Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2556–2595 · переход к 2561.
стр. 2556
١٩٥ - ﴿عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ﴾ لسان جُرْهم، أو قريش. ﴿وَإِنَّهُ لفى زبر الأولين أو لم يكن لهم ءايةً أن يعلمه علموا بني إسرائيل ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾
стр. 2557
١٩٦ - ﴿وإنه﴾ ذكر القرآن، أو ذكر محمد [ ﷺ ] وصفته، أو ذكر دينه وصفة أمته. ﴿لَفِى زُبُرِ الأَوَّلِينَ﴾ التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب.
стр. 2558
﴿كذالك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون فيقولوا هل نحن منظرون أفبعذابنا يستعجلون أفرءيت إن متعناهم سنين ٢٠٥ ثم جآءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون وما أهلكنا من قريةٍ إلا لها منذرون ذكرى وما كنّا ظالمين﴾
стр. 2559
٢٠٠ - ﴿سلكناه﴾ أدخلنا الشرك، أو التكذيب، أوالقسوة في قلوب المجرمين ﴿وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع لمعزولون﴾
стр. 2560
٢١٢ - ﴿عن السمع﴾ عن سمع القرآن لمصروفون، أوعن فهمه وإن سمعوه، أوعن العمل به وإن فهموه. ﴿فلا تدع مع الله إلها ءاخر فتكون من المعذّبين وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتّبعك من المؤمنين فإن عصوك فقل إني برىءٌ مّمّا تعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم ٢٢٠﴾
стр. 2561
٢١٨ - ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ في الصلاة " ع "، أو من فراشك ومجلسك، أو قائماً وجالساً وعلى حالتك، أو حين تخلو عبّر بالقيام عن الخلوة لوصوله
стр. 2562
إليها بالقيام عن ضدها.
стр. 2563
٢١٩ - ﴿فِى السَّاجِدِينَ﴾ من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبياً " ع "، أو تقلبك في سجود صلاتك وركوعها، أو ترى بقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى بعينك من قدامك، أو تصرفك في الناس، أو تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة الأنبياء قبلك، أو حين تقوم إلى الصلاة منفرداً وتقلبك في الساجدين إذا صليت جماعة، قاله قتادة. ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزّل على كل أفاكٍ أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون ٢٢٣ والشعراء يتبعهم الغاون ألم تر أنّهم في كل وادٍ يهيمون وأنّهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون﴾
стр. 2564
٢٢٤ - ﴿وَالشُّعَرَآءُ﴾ يعني الذين إذا غضبوا سَبُّوا، وإذا قالوا كذبوا ﴿يتبعهم الغاوون﴾ الشياطين، أو المشركون، أو السفهاء، أوالرواة " ع ".
стр. 2565
٢٢٥ - ﴿وَادٍ يَهِيمُونَ﴾ في كل فن من الكلام يأخذون " ع "، أو في كل لغو يخوضون، أو يمدحون قوماً بباطل، ويذمون قوماً بباطل. والهائم المخالف في القصد، أو المجاوز للحد.
стр. 2566
٢٢٦ - ﴿يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ﴾ من كذب في شعرهم بمدح، أو ذم، أو تشبيه، أو تشبيب.
стр. 2567
٢٢٧ - ﴿إلا الذين آمنوا﴾ فإنه لا يتبعهم الغاوون، ولا يقولون ما لا يفعلون. ولما نزلت ﴿وَالشُّعَرَآءُ﴾ جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكنا عند الرسول [ ﷺ ] / [١٢٩ / أ] وقالا هلكنا يا رسول الله فنزلت ﴿إِلَاّ الذين آمنوا﴾ . فقرأها عليهم، وقال: أنتم هم ﴿وَذَكَرُواْ اللَّهَ﴾ في شعرهم، أو في كلامهم، ﴿وَانتَصَرُواْ﴾ بردهم على المشركين ما هجوا به المسلمين ﴿مُنقَلَبٍ﴾ مصير يصيرون إليه من النار والعذاب، والمنقلب الانتقال إلى ضد ما هو فيه، والمرجع العود من حال هو عليها إلى حال كان فيها.
стр. 2568
سورة النمل
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿طس تلك ءايات القرءان وكتابٍ مبينٍ هدىً وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون وإنك لتلقى القرءان من لدن حكيم عليم﴾
стр. 2569
١ - ﴿تِلْكَ﴾ أي هذه آيات القرآن وآيات الكتاب والإشارة بتلك عائد إلى السورة، أو إلى الحروف التي هي ﴿طس﴾ المبين حلاله وحرامه وأمره ونهيه ووعده ووعيده.
стр. 2570
٢ - ﴿هُدىً﴾ إلى الجنة ﴿وَبُشْرى﴾ بالثواب، أو هدى من الضلالة وبشرى بالجنة.
стр. 2571
٣ - ﴿يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ المفروضة باستيفاء فروضها وسننها " ع "، أو بالمحافظة على مواقيتها. ﴿الزَّكَاةَ﴾ زكاة المال، أو زكاة الفطر، أو طاعة الله تعالى والإخلاص، أو تطهير أجسادهم من دنس المعاصي " ع ".
стр. 2572
٤ - ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يترددون " ع "، أو يتمادون أو يلعبون، أويتحيرون " ح ".
стр. 2573
٦ - ﴿لتقلى﴾ لتأخذ، أو لتؤتى، أو لتلقن، أو لتلقف. ﴿حكيم﴾ في أمره. ﴿عليم﴾ بخلقه. ﴿إذ قال موسى لأهله إني ءانست ناراً سئاتيكم منها بخبرٍ أو ءاتيكم بشهابٍ قبسٍ لعلكم تصطلون فلما جاءها نودى أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم وألق عصاك فلما رءاها تهتز كأنها جان ولى مدبراً ولم يعقب ياموسى لَا تَخَفْ إِنِّى لَا يَخَافُ لَدَىَّ المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسناً بعد سوء فإنى غفورٌ رحيمٌ وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوءٍ في تسع ءايات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوماً فاسقين فلما جاءتهم ءاياتنا مبصرةً قالوا هذا سحرٌ مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾
стр. 2574
٧ - ﴿آنست﴾ رأيتُ، أو أحْسَسْتُ، الإيناس: الإحساس من جهة يؤنس بها. ﴿بِخَبْرٍ﴾ بخبر الطريق لأنه كان ضلها " ع "، أو سأخبركم عنها بعلم ﴿بِشهَابٍ﴾ الشعاع المضيء ومنه شهب السماء. ﴿قَبَسٍ﴾ قطعة من نار، اقتبس النارأخذ قطعة منها، واقتبس العلم لاستضاءته به كما يستضيء بالنار. ﴿لَّعَلَّكُمْ﴾ لكي تصطلوا من البرد وكان شتاء.
стр. 2575
٨ - ﴿جَآءَهَا﴾ جاء النور الذي ظنه ناراً وقف قريباً منها فوجدها تخرج من
стр. 2576
شجرة خضراء شديدة الخضرة يقال لها العليق، لا تزداد النار إلا تضرماً ولا تزداد الشجرة إلا خضرة وحسناً ﴿بُورِكَ﴾ قُدِس " ع "، أو تبارك، أو البركة في النار. ﴿النَّارِ﴾ نار فيها نور، أو نور لا نار فيه عند الجمهور ﴿مَن فِى النَّارِ﴾ مَنْ: صلة تقديره بوركت النار، أو بورك النور الذي في النار، أو بورك الله الذي في النور أو الملائكة، أوالشجرة لأن النار اشتعلت فيها وهي خضراء لا تحترق. ﴿ومن حولها﴾ الملائكة، أو موسى ﵊. ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ من كلام الله تعالى لموسى، أو قاله موسى لما سمع الكلام وفزع استعانة بالله تعالى وتنزيهاً له، وسمع موسى كلام الله تعالى من السماء عند الشجرة وحكى النقاس أن الله تعالى خلق في الشجرة كلاماً حتى خرج
стр. 2577
منها فسمعه موسى ﵊ ولا خبر فيما ذكره من ذلك قال وهب لم يمس موسى ﵊ امرأة بعد ما كلمه ربه.
стр. 2578
١٠ - ﴿جَآنٌّ﴾ الحية الصغيرة سميت بذلك لاختفائها واستتارها، أو / [١٣٠ / أ] الشيطان لأنهم يشبهون كل ما استهولوه بالشياطين لقوله: ﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٥] وقد كان انقلابها إلى أعظم الحيات وهو الثعبان قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ولما توجه إلى مدين أعطاه العصا
стр. 2579
ملك من الملائكة. ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ لم يرجع، أو لم ينتظر، أو لم يلتفت. ﴿لا يَخَافُ لَدَىَّ﴾ أي لا يخافون في الموضع الذي يوحى إليهم فيه وإلا فهم أخوف الخلق لله تعالى.
стр. 2580
١١ - ﴿إلا من ظلم﴾ من غيرالمرسلين فيكون الاستثناء منقطعاً، أو أراد آدم ظَلَم نفسه بأكل الشجرة، أو يخافون مما كان منهم قبل النبوة كقتل موسى للقبطي، أو يخافون من الصغائر بعد النبوة لأنهم غير معصومين منها. ﴿ولقد ءاتينا داود وسليمان علماً وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثيرٍ من عباده المؤمنين وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على وادٍ النمل قالت نملةٌ يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكاً من قولها وقال رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾
стр. 2581
١٥ - ﴿عِلْماً﴾ فهماً، أو قضاء، أو علم الدين، أو منطق الطير، أو بسم الله الرحمن الرحيم، أو صنعة الكيمياء. وهو شاذ ﴿فَضَّلَنَا﴾ بالنبوة، أو الملك، أو العلم.
стр. 2582
١٦ - ﴿وورث سليمان﴾ نبوة داود وملكه، أوسخر له الشياطين والرياح، أو استخلفه في حياته على بني إسرائيل فسمي ذلك وراثة، وكان لداود تسعة عشر أبناً.
стр. 2583
١٧ - ﴿يُوزَعُونَ﴾ يساقون، أو يدفعون، أو يدفع أخراهم ويوقف أولاهم، أو يسحبون، أويجمعون، أو يحبسون، أو يُمْنعون، وَزَعه عن الظلم: منعه منه، وقالوا لا بد للسلطان من وَزْعه: أي من يمنع الناس عنه، وقال عثمان: ما وزع الله بالسلطان أكثر مما وزع بالقرآن، والمراد بهذا المنع أن يرد أولهم على آخرهم ليجتمعوا ولا يتفرقوا.
стр. 2584
١٨ - ﴿وَادِ النَّمْلِ﴾ بالشام، وكان للنملة جناحان فعلم منطقها لأنها من الطير ولولا ذلك لما علمه، قاله الشعبي. ﴿يَحْطِمَنًّكُمْ﴾ يهلكنكم ﴿وَهُمْ﴾ والنمل ﴿لا يشعرون﴾ بسليمان وجهوه، أو سليمان وجنوده لا يشعرون بهلاك النمل، قيل سمع كلامها من ثلاثة أميال حملته الريح إليه. وسميت نملة لتنملها، وهو كثرة حركتها وقلة قرارها.
стр. 2585
١٩ - ﴿تبسم﴾ من حذرها بالمبادرة أو من ثنائها عليه، أومن إستبقائها النمل قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما! فوقف سليمان وجنوده حتى دخل النمل مساكنه. ﴿أَوْزِعْنِى﴾ ألهمني، أو اجعلني " ع "، أو حرضني ﴿أّنْ أَشْكُرَ﴾ سبب شكره علمه بمنطق الطير حتى فهم قولها أو حمل الريح صوتها إليه حتى سمعه من ثلاثة أميال فأمكنه الكف. ﴿صَالِحاً﴾ شكر ما أنعم عليه به. ﴿بِرَحْمَتِكَ﴾ بنبوتك، أو بمعونتك التي أنعمت بها عليّ ﴿فِى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ الأنبياء، أو الجنة التي هي دار الأولياء. ﴿وَتَفَقَّدَ الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنّه عذاباً شديداً أو لأذبحنّه أو ليأتينّى بسلطان مبينٍ﴾
стр. 2586
٢٠ - ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ كان إذا سافر أظله الطير من الشمس، فلما غاب الهدهد / [١٣٠ / ب] أتت الشمس من مكانه وكانت الأرض للهدهد كالزجاج يرى ما تحتها
стр. 2587
فيدل على مواضع الماء حتى تحفر ﴿أمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ﴾ أي انتقل عن مكانه، أو غاب.
стр. 2588
٢١ - ﴿لأُعَذِّبَنَّهُ﴾ بنتف ريشه حتى لا يمتنع من شيء " ع "، أو بإحواجه إلى جنسه، أو بجعله مع أضداده. ﴿بسلطان﴾ حجة بينّة أوعذر ظاهر. ﴿فمكث غير بعيدٍ فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنيإ يقينٍ إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىءٍ ولها عرش عظيمٌ وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزيّن لهم الشيطان أعمالهم فصدّهم عن السبيل فهم لا يهتدون ألا يسجدوا لله الذى يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾
стр. 2589
٢٢ - أَحَطتُ﴾ بلغت، أو علمت، أو اطلعت " ع "، والإحاطة: العلم بالشيء من جميع جهاته. ﴿سَبَإٍ﴾ مدينة باليمن يقال لها مأرب بينها وبين صنعاء ثلاث ليالي، أو حَيُّ من اليمن سموا بأسم أمهم، أو سئل الرسول [ ﷺ ] عن سبأ فقال: " هو رجل وُلِدَ له عشرة أولاد باليمن منه ستة وبالشام أربعة فأما اليمانيون؛ فمذحج وحمير وكندة وأنمار والأزد والأشعريون. وأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان " وقيل هو سبأ بن يعرب بن قحطان سمي سبأ
стр. 2590
لأنه أول من سبى.
стр. 2591
٢٣ - ﴿امرأة﴾ بلقيس بني شراحيل أو شرحبيل بن مالك بن الريان وأمها جنية. ﴿مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾ في أرضها، أو من أنواع الدنيا كلها. ﴿عَرْشٌ﴾ سرير، أو كرسي، أو مجلس، أو ملك. ﴿عَظِيمٌ﴾ كريم، أو حسن الصنعة، أو كان ذهباً مستراً بالديباج والحرير قوائمه لؤلؤ وجوهر. وكان يخدمها ستمائة امرأة، وأهل مشورتها ثلاثمائة واثنا عشر رجلاً؛ كل رجل على عشرة آلاف رجل.
стр. 2592
٢٥ - ﴿الخبء﴾ غيب السماوات والأرض، أو خبء السموات المطر وخبء الأرض: النبات، والخبء المخبوء وصفه بالمصدر، والخبء في اللغة ما غاب واستتر. ﴿أَلا يَسْجُدُواْ﴾ من قول الله، أمر خلقه بالسجود أو من قول الهدهد تقديره يا هؤلاء اسجدوا. ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثمّ تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا أيها الملؤا إنّى ألقى إلى كتاب كريم إنّه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتوني مسلمين﴾
стр. 2593
٢٨ - ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ كن قريباً منهم " ع " أو تقديره " فألقه إليهم فانظر
стр. 2594
ماذا يرجعون ثم تول عنهم " أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره وجعل يدور في بهوها، فقالت: ما رأيت خيراً منذ رأيت هذا الطير في بهوي فألقى الكتاب إليها، أو ألقاه على صدرها وهي نائمة.
стр. 2595
٢٩ - ﴿كَرِيمٌ﴾ لحسن ما فيه، أو مختوم، أو لكرم صاحبه وأنه ملك، أو لتسخيره الهدهد لحمله.
следующие страницы →