Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
٢٣ - ﴿امرأة﴾ بلقيس بني شراحيل أو شرحبيل بن مالك بن الريان وأمها جنية. ﴿مِن كُلِّ شَىْءٍ﴾ في أرضها، أو من أنواع الدنيا كلها. ﴿عَرْشٌ﴾ سرير، أو كرسي، أو مجلس، أو ملك. ﴿عَظِيمٌ﴾ كريم، أو حسن الصنعة، أو كان ذهباً مستراً بالديباج والحرير قوائمه لؤلؤ وجوهر. وكان يخدمها ستمائة امرأة، وأهل مشورتها ثلاثمائة واثنا عشر رجلاً؛ كل رجل على عشرة آلاف رجل.
стр. 2592
٢٥ - ﴿الخبء﴾ غيب السماوات والأرض، أو خبء السموات المطر وخبء الأرض: النبات، والخبء المخبوء وصفه بالمصدر، والخبء في اللغة ما غاب واستتر. ﴿أَلا يَسْجُدُواْ﴾ من قول الله، أمر خلقه بالسجود أو من قول الهدهد تقديره يا هؤلاء اسجدوا. ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثمّ تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا أيها الملؤا إنّى ألقى إلى كتاب كريم إنّه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا على وأتوني مسلمين﴾
стр. 2593
٢٨ - ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ كن قريباً منهم " ع " أو تقديره " فألقه إليهم فانظر
стр. 2594
ماذا يرجعون ثم تول عنهم " أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره وجعل يدور في بهوها، فقالت: ما رأيت خيراً منذ رأيت هذا الطير في بهوي فألقى الكتاب إليها، أو ألقاه على صدرها وهي نائمة.
стр. 2595
٢٩ - ﴿كَرِيمٌ﴾ لحسن ما فيه، أو مختوم، أو لكرم صاحبه وأنه ملك، أو لتسخيره الهدهد لحمله.
стр. 2596
٣٠ - وكان الرسول [ ﷺ ] يكتب باسمك اللهم فلما نزلت ﴿بِسْمِ الله مَجْرَاهَا﴾ [هود: ٤١] كتب بسم الله فلما نزلت ﴿أَوِ ادعوا الرحمن﴾ [الأسراء: ١١٠] كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت ﴿إنه من سليمان﴾ الآية كتب بسم الله الرحمن الرحيم.
стр. 2597
٣١ - لا تَعْلُوا: لا تخافوا، أو لا تتكبروا، أو لا تمتنعوا ﴿مُسْلِمِينَ﴾ مستسلمين، أو موحدين " ع "، أو مخلصين، أو طائعين. ﴿قالت يا أيها الملؤ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون قالوا نحن أولوا قوةٍ وأولوا بأسٍ شديدٍ والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين ٣٣ قالت إن الملوك إذا دخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلةً وكذلك يفعلون وإنّى مرسلةٌ إليهم بهديةٍ فناطرةٌ بم يرجع المرسلون﴾
стр. 2598
٣٢ - ﴿أَفْتُونِى﴾ أشيروا عَلَيَّ. ﴿قَاطِعَةً﴾ ممضية ﴿تَشْهَدُونِ﴾ تشيروا، أو تحضروا.
стр. 2599
٣٣ - ﴿قوة﴾ عدد وعدة. ﴿بأس﴾ شجاعة وآله / [١٣١ / أ] تفويضاً منهم الأمر إليها، أو إجابة منهم إلى قتاله.
стр. 2600
٣٤ - ﴿دَخَلُواْ قَرْيَةً﴾ أخذوها عنوة " ع ". ﴿أَفْسَدُوهَا﴾ أخربوها. ﴿أَذِلَّةً﴾ بالسيف، أو الاستعباد. ﴿وَكّذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ من قول الله إنهم يفسدون القرى " ع "، أو قالت بلقيس وكذلك يفعل سليمان إذا دخل بلادنا.
стр. 2601
٣٥ - ﴿بِهَدِيَّةٍ﴾ لبنة من ذهب " ع "، أو صحائف الذهب في أوعية الديباج، أو جوهر، أو غلمان ولباسهم لباس الجواري وجواري لباسهم لباس الغلمان، ثمانون غلاماً وجارية أو ثمانون غلاماً وثمانون جارية وقصدت بالهدية استعطافه لعلمها بموقع الهدايا من الناس، أو اختبرته فإن قبل هديتها فهو مَلِك فتقاتله وإن لم يقبلها فهو نبي فلا طاقة لها به، أو اختبرته بأن يميز الجواري من الغلمان فأمرهم بالوضوء فاغترف الغلام بيده وأفرغت الجارية على يدها فميزهم بذلك، أو بغسل الغلمان ظهور السواعد قبل بطونها وغسل الجواري بطون السواعد قبل ظهورها، وبدأ الغلمان بغسل المرافق إلى الأكف وبدأ الجواري من الأكف إلى المرفق. ﴿فلما جاء سليمان قال أتمدّونن بمالٍ فما ءاتان الله خيرٌ ممّا ءاتاكم بل أنتم بهديّتكم تفرحون ارجع إليهم فلنأتينّهم بجنودٍ لا قبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلّةٌ وهم صاغرون﴾
стр. 2602
٣٦ - ﴿فَلَمَّا جَآَءَ﴾ رسلها، أو هداياها ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ﴾ أمر الشياطين فموهوا لبِن المدينة وحيطانها بالذهب والفضة وبعثت إليه بعصا كان يتوارها ملوك حمير، وطلبت أن يميز أعلاها من أسفلها، وبقدح التمست أن يملأه ماء فريداً لا من الأرض ولا من السماء وبخرزتين ليثقب أحدهما وليدخل في ثقب
стр. 2603
الأخرى خيطاً وكان ثقبها أعوج فلما جاء رسلها وكانوا رجالاً أو نساء قال ﴿أَتُمِدُّونَنِ بمال فما آتاني الله﴾ من النبوة والملك ﴿خير مما آتاكم﴾ من المال. ثم ميز الجواري من الغلمان وأرسل العصا إلى الهواء وقال أي الرأسين سبق إلى الأرض فهو أسفلها وأجريت الخيل حتى عرفت فملأ القدح من عرقها، وثقب إحدى الخرزتين وأدخل الخيط في الأخرى فهال الرسل ما شاهدوه منه.
стр. 2604
٣٧ - ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ أيها الرسول بما جئت به من الهدايا، أو أمر الهدهد بالرجوع وأن يقول: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ﴾ لا طاقة، وصدق لأن من / [١٣١ / ب] جنوده الجن والإنس والطير والريح. ﴿وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ﴾ أخبرهم بما يصنع بهم ليبادروا إلى الإسلام. فلما رجعت إليها الهدايا قالت: قد والله علمت ما هذا بملك ولا طاقة لنا به ثم أرسلت إليه إني قادمة عليك بملوك قومي وأمرت بعرشها فجُعِل في سبعة أبيات بعضها في بعض وأغلقت عليه الأبواب وشخصت إليه في اثني عشر ألف قيل من ملوك اليمن فلما علم بقدومها. قَالَ يا أيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوك مسلمين قال عفريتٌ من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنّي عليه لقوي أمينٌ قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلمّا رءاه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنمّا يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربّى غنيّ كريمٌ﴾
стр. 2605
٣٨ - ﴿قال يا أيها الملأ أَيُّكُمْ يَأْتِينِى بِعَرْشِهَا﴾ أراد أن يعلم بذلك صدق
стр. 2606
الهدهد " ع " أو أعجبه لما وصفه الهدهد فأراد أخذه قبل أن يَحْرُمَ عليه بإسلامها، أو أراد أن يعايها، وكانت الملوك يتعايون بالملك والقدرة، قاله ابن زيد، أو أراد اختبار فطنها هل تعرفه أو تنكره، أو أراد أن يعرفها بذلك صحة نبوته قال وهب بن منبه. ﴿مُسْلِمِينَ﴾ طائعين أو على دين الحق.
стр. 2607
٣٩ - ﴿عِفْرِيتٌ﴾ ، وهو المارد القوي والعفريت البالغ من كل شيء أُخِذ من قولهم فلان عفرية نفرية إذا كان مبالغاً في الأمور. أو من العفر وهو الشديد فزيدت فيه الهاء فقيل عفريه وعفريت. ﴿مَّقَامِكَ﴾ مجلسك، أو يوماً كان يقوم فيه سليمان ﵊ خطيباً يعظهم ويذكرهم وكان مجيء ذلك اليوم قريباً أو أراد قبل أن تسير إليهم من ملكك محارباً، ﴿لَقَوِىٌ﴾ على حمله ﴿أَمِينٌ﴾ على ما فيه من جوهر ولؤلؤ أو لا آتيك بغيره بدلاً منه أو أمين على فرج المرأة.
стр. 2608
٤٠ - ﴿قال الَّذِى عِندَهُ عِلْمٌ﴾ مَلَك أُيَّد به سليمان ﵊ والعلم الذي عنده هو ما كتب الله تعالى لبني آدم وقد أعلم الله تعالى الملائكة كثيراً منه فأذن الله له أن يعلم سليمان ذلك وأن يأتيه بالعرش أو بعض جنوده من الإنس أو الجن، وعلم الكتاب: علمه بكتاب سليمان إلى بلقيس وعلم أن الريح مسخرة لسليمان وأن الملائكة تعينه فوثق بذلك وأخبره أن يأتيه به قبل
стр. 2609
ارتداد طرفه، أو هو سليمان قال ذلك للعفريت، أو هو بعض الإنس: مليخا أو أسطوم أو آصف بن برخيا وكان صدِّيقاً، أو ذو النون مصر، أو الخضر ﴿عِلْمٌ الْكِتَابِ﴾ هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ﴿يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ﴾ يأتيك أقصى من تنظر إليه أو: قبل أن يعود طرفك إلى مد بصرك أو يعود طرفك إلى مجلسك أو قبل الوقت الذي ينتظر وروده فيه من قولهم أنا ممتد الطرف إليك أي منتظر أو قبل أن يرجع إليك طرف رجائك خائباً لأن الرجاء يمد الطرف والإياس يقصره، أو قبل أن يقبض طرفك بالموت أخبره أنه سيأتيه به قبل موته ودعا بالاسم الأعظم وعاد طرف سليمان ﵊ إليه فإذا العرش بين يديه ولم يكن سليمان ﵊ يعلم ذلك الإسم ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّى﴾ وصول العرش قبل ارتداد طرفي، ﴿أأشكر﴾ على وصوله ﴿أَمْ أَكْفُرُ﴾ فلا أشكر إذا رأيت من هو أعلم مني في الدنيا وكان ذلك معجزة لسليمان ﵊ أجراها الله تعالى على يد بعض أوليائه وكان العرش باليمن وسليمان بالشام قيل خرق الله تعالى به الأرض حتى صار بين يديه. ﴿قال نكّروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون فلمّا جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنّها كانت من قومٍ كافرين قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجّةٌ وكشفت عن ساقيها قال إنّه صرحٌ ممردٌ من قوارير قالت رب إن ظلمت نفسي وأسلمت مع
стр. 2610
سليمان لله رب العالمين﴾
стр. 2611
٤١ - ﴿نَكِّرُواْ﴾ غيروه بانتزاع ما عليه من فصوص وجواهر ومرافق " ع " / [١٣٢ / أ] أو بجعل ما كان أحمر أخضر وما كان أخضر أحمر، أو بالزيادة فيه والنقصان منه، أو بجعل أعلاه أسفله مقدمه مؤخره أو جعل فيه تمثال السمك ﴿أَتَهْتَدِى﴾ إلى الحق بعقلها أم تكون من الذين لا يعقلون، أو تعرف العرش بفطنتها أم تكون ممن لا يفطن ولا يعرف.
стр. 2612
٤٢ - ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ لما خلفته وراءها فوجدته أمامها منعها معرفتها به من إنكاره وتركها له خلفها من إثباته، أو لأنها رأت فيه ما تعرفه فلم تنكره وما غيِّر وبدل فلم تثبته، أو شبهوا عليها بقولهم ﴿أَهَكَذَا عَرْشُكِ﴾ فشبهت عليهم بقولها: ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ ولو قالوا هذا عرشك لقالت نعم. ﴿وأوتينا﴾ قاله سليمان ﵊، أو بعض قومه. ﴿الْعِلْمَ﴾ بمعرفة الله تعالى وتوحيده، أو النبوة، أو علمنا أنه عرشها قبل أن نسألها. ﴿مُسْلِمِينَ﴾ طائعين لله تعالى بالاستسلام له، أو مخلصين له بالتوحيد.
стр. 2613
٤٣ - ﴿وَصَدَّهَا﴾ عبادة الشمس أن تعبد الله تعالى، أو صدها كفرها أن تهتدي للحق، أو صدها سليمان عما كانت تعبد في كفرها، أو صدها الله تعالى عن الكفر بتوفيقها للإيمان.
стр. 2614
٤٤ - ﴿الصرح﴾ بركة بنيت من قوارير، أو صحن الدار، وصرحه الدار وساحتها وباحتها وقاعتها كلها واحد من التصريح وهو الإظهار، أو القصر. ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾ لأنه أمر الجن أن يبنوه من قوارير في ماء فبنوه وجعلوا حوله أمثال السمك فأمرها بالدخول إليه لأنها وصفت له فأحب أن يراها وكانت
стр. 2615
هلباء الشعر وقدماها كحافر حمار وأمها جنية وخافت الجن إن تزوجها أن تطلعه على أشياء كانت الجن تخفيها ويبعد أن يتولد بين الإنس والجن ولد لأن الجن لطيف والإنس كثيف. ﴿وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾ فرأهما شعراوين فصنعت له الجن النورة وقصد بدخولها الصرح. وكشف ساقيها اختبار عقلها، أو أُخبر أن ساقيها ساقاً حمار فأراد أن يعلم ذلك، أو أراد تزوجها فأحب مشاهدتها. ﴿مُّمَرَّدٌ﴾ مملس، أو واسع في طوله وعرضه. ﴿ظَلَمْتُ نَفْسِى﴾ بالشرك، أو ظنت أن سليمان أراد تغريقها لما أمرها بدخول الصرح فلما بان أنه صرح علمت أنها ظلمت نفسها بذلك الظن، قاله سفيان. ﴿وَأَسْلَمْتُ﴾ استسلمت طاعة لله قبل تزوجها سليمان ﵊، واتخذ لها بالشام حماماً ونورة، وكان أول من اتخذ ذلك. ﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحاً أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون قالو أطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قومٌ تفتنون﴾
стр. 2616
٤٥ - ﴿فَرِيقَانِ﴾ مؤمن وكافر، أو مصدق ومكذب. ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ بقولهم ﴿أتعلمون أن صالحاً / [١٣٢ / ب] مرسلٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ [الأعراف: ٧٥] ، أو يقول كل فريق: نحن على الحق دونكم.
стр. 2617
٤٦ - ﴿بالسيئة﴾ بالعذاب قبل الرحمة؛ لقولهم: ﴿فأتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين﴾ [الأعراف: ٧٧] ، أو بالبلاء قبل العافية. ﴿تَسْتَغْفِرُونَ﴾ بالتوبة، أو بالدعاء. ﴿تُرْحَمُونَ﴾ بالكفاية أو الإجابة.
стр. 2618
٤٧ - ﴿اطَّيَّرْنَا﴾ تشاءموا به لافتراق كلمتهم، أو للشر الذي نزل بهم. ﴿طَآئِرُكُمْ﴾ مصائبكم " ع "، أو عملكم ﴿تُفْتَنُونَ﴾ بالطاعة والمعصية، أو
стр. 2619
تصرفون عن الإسلام الذي أمرتم به. ﴿وكان في المدينة تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيّتنّه وأهله ثمّ لنقولنّ لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنّا لصادقون ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لايةً لقومٍ يعلمون وأنجينا الذين ءامنوا وكانوا يتقون﴾
стр. 2620
٤٨ - ﴿رَهْطٍ﴾ الرهط: جمع لا واحد له وهم عاقروا الناقة: فُسَّاق من أشراف قومهم. ﴿يُفْسِدُونَ﴾ بالكفر ولا يصلحون بالإيمان، أو بالمنكر ولا يصلحون بالمعروف، أو بالمعاصي ولا يصلحون بالطاعة، أو بقطع الدنانير والدراهم ولا يصلحون بتركها صحاحاً، أو يتبعون عورات الناس ولا يسترون عليهم.
стр. 2621
٤٩ - ﴿تقاسموا﴾ تخالفوا. ﴿لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ لنقتلنه ليلاً. البيات قتل الليل. ﴿لِوَلِيِّهِ﴾ لرهط صالح ﴿مَهْلِكَ أَهْلِهِ﴾ قتلهم ﴿لَصَادِقُونَ﴾ في إنكار القتل.
стр. 2622
٥٠ - ﴿وَمَكَرُواْ﴾ عزموا على بياته ﴿ومكر الله﴾ بهم فرماهم بصخرة فهلكوا أو أظهروا أنهم خرجوا مسافرين فاستتروا في غار ليعودوا في الليل فيقتلوه فألقى الله تعالى صخرة فسدت عليهم فم الغار ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾ بمكرنا أو بالملائكة الذين أرسلوا لحفظ صالح من قومه لما دخلوا عليه ليقتلوه فرموا كل رجل منهم بحجر فقتلوهم جميعاً.
стр. 2623
﴿ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النساء بل أنتم قومٌ تجهلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا ءال لوطٍ من قريتكم إنّهم أناسٌ يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدّرناها من الغابرين وأمطرنا عليهم مطراً فساء مطر المنذرين﴾
стр. 2624
٥٤ - ﴿تُبْصِرُونَ﴾ أنها فاحشة، أو يبصر بعضكم بعضاً. ﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفىءالله خيرٌ أما يشركون أمّن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماءً فأنبتنا به حدائق ذات بهجةٍ ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أءلةٌ مع الله بل هم قومٌ يعدلون﴾
стр. 2625
٦٠ - ﴿حَدَآئِقَ﴾ النخل، أو الحائط من الشجر والنخل ﴿بَهْجَةٍ﴾ غضاضة، أو حُسْن ﴿مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ﴾ لا تقدرون على خلق مثلها ﴿أإله مَّعَ اللَّهِ﴾ يفعل هذا، أو نفي للآلهة. ﴿يَعْدِلُونَ﴾ عن الحق، أو يشركون فيجعلون له عدلاً. ﴿أمّن جعل الأرض قراراً وجعل خلالها أنهاراً وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاً أءلهٌ مع الله بل أكثرهم لا يعلمون﴾
стр. 2626
٦١ - ﴿قَرَاراً﴾ مستقراً. ﴿خِلالَهَآ﴾ في مسالكها ونواحيها ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ بحر السماء وبحر الأرض، أو بحر فارس والروم، أو بحر الشام والعراق، أو العذب والمالح. ﴿حَاجِزاً﴾ مانعاً من الله تعالى لا يبغي أحدهما على صاحبه، أو حاجزاً من الأرض أن يختلطا. ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ التوحيد، أو لا يعقلون، أو لا يتفكرون. ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلاً ما تذكرون﴾
стр. 2627
٦٢ - ﴿السُّوءَ﴾ الضر، أو الجور. ﴿خُلَفَآءَ﴾ خلفاً بعد خلف، أولادكم خلفاً منكم، أو خلفاً من الكفار ينزلون أرضهم بطاعة الله تعالى بعد كفرهم. ﴿ماتذكرون﴾ النعم. ﴿أمّن يهديكم في ظلماتٍ البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أءلهٌ مع الله تعالى الله عمّا يشركون﴾
стр. 2628
٦٣ - ﴿يهديكم في ظلمات﴾ : يرشدكم إلى مسالك البحر والبر، أو يخلصكم من أهوالهما، ﴿البر﴾ الأرض و ﴿البحر﴾ السماء، أو البر بادية الأعراب والبحر الأمصار والقرى ﴿نشرا﴾ منشرة، أو ملحقات. ﴿رحمته﴾ المطر اتفاقاً.
стр. 2629
﴿أمن يبدؤا الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أءله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيّان يبعثون بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شكٍ منها بل هم منها عمون﴾
стр. 2630
٦٦ - ﴿ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ هذا ذم أي غاب علمهم " ع "، أو لم يدرك علمهم، أو اضمحل / [١٣٣ / أ] أو ضل، أو هو مدح لعلمهم وإن كانوا مذمومين أي أدرك علمهم، أو أجمع، أو تلاحق. ﴿وقال الذين كفروا أءذا كنا تراباً وءاباؤنا أئنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وءاباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيقٍ ممّا يمكرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون وإنّ ربّك لذو فضلٍ على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون وإنّ ربّك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وما من غائبةٍ في السماء والأرض إلا في كتاب مبين﴾
следующие страницы →