الآخرة.
стр. 1936
﴿فَظَنُّواْ﴾ علموا أو كانوا على رجاء العفو قبل دخولهم إليها ﴿مَصْرِفاً﴾ ملجأ، أو معدلاً ينصرفون إليه، لم يجد المشركون عنها انصرافاً، أو لم تجد الأصنام صرفاً لها عن المشركين. ﴿ولقد صرفنا في هذا القرءان للناس من كل مثلٍ وكان الإنسان أكثر شىءٍ جدلاً وما منع الناس ان يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربّهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين أو يأتيهم العذاب قبلاً وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا ءاياتي وما انذروا هزواً﴾
стр. 1937
٥٥ - ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ﴾ أنفسهم، أو الشياطين أن يؤمنوا ﴿سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾ عادتهم في عذاب الاستئصال ﴿قُبُلاً﴾ تجاهاً، أو جمع قبيل يريد أنواعاً من العذاب ﴿قِبَلا﴾ مقابلة، أو معاينة.
стр. 1938
٥٦ - ﴿لِيُدْحِضُواْ﴾ ليزيلوا ويذهبوا، أو ليبطلوا القرآن، أو ليهلكوا الحق، من الدحض وهو المكان الذي لا يثبت عليه خف ولا حافر ولا قدم. ﴿ومن أظلم ممن ذكر بئايات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقراً وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذاً أبداً وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخدهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم وموعدٌ لن يجدوا من دونه موئلاً وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً﴾
стр. 1939
٥٨ - ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ العفو، أو الثواب، أو النعمة، أو الهدى. ﴿مَّوْعِدٌ﴾ أجل، أو جزاء يحاسبون عليه ﴿مَوْئِلاً﴾ ملجأ، أو محرزاً، أو ولياً أو منجى، لا وألت نفسه: لا نجت.
стр. 1940
٥٩ - ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ وكلناهم إلى سوء تدبيرهم لما ظلموا بترك الشكر، أو أهلكناهم بالعذاب لما ظلموا بالكفر ﴿مَّوْعِداً﴾ أجلاً يؤخرون إليه، أو وقتاً يهلكون فيه. ﴿وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقباً فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سرباً فما جاوزا قال لفتاه ءاتنا غدآءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً ٦ قال أرءيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت وما انسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجباً ٦٣ قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا علىءاثارهما قصصا فوجدا عبداً من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علماً﴾
стр. 1941
٦٠ - ﴿لِفَتَاهُ﴾ يوشع بن نون وهو ابن أخت موسى ﵊ وسمي فتاه لملازمته له في العلم، أو الخدمة، وهو خليفة موسى على قومه من بعده، وهو موسى بن عمران عند الجمهور، وقال محمد بن إسحاق هو موسى بن ميشا بن يوسف كان نبياً لبني إسرائيل قبل موسى بن عمران ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ الخضر وإلياس بحران في العلم قاله السدي، أو بحر الروم وبحر فارس أحدهما في الغرب، والآخر في الشرق، أو بحر أرمينية مما يلي الأبواب، وعد أنه يلقى الخضر عند مجمعهما ﴿لا أَبْرَحُ﴾ لا أزال، أو لا أفارقك ﴿حُقُباً﴾ زماناً، أو دهراً، أو سنة بلغة قيس، أو ثمانون سنة، أو سبعون.
стр. 1942
٦١ - ﴿مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ إفريقية ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ عبّر بالنسيان عن ضلاله
стр. 1943
عنهما لما اتخذ سبيله في البحر، أو غفلا عنه فنسي يوشع ونسي موسى أن يأمر فيه بشيء، أو نسيه يوشع وحده فأضيف إليهما كما يقال نسي القوم أزوادهم إذا نسيها أحدهم ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ﴾ أحيا الله - تعالى - الحوت فطفر إلى البحر فاتخذ طريقه فيه ﴿سَرَباً﴾ مسلكاً، أو يبساً، أو عجباً.
стр. 1944
٦٢ - ﴿جَاوَزَا﴾ مكان الحوت ﴿نَصَباً﴾ تعباً، أو وهناً. ٦٣،
стр. 1945
٦٤ - ﴿الصَّخْرَةِ﴾ بشروان أرض على ساحل بحر أيلة عندها عين تسمى عين الحياة، أو الصخرة التي دون نهر الزيت على الطريق ﴿نَسِيتُ الحوت﴾ / [١٠٤ / أ] أن أحمله، أو أخبرك بأمره ﴿أَنسَانِيهُ إِلآَّ الشَّيْطَانُ﴾ بوسوسته لي وشغله لقلبي ﴿عجباً﴾ كان لا يسلك طريقاً في البحر إلا صاره ماءه صخراً فعجب موسى لذلك، أو رأى دائرة الحوت وأثره في البحر كالكوة فعجب من حياة الحوت، وقيل لموسى إنك تلقى الخضر حيث تنسى بعض متاعك فعلم أن مكان الحوت موضع الخضر ف ﴿قال ذلك ما كنا نبغي﴾ ﴿قَصَصاً﴾ يقصان أثر الحوت.
стр. 1946
٦٥ - ﴿رَحْمَةً﴾ نبوة، أو نعمة، أو طاعة، أو طول الحياة، وكان مَلَكاً، أمر الله - تعالى - موسى أن يأخذ عنه علم الباطن، أو نبياً، قيل هو اليسع سمي به لأنه وسع علمه ست سموات وست أرضين، أو عبداً صالحاً عالماً ببواطن الأمور سمي خضراً لأنه كان إذا صلى في مكان اخضرّ ما حوله.
стр. 1947
﴿قال له موسى هل أتبعك على أن تعلّمن ممّا علّمت رشداً قال إنك لن تستطيع معي صبراً وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراً قال ستجدني إن شاءالله صابراً ولا أعصى لك أمراً قال فإن اتّبعتني فلا تسئلني عن شىءٍ حتى أحدث لك منه ذكراً﴾
стр. 1948
٦٦ - ﴿رُشْداً﴾ علماً، أو كان في علمه غي يجتنب ورشد يؤتى فطلب منه تعليم الرشد الذي لا يعرفه ولم يطلب تعلم الغي لأنه كان يعرفه أو يعني لإرشاد الله - تعالى - لك بما علمك.
стр. 1949
٦٨ - ﴿خُبْراً﴾ لم تجد له سبيلاً إذ لم تعرف له علماً، علماً منه أن موسى لا يصبر إذا رأى ما ينكر ظاهره فعلق موسى ﵊ صبره بالمشيئة حذراً مما وقع منه. ٦٩ - ﴿وَلآ أعْصِى﴾ بالبداية بالإنكار حتى تبتدىء بالإخبار، أو لا أفشي سرك ولا أدل عليك بشراً. ﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمراً قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبراً قال لا تؤاخدني بما نسيت ولا ترهقني من أمرى عسراً﴾
стр. 1950
٧١ - ﴿خَرَقَهَا﴾ أخذ فأساً ومنقاراً فخرقها حتى دخلها الماء أو قلع لوحين منها فضج ركبانها من الغرق ﴿لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا﴾ خصهم بالذكر دون نفسه لأنها شفقة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ﴿إِمْراً﴾ منكراً، أو عجباً، أو داهية عظيمة من الأمر وهو الفاسد الذي يحتاج إلى الصلاح، رجل إِمر إذا كان ضعيف الرأي يحتاج أن يؤمر فيقوى رأيه.
стр. 1951
٧٣ - ﴿نَسِيتُ﴾ غفلت عنه، أو تركه من غير غفلة، أو كأني نسيته وإن لم ينسه، جعله من معاريض الكلام " ع " ﴿عُسْراً﴾ لا تعنفني على ترك وصيتك، أو
стр. 1952
لا يغشاني منك العسر، غلام مراهق قارب أن يغشاه البلوغ، ارهقوا القبلة اغشوها واقربوا منها، أو لا تكلفني الاحتراز عن السهو والنسيان فإنه غير مقدور، أو لا تطردني عنك. ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاماً فقتله قال أقتلت نفساً زكية بغيرنفسٍ لقد جئت شيئاً نكراً قال ألم أقل لك إنّك لن تستطيع معي صبراً قال إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدنّى عذراً﴾
стр. 1953
٧٤ - ﴿غُلاماً﴾ شاباً بالغاً قبض على لحيته، لأن غير البالغ لا يجوز قتله " ع "، أو غير بالغ عند الأكثرين كان يلعب مع الصبيان فأخذه من بينهم فأضجعه وذبحه بالسكين، او قتله بحجر، لأنه طبع كافراً، أو ليصلح بذلك حال أبويه ونسلهما ﴿أَقَتَلْتَ﴾ استخبار، لأنه علم أنه لا يتعدى حدود الله، أو إنكار لقوله: ﴿جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً﴾ . ﴿زاكية﴾ ﴿زَكِيَّةَ﴾ واحد عند الأكثرين، نامية، أو طاهرة، أو مسلمة " ع "، أو لم يحل دمها، أو لم تعمل خطيئة، أو الزكية أشد مبالغة من الزاكية، أو الزكية في البدن والزكية في الدين، أو الزكية من لم تذنب والزكية من أذنبت، ﴿نُّكْراً﴾ منكراً أو فظيعاً قبيحاً، أو يجب أن ينكر فلا يفعل، أو هو أشد من الإمر.
стр. 1954
٧٦ - ﴿فَلا تُصَاحِبْنِى﴾ لا تتابعني، أو لا تتركني أصحبك [١٠٤ / ب] ، أو لا تصحبني علماً، أو لا تساعدني على ما أريد. ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قريةٍ استطعما أهلها فأبوا أن يضيّفوهما فوجدا فيها جداراً
стр. 1955
يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجراً قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبراً﴾
стр. 1956
٧٧ - ﴿قَرْيَةٍ﴾ أنطاكية، أو الأيلة، أو باجروان بأرمينية ﴿يُرِيدُ) ﴿يكاد﴾ (يَنقَضَّ﴾ يسقط بسرعة، وينقاض ينشق طولاً ﴿فَأَقَامَهُ﴾ بيده فاستقام، وأصل الجدار الظهور، والجدري لظهروه.
стр. 1957
٧٨ - ﴿هَذَا﴾ الذي قتله ﴿فِرَاقُ﴾ ، أو هذا الوقت فراق، قال الرسول [ ﷺ ] : " رحم الله موسى لو صبر لاقتبس عنه ألف باب ". ﴿أمّا السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملكٌ يأخذ كل سفينةٍ غصباً﴾
стр. 1958
٧٩ - ﴿لِمَسَاكِينَ﴾ فقراء، أو كانت بهم زمانة وعلل، أو عجزوا عن الدفع عن أنفسهم لقلة حيلتهم، أو سموا به لشدة ما يقاسونه في البحر كما يقال لقي هذا المسكين جهداً ﴿وَرَآءَهُم﴾ خلفهم وكان رجوعهم عليه ولم يعلموا، أو أمامهم، فوراء من الأضداد، أو يستعمل وراء موضع أمام في المواقيت والأزمان، لأن الإنسان يجوزها فتكون وراءه دون غيرها، أو يجوز في الأجسام
стр. 1959
التي لا وجه لها كحجرين متقابلين كل واحد منهما وراء الآخر ولا يجوز في غيرها، وعابها الخضر، لان الملك كان لا يغصب إلا السفن الجيدة. ﴿وأمّا الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً فأردنا أن يبد لهما ربّهما خيراً منه زكاةً وأقرب رحماً﴾
стр. 1960
٨٠ - ﴿الْغُلامُ﴾ اسمه " حيسوراً " أو " شمعون " وكان سداسياً؛ وله ست عشرة سنة، أو طوله ستة أشبار، وكان لصاً يقطع الطريق بين قرية أبيه وقرية أمه فيبصره أهل القريتين ويمنعون منه ﴿فَخَشِينَآ﴾ فكرهنا، أو علمنا، أو خفنا ﴿يُرْهِقَهُمَا﴾ يكلفهما، أو يحملهما على الرهق وهو الجهد.
стр. 1961
٨١ - ﴿زَكَاةً﴾ إسلاماً، أو علماً، أو ولداً وكانت أمه حبلى فولدت غلاماً مسلماً صالحاً، أو جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هديت به أمة من الأمم ﴿رُحْماً﴾ أكثر براً بوالديه من المقتول، أو أعجل تعطفاً ونفعاً، أو أقرب أن يرحما به، والرحم الرحمة. ﴿وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربّك أن يبلغا أشدّهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربّك وما فعلته عن أمرى ذلك تأوي ما لم تسطع عليه صبراً ٨٣﴾
стр. 1962
٨٢ - ﴿الْجِدَارُ﴾ حقيقة ما أحاط بالدار فمنع منها وحفظ بنيانها ويستعمل في غيره من حيطانها مجازاً ﴿كَنزٌ﴾ ذخيرة من ذهب وفضة، أو لوح ذهب مكتوب فيه حِكَم، أو لوح ذهب مكتوب فيه " بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن يوقن بالقدر كيف يحزن، وعجبت لمن يوقن بالدنيا بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله
стр. 1963
محمد رسول الله قاله الرسول [ ﷺ ]- ﴿صَالِحاً﴾ حُفِظا لصلاح أبيهما السابع. والخضر باقٍ لشربه من عين الحياة، أو غير باقٍ إذ لا نبي بعد الرسول [ ﷺ ] . ﴿ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكراً إنّا مكنا له في الأرض وءاتيناه من كل شىءٍ سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين أمّا أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى سنقول له من أمرنا يسرا﴾
стр. 1964
٨٣ - ﴿ذِى الْقَرْنَيْنِ﴾ نبي مبعوث فتح الله - تعالى - على يده الأرض، أو عبد صالح ناصح لله، فضربوه هلى قرنه فمكث ما شاء الله ثم دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الآخر، لم يكن له قرنان كقرني الثور، وسمي ذا القرنين للضربتين، أو لضقيرتين كانتا له، أو لاستيلائه على قرني الأرض المشرق والمغرب، أو رأى في نومه أنه أخذ بقرني الشمس في شرقها وغربها فقصها على قومه فسمي ذا القرنين. وهو عبد الله بن الضحاك بن معد " ع "، أو من أهل مصر اسمه مرزبان يوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح، أو / رومي
стр. 1965
أسمه الاسكندروني أو هو الإسكندر الذي بنى الإسكندرية.
следующие страницы →