← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

١٠١ - ﴿بِغُلامٍ﴾ إسماعيل، أو إسحاق ﴿حَلِيمٍ﴾ وقور.

стр. 3187

١٠٢ - ﴿السَّعْىَ﴾ مشى معه، أو العمل، أو العبادة، أو العمل الذي تقوم به الحجة وكان ابن ثلاث عشرة سنة ﴿أَرَى فِى الْمَنَامِ﴾ قال الرسول [ ﷺ ] " رؤيا الأنبياء وحي " ﴿مَاذَا تَرَى﴾ من صبرك وجزعك، أو قاله امتحاناً لصبره على أمر الله - تعالى - ولم يقل ذلك استشارة. ﴿مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ على القضاء، أو الذبح، فوجده صادق الطاعة سريع الإجابة قوي الدين.

стр. 3188

١٠٣ - ﴿أَسْلَمَا﴾ اتفقا على أمر واحد، أو سلما لأمر الله - تعالى - فسلم

стр. 3189

إسحاق نفسه لله - تعالى - وسلم إبراهيم أمره الله - تعالى - ﴿وَتَلَّهُ﴾ صرعه على جبينه " ع " فالجبين ما عن يمين الجبهة وشمالها، أو أكبه لوجهه، أو وضع جبينه على تل قال إسحاق: " يا أبتِ إذبحني وأنا ساجد ولا تنظر إلى وجهي فقد ترحمني فلا تذبحني ".

стр. 3190

١٠٥ - ﴿صَدَّقْتَ الرُّؤْيَآ﴾ عملت بما رأيته في النوم وكان رأى أنه قعد منه مقعد الذابح ينتظر الأمر بإمضاء الذبح ففعل ذلك، أو رأى أنه أمر بذبحه بشرط التمكين فلم يمكن وكان كلما اعتمد بالشفرة انقلبت وجُعل على حلقه صفيحة من نحاس، أو رأى أنه ذبحه وفعل ذلك فوصل إلى الأوداج بلا فصل، والذبيح " إسحاق " بن سارة كان له سبع سنين وكان مذبحه من بيت المقدس على ميلين ولدته سارة ولها تسعون سنة ولما علمت ما أراد بإسحاق بقيت يومين وماتت في الثالث، أو إسماعيل مذبحه بمنى عند الجمار التي رُمي إبليس منها في

стр. 3191

فارغة.

стр. 3192

كل جمرة بسبع حصيات فَجمر بين يديه أي أسرع فسميت جماراً، أو ذبحه على الصخرة التي بأصل الجبل بمنى.

стр. 3193

١٠٦ - ﴿البلاء الْمُبِينُ﴾ الاختبار العظيم، أو النعمة البينة.

стр. 3194

١٠٧ - ﴿بِذِبْحٍ﴾ كبش من غنم الدنيا " ح "، أو كبش نزل من الجنة وهو الذي قربه أحد ابني آدم فتقبل منه " ع "، أو كبش رعى في الجنة أربعين خريفاً، أو تيس من الأروى أُهبط عليهما من ثبير " ح " والذِبح المذبوح وبالفتح فعل الذبح ﴿عَظِيمٍ﴾ لرعيه في الجنة " ع "، أو لأنه ذبح بحق " ح "، أو لأنه متقبل.

стр. 3195

١٠٨ - ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى الأَخِرِينَ﴾ الثناء الحسن، أو أن يقال ﴿سلام على إبراهيم﴾ [١٠٩] . ﴿وَلَقَدْ مننا على موسى وهارون (١١٤) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (١١٥) ونصرانهم فكانوا هم الغالبين (١١٦) وءاتيناهما الكتاب المستبين (١١٧) وهديناهما الصراط المستقيم (١١٨) وتركنا عليهما في الآخرين (١١٩) سلامٌ على موسى وهارون (١٢٠) إنا كذلك نجزي المحسنين (١٢١) إنهما من عبادِنا المؤمنين (١٢٢) وإن إلياس لمن المرسلين (١٢٣) إذ قالَ لقومه ألا تتقون (١٢٤) أتدعون بعلاً وتذرون أحسن الخالقين (١٢٥) الله ربكم ورب ءابائكم الأولين (١٢٦) فكذبوه فإنهم لمحضرون (١٢٧) إلا عباد الله

стр. 3196

المخلصين (١٢٨) وتركنا عليه في الآخرين (١٢٩) سلام على إل ياسين (١٣٠) إن كذلك نجزي المحسنين (١٣١) إنه من عبادنا المؤمنين (١٣٢) ﴾

стр. 3197

١٢٤ - ﴿إِلْيَاسَ﴾ إدريس " ع "، أو نبي من ولد هارون وجوز قوم أن يكون إلياس بن مضر.

стр. 3198

١٢٥ - ﴿بَعْلاً﴾ رباً بلغة أزد شنوءة وسمع ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - رجلاً من أهل اليمن يسوم ناقة بمنى فقال من بعل هذه؟ أي ربها، أو صنم اسمه بعل كانوا يعبدونه وبه سميت بعل بك، أو امرأة كانوا يعبدونها ﴿أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ﴾ أحسن من قيل له خالق، أو أحسن الصانعين لأن الناس يصنعون ولا يخلقون.

стр. 3199

١٣٠ - ﴿إلْياسين﴾ جمع يدخل فيه جميع إلياسين، أو زاد في إسم إلياس لأنهم يغيرون الأسماء الأعجمية بالزيادة كميكال وميكائيل ﴿آلِ ياسين﴾ تسليم على آله دونه وأضافهم إليه تشريفاً له، أو هو إلياس فقيل ياسين لمؤاخاة الفواصل كطور سيناء وطور سينين، أو دخلت للجمع فيكون داخلاً في جملتهم. ﴿وَإنَّ لوطاً لمن المرسلين (١٣٣) إذ نجيناه وأهله أجمعين (١٣٤) إلا عجوزاً في الغابرين (١٣٥) ثم دمرنا الآخرين (١٣٦) وإنكم لتمرون عليهم مصبحين (١٣٧) وبالليل أفلا تعقلون (١٣٨) ﴾

стр. 3200

١٣٥ - ﴿الغابرين﴾ الهلكى، أو الباقين من الهلكى [١٦٠ / ب] /، أو الباقين في عذاب الله، أو الماضين في العذاب.

стр. 3201

﴿وإنَّ يونس لمنَ المرسلين (١٣٩﴾ إذ أبقَ إلى الفلكِ المشحونِ (١٤٠) فساهمَ فكانَ منَ المُدَحَضينَ (١٤١) فالتقمهُ الحوتُ وهوَ مُليمٌ (١٤٢) فلولَا أنه كانَ من المسبحين (١٤٣) للبثَ في بطنهِ إلى يوم يُبعثون (١٤٤) فنبذناه بالعراءِ وهم سقيم (١٤٥) وأنبتنا عليه شجرةً من يقطين (١٤٦) وأرسلناه إلى مائةِ ألفٍ أو يزيدون (١٤٧) فآمنوا فمتعناهم إلى حين (١٤٨) ﴾

стр. 3202

١٣٩ - ﴿يُونُسَ﴾ بعثه الله - تعالى - إلى نينوى من أرض الموصل بشاطئ دجلة.

стр. 3203

١٤٠ - ﴿أَبَقَ﴾ فر، والآبق المار إلى حيث لا يعلم به وكان أنذرهم بالعذاب إن لم يؤمنوا وجعل علامته خروجه من بينهم فلما خرج جاءتهم ريح سوداء فخافوا فدعوا الله - تعالى - بأطفالهم وبهائمهم فصرف الله - تعالى - عنهم العذاب فخرج مكايداً لقومه مغاضباً لدين ربه فركب في سفينة موقرة فلما استثقلت خافوا الغرق لريح عصفت بهم " ع " أو لحوت عارضهم فقالوا فينا مذنب لا ننجوا إلا بإلقائه فاقترعوا فخرجت القرعة عليه فألقوه فَأَمِنوا.

стр. 3204

١٤١ - ﴿فَسَاهَمَ﴾ قارع بالسهام ﴿الْمُدْحَضِينَ﴾ المقروعين، أو المغلوبين.

стр. 3205

١٤٢ - ﴿مُلِيمٌ﴾ مسيء مذنب " ع "، أو يلوم نفسه على ما صنع، أو يلام على ما صنع.

стр. 3206

١٤٣ - ﴿الْمُسَبِّحِينَ﴾ المصلين " ع "، أو القائلين ﴿لَاّ إله إِلَاّ أَنتَ سُبْحَانَكَ﴾ الآية [الأنبياء: ٨٧] ، أو العابدين، أو التائبين.

стр. 3207

١٤٤ - ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ إلى القيامة فيصير بطن الحوت قبراً له والتقمه ضُحىً ولفظه عشية، أو بعد ثلاثة أيام، أو سبعة، أو أربعين.

стр. 3208

١٤٥ - ﴿بِالْعَرَآءِ﴾ بالساحل " ع " أو الأرض، أو موضع بأرض اليمن، أو الفضاء الذي لا يواريه نبت ولا شجر ﴿سَقِيمٌ﴾ كهيئة الصبي، أو الفرخ الذي ليس عليه ريش.

стр. 3209

١٤٦ - ﴿مِّن يَقْطِينٍ﴾ القرع، أو كل شجرة ليس لها ساق تبقى من الشتاء إلى الصيف، أو كل شجرة لها ورق عريض، أو كل ما ينبسط على وجه الأرض من البطيخ والقثاء، أو شجرة سماها الله - تعالى - يقطيناً أظلته.

стр. 3210

١٤٧ - ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ﴾ بعد نبذ الحوت " ع " فكأنه أرسل إلى أمة بعد أمة أو أرسل إلى الأولين فآمنوا بشريعته ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ أو للإبهام كأنه قال أرسلناه إلى أحد العددين، أو هو على شك المخاطبين، أو معناه بل يزيدون " ع " فزادوا على ذلك عشرين ألفاً مأثور، أو ثلاثين ألفاً " ع " أو بضعة وثلاثين ألفاً قاله الحكم، أو بضعه وأربعين ألفاً، أو سبعين ألفاً. ﴿فَاسْتَفِتهِمْ ألربَكَ البناتُ ولهمُ البنونَ (١٤٩) أمْ خلقنَا الملائكَة إناثاً وهمْ شاهدونَ (١٥٠) ألا إنهم من إفكِهِمْ ليقولون (١٥١) ولدَ اللهَ وإنهم لكاذبونَ (١٥٢) أصطفى

стр. 3211

البناتِ على البنينَ (١٥٣) ما لكم كيفَ تحكمونَ (١٥٤) أفلا تذكرونَ (١٥٥) أم لكم سلطانٌ مبين (١٥٦) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (١٥٧) وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً ولقد علمتِ الجنة أنهم لمحضرون (١٥٨) سبحان الله عما يصفون (١٥٩) إلا عباد الله المخلصين (١٦٠)

стр. 3212

١٥٦ - ﴿سلطانٌ مبينٌ﴾ عذر بين، أو حجة واضحة، أو كتاب بين.

стр. 3213

١٥٨ - ﴿بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً﴾ إشراكهم الشياطين في عبادته، أو قول يهود أصفهان إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم، أو الزنادقة قالوا إن الله وإبليس أخوان فالخير والنور والحيوان النافع من خلق الله والظلمة والشر والحيوان الضار من خلق الشيطان، أو قول المشركين الملائكة بنات الله فقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - فمن أمهاتهم؟ فقالوا بنات سروات الجن. سموا جنة لاجتنابهم واستتارهم كالجن، أو لأنهم على الجنان، أو بطن من الملائكة يسمون الجنة ﴿عَلِمَتِ الْجِنَّةُ﴾ الملائكة، أو الجن أن قائل هذا القول محضر، أو علمت الجن أن أنفسهم محضرة في النار، أو للحساب. ﴿فَإِنَّكُمْ وما تعبدون (١٦١) ما أنتم عليه بفاتنين (١٦٢) إلا من هو صال الجحيم (١٦٣) وما منا إلا له مقامٌ معلوم (١٦٤) وإنا لنحن الصافون (١٦٥) وإنا لنحن المسبحون (١٦٦) وإن كانوا ليقولون (١٦٧) لو أن عندنا ذكراً من الأولين (١٦٨) لكنا عبادَ اللهِ المخلصينَ (١٦٩) فكفروا به فسوف يعلمون (١٧٠)

стр. 3214

١٦١ - ﴿فَإِنَّكُمْ﴾ أيها المشركون ﴿وَمَا تَعْبُدُونَ﴾ من آلهتكم.

стр. 3215

١٦٢ - ﴿بِفَاتِنِينَ﴾ بمضلين من تدعونه إلى عبادتها.

стр. 3216

١٦٣ - ﴿إِلا مَنْ هُوَ صَالِ﴾ إلا من سبق في العلم الأول أنه يصلاها " ع " أو من [١٦١ / أ] / أوجب الله أنه يصلاها " ح ".

стр. 3217

١٦٤ - ﴿وَمَا مِنَّآ﴾ ملك إلَاّ له في السماء ﴿مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ ، أو كان يصلي الرجال والنساء جميعاً حتى نزلت فتقدم الرجال وتأخر النساء.

стр. 3218

١٦٥ - ﴿لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ﴾ الملائكة صفوف في السماء، أو في الصلاة، أو حول العرش ينتظرون ما يؤمرون به، أو كان الناس يصلون متبددين فلما نزلت أمرهم الرسول [ ﷺ ] أن يصطفوا.

стр. 3219

١٦٦ - ﴿الْمُسَبِّحُونَ﴾ المصلون، أو المنزهون الله عما أضافه إليه المشركون فكيف يعبدوننا ونحن نعبده. ﴿وَلَقَدْ سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (١٧١) إنهم لهم المنصورون (١٧٢) وإن جندنا لهم الغالبون (١٧٣) فتول عنهم حتى حين (١٧٤) وأبصرهم فسوف يبصرون (١٧٥) أبعذابنا يستعجلون (١٧٦) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (١٧٧) وتولَّ عنهم حتى حين (١٧٨) وأبصر فسوف يبصرون (١٧٩) سبحانَ ربك رب العزة عما يصفون (١٨٠) وسلامٌ على المرسلين (١٨١) والحمدُ للهِ رب العالمينَ (١٨٢) ﴾

стр. 3220

١٧٢ - ﴿لَهُمُ الْمَنصُورُونَ﴾ بالحجج، أو بأنهم سينصرون، قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - لم يقتل من الرسل أصحاب الشرائع أحد قط نصروا

стр. 3221

بالحجج في الدنيا وبالعذاب في الآخرة أو بالظفر إما بالإيمان، أو بالانتقام.

стр. 3222

١٧٤ - ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ يوم بدر، أو فتح مكة، أو الموت أو القيامة منسوخة، أو محكمة.

стр. 3223

١٧٥ - ﴿وَأَبْصِرْهُمْ﴾ أبصر ما ضيعوا من أمري فسيبصرون ما يحل بهم من عذابي أو أبصرهم وقت النصر فسوف يبصرون ما يحل بهم، أو أبصر حالهم بقلبك فسوف يبصرون ذلك في القيامة، أو أعلمهم فسوف يعلمون.

стр. 3224

سُورة ص مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿صَ والقرآن ذي الذكر (١) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ (٢) كم أهلكنا من قبلهم من قرنٍ فنادوا حين مناصٍ (٣) ﴾

стр. 3225

١ - ﴿ص﴾ اسم للقرآن، أو لله أقسم به " ع "، أو فواتح افتتح بها القرآن، أو حرف من هجاء أسماء الله - تعالى -، أو صدق الله، أو من المصاداة وهي المعارضة أي عارض القرآن بعملك، أو من المصاداة وهي الاتباع أي اتبع القرآن بعملك. ﴿ذِى الذكر﴾ الشرف " ع "، أو البيان، أو التذكر، أو ذكر ما قبله من الكتب وجواب القسم. ﴿بَلِ الذين كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ﴾ أو ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النار﴾ [٦٤] ، أو حذف جوابه تفخيماً لتذهب النفس فيه كل مذهب، وتقدير المحذوف " لقد جاء الحق "، أو " ما الأمر كما قالوا ".
следующие страницы →