← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

٥١ - ﴿الْقُرُونِ﴾ " القرن: أهل كل عصر لاقترانهم فيه، أو أهل كل عصر فيه نبي، أو طبقة عالية في العلم لاقترانهم بأهل العلم "، قاله الزجاج، سأله عنهم هل كانوا على مثل ما يدعوا إليه، أو بخلافه، أو ذكره دفعاً للجواب وقطعاً لما دعا إليه وعنتاً، أو سأل عن بغيهم للجزاء، أولما دعاه إلى الإيمان بالبعث قال: فما بال القرون لم يبعثوا.

стр. 2102

٥٢ - ﴿في كتاب﴾ اللوح الحفوظ ﴿لا يضل ربي﴾ لا يخطئ فيه ولا يتركه أو لا يضل الكتاب عن ربي ولا ينسى ربي ما في الكتاب " ع " ولم يكن موسى يعلم علم القرون لأن التوراة إنما نزلت بعد هلاك فرعون. ﴿الذي جعل لكم الأرض مهداً وسلك لكم فيها سبلاً وأنزل من السماء ماءً فأخرجنا به أزوجاً من نباتٍ شتى كلوا وارعوا أنعامكم إنّ في ذلك لآياتٍ لأولى النهى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ولقد أريناه ءاياتنا كلهّا فكذّب وأبى﴾

стр. 2103

٥٤ - ﴿النُّهَى﴾ الحكم أو العقل، أو الورع لأنه يُنتهى إلى رأيهم، أو لأنهم ينهون النفس عن القبيح.

стр. 2104

٥٦ - ﴿آياتنا﴾ الدالة على التوحيد، أو على نبوة موسى [ ﷺ ] . ﴿فكذب﴾ الخبر ﴿وابي﴾ الطاعة. ﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فنأتينّك بسحرٍ مثله فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت مكاناً سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى﴾

стр. 2105

٥٨ - ﴿سُوىً) ٦ منصفاً بينهم، أو عدلاً وسطاً، أو مستوياً يتبين للناس ما بيننا فيه، وسوى بالضم والكسر واحد، أو بالضم المنصف وبالكسر العدل.

стр. 2106

٥٩ - ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ عيد كان لهم، أو يوم السبت، أو عاشوراء، أو يوم سوق كانوا يتزينون فيه. ﴿فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذابٍ وقد خاب من افترى ٦١ فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفاً وقد أفلح اليوم من استعلى﴾

стр. 2107

٦١ - ﴿لا تَفْتَرُواْ﴾ بسحركم، أو بقولكم إني ساحر ﴿فيسحتكم﴾ يستأصلكم بالهلاك.

стр. 2108

٦٢ - ﴿أمرهم﴾ فيما هيؤوه من الحبال والعصي، أو أيهم يبدأ بالإلقاء. ﴿النَّجْوَى﴾ قولهم: إن كان ساحراً فسنغلبه وإن كان من السماء فله أمره، أو لما قال: ﴿وَيْلَكُمْ﴾ الآية، قالوا ما هذا كلام ساحر، أو أسروها دون موسى وهارون ﴿إن هذين لساحران﴾ الآيات، أو قالوا: إن غلبنا موسى اتبعناه.

стр. 2109

٦٣ - ﴿إِنَّ هذان﴾ رفع الاثنين ونصبهما وخفضهما بالألف على لغة بلحارث بن كعب وكنانة وزبيد، قال:

стр. 2110

(فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى ... مساغاً لناباه الشجاع لصمما) (إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها) أو تقديره " إنه هذان " فحذف الهاء وإن لم تكن هذه اللغة فصحى فيجوز ورود القرآن بالأفصح وبما عداه قاله متقدموالنجاة / [١١٠ / ب] أو هذان مبني كبناء الذين لا يتغير في أحوال الإعراب، أو إن بمعنى نعم. (ويقلن شيب قد علاك ... وقد كبرت فقلت إنه) وهو قول السحرة، أو قول فرعون أشير به إلى جماعة، أو قول قومه. ﴿بِطَرِيقَتِكُمُ﴾ أهل العقل والشرف والأسنان. أو بنو إسرائيل كانوا ذوي عدد

стр. 2111

ويسار، أو بسيرتكم، أو بدينكم وعبادتكم لفرعون، أو بأهل طريقتكم المثلى، والمثلى تأنيث الأمثل وهو الأفضل.

стр. 2112

٦٤ - ﴿فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ﴾ أجمعوا جماعتكم على أمرهم في كيد موسى وهارون، أو أحكموا أمركم. ﴿قالوا يا موسى أمّا أن تلقى وإمّا أن نّكون أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيّل إليه من سحرهم أنّها تسعى ٦٦ فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقى السحرة سجدا قالوا ءامنا برب هارون وموسى ٦﴾

стр. 2113

٦٦ - ﴿بَلْ أَلْقُواْ﴾ إنما أمر بذلك لإظهار حجته وبطلان كيدهم وإلا فهو كفر لا يجوز الأمر به، أو هو خبر بصيغة الأمر تقديره " إن كان إلقاؤكم حجة فألقوا ". وكانوا سبعين ألف ساحر أو تسعمائة ثلاثمائة من العريش وثلاثمائة من الفيوم ويشكون في الثلاثمائة من الإسكندرية، أو اثنين وسبعين اثنان من القبط وسبعون من بني إسرائيل، كانوا أول النهار سحرة وآخره شهداء.

стр. 2114

٦٧ - ﴿فَأَوْجَسَ﴾ فأسر ﴿خِيفَةً﴾ أن يلتبس الأمر على الناس فيظنوا أن الذي فعلوه مثل فعله، أو وجد ما هو مركوز في الطباع من الحذر. ٦٩ ﴿تَلْقَفْ﴾ تبتلع بسرعة فابتلعت حمل ثلاثمائة بعير من الحبال والعصي ثم أخذها موسى فرجعت كما كانت وكانت من عوسج، أو من آس الجنة " ع " وبها قتل موسى ﵊ عوج بن عناق. ٧٠ ﴿سُجَّداً﴾ طاعة لله - تعالى - وتصديقاً بموسى فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار وثواب أهلهما، فلذلك ﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ﴾ ، وسألت امرأة فرعون عن الغالب فقيل: موسى وهارون، فقالت: آمنت برب موسى وهارون، فأمر فرعون بأن يُلقى عليها أعظم صخرة توجد إن أقامت على قولها فلما أتوها رفعت رأسها إلى السماء فرأت منزلها في الجنة، فمضت على قولها فانتزعت روحها فأُلقيت الصخرة على جسد لا روح فيه.

стр. 2115

﴿قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاضٍ إنما تقضى هذه الحياة الدنيا إنا ءامنّا بربّنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خيرٌ وأبقى إنّه من يأت ربّه مجرماً فإن له جهنّم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى.﴾

стр. 2116

٧٢ - ﴿والذي فطرنا﴾ قسم، أومعطوف ﴿فَاقْضِ﴾ فاصنع ما أنت صانع أو احكم ما أنت حاكم.

стр. 2117

٧٣ - ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ﴾ منك ﴿وَأَبْقَى﴾ ثواباً إن أُطيع وعقاباً إن عُصي، أو ﴿خَيْرٌ﴾ ثواباُ منك إن أطيع و [ ﴿وَأَبْقَى﴾ ] عقاباً إن عُصى. ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادى فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ماغشيهم وأضل فرعون قومه وما هدى ٧٩﴾

стр. 2118

٧٧ - ﴿لا تَخَافُ دَرَكاً﴾ من فرعون ﴿وَلا تَخْشَى﴾ غرقاً من البحر. ﴿يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوّكم ووعدناكم جانب الطّور الأيمن ونزّلنا عليكم المنّ

стр. 2119

والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى ٨١ وإنّى لغفارٌ لمن تاب وءامن وعمل صالحاً ثم اهتدى﴾

стр. 2120

٨١ - ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ﴾ لا تكفروا به، ولا تستعينوا برزقي على معصيتي أو لا تدخروا منه لأكثر من يوم وليلة فادخروا فدوُّد ولولا ذلك لما دوَّد طعام أبداً " ع " ﴿فَيَحِلَّ بالضم﴾ ينزل وبالكسر يجب. ﴿هَوَى﴾ في النار، أو هلك في الدنيا.

стр. 2121

٨٢ - ﴿لمن تاب﴾ من الشرك ﴿وآمن﴾ بالله - تعالى - ورسوله [ ﷺ ] ﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ لم يَشُك في إيمانه " ع " أو لزم الإيمان حتى يموت، أو أخذ بسنة نبيه [ ﷺ ] أو أصاب العمل، أو عرف جزاء عمله من ثواب، أوعقاب، أو اهتدى / [١١٠ / ب] في ولائه أهل بيت رسول الله [ ﷺ ] . ﴿ومآ أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثرى وعجلت إليك ربّ لترضى قال فإنا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلهم السامرى فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً قال ياقوم ألم يعدكم ربّكم وعداً حسناً أفطال عليكم

стр. 2122

العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضبٌ من رّبكم فأخلفتم موعدى قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنّا حملنا أوزاراً من زينة القوم فقدفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوارٌ فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولاً ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً﴾

стр. 2123

٨٦ - ﴿أَسِفاً﴾ شديد الغضب، أو الحزين، أو الجزع، أو المتندم، أو المتحسر ﴿وَعْداً حَسَناً﴾ النصر والظفر، أو قوله - تعالى - ﴿وَإِنِّى لَغَفَّارٌ﴾ الآية أو ثواب الآخرة، أو التوراة يعملون بما فيها فيستحقون ثوابه ﴿مَّوْعِدِى﴾ " وعدهم أن يقيموا على أمره فاختلفوا، أو بالمسير " على أثره للميقات فتوقفوا.

стр. 2124

٨٧ - ﴿بِمَلْكِنَا﴾ بطاقتنا، أو بملك أنفسنا عند البلية التي وقعت بنا، أو لم يملك المؤمنون منع السفهاء من ذلك، وعدهم أربعين ليلة فعدوا عشرين يوماً وظنوا أنهم أكملوا الميعاد بالليالي وأوهمهم السامري ذلك. ﴿أَوْزَاراً﴾ أثقالاً من زينة ﴿الْقَوْمِ﴾ قوم فرعون لأن موسى أمرهم أن يستعيروا حليهم.

стр. 2125

٨٨ - ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً﴾ لما استبطؤوا موسى قال السامري: إنما احتبس عنكم من أجل ما عندكم من الحلي، فجمعوه ودفعوه للسامري فصاغ منه عِجلاً، وألقى عليه قبضة من أثر فرس جبريل ﵇، وهو الحياة فصار له خوار ﴿خوارٌ﴾ لما ألقى قبضة أثر الرسول حَيَ العجل وخار " ح "

стр. 2126

أو لم يصر فيه حياة ولكن جعل فيه خروقاً إذا دخلتها [الريح] سمع لها صوت كالخوار ﴿فَنَسِى﴾ السامري إسلامه وإيمانه، أو قال السامري قد نَسِي موسى إلاهه عندكم، أو نَسِي السامري أن قومه لا يصدقونه في عبادة عجل لا يضر ولا ينفع، أو نَسِي موسى أن قومه عبدوا العجل بعده.

стр. 2127

٨٩ - ﴿أَفَلا يَرَوْنَ﴾ أفلا يرى بنو إسرائيل أن العجل لا يرد إليهم جواباً، قيل: لما مضى من الموعد خمس وثلاثون أمر السامري بجمع الحلي وصاغه عجلاً في السادس والثلاثين والسابع والثامن ودعاهم إلى عبادته في التاسع فأجابوه وجاء موسى بعد كمال الأربعين. ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنّما فتنتم به وإنّ ربّكم الرحمن فاتّبعوني وأطيعوا أمرى قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبّعن أفعصيت أمري قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرّقت بين بنى إسرائيل ولم ترقب قولي﴾

стр. 2128

٩٢ - ﴿ضَلُّواْ﴾ بعبادة العجل.

стр. 2129

٩٣ - ﴿تتبعني﴾ في الخروج من بينهم، أو في منعهم والإنكار عليهم ﴿أمري﴾ قوله ﴿اخلفني في قومي﴾ الآية [١٤٢ من الأعراف] ,

стр. 2130

٩٤ - ﴿يا ابن أم﴾ كان أخاه لأبويه، أو لأبيه دون أُمه، وقاله اسرقاقاً واستعطافاً. ﴿بِلِحْيَتِى﴾ أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره " ع "، أو بلحيته وأذنه، فعبّر عن الأذن بالرأس، فعل ذلك لِيُسر إليه نزول الألواح عليه في تلك المناجاة إرادة إخفائها على بني إسرائيل قبل التوبة، أو وقع عنده أن هارون مايلهم في أمر العجل، قلت: وهذا فجور من قائله لأن ذلك لا يجوز على الأنبياء، أو فعل ذلك لتركه الإنكار على بني إسرائيل ومقامه بينهم وهو الأشبه. ﴿فَرَّقْتَ﴾ بينهم بما وقع من اختلاف معتقدهم، أو بقتال من عبد العجل منهم، قيل: عبدوه كلهم إلا اثني عشر ألفاً بقوا مع هارون لم يعبدوه ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ﴾ لم تعمل بوصيتي، أو لم تنتظر عهدي. ﴿قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضةً من أثرالرسول فنبذتها وكذلك سوّلت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس وإن لك موعداً لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنّه ثم لننسفنّه في اليمّ نسفاً ٩٧ إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شىءٍ علماً﴾

стр. 2131

٩٥ - ﴿فَمَا خَطْبُكَ﴾ الخطب ما يحدث من الأمور الجليلة التي يخاطب عليها، وكان السامري كرمانياً تبع موسى، " أو من عظماء بني إسرائيل " اسمه

стр. 2132

موسى بن ظفر من قبيلة يقال لها سامرة، أو قرية يقال لها: سامرة.

стр. 2133

٩٦ - ﴿بصرت﴾ نظرت، أو فظنت، بصرت وأبصرت واحد، أو أبصرت نظرت، وبصرت فطنت والقبضة بجميع الكف وبغير إعجام بأطراف الأصابع ﴿الرَّسُولِ﴾ جبريل ﵇ عرفه لأنه رآه يوم فلق البحر حين قبض القبضة من أثره، أوعرفه لأنه كان يغذوه صغيراً لما ألقته أمه خوفاً أن يقتله فرعون لما كان يقتل بني إسرائيل فعرفه في كبره فأخذ التراب من تحت حافر فرسه ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ ألقاها فيما سكه من الحلي فخار بعد صياغته، أو ألقاها في جوفه بعد صياغته فظهر خواره، أو الرسول موسى وأثره شريعته، قبض قبضة من شريعته نبذها وراء ظهره ثم اتخذ العجل إلاهاً، ونبذُها ترك العمل بها. ﴿سَوَّلَتْ﴾ حدثت، أو زينت.

стр. 2134

٩٧ - ﴿فَاذْهَبْ﴾ وعيد من موسى، فخاف فهرب يهيم في البرية مع الوحش لا يجد أحداً من الناس يمسه، فصار كالقائل لا مساس لبعده عن الناس وبعدهم عنه أو حرمه موسى بهذا القول، فكان بنو إسرائيل لا يخالطونه ولا يؤاكلونه فكان لا يَمس ولا يمس.

стр. 2135

٩٨ - ﴿وَسِعَ﴾ أحاط علمه بكل شيء فلم يخرج عن علمه شيء، أو لم يخل شيء من علمه به. ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتيناك من لدنا ذكراً ١١ من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزراً خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملاً يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقاً يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوماً﴾

стр. 2136

١٠٢ - ﴿زُرْقاً﴾ عمياً، أو عطاشاً، ازرقت أعينهم من العطش أو شوه خلقهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، أو الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة وهو نوع من العذاب، أو شخوص البصر من شدة الخوف، " أو الزرق الأعداء يعادي بعضهم بعضاً من قولهم: عدو أزرق ".

стр. 2137

١٠٣ - ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يتسارون ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في الدنيا، أو القبور ﴿إِلا عَشْراً﴾ على التقريب دون التحديد.

стр. 2138

١٠٤ - ﴿أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أكثرهم سداداً، أو أوفرهم عقلاً ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في الدنيا، أو القبور ﴿إِلا يَوْماً﴾ لأنه كان عنده أقصر زماناً وأقل لبثاً. ﴿ويسئونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً ١٠٥ فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا يومئذ يتّبعون الدّاعى لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً﴾

стр. 2139

١٠٥ - ﴿يَنسِفُهَا﴾ يجعلها كالرمل تنسفه الرياح، أو تصير كالهباء.

стр. 2140

١٠٦ - ﴿قَاعاً﴾ موضعاً مستوياً لا نبات فيه، أو أرضاً ملساء، أو مستنقع الماء قاله الفراء ﴿صَفْصَفاً﴾ موضعاً لا نبات فيه ولا مستوياً كأنه على وصف واحد في استوائه.
следующие страницы →