Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.
стр. 2451
٢٥ - ﴿بِالْغَمَامِ﴾ المعهُود لأنه لا يبقى بعد انشقاق السماء، أوغمام أبيض يكون في السماء ينزله الله - تعالى - على الأنبياء فيشقق السماء فيخرج منها ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ﴾ ليبشروا المؤمن بالجنة والكافر بالنار، أو ليكون مع كل نفس سائق وشهيد.
стр. 2452
٢٧ - ﴿الظَّالِمُ﴾ قيل عقبة بن أبي مُعيط ﴿سَبِيلاً﴾ طريقاً إلى النجاة أو بطاعة الله، أو وسيلة عند الرسول [ ﷺ ] تكون صلة إليه.
стр. 2453
٢٨ - ﴿فُلاناً﴾ لا يثنى ولا يجمع. وهو هنا الشيطان، أو أُبي بن خلف، أو أمية بن خلف كان خليلاً لعقبة وكان عقبة يغشى مجلس الرسول [ ﷺ ] فقال: أمية بلغني أنك صبوت إلى دين محمد، فقال: ما صبوت، فقال: وجهي من وجهك حرام حتى تأتيه فتتفل في وجهه وتبرأ منه، فأتاه عقبة وتفل في وجهه وتبرأ منه فاشتد ذلك على الرسول [ ﷺ ] فنزلت. (وقال الرسول يا رب إنّ قومي اتّخذوا هذا القرءان مهجوراً وكذلك جعلنا لكل نبىٍ
стр. 2454
عدواً من المجرمين وكفى بربّك هادياً ونصيراً﴾
стр. 2455
٣٠ - ﴿مَهْجُوراً﴾ أعرضوا عنه، أو قالوا: فيه هُجراً وقبيحاً، أو جعلوه هجراً من الكلام وهو ما لا فائدة فيه كالعبث والهذيان. ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرءان جملةً واحدةً كذلك لنثبت به فؤادك ورتّلناه ترتيلاً ولا يأتونك بمثلٍ إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شرٌ مكاناً وأضل سبيلاً﴾
стр. 2456
٣٢ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ قريش، أو اليهود: هلا نُزل القرآن جملة واحدة كالتوراة ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ لنشجع به قلبك؛ لأنه معجزة تدل على صدقك، أو أنزلناه متفرقاً لنثبت به فؤادك؛ لأنه أُمي لا يقرأ فنزل مفرقاً ليكون أثبت في فؤاده وأعلق بقلبه، أو ليثبت فؤاده باتصال الوحي فلا يصير بانقطاعه مستوحشاَ ﴿وَرَتَّلْنَاهُ﴾ رسلناه شيئاً بعد شيء " ع "، أو فرقناه، أو فصلناه، أو فسرناه، أو بيناه " ع ". ﴿ولقد ءاتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيراً فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بئاياتنا فدمرناهم تدميراً وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس ءايةً وأعتدنا للظالمين عذاباً أليماً وعاداً وثمودا وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً وكلاّ ضربنا له الأمثال وكلاً تبرنا
стр. 2457
تتبيراً ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشوراً﴾
стр. 2458
٣٩ - ﴿الرَّسِّ﴾ المعدن، أو قرية من قرى اليمامة يقال: لها الفلج من ثمود، أو ما بين نجران واليمن إلى حضرموت، أو بئر بأذريبجان " ع "، أو بأنطاكية الشام قتل بها صاحب ياسين، أو كل بئر لم تُطْو فهي / [١٢٦ / أ] رس. وأصحابها قوم شعيب، أو قوم رسو نبيهم في بئر، أو قوم نزلوا على بئر وكانوا يعبدون الأوثان فلا يظفرون بأحد يخالف دينهم إلا قتلوه وَرَسُّوه فيها وكان الرس بالشام، أو قوم أكلوا نبيهم.
стр. 2459
٤٠ - ﴿الْقَرْيَةِ﴾ سدوم. و ﴿مَطَرَ السَّوْءِ) ﴿الحجارة﴾ (يَرَوْنَهَا﴾ يعتبرون بها ﴿لا يَرْجُونَ﴾ لا يخافون بعثاً. ﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزواً أهذا الذي بعث الله رسولاً إن كاد ليضلنا عن ءالهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضلُّ سبيلاً أرءيت من اتَخذ إلاههُ هواهُ أفأنت تكون عليه وكيلاً أم تحسبُ أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلَاّ كالأنعام بل هم أضلُّ سبيلاً
стр. 2460
٤٣ - ﴿من اتخذ إلاهه هَوَاهُ﴾ قوم كانوا يعبدون ما يستحسنونه من
стр. 2461
الحجارة فإذا رأوا أحسن منه عبدوه وتركوا الأول " ع "، أو الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئاً عبده، أو التابع هواه في كل ما دعاه إليه " ح ". ﴿وَكِيلاً﴾ ناصراً، أو حفيظاً، أو كفيلاً، أو مسيطراً. ﴿ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل ولو شاء لجعله ساكناً ثم جعلنا الشمس عليه دليلاً ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً وهو الذي جعل لكم الّيل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً﴾
стр. 2462
٤٥ - ﴿مَدَّ﴾ بسط ﴿الظِّلَّ﴾ الليل يظل الأرض يدْبر بطلوع الشمس ويقبل بغروبها، أوظلال النهار بما حجب عن شعاع الشمسن والظل: ما قبل الزوال والفيء بعده أو الظل: قبل طلوع الشمس والفيء بعد طلوعها. " ﴿سَاكِناً﴾ دائماً. ﴿دَلِيلاً﴾ برهاناً على الظل، أو تالياً يتبعه حتى يأتي عليه كله ".
стр. 2463
٤٦ - ﴿قبضناه﴾ قبضنا الظل بطلوع الشمس، أوبغروبها ﴿يسيرا﴾ سريعاً " ع "، أو سهلاً، خفياً.
стр. 2464
٤٧ - ﴿لِبَاساً﴾ غطاء كاللباس ﴿سُبَاتاً﴾ راحة لقطع العمل فيه، أو لأنه مسبوت فيه كالميت لا يعقل. ﴿نُشُوراً﴾ باليقظة كالنشور بالبعث، أو ينتشر فيه للمعاش.
стр. 2465
﴿وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً لنحى به بلدةً ميتاً ونسقيه ممّا خلقنا أنعاماً وأناسى كثيراً ولقد صرفناه بينهم ليذّكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً﴾
стр. 2466
٤٨ - ﴿الرِّيَاحَ﴾ قال أُبي بن كعب: كل شيء من ذكر الرياح في القرآن فهو رحمة وكل شيء من الريح فهو عذاب، قيل لأن الرياح جمع وهي الجنوب والشمال والصبا لأنها لواقح، والعذاب ريح واحدة، وهي الدَّبور؛ لأنها لا تُلقح. ﴿نشراً﴾ تنشر السحاب ليمطر، أو تحيي الخلق كما يحيون بالنشور. ﴿بشراً﴾ لتبشيرها بالمطر. أو لأنهم يستبشرون بالمطر. ﴿رَحْمَتِهِ﴾ بالمطر.
стр. 2467
٤٩ - ﴿بَلْدَةً مَّيْتاً﴾ لا عمارة بها ولا زرع، وإحياؤها إنبات زرعها وشجرها ﴿أناسي﴾ جمع إنسان، أو جمع إنسي.
стр. 2468
٥٠ - ﴿صَرَّفْنَاهُ﴾ الفرقان، أو المطر. قسمة بينهم فلا يدوم على مكان فيهلك، ولا ينقطع عن آخر فيفسد، أو يصرفه في كل عام من مكان إلى مكان، قال ابن عباس. رضي الله تعالى عنهما: ليس عام بأمطر من عام ولكن الله تعالى يصرفه بين عباده ﴿كفورا﴾ قولهم: مطرنا بالأنواء. ﴿ولو شئنا لبعثنا في كلّ قريةٍ نذيراً فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً وهو الذي مرج البحرين هذا عذبٌ فراتٌ وهذا ملحٌ أجاجٌ وجعل بينهما برزخاً وحجراً محجوراً وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان
стр. 2469
ربّك قديراً﴾
стр. 2470
٥٢ - ﴿فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ﴾ في تعظيم آلهتهم، أو موادعتهم ﴿وَجَاهِدْهُمْ بِهِ﴾ بالقرآن أو الإسلام. ﴿كَبِيراً﴾ بالسيف، أو الغلظة.
стр. 2471
٥٣ - ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ أرسل أحدهما في الآخر، أو خلاهما مرجت الشيء خليته، ومرج الوالي الناس تركهم، ومرجت الدابة تركتها ترعى، فهما بحر السماء وبحر الأرض، أو بحر فارس والروم، أو بحر العذب وبحر الملح. ﴿فُرَاتٌ﴾ عذب أو أعذب العذب ﴿أُجَاجٌ﴾ ملح، أو أملح الملح، أو مر، أو حار متوهج من تأجج النار ﴿بَرْزَخاً﴾ حاجزاً من اليبس " ح " أو التخوم، أو الأجل ما بين الدنيا والآخرة. ﴿حجراً﴾ مانعاً أن يختلط العذب بالمالح.
стр. 2472
٥٤ - ﴿نسباً﴾ / [١٢٦ / ب] كل من ناسب بولد أو والد وكل شيء أضيف إلى آخر ليعرف به فهو يناسبه. ﴿وَصِهْراً﴾ الرضاع، أو المناكح، أو النسب ما لا يحل نكاحه من قريب وغيره والصهر ما يحل نكاحه من قريب وغيره، أصل الصهر الملاصقة، أو الاختلاط لاختلاط الناس بها. ﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربّه ظهيراً وما
стр. 2473
أرسلناك إلا مبشراً ونذيراً قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيراً الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش الرحمن فسئل به خبيراً وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفوراً﴾
стр. 2474
٥٥ - ﴿عَلَى رَبِّهِ﴾ أولياء ربه. ﴿ظَهِيراً﴾ عوناً، أو الكافر هين على الله، ظهر فلان بحاجتي استهان بها، ومنه ٠ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً﴾ [هود: ٩٢] قيل نزلت: في أبي جهل.
стр. 2475
٦٠ - ﴿قَالُواْ وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ لم تكن العرب تعرف هذا الاسم لله تعالى فلما دعوا إلى السجود له بهذا الاسم سألوا عنه مسألة الجاهل، أو لأن مسيلمة يُسمى بالرحمن فلما سمعوه في القرآن ظنوه مسيلمة فأنكروا السجود له، أو ورد في قوم لا يعرفون الصانع ولا يقرون فلما دعوا إلى السجود أزدادوا نفوراً على نفورهم وإلا فالعرب كانت تعرف الرحمن قبل ذلك. ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً وهو الذي جعل اليل والنهار خلفةٌ لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً﴾
стр. 2476
٦١ - ﴿بُرُوجاً﴾ نجوماً عظاماً أو قصوراً فيها الحرس، أو مواضع
стр. 2477
الكواكب، أو منازل الشمس ﴿سِرَاجاً﴾ الشمس، سُرُجاً: النجوم، وسمى الشمس سراجاً لاقتران نورها بالحرارة كالسراج، وسمى القمر بالنور لعدم ذلك فيه.
стр. 2478
٦٢ - ﴿خِلْفَةً﴾ ما فات في أحدهما قضي في الآخر، أو يختلفان ببياض أحدهما وسواد الآخر، أو يخلف كل واحد منهما الآخر بالتعاقب. ﴿يَذَّكَّرَ﴾ يصلي بالليل صلاة النهار، وبالنهار صلاة الليل. ﴿شُكُوراً﴾ النافلة بعد الفرض قيل نزلت في عمر رضي الله تعالى عنه. ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾
стр. 2479
٦٣ - ﴿هَوْناً﴾ علماء حلماء " ع "، أو أعفاء أتقياء، أو بالسكينة
стр. 2480
والوقار، أو متواضعين غير متكبرين ﴿الْجَاهِلُونَ﴾ الكفار، أو السفهاء، ﴿سَلاماً﴾ سداداً، أو طلباً للمسالمة، أو وعليك السلام.
стр. 2481
٦٥ - ﴿غلاما﴾ غراماً ملازماً، والغريم لملازمته، أو شديداً وشدة المحنة غرام، أو ثقيلاً. مغرمون: مثقلون، أو أغرموا بنعيم الدنيا عذاب النار.
стр. 2482
٦٧ - ﴿يُسْرِفُواْ﴾ النفقة في المعاصي " ع "، أو لم يكثروا حتى يقول الناس قد أسرفوا، أو لا يأكلون الطعام لإرادة النعيم ولا يلبسون الثياب للجمال وهم أصحاب محمد [ ﷺ ] كانت قلوبهم كقلب رجل واحد، أو لم ينفقوا نفقة في غير حقها. ﴿يَقْتُرُواْ﴾ يمنعوا حق الله " ع "، أو لا يجيعهم ولا يعريهم، أو لم يمسكوا عن طاعة الله تعالى، أو لم يقتصروا في الحق قال الرسول [ ﷺ ] : " من منع في حق فقد أقتر ومن أعطى في غير حق فقد أسرف " ﴿قَوَاماً﴾ عدلاً، أو إخراج شطر الأموال في الطاعة، أو ينفق في الطاعة ويكف عن محارم الله تعالى. والقوام بالفتح الاستقامة والعدل، وبالكسر ما يدوم
стр. 2483
عليه الأمر ويستقر. ﴿والذين لا يدعون مع الله إلهاً ءاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً إلا من تاب وءامن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسناتٍ وكان الله غفوراً رحيماً ومن تاب وعمل صالحاً فإنّه يتوب إلى الله متاباً ٧١﴾
стр. 2484
٦٨ - ﴿إِلا بالْحَقِّ﴾ كفر بعد الإيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل / نفس بغير نفس. / [١٢٧ / أ] ﴿أَثَاماً﴾ عقوبة، أو جزاء، أو اسم وادٍ في جهنم.
стр. 2485
٦٩ - ﴿يُضَاعَفْ﴾ عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، أو يجمع له بين عقوبات الكبائرالتي فعلها، أو استدامة العذاب بالخلود.
стр. 2486
٧٠ - ﴿من تاب﴾ من الزنا ﴿وآمن﴾ من الشرك وعمل صالحاً بعد السيئات ﴿حَسَنَاتٍ﴾ يبدلون في الدنيا بالشرك إيماناً وبالزنا إحصاناً، وذكر الله تعالى بعد نسيانه وطاعته بعد عصيانه، أو في الآخرة من غلبت سيئاتُه
стр. 2487
حسناتِه بُدلت سيئاته حسنات، أو يبدل عقاب سيئاته إذا تاب منها بثواب حسناته التي انتقل إليها. ﴿غَفُوراً﴾ لما سبق على التوبة. ﴿رَّحِيماً﴾ بعدها. لما قتل وحشي حمزة كتب إلى الرسول [ ﷺ ] هل لي من توبة فإن الله تعالى أنزل بمكة إياسي من كل خير. ﴿والذين لا يدعون مع الله﴾ الآية [٦٨] وأن وحشياً قد زنا وأشرك وقتل النفس فأنزل الله تعالى: ﴿إلا مَن تَابَ﴾ من الزنا وآمن بعد شرك وعمل صالحاً بعد السيئات الآية. فكتب بها الرسول [ ﷺ ] إليه فقال: هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحاً. فكتب إلى الرسول [ ﷺ ] هل من شيء أوسع من هذا. فنزلت ﴿إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ٦٦] فكتب بها الرسول [ ﷺ ] إلى وحشي فقال: إني أخاف أن لا أكون من مشيئة الله فنزل في وحشي وأصحابه ﴿قل يا عبادي الذين أَسْرَفُواْ﴾ الآية [الزمر: ٥٣] فبعث بها إلى وحشي فأتى الرسول [ ﷺ ] فأسلم.
стр. 2488
﴿والذين لا يشهدون الزور وإذا مرّوا باللغو مروا كراماً والذين إذا ذكروا بئايات ربّهم لم يخروا عليها صمّاً وعمياناً والذين يقولون ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعينٍ واجعلنا للمتقين إماماً﴾
стр. 2489
٧٢ - ﴿الزُّورَ﴾ الشرك بالله، أو أعياد أهل الذمة وهو الشعانين، أو الغناء، أو مجالس الخنا، أو لعب كان في الجاهلية، أو الكذب، أومجلس كان النبي [ ﷺ ] يُشتم فيه. ﴿بِاللَّغْوِ﴾ كان المشركون إذا سبوهم وأذوهم أعرضوا عنهم وإذا ذكروا النكاح كفوا عنه، ويكنون عن الفروج إذا ذكروها، أو إذا مروا بإفك المشركين أنكروه، أو المعاصي كلها ومرورهم بها ﴿كِرَاماً﴾ تركها والإعراض عنها.
стр. 2490
٧٣ - ﴿لَمْ يَخِرُّواْ﴾ لم يقيموا، أو لم يتغافلوا. ﴿صُمّاً وَعُمْيَاناً﴾ لكنهم سمعوا الوعظ وأبصروا الرشد.
следующие страницы →