← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

٦١ - ﴿لَمُدْرَكُونَ﴾ ملحوقون لأنهم رأوا فرعون وراءهم والبحر أمامهم.

стр. 2522

٦٢ - ﴿كَلآ﴾ زجر وردع ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى الطريق، أو سيكفيني.

стр. 2523

٦٣ - ﴿فَانفَلَقَ﴾ أثني عشر طريقاً لكل سبط طريق عرض كل طريق / [١٢٨ / ب] فرسخان وكان ذلك ضحوة النهار يوم الأثنين عاشر المحرم بعد أربع ساعات من النهار. والبحر بحر النيل ما بين أيلة ومصر، وقطعوه في ساعتين فصار ست ساعات ﴿كَالطَّوْدِ﴾ كالجبل.

стр. 2524

٦٤ - ﴿وَأَزْلَفْنَا﴾ قربنا فرعون وقومه إلى البحر " ع "، أو جمعنا فرعون وقومه في البحر.

стр. 2525

واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوانعبد أصناماً فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون قال أفرءيتم ما كنتم تعبدون أنتم وءاباؤكم الأقدمون فإنهم عدوٌّ لي إلا ربّ العالمين الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثمّ يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الذين﴾

стр. 2526

٧٨ - ﴿خَلَقَنِى) ﴿بنعمته﴾ (فَهْوَ يَهْدِينِ﴾ لطاعته، أو خلقني لطاعته فهو يهدين لجنته. ﴿ربّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحات واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لأبي إنّه كان من الضالين ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليمٍ﴾

стр. 2527

٨٣ - ﴿حُكْماً﴾ لُبّاً، أو علماً، أو نبوة، أو القرآن ٠ بِالصَّالِحِينَ﴾ الأنبياء والمؤمنين.

стр. 2528

٨٤ - ﴿لِسَانَ صدقٍ﴾ ثناء حسناً من الأمم كلها، أو أن يؤمن به أهل كل ملة، أو يجعل من ولده من يقوم بالحق بعده.

стр. 2529

٨٦ - ﴿لأَبِى﴾ كان يُسِِر الإيمان ويظهر الكفر فيصح استغفاره له. والأظهر أنه كان كافراً في الباطن أيضاً فسأل أن يغفر له في الدنيا ولا يعاقبه فيها أو يغفر

стр. 2530

له جنايته عليه التي تسقط بعفوه.

стр. 2531

٨٩ - ﴿سَلِيمٍ﴾ من الشك، أو الشرك " ح " أو المعاصي، أو مخلص، أوناصح لله تعالى في خلقه. ﴿وأزلفت الجنة للمتقين وبرزت الجحيم للغاوين وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون ٩٢ من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون فكبكبوا فيهاهم والغاون وجنود إبليس أجمعون ٩٥ قالوا وهم فيها يختصمون تالله إن كنا لفي ضلالٍ مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرةً فنكون من المؤمنين إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإنّ ربّك لهو العزيز الرحيم﴾

стр. 2532

٩٤ - ﴿فَكُبْكِبُواْ﴾ جمعوا في النار، أو طرحوا فيها على وجوههم، أو نكسوا فيها على رؤوسهم، أو قلب بعضهم على بعض. ﴿هُمْ﴾ يعني الآلهه. ﴿والغاوون﴾ المشركون، أو الشياطين.

стр. 2533

٩٥ - ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ﴾ أعوانه من الجن أو أتباعه من الإنس.

стр. 2534

١٠٠ - ﴿شَافِعِينَ﴾ من الملائكة، أو الناس.

стр. 2535

١٠١ - ﴿حَمِيمٍ﴾ شفيق، أو قريب نسيب، حُم الشيء قرب والحمى

стр. 2536

لتقريبها من الأجل قال الشاعر: (لعل لبنى اليوم حُم لقاؤها ... ببعض بلاد إنَّ ما حُم واقع) أو سمي القريب حميماً من الحمية لأنه يحمى لغضب صاحبه، ذهبت يومئذ مودة الصديق ورقة الحميم. ﴿كذبت قوم نوحٍ المرسلين إذ قال لهم أخوهم نوحٌ ألا تتقون إنى لكم رسولٌ أمين فاتقوا الله واطيعون وما أسئلكم عليه من أجرٍ إن أجري إلا على ربّ العالمين فاتقوا الله وأطيعون قالوا أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون قال وما علمى بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذيرٌ مبينٌ﴾

стр. 2537

١١١ - ﴿الأرذلون﴾ الذين يسألون ولا يقنعون، أو المتكبرون، أو السفلة، أو الحاكة، أو الأساكفة. ﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين قال ربّ إن قومي كذّبون فافتح بيني وبينهم فتحاً ونجني ومن معي من المؤمنين فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين إن في ذلك لأيةٌ وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو

стр. 2538

العزيز الرحيم﴾

стр. 2539

١١٦ - ﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ بالحجارة، أو بالشتم أو القتل.

стр. 2540

١١٨ - ﴿فَافْتَحْ﴾ فاقض ولم يدع عليهم إلا بعد ما قيل له ﴿لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَاّ من قد آمن﴾ [هود: ٣٦] . ﴿كذبت عاد المرسلين ١٢٣ إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون إني لكم رسولٌ أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من أجرٍ إن أجرى إلاعلى رب العالمين أتبنون بكل ريع ءايةً تعبثون وتتخذون مصانع لعلّكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون واتقوا الذي أمدّكم بما تعلمون أمدّكم بأنعام وبنين وجنات وعيونٍ إني أخاف عليكم عذاب يومٍ عظيمٍ﴾

стр. 2541

١٢٨ - ﴿رِيعٍ﴾ طريق، أو الثنية الصغيرة، أو السوق، أو الفج بين الجبلين، أو الجبال، أو المكان المشرف من الأرض " ع " ﴿آية﴾ بنياناً، أو أعلاماً " ع " أو أبراج الحمام. ﴿تعبثون﴾ باللهو واللعب، أوعبث العشارين بأموال من يمرُّ بهم.

стр. 2542

١٢٩ - ﴿مَصَانِعَ﴾ قصوراً مشيدة، أو مآخذ الماء تحت الأرض، أو أبراج الحمام. ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ كأنكم تخلدون وهي كذلك في بعض القراءات.

стр. 2543

١٣٠ - ﴿جبارين﴾ أقوياء " ع " أوبضرب السياط، أو القتل بالسيف في غير حق، أو القتل على الغضب. ﴿قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين إن هذا إلا خلق الأوّلين وما نحن بمعذّبين ٣ فكذّبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وماكان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو العزيز الرحيم﴾

стр. 2544

١٣٨ - ﴿خُلُقُ الأَوَّلِينَ﴾ دينهم أو كذبهم، أو عادتهم، أو كان الأولون يموتون فلا يبعثون ولا يحاسبون. ﴿كذّبت ثمود المرسلين إذ قال لهم أخوهم صالحٌ الأ تتقون إني لكم رسولٌ أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من أجرٍ إن أجرى إلا على رب العالمين أتتركون في ما هاهنا ءامنين في جنات وعيونٍ وزروع ونخلٍ طلعها هضيمٌ وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين ١٤٩ فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ١٥٢﴾

стр. 2545

١٤٨ - ﴿هَضِيمٌ﴾ رطب لين " ع "، أو المذنَّب من الرطب، أو ما لا نوى له " ح " أو المتهشم المتفتت، أو الملاصق بعضه ببعض، أو الطلع حين

стр. 2546

يتفرق ويخصر / [١٢٩ / أ] أو اليانع النضيج " ع "، أو المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر، أو الرخو، أو اللطيف، والطلع من الطلوع وهو الظهور، ومنه طلعت الشمس والقمر.

стр. 2547

١٤٩ - ﴿فَرهين﴾ شرهين أو معجبين، أو آمنين، أو فرحين، أو بطرين اشرين " ع "، أومتخيرين ﴿فَارِهينَ﴾ كيسين، أو حاذقين من فراهة الصنعة " ع "، أو قادرين، أو جمع فاره وهو المرح. ﴿قالوا إنّما أنت من المسحرين ما أنت إلا بشرٌ مثلنا فأت بئايةٍ إن كنت من الصادقين ١٥٤ قال هذه ناقةٌ لها شربٌ ولكم شرب يوم معلومٍ ولا تمسّوها بسوء فيأخذكم عذابٍ يومٍ عظيمٍ فعقروها فأصبحوا نادمين أخذهم العذاب إن في ذلك لأيةً وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو العزيز الرحيم﴾

стр. 2548

١٥٣ - ﴿المسحرين﴾ المسحورن، أو الساحرين، أو المخلوقين " ع "، أو المخدوعين، أو الذي ليس له شيء ولا ملك، أو ممن له سَحَر وهو الرئة، أو ممن يأكل ويشرب.

стр. 2549

﴿كذبت قوم لوطٍ المرسلين إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون إنى لكم رسولٌ أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قومٌ عادون قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين قال إني لعملكم من القالين رب نجني وأهلي مما يعملون فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزاً في الغابرين ثم دمرنا الآخرين وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المنذرين إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربّك لهو العزيز الرحيم كذب أصحاب لئيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تتقون إني لكم رسولٌ أمينٌ فاتقوا الله وأطعيون وما أسئلكم عليه من أجرٍ إن أجري إلا على رب العالمين أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ١٨٣ واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين﴾

стр. 2550

١٨٢ - ﴿بِالْقِسْطَاسِ﴾ القبان " ح "، أو الحديد، أو المعيار، أو الميزان، أو العدل بالرومية، أو بالعربية من القسط وهو العدل.

стр. 2551

١٨٣ - ﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ لا تمشوا فيها بالمعاصي، أو بالظلم.

стр. 2552

١٨٤ - ﴿والجبلة﴾ الخليقة. قال أمرؤا القيسس:

стр. 2553

(والموت أكبر حادث ... مما يمر على الجبلة) ﴿قالوا إنما أنت من المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين قال ربي أعلم بما تعملون فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾

стр. 2554

١٨٧ - ﴿كسفا﴾ جانباً، أو قطعاً، أوعذاباً. ﴿وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين﴾

стр. 2555

١٩٣ - ﴿الرُّوحُ الأَمِينُ﴾ جبريل ﵇.

стр. 2556

١٩٥ - ﴿عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ لسان جُرْهم، أو قريش. ﴿وَإِنَّهُ لفى زبر الأولين أو لم يكن لهم ءايةً أن يعلمه علموا بني إسرائيل ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾

стр. 2557

١٩٦ - ﴿وإنه﴾ ذكر القرآن، أو ذكر محمد [ ﷺ ] وصفته، أو ذكر دينه وصفة أمته. ﴿لَفِى زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾ التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب.

стр. 2558

﴿كذالك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون أفبعذابنا يستعجلون أفرءيت إن متعناهم سنين ٢٠٥ ثم جآءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون وما أهلكنا من قريةٍ إلا لها منذرون ذكرى وما كنّا ظالمين﴾

стр. 2559

٢٠٠ - ﴿سلكناه﴾ أدخلنا الشرك، أو التكذيب، أوالقسوة في قلوب المجرمين ﴿وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون﴾

стр. 2560

٢١٢ - ﴿عن السمع﴾ عن سمع القرآن لمصروفون، أوعن فهمه وإن سمعوه، أوعن العمل به وإن فهموه. ﴿فلا تدع مع الله إلها ءاخر فتكون من المعذّبين وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين فإن عصوك فقل إني برىءٌ مّمّا تعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم ٢٢٠﴾
следующие страницы →