← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2311–2350 · переход к 2316.

стр. 2311

" ح "، أو استوى شبابه " ﴿فَتَبَارَكَ﴾ تعظيم ﴿أَحْسَنُ الخالقين﴾ أصنع الصانعين ". ﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين﴾ \ ١٧ - ﴿طَرَآئِقَ﴾ سماوات لأن كل طبقة طريقة للملائكة أو طباقاً بعضها فوق بعض ومنه طراق النعل إذا أطبق عليها ما يمسكها، أو كل طبقة منها على طريقة من الصنعة والهيئة. ﴿غَافِلِينَ﴾ من نزول المطر عليهم من السماء أو من سقوطها عليهم، أو عاجزين عن رزقهم. ﴿وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون﴾

стр. 2312

٢٠ - ﴿وَشَجَرَةً﴾ الزيتون خصت بالذكر لكثرة نفعها وقلة تعاهدها ﴿سَيْنَآءَ﴾ البركة كأنه قال: جبل البركة " ع "، أو الحسن المنظر أو الكثير [الشجر] ، أو الجبل الذي كلم عليه موسى ﵊ أو المرتفع من السناء وهو الارتفاع فيكون عربياً وعلى ما سبق سريانياً " ع " أو نبطياً، أو حبشياً ﴿تَنبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ بالمطر ليصح دخول الباء. أو الزيت أي تثمر الدهن فالباء صلة. ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ونرجو بالفرج) أو معناه تنبت وفيها الدهن، وهذه عبرة تشرب الماء وتنبت الدهن ﴿وَصِبْغٍ﴾ أدم يصطبغ به، وقيل الصبغ كل ما يؤتدم به سوى اللحم. ﴿ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون فقال الملؤا الذين كفروا من قومه ما هذ إلا بشرٌ مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو

стр. 2313

شاء الله لأنزل ملائكةً مّا سمعنا بهذا في ءابائنا الأوّلين إن هو إلا رجل به جنةٌ فتربصوا به حتى حين ٢﴾

стр. 2314

٢٤ - ﴿مَّا سَمِعْنَا﴾ بمثل دعوته، أو ببشرٍ أتى برسالة ربه ﴿الأَوَّلِينَ﴾ أول أب ولدك أو أقرب آبائك إليك.

стр. 2315

٢٥ -[ ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ ] الحين: موته، أو ظهور جنونه. ﴿قال رب انصرني بما كذّبون فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنّهم مغرقون فإذا استويت أنت ومن مّعك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رّب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين إن في ذلك لأيات وإن كنّا لمبتلين﴾

стр. 2316

٢٧ - ﴿التَّنُّورُ﴾ تنور الخبز، أو أحر مكان في دارك، أو طلوع الفجر أو عَبَّر به عن شدة الأمر كقولهم: حمى الوطيس.

стр. 2317

٢٩ - ﴿أَنزِلْنِى﴾ في السفينة ﴿مُنزَلاً مُّبَارَكاً﴾ بالنجاة، أو أنزلني منها منزلاً مباركاً بالماء والشجر. ﴿ثم أنشأنا من بعدهم قرناً ءاخرين فأرسلنا فيهم رسولاً منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتّقون وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الأخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشرٌ مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب ممّا تشربون ولئن أطعتم بشراٌ مثلكم إنّكم إذا لخاسرون أيعدكم إنّكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنّكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدّنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذباً وما نحن له بمؤمنين قال ربّ انصرني بما كذّبون ٣٩ قال عمّا قليل ليصبحن نادمين فأخذتهم الصّيحة بالحق فجعلناهم غثاءً فبعداً للقوم الظالمين﴾

стр. 2318

٣٧ - ﴿نَمُوتُ﴾ يموت قوم ويولد آخرون، أو يموت قوم ويحيا آخرون، أو فيه تقديم وتأخير، أو يموت الآباء ويحيا الأبناء.

стр. 2319

٤١ - ﴿غُثَآءً﴾ البالي من الشجر " ع "، أو ورق الشجر إذا وقع في الماء ثم جف، أو ما حمله الماء من الزبد والقذى ﴿فَبُعْداً﴾ لهم من الرحمة باللعنة، أو بُعْدًا لهم في العذاب زيادة في هلاكهم. ﴿ثمّ أنشأنا من بعدهم قروناً ءاخرين ما تسبق من أمّةٍ أجلها وما يستئخرون ثمّ أرسلنا رسلنا تتراً كل ما جاء أمّةً رسولها كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضاّ وجعلناهم أحاديث

стр. 2320

فبعداً لقومٍ لا يؤمنون﴾ ٤٤ - ﴿تَتْرَا﴾ منون متواترين يتبع بعضهم بعضاً " ع "، أو متقطعين بين كل اثنين دهر طويل، تتراً: اشتُق من وتر القوس لاتصاله بمكانه منه أو من الوتر لأن كل واحد يبعث فرداً بعد صاحبه، أو من التواتر. ﴿ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بئاياتنا وسلطان مبينٍ إلى فرعون وملإئه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد ءاتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون﴾

стр. 2321

٤٦ - ﴿عالين﴾ متكبرين، أو مشركين، أو قاهرين، أوظالمين.

стр. 2322

٤٧ - ﴿عَابِدُونَ﴾ مطيعون، أو خاضعون، أو مستعبدون، أو كان بنو إسرائيل يعبدون فرعون، وفرعون يعبد الأصنام. ﴿وجعلنا ابن مريم وأمّه ءايةً وءاويناهما إلى ربوةٍ ذات قرارٍ ومعينٍ﴾

стр. 2323

٥٠ - ﴿آية﴾ بخلفه من غير والد وكلامه في المهد ببراءة أمه ﴿رَبْوَةٍ﴾ المكان المرتفع إذا اخضر بالنبات فإن لم يكن فيه نبات فهو نشز، أو ربوة وإن لم يكن به نبات، والمراد بها الرملة، أو دمشق، أو مصر، أو بيت القدس،

стр. 2324

قال كعب: هي أقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلاْ ﴿قَرَارٍ﴾ استواء، أو ثمار، أو معيشة تقوتهم " ح "، أو منازل يستقرون فيها ﴿وَمَعِينٍ﴾ الماء الجاري، أو الظاهر، أشتق من العيون لجريانه منها فهو مفعول من العيون، أو من المعونة، أو الماعون. ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنّى بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم أمّة واحدةً وأنا ربّكم فاتّقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين أيحسبون أنّما نمدّهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ٥٦﴾

стр. 2325

٥٢ - ﴿امتكم﴾ دينكم، أو جماعتكم، أو خلقكم.

стр. 2326

٥٣ - ﴿فتقطعوا﴾ فتقرقوا أمر دينهم ﴿زُبُراً﴾ فرقاً وجماعات، أو كتباً أخذ كل فريق كتاباً / [١١٩ / أ] آمن به وكفر بما سواه ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ من دين وكتاب أو أموال وأولاد ﴿فَرِحُونَ﴾ معجبون، أو مسرورون.

стр. 2327

٥٤ - ﴿غمرتهم﴾ ضلالتهم، أو جهلهم، أو غفلتهم، أو حيرتهم ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ الموت، أو يوم بدر، أو تهديد كقول القائل " لك يوم " قاله الكلبي.

стр. 2328

٥٥ - ﴿نُمِدُّهُم﴾ نعطيهم ونزيدهم.

стр. 2329

٥٦ - ﴿نُسَارِعُ﴾ بجعله خيراً لهم عاجلاً، أو نريد لهم به خيراً ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ أنه استدراج، أو اختبار. ﴿إنّ الذين هم من خشية ربّهم مشفقون والذين هم بئايات ربّهم يؤمنون والذين هم بربّهم لا يشركون والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون﴾

стр. 2330

٦٠ - ﴿يوتون﴾ الزكاة، أو أعمال البر كلها ﴿وَجِلَةٌ﴾ خائفة، قيل وجل العارف من طاعته أكثر من وجله من مخالفته، لأن التوبة تمحو المخالفة والطاعة تطلب بتصحيح الغرض ﴿أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ﴾ يخافون أن لا ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه، أو أن لا يقبل عملهم إذا عرضوا عليه.

стр. 2331

٦١ - ﴿وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ لمن تقدمهم من الأمم. ﴿ولا نكلّف نفساً إلا وسعها ولدينا كتابٌ ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرةٍ من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون ٦٣ حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب

стр. 2332

إذا هم يجئرون لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت ءاياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامراً تهجرون﴾

стр. 2333

٦٣ - ﴿غمرة﴾ غطاء، أوغفلة من هذا القرآن، أو الحق ﴿أَعْمَالٌ﴾ خطايا من دون الحق، أو أعمال أُخر سبق في اللوح المحفوظ أنهم يعملونها.

стр. 2334

٦٤ - ﴿مُتْرَفِيهِم﴾ الموسع عليهم بالخصب، أو الأموال والأولاد ﴿يجأرون﴾ يجزعون، أو يستغيثون " ع "، أو يضجون، أو يصرخون إلى الله - تعالى - بالتوبة فلا تُقبل منهم " ح " قيل نزلت في قتلى بدر ﴿إذا هم يجأرون﴾ الذين بمكة.

стр. 2335

٦٦ - ﴿تَنكِصُونَ﴾ تستأخرون، أو تكذبون، أو رجوع القهقرى عَبَّر به عن ترك القبول.

стр. 2336

٦٧ - ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ﴾ بحرم الله أن يظهر عليهم فيه أحد ﴿سَامِراً﴾ فاعل من السمر وهو الحديث ليلاً، أو ظل القمر يقولون حلف بالسمر

стр. 2337

والقمر، لأنهم يسمرون في ظلمة الليل وضوء القمر ويقولون: لا أكلمك السمر والقمر أي الليل والنهار، قال الزجاج: أخذت سمرة اللون من السمر. ﴿تَهْجُرُونَ﴾ تعرضون عن الحق أو " تُهِجرون " القول بالقبيح من الكلام وبالضم من هُجر القول، أنكر تسامرهم بالإزراء على الحق مع ظهوره لهم، أو أنكر تسامرهم آمنين والخوف أحق بهم. ﴿أفلم يدّبرّوا القول أم جاءهم ما لم يأت ءاباءهم الأوّلين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنّة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون ولو أتّبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهنّ بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون أم تسئلهم خرجاً فخراج ربّك خيرٌ وهو خيرٌ الرازقين وإنّك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإنّ الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ولو رحمانهم وكشفنا ما بهم من ضرٍ للجّوا في طغيانهم يعمهون﴾ ﴿٧١ - ﴿اتَّبَعَ الْحَقُّ﴾ الله عند الأكثرين، أو التنزيل ﴿أهواءهم﴾ فيما

стр. 2338

يشتهون، أو يعبدون. ﴿وَمَن فِيهِنَّ﴾ الثقلان والملائكة، أو ما بينهما من خلق ﴿بِذِكْرِهِم﴾ بيان الحق لهم، أو شرفهم، لأن الرسول [ ﷺ ] منهم والقرآن بلسانهم، فهم عن شرفهم، أو عن القرآن ﴿مُّعْرِضُونَ﴾ .

стр. 2339

٧٢ - ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ﴾ فرزق ربك في الدنيا والآخرة، أو أجره في الآخرة، الخَرْج: ما يؤخذ عن الرقاب، والخراج ما يؤخذ عن الأرض قاله أبو عمرو بن العلاء.

стр. 2340

٧٤ - ﴿لَنَاكِبُونَ﴾ عادلون، أو حائدون، أو تاركون، أو معرضون. ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربّهم وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم باباً ذا عذابٍ شديدٍ إذا هم فيه مبلسون وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلاً ما تشكرون وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون وهو الذي يحيى ويميت وله اختلاف الّيل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأوّلون قالوا أءذا متنا وكنّا تراباً وعظاماً أءنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأوّلين﴾

стр. 2341

٧٧ - ﴿بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ السبع التي دعا بها الرسول [ ﷺ ] فقحطوا سبع سنين حتى أكلوا العلهز من الجوع وهو الوبر بالدم، أو قتلهم يوم بدر " ع " أو باباً من عذاب جهنم.

стр. 2342

٧٩ - ﴿ذرأكم﴾ خلقكم، أونشركم.

стр. 2343

٨٠ - ﴿اختلاف الليل والنهار﴾ بالزيادة والنقصان، أو تعاقبهما. ﴿قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من ربّ السموات السبّع وربّ العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون ٥ قل من بيده ملكوت كل شىءٍ وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون ٨٩ بل أتيناهم بالحق

стр. 2344

وإنهم لكاذبون﴾

стр. 2345

٨٨ - ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَىْءٍ﴾ خزائن كل شيء، أو ملك كل شيء وهو مبالغة كالجبروت والرهبوت، ﴿يُجِيرُ﴾ يمنع ولا يمنع منه.

стр. 2346

٨٩ - ﴿تُسْحَرُونَ﴾ تُصرفون عن التصديق بالبعث، أو تكذبون فيخيل إليكم أن الكذب حق. ﴿ما أتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إلهٍ إذاً لّذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعضٍ سبحان الله عمّا يصفون عالم الغيب والشهادة فتعالى عمّا يشركون قل رّب إمّا ترينّي ما يوعدون ربّ فلا تجعلني في القوم الظالمين وإنّا على أن نّريك ما نعدهم لقادرون ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾

стр. 2347

٩٦ - ﴿بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ ادفع بالإغضاء والصفح إساءة المسيء، أو الفحش بالسلام، أو المنكر بالموعظة، أو أمح بالحسنة السيئة، أو قابل أعداءك بالنصح وأولياءك بالموعظة.

стр. 2348

٩٧ - ﴿هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ﴾ نزغاتهم، أو إغوائهم، أو أذاهم، أو الجنون.

стр. 2349

٩٨ - ﴿يحضرون﴾ يشهدون، أو يقاربون. ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾

стр. 2350

١٠٠ - ﴿ورائهم﴾ أمامهم ﴿بزرخ﴾ حاجز بين الموت والبعث، أو بين الدنيا والآخرة، أو بين الموت والرجوع إلى الدنيا، أو الإمهال إلى يوم القيامة، أو ما بين النفختين وهو أربعون سنة. ﴿فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون ١٠١ فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفّت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾
следующие страницы →