← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 1996–2035 · переход к 2001.

стр. 1996

٥ - خِفْتُ الْمَوَالِىَ﴾ العصبة، أو الكلالة، أو بنو العم وكانوا شرار بني إسرائيل، سموا موالي لأنهم يلونه في النسب بعد الصلب، أو الأولياء أن يرثوا علمي دون نسلي، وخافهم على الفساد في الأرض، أو على نفسه في حياته، وعلى أسبابه بعد موته ﴿ورائي﴾ قدامي، أو بعد موتي.

стр. 1997

٦ - ﴿يرثني) ﴿مالي﴾ (ويرث من آل يَعْقُوبَ﴾ النبوة، أو يرثهما العلم والنبوة، أو منه النبوة ومن آل يعقوب الأخلاق، أو يرث مني العلم ومن آل يعقوب الملك، فأجيب إلى وراثة العلم دون الملك، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - روي الرسول [ ﷺ ] قال: " يرحم الله زكريا ما كان عليه من ورثة ". ﴿رَضِيّاً﴾ مرضي الأخلاق والأفعال، أو راضياً بقضائك وقدرك.

стр. 1998

﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال رب إنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبر عتياً قال كذلك قال ربّك هو عليّ هينٌ وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئاً قال ربِّ اجعل لي ءايةً قال ءايتك ألا تكلم الناس ثلاث ليالٍ سويّا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحّوا بكرةً وعشياً﴾

стр. 1999

٧ - ﴿نُبَشِّرُكَ﴾ بإجابة الدعوة، وإعطاء الولد، وتفرد الرب بتسميته اختصاصاً له واصطفاء، سمي يحيى، لأنه حَيَ بين شيخ وعجوز. ﴿سَمِيّاً﴾ لم تلد العواقر مثله فلا مثل له ولا نظير، أو لم نجعل لزكريا قبل يحيى ولداً، أو لم نُسمِّ أحداً قبله باسمه.

стр. 2000

٨ - ﴿عَاقِراً﴾ لا تلد؛ لأنها تعقر النسل أي تقطعه، أو لعقر رحمها للمني وإفساده وسأل عن أن الولد يأتيهما شابين أو شيخين. ﴿عتيا﴾ يبساً وجفافاً، أو نحول العظم، أو سناً. قال: (إنما يعذر الوليد ولا يعذر ... من كان الزمان عتيا)

стр. 2001

١٠ - ﴿أيه﴾ دالة على الحمل، أو على أن البُشرى من الله دون إبليس

стр. 2002

لأن الشيطان أوهمه ذلك، قال الضحاك ﴿ثَلاثَ لَيَالٍ﴾ اعتقل لسانه ثلاثاً من غير مرض ولا خرس عن كلام الناس دون ذكر الله - تعالى - ﴿سَوِيّاً﴾ صحيحاً من غير خرس، أو يرجع إلى الليالي أي متتابعات.

стр. 2003

١١ - ﴿فَخَرَجَ﴾ أشرف على قومه. ﴿مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ المصلى، أو ما ينصب ليصلى بإزائه لأن المصلي كالمحارب للشيطان، أو من مجلس الأشراف الذي يحارب دونه ذباً عن أهله فكأن الملائكة تحارب عن المصلي ذباً عنه. ﴿فَأَوْحَى﴾ أومى، أو أشار، أو كتب على الأرض، والوحي الكتابة قال: (كأن أخا اليهود يخط وحياً ... بكاف من منازلها ولام) ﴿سَبِّحُواْ﴾ صلوا سميت به لاشتمالها على التسبيح. ﴿ييحيى خذ الكتاب بقوة وءاتينه الحكم صبياً وحنانا من لدنا وزكوة وكان

стр. 2004

تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصياً وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً﴾

стр. 2005

١٢ - ﴿خذ الكتاب﴾ قاله زكريا ﵊ ليحيى حين نشأ، أو قاله الله - تعالى - حين بلغ، والكتاب: التوراة، أو صحف إبراهيم. ﴿بقوة﴾ بجد واجتهاد، أو بامتثال الأوامر واجتناب المناهي. ﴿الْحُكْمَ﴾ اللب، أو الفهم، أو العلم أو الحكمة، قال له الصبيان: اذهب بنا نلعب فقال: ما للعب خُلقت قيل كان ابن ثلاث سنين.

стр. 2006

١٣ - ﴿وَحَنَاناً﴾ رحمة قال: (أبا منذر فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض) أو تعطفاً، أو محبة، أو بركة أو تعظيماً، أو آتيناه تحنناً على العباد. ﴿وَزَكَاةً﴾ عملاً زاكياً، أو صدقة به على والديه، أو زكيناه بثنائنا عليه. ﴿تَقِيّاً﴾ مطيعاً، أو براً بوالديه. ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقياً فاتخذت من دونهم

стр. 2007

حجاباً فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سوياً قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنمّا أنا رسول ربّك لأهب لك غلاماً زكياً قالت أنى يكون لي غلامٌ ولم يمسسني بشرٌ ولم أك بغياً قال كذلك قال ربّك هو علّي هيّنٌ ولنجعله ءايةً للناس ورحمةٌ منّا وكان أمراً مقضيّا﴾

стр. 2008

١٦ - ﴿انتّبَذَتْ﴾ انفردت، أو اتخذت، ﴿شَرْقِيّاً﴾ جهة المشرق فاتخذتها النصارى قبلة أو مشرقة الدار التي تظلها الشمس، أو مكاناً بعيداً. \ ١٧ - ﴿حِجَاباً﴾ من الجدران، أو من الشمس جعله الله - تعالى - لها ساتراً قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أو حجاباً من الناس، انفردت في ذلك المكان للعبادة، أو كانت تعتزل فيه أيام حيضها. ﴿رُوحَنَا﴾ الروح الذي خُلق منها المسيح حتى تمثل بشراً، أو جبريل ﵇ لأنه روحاني لا يشوبه غير الروح، أو لحياة الأرواح به، فنفخ جبريل ﵇ في جيب درعها وكمها فحملت، أو ما كان إلا أن حملته فولدته، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - وكان حملها تسعة أشهر، أو ستة أشهر، أو يوماً واحداً، أو ثمانية أشهر، ولم يعش لثمانية سواه آية له.

стр. 2009

١٨ - ﴿تَقِيّاً﴾ اسم رجل إسرائيلي مشهور بالعهر، لما دنا منها - جبريل ﵇ خافت فاستعاذت من ذلك العاهر، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -، أو إن كنت تقياً لله امتنعت خوفاً من استعاذتي به. ﴿فحملته فانتبذت به مكاناً قصيّاً فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياّ فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيّا ٥ فكلي واشربي وقرى عيناً فإمّا ترينّ من البشر أحداً فقولي إنّى نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً﴾

стр. 2010

٢٣ - ﴿فأجاءها﴾ ألجأها، أو جاء بها. ﴿ليتني مِتُّ﴾ تمنت الموت حياء من التهمة، أو لئلا يأثم الناس بقدفها، أو لأنها لم تر في قومها رشيداً ذا فراسة يبرئها من السوء. ﴿نسياً منسياً﴾ لم أخلق، أو لا يدري من أنا، أو سقطاً، أو إذا ذكرت لم أُطلب، والنسي ما أُغفل من شيء حقير.

стр. 2011

٢٤ - ﴿فَنَادَاهَا﴾ جبريل، أو عيسى ﴿مِن تَحْتِهَآ﴾ من مكان أسفل من

стр. 2012

مكانها، أو من بطنها بالقبطية ﴿سَرِيّاً﴾ عيسى، السروات: الأشراف، أو السري النهر بالنبطية أو العربية من السراية لأن الماء يسري فيه، قيل يطلق السري على ما يعبره الناس من الأنهار وثباً.

стр. 2013

٢٥ - ﴿النَّخْلَةِ﴾ برنية، أو عجوة، أو صرفانة أو قريناً ولم يكن لها رأس وكان الشتاء فجعلت آية، قيل اخضرت وحملت ونضجت وهي تنظر ﴿جَنِيّاً﴾ مترطب البسر، أو الذي لم يتغير، أو الطري بغبار.

стр. 2014

٢٦ - ﴿فَكُلِى﴾ الجني ﴿وَاشْرَبِى﴾ من السري ﴿وَقَرِّى عَيْناً﴾ بالولد، طيبي نفساً، أو لتسكن عينك سروراً أو لتبرد عينك سروراً، دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة ﴿صَوْماً﴾ صمتاً أو صوماً عن الطعام والشراب / [١٠٧ / أ] وصمتاً عن الكلام، تركت الكلام ليتكلم عنها ولدها ببرءاتها، أو كان من صام لا يكلم الناس فأُذن لها في هذا القدر من الكلام. ﴿فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئاً فريّا يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوءٍ وما كانت أمك بغياً فأشارت إليه قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبياً قال إني عبد الله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيّا وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيّا وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقياً والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾

стр. 2015

٢٧ - ﴿فَرِيّاً﴾ قبيحاً من الافتراء، أو عجيباً، أو عظيماً، أو باطلاً، أو متصنعاً من الفرية وهي الكذب.

стр. 2016

٢٨ - ﴿أُخْتَ هَارُونَ﴾ لأبويه أو نسبت إلى رجل صالح كان أسمه هارون تنسب إليه من تعرف بالصلاح مروي عن الرسول [ ﷺ ] أو نسبت إلى هارون أخي موسى لأنها من ولده كما يقال: يا أخا فلان أو كان رجلاً معلناً بالفسق فنسبت إليه.

стр. 2017

٢٩ - ﴿فأشارت﴾ إلى الله - تعالى - فلم يفهموا إشاراتها، أو إلى عيسى على الأظهر ألهمهما الله - تعالى - ذلك بأنه سيبرئها، أو أمرها به ﴿مَن كَانَ﴾ صلة، أو بمعنى يكون ﴿المهد﴾ سرير الطفل، أو حجرها غضبوا لما أشارت إليه وقالوا: لسخريتها بنا أعظم من زناها، فلما تكلم قالوا: إن هذا لأمر

стр. 2018

عظيم.

стр. 2019

٣٠ - ﴿آتاني﴾ سيؤتيني ﴿وجعلني﴾ سيجعلني، أو كان وقت كلامه في المهد نبياً كامل العقل، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - وكلمهم وهو ابن أربعين يوماً.

стр. 2020

٣١ - ﴿مُبَارَكاً﴾ نفّاعاً، أو معلماً للخير، أو عارفاً بالله - تعالى - داعياً إليه، أو آمراً بالعُرْف ناهياً عن المنكر. ﴿بِالْصَّلاةِ﴾ ذات الركوع والسجود، أو الدعاء ﴿وَالزَّكَاةِ﴾ للمال، أو التطهير من الذنوب.

стр. 2021

٣٢ - ﴿جَبَّاراً﴾ جاهلاً بأحكامه ﴿شَقِيّاً﴾ متكبراً عن عبادته، أو الجبار الذي لا ينصح والشقي الذي لا يقبل النصح.

стр. 2022

٣٣ - ﴿وَالْسَّلامُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ) السلامة لي في الدنيا وفي القبر وفي البعث، لأن له أحوالاً ثلاثة: حياة الدنيا والموت مقبوراً والبعث فسلم في هذه من الأحزان، أو سلم في الولادة من همزة الشيطان إذ لا مولود إلا يهمزه ﴿وَيَوْمَ أَمُوتُ﴾ سلامته من ضغطة القبر لأنه غير مدفون في الأرض، ويوم البعث: يحتمل سلامته من العرض والحساب. قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - ثم انقطع كلامه حتى بلغ مبلغ الغلمان. ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولدٍ سبحانه إذا قضى أمراً فإنمّا يقول له كن فيكون وإنّ الله ربي وربّكم فاعبدوه هذا صراطٌ

стр. 2023

مستقيم فاختلف الأحزاب من بينهم فويلٌ للذين كفروا من مشهد يومٍ عظيم﴾

стр. 2024

٣٤ - ﴿الْحَقِّ﴾ الله، أو عيسى سماه حقاً، لأنه جاء بالحق، أو القول الذي قاله عيسى من قبل ﴿يَمْتَرُونَ﴾ يشكون، أو يختلفون فتقول فرقة هو الله وأخرى هو ابن الله وأخرى هو ثالث ثلاثة هذا قول النصارى، وقال المسلمون: عبد الله ورسوله، وقالت اليهود: لغير رشدة عند من قرأ تمترون. ﴿أَسْمِعْ بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلالٍ مبين ٥ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون إنّا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون﴾

стр. 2025

٣٨ - ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ اليوم كيف يصنع بهم يوم القيامة، أو عجبه من سماعهم وإبصارهم في الآخرة.

стр. 2026

٣٩ - ﴿قضي الأمر﴾ بعذابهم يوم البعث، أو قضي بانقطاع توبتهم وتحقق الوعيد يوم الموت. ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم أنه كان صديقاً نبياً إذ قال لأبيه يا أبتٍ لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئاً يا أبت إنّي قد جآءني من العلم ما لم يأتك فاتّبعنى أهدك صراطاً سوياً يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيّا يا أبت إني

стр. 2027

أخاف أن يمسّك عذابٌ من الرحمن فتكون للشيطان ولياً قال أراغبٌ أنت عن ءالهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنّك واهجرني مليّا قال سلامٌ عليك سأستغفر لك ربي إنّه كان بي حفيّاً وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربّى عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيّا﴾

стр. 2028

٤٦ - ﴿لأَرْجُمَنَّكَ﴾ بالذم والسب، أو بالأحجار لتبعد عني. ﴿مَلِيّاً﴾ دهراً طويلاً مؤبداً، أو سوياً سليماً من عقوبتي، أو غنياً.

стр. 2029

٤٧ - ﴿سَلامٌ﴾ توديع وهجر، أو سلام: إكرام وبر، قابل جفوته بالإحسان رعاية لحق الأبوة وهو أظهر ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ﴾ إن تركت عبادة الأوثان، أو أدعو لك بالهدى المقتضي للغفران / [١٠٧ / ب] ﴿حَفِيّاً﴾ مقرباً، أو مكرماً، أو رحيماً، أو عليماً، أو متعهداً. ﴿فلمّا اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيّاً ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدقٍ عليّاً﴾

стр. 2030

٥٠ - ﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ ثناء جميلاً، أو جعلناهم كراماً على الله - تعالى - اللسان بمعنى الرسالة. قال:

стр. 2031

(أتتني لسان بني عامر ... أحاديثها بعد قول نكر) ﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾

стр. 2032

٥٢ - ﴿الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ جبل بالشام نودي من يمين الجبل، أو من يمين موسى ﴿وَقَرِّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ قرب من المكان الذي شرفه فيه وعظمه ليسمع كلامه، أو قربه من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وقال غيره سمع صريف القلم الذي كتبت به التوراة، أو قربه باصطفائه واجتبائه ﴿نَجِيّاً﴾ ناجاه من النجوى التي لا يكون إلا في خلوة، أو رفعه بعد التقريب من النجوة وهي الارتفاع، أو نجاه بصدقه مأخوذ من النجاة. قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لم يبلِّغ موسى من الكلام الذي ناجاه به شيئاً. ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنّه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيّاً وكان يأمر أهله

стр. 2033

بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضياً﴾

стр. 2034

٥٤ - ﴿صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ وعد رجلاً أن ينتظره فانتظره ثلاثة أيام أو اثنين وعشرين يوماً أو حولاً كاملاً قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -. \ ٥٥ - ﴿أَهْلَهُ﴾ ، قومه، أو أهله يبدأ بهم، وهو إسماعيل بن إبراهيم عند الجمهور، أو إسماعيل بن حزقيل بعثه الله - تعالى - إلى قومه فسلخوا جلدة رأسه فخيره الله - تعالى - فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضي بثوابه وفوض أمرهم إليه في عفوه وعقوبته لأن إسماعيل مات قبل أبيه إبراهيم. ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقاً نبّيّاً ورفعناه مكاناً عليّاً أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبين من ذرية ءادم وممّن حملنا مع نوحٍ ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممّن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ءايات الرحمن خرّوا سجّداً وبكياً﴾

стр. 2035

٥٦ - ﴿إدريس﴾ أول من أعطي النبوة وأول من خط بالقلم.
следующие страницы →