Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.
стр. 2801
٤٣ - ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ للتوحيد، أو استقم للدين المستقيم بصاحبه إلى الجنة ﴿يَصَّدَّعُونَ﴾ يتفرقون في عرصة القيامة، إلى النار والجنة، أو يتفرق المشركون وآلهتهم في النار.
стр. 2802
٤٤ - ﴿يَمْهَدُونَ﴾ يُسَوُّون المضاجع في القبور، أو يوطئون في الدنيا بالقرآن وفي الآخرة بالعمل الصالح. ﴿ومن ءاياته أن يرسل الرياح مبشراتٍ وليذيقكم من رحمته ولتجرى الفلك بأمره ولتبغوا من فضله ولعلّكم تشكرون ولقد أرسلنا من قبلك رسلاً إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الدين أجرموا وكان حقاً علينا نصر المؤمنين﴾
стр. 2803
٤٦ - ﴿مبشرات﴾ بالمطر رياح الرحمة أربعة المبشرات والذرايات والناشرات والمرسلات، ورياح العذاب أربعة العقيم والصرصر في البر والعاصف والقاصف في البحر ﴿مِّن رَّحْمَتِهِ﴾ بردها وطيبها، أو المطر.
стр. 2804
٤٧ - ﴿نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الأنبياء بإجابة دعائهم على مكذبيهم، أو نصرهم بإيجاب الذب عن أعراضهم.
стр. 2805
﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفاً فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرونَ وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين فانظر إلىءاثار رحمت الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيءٍ قديرٌ ولئن أرسلنا ريحاً فرأوه مصفراً لظلوا من بعده يكفرون﴾
стр. 2806
٤٨ - ﴿كِسَفاً﴾ قطعاً، أو متراكباً بعضه على بعض، أو في سماء دون سماء. ﴿الْوَدْقَ﴾ البرق، أو المطر.
стр. 2807
٥٠ - ﴿رحمة الله﴾ المطر.
стр. 2808
٥١ - ﴿فرأوه﴾ رأوا السحاب ﴿مُصْفَرّاً﴾ بأنه لا يمطر، أو الزرع مصفراً بعد خضرته " ع ". ﴿لظلوا﴾ أظل إذا فعل أول النهار ووقت الظل وكذلك أضحى فتوسعوا في استعمال ظَلَّ في أول النهار وآخره وقل ما يستعمل أضحى إلا في صدر النهار. ﴿فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولو مدبرين وما أنت بهاد العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بئاياتنا فهم مسلمون﴾
стр. 2809
٥٢ - ﴿الْمَوْتَى﴾ الذين ماتوا كفاراً و ﴿الصُّمَّ﴾ الذين تولوا عن الهدى فلم يسمعوه، أو مَثَّل الكافر في أنه لا يسمع بالميت والأصم لأن كفره قد أماته وضلاله قد أصمه. ﴿مُدْبرِينَ﴾ لأن المدبر لا يفهم بالإشارة وإن كان الأصم لا يسمع مقبلاً ولا مدبراً قيل نزلت في بني عبد الدار. ﴿الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير﴾
стр. 2810
٥٤ - ﴿ضعف﴾ نطفة. ﴿قوة﴾ شباباً. ﴿ضعفا﴾ هرماً ﴿وشيبة﴾ شمطاً. ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمين ما لبثوا غير ساعةٍ كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون ٤﴾
стр. 2811
٥٥ - ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ الكفار. ﴿مَا لَبِثُواْ﴾ في الدنيا، أو في القبور ﴿كَذَلِكَ﴾ هكذا ﴿يُؤْفَكُونَ﴾ يكذبون في الدنيا، أو يصرفون عن الإيمان بالبعث.
стр. 2812
٥٦ - ﴿الذين أوتوا العلم﴾ الملائكة، أو أهل الكتاب. ﴿في كتاب الله﴾ في علمه، أو بما بيانه في كتابه، أو تقديره: أوتوا العلم في كتاب الله والإيمان ﴿لقد لبثتم﴾ في الدنيا، أو القبور إلى يوم البعث. ﴿لا تعلمون﴾ أن البعث حق.
стр. 2813
٥٧ - ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ في تكذيبهم. ﴿يُسْتَعْتَبُونَ﴾ يستتابون، أو يعاتبون على سيئاتهم أو لا يطلب منهم العتبى وهو أن يردوا إلى الدنيا ليؤمنوا. ﴿ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثلٍ ولئن جئتهم بئايةٍ ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفّنّك الذين لا يوقنون﴾
стр. 2814
٦٠ - ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ﴾ لا يستعجلنك، أو لا يستفزنك، أو لا يستنزلنك. ﴿لا يوقنون﴾ لا يومنون، أو لا يصدقون بالعبث والجزاء.
стр. 2815
سورة لقمان
مكية، أو إلا آيتين نزلتا بالمدينة ﴿ولو أن ما في الأرض﴾ : [٢٧] والتي بعدها، أو إلا آية ﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ : [٤] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الم تلك ءايات الكتاب الحكيم هدىً ورحمةً للمحسنين الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾
стр. 2816
٢ - ﴿الْحَكِيمِ﴾ المحكم آياته بالحلال والحرام والأحكام، أو المتقن ﴿لَاّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ [فصلت: ٤٢] أو البين أنه من عند الله، أو المظهر للحكمة بنفسه / [١٤٢ / أ] كما يظهرها الحكيم بقوله.
стр. 2817
٢ - ﴿هُدىً﴾ من الضلالة، أو إلى الجنة. ﴿وَرَحْمَةً﴾ من العذاب لما فيه من الزواجر عن استحقاقه، أو بالثواب لما فيه من البواعث على استيجابه، نعته بذلك أومدحه به ﴿لِّلْمُحْسِنِينَ﴾ الإحسان الإيمان الذي يحسن به إلى نفسه، أو الصلة والصلاة، أو أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وتحب للناس ما تحب لنفسك.
стр. 2818
٥ - ﴿هُدىً مِّن رَّبِّهِمْ﴾ نور، أو بينة، أو بيان ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ السعداء، أو المنجحون، أو الناجون، أو الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا " ع ".
стр. 2819
﴿ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علمٍ ويتخذها هزواً أولئك لهم عذابٌ مهين وإذا تتلى عليه ءاياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقراً فبشره بعذابٍ أليمٍ إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد الله حقاً وهو العزيز الحكيم﴾
стр. 2820
٦ - ﴿يَشْتَرى لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ شراء المغنيات، أو الغناء " ع "، أو الزمر والطبل، أو الباطل، أو الشرك، أو ما ألهى عن الله تعالى، أو الجدال في الدين والخوض في الباطل نزلت في النضر بن الحارث كان يجلس فإذا قيل له: قال محمد كذا ضحك وحدثهم بحديث رستم واسفنديار وقال: إن حديثي أحسن حديثاً من محمد. أو في قرشي اشترى مغنية شغل بها الناس عن اتباع الرسول [ ﷺ ] . ﴿لِيُضِلَّ﴾ ليصد عن دين الله تعالى، أو ليمنع من قراءة القرآن.
стр. 2821
﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ يتخذ سبيل الله ﴿هُزُؤاً﴾ يكذب بها، أو يستهزئ بها. ﴿خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين﴾
стр. 2822
١٠ - ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ وأنتم ترونها، أو بعمد لا ترونها ﴿أَن تَمِيدَ﴾ تزول، أو تتحرك. ﴿وَبَثَّ﴾ بسط، أو فرق ﴿دَآبَّةٍ﴾ سمي به الحيوان لدبيبه
стр. 2823
والدبيب الحركة. ﴿فَأَنبَتْنَا﴾ الناس نبات الأرض فالكريم من دخل الجنة واللئيم من دخل النار، أو الأشجار والزروع ﴿زَوْجٍ﴾ نوع ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن أو الثمر الطيب، والنافع. ﴿ولقد ءاتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد﴾
стр. 2824
١٢ - ﴿لُقْمَانَ﴾ نبي - قاله عكرمة، أو من سودان مصر ذو مشافر أعطاه الله تعالى الحكمة ومنعه النبوة، أو كان عبداً حبشياً، أو نوبياً قصيراً أفطس خياطاً بمصر، أو راعياً، أو نجاراً وكان فيما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، أو ولد لعشر سنين من ملك داود وبقي إلى زمان يونس ﴿الْحِكْمَةَ﴾ الفهم والعقل، أو الفقه والعقل والإصابة في القول، أو الأمانة ﴿أَنِ اشْكُرْ﴾ أتيناه الحكمة والشكر، أو آتيناه الحكمة لأن يشكر قاله الزجاج ﴿اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ أحمده على نعمه، أو أطعه ولا تشرك به، أو لا تعصه على نعمه ﴿يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ﴾ لأنه تزداد نعمه كلما ازداد شكراً. ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ بالنعمة، أو بالله واليوم الآخر. ﴿غَنِىٌّ﴾ عن خلقه ﴿حَمِيدٌ﴾ في فعله، أو غني عن فعله مستحمد إلى خلقه. ﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لَا تُشْرِكْ بالله إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عظيمٌ
стр. 2825
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصلناه في عامين ان اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلى ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾
стр. 2826
١٣ - ﴿يَعِظُهُ﴾ يذكره ويؤدبه ﴿لَظُلْمٌ﴾ يظلم به نفسه ﴿عَظِيمٌ﴾ عند الله قيل: كان ابنه مشركاً.
стр. 2827
١٤ - ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ﴾ عامة، أو نزلت في سعد بن أبي وقاص. ﴿وَهْناً عَلَى وَهْنٍ﴾ شدة على شدة " ع "، أو جهداً على جهد، أو ضعفاً على ضعف، ضعف الولد على ضعف الوالدة، أو ضعف نطفة الأب / [١٤٢ / ب] على ضعف نطفة الأم، أو ضعف الولد أطور خلقه، نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظماً ثم سوياً ثم وليداً ثم رضيعاً ثم فطيماً. ﴿اشْكُرْ لِى﴾ النعمة بالحمد والطاعة ﴿وَلِوَالِدَيْكَ﴾ التربية بالبر والصلة.
стр. 2828
١٥ - ﴿مَعْرُوفاً﴾ إحساناً تعودهما إذا مرضا وتشيعهما إذا ماتا وتواسيهما إذا افتقرا ﴿ومن أَنَابَ﴾ أقبل بقلبه ﴿إِلَىَّ﴾ مخلصاً وهو الرسول [ ﷺ ] والمؤمنون. ﴿يا بنى إنها أن تك مثقال حبةٍ من خردلٍ فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبيرٌ يا بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا
стр. 2829
تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخورٍ واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾
стр. 2830
١٦ - ﴿حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ من الخير، أو الشر. ﴿صَخْرَةٍ﴾ خضراء تحت الأرض السابعة على ظهر الحوت، خضرة السماء منها وقيل: إنها في سجين التي يكتب فيها أعمال الكفار، أو في صخرة في جبل ﴿يَأَتِ بِهَا اللَّهُ﴾ أي بجزاء ما وازنها من خير، أو شر، أو يعلمها ويأتي بها إذا شاء كذلك قليل العمل من الخير والشر يعلمه الله تعالى فيجازي عليه ﴿لَطِيفٌ﴾ في إخراجها. ﴿خَبِيرٌ﴾ بمكانها قيل لما وعظ ابنه ألقى حبة خردل في عرض البحر ثم مكث ما شاء الله ثم ذكرها وبسط يده فبعث الله تعالى ذبابة فأخذتها فوضعتها في يده.
стр. 2831
١٧ - ﴿ومن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ مما أمر الله تعالى به من الأمور، أو من ضبط الأمور، أو من قطع الأموُر. العزم والحزم واحد، أو الحزم الحذر والعزم القوة وفي المثل لا خير في عزم بغير حزم، أو الحزم التأهب للأمر والعزم النفاذ فيه وفي المثل رَوِّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم.
стр. 2832
١٨ - ﴿تُصَعِّرْ﴾ الصعر الكبر " ع "، أو الميل، أو التشدق في الكلام، يقول لا تعرض بوجهك عن الناس تكبراً، أو بالتشدق، أو في الأمر بالمعروف
стр. 2833
والنهي عن المنكر، أو يلوي شدقه عن ذكر الإنسان احتقاراً، أو الإعراض عمن بينه وبينه إحنة هجراً له فكأنه أمر بالصفح والعفو، أو أن يكون الغني والفقير عنده في العلم سواء ﴿مَرَحاً﴾ بالمعصية، أو بالخيلاء والعظمة، أو البطر والأشر. ﴿مُخْتَالٍ﴾ منان، أو متكبر، أو بطر. ﴿فَخُورٍ﴾ متطاول على الناس بنفسه، أو مفتخر عليهم بما يصفه من مناقبه " ع "، أو الذي يعدد ما أعطى ولا يشكر الله تعالى فيما أعطاه.
стр. 2834
١٩ - ﴿وَاقْصِدْ فِى مَشْيِكَ﴾ تواضع فيه، أو انظر في مشيك إلى موضع قدمك، أو أسرع فيه أو لا تسرع فيه، أو لا تختل فيه. ﴿وَأَغْضُضْ﴾ اخفض ﴿أَنكَرَ الأَصْوَاتِ﴾ أقبحها، أو شرها، أو أشدها، أو أبعدها. خص الحمار لأن صوته مستقبح في النفوس مستنكر في السمع، أو لأن صياح كل شيء تسبيحه إلَاّ الحمار فإنه يصيح لرؤية الشيطان. ﴿ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرةً وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علمٍ ولا هدىً ولا كتاب منيرٍ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ءاباءنا اولوا كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير
стр. 2835
٢٠ - ﴿سَخَّرَ﴾ سهل، أو الانتفاع به. ﴿نعمهُ﴾ جنس أو أراد الإسلام. ﴿ظَاهِرَةً﴾ على اللسان ﴿وَبَاطِنَةً﴾ في القلب، أو الظاهرة الإسلام والباطنة ما ستره من المعاصي، أو الظاهرة الخلق والرزق والباطنة ما أخفاه من العيوب والذنوب، أو ما أعطاهم من الزي والثياب والباطنة متاع المنازل، أو الظاهرة الولد والباطنة الجماع ﴿مَن يجادل﴾ نزلت في يهودي قال للرسول [ ﷺ ] ، أخبرني عن ربك من أي شيء هو فجاءت صاعقة فأحرقته، أو في النضر بن الحارث كان يقول الملائكة بنات الله. ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعكم فننبّئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور نمتعهم قليلاً ثم نضطرهم إلى عذابٍ غليظٍ ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا
стр. 2836
يعلمون لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني الحميد﴾
стр. 2837
٢٢ - ﴿يُسْلِمْ وَجْهَهُ﴾ يخلص دينه، أو يقصد بوجهه طاعة الله تعالى ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ في عمله ﴿بِالْعُرْوَةِ﴾ قول لا إله إلا الله، أو القرآن، أو الإسلام، أو الحب في الله تعالى والبغض فيه ﴿الْوثْقَى﴾ للاستيثاق بالتمسك بها كما يتوثق من الشيء بإمساك عراه أو تشبيهاً بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل ﴿عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ثواب ما صنعوا. ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِى الأرض من شجرةٍ أقلامٌ والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيمٌ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ إن الله سميع بصيرٌ﴾
стр. 2838
٢٧ - ﴿ولو أن ما فِى الأَرْضِ﴾ نزلت لما قال المشركون إنما القرآن كلام يوشك أن ينفد، أو نزلت لما قال اليهود للرسول [ ﷺ ] أرأيت قولك ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّن العلم إِلَاّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥] إيانا تريد أم قومك فقال: كل لم يؤت من العلم إلا قليلاً أنتم وهم. قالوا: فإنك تتلو ما جاءك من الله أَنَّا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء. فقال: إنها في علم الله تعالى قليلة. والمعنى لو أن الأشجار أقلام والبحار مداد لتكسرت الأقلام، ونفذت مياه البحار قبل أن تنفد عجائب ربي وعلمه وحكمته. ﴿يَمُدُّهُ﴾ يزيد فيه شيئاً بعد شيء يقال في الزيادة مدَدته وفي المعونة أمددته ﴿كلمات ربي﴾ نعمه على أهل الجنة، أو
стр. 2839
على أصناف الخلق، أو جميع ما قضاه في اللوح المحفوظ من أمور خلقه، أو عبّر بالكلمات عن العلم.
стр. 2840
٢٨ - ﴿مَّا خَلْقُكُمْ﴾ نزلت في أُبَي بن خلف وأبي الأشدين ونبيه ومنبه ابني الحجاج. قالوا للرسول [ ﷺ ] إن الله تعالى خلقنا أطواراً نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً ثم تقول إنا نبعث جميعاً في ساعة فنزلت ﴿مَّا خَلْقُكُمْ﴾ أي لا يصعب على الله تعالى ما يصعب على الناس. ﴿ألم تر أن الله يولج الّيل في النّهار ويولج النّهار في الّيل وسخّر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلىّ الكبير﴾
следующие страницы →