← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

٨٩ - ﴿إدّاً﴾ منكراً، أو عظيماً. ﴿إنّ الذين ءامنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً فإنما يسّرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لدّاً وكم أهلكنا قبلهم من قرنٍ هل تحسّ منهم من أحدٍ أو تسمع لهم ركزاً﴾

стр. 2067

٩٦ - ﴿وُدّاً﴾ محبة في الدنيا من الأبرار وهيبة عند الفجار، أو يحبهم الله - تعالى - ويحببهم إلى الناس، قال " ع " نزلت في علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه -.

стр. 2068

٩٧ - (لُّدّاً﴾ فجاراً، أو أهل لجاج وخصام من اللدود للزومهم الخصام كما يحصل اللدود في الأفواه أو الجدل في الباطل من اللدد وهو شدة الخصومة.

стр. 2069

٩٨ - ﴿رِكْزاً﴾ صوتاً، أو حساً، أو ما لا يفهم من صوت أو حركة.

стр. 2070

سورة طه مكية اتفاقاً. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى إلا تذكرةً لمن يخشى تنزيلاً ممّن خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنّه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى﴾

стр. 2071

١ - ﴿طه﴾ اسم لله - تعالى - أقسم به. أو اسم للسورة أو اختصار كلام خص الرسول [ ﷺ ] بعلمه، أو حروف يدل كل حرف منها معنى، أو طوبى لمن اهتدى، أوطأ الأرض بقدميك ولا تقم على أحدهما في

стр. 2072

الصلاة، أو يا رجل بلغة عك أوطيء أو بالنبطية. (إن السفاهة طه من خليفتكم ... لا قدس الله أرواح الملاعين)

стр. 2073

٢ - ﴿لِتَشْقَى﴾ بالتعب والسهر في قيام الليل، أو بالأسف والحزن على كفرهم، أو جواب لهم لما قالوا: إنه بالقرآن شقي.

стр. 2074

٣ - ﴿تذكرة﴾ إنذاراً لمن يخشى الله، أو زجراً لمن يتقي الذنوب والخوف ما ظهرت أسبابه، والخشية ما لم تظهر أسبابه.

стр. 2075

٢ - ﴿لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ﴾ ملكهما، أو تدبيرهما، أو علم ما فيهما ﴿الثَّرَى﴾ كل شيء مبتل، أو التراب عند الجمهور، والذي تحته: ما واراه التراب في بطن الأرض أو الصخرة الخضراء التي تحت الأرض السابعة وهي

стр. 2076

سجين التي فيها كتاب الفجار.

стр. 2077

٧ - ﴿السِّرَّ﴾ ما ساررت به غيرك، ﴿وَأَخْفَى﴾ ما أضمرته ولم تحدث به " ع " أو ما أضمرته في نفسك وأخفى ما لم يكن ولا أضمره أحد في نفسه، أو أسرار عباده وأخفى سر نفسه عن خلقه، أو ما أسره الناس وأخفى الوسوسة أو ما أسره من علمه [و] عمله السالف، وأخفى: ما يعمله في المستأنف، أو العزيمة، وأخفى الهم دون العزيمة. ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إذ رءا ناراً فقال لأهله امكثوا إنّىءانست ناراً لعلىءاتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدىً﴾

стр. 2078

٩ - ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ باصطفائه للنبوة وتحميله للرسالة.

стр. 2079

١٠ - ﴿رأى نَاراً﴾ في ظنه وهي نور عند الله، وكانت ليلة الجمعة في الشتاء ﴿امْكُثُواْ﴾ أقيموا، أو الإقامة تدوم والمكث لا يدوم ﴿آنست﴾ أبصرت، أو آنست بنار ﴿هُدىً هادياً يهديني على الطريق، أو علامة استدل بها على الطريق، وكانوا قد ضلوا عن الطريق، فأقاموا بمكانهم [بعد ذهاب موسى] ثلاثة أيام فمر بهم راعي القرية فأخبرهم بمسير موسى ﵊ فعادوا مع الراعي إلى قريتهم وأقاموا بها أربعين سنة حتى أنجز موسى أمر ربه.

стр. 2080

﴿فلمّا أتاها نودي يا موسى إنى أنا ربّك فاخلع نعليك إنّك بالواد المقدس طوىً وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى إن الساعة ءاتيةٌ أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدّنّك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى﴾

стр. 2081

١٢ - ﴿اخلع نَعْلَيْكَ﴾ لتباشر بقدميك بركة الوادي، أو لأنهما / [١٠٩ / أ] من جلد حمار ميت فخلعهما ورمى بهما وراء الوادي ﴿المقدس﴾ المبارك، أو المطهر ﴿طوى﴾ اسم الوادي، أو لأنه مَرَّ به ليلاً فطواه " ع "، أو لأنه نودي به مرتين، طوى في كلامهم بمعنى مرتين، لأن الثانية كالمطوية على الأولى، أو لأن الوادي قدس مرتين، أوطأ الوادي بقدميك.

стр. 2082

١٤ - ﴿لذكرى﴾ لتذكرني فيها، أو لا تدخلفيها إلا بذكر، أو حين تذكيرها

стр. 2083

١٥ - ﴿أُخْفِيهَا﴾ لا أظهر عليها أحداً فيكون " أكاد " بمعنى أريد، أو أُخفيها من نفسي " ع " مبالغة في تبعيد إعلامه بها، أو أخفيها أظهرها أخفيته

стр. 2084

كتمته وأظهرته من الأضداد، وأسررته كتمته وأظهرته أيضاً، أو المعنى آتية: أكاد آتي بها فحذف للعلم به ثم استأنف ﴿أُخْفِيهَا لِتُجْزَىَ كُلُّ نَفْسٍ﴾ قال: (هممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله) أي وكدت أقتله. ﴿بِمَا تَسْعَى﴾ من خير أو شر، أقسم أنه يأتي بها للجزاء، أو أخبر بذلك.

стр. 2085

١٦ - ﴿فتردى﴾ فتشقى، أو تزل. ﴿وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مئارب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حيةٌ تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى واضمم يديك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوءٍ ءايةً أخرى لنريك من ءاياتنا الكبرى﴾ ١٧،

стр. 2086

١٨ - ﴿وَمَا تِلْكَ﴾ سؤال تقرير وجوابه ﴿هِىَ عَصَاىَ﴾ ولكنه أضافها إلى ملكه ليكفي الجواب إن سئل عنها ثم ذكر احتياجه إليها لئلا يكون عابثاً بحملها ﴿وَأَهُشُ﴾ أخبط ورق الشجر، والهش والهس واحد، أو المعجم

стр. 2087

خبط الشجر، وغير المعجم زجر الغنم ﴿مَآرِبُ﴾ حاجات نص على لوازم الحاجات وكنى عن عارضها من طرد السباع، أو قدح النار واستخراج الماء أو كانت تضيء له بالليل.

стр. 2088

٢٢ - ﴿جَنَاحِكَ﴾ عضدك، أو جنبك، أو جيبك عبّر عنه بالجناح لأنه مائل في جهته. ﴿اذهب إلى فرعون إنّه طغى قال ربّ اشرح لي صدرك ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي أشدد به أزرى وأشركه في أمري كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً إنك كنت بنا بصيراً﴾

стр. 2089

٢٧ - ﴿عُقْدَةً﴾ من الجمرة التي ألقاها في فمه صغيراً، أو حدثت عند مناجاته ربه فلا يكلم غيره إلا بإذنه، أو استحياؤه من الله - تعالى - أن يكلم غيره بعد مناجاته.

стр. 2090

٣١ - ﴿أَزْرِى﴾ الظهر من موضع الحقوين، أو يكون عوناً يستقيم به أمري وكان هارون أكبر منه بثلاث سنين، " وأكثر لحماً وأتم طولاً وأبيض جسماً وأفصح لساناً ومات قبل موسى بثلاث سنين " وكان بجبهته شامة وعلى أرنبة أنف موسى شامة، وعلى طرف لسانه شامة " لم تكن على أحد قبله ولا تكون

стр. 2091

على أحد بعده قيل إنها سبب العقلة في لسانه ". ﴿قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ولقد مننّا عليك مرةً أخرى ٣٧ إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه أليمّ بالساحل يأخذه عدوٌّ لي وعدوٌّ له وألقيت عليك محبةً مني ولتصنع على عيني إذ تمشى أختك فتقول هل أدّلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقرّ عينها ولا تحزن وقتلت نفساً فنجيناك من الغم وفتناك فتوناً فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى﴾

стр. 2092

٣٩ - ﴿مَحَبَّةً مِّنِّى﴾ حببتك إلى عبادي، أو حسناً وملاحة، أو رحمتي، أو من رآك حتى أحبك فرعون فخلصت منه، وأحبتك آسية بنت مزاحم فتبنتك ﴿وَلِتُصْنَعَ﴾ لتغذى على اختياري، أو تصنع بك أمك ما صنعت في اليم بعيني ومشاهدتي.

стр. 2093

٤٠ - ﴿فُتُوناً﴾ اختباراً حتى صلحت للرسالة، أو بلاء بعد بلاء خلصناك من محنة بعد محنة، أولها حملته أمه في سنة الذبح، ثم ألقي في

стр. 2094

اليم ثم مُنع الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جر بلحية فرعون فهم بقتله فتناول الجمرة / بدل الدرة فتركه، ثم جاءه رجل يسعى لما عزموا عليه من قتله " ع " أو أخلصناك إخلاصاً ﴿عَلَى قَدَرٍ﴾ موعد، أو قدر من النبوة والرسالة. ﴿واصطنعتك لنفسي اذهب أنت وأخوك بئاياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون إنّه طغى ٤ فقولا له قولاً ليناً لعلّه يتذكروا أو يخشى﴾

стр. 2095

٤١ - ﴿لِنَفْسِى﴾ لمحبتي أو لرسالتي.

стр. 2096

٤٢ - ﴿وَلا تَنِيَا﴾ تفترا في أمري، أو تضعفا في رسالتي، أو تبطئا " ع "، أو لا تزالا.

стр. 2097

٤٤ - ﴿لَّيِّناً﴾ لطيفاً رفيقاً، أو كنياه وكنيته أبو مرة أو أبو الوليد قيل كان لحسن تربية موسى فجعل الله - تعالى - رفقه به مكافأة له لما عجز موسى عن مكافأته. ﴿قالا ربّنا إنّنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع

стр. 2098

وأرى فأتياه فقولا إنّا رسولا ربّك فأرسل معنا بني إسرئيل ولا تعذبهم قد جئناك بئايةٍ من رّبك والسلام على من اتّبع الهدى إنّا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذّب وتولى﴾

стр. 2099

٤٥ - ﴿يَفْرُطَ﴾ يعجل، أو يعذبنا عذاب الفارط في الذنب وهو المتقدم فيه، أفرط إذا أكثر من الشيء وَفَرطَ إذا نقص منه ﴿أَوْ أن يطغى﴾ يقتلنا. ﴿قال فمن ربّكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتابٍ لا يضل ربي ولا ينسى﴾

стр. 2100

٥٠ - ﴿كُلَّ شيءٍ﴾ زوجه من جنسه ثم هداه لنكاحه، أو صورته ثم هداه إلى معيشته وطعامه وشرابه، أو ما يصلحه ثم هداه له.

стр. 2101

٥١ - ﴿الْقُرُونِ﴾ " القرن: أهل كل عصر لاقترانهم فيه، أو أهل كل عصر فيه نبي، أو طبقة عالية في العلم لاقترانهم بأهل العلم "، قاله الزجاج، سأله عنهم هل كانوا على مثل ما يدعوا إليه، أو بخلافه، أو ذكره دفعاً للجواب وقطعاً لما دعا إليه وعنتاً، أو سأل عن بغيهم للجزاء، أولما دعاه إلى الإيمان بالبعث قال: فما بال القرون لم يبعثوا.

стр. 2102

٥٢ - ﴿في كتاب﴾ اللوح الحفوظ ﴿لا يضل ربي﴾ لا يخطئ فيه ولا يتركه أو لا يضل الكتاب عن ربي ولا ينسى ربي ما في الكتاب " ع " ولم يكن موسى يعلم علم القرون لأن التوراة إنما نزلت بعد هلاك فرعون. ﴿الذي جعل لكم الأرض مهداً وسلك لكم فيها سبلاً وأنزل من السماء ماءً فأخرجنا به أزوجاً من نباتٍ شتى كلوا وارعوا أنعامكم إنّ في ذلك لآياتٍ لأولى النهى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ولقد أريناه ءاياتنا كلهّا فكذّب وأبى﴾

стр. 2103

٥٤ - ﴿النُّهَى﴾ الحكم أو العقل، أو الورع لأنه يُنتهى إلى رأيهم، أو لأنهم ينهون النفس عن القبيح.

стр. 2104

٥٦ - ﴿آياتنا﴾ الدالة على التوحيد، أو على نبوة موسى [ ﷺ ] . ﴿فكذب﴾ الخبر ﴿وابي﴾ الطاعة. ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فنأتينّك بسحرٍ مثله فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت مكاناً سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى﴾

стр. 2105

٥٨ - ﴿سُوىً) ٦ منصفاً بينهم، أو عدلاً وسطاً، أو مستوياً يتبين للناس ما بيننا فيه، وسوى بالضم والكسر واحد، أو بالضم المنصف وبالكسر العدل.
следующие страницы →