← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

١٠٢ - ﴿زُرْقاً﴾ عمياً، أو عطاشاً، ازرقت أعينهم من العطش أو شوه خلقهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه، أو الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة وهو نوع من العذاب، أو شخوص البصر من شدة الخوف، " أو الزرق الأعداء يعادي بعضهم بعضاً من قولهم: عدو أزرق ".

стр. 2137

١٠٣ - ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ يتسارون ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في الدنيا، أو القبور ﴿إِلا عَشْراً﴾ على التقريب دون التحديد.

стр. 2138

١٠٤ - ﴿أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أكثرهم سداداً، أو أوفرهم عقلاً ﴿إِن لَّبِثْتُمْ﴾ في الدنيا، أو القبور ﴿إِلا يَوْماً﴾ لأنه كان عنده أقصر زماناً وأقل لبثاً. ﴿ويسئونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفاً ١٠٥ فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا يومئذ يتّبعون الدّاعى لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً﴾

стр. 2139

١٠٥ - ﴿يَنسِفُهَا﴾ يجعلها كالرمل تنسفه الرياح، أو تصير كالهباء.

стр. 2140

١٠٦ - ﴿قَاعاً﴾ موضعاً مستوياً لا نبات فيه، أو أرضاً ملساء، أو مستنقع الماء قاله الفراء ﴿صَفْصَفاً﴾ موضعاً لا نبات فيه ولا مستوياً كأنه على وصف واحد في استوائه.

стр. 2141

١٠٧ - ﴿عِوَجاً﴾ وادياً ﴿أَمْتاً﴾ رابية " ع "، أو عوجاً: صدعاً، أمتاً: أكمة، أو عوجاً: ميلاً، أمتاً: أثراً، أو الأمت الحدب والانثناء، أو الصعود والارتفاع من الأمت في العصا والحبل وهو أن يغلظ في مكان منه ويدق في مكان.

стр. 2142

١٠٨ - ﴿وَخَشَعَتِ﴾ خضعت بالسكون ﴿هَمْساً﴾ صوتاً خفياً، أو تحريك الشفة واللسان، أو نقل الأقدام. ﴿يؤمئذٍ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضى له قولاً يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً ١١٠ وعنت الوجوه للحى القيوم وقد خاب من حمل ظلماً ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً﴾ ١١١ _ ﴿وَعَنَتِ﴾ ذلت، أو خشعت، الذليل أن يكون ذليل النفس والخشوع أن يتذلل لذي طاعة أوعملت أو استسلمت، أو وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود ﴿الْقَيُّومِ﴾ القائم على كل نفس بما كسبت، أو بتدبير الخلق، أوالدائم الذي لا يزول ولا يبيد ﴿حَمَلَ ظُلْماً﴾ شركاً.

стр. 2143

١١٢ - ﴿فلا يخاف ظلما﴾ بالزيادة / [١١١ / ب] في سيئاته ﴿وَلا هَضْماً﴾ بالنقصان من حسناته " ع ". ﴿وكذلك أنزلناه قرءاناً عربيّاً وصرفنا فيه من الوعيد لعلّهم يتقون أو يحدث لهم ذكراً فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رّبّ

стр. 2144

زدني علماً﴾

стр. 2145

١١٣ - ﴿لَهُمْ ذِكْراً﴾ جداً، أو شرفاً لإيمانهم به أو ذكراً يعتبرون به.

стр. 2146

١١٤ - ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ لا تسأل إنزاله قبل أن يأتيك وحيه، أو لا تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله، أو لا تعجل بتلاوته قبل فراغ جبريل من إبلاغه خوف نسيانه ﴿زدني علماً﴾ علماً: قرآناً. ﴿ولقد عهدنا إلىءادم من قبل فنسى ولم نجد له عزما وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا أبليس أبى فقلنا يا آدم إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك فلا يخرجنّكما من الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنّك لا تظمؤا فيها لا تضحى فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرةٍ الخلد وملكٍ لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصىءادم ربّه فغوى ثمّ اجتباه ربّه فتاب عليه وهدى﴾

стр. 2147

١١٥ - ﴿فَنَسِىَ﴾ ترك أَوْ سَهَا ﴿عَزْماً﴾ صبراً، أو حفظاً، أو ثباتاً قال أبو أمامة لو وزنت أحلام بني آدم لرجح حلمه على حلمهم وقد قال الله -

стр. 2148

تعالى - ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً﴾ أو عزماً في العود إلى الذنب ثانياً.

стр. 2149

١١٧ - ﴿فَتَشْقَى﴾ " بأن تأكل من كد يدك وما تكسبه بنفسك وتصنعه بيدك " أراد فيشقيا لاستوائهما في العلة، وخصه بالذكر لأنه المخاطب دونها، أو لأنه الكاد عليها الكاسب لها. ﴿قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعضٍ عدو فإما يأتينّكم منّى هدى فمن اتّبع هداي فلا يضل ولا يشقى ١٢٣ ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزى من أسرف ولم يؤمن بئايات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾

стр. 2150

١٢٣ - ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاىَ﴾ ضمن الله - تعالى - لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة " ع ".

стр. 2151

١٢٤ - ﴿ضنكا﴾ كسباً حراماً، أو إنفاق من لا يؤمن بالخلف " ع " أو عذاب القبر، قاله الرسول [ ﷺ ] أو طعام الضريع والزقوم في جهنم. والضنك:

стр. 2152

الضيق. ﴿أعمى﴾ في حال بصيراً في أخرى، أو أعمى عن الحجة، أوعن جهات الخير لا يهتدي لشيء منها. ﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى ولولا كلمةٌ سبقت من ربك لكان لزاماً وأجلٌ مسمى فاصبر على ما يقولون وسبّح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ الّيل فسبّح وأطراف النهار لعلك ترضى﴾

стр. 2153

١٢٩ - ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ بجعل الجزاء يوم القيامة، أو بتأخيرهم إلى يوم بدر ﴿لِزَاماً﴾ عذاباً لازماً، أو فصلاً ﴿وَأَجَلٌ مُّسَمّىً﴾ يوم بدر، أو يوم القيامة. تقديره " ولولا كلمة وأجل لكان لزاماً ".

стр. 2154

١٣٠ - ﴿مَا يَقُولُونَ﴾ من الأذى والافتراء ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ صلاة الفجر ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ صلاة العصر ﴿آناء الليل﴾ ساعاته واحدها إني صلاة الليل كله، أو المغرب والعشاء ﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ صلاة الظهر لأنها آخر النصف

стр. 2155

الأول وأول النصف الثاني، أو صلاة التطوع ﴿تَرْضَى﴾ تُعطى و " تُرضى " بالكرامة، أو الشفاعة. ﴿ولا تمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربّك خيرٌ وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وقالوا لولا يأتينا بئايةٍ من رّبه أو لم تأتهم بينّة ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذابٍ من قبله لقالوا ربّنا لولا أرسلت إلينا رسولاً فنتّبع ءاياتك من قبل أن نذّلّ ونخزى قل كلّ متربصٌ فتربصّوا فستعلمون من أصحاب الصرط السّوى ومن اهتدى﴾

стр. 2156

١٣١ - ﴿تَمُدَّنَّ﴾ لا تأسفن، أو لا تنظرن. ﴿أَزْوَاجاً﴾ أشكالاً من المزاوجة ﴿زَهْرَةَ الْحَيَاةِ﴾ زينتها ﴿لِنَفْتِنَهُمْ﴾ لنعذبهم ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾ القناعة بما تملكه والزهد فيما لا تملكه، أو ثواب الآخرة ﴿خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ مما مُتِّعوا به، نزلت لما أبى اليهودي أن يسلف الرسول [ ﷺ ] الطعام إلا برهن فشق ذلك على الرسول [ ﷺ ] .

стр. 2157

١٣٢ - ﴿أَهْلَكَ﴾ نسباؤك، أو من أطاعك لتنزلهم منزلة الأهل في الطاعة ﴿وَالْعَاقِبةُ﴾ حسن العاقبة لذوي التقوى.

стр. 2158

سورة الأنبياء مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكرٍ من ربّهم محدثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون لاهيةً قلوبهم وأسرّوا النّجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشرٌ مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بئايةٍ كما أرسل الأوّلون ما ءامنت قبلهم من قريةٍ أهلكناها أفهم يؤمنون﴾

стр. 2159

١ - ﴿حِسَابُهُمْ﴾ عذاب بدر، أو حساب القيامة لأن كل آتٍ قريب، أو لقلة ما بقي من الزمان وكثرة ما مضى.

стр. 2160

٢ - ﴿مُّحْدَثٍ﴾ تنزله سورة بعد سورة وآية بعد آية.

стр. 2161

٣ - ﴿لاهِيَةً﴾ غافلة باللهو عن الذكر أو مشتغلة بالباطل عن الحق ﴿وَأَسَرُّواْ﴾ أخفوا، أو أظهروا.

стр. 2162

٥ - ﴿أَضْغَاثُ﴾ أهاويل أحلام، أو تخاليط، أو ما لا تأويل له ﴿أحلام﴾

стр. 2163

ما لاتأويل له ولا تفسير، أو الرؤيا الكاذبة. ﴿وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وما جعلناهم جسداً لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين﴾

стр. 2164

٧ - ﴿أهل الذكر﴾ التوراة والإنجيل، أو مؤمنوا أهل الكتاب، أو المسلمون.

стр. 2165

٨ - ﴿وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ﴾ ولا يموتون فنجعلك كذلك ردٌ لقولهم ﴿هل هذا إلا بشر﴾ الآية [٣] أو جعلناهم جسداً إلا ليأكلوا للطعام فلذلك خلقناك جسداً مثلهم، جسداً: هو المُجَسدُ الذي فيه روح ويأكل ويشرب، أو ما لا يأكل ولا يشرب. ﴿لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم أفلا تعقلون وكم قصمنا من قريةٍ كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً ءاخرين فلمّا أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين﴾

стр. 2166

١٠ - ﴿ذِكْرُكُمْ﴾ شرفكم إن عملتم به، أو حديثكم، أو ما تحتاجون إليه من أمر دينكم، أو مكارم أخلاقكم ومحاسن أعمالكم.

стр. 2167

١٢ - ﴿أَحَسَّواْ﴾ عاينوا عذابنا ﴿مِّنْهَا﴾ من القرية، أو العذاب ﴿يَرْكُضُونَ﴾ يسرعون.

стр. 2168

١٣ - ﴿وارجعوا﴾ استهزاء بهم وتوبيخ ﴿أترفتم﴾ نعمتم ﴿تسألون﴾ شيئاً من دنياكم استهزاء بهم، أو عما عملتم، أو تفيقون بالمسئلة.

стр. 2169

١٥ - ﴿حَصِيداً﴾ قطعاً بالاستئصال كحصاد الزرع ﴿خَامِدِينَ﴾ بالعذاب، أو بالسيف لما قتلهم بختنصر، والخمود: الهمود تشبيهاً لخمود الحياة بخمود النار إذا طُفِئت كما يقال لمن مات طُفىء تشبيهاً بانطفاء النار. ﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهواً لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الّيل والنهار لا يفترون ٧﴾

стр. 2170

١٧ - ﴿لَهْواً﴾ ولداً [ردٌ] لقولهم في عيسى، أو المرأة بلغة أهل اليمن [ردٌ] لقولهم في مريم، أو داعي الهوى ونازع الشهوة ﴿مِن لدنا﴾ لا تخذنا نساءً وولداً من أهل السماء لا من أهل الأرض ﴿إِن كُنَّا﴾ نفي، أو شرط تقديره لا تخذناه عندنا بحيث لا يصل علمه إليكم.

стр. 2171

١٨ - ﴿بِالْحَقِ﴾ المتبوع على الباطل المدفوع، أو بالقرآن، والباطل إبليس ﴿زاهق﴾ ذاهب، أوهالك.

стр. 2172

١٩ - ﴿يستحسرون﴾ يملون، أو يعبون، أو يستنكفون، أو ينقطعون والبعير المنقطع بالإعياء حسيرٌ. (بها جيف الحسى ... ... ... ) ﴿أم أتخذوا ءالهةٌ من الأرض هم ينشرون لوكان فيهما ءالهةٌ إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عمّا يصفون لا يسئل عمّا يفعل وهم يسئلون

стр. 2173

٢١ - ﴿مِّنَ الأَرْضِ﴾ مما خلق في الأرض ﴿يُنشِرُونَ﴾ يخلقون، أو يحيون الموتى من النشر بعد الطي.

стр. 2174

٢٢ - ﴿إِلا اللَّهُ﴾ سوى الله، أو " إلا " بمعنى الواو ﴿لفسدتا﴾ هلكتا بالفساد.

стр. 2175

٢٣ - ﴿لا يسأل﴾ عن قضائه وهو يَسأل الخلق عن أعمالهم، أو لا يُحاسب على أفعاله وهم يُحاسبون، أو لا يُسأل عن أفعاله لانها صواب ولا يريد بها الثواب ﴿وهم يسألون﴾ لأن في أعمالهم غيرَ الصواب وقد لا يريدون بها الثواب، وإن كانت صواباً. ﴿أم أتخذوا من دونه ءالهةً قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلى بل أكثرهم لا يعلمون الحقّ فهم معرضون وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنّه لا إله إلا أنا فاعبدون وقالوا أتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عبادٌ
следующие страницы →