Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
٥ - ﴿بِضْعِ﴾ ما بين الثلاث إلى العشر. مأثور، أو ما بين العقدين من الواحد إلى العشرة. قاله بعض أهل اللغة، فيكون من الثاني إلى التاسع، أو ما بين الثلاث والتسع. والنَّيف ما بين الواحد إلى التسعة، أو ما بين الواحد والثلاثة عند الجمهور. ﴿مِن قَبْلُ﴾ ما غُلِبتْ الروم ﴿وَمِن بَعْدُ﴾ ما غُلِبت، أو قبل دولة فارس على الروم وبعد دولة الروم على فارس. ﴿يَفْرَحُ الْمؤْمِنُونَ﴾ جاءهم الخبر بهلاك كسرى يوم الحديبية ففرحوا ﴿بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ لضعف فارس وقوة العرب، أو فرحوا بنصر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب مثلهم، أو لأنه مقدمة لنصرهم على المشركين، أو لما فيه من تصديق خبر الرسول [ ﷺ ] بذلك.
стр. 2767
﴿يَنصُرُ مَن يَشَآءُ﴾ من أوليائه ونصره مختص بهم وغلبة الكفار ليست بنصر منه وإنما هي بلاء ومحنة ﴿الْعَزِيزُ﴾ في نقمته من أعدائه ﴿الرَّحِيمُ﴾ بأوليائه.
стр. 2768
٧ - ﴿ظَاهِراً﴾ أمر معاشهم متى يزرعون ويحصدون وكيف ينبتون ويغرسون " ع " وكبنيان قصورها وشق أنهارها وغرس أشجارها، أو يعلمون ما ألقته الشياطين إليهم باستراق السمع من أمور الدنيا. ﴿أو لم يتفكرون في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى إنّ كثيراً من الناس بلقآئ ربّهم لكافرون أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشّد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر ممّا عمروها وجآءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولاكن كانوا أنفسهم يظلمون ثمّ كان عاقبة الذّين أسائوا السّوأى أن كذّبوا بأيات الله وكانوا بها يستهزءون﴾
стр. 2769
٨ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بالعدل، أو الحكمة، أو بأن استحق عليهم الطاعة والشكر، أو للثواب والعقاب. ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمّىً﴾ القيامة " ع " أو أجل كل مخلوق.
стр. 2770
١٠ - ﴿أَسَآءُواْ﴾ كفروا. ﴿السُّوأَى﴾ جهنم، أو عقاب الدارين " ح ". ﴿أَن كَذَّبُواْ﴾ لأن كذبوا. ﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ محمد [ ﷺ ] والقرآن، أو معجزات الرسل، أو نزول العذاب بهم. ﴿الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترّجعون ويوم تقوم السّاعة يبلس
стр. 2771
المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاؤا وكانوا بشركائهم كافرين ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرقون فأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فهم في روضةٍ يحبرون وأما الذين كفروا وكذّبوا بئاياتنا ولقائ الآخرة فأولئك في العذاب محضرون﴾
стр. 2772
١٢ - ﴿يُبْلِسُ﴾ يفتضح، أو يكتئب، أو ييأس، أو يهلك، أو يندم، أو يتحير.
стр. 2773
١٤ - ٠ يَتَفَرَّقُونَ﴾ في المكان بالجنة والنار، أو بالجزاء بالثواب والعقاب.
стр. 2774
١٥ - ﴿رَوْضَةٍ﴾ البستان المتناهي منظراً وطيباً. ﴿يُحْبَرُونَ﴾ يكرمون " ع "، أو ينعمون، أو يلتذون بالسماع والغناء، أو يفرحون. والحبرة: السرور والفرح.
стр. 2775
١٦ - ﴿مُحْضَرُونَ﴾ نازلون، أو مقيمون، أو يدخلون، أو مجموعون. ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون﴾
стр. 2776
١٧ - ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ سبحوه، أو صلّوا له سميت الصلاة تسبيحاً لاشتمالها عليه في الركوع والسجود، أو من السبحة وهي الصلاة ﴿تُمْسُونَ﴾ المغرب والعشاء المساء بدو الظلام بعد المغيب ﴿تُصْبِحُونَ﴾ صلاة الصبح.
стр. 2777
١٨ - ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ﴾ على نعمه، أو الصلاة لاختصاصها بقراءة حمده بالفاتحة وخص صلاة النهار باسم الحمد لأن تقلب النهار يكثر فيه الإنعام الموجب للحمد والليل وقت فراغ وخَلوة يوجب تنزيه الله تعالى من الأسواء فيها. ﴿وَعَشِيّاً﴾ العصر والعشي آخر النهار عند ميل الشمس للمغيب لنقص
стр. 2778
نورها / [١٤٠ / ب] أخذ من عشا العين وهو نقص نورها ﴿تُظْهِرُونَ﴾ صلاة الظهر. نزلت هذه الآية بعد الإسراء به قبل الهجرة وكل آية نزلت تذكر الصلاة قبل الإسراء فليست من الصلوات الخمس لأنهن إنما فرضن ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة.
стр. 2779
١٩ - ﴿يُخْرِجُ﴾ الإنسان الحي من النطفة الميتة والنطفة الميتة من الإنسان الحي " ع "، أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، أو الدجاجة من البيضة والبيضة من الدجاجة، أو النخلة من النواة والنواة من النخلة والسنبلة من الحبة والحبة من السنبلة. ﴿تُخْرَجُونَ﴾ كما أحيى الموات وأخرج النبات فكذلك تبعثون. ﴿ومن ءاياته أن خلقكم من ترابٍ ثم إذا أنتم بشرٌ تنتشرون ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون﴾
стр. 2780
٢١ - ﴿أَزْوَاجاً﴾ حواء من ضلع آدم، أو سائر الأزواج من أمثالكم من الرجال. ﴿لِّتَسْكُنُواْ﴾ لتأنسوا ﴿مَّوَدَّةً﴾ محبة ﴿وَرَحْمَةً﴾ شفقة، أو المودة: الجماع والرحمة: الولد " ح "، أو المودة حب الكبير والرحمة والرحمة الحُنو على الصغير، أو الرحمة بين الزوجين. ﴿ومن ءاياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآياتٍ للعالمين ومن ءاياته منامكم باليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لاياتٍ لقومٍ يسمعون﴾
стр. 2781
٢٢ - ﴿خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ بما فيهما من العبر، أو لعجز الخلق عن إيجاد مثلهما. ﴿أَلْسِنَتِكُمْ﴾ لغاتكم كالعربية والرومية والفارسية ﴿وَأَلْوَانِكُمْ﴾ أبيض وأحمر وأسود، أو اختلاف النغمات والأصوات وألوانكم صوركم فلا يشتبه صورتان ولا صوتان. كيلا يشتبهوا في المناكح والحقوق. ﴿لِّلْعَالِمِينَ﴾ الإنس والجن وبالكسر العلماء.
стр. 2782
٢٣ - ﴿منامكم بالليل﴾ ﴿وَابْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾ بالنهار، أو منامكم وابتغاؤكم فيهما جميعاً لأن منهم من يتصرف في المعاش ليلاً وينام نهاراً وابتغاء الفضل بالتجارة، أو بالتصرف في العمل. فالنوم كالموت والتصرف نهاراً كالبعث ﴿يسمعون﴾ الحق فيتبعونه، أو الوعظ فيخافونه، أو القرآن فيصدقونه. ﴿ومن ءاياته يريكم البرق خوفاً وطمعاً وينزل من السماء ماءً فيحى به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يعقلون ومن ءاياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوةً من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾
стр. 2783
٢٤ - ﴿خَوْفاً﴾ للمسافر ﴿وَطَمَعاً﴾ للمقيم، أو خوفاً من الصواعق وطمعاً في الغيث، أو خوفاً من البرد أن يهلك الزرع وطعماً في الغيث أن يحييه، أو خوفاً أن يكون خُلباً لا يمطر وطمعاً أن يمطر.
стр. 2784
٢٥ - ﴿تقوم السماء والأرض﴾ تكون، أو تثبت ﴿بأمره﴾ بتدبيره وحكمته، أو بإرادته أن تقوم بغير عمد. ﴿دعاكم﴾ من السماء فخرجتم من الأرض من قبوركم عبر عن النفخة الثانية بالدعاء، أو أخرجهم بدعاء دعاهم به، أو بما هو بمنزلة الدعاء وبمنزلة قوله كن. ﴿وله من في السموات والأرض كلّ له قانتون وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾
стр. 2785
٢٦ - ﴿قَانِتُونَ﴾ مطيعون. مأثور، أو مصلون " ع "، أو مقرون بالعبودية، أو قائمون له يوم القيامة، أو قائمون بالشهادة أنهم عباده " ع " أو مخلصون.
стр. 2786
٢٧ - ﴿يبدأ الْخَلْقَ﴾ بعلوقه في الرحم ثم يعيده بالبعث استدلالاً بالنشأة على الإعادة. ﴿أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ أعادة الخلق أهون على الله تعالى من ابتدائه لأن
стр. 2787
الإعادة أهون من البُدأة عُرفاً وإن كانا هينين على الله تعالى، أو الإعادة أهون على المخلوق لأنه يقلب نطفة ثم علقه ثم مضغة ثم عظماً ثم رضيعاً ثم فطيماً وفي الإعادة يُصاح به فيعود سوياً " ع " أو أهون بمعنى هين قال:
(إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعز وأطول)
وأهون / [١٤١ / أ] أيسر وأسهل ﴿الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ الصفة العليا ليس كمثله شيء " ع " أو شهادة أن لا إله إلا الله، أو يحيي ويميت ﴿الْعَزِيزُ﴾ المنيع في قدرته أو القوي في انتقامه ﴿الْحَكِيمُ﴾ في تدبيره، أو في إعذاره وحجته إلى عباده. ﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين﴾
стр. 2788
٢٨ - ﴿ضرب لكم مثلا﴾ سبب ضربه إشاركهم في عبادته، أو قولهم في التلبية إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك، أو كانوا يورثون آلهتهم أي لما لم يشرككم عبيدكم في أموالكم لملككم إياهم فالله تعالى أولى أن لا يشاركه أحد في العبادة لأنه مالك كل شيء ﴿تَخَافُونَهُمْ﴾ أن يشاركوكم في أموالكم كما تخافون ذلك من شركائكم، أو تخافون أن يرثوكم كما تخافون ورثتكم، أو تخافون لأئمتهم كما يخاف بعضكم بعضاً.
стр. 2789
﴿فأقم وجهك للدّين حنيفاً فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدّين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه وأتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقّوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون﴾
стр. 2790
٣٠ - ﴿وجهك﴾ قصدك، أودينك، أوعملك، ﴿حَنِيفاً﴾ مسلماً، أو مخلصاً، أو متبعاً، أو مستقيماً، أو حاجاً " ع " أو مؤمناً بجميع الرسل. ﴿فطرة اللَّهِ﴾ صنعة الله، أو دينه الإسلام " ع " الذي خلق الناس عليه
стр. 2791
﴿الخلق اللَّهِ﴾ لدين الله، أو لا يُتَغير بخلقه من البهائم أن يخصى فحولها " ع " أو لا خالق غير الله كخلقه ﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ الحساب البين، أو القضاء المستقيم " ع ".
стр. 2792
٣١ - ﴿مُنِيبِينَ﴾ مقبلين، أو داعين، أو مطيعين، أو تائبين من الذنوب والإنابة من القطع وهي الانقطاع إلى الله تعالى بالطاعة ومنه الناب لقطعه، أو من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة. \ ٣٢ - ﴿فَرَّقُواْ دِينَهُمْ﴾ بالاختلاف فصاروا فرقاً و ﴿فارقوا دينهم﴾ وهم اليهود، أو اليهود والنصارى، أو خوارج هذه الأمة مأثوره، أو أهل الأهواء والبدع مأثور. ﴿شِيَعاً﴾ فرقاً، أو أديان ﴿بِمَا لَدَيْهِمْ﴾ من الضلالة ﴿فَرِحُونَ﴾
стр. 2793
مسرورون عند الجمهور، أو معجبون أو متمسكون. ﴿وإذا مس الناس ضرٌ دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمةً إذا فريقً منهم بربهم يشركون ليكفروا بما ءاتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون أم أنزلنا عليهم سلطاناً فهو يتكلم بما كانوا به يشركون وإذا أذقنا الناس رحمةً فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدّمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾
стр. 2794
٣٥ - ﴿سُلْطَاناً﴾ كتاباً، أو عذراً، أو برهاناً، أو رسولاً.
стр. 2795
٣٦ - ﴿رَحْمَةً﴾ عافية وسعة، أو نعمة ومطر ﴿سَيِّئَةٌ﴾ بلاء وعقوبة، أو قحط المطر. ﴿يَقْنَطُونَ﴾ القنوط اليأس من الرحمة والفرج عند الجمهور أو ترك فرائض الله تعالى في السر " ح ". ﴿فأت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خيرٌ للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون وما ءاتيتم من رباّ ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عندالله وما ءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شىءٍ سبحانه وتعالى عما يشركون﴾
стр. 2796
٣٨ - ﴿ذَا الْقُرْبَى﴾ قرابة الرجل يصلهم بماله ونفسه، أو قرابة الرسول [ ﷺ ]
стр. 2797
بنو هاشم وبنو المطلب يعطون حقهم من الفيء والغنيمة. ﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ المسافر، أو الضيف " ع ".
стр. 2798
٣٩ - ﴿مِّن رِّباً﴾ هو أن يهدي الهدية ليكافأ بأفضل منها " ع "، أو رجل خدم في السفر فجعل له جزء من الربح لخدمته لا لوجه الله تعالى، أو رجل وهب قريبه ليصير غنياً ذا مال ولا يفعله طلباً للثواب. ﴿فلا يربو﴾ لا يكون له ثواب عند الله ﴿زكَاةٍ﴾ مفروضة، أو صدقة. ﴿وَجْهَ اللَّهِ﴾ ثوابه ﴿الْمُضْعِفُونَ﴾ الحسنة بعشر، أو يضاعف أموالهم في الدنيا بالنمو والبركة. ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلّهم يرجعون ٦ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين﴾
стр. 2799
٤١ - ﴿الْفَسَادُ﴾ الشرك، أو المعاصي أو قحط المطر، أو فساد البر قتل ابن آدم أخاه وفساد البحر أخذ السفينة غصباً ﴿الْبَرِّ﴾ الفيافي ﴿والبحر﴾ القرى. العرب تسمى الأمصار / [١٤١ / ب] البحر، أو البر أهل العمود والبحر أهل القرى والريف، أو البر بادية الأعراب والبحر الجزائر، أو البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر والبحر ما كان منها على شاطئ نهر " ع " ﴿بَعْضَ الِّذِى عَمِلُواْ﴾ لأن
стр. 2800
للمعصية جزاء عاجلاً وجزاء آجلاً. ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن المعاصي، أو إلى الحق، أو يرجع من بعدهم " ح ". ﴿فأقم وجهك للذين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدّعون من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحاً فلأنفسهم يمهدون ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من فضله إنّه لا يحب الكافرين﴾
стр. 2801
٤٣ - ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ للتوحيد، أو استقم للدين المستقيم بصاحبه إلى الجنة ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ يتفرقون في عرصة القيامة، إلى النار والجنة، أو يتفرق المشركون وآلهتهم في النار.
стр. 2802
٤٤ - ﴿يَمْهَدُونَ﴾ يُسَوُّون المضاجع في القبور، أو يوطئون في الدنيا بالقرآن وفي الآخرة بالعمل الصالح. ﴿ومن ءاياته أن يرسل الرياح مبشراتٍ وليذيقكم من رحمته ولتجرى الفلك بأمره ولتبغوا من فضله ولعلّكم تشكرون ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الدين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾
стр. 2803
٤٦ - ﴿مبشرات﴾ بالمطر رياح الرحمة أربعة المبشرات والذرايات والناشرات والمرسلات، ورياح العذاب أربعة العقيم والصرصر في البر والعاصف والقاصف في البحر ﴿مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ بردها وطيبها، أو المطر.
стр. 2804
٤٧ - ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الأنبياء بإجابة دعائهم على مكذبيهم، أو نصرهم بإيجاب الذب عن أعراضهم.
стр. 2805
﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرونَ وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين فانظر إلىءاثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيءٍ قديرٌ ولئن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفراً لظلوا من بعده يكفرون﴾
следующие страницы →