Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2031–2070 · переход к 2036.
стр. 2031
(أتتني لسان بني عامر ... أحاديثها بعد قول نكر)
﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾
стр. 2032
٥٢ - ﴿الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ جبل بالشام نودي من يمين الجبل، أو من يمين موسى ﴿وَقَرِّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ قرب من المكان الذي شرفه فيه وعظمه ليسمع كلامه، أو قربه من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وقال غيره سمع صريف القلم الذي كتبت به التوراة، أو قربه باصطفائه واجتبائه ﴿نَجِيّاً﴾ ناجاه من النجوى التي لا يكون إلا في خلوة، أو رفعه بعد التقريب من النجوة وهي الارتفاع، أو نجاه بصدقه مأخوذ من النجاة. قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لم يبلِّغ موسى من الكلام الذي ناجاه به شيئاً. ﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنّه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبيّاً وكان يأمر أهله
стр. 2033
بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضياً﴾
стр. 2034
٥٤ - ﴿صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ وعد رجلاً أن ينتظره فانتظره ثلاثة أيام أو اثنين وعشرين يوماً أو حولاً كاملاً قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -. \ ٥٥ - ﴿أَهْلَهُ﴾ ، قومه، أو أهله يبدأ بهم، وهو إسماعيل بن إبراهيم عند الجمهور، أو إسماعيل بن حزقيل بعثه الله - تعالى - إلى قومه فسلخوا جلدة رأسه فخيره الله - تعالى - فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضي بثوابه وفوض أمرهم إليه في عفوه وعقوبته لأن إسماعيل مات قبل أبيه إبراهيم. ﴿واذكر في الكتاب إدريس إنّه كان صدّيقاً نبّيّاً ورفعناه مكاناً عليّاً أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبين من ذرية ءادم وممّن حملنا مع نوحٍ ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممّن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ءايات الرحمن خرّوا سجّداً وبكياً﴾
стр. 2035
٥٦ - ﴿إدريس﴾ أول من أعطي النبوة وأول من خط بالقلم.
стр. 2036
٥٧ - ﴿وَرَفَعْنَاهُ﴾ إلى السماء الرابعة، أو السادسة وهو في السماء حي لم يمت كعيسى، أو مات في السماء وهو فيها ميت، أو مات بين الرابعة والخامسة وهو أول من اتخذ السلاح، وجاهد في سبيل الله - تعالى - وقتل بني قابيل وأول من وضع الوزن والكيل وأثار علم النجوم، وأول من لبس الثياب وإنما كانوا يلبسون الجلود.
стр. 2037
٥٨ - ﴿وبكيا﴾ سجودهم رغبة وبكاؤهم رهبة. ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا إلا من
стр. 2038
تاب وءامن وعمل صالحاً فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئاً جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتياً لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاماً ولهم رزقهم فيها بكرةً وعشياً تلك الجنّة التي نورث من عبادنا من كان تقياً﴾
стр. 2039
٥٩ - ﴿خَلْفٌ﴾ بالسكون إذا خلفه من ليس من أهله وبالفتح إذا كان من أهله، أو بالسكون في الذم وبالفتح في الحمد ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ اليهود بعد متقدمي الأنبياء، أو المسلمون بعد النبي [ ﷺ ] من عصر الصحابة إلى قيام الساعة، أو من بعد عصر الصحابة قال الرسول [ ﷺ ] : " يكون بعد الستين خلف أضاعوا الصلاة " الآية ﴿أَضَاعُواْ الصَّلاةَ﴾ بتركها، أو تأخيرها عن وقتها ﴿غَيّاً﴾ وادٍ في جهنم أو خسراناً، أو ضلالاً عن الجنة، أو شراً أو خيبة.
( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ومن يغوِ لا يعدم ... ... ... ... ... . .)
أي يخب.
стр. 2040
٦٢ - ﴿لَغْواً﴾ كلاماً فاسداً، أو خُلفاً ﴿سَلاماً﴾ سلامة، أو تسليم الملائكة عليهم ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ كان يعجبهم إصابة الغداء والعشاء فأُخبروا أن ذلك في الجنة، أو أراد مقدار البكرة والعشي من أيام الدنيا، قيل: يعرفون مقدار الليل
стр. 2041
بإرخاء الحجب وغلق الأبواب، ومقدار النهار برفع الحجب / [١٠٨ / أ] وفتح الأبواب. ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا﴾
стр. 2042
٦٤ - ﴿ومانتنزل﴾ موضعاً من الجنة إلا بأمر الله - تعالى - من كلام أهل الجنة أو نزلت لما أبطأ جبريل ﵇ على الرسول [ ﷺ ] اثنتي عشرة ليلة فلما أتاه قال: " لقد غبت حتى ظن المشركون كل ظن "، ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾ الدنيا ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ الآخرة ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما بين النفختين، أو ما مضى من الدنيا ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ ما يكون بعدنا من الدنيا والآخرة ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ما بين ما مضى من قبل وما يكون من بعد ﴿نَسِيّاً﴾ ذا نسيان، أو ما نسيك.
стр. 2043
٦٥ - ﴿سَمِيّاً﴾ مثلاً من المساماة، أو من يُسمى الله أو لا يستحق اسم
стр. 2044
الإله غيره، أو ولداً. ﴿ويقول الإنسان أءذا ما متّ لسوف أخرج حيّاً أولا يذكر الإنسان أنّا خلقناه من قبل ولم يكن شيئاً فوربك لنحشرنّهم والشياطين ثمّ لنحضرنّهم حول جهنم جثيا ثم لننزعنّ من كل شيعةٍ أيّهم أشدّ على الرّحمن عتيّاً ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليّاً وإن منّكم إلا واردها كان على ربّك حتماً مقضيّاً ثمّ ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيّاً﴾
стр. 2045
٦٨ - ﴿جَهَنَّمَ﴾ اسم للنار أو لأعمق موضع فيها كالفردوس اسم لأعلى الجنة ﴿جِثِيّاً﴾ جماعات، أو بروكاً على الركب.
стр. 2046
٦٩ - ﴿شِيعَةٍ﴾ الشيعة: الجماعة المتعاونون، الأمة شيعة لاجتماعهم وتعاونهم. ﴿لنزعن﴾ لنبدأن أو لنستخرجن ﴿عِتِيّاً﴾ افتراء بلغة تميم، أو جرأة أو كفراً، أو تمرداً، أو معصية.
стр. 2047
٧٠ - ﴿صِلِيّاً﴾ دخولاً أو لزوماً.
стр. 2048
٧١ - ﴿واردها﴾ الحمى والأمراض، عاد الرسول [ ﷺ ] رجلاً ثم قال: " إن الله - تعالى - يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار
стр. 2049
في الآخرة "، أو جهنم يردها الكفار خاصة، انتقل من معاتبتهم إلى خطابهم، أو عامة في المؤمن والكافر يردانها فتمس الكافر دون البر، أو يردها المؤمن بمروره عليها ونظره إليها سروراً بما أنجاه الله - تعالى - منه ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: ٢٣] ﴿حَتْماً﴾ قضاء مقضياً، أو قسماً واجباً. ﴿وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بيّنات قال الذين كفروا للذين ءامنوا أي الفريقين خيرٌ مقاماً وأحسن نديّاً وكم أهلكنا قبلهم من قرنٍ هم أحسن أثاثاً ورءياً قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً حتى إذا رأوا ما يوعدون إمّا العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شرٌ مكاناً وأضعف جنداً ويزيد الله الذين اهتدوا هدىً والباقيات الصالحات خيرٌ عند ربك ثواباً وخيرٌ مرداً﴾
стр. 2050
٧٣ - ﴿مَّقَاماً﴾ منزل إقامة في الجنة أو النار، أو كلاماً قائماً بحجة معناه، من فلجت حجته خير أم من دحضت حجته. ﴿نَدِيّاً﴾ أفضل مجلساً أو أوسع عيشاً.
стр. 2051
٧٤ - ﴿أثاثا﴾ متاعاً ﴿ورئيا﴾ منظراً " ع "، أو الجديد من ثياب البيت
стр. 2052
والريّ الارتواء من النعمة، أو ما لا يراه الناس والرئي ما يرونه، أو أكثر أموالاً وأحسن صوراً.
стр. 2053
٧٦ - ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ﴾ يزيدهم هدى بالمعونة على الطاعة والتوفيق لمرضاته، أو الإيمان بالناسخ والمنسوخ. ﴿أفرءيت الذي كفر بئاياتنا وقال لأوتينّ مالاً وولداً أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهداً كلا سنكتب ما يقول ونمدّ له من العذاب مدّاً ونرثه ما يقول ويأتينا فرداً﴾
стр. 2054
٧٧ - ﴿لأُوتَيَنَّ مَالاً﴾ نزلت في العاص بن وائل، أو في الوليد بن المغيرة، ﴿لأُوتَيَنَّ﴾ في الدنيا على قول الجمهور، أو في الجنة استهزاء
стр. 2055
منه ﴿وَوَلَداً﴾ وُوْلدا واحد كعُدْم وَعَدم، أو بالضم جمع وبالفتح واحد لغة قيس.
стр. 2056
٧٨ - ﴿عَهْداً﴾ عملاً صالحاً، أو قولاً عهد به الله إليه.
стр. 2057
٨٠ - ﴿وَنَرِثُهُ﴾ نسلبه ما أعطيناه في الدنيا من مال وولد، أو نحرمه ما تمناه منهما في الآخرة ﴿فَرْداً﴾ بلا مال ولا ولد، أو بلا ولي ولا ناصر. ﴿واتّخذوا من دون الله ءالهةً ليكونا لهم عزّاً كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدّاً ألم تر أنّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزّاً فلا تعجل عليهم إنّما نعدّلهم عدّا﴾
стр. 2058
٨٢ - ﴿سيكفرون﴾ سيجحد العابدون عبادتها لما رأوا من سوء عاقبتها، أو يكفر المعبود بالعابد ويكذبه ﴿ضدا﴾ عوناً من الخصومة، أو بلاء أو أعداء
стр. 2059
أو قرناء في النار يلعنونهم، أو على ضد ما أمّلوه فيهم " ح ".
стр. 2060
٨٣ - ﴿تؤزهم﴾ / [١٠٨ / ب] تزعجهم إلى المعاصي، أو تغويهم أو تغريهم بالشر.
стр. 2061
٨٤ - ﴿نَعُدُّ لَهُمْ﴾ أعمالهم، أو أيام حياتهم، أو مدة انتظارهم إلى الانتقام منهم بالسيف والجهاد. ﴿يوم نحشر المتّقين إلى الرحمن وفداً ونسوق المجرمين إلى جهنم ورداً لا يملكون الشفاعة إلا من اتخّذ عند الرحمن عهداً وقالوا أتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إدّاً تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخرّ الجبال هدّاً أن دعوا للرّحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً ٦ إن كل من في السموات والأرض إلا ءاتى الرحمن عبداً لقد أحصاهم وعدّهم عدّا وكلّهم ءاتيه يوم القيامة
стр. 2062
فرداً﴾
стр. 2063
٨٥ - ﴿وَفْداً﴾ ركباناً، أو جماعة، أو زواراً.
стр. 2064
٨٦ - ﴿وِرْداً﴾ مشاة، أو عطاشاً من ورود الإبل عطاشاً، أو أفراداً.
стр. 2065
٨٧ - ﴿عَهْداً﴾ وعداً من الله - تعالى -، أو إيماناً به.
стр. 2066
٨٩ - ﴿إدّاً﴾ منكراً، أو عظيماً. ﴿إنّ الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً فإنما يسّرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً وكم أهلكنا قبلهم من قرنٍ هل تحسّ منهم من أحدٍ أو تسمع لهم ركزاً﴾
стр. 2067
٩٦ - ﴿وُدّاً﴾ محبة في الدنيا من الأبرار وهيبة عند الفجار، أو يحبهم الله - تعالى - ويحببهم إلى الناس، قال " ع " نزلت في علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -.
стр. 2068
٩٧ - (لُّدّاً﴾ فجاراً، أو أهل لجاج وخصام من اللدود للزومهم الخصام كما يحصل اللدود في الأفواه أو الجدل في الباطل من اللدد وهو شدة الخصومة.
стр. 2069
٩٨ - ﴿رِكْزاً﴾ صوتاً، أو حساً، أو ما لا يفهم من صوت أو حركة.
стр. 2070
سورة طه
مكية اتفاقاً.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى إلا تذكرةً لمن يخشى تنزيلاً ممّن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنّه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى﴾
следующие страницы →