← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3046–3085 · переход к 3051.

стр. 3046

٣٢ - ﴿أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ﴾ القرآن. ومعنى الإرث انتقال الحكم إليهم، أو إرث الكتاب هو الإيمان بالكتب السالفة لأن حقيقية الإرث الانتقال من قوم إلى آخرين ﴿الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا﴾ الأنبياء. فيكون قوله ﴿فَمِنْهُمْ ظالمٌ﴾ كلاماً مستأنفاً لا يرجع إلى المصطفين أو الذين اصطفينا أمة محمد [ ﷺ ] . والظالم لنفسه أهل الصغائر. قال عمر رضي الله - تعالى - عنه: وظالمنا مغفور له [١٥٥ - ب] /، أو أهل الكبائر وأصحاب المشأمة، أو المنافقون، أو أهل الكتاب، أو الجاحد ﴿مقتصدٌ﴾ متوسط في الطاعات قال رسول الله [ ﷺ ] " أما السابق فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد فيحاسب حساباً يسيراً وأما الظالم فيحبس طول الحبس ثم يتجاوز الله - تعالى - عنه "، أو أصحاب اليمين، أو أهل الصغائر، أو متبعو سنة الرسول [ ﷺ ] بعده " ح " ﴿سابقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾ المقربون، أو أهل المنزلة العليا في الطاعة، أو من كان في عهد الرسول [ ﷺ ] فشهد له بالجنة وسأل

стр. 3047

عقبة بن صهبان عائشة - رضي الله تعالى عنها - عن هذه الآية فقالت: كلهم في الجنة السابق من مضى على عهد رسول الله [ ﷺ ] فشهد له بالجنة والمقتصد من اتبع أثره حتى لحق به والظالم لنفسه مثلي ومثلك ومن اتبعنا. ﴿جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلُّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٣٢) وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزْنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (٣٤) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (٣٥) .

стр. 3048

٤٣ - ﴿الحَزَنَ﴾ خوف النار " ع "، أو حزن الموت، أو تعب الدنيا وهمومها أو حزن الخبز، أو حزن الظالم يوم القيامة لما يشاهد من سوء حاله، أو الجوع، أو خوف السلطان، أو طلب المعاش، أو حزن الطعام مأثور.

стр. 3049

٣٥ - ﴿المُقَامة﴾ الإقامة ﴿نَصَبٌ﴾ تعب، أو وجع ﴿لغوبٌ﴾ عناء، أو إعياء.

стр. 3050

﴿والَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦) وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَلِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ اْلنَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (٣٧) .

стр. 3051

٣٧ - ﴿يَصْطَرِخُون﴾ يستغيثون ﴿مَّا يَتَذكَّر فِيهِ﴾ البلوغ، أو ثماني عشرة سنة، أو أربعون " ع "، أو ستون، أو سبعون ﴿وجاءكم النذير﴾ محمد [ ﷺ ] ، أو الشيب، أو الحمى، أو موت الأهل والأقارب. ﴿إِنَّ اللهَ عَلِمُ غَيْبِ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٣٨) هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلَا يَزِيدُ الْكَفِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلَاّ مَقْتًا وَلَا يَزِيدُ الْكَفِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلَاّ خَسَاراً (٣٩) .

стр. 3052

٣٩ - ﴿خَلائِفَ) يخلف بعضكم بعضاً خلفاً بعد خلف، وقرناً بعد قرن والخلف هو التالي للمتقدم ولما قيل لأبي بكر - رضي الله تعالى عنه -

стр. 3053

خليفة الله قال: لست خليفة الله ولكني خليفة رسوله وأنا راض بذلك، قال بعض السلف: إنما يُستخلف من يغيب، أو يموت والله - تعالى - لا يغيب ولا يموت ﴿فعليه﴾ عقاب كفره. ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ في السَّمَوَتِ أَمْءَاتَيْنَهُمْ كِتَباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّلِمُونَ بَعَْضُهُم بَعْضاً إِلَاّ غُرُوراً (٤٠) إِنَّ اللهَ يُمْسِكَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤١) .

стр. 3054

٤٠ - ﴿شُركاءَكم﴾ في الأموال الذين جعلتم لهم قسطاً منها وهي الأوثان أو الذين أشركتموهم في العبادة. ﴿مِنَ الأَرْضِ﴾ أي في الأرض ﴿شركٌ) ﴿في خلق السماوات﴾ (كتاباً﴾ بما هم عليه من الشرك فهم على احتجاج منه، أو بأن لله شركاء من الأصنام والملائكة فهم متمسكون به، أو بألا يعذبهم على كفرهم فهم واثقون به ﴿إِلا غُرُوراً﴾ وعدوهم أن الملائكة تشفع لهم، أو أنهم [ينصرون عليهم] أو بالمعصية. ﴿وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِمْ لَئِن جَآءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى اْلأُمَمِ فَلَمَّا جَآءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَاّ نُفُوراً (٤٢) اسْتِكْبَاراً فِي اْلأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئ إِلَاّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً (٤٣) .

стр. 3055

٤٣ - ﴿ومَكْرَ السيء﴾ الشرك، أو مكرهم بالرسول [ ﷺ ] ﴿يحيق﴾ يحيط،

стр. 3056

أو ينزل، فعاد ذلك عليهم فقُتلوا ببدر ﴿سنة الأَوَّلِينَ﴾ وجوب العذاب عند الإصرار على الكفر، أو لا تقبل توبتهم عند نزول العذاب. ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُواْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزُهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَوَتِ وَلَا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً (٤٤) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرَا (٤٥) .

стр. 3057

٤٥ - ﴿بِمَا كَسَبُواْ﴾ من الذنوب ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ﴾ قيل: بحبس المطر عنهم. عام في كل ما دَبَّ ودرج وقد فعل ذلك زمن الطوفان، أو من الجن والإنس دون غيرهم [١٥٦ / أ] / لأنهما أهل تكليف أو من الناس وحدهم ﴿أجلٍ مُسمىً﴾ وعدوا به في اللوح المحفوظ، أو القيامة ﴿جَآءَ أَجَلُهُمْ﴾ نزول العذاب، أو القيامة.

стр. 3058

سورة يس مكية أو إلا آية ﴿وإذا قيل لهم أنفقوا﴾ : [٤٧] . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿يس (١) والقرآن الحكيم (٢) إنك لمن المرسلين (٣) على صراط مستقيم (٤) تنزيل العزيز الرحيم (٥) لتنذر قوماً ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون (٦) لقد حق القول على أكثرهم منهم لا يؤمنون (٧) ﴾

стр. 3059

١ - ﴿يس﴾ اسم للقرآن، أو لله - تعالى - أقسم به " ع "، أو فواتح من كلام الله - تعالى - افتتح بها كلامه، أو يا محمد وهو مأثور، أو يا إنسان بالحبشية أو السريانية، أو بلغة كلب، أو طيء.

стр. 3060

٦ - ﴿ما أنذر آباؤهم﴾ كما أنذر آباؤهم فيكون عاماً، أو خاص بقريش أنذروا ولم ينذر آباؤهم قبلهم.

стр. 3061

٧ - ﴿حَقَّ الْقَوْلُ﴾ وجب العذاب، أو سبق في علمي ﴿أكثرهم﴾ الذين عاندوا الرسول [ ﷺ ] من قريش لم يؤمنوا، أو ماتوا على كفرهم، أو قتلوا عليه تحقيقاً لقوله ﴿فَهُمْ لا يؤمنون﴾ . ﴿إِنّا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون (٨) وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون (٩) وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (١٠) إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرةٍ وأجرٍ كريمٍ (١١) إنا نحن نحىِ الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم وكل شيءٍ أحصينه في إمامٍ مبينٍ (١٢) ﴾

стр. 3062

٨ - ﴿أَغْلالاً﴾ شبّه امتناعهم من الهدى بامتناع المغلول من التصرف، أو همَّت طائفة منهم بالرسول [ ﷺ ] فغُلّت أيديهم فلم يستطيعوا أن يبسطوا إليه يداً ﴿فِى أَعْنَاقِهِمْ﴾ عبّر عن الأيدي بالأعناق لأن الغل يكون في الأيدي، أو أراد حقيقة الأعناق لأن الأيدي تجمع بالأغلال إلى الأعناق " ع " ﴿إِلَى الأَذْقَانِ﴾ مجتمع اللحيين والأيدي تماسها، أو عَبَّر بها عن الوجوه لأنها منها ﴿مُّقْمَحُونَ﴾ المقمح الرافع رأسه الواضع يده على فيه، أو الطامح ببصره إلى موضع قدميه " ح " أو غض الطرف ورفع [الرأس مأخوذ] من [البعير] المقمح وهو الذي يرفع رأسه ويطبق أجفانه في الشتاء إذا ورد ماء، أو أن يجذب ذقنه إلى صدره ثم يرفعه من القمح وهو رفع الشيء [إلى الفم] .

стр. 3063

٩ - ﴿سَدّاً﴾ عن الحق، أو ضلالاً، أو ظلمة منعتهم من الرسول [ ﷺ ] لما هموا به. قيل: السُّد بالضم ما صنعه الله وبالفتح ما صنعه الناس.

стр. 3064

﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ﴾ بظلمة الكفر ﴿فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ﴾ الهدى، أو بظلمة الليل فهم لا يبصرون الرسول [ ﷺ ] لما هموا بقتله.

стр. 3065

١١ - ﴿بِالْغَيْبِ﴾ بما يغيب عن الناس من شر عمله، أو بما غاب من عذاب الله - تعالى -.

стр. 3066

١٢ - ﴿نُحْيِ الْمَوْتَى﴾ بالإيمان بعد الكفر، أو بالبعث للجزاء ﴿مَا قَدَّمُواْ﴾ من خير، أو شر ﴿وآثارهم﴾ ما ابتدءوا من سنة حسنة أو سيئة يعمل بها بعدهم، أو خطاهم إلى المساجد نزلت لما أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد فقال رسول [ ﷺ ] " إن آثاركم تكتب " فلم يتحولوا ﴿إِمَامٍ﴾ اللوح المحفوظ، أو أم الكتاب، أو طريق مستقيم. ﴿وَاضْرِبْ لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون (١٣) إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون (١٤) قالوا ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا ومآ أنزل الرحمن من شيءٍ إن أنتم إلا تكذبون (١٥) قالوا ربنا يعلم إنآ إليكم لمرسلون (١٦) وما علينآ إلا البلغ المبينُ (١٧) ﴾ ﴿الْقَرْيَةِ﴾ إنطاكية اتفاقاً.

стр. 3067

١٤ - ﴿اثنين﴾ شمعون ويوحنا، أو صادق ومصدوق " ع "، أو سمعان ويحيى ﴿فَعَزَّزْنَا﴾ فزدنا أو قوينا، أو شددنا " كانوا رسلاً من الله - تعالى -، أو

стр. 3068

من الحواريين أرسلهم عيسى [١٥٦ - ب] / ".

стр. 3069

١٧ - ﴿الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ بالإعجاز قيل: إنهم أحْيوا ميتاُ وأبرءوا زَمِناً. ﴿قَالُوَاْ إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهواْ لنرجمنكمْ وليمسنكم منا عذابٌ أليمٌ (١٨) قالوا طائركم معكمْ أئن ذكرتم بلْ أنتمْ قومٌ مسرفونَ (١٩) ﴾

стр. 3070

١٨ - ﴿تَطَيَّرْنَا﴾ تشاءمنا، أو معناه إن أصابنا شر فهو من أجلكم تحذيراً من الرجوع عن دينهم ﴿لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ بالحجارة، أو الشتم والأذى أو لنقتلنكم ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ القتل، أو التعذيب المؤلم قبل القتل.

стр. 3071

١٩ - ﴿طَآئِرُكُم مَّعَكُمْ﴾ الشؤم إن أقمتم على الكفر إذا ذكِّرتم أو أعمالكم معكم إن ذكِّرتم بالله تطيرتم، أو كل من ذكَّركم بالله تطيرتم. ﴿مُّسْرِفُونَ﴾ في تطيركم، أو كفركم. ﴿وَجَاءَ من أقصَا المدينةِ رجلٌ يسعَى قالَ ياقومِ اتبعُوا المرسلينَ (٢٠) اتبعواْ من لَاّ يسئلكمْ أجراً وهم مهتدون (٢١) ومالِىَ لآ أعبدُ الذِي فطرنِى وإليهِ ترجعونَ (٢٢) ءأتخذُ من دونهِ ءالهةً إن يردنِ الرحمنُ بضرٍّ لَاّ تغنْ عنِّى شفاعتهمْ شيئاً ولَا ينقذونِ (٢٣) إنِّى إذاً لفِى ضلالٍ مبينٍ (٢٤) إنِىءامنتُ بربكمْ فاسمعونِ (٢٥) ﴾

стр. 3072

٢٠ - ﴿وَجَآءَ﴾ رجل هو حبيب النجار " ع "، أو كان إسكافاً أو قصاراً

стр. 3073

علم نبوتهم لأنه كان مجذوماً زَمِناً فأبرءوه " ع "، أو لما دعوه قال أتأخذون على ذلك أجراً قالوا لا فآمن بهم وصدقهم.

стр. 3074

٢٢ - ﴿وَمِاليَ لآ أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى﴾ لما قالها وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه وهو يقول يا رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

стр. 3075

٢٥ - ﴿إني آمنت بِرَبِّكُمْ﴾ يا قوم، أو خاطب به الرسل ﴿فاسمعون﴾ فاشهدوا لي. ﴿قِيلَ ادخلِ الجنةَ قالَ ياليتَ قومِي يعلمونَ (٢٦) بمَا غفرَ لِى ربِّى وجعلنِى منَ المكرمينَ (٢٧) وما أنزلنَا علَى قومهِ من بعدهِ من جندٍ مِّنَ السمآءِ ومَا كنَّا منزلينَ (٢٨) إن كانتْ إلَاّ صيحةً واحدةً فإذَا همْ خمِدُونَ (٢٩) ﴾

стр. 3076

٢٦ - ﴿يا ليت قَوْمِى يَعْلَمُونَ﴾ تمنى أن يعلموا حُسن عاقبته، أو تمنى ذلك ليؤمنوا كإيمانه فيصيروا إلى ما صار إليه فنصحهم حياً وميتاً " ع ".

стр. 3077

٢٨ - ﴿مِن جُندٍ﴾ أي رسالة لأن الله - تعالى - قطع عنهم الرسل لما قتلوا رسله، أو الملائكة الذين ينزلون الوحي على الأنبياء.

стр. 3078

٢٩ - ﴿صَيْحَةَ﴾ عذاباً، أو صاح بهم جبريل ﵇ صيحة ليس لها مثنوية. ﴿يَاحَسْرَةً علَى العبادِ ما يأتيهِم مِّن رَّسولٍ إلَاّ كانواْ يستهزءونَ (٣٠) ألمْ يرواْ كمْ أهلكنَا

стр. 3079

قَبلهم مِّنَ القرونِ أنهمْ إليهمْ لَا يرجعونَ (٣١) وإن كلٌّ لمَّا جميعٌ لدينَا محضرونَ (٣٢) ﴾

стр. 3080

٣٠ - ﴿يا حسرةً) يا حسرة العباد على أنفسهم، أو يا حسرتهم على الرسل الثلاثة أو حلوا محل من يُتحسر عليه " ع " والحسرة بعد معاناة العذاب، أو في القيامة " ع ".

стр. 3081

٣٢ - ﴿محضرون﴾ معذبون، أو مبعوثون. ﴿وَءَايةٌ لهمُ الأرضُ الميتةُ أحييناهَا وأخرجنَا منهَا حبًّا فمنهُ يأكلونَ (٣٣) وجعلنَا فيهَا جنَّتٍ مِّن نَّخيلٍ وأعنابٍ وفجَّرنَا فيهَا منَ العيونِ (٣٤) ليأكلواْ من ثمرِهِ ومَا عملتْهُ أيديهمْ أفلَا يشكرونَ (٣٥) سبحانَ الذِي خلقَ الأزواجَ كلهَا ممَّا تنبتُ الأرضُ ومنْ أنفسهمْ وممَّا لا يعلمونَ (٣٦) ﴾

стр. 3082

٣٥ - ﴿وما عَمِلَتْ﴾ ومما عملت، أو وما لم تعمله أيديهم من الأنهار التي أجراها الله - تعالى - لهم كالفرات ودجلة والنيل ونهر بلخ، أو وما لم تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله - تعالى - لهم.

стр. 3083

٣٦ - ﴿الأَزْوَاجَ﴾ " ع " الأصناف، أو الذكر والأنثى ﴿مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ﴾ النخل والشجر والزرع من كل صنف وزوج ﴿ومما لا يعلمون﴾ الأرواح. ﴿وَءَايَةٌ لهمُ اليلُ نسلخُ منهُ النهارَ فإذَا هم مظلمونَ (٣٧) والشمسُ تجرِي لمستقرٍّ لهَا ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمِ (٣٨) والقمرَ قدرناهُ منازلَ حتَّى عادَ كالعرجونِ القديمِ (٣٩) لا الشمسُ ينبغِي لهَآ أن تدركَ القمرَ ولَا اليلُ سابقُ النهارِ وكلٌّ في فلكٍ يسبحونَ (٤٠) ﴾

стр. 3084

٣٧ - ﴿نَسْلَخُ﴾ نخرج من سلخ الشاة إذا أخرجت من جلدها ﴿مُّظْلِمُونَ﴾ داخلون في الظلمة.

стр. 3085

٣٨ - ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ انتهاء أمرها عند انتهاء الدنيا، أو لوقت واحد لا تعدوه، أو أبعد منازلها إلى الغروب وقرأ ابن عباس ﵄ لا مستقر لها أي لا قرار ولا وقوف.
следующие страницы →