← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.

стр. 2836

يعلمون لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني الحميد﴾

стр. 2837

٢٢ - ﴿يُسْلِمْ وَجْهَهُ﴾ يخلص دينه، أو يقصد بوجهه طاعة الله تعالى ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ في عمله ﴿بِالْعُرْوَةِ﴾ قول لا إله إلا الله، أو القرآن، أو الإسلام، أو الحب في الله تعالى والبغض فيه ﴿الْوثْقَى﴾ للاستيثاق بالتمسك بها كما يتوثق من الشيء بإمساك عراه أو تشبيهاً بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل ﴿عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ثواب ما صنعوا. ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِى الأرض من شجرةٍ أقلامٌ والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيمٌ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ إن الله سميع بصيرٌ﴾

стр. 2838

٢٧ - ﴿ولو أن ما فِى الأَرْضِ﴾ نزلت لما قال المشركون إنما القرآن كلام يوشك أن ينفد، أو نزلت لما قال اليهود للرسول [ ﷺ ] أرأيت قولك ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّن العلم إِلَاّ قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥] إيانا تريد أم قومك فقال: كل لم يؤت من العلم إلا قليلاً أنتم وهم. قالوا: فإنك تتلو ما جاءك من الله أَنَّا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء. فقال: إنها في علم الله تعالى قليلة. والمعنى لو أن الأشجار أقلام والبحار مداد لتكسرت الأقلام، ونفذت مياه البحار قبل أن تنفد عجائب ربي وعلمه وحكمته. ﴿يَمُدُّهُ﴾ يزيد فيه شيئاً بعد شيء يقال في الزيادة مدَدته وفي المعونة أمددته ﴿كلمات ربي﴾ نعمه على أهل الجنة، أو

стр. 2839

على أصناف الخلق، أو جميع ما قضاه في اللوح المحفوظ من أمور خلقه، أو عبّر بالكلمات عن العلم.

стр. 2840

٢٨ - ﴿مَّا خَلْقُكُمْ﴾ نزلت في أُبَي بن خلف وأبي الأشدين ونبيه ومنبه ابني الحجاج. قالوا للرسول [ ﷺ ] إن الله تعالى خلقنا أطواراً نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً ثم تقول إنا نبعث جميعاً في ساعة فنزلت ﴿مَّا خَلْقُكُمْ﴾ أي لا يصعب على الله تعالى ما يصعب على الناس. ﴿ألم تر أن الله يولج الّيل في النّهار ويولج النّهار في الّيل وسخّر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلىّ الكبير﴾

стр. 2841

٢٩ - ﴿يولج الليل﴾ يأخذ الصيف من الشتاء والشتاء من الصيف. أو ما ينقص من النهار يجعله في الليل وما ينقص من الليل يجعله في النهار، أو يسلك الظلمة مسلك الضياء والضياء مسلك الظلمة فيصير كل واحد منهما مكان الآخر ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ ذللهما بالطلوع والأفول تقديراً للآجال وإتماماً للمنافع. ﴿أَجَلٍ مُّسَمّىً﴾ القيامة، أو وقت الطلوعه وأفوله.

стр. 2842

٣٠ - ﴿هُوَ الْحَقُّ﴾ لا إله غيره، أو الحق اسم من أسمائه، أو القاضي بالحق. ﴿وما تدعون﴾ الشيطان، أو الأصنام. ﴿الْعَلِىُّ﴾ في أحكامه ﴿الْكَبِيرُ﴾ في سلطانه. ﴿ألم تر أن الفلك تجرى في البحر بنعمت الله ليريكم من ءاياته إنّ فى ذالك لأيات لكل

стр. 2843

صبّار شكور وإذا غشيهم موجٌ كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجّاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بأيتنا إلاّ كلّ ختّار كفور﴾

стр. 2844

٣١ - ﴿من آياته﴾ يجري السفن فيه، أو ما تشاهدون من قدرة الله فيه، أو ما يرزقكم الله - تعالى - منه. ﴿صَبَّارٍ﴾ على البلوى ﴿شَكُورٍ﴾ على النعماء، أو صبار على طاعة شكور على الجزاء.

стр. 2845

٣٢ - ﴿كَالظُّلَلِ﴾ السحاب، أو الجبال شبهه بها لسواده، أو لعظمه ﴿مُخْلِصِينَ﴾ موحدين لا يدعون سواه ﴿مُّقْتَصِدٌ﴾ عدل يوفي بعهده الذي التزمه في البحار، أو مؤمن متمسك بالطاعة، أو مقتصد في قوله وهو كافر. ﴿خَتَّارٍ﴾ جاحد، أو غدار عند الجمهور. جحد الآيات: إنكار أعيانها والجحد بها إنكار دلائلها. ﴿ياأيها النّاس اتّقّوا ربّكم واخشوا يوماً لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إنّ وعد الله حق فلا تغرّنّكم الحياة الدنيا ولا يغرّنّكم بالله الغرور﴾

стр. 2846

٣٣ - ﴿لا يَجْزِى﴾ لا يغني، أو لا يقضي، أو لا يحمل ﴿الغرور﴾ الشيطان، / [١٤٣ / ب] أو الأمل. ﴿إنّ الله عنده علم السّاعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكتسب غداً وما تدرى نفس بأى أرض تموت إن الله عليم خبير﴾

стр. 2847

٣٤ - ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وقت مجيئها. ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ﴾ يعلم نزوله في زمانه

стр. 2848

ومكانه، أو منزله فيما يشاء من زمان ومكان ﴿مَا فِى الأَرْحَامِ﴾ من ذكر وأنثى وصحيح وسقيم، أو مؤمن وكافر وشقي وسعيد ﴿تَكْسِبُ غَداً﴾ من خير وشر، أو إيمان وكفر. ﴿بِأَىِّ أَرْضٍ﴾ على أي حكم تموت من سعادة وشقاوة، أو في أي أرض تموت وتدفن. قيل نزلت في الوارث بن عمرو بدوي قال للرسول [ ﷺ ] : إن امرأتي حُبلى فأخبرني ماذا تلد وبلادنا جدبة فأخبرني متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت " فأخبرني متى أموت وقد علمت ما عملت اليوم فأخبرني ما أعمل غداً " وأخبرني متى تقوم الساعة.

стр. 2849

سورة السّجدة مكية أو إلا ثلاث آيات ﴿أفمن كان مؤمنا﴾ : [١٨ - ٢٠] إلى آخرهن، أو إلا خمس آيات ﴿تتجافى﴾ : [١٥] إلى ﴿الذي كنتم به تكذبون﴾ : [٢٠] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾ ﴿الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون﴾

стр. 2850

٢ - ﴿لا رَيْبَ﴾ الرَّيْب الشك الذي يميل إلى السوء والخوف. ﴿الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثمّ استوى على العرش ما لكم من دونه من ولى ولا شفيع أفلا تتذكرون ٦ يدبر الأمر من السّماء إلى الأرض ثمّ يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مّمّا تعدّون ذالك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم﴾

стр. 2851

٥ - ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ يقضيه، أو يدبره بنزول الوحي من السماء الدنيا إلى الأرض العليا ويدبر أمر الدنيا أربعة: جبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل

стр. 2852

بالقطر والماء وملك الموت بقبض الأرواح وإسرافيل ينزل عليهم بالأمر ﴿يَعْرُجُ﴾ يصعد جبريل إلى السماء بعد نزوله بالوحي، أو الملك الذي يدبر من السماء إلى الأرض، أو أخبار أهل الأرض تصعد إليه مع الملائكة. ﴿مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يقضي أمر كل شيء لألف سنة في يوم واحد ثم يلقيه إلى الملائكة فإذا مضت قضى لألف لأخرى ثم كذلك أبداً أو يصعد الملك في يوم مسيرة ألف سنة " ع " فيكون بين السماء والأرض ألف سنة، أو ينزل الملك ويصعد في يوم مقداره ألف سنة ينزل في خمسمائة ويصعد في مثلها فيكون بين السماء والأرض خمسمائة. ﴿تَعُدُّونَ﴾ تحسبون من أيام الدنيا وعَبَّر عن الزمان باليوم ولا يريد ما بين طلوع الفجر وغروب الشمس. ﴿الذى أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثمّ جعل نسله من سلالة من مآء مهّين ثمّ سوّاه ونفخ فيه من رّوحه وجعل لكم السّمع والأبصار والافئدة قليلاً مّا تشكرون﴾

стр. 2853

٧ - ﴿أَحْسَنَ كُلِّ شَىْءٍ خَلَقَهُ﴾ في خَلْقِه حسن حتى الكلب حسن في خَلْقه " ع "، أو أحكمه حتى أتقنه، أو أحسن إلى كل شيء خلقه فكان خلقه إحساناً إليه، أو ألهم الخلق ما يحتاجون إليه فعلموه من قولهم فلان يحسن كذا أي يعلمه، أو أعطى خلقه ما يحتاجون إليه ثم هداهم إليه.

стр. 2854

٨ - ﴿سُلالَةٍ﴾ سمى ماء الرجل سلالة لانسلاله من صلبه والسلالة الصفوة التي تنسل من غيرها. ﴿مهين﴾ ضعيف.

стр. 2855

٩ - ﴿سَوَّاهُ﴾ سوى خلقه في الرحم، أو سوى خلقه كيف شاء ﴿مِن رُّوحِهِ﴾ قدرته، أو ذريته، إذ المراد بالإنسان آدم، أو من أمره أن يقول كن فيكون، أو روحاً من روحه أي خَلْقِه أضافه إلى نفسه لأنه من فعله وعبر عنه بالنفخ لأن الروح من جنس الريح. ﴿والأَفْئِدَةَ﴾ سمي القلب فؤاداً لأنه منبع الحرارة الغريزية من المفتأد وهو موضع النار. ﴿وقالوا أءذا ضللنا في الأرض أءنا لفى خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم ثم إلى ربّكم ترجعون﴾

стр. 2856

١٠ - ﴿ضَلَلْنَا﴾ هلكنا، أو صرنا رفاتاً وتراباً، وكل شيء غلب على غيره فخفي فيه أثره ضل، أو غُيِّبْنا، وبالصاد أنْتَنَّا من صَلَّ / [١٤٤ / أ] اللحم، أو صرنا بالصَلَّةِ وهي الأرض اليابسة ومنه الصلصال قيل: قاله أُبي بن خلف.

стр. 2857

١١ - ﴿يتوفاكم﴾ بأعوانه، أو بنفسه رآه الرسول [ ﷺ ] عند رأس أنصاري فقال: أرفق بصاحبي فإنه مؤمن. فقال طِبْ نفساً وقر عيناً فإني بكل مؤمن رفيق.

стр. 2858

﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ﴾ إلى جزائه، أو إلى أن لا يملك لكم أحد ضراً ولا نفعاً سواه. ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربّنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحاً إنّا موقنون ولو شئنا لاتينا كلّ نفس هداها ولاكن حق القول منّى لأملأنّ جهنم من الجنّة والنّاس أجمعين فذوقوا بما نسيتم لقآء يومكم هذآ إنّا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون﴾

стр. 2859

١٢ - ﴿نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمْ﴾ من الغم، أو الذل، أو الحياء، أو الندم، ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ عند محاسبته ﴿أَبْصَرْنَا﴾ صِدقَ وعيدك ﴿وَسَمِعْنَا﴾ صدق رسلك، أو أبصرنا معاصينا وسمعنا ما قيل فينا. ﴿مُوقِنُونَ﴾ مصدقون بالبعث أو بما أتى به محمد [ ﷺ ] .

стр. 2860

١٣ - ﴿هُدَاهَا﴾ إلى الإيمان، أو الجنة، أو هدايتها في الرجوع إلى

стр. 2861

الدنيا لأنهم سألوا الرجعة. ﴿حَقَّ الْقَوْلُ﴾ سبق، أو وجب ﴿مِنَ الْجِنَّةِ﴾ الملائكة قاله عكرمة. سموا جنة لاجتنانهم عن الأبصار، أو عصاة الجن.

стр. 2862

١٤ - ﴿فَذُوقُواْ﴾ عذابي بما تركتم أمري، أو بترك الإيمان بالبعث في هذا اليوم. ﴿نَسِيَناكُمْ﴾ تركناكم من الخير، أو في العذاب، ويعبر بالذوق عما يطرأ على النفس لأحساسها به. قال: (فذق هجرها إن كنت تزعم أنه ... رشاد ألا يا ربما كذب الزعم) ﴿إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾

стр. 2863

١٥ - ﴿بآياتنا﴾ بحججنا، أو القرآن. ﴿ذكروا بها﴾ دعوا إلى الصلوات الخمس بالآذان والإقامة أجابوا إليها وإذا قرئت آيات القرآن خروا سجوداً على الأرض طاعة وتصديقاً وكل من سقط على شيء فقد خَرَّ عليه. ﴿وَسَبَّحُواْ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ صلّوا حمداً له، أو سبحوه بمعرفته وطاعته ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عن العبادة،

стр. 2864

أو السجود كما استكبر أهل مكة.

стр. 2865

١٦ - ﴿تَتَجَافَى﴾ ترتفع لذكر الله في الصلاة، أو في غيرها " ع "، أو الصلاة: العشاء، أو الصبح والعشاء في جماعة، أو للنفل بين المغرب والعشاء، أو قيام الليل. والمضاجع مواضع الاضطجاع خوفاً من حسابه وطمعاً في رحمته، أو خوفاً من عقابه وطمعاً في ثوابه. ﴿يُنفِقُونَ﴾ الزكاة، أو صدقة التطوع، أو نفقة الأهل، أو النفقة في الطاعة.

стр. 2866

١٧ - ﴿مَّآ أُخْفِىَ﴾ للذين تتجافى جنوبهم، أو للمجاهدين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. مأثور، أو هو جزاء قوم أخفوا عملهم فأخفى الله تعالى ما أعده لهم، أو زيادة تَحَفِّ من الله ليست في جناتهم يكرمون بها في مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات، أو زيادة نعيمهم وسجود الملائكة لهم. ﴿أَفَمَن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لاّ يستون أما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات

стр. 2867

فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلّهم يرجعون ومن أظلم ممّن ذكر بأيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون﴾

стр. 2868

١٨ - ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً﴾ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والفاسق عقبة بن أبي معيط تَسَابَّا فقال عقبة: أنا أَحَدُّ منك سناناً وأبسط منك لساناً وأملأ منك حَشوًا. فقال: علي رضي الله تعالى عنه ليس كما قلت يا فاسق. / [١٤٤ / ب] فنزلت فيهما " ع ".

стр. 2869

٢١ - ﴿الْعَذَابِ الأَدْنَى﴾ مصائب الدنيا في النفس والمال، أو القتل بالسيف، أو الحدود " ع "، أو القحط والجدب، أو عذاب القبر قاله البراء بن عازب ومجاهد، أو عذاب الدنيا، أو غلاء السعر. ﴿الْعَذَابِ الأَكْبَرِ﴾ جهنم، أو خروج المهدي بالسيف، ﴿يَرْجِعُونَ﴾ إلى الحق، أو يتوبون من الكفر " ع ".

стр. 2870

﴿ولقد ءاتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقآئه وجعلناه هدى لبنى إسرآئيل وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بأياتنا يوقنون إن ربّك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾

стр. 2871

٢٣ - ﴿فَلا تَكُن فِى﴾ شك من لقاء موسى فقد لقيته ليلة الإسراء " ع ". وقد أخبر الرسول [ ﷺ ] أنه رأه ليلته. قال أبو العالية: قد بينه الله تعالى بقوله ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ﴾ [الزخرف: ٤٥] أو لا تكن في شك من لقاء موسى فستلقاه في القيامة، أو لا تشك في لقاء موسى للكتاب، أو لا تشك في لقاء الأذى كما لقيه موسى " ح "، أو لا تشك في لقاء موسى لربه. ﴿وَجَعَلْنَاهُ هُدىً﴾ موسى، أو الكتاب.

стр. 2872

٢٤ - ﴿إثمه﴾ رؤساء في الخير تبعوا الأنبياء، أو الأنبياء مأثور ﴿لَمَّا صَبَرُواْ﴾ عن الدنيا، أو على الحق، أو على الأذى بمصر لما كلفوا ما لا

стр. 2873

يطيقون. ﴿بِآيَاتِنَا﴾ التسع، " أنها من عند الله " ﴿يوقنون﴾ .

стр. 2874

٢٥ - ﴿يَفْصِلُ﴾ يقضي بين الأنبياء وقومهم، أو بين المؤمنين والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر. ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون﴾

стр. 2875

٢٧ - ﴿نَسُوقُ الْمَآءَ﴾ بالمطر والثلج أو بالأنهار والعيون. ﴿الأَرْضِ الْجُرُزِ﴾ اليابسة، أو التي أكلت ما فيها من زرع وشجر، أو التي لا يأتيها الماء إلا من السيول " ع "، أو التي لا تنبت، أو هي قرى بين اليمن والشام وأصله الانقطاع. سيف جراز أي قاطع، وناقة جرازة إذا كانت تأكل كل شيء لأنها لا تبقي شيئاً إلا قطعته رجل جروز: أكول. ﴿ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾
следующие страницы →