Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3151–3190 · переход к 3156.
стр. 3151
٤٨ - ﴿قاصرات الطرف﴾ قصرن نظرهن عن أزواجهن فلا ينظرن إلى سواهم واقتصر على كذا قنع به وعدل عن غيره ﴿عِينٌ﴾ حسان الصور، أو عظام الأعين.
стр. 3152
٤٩ - ﴿بَيْضٌ مَّكْنُونٌ﴾ لؤلؤ في صدفة " ع "، أو بيض مصون في قشره شبهن ببيض النعام يكنه الريش من الغبار والريح فهو أبيض إلى الصفرة، أو شبههن ببطن البيض إذا لم تناله يد أو شبههن ببياضه حين ينزع قشره أو بالسحاء الذي يكون بين قشر البيضة العليا ولبابها.
﴿فَأَقْبَلَ بعضُهمْ على بعضٍ يتساءلون (٥٠) قالَ قائلٌ منهم إني كانَ لي قرينٌ (٥١) يقولُ أءنكَ لمنَ المصدقين (٥٢) أءذا مِتْنا وكُنَّا تُراباً وعظَاماً أءنا لمَدِينونَ (٥٣) قال هلْ أنتم مطلعون (٥٤) فاطلعَ فراءه في سواءِ الجحيم (٥٥) قال تالله إن كدتَ لتردين (٥٦) ولولا نعمةُ ربي لكنتُ منَ المُحْضَرينَ (٥٧) أفما نحن بميتين (٥٨) إلا موتتَنا الأولى وما نحنُ بمعذبينَ (٥٩) إن هذا لهوَ الفوزُ العظيمُ (٦٠) لمثْلِ هذا فليعملِ العاملون (٦١) ﴾
стр. 3153
٥٠ - ﴿يَتَسَآءَلُونَ﴾ يسأل أهل الجنة كما يسأل أهل النار.
стр. 3154
٥١ - ﴿قَرِينٌ﴾ في الدنيا شيطان يغويه فلا يطيعه، أو شريك له يدعوه إلى
стр. 3155
الكفر فلا يجيبه " ع " أو الأخوان [١٥٩ / أ] / المذكوران في سورة الكهف.
стр. 3156
٥٣ - ﴿لَمَدِينُونَ﴾ محاسبون، أو مجازون " ع ".
стр. 3157
٥٤ - ﴿قَالَ هَلْ﴾ قال لأهل الجنة، أو الملائكة هل أنتم ﴿مُّطَّلِعُونَ﴾ في النار.
стр. 3158
٥٥ - ﴿سَوَآءِ الْجَحِيمِ﴾ وسطها سمي الوسط سواء لاستواء المسافة منه إلى الجوانب قال قتادة: فوالله لولا أن الله - تعالى - عَرَّفه إياه لما كان يعرفه لقد تغير حِبْره وسِبْره يعني حسنه وتخطيطه.
стр. 3159
٥٦ - ﴿قال تالله﴾ قاله المؤمن لقرينه الكفار ﴿لَتُرْدِينِ﴾ لتباعدني من الله - تعالى -، أو لتهلكني لو أطعتك.
стр. 3160
٥٧ - ﴿نعمة ربي﴾ بالإيمان.
﴿أَذَلِكَ خيرٌ نزلاً أم شجرةُ الزقوم (٦٢) إنا جعلناها فتنةً للظالمين (٦٣) إنها شجرةٌ تخرجُ في أصل الجحيم (٦٤) طلعها كأنه رءوس الشياطين (٦٥) فإنهم لآكلونَ منها فمالئون منها البطون (٦٦) ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم (٦٧) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم (٦٨) إنهم ألفوا ءاباءهم ضالين (٦٩) فهم علىءاثارهم يهرعون (٧٠) ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين (٧١) ولقد أرسلنا فيهم منذرين (٧٢) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (٧٣) ﴾
стр. 3161
إلا عباد الله المخلصين (٧٤) ﴾
стр. 3162
٦٢ - ﴿نُزُلاً﴾ النزل الرزق الواسع أصله الطعام الذي يصلح أن ينزلوا معه ﴿شجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ قوت أهل النار مرة الثمرة خشنة اللمس منتنة الريح، ولما نزلت قال [كفار] قريش ما نعرف هذه الشجرة وقال ابن الزَّبَعْرَى الزقوم رطب البربر والزبد فقال أو جهل يا جارية أبغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا هذا الذي يوعدنا محمد بالنار.
стр. 3163
٦٣ - ﴿فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾ بما ذكرنا أنهم قالوه فيها، أو شدة عذاب لهم.
стр. 3164
٦٤ - ﴿تَخْرُج فِى أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ وصفها بذلك لاختلافهم فيها قال قطرب: الزقوم من خبيث النبات وهو كل طعام قتال، أو أعلمهم بذلك جواز بقائها في النار لأنها تنبت فيها قيل تنبت في الباب السادس وتحي بلهب النار كما تحي أشجارنا بالماء.
стр. 3165
٦٥ - ﴿رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ شبهها بها لاستقباحها في النفوس وإن لم تشاهد قال: امرؤ القيس:
(أيقتلنِي والمَشرفيُّ مُضاجِعي ... وَمسنُونةٌ زُرْقٌ كأنيابِ أغوالِ)
شبهها بالأغوال وإن لم ترها الناس، أو شبهها بحية قبيحة الرأس يسميها العرب شيطاناً، أو أراد شجراُ بين مكة والمدينة سمي رؤوس الشياطين.
стр. 3166
٦٧ - ﴿لشَوْباً﴾ مزاجاً ﴿مِّنْ حَمِيمٍ﴾ الحار الداني من الإحراق وسمي القريب حميماً لقربه من القلب والمحموم لقرب حرارته من الإحراق.
стр. 3167
(أحم الله ذلك من لقاء ... ... ... ... ... ... ... ... ... )
أي قَرَّبه، فيمزج الزقوم بالحميم لتجمع حرارة الحميم ومرارة الزقوم.
стр. 3168
٦٨ - ﴿مَرْجِعَهُمْ﴾ مأواهم في النار، أو يدل على أنهم إذا أكلوا الزقوم وشربوا الحميم ليسوا في النار بل في عذاب آخر، أو مرجعهم بعد أكل الزقوم إلى عذاب الجحيم، والجحيم: النار الموقدة، أو هم في النار ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن: ٤٤] ثم يرجعون إلى مواضعهم.
стр. 3169
٧٠ - ﴿يُهرعونَ﴾ يُسرعون الإهراع: إسراع المشي برعدة، أو يُستحثون من خلفهم، أو يُزعجون إلى الإسراع.
﴿وَلَقَدْ نادانا نوحٌ فلنعم المجيبون (٧٥) ونجيناه وأهلهُ من الكرب العظيم (٧٦) وجعلنا ذريته هم الباقين (٧٧) وتركنا عليه في الآخرين (٧٨) سلامٌ على نوحٍ في العالمين (٧٩) إنا كذلك نجزي المحسنين (٨٠) إنه من عبادنا المؤمنين (٨١) ثم أغرقنا الآخرين (٨٢) ﴾
стр. 3170
٧٥ - ﴿نَادَانَا﴾ دعانا على قومه بالهلاك لما يئس من إيمانهم ليطهر الأرض منهم، أو ليكونوا عبرة لغيرهم ممن بعدهم.
стр. 3171
٧٦ - ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾ كانوا ثمانية. نوح وأولاده الثلاثة وأربع نسوة ﴿الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ أذى قومه، أو غرق الطوفان.
стр. 3172
٧٧ - ﴿هم الباقين﴾ [١٥٩ / ب] / فالناس كلهم من ذريته العرب والعجم أولاد سام
стр. 3173
والروم والترك والصقالبة أولاد يافث والسودان أولاد حام " ع ".
стр. 3174
٧٨ - ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الأَخِرِينَ﴾ الثناء الحسن، أو لسان صدق للأنبياء كلهم، أو قوله ﴿سَلَامٌ على نوح في العالمين﴾ [٧٩] .
﴿وَإِنَّ من شيعتهِ لإبراهيم (٨٣) إذ جاء ربه بقلب سليم (٨٤) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (٨٥) إئفكاً ءالهةً دون الله تريدون (٨٦) فما ظنكم بربِّ العالمين (٨٧) ﴾
стр. 3175
٨٣ - ﴿شِيعَتِهِ﴾ من أهل دينه، أو على سنته ومنهاجه يعني إبراهيم من شيعة نوح، أو شيعة محمد [ ﷺ ] قيل الشيعة الأعوان أخذ من الأشياع الحطب الصغار يوضع مع الكبار لتعين على وقودها.
стр. 3176
٨٤ - ﴿سَلِيمٍ﴾ من الشك " أو ناصح لله - تعالى - في خلقه، أو الذي يحب للناس ما يحب لنفسه وسلم الناس من غشه وظلمه وأسلم لله - تعالى - بقلبه ولسانه "، أو مخلص، أو لا يكون لعاناً.
﴿فَنَظَرَ نظرةً في النجومِ (٨٨) فقال إني سقيم (٨٩) فتولوا عنه مدبرين (٩٠) فراغ إلىءالهتهم فقال ألا تأكلون (٩١) ما لكم لا تنطقونَ (٩٢) فراغ عليهم ضرباً باليمين (٩٣) فأقبلوا إليه يزفون (٩٤) قال أتعبدون ما تنحِتُون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون (٩٦) قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم (٩٧) فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين (٩٨) ﴾
стр. 3177
٨٨ - ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾ رأى نجماً طالعاُ [فقال ﴿إني سقيم﴾ قاله
стр. 3178
سعيد بن المسيب] أو هي كلمة للعرب تقول لمن نظر في أمره وتفكر قد نظر في النجوم قاله قتادة، أو نظر فيما نجم من قومه، أو كان علم النجوم من علم النبوة فلما حبست الشمس على يوشع بن نون أبطل الله ذلك فنظر إبراهيم فيها وكانت علماً نبوياً.
стр. 3179
٨٨ - ﴿فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ﴾ استدل بها على وقت حمى كانت تأتيه، أو سقيم فيما في عنقي من الموت، أو بما أرى من قبح عبادتكم لغير الله - تعالى -، أو سقيم لعلة عرضت له، أو أرسل إليه ملكهم بأن يخرج معهم من الغد إلى عيدهم فنظر إلى نجم فقال إن هذا النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقمي فكابد نبي الله [ ﷺ ] عن دينه، سقيم: أي طعين وكانوا يفرون من المطعون وهذه خطيئته التي قال اغفر لي خطيئتي يوم الدين وعدها الرسول [ ﷺ ] من كذبه في ذات الله.
стр. 3180
٩١ - ﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ ذهب، أو مال إليهم، أو أقبل عليهم، أو أحال عليهم ﴿أَلا تأْكُلُونَ﴾ استهزاء بهم، أو وجدوهم خرجوا إلى العيد وجعلوا لأصنامهم طعاماً كثيراً فقال لها ألا تأكلون تجهيلاً لمن عبدها وتعجيزاً لها.
стр. 3181
٩٣ - ﴿بِالْيَمِينِ﴾ اليد اليمنى لأن ضربها أشد، أو باليمين التي حلفها في قوله ﴿وتالله لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) [الأنبياء: ٥٧] أو اليمين القوة وقوة النبوة أشد.
стр. 3182
٩١ - ﴿يَزِفُّون﴾ يجرون " ع "، أو يسعون، أو يتسللون، أو يرعدون غضباً، أو يختالون وهو مشية الخيلاء ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها، " وقوله يتسللون حال بين المشي والعدو ومنه زفيف النعامة لأنه بين المشي والعدو ".
стр. 3183
٩٨ - ﴿الأَسْفَلِينَ﴾ في الحجة، أو في جهنم، أو المهلكين لأن الله - تعالى - عقب ذلك بهلاكهم، أو المقهورين لخلاصه من كيدهم فما أحرقت النار إلا وثاقه وما انتفع بها يومئذ أحد من الناس وكانت الدواب كلها تطفئ النار عنه إلا الوزغ فإنه كان ينفخها عليه فأمر الرسول [ ﷺ ] بقتله.
﴿وَقَالَ إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين (٩٩) رب هب لي من الصالحين (١٠٠) فبشرناه بغلامٍ حليم (١٠١) فلما بلغَ معه السعيَ قالَ يابني إني أرى في المنام أني أذبحكم فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (١٠٢) فلما أسلما وتله للجبين (١٠٣) وناديناه أن يا إبراهيم (١٠٤) قد صدَّقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين (١٠٥) إن هذا لهو البلؤا المبين (١٠٦) وفديناه بذبح عظيم (١٠٧) وتركنا عليه في الآخرين (١٠٨) سلام على إبراهيم (١٠٩) كذلك نجزي المحسنين (١١٠) إنه من عبادنا المؤمنين (١١١) وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين (١١٢) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسنٌ وظالمٌ لنفسه مبين (١١٣) ﴾
стр. 3184
٩٩ - ﴿ذاهبٌ إِلَى رَبِّى﴾ منقطع إليه بالعبادة، أو ذاهب إليه بقلبي وديني وعملي، أو مهاجر إليه بنفسي من أرض العراق وهو أول من هاجر من الخلق
стр. 3185
مع لوط وسارَّة إلى حران، أو الشام. ﴿سَيَهْدِينِ﴾ إلى طريق الهجرة، أو الخلاص من النار، أو إلى قول حسبي الله عليه توكلت [١٦٠ / أ] /.
стр. 3186
١٠١ - ﴿بِغُلامٍ﴾ إسماعيل، أو إسحاق ﴿حَلِيمٍ﴾ وقور.
стр. 3187
١٠٢ - ﴿السَّعْىَ﴾ مشى معه، أو العمل، أو العبادة، أو العمل الذي تقوم به الحجة وكان ابن ثلاث عشرة سنة ﴿أَرَى فِى الْمَنَامِ﴾ قال الرسول [ ﷺ ] " رؤيا الأنبياء وحي " ﴿مَاذَا تَرَى﴾ من صبرك وجزعك، أو قاله امتحاناً لصبره على أمر الله - تعالى - ولم يقل ذلك استشارة. ﴿مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ على القضاء، أو الذبح، فوجده صادق الطاعة سريع الإجابة قوي الدين.
стр. 3188
١٠٣ - ﴿أَسْلَمَا﴾ اتفقا على أمر واحد، أو سلما لأمر الله - تعالى - فسلم
стр. 3189
إسحاق نفسه لله - تعالى - وسلم إبراهيم أمره الله - تعالى - ﴿وَتَلَّهُ﴾ صرعه على جبينه " ع " فالجبين ما عن يمين الجبهة وشمالها، أو أكبه لوجهه، أو وضع جبينه على تل قال إسحاق: " يا أبتِ إذبحني وأنا ساجد ولا تنظر إلى وجهي فقد ترحمني فلا تذبحني ".
стр. 3190
١٠٥ - ﴿صَدَّقْتَ الرُّؤْيَآ﴾ عملت بما رأيته في النوم وكان رأى أنه قعد منه مقعد الذابح ينتظر الأمر بإمضاء الذبح ففعل ذلك، أو رأى أنه أمر بذبحه بشرط التمكين فلم يمكن وكان كلما اعتمد بالشفرة انقلبت وجُعل على حلقه صفيحة من نحاس، أو رأى أنه ذبحه وفعل ذلك فوصل إلى الأوداج بلا فصل، والذبيح " إسحاق " بن سارة كان له سبع سنين وكان مذبحه من بيت المقدس على ميلين ولدته سارة ولها تسعون سنة ولما علمت ما أراد بإسحاق بقيت يومين وماتت في الثالث، أو إسماعيل مذبحه بمنى عند الجمار التي رُمي إبليس منها في
следующие страницы →