Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3081–3120 · переход к 3086.
стр. 3081
٣٢ - ﴿محضرون﴾ معذبون، أو مبعوثون.
﴿وَءَايةٌ لهمُ الأرضُ الميتةُ أحييناهَا وأخرجنَا منهَا حبًّا فمنهُ يأكلونَ (٣٣) وجعلنَا فيهَا جنَّتٍ مِّن نَّخيلٍ وأعنابٍ وفجَّرنَا فيهَا منَ العيونِ (٣٤) ليأكلواْ من ثمرِهِ ومَا عملتْهُ أيديهمْ أفلَا يشكرونَ (٣٥) سبحانَ الذِي خلقَ الأزواجَ كلهَا ممَّا تنبتُ الأرضُ ومنْ أنفسهمْ وممَّا لا يعلمونَ (٣٦) ﴾
стр. 3082
٣٥ - ﴿وما عَمِلَتْ﴾ ومما عملت، أو وما لم تعمله أيديهم من الأنهار التي أجراها الله - تعالى - لهم كالفرات ودجلة والنيل ونهر بلخ، أو وما لم تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله - تعالى - لهم.
стр. 3083
٣٦ - ﴿الأَزْوَاجَ﴾ " ع " الأصناف، أو الذكر والأنثى ﴿مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ﴾ النخل والشجر والزرع من كل صنف وزوج ﴿ومما لا يعلمون﴾ الأرواح.
﴿وَءَايَةٌ لهمُ اليلُ نسلخُ منهُ النهارَ فإذَا هم مظلمونَ (٣٧) والشمسُ تجرِي لمستقرٍّ لهَا ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمِ (٣٨) والقمرَ قدرناهُ منازلَ حتَّى عادَ كالعرجونِ القديمِ (٣٩) لا الشمسُ ينبغِي لهَآ أن تدركَ القمرَ ولَا اليلُ سابقُ النهارِ وكلٌّ في فلكٍ يسبحونَ (٤٠) ﴾
стр. 3084
٣٧ - ﴿نَسْلَخُ﴾ نخرج من سلخ الشاة إذا أخرجت من جلدها ﴿مُّظْلِمُونَ﴾ داخلون في الظلمة.
стр. 3085
٣٨ - ﴿لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾ انتهاء أمرها عند انتهاء الدنيا، أو لوقت واحد لا تعدوه، أو أبعد منازلها إلى الغروب وقرأ ابن عباس ﵄ لا مستقر لها أي لا قرار ولا وقوف.
стр. 3086
٣٩ - ﴿قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ يطلع كل ليلة في منزلة ﴿كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ قنو النخل اليابس وهو العذق أو النخل إذا انحنى حاملاً " ع ".
стр. 3087
٤٠ - ﴿أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾ " لكلٍّ حد وعلَم " لا يعدوه ولا يقصر دونه ويُذهب سلطان كل واحد منهما مجيء الآخر، أو لا يدرك أحدهما ضوء الآخر، أو لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة، أو إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر " ع "، أو لا تدركه ليلة البدر خاصة لأنه يبادر بالغروب قبل طلوعها ﴿سَابِقُ النَّهَارِ﴾ لا يتقدم الليل [١٥٧ / أ] / قبل كمال النهار، أو لا يأتي
стр. 3088
ليلتين متصلتين من غير نهار فاصل ﴿وَكُلٌّ﴾ الشمس والقمر والنجوم ﴿فِى فَلَكٍ﴾ بين الأرض والسماء غير ملتصقة بالسماء ﴿يسبحون﴾ يعملون، أو يجرون " ع "، أو يدورون كما يدور المغزل في الفلكة.
﴿وَءَايةٌ لهمْ أنا حملنَا ذريتهمْ في الفلكِ المشحونِ (٤١) وخلقنَا لهم من مثلهِ مما يركبونَ (٤٢) وإن نشأْ نغرقهمْ فلَا صريخَ لهمْ ولَا همْ ينقذونَ (٤٣) إلَاّ رحمةً مِّنَّا ومتاعاً إلى حينٍ (٤٤) ﴾
стр. 3089
٤١ - ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ آباءهم لأن منهم ذرى الأبناء والفلك: سفينة نوح أو الأبناء والنساء لأنهم ذرءوا الآباء حملوا في الفلك: وهي السفن الكبار أو النطف حملها الله - تعالى - في بطون النساء تشبيهاً بالفلك قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ﴿الْمَشْحُونِ﴾ الموقر، أو المملوء.
стр. 3090
٤٢ - ﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِّن مِّثْلِهِ﴾ خلقنا مثل سفينة نوح من السفن ما يركبونه " ع "، أو السفن الصغار خلقها كالكبار، أو سفن الأنهار كسفن البحار، أو الإبل تركب في البر كما تركب السفن في البحر " ح " والعرب يشبهون الإبل بالسفن.
стр. 3091
٤٣ - ﴿فَلا صَرِيخَ﴾ فلا مغيث، أو لا منعة ﴿يُنقَذُونَ﴾ من الغرق، أو العذاب.
стр. 3092
٤٤ - ﴿إِلا رَحْمَةً﴾ نعمة، أو إلا برحمتنا ﴿إِلَى حين﴾ الموت، أو القيامة
﴿وَإِذَا قيلَ لهمُ اتقواْ ما بينَ أيديكمْ ومَا خلفكمْ لعلكمْ ترحمونَ (٤٥) ومَا تأتيهم مِّنْ ءايةٍ مِّنْ ءاياتِ ربهمْ إلَاّ كانواْ عنهَا معرضينَ (٤٦) وإذَا قيلَ لهمْ أنفقواْ ممَّا رزقكُمُ اللهُ قالَ الَّذينَ
стр. 3093
كفرواْ للذينَ ءامنوآْ أنطعمُ من لوْ يشاءُ اللهُ أطعمهُ إنْ أنتُمْ إلَاّ فِي ضلالٍ مُّبينٍ (٤٧) ﴾
стр. 3094
٤٥ - ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ﴾ ما مضى من ذنوبكم وما خلفكم ما يأتي من الذنوب، أو ما بين أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة، أو ما بين أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة، أو ما بين أيديكم عذاب [الله لمن تقدم] كعاد وثمود وما خلفكم أمر الساعة وجواب هذا الكلام أعرضوا.
стр. 3095
٤٦ - ﴿من آية﴾ من كتاب الله، أو من رسوله، أو من معجزة.
стр. 3096
٤٧ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ اليهود أمروا بإطعام الفقراء فقالوا ذلك " ح " أو الزنادقة أو مشركو قريش جعلوا لأصنامهم سهماً من أموالهم فلما سألهم الفقراء أجابوهم بذلك. ﴿إِنْ أَنتُمْ إِلا في ضلال﴾ قول الكفار لمن أمرهم بالإطعام، أو قول الله للكفار لما ردوا هذا الجواب.
﴿وَيَقُولُونَ متَى هذَا الوعدُ إن كنتمْ صادقينَ (٤٨) ما ينظرونَ إلَاّ صيحةً واحدةً تأخذهُمْ وَهُمْ يخصِّمُونَ (٤٩) فلا يستطيعونَ توصيةً ولآَ إلَى أهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠) ﴾
стр. 3097
٤٨ - ﴿هَذَا الْوَعْدُ﴾ من العذاب، أو ما وعدوا به من الظفر بهم.
стр. 3098
٤٩ - ﴿صَيْحَةً﴾ النفخة الأولى ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين ﴿يَخْصِّمُونَ﴾ يتكلمون، أو يخصِّمون في دفع النشأة الثانية.
стр. 3099
٥٠ - ﴿تَوْصِيَةً﴾ أن يوصي بعضهم إلى بعض بما في يديه من حق. ﴿إِلَى أَهْلِهِمْ﴾ منازلهم.
﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فإذَا هُم مِّنَ الأجْدَاثِ إلى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (٥١) قالواْ يوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن
стр. 3100
مَّرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرحْمَنُ وَصَدقَ المُرْسَلُونَ (٥٢) إن كانَتْ إلَاّ صيحةً واحدةً فإذَا هُمْ جميعٌ لَّديْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نفسٌ شَيْئاً ولَا تَجْزَوْنَ إلَاّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون (٥٤) ﴾
стр. 3101
٥١ - ﴿ونُفِخ فِى الصُّورِ﴾ نفخة البعث يبعث بها كل ميت والأولى يموت بها كل حي وبينهما أربعون سنة والنفخة الثانية من الآخرة والأولى من الدنيا، أو الآخرة " ح " ﴿الأَجْدَاثِ) ﴿القبور﴾ (ينسلون﴾ يخرجون، أو يسرعون.
стр. 3102
٥٢ - ﴿قالوا يا ويلنا﴾ يقوله المؤمنون ثم يجيبون أنفسهم فيقولون: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ﴾ أو يقوله الكفار فيقول لهم المؤمنون، أو الملائكة ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن﴾ .
﴿إِنَّ أَصْحَبَ الجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْوَجُهُمْ فِي ظِلَلِ علَى الأرآئِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦) لهمْ فيهَا فَكِهةٌ ولهُم مَّا يدَّعُونَ (٥٧) سَلَمٌ قوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحيمٍ (٥٨) ﴾
стр. 3103
٥٥ - ﴿شُغُلٍ﴾ عما يلقاه أهل النار، أو افتضاض الأبكار، أو الطرب أو النعمة ﴿فَاكِهُونَ﴾ وفكهون واحد كحذر وحذر، أو الفكه الذي يتفكه بالطعام [أو بأعراض] الناس والفاكه ذو الفاكهة وها هنا فرحون " ع "، أو ناعمون، أو
стр. 3104
معجبون، أو ذو فاكهة كشاحم [ولا حم ولابن] وتامر.
стр. 3105
٥٧ - ﴿مَّا يَدَّعُونَ﴾ يشتهون، أو يسألون، أو يتمنون، أو يدعونه [١٥٧ / أ] / فيأتيهم مأخوذ من الدعاء.
стр. 3106
٥٨ - ﴿سَلامٌ﴾ تسليم الرب عليهم إكراماً لهم، أو تبشيره لهم بالسلامة.
﴿وامتَزُواْ اليومَ أيُّهَا المجرمونَ (٥٩) ألمْ أعهدْ إليْكُمْ يَبَنِىءَادَمَ أَن لَاّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إنَّهُ لكُمْ عدُوٌّ مُّبِينٌ (٦٠) وأنِ اعبدونِى هذَا صراطٌ مُّستقِيمٌ (٦١) ولقدْ أضلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تكونُواْ تَعْقِلُونَ (٦٢) ﴾
стр. 3107
٦٢ - ﴿جبلا﴾ جموعاً، أو أمماً، أو خلقاً.
﴿هَذِهِ جهنَّمُ الَّتِي كنتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣) اصْلَوْهَا اليَوْمَ بِمَا كنتُمْ تكفرُونَ (٦٤) اليَوْمَ نختمُ علَى أفواههِمْ وتُكَلِّمُنآ أيديهمْ وتشهدُ أرجُلُهُم بِمَا كانُواْ يكْسِبُونَ (٦٥) وَلَوْ نشآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فاستَبَقُواْ الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (٦٦) وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَهُمْ علَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا استْطَاعُواْ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (٦٧) ﴾
стр. 3108
٦٥ - ﴿نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ ليعرفهم أهل الموقف فيتميزون منهم، أو لأن إقرار غير الناطق وشهادته أبلغ من إقرار الناطق، أو ليعلم أن أعضاءه التي أعانته في حق نفسه من المعصية صارت شهوداً عليه في حق الله، أو إذا قالوا ﴿والله رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] ختم على أفواههم حتى نطقت جوارحهم ﴿وَتُكَلِّمُنَآ﴾ نطقاً، أو يظهر منها ما يقوم مقام الكلام، أو إن الموكلين
стр. 3109
بها يشهدون عليها. وسمي كلام الأرجل شهادة لأن العمل باليد والرجل حاضرة وقول الحاضر على غيره شهادة وقول الفاعل على نفسه إقرار فعبّر عما صدر عن الأيدي بالكلام وعما صدر عن الأرجل بالشهادة قال الرسول [ ﷺ ] : " أول عظم [من الإنسان] يتكلم فخذه من الرجل اليسرى.
стр. 3110
٦٦ - ﴿لَطَمَسْنَا﴾ أعمينا أبصار المشركين في الدنيا فضلوا عن الطريق فلا يبصرونه أو أعمينا قلوبهم فضلوا عن الحق فلا يهتدون إليه " ع " والمطموس الذي لا يكون بين عينيه شق مأخوذ من طمس الأثر.
стр. 3111
٦٧ - ﴿لَمَسَخْنَاهُمْ﴾ أقعدناهم على أرجلهم فلا يستطيعون تقدماً ولا تأخراً، أو لأهلكناهم في مساكنهم " ع "، أو لغيرنا خلقهم فلا ينتقلون ﴿فَمَا اسْتَطَاعُواْ﴾ لو فعلنا ذلك تقدماً ولا تأخراً أو ما استطاعوا مضياً في الدنيا ولا رجوعاً فيها.
﴿وَمَن نُّعمِّرْهُ ننكِّسْهُ في الخَلْقِ أفلَا يَعْقِلُونَ (٦٨) ومَا علَّمنهُ الشِّعْرَ ومَا ينبغِي لهُ إنْ هُوَ إلَاّ ذكرٌ وقرْءَانٌ مُّبينٌ (٦٩) لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حيًّا ويحقَّ القوْلُ عَلَى الكَفِرينَ (٧٠) ﴾
стр. 3112
٦٨ - ﴿نُّعَمِّرْهُ﴾ ببلوغ الهرم، أو ثمانين سنة ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ نرده إلى الضعف وحالة الصغر لا يعلم شيئاً، أو نغير سمعه وبصره وقواه ﴿أَفَلا يَعْقِلُونَ﴾ أن فاعل هذا قادر على البعث.
стр. 3113
٧٠ - ﴿لتنذر﴾ يا محمد وبالياء القرآن ﴿حَيّاً﴾ عاقلاً، أو مؤمناً، أو مهتدياً، أو حي القلب والبصر ﴿ويحق القول﴾ يجب العذاب.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أنَّا خلقْنَا لهُم مِّمَّا عملتْ أيدينآ أنعاماً فَهُمْ لَهَا مَلِكُونَ (٧١) وذلَّلْنها لهمْ فَمِنْهَا ركُوبُهُمْ ومنْهَا يَأْكُلُونَ (٧٧) ولَهُمْ فيهَا مَنَفِعُ ومشَارِبُ أَفَلَا يشْكُرُونَ (٧٣) ﴾
стр. 3114
٧١ - ﴿ما عَمِلَتْ أَيْدِينَآ﴾ من فعلنا من غير أن نكله إلى غيرها، أو بقوتنا ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ [الذاريات: ٤٧] ﴿مَالِكُونَ﴾ [ضابطون] ، أو مقتنون، أو مطيقون.
стр. 3115
٧٢ - ﴿رَكُوبُهُمْ﴾ الدابة التي تصلح للركوب.
стр. 3116
٧٣ - ﴿منافع﴾ لباس أصوافها ﴿ومشارب﴾ ألبانها.
﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ ءالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ (٧٤) لَا يستطيعونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ (٧٥) فلَا يحزُنكَ قوْلُهُمْ إنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٦) ﴾
стр. 3117
٧٥ - ﴿جُندٌ﴾ شيعة، أو أعوان أي المشركون جند الأصنام ﴿مُحْضَرُونَ﴾ في النار، أو عند الحساب، أو في الدفع عن الأصنام وهي لا تدفع عنهم. قال قتادة: كانوا في الدنيا يغضبون لآلهتهم إذا ذُكرت بسوء وآلهتهم لا تنصرهم.
﴿أَوَلَمْ يَرَ الإنسانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (٧٧) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (٧٨) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (٧٩) الَّذِي جَعَلَ لَكمُ مِّنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (٨٠) ﴾
стр. 3118
٧٧ - ﴿أو لم يَرَ الإِنسَانُ﴾ أُبي بن خلف جادل في البعث، أو العاص بن وائل أخذ عظماً من البطحاء ففته بيده ثم قال يا محمد: أيحيي هذا الله بعد ما بلى. قال: نعم يميتك الله ثم يحييك ثم يدخلك جهنم فنزلت " ع " ﴿خَصِيمٌ﴾ مجادل ﴿مُّبِينٌ﴾ حجة، يجوز أنُ يذكِّره بذلك نعمه، أو يدله به على قدرته على البعث.
стр. 3119
٨٠ - ﴿مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ﴾ الذي قدر على إخراج النار من الشجر مع ما بينهما من التضاد قادر على البعث. قيل تُقدح النار من كل شجر إلا العناب [١٥٨ / أ] / وقيل الشجر محمد [ ﷺ ] والنار الهدى والنور الذي جاء به ﴿تُوقِدُونَ﴾ تقتبسون الدين.
стр. 3120
﴿أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضَ بِقَدِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّقُ الْعَلِيمُ (٨١) إنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَأدَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (٨٢) فَسُبْحَنَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٣) ﴾
следующие страницы →