← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

٧٠ - ﴿من تاب﴾ من الزنا ﴿وآمن﴾ من الشرك وعمل صالحاً بعد السيئات ﴿حَسَنَاتٍ﴾ يبدلون في الدنيا بالشرك إيماناً وبالزنا إحصاناً، وذكر الله تعالى بعد نسيانه وطاعته بعد عصيانه، أو في الآخرة من غلبت سيئاتُه

стр. 2487

حسناتِه بُدلت سيئاته حسنات، أو يبدل عقاب سيئاته إذا تاب منها بثواب حسناته التي انتقل إليها. ﴿غَفُوراً﴾ لما سبق على التوبة. ﴿رَّحِيماً﴾ بعدها. لما قتل وحشي حمزة كتب إلى الرسول [ ﷺ ] هل لي من توبة فإن الله تعالى أنزل بمكة إياسي من كل خير. ﴿والذين لا يدعون مع الله﴾ الآية [٦٨] وأن وحشياً قد زنا وأشرك وقتل النفس فأنزل الله تعالى: ﴿إلا مَن تَابَ﴾ من الزنا وآمن بعد شرك وعمل صالحاً بعد السيئات الآية. فكتب بها الرسول [ ﷺ ] إليه فقال: هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحاً. فكتب إلى الرسول [ ﷺ ] هل من شيء أوسع من هذا. فنزلت ﴿إِنَّ الله لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ٦٦] فكتب بها الرسول [ ﷺ ] إلى وحشي فقال: إني أخاف أن لا أكون من مشيئة الله فنزل في وحشي وأصحابه ﴿قل يا عبادي الذين أَسْرَفُواْ﴾ الآية [الزمر: ٥٣] فبعث بها إلى وحشي فأتى الرسول [ ﷺ ] فأسلم.

стр. 2488

﴿والذين لا يشهدون الزور وإذا مرّوا باللغو مروا كراماً والذين إذا ذكروا بئايات ربّهم لم يخروا عليها صمّاً وعمياناً والذين يقولون ربّنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرّة أعينٍ واجعلنا للمتقين إماماً﴾

стр. 2489

٧٢ - ﴿الزُّورَ﴾ الشرك بالله، أو أعياد أهل الذمة وهو الشعانين، أو الغناء، أو مجالس الخنا، أو لعب كان في الجاهلية، أو الكذب، أومجلس كان النبي [ ﷺ ] يُشتم فيه. ﴿بِاللَّغْوِ﴾ كان المشركون إذا سبوهم وأذوهم أعرضوا عنهم وإذا ذكروا النكاح كفوا عنه، ويكنون عن الفروج إذا ذكروها، أو إذا مروا بإفك المشركين أنكروه، أو المعاصي كلها ومرورهم بها ﴿كِرَاماً﴾ تركها والإعراض عنها.

стр. 2490

٧٣ - ﴿لَمْ يَخِرُّواْ﴾ لم يقيموا، أو لم يتغافلوا. ﴿صُمّاً وَعُمْيَاناً﴾ لكنهم سمعوا الوعظ وأبصروا الرشد.

стр. 2491

٧٤ - ﴿مَنْ أَزْوَاجِنَا﴾ اجعل أزواجنا وذريتنا قرة أعين أو ارزقنا من أزواجنا

стр. 2492

أولاداً ومن ذريتنا أعقاباً، وقرة العين: أن تصادف العين ما يرضيها فتقر على النظر إليه دون غيره، أو القر البرد معناه بَرَّدَ الله دمعها، دمع السرور بارد، ودمع الحزن حار، وضد قرة العين سخنة العين. ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ أهل طاعة تقر أعيننا في الدنيا بصلاحهم وفي الآخرة / [١٢٧ / ب] بالجنة ﴿إِمَاماً﴾ أئمة هدى يهتدى بنا " ع "، أو نأتم بمن قبلنا حتى يأتم بنا من بعدنا، أو أمثالاً، أو قادة إلى الجنة، أو رضاً. ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقّون فيها تحيّة وسلاماً خالدين فيها حسنت مستقراً ومقاماً قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاماً﴾

стр. 2493

٧٥ - ﴿الْغُرْفَةَ﴾ الجنةٍ، أو أعلى منازل الجنة ﴿صَبَرُواْ﴾ على الطاعة، أو عن شهوات الدنيا. ﴿تَحِيَّةً﴾ بقاء دائماً، أو ملكاً عظيماً، ﴿وَسَلاماً﴾ جميع السلامة والخير، أو يحيي بعضهم بعضاً بالسلام.

стр. 2494

٧٧ - ﴿ما يعبأ﴾ ما يصنع، أو ما يبالي بكم. ﴿دُعَآؤُكُمْ﴾ عبادتكم له وإيمانكم به، أو لولا دعاؤه لكم إلى الطاعة. ﴿لِزَاماً﴾ القتل ببدر أو عذاب القيامة، أو الموت، أو لزوم الحجة لهم في الآخرة على تكذيبهم في الدنيا. وأظهر الوجوه أن اللزام الجزاء للزومه.

стр. 2495

سورة الشعراء مكية، أو إلا أربع آيات نزلت بالمدينة ﴿والشعراء يبتعهم﴾ [٢٢٤] إلى آخرها. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿طسم تلك ءايات الكتاب المبين لعلك باخعٌ نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء ءايةً فظلت أعناقهم لها خاضعين وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدثٍ إلا كانوا عنه معرضين فقد كذّبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزءون أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوجٍ كريمٍ إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو العزيز الرحيم﴾

стр. 2496

١ - ﴿طسم﴾ اسم لله تعالى أقسم به جوابه ﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ﴾ [٤] " ع "، أو اسم للقرآن، أو من الفواتح التي افتتح بها كتابه، أو حروف من أسماء الله تعالى وصفاته مقطعة الطاء من طول،

стр. 2497

أو طاهر، والسين من قدوس أو سميع، أوسلام. والميم من مجيد، أو رحيم، أو ملك.

стр. 2498

٣ - ﴿باخع﴾ قاتل أو مخرج، والبخع: القتل.

стр. 2499

٤ - ﴿أيه﴾ مَا عَظُم من الأمور القاهرة، أو ما ظهر من الدلائل الواضحة ﴿أَعْنَاقُهُمْ﴾ لا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية، أو أراد أصحاب الأعناق، أو الأعناق الرؤساء، أو العنق الجماعة من الناس، أتاني عنق من الناس أي جماعة.

стр. 2500

٧ - ﴿زَوْجٍ﴾ نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وحلو وحامض ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن، أو مما يأكل الناس والأنعام، أو النافع المحمود، أو الناس نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم قاله الشعبي، ﴿والله أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً﴾ [نوح: ١٧] . ﴿وإذ نادى ربّك موسى أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال ربّ إني أخاف أن يكذّبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ١٣ ولهم على ذنبٌ فأخاف أن يقتلون قال لكلاّ فاذهبا بئاياتنا إنّا معكم مستمعون فأتيا فرعون

стр. 2501

فقولا إنّا رسول ربّ العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربّك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ففررت منكم لمّا خفتكم فوهب لي ربّي حكماً وجعلني من المرسلين وتلك نعمةٌ تمنّها على أن عبدت بني إسرائيل﴾

стр. 2502

١٣ - ﴿ويضيق صدري﴾ لتكذيبهم، أو للضعف من إبلاغ الرسالة. ﴿وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِى﴾ من مهابته، أو للعقدة التي كانت به.

стр. 2503

١٤ - ﴿ولهم علي﴾ عندي ذنب، أوعقوبة ذنب هو قتل النفس.

стр. 2504

١٦ - ﴿رَسُولُ﴾ بمعنى رَسُولاً، أو كل واحد منا رسول، أو إنا رسالة ومنه ( ... ... ... ... ... ... ... ... . ... وما أرسلتهم برسول)

стр. 2505

١٨ - ﴿ولبثت فينا﴾ لأنه كان لقيطاً في دار " لبث فيهم ثلاثين سنة "

стр. 2506

وغاب عنهم عشر سنين، ثم دعاه ثلاثين سنة، وعاش بعد غرقه خمسين سنة. ذكر ذلك امتناناً عليه.

стр. 2507

١٩ - ﴿فَعْلَتَكَ﴾ قتل النفس ﴿مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ أي على ديننا الذي تقول أنه كفر، أو من الكافرين لإحساني إليك.

стр. 2508

٢٠ - ﴿الضَّآلِّينَ﴾ الجاهلين لأنه لم يعلم أنها تبلغ النفس، أو من الضالين عن النبوة، أو من الناسين كقوله ﴿أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا﴾ [البقرة: ٢٨٢] .

стр. 2509

٢٢ - ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ﴾ اتخاذك بني إسرائيل عبيداً قد أحبط نعمتك التي تمن علي بها، لما ظلمت بني إسرائيل ولم تظلمني اعتددت بذلك نعمة تمن بها عليَّ أو لم يكن لفرعون على موسى نعمة وإنما رباه بنو إسرائيل بأمر فرعون لاستعباده لهم فأبطل موسى نعمته لبطلان استرقاقه، أو أنفق فرعون على تربية موسى من / [١٢٨ / أ] أموال بني إسرائيل التي أخذها منهم لما استعبدهم فأبطل موسى نعمته وأبطل منته لأنها أموال بني إسرائيل لا أموال فرعون " ح " والتعبيد الحبس والإذلال والاسترقاق لما فيه من الذل.

стр. 2510

﴿قال فرعون وما ربّ العالمين قال ربّ السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربّكم وربّ ءابائكم الأولين قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنونٌ قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون قال لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين قال أولو جئتك بشىءٍ مبينٍ قال فأت به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ ٣٢ ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليمٌ يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحّارٍ عليمٍ ٣٧﴾

стр. 2511

٣٢ - ﴿ثُعْبَانٌ﴾ الحية الذكر، أو أعظم الحيات، أو أعظم الحيات الصفر شعرالعنف. ﴿مُّبِينٌ﴾ أنها ثعبان، أو أنها آية وبرهان، قيل كان اجتماعهم بالإسكندرية. قيل كان السحرة أثني عشر ألفاً، أو تسعة عشر ألفاً. ٣٥ - ﴿تَأْمُرُونَ﴾ تشيرون.

стр. 2512

٣٦ - ﴿أَرْجِهْ﴾ أخره، أو أحبسه. ولم يأمروا بقتله لأنهم رأوا منه ما بهر عقولهم فخافوا الهلاك من قِبله، أو صرفوا عن ذلك تأييداً للدين وعصمة لموسى ﵊، أو خافوا أن يفتن الناس بما شاهدوا منه ورجوا أن يغلبه السحرة. ﴿فجمع السحرة لميقات يومٍ معلومٍ وقيل للنّاس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع

стр. 2513

السحرة إن كانوا هم الغالبين فلمّا جاء السحرة قالوا لفرعون أئنّ لنا لأجراً إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذاّ لمن المقربين قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون فألقوا حبالهم وعصيّهم وقالوا بعزة فرعون إنّا لنحن الغالبون فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون فألقى السحرة ساجدين ٤ قالوا ءامنّا برب العالمين ربّ موسى وهارون قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنّه لكبيركم الذي علمّكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعّن أيديكم وأرجلكم من خلافٍ ولأصلّبنّكم أجمعين قالوا لا ضير إنّا إلى ربنا منقلبون إنّا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أوّل المؤمنين وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنّكم متّبعون فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشر ذمةٌ قليلون وإنّهم لنا لغائظون وإنّا لجميعٌ حاذرون فأخرجناهم من جناتٍ وعيونٍ وكنوزٍ ومقامٍ كريمٍ كذلك وأورثناها بني إسرائيل﴾

стр. 2514

٥٤ - ﴿شرذمة: سفلة الناس، أو العصبة الباقية من " عصب كبيرة "؛ شرذمة كل شيء بقيته القليلة، والقميص إذا أخلق شراذم، وما قطع من فضول النعال حتى تحذي شراذم. وكان عدد بني إسرائيل لما قال ذلك ستمائة ألف وتسعين ألفاً، أو ستمائة وعشرين ألفاً لا يعدون ابن عشرين لصغره ولا ابن ستين لكبره، أو ستمائة ألف مقاتل، أو خمس مائة ألف وثلاثة آلاف

стр. 2515

وخمسائة مقاتل واستقل هذا العدد لكثرة من قَتَل منهم، أو لكثرة من معه، كان على مقدمته هامان في ألف وتسعمائة ألف حصان أشهب ليس فيها أنثى، أو كانوا سبعة ألاف ألف.

стр. 2516

٥٥ - ﴿لَغَآئِظُونَ﴾ لأنهم استعاروا حُلِي القبط وذهبوا به مغايظة لهم، أو لقتلهم أبكارهم وهربهم منهم، أو بخلاصهم من رقهم واستخدامهم.

стр. 2517

٥٦ - ﴿حذرون﴾ وحاذرون واحد، أو الحَذِر الخائف والحاذر المستعد أو الحذر المطبوع على الحذر والحاذر فاعل الحذر، أو الحذر المتيقظ والحاذر آخِذُ السلاح لأن السلاح حذر.

стр. 2518

٥٨ - ﴿وكنوز﴾ الخزائن، أوالدفائن، أو الأنهار ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ المنابر " ع " أو مجالس الأمراء، أو المنازل الحسان، أو مرابط الخيل لتفرد الزعماء بارتباطها عدة وزينة. ﴿فأتبعوهم مشرقين فلمّا ترءا الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كلٌ فرقٍ كالطود العظيم وأزلفنا ثم الآخرون وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم

стр. 2519

اغرقنا الآخرين إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو لعزيز الرحيم﴾

стр. 2520

٦٠ - ﴿مًّشْرِقينَ﴾ حين أشرقت الشمس بالشعاع، أو أشرقت الأرض بالضياء، أو ناحية الشرق شرقت الشمس: طلعت وأشرقت: أضاءت وتأخر فرعون وقومه عنهم لاشتغالهم بدفن أبكارهم لأن الوباء تلك الليلة وقع فيهم، أو لأن سحابة أظلتهم فخافوها حتى أصبحوا فانقشعت عنهم.

стр. 2521

٦١ - ﴿لَمُدْرَكُونَ﴾ ملحوقون لأنهم رأوا فرعون وراءهم والبحر أمامهم.

стр. 2522

٦٢ - ﴿كَلآ﴾ زجر وردع ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى الطريق، أو سيكفيني.

стр. 2523

٦٣ - ﴿فَانفَلَقَ﴾ أثني عشر طريقاً لكل سبط طريق عرض كل طريق / [١٢٨ / ب] فرسخان وكان ذلك ضحوة النهار يوم الأثنين عاشر المحرم بعد أربع ساعات من النهار. والبحر بحر النيل ما بين أيلة ومصر، وقطعوه في ساعتين فصار ست ساعات ﴿كَالطَّوْدِ﴾ كالجبل.

стр. 2524

٦٤ - ﴿وَأَزْلَفْنَا﴾ قربنا فرعون وقومه إلى البحر " ع "، أو جمعنا فرعون وقومه في البحر.

стр. 2525

واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوانعبد أصناماً فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون أنتم وءاباؤكم الأقدمون فإنهم عدوٌّ لي إلا ربّ العالمين الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثمّ يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الذين﴾
следующие страницы →