← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

٨١ - ﴿زَكَاةً﴾ إسلاماً، أو علماً، أو ولداً وكانت أمه حبلى فولدت غلاماً مسلماً صالحاً، أو جارية تزوجها نبي فولدت نبياً هديت به أمة من الأمم ﴿رُحْماً﴾ أكثر براً بوالديه من المقتول، أو أعجل تعطفاً ونفعاً، أو أقرب أن يرحما به، والرحم الرحمة. ﴿وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزٌ لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربّك أن يبلغا أشدّهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربّك وما فعلته عن أمرى ذلك تأوي ما لم تسطع عليه صبراً ٨٣﴾

стр. 1962

٨٢ - ﴿الْجِدَارُ﴾ حقيقة ما أحاط بالدار فمنع منها وحفظ بنيانها ويستعمل في غيره من حيطانها مجازاً ﴿كَنزٌ﴾ ذخيرة من ذهب وفضة، أو لوح ذهب مكتوب فيه حِكَم، أو لوح ذهب مكتوب فيه " بسم الله الرحمن الرحيم عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن يوقن بالقدر كيف يحزن، وعجبت لمن يوقن بالدنيا بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله

стр. 1963

محمد رسول الله قاله الرسول [ ﷺ ]- ﴿صَالِحاً﴾ حُفِظا لصلاح أبيهما السابع. والخضر باقٍ لشربه من عين الحياة، أو غير باقٍ إذ لا نبي بعد الرسول [ ﷺ ] . ﴿ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكراً إنّا مكنا له في الأرض وءاتيناه من كل شىءٍ سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين أمّا أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى سنقول له من أمرنا يسرا﴾

стр. 1964

٨٣ - ﴿ذِى الْقَرْنَيْنِ﴾ نبي مبعوث فتح الله - تعالى - على يده الأرض، أو عبد صالح ناصح لله، فضربوه هلى قرنه فمكث ما شاء الله ثم دعاهم إلى الهدى فضربوه على قرنه الآخر، لم يكن له قرنان كقرني الثور، وسمي ذا القرنين للضربتين، أو لضقيرتين كانتا له، أو لاستيلائه على قرني الأرض المشرق والمغرب، أو رأى في نومه أنه أخذ بقرني الشمس في شرقها وغربها فقصها على قومه فسمي ذا القرنين. وهو عبد الله بن الضحاك بن معد " ع "، أو من أهل مصر اسمه مرزبان يوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح، أو / رومي

стр. 1965

أسمه الاسكندروني أو هو الإسكندر الذي بنى الإسكندرية.

стр. 1966

٨٤ - ﴿مِن كُلِّ شَىْءٍ سَبَباً﴾ علماً يتسبب به إلى إرادته، أو ما يستعين به على لقاء الملوك وقتل الأعداء وفتح البلاد.

стр. 1967

٨٥ - ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ منازل الأرض ومعالمها، أو طرقاً بين المشرق والمغرب، أو قفا الأثر، أو طريقاً إلى ما أريد منه.

стр. 1968

٨٦ - ﴿حَمِئَةٍ﴾ ذات حمأة، أو طينة سوداء ﴿حامية﴾ حارة فكانت حارة ذات حمأة، وجدها تغرب في نفس العين، أو وراءها كأنها تغرب فيها ﴿وإما أَن تُعَذِّبَ﴾ خُيِّر بين عقابهم والعفو عنهم، أو تعذبهم بالقتل لشركهم، أو تتخذ فيهم حسناً بإمساكهم بعد الأسر لتعلمهم الهدى وتنقذهم من العمى، قيل لم يُسلم منهم إلا رجل واحد. ﴿ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا﴾

стр. 1969

٨٩ - ﴿أتَّبِعُ﴾ و ﴿اتَّبع﴾ واحد، أو بالقطع إذا لحق وبالوصل إذا كان على الأثر وإن لم يلحق.

стр. 1970

٩٠ - ﴿مَطْلِعَ﴾ ومَطْلَع واحد، أو بالفتح الطلوع وبالكسر موضع الطلوع

стр. 1971

يريد بالمطلع والمغرب ابتداء العمارة وانتهائها ﴿سِتْراً﴾ من بناء، أو شجر، أو لباس، يأوون إذا طلعت إلى أسراب لهم فإذا زالت خرجوا لصيد ما يقتاتونه من وحش وسمك قيل: هم الزنج، أو تاريش، وتأويل ومنسك. ﴿ثم اتبع سبباً حتى إذا بلغ بين السّدّين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً قال لم ما مكّني فيه ربي خيرٌ فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال ءاتوني أفرغ عليه قطراً﴾

стр. 1972

٩٣ - ﴿السَّدَّيْنِ﴾ و ﴿السُّدين﴾ واحد، أو بالضم من فعل الله - تعالى - وبالفتح فعل الآدمي، " أو بالضم إذا كان مستوراً عن بصرك وبالفتح إذا شاهدته ببصرك "، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر. قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - وهما جبلان، قيل جعل الردم بينهما، وهما بأرمينية وأذربيجان، أو في منقطع أثر الترك مما يلي المشرق.

стр. 1973

٩٤ - ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ من تأجج النار واختلفوا في تكليفهم، وهما من ولد يافث بن نوح، قال الرسول [ ﷺ ] : " لا يموت الرجل [منهم] حتى يولد لصلبه ألف رجل " ﴿خَرْجاً﴾

стр. 1974

إجرة و ﴿خراجاً﴾ الغلة، أو الخراج ما خرج من الأرض، والخرج مصدر ما يخرج من المال، أو الخراج ما يؤخذ عن الأرض والخرج ما يؤخذ عن الرقاب، أو الخرج ما أخذ دفعة والخراج ما كان ثابتاً يؤخذ كل سنة.

стр. 1975

٩٥ - ﴿بِقُوَّةٍ﴾ بآلة، أو برجال ﴿رَدْماً﴾ حجاباً شديداً، أو سداً متراكباً بعضه على بعض.

стр. 1976

٩٦ - ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ قطعه، أو فلقه، أو الحديد المجتمع ومنه الزبور لاجتماع حروفه ﴿الصَّدَفَيْنِ﴾ جبلان " ع "، أو رأسا جبلين، أو ما بين الجبلين إذا كانا متحاذيين من المصادفة في اللقاء، أو إذا انحرف كل واحد منهما عن الآخر كأنه صدف عنه فساوى بينهما بما جعله بينهما حتى وارى رؤوسهما وسوى بينهما ﴿انفُخُواْ﴾ في نار الحديد حتى إذا جعل الحديد ناراً أي كالنار في الحمى واللهب ﴿قطرا﴾ نحاساً، أورصاصاً أو حديداً مذاباً، فكانت حجارته الحديد وطينه النحاس. ﴿فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاءَ وكان وعد ربي حقاً وتركنا بعضهم يؤمئذ يموج في بعضٍ ونفخ في الصور

стр. 1977

فجمعناهم جمعا﴾

стр. 1978

٩٧ - ﴿يَظْهَرُوهُ﴾ يعلوه ﴿نَقْباً﴾ من أسفله، وهو وراء بحر الروم بين جبلين هنا مؤخرهما البحر المحيط، ارتفاعه مائتا ذراع، عرضه نحو خمسين ذراعاً، وهو حديد شبه المصمت، وذكر رجل / للرسول [ ﷺ ] أنه رآه فقال: انعته لي، فقال: هو كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال: قد رأيته.

стр. 1979

٩٨ - ﴿وَعْدُ رَبِّى﴾ القيامة، أو وقت خروجهم بعد قتل الدجال ﴿دَكَّآءَ﴾ أرضاً، أو قطعاً، أو انهدم حتى اندك بالأرض فاستوى معها.

стр. 1980

٩٩ - ﴿بَعْضَهُمْ﴾ القوم الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد، أوالكفار يوم القيامة، أو الجن والإنس عند فتح السد ﴿يموج﴾ يخلتط، أو يدفع بعضهم بعضاً من موج البحر. ﴿وعرضنا جهنّم يومئذ للكافرين عرضاَ الذين كانت أعينهم في غطاءٍ عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعاً أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دونى أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾

стр. 1981

١٠١ - ﴿سَمْعاً﴾ على ظاهره، أو عقلاً فلا يستطيعون سمعه استثقالاً، أو مقتاً.

стр. 1982

١٠٢ - ﴿نزلا﴾ طعاماً، أومنزلاً.

стр. 1983

﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ١٠٤ أولئك الذين كفروا بئايات ربّهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتّخذوا ءاياتي ورسلي هزواً﴾

стр. 1984

١٠٣ - ﴿بِالأَخْسَرِينَ﴾ القسيسون والرهبان، أو اليهود والنصارى، أو الحرورية الخوارج، أو أهل الأهواء، أو من يصنع المعروف ويمن به.

стр. 1985

١٠٥ - ﴿وَزْناً﴾ أي لا قدر لهم، أو لخفتهم بالسفه والجهل صاروا ممن لا وزن له. أو ذهبت المعاصي بوزنهم فلا يوازنون لخفتهم [شيئاً] أو لما حبط أعمالهم بالكفر صار الوزن عليهم لا لهم. ﴿إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً خالدين فيها لا يبغون عنها حولاً﴾

стр. 1986

١٠٧ - ﴿الْفِرْدَوْسِ﴾ وسط الجنة وأطيب موضع فيها، أو أعلاها وأحسنها، أو بستانها، أو البستان الجامع لمحاسن كل بستان، أوكل بستان محوط فردوس، وهو عربي أو رومي، أو سرياني وبالنبطية فرداساً.

стр. 1987

١٠٨ - ﴿حِوَلاً﴾ بدلاً، أو تحويلاً، أو حيلة منزل غيرها. ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا﴾

стр. 1988

١٠٩ - ﴿كَلِمَاتُ رَبِّى ٩ وعده بالثواب والعقاب، أو ذكر ما خلق وما هو خالق، أو علم القرآن، عجز الخلق عن إحصاء معلوماته ومقدوراته.

стр. 1989

﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنّما إلهكم إلهٌ واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعباده ربه أحداً﴾

стр. 1990

١١٠ - ﴿يرجو﴾ يخاف، أو يأمل، أو يصدق به ﴿لِقَآءَ رَبِّهِ﴾ لقاء ثواب ربه، أو لقاءه بالبعث والوقوف بين يديه ﴿صَالِحاً﴾ خالصاً من الرياء، إو إذا لقي الله - تعالى - به لم يستحي منه، أو عمل الطاعة وترك المعصية ﴿بعبادة ربه﴾ يريد بالرياء، أو بالشرك بالأصنام، قيل نزلت في جندب بن زهير أتى رسول الله [ ﷺ ] فقال: يا رسول الله إنا نعمل العمل نريد به وجه الله - تعالى - فيثنى به علينا فيعجبنا، وإني لأصلي الصلاة فأطولها رجاء أن يثنى بها علي فقال النبي [ ﷺ ] : إن الله - تعالى - يقول: أنا خير شريك فمن شاركني في علم يعمله لي أحداً من خلقي تركته وذلك الشريك ونزلت هذه الآية فتلاها رسول الله [ ﷺ ] وقيل إنها آخر آية نزلت من القرآن والله - تعالى - أعلم. والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلامه، وحسبنا الله - تعالى ونعم الوكيل.

стр. 1991

سورة مريم مكية اتفاقاً. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربّه نداءً خفيّا قال رب إنّى وهن العظم منى واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربّ شقيا وإني خفت المولى من ورآءى وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من ءال يعقوب واجعله ربّ رضيا﴾

стр. 1992

١ - كهيعص﴾ اسم للسورة أو للقرآن أو لله - تعالى - أو استفتاح للسورة أو تفسير " لا إله إلا الله " من حروف الجُمَّل، الكاف عشرون، والهاء خمسة والياء عشرة، والعين سبعون، والصاد تسعون، كذلك عدد / حروف لا

стр. 1993

إله إلا الله، أو حروف من حروف أسماء الرب، الكاف من كبير أو كافٍ أو كريم، والهاء من هادٍ، والياء من حكيم أو يمين أو أمين أو يا من يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه، أو يا من يجير ولا يجار عليه، قاله الربيع بن أنس، والعين من عزيز أو عالم أو عدل، والصاد من صادق.

стр. 1994

٣ - ﴿خَفِيّاً﴾ لا رياء فيه، أو أخفاه لئلا يستهزأ به لبعد ما طلبه.

стр. 1995

٤ - ﴿وَهَنَ﴾ ضعف وإذا وهن العظم مع قوته فوهن اللحم والجلد أولى، أو شكا ضعف البطش الذي يقع بالعظم دون اللحم ﴿وَاشْتَعَلَ﴾ شبه انتشار الشيب في الرأس بانتشار النار في الحطب. ﴿شَقِيّاً﴾ خائباً، كنت لا تخيبني إذا دعوتك.

стр. 1996

٥ - خِفْتُ الْمَوَالِىَ﴾ العصبة، أو الكلالة، أو بنو العم وكانوا شرار بني إسرائيل، سموا موالي لأنهم يلونه في النسب بعد الصلب، أو الأولياء أن يرثوا علمي دون نسلي، وخافهم على الفساد في الأرض، أو على نفسه في حياته، وعلى أسبابه بعد موته ﴿ورائي﴾ قدامي، أو بعد موتي.

стр. 1997

٦ - ﴿يرثني) ﴿مالي﴾ (ويرث من آل يَعْقُوبَ﴾ النبوة، أو يرثهما العلم والنبوة، أو منه النبوة ومن آل يعقوب الأخلاق، أو يرث مني العلم ومن آل يعقوب الملك، فأجيب إلى وراثة العلم دون الملك، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - روي الرسول [ ﷺ ] قال: " يرحم الله زكريا ما كان عليه من ورثة ". ﴿رَضِيّاً﴾ مرضي الأخلاق والأفعال، أو راضياً بقضائك وقدرك.

стр. 1998

﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال رب إنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً قال كذلك قال ربّك هو عليّ هينٌ وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً قال ربِّ اجعل لي ءايةً قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلاث ليالٍ سويّا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحّوا بكرةً وعشياً﴾

стр. 1999

٧ - ﴿نُبَشِّرُكَ﴾ بإجابة الدعوة، وإعطاء الولد، وتفرد الرب بتسميته اختصاصاً له واصطفاء، سمي يحيى، لأنه حَيَ بين شيخ وعجوز. ﴿سَمِيّاً﴾ لم تلد العواقر مثله فلا مثل له ولا نظير، أو لم نجعل لزكريا قبل يحيى ولداً، أو لم نُسمِّ أحداً قبله باسمه.

стр. 2000

٨ - ﴿عَاقِراً﴾ لا تلد؛ لأنها تعقر النسل أي تقطعه، أو لعقر رحمها للمني وإفساده وسأل عن أن الولد يأتيهما شابين أو شيخين. ﴿عتيا﴾ يبساً وجفافاً، أو نحول العظم، أو سناً. قال: (إنما يعذر الوليد ولا يعذر ... من كان الزمان عتيا)
следующие страницы →