Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.
стр. 3256
ترك الفرض عمداً فسوق. فعل ذلك تأديباً لنفسه والخيل مأكولة فلم يكن ذلك إتلافاً يأثم به قاله الكلبي وكانت ألف فرس فعرقبت منها تسعمائة وبقي مائة فما في أيدي الناس من الخيل العتاق فمن نسل تلك المائة.
﴿وَلَقَدْ فتنا سليمانَ وألقيناَ على كُرسيه جسداً ثم أنابَ (٣٤) قالَ رب اغفرِ لي وهبْ لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنتَ الوهاب (٣٥) فسخرنا لهُ الريحُ تجري بأمره رخاءً حيث أصاب (٣٦) والشياطين كل بناءٍ وغواص (٣٧) وءاخرين مقرنين في الأصفاد (٣٨) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (٣٩) وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب (٤٠) ﴾
стр. 3257
٣٤ - ﴿فَتَنَّا سُلَيْمَانَ﴾ ابتليناه، أو عاقبناه بأنه قارب بعض نسائه في شيء من حيض، أو غيره، أو كانت له زوجة اسمها جرادة وكان بين أهلها وبين قوم خصومة فحكم بينهم بالحق ولكنه وَدَّ أن الحق كان لأهلها فقيل له: سيصيبك بلاء فجعل لا يدري أيأتيه البلاء من الأرض أم من السماء، أو احتجب ثلاث أيام عن الناس فأوحى الله - تعالى - إليه إني لم أستخلفك لتحتجب عن عبادي ولكن لتقضي بينهن وتنصف مظلومهم من ظالمهم، أم غزا ملكاً وسبا ابنته وأحبها وهي معرضة عنه تذكراً لأبيها لا تكلمه ولا تنظر إليه إلا شزراً ثم سألته أن يصنع لها تمثال على صورة أبيها ففعل فعظمته وسجدت له هي وجواريها وعبد في داره إربعين يوماً حتى فشا خبره في بني إسرائيل وعلم به سليمان فكسره ثم حرقه ثم ذراه في الريح، أو قال للشيطان: كيف تضلون الناس فقال: أعطني خاتمك حتى أخبرك فأعطاه خاتمه فألقاه في البحر حتى ذهب ملكه، أو قال والله لأطوفن على نسائي في هذه الليلة كلهن سيحملن بغلام يقاتل في سبيل الله - تعالى - ولم يسْتَثْنِ فلم تحمل منهم إلا امرأة واحدة فولدت له شق إنسان ﴿وألقينا على
стр. 3258
كُرْسِيِّهِ جَسَداً﴾ وجعلنا في ملكه جسداً والكرسي المُلْك، أو ألقينا على سرير ملكه جسداً هو جسد سليمان كان مريضاً ملقى على كرسيه، أو وُلد له ولد فخاف عليه الجن فأودعه في السحاب يغذى في اليوم كالجمعة وفي الجمعة كالشهر فلم يشعر إلا وقد وقع على كرسيه ميتاً قاله الشعبي، أو جعل الله -
стр. 3259
تعالى - ملكه في خاتمه وكان إذا أجنب، أو أتى الغائط دفعه لأوثق نسائه فدفعه إليها يومً فجاء شيطان في صورته فأخذه منها واسمها جرادة، أو الأمينة. فجاء سليمان يطلبه فقالت: قد أخذته فأحسَّ سليمان، أو وضع الخاتم تحت فراشه فأخذه الشيطان من تحته، أو قال للشيطان: كيف تضلون الناس فقال: أعطني خاتمك حتى أخبرك فأعطاه الخاتم فجلس على كرسيه متشبهاً بصورته يقضي بغير الحق ويأتي نساء سليمان في الحيض أو منعه الله - تعالى - منهن فالجسد الشيطان والذي قعد على كرسيه اسمه صخر، أو آصف، أو حبقيق، أو أسيد ثم وجد سليمان خاتمه في جوف سمكة بعد أربعين يوماً من زوال ملكه قيل: وجد الخاتم بعسقلان فمشى منها إلى بيت المقدس تواضعاً لله - تعالى - ثم ظفر بالشيطان فجعله في تخت رخام وشدة بالنحاس وألقاه في البحر [١٦٣ - ب] / ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ تاب من ذنبه، أو رجع إلى ملكه، أو برئ من مرضه.
стр. 3260
٣٥ - ﴿وَهَبْ لِى مُلْكاً﴾ سأل ذلك ليكون معجزة له ويستدل به على الرضا وقبول التوبة، أو ليقوى به على عصاته من الجن فسخرت له حينئذ الريح، أو ﴿لا يَنبَغِى لأَحَدٍ مِّن بَعْدِى﴾ في حياتي أن ينزعه مني كالجسد الذي جلس على كرسيه قيل: سأل ذلك بعد الفتنة فزاده الله - تعالى - الريح والشياطين بعدما ابتُلي " ح ".
стр. 3261
٣٦ - ﴿فَسَخَّرْنَا﴾ ذللنا ﴿رُخَآءً﴾ طيبة، أو سريعة، أو لينة أو مطيعة، أو
стр. 3262
ليست بالعاصف المؤذية ولا بالعصيفة المعصرة " ح ". ﴿أَصَابَ﴾ أراد بلسان هجر، أو حيثما قصد من إصابة السهم الغرض المقصود.
стр. 3263
٣٧ - ﴿كُلَّ بَنَّآءٍ﴾ في البر ﴿وَغَوَّاصٍ﴾ في البحر على حليته وجواهره.
стр. 3264
٣٨ - ﴿فِى الأَصْفَادِ﴾ السلاسل، أو الأغلال، أو الوثاق " ع "، ولم يكن يفعل ذلك إلا بكفارهم فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم.
стр. 3265
٣٩ - ﴿هَذَا عَطَآؤُنَا﴾ الملك الذي لا ينبغي لأحد والريح والشياطين ﴿فَامْنُنْ﴾ على الجن بالإطلاق، أو الإمساك في عملك من غير حرج عليك في ذلك، أو اعط من شئت من الناس وامنع من شئت منهم ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ بغير تقدير فيما تعطي وتمنع، أو بغير حرج، أو لا تحاسب عليه في القيامة فما أنعم على أحد بنعمة إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان، أو التقدير هذا عطاؤنا بغير حساب أي جزاء، أو قلة، أو هذا عطاؤنا إشارة إلى غير مذكور وهو أنه كان في ظهره ماء مائة وكان له ثلاثمائة حرة وسبعمائة سُرِّية فقيل له ﴿هَذَا عَطَآؤُنَا﴾ يعني القوة على الجماع ﴿فَامْنُنْ﴾ بجماع من شئت من نسائك ﴿أَوْ أَمْسِكْ﴾ بغير مؤاخذة فيمن جامعت أو تركت، أو بغير عدد محصور فيمن استبحت، أو نكحت وهذا خلاف الظاهر بغير دليل.
﴿وَاذْكُرْ عبدنا أيوب إذ نادى ربه إني مسني الشيطان بنصبٍ وعذابٍ (٤١) اركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب (٤٢) ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منا وذكرى لأولي الألباب (٤٣) وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب (٤٤) ﴾
стр. 3266
٤١ - ﴿عَبْدَنَآ أَيُّوبَ﴾ من نسل يعقوب، أو لم يكن من نسله كان في زمنه وتزوج ابنته ليا بنت يعقوب وكانت أمه بنت لوط ﴿مَسَّنِىَ الشَّيْطَانُ﴾ بوسوسته
стр. 3267
وتذكيره ما كان فيه من نعمة وما صار إليه من بلية أو استأذن الشيطان ربه أن يسلطه على ماله فسلطه ثم على أهله وولده فسلطه ثم على جسده فسلطه ثم على قلبه فلم يسلطه فهذا مسه " ع " ﴿بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ النصب الألم والعذاب السقم، أو النصب في جلده والعذاب في ماله، أو النصب العناء والعذاب البلاء.
стр. 3268
٤٢ - ﴿هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ هما عينان في الشام بأرض يقال لها الجابية اغتسل من إحداهما فأذهب الله - تعالى - ظاهر دائه وشرب من الأخرى فأذهب الله - تعالى - باطن دائه " ح "، أو اغتسل من إحداهما فبرأ وشرب من الأخرى فروي ﴿مُغْتَسَلٌ﴾ موضع الغسل، أو ما يغتسل به، ومرض سبع سنين وسبعة أشهر أو ثماني عشرة سنة مأثور.
стр. 3269
٤٣ - ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ﴾ كانوا مرضى فبرئوا، أو غُيَّباً فردوا، أو ماتوا عند الجمهور فرد الله - تعالى - عليه أهله وولده ومواشيه بأعيانهم لأنهم ماتوا قبل آجالهم ابتلاءً ووهب له من أولادهم مثله " ح "، أو ردوا عليه بأعيانهم ووُهب له مثلهم [١٦٤ / أ] / من غيرهم، أو رد عليه ثوابهم في الجنة ووهبه مثلهم في الدنيا، أو
стр. 3270
رد عليه أهله في الجنة وأصاب امرأته فجاءت بمثلهم في الدنيا، أو لم يرد عليه منهم أحداً وكانوا ثلاثة عشر ووهب له من أمهم مثلهم فولدت ستة وعشرين ابناً قاله الضحاك ﴿رَحْمَةً مِّنَّا﴾ نعمة ﴿وَذِكْرَى﴾ عبرة لذوي العقول.
стр. 3271
٤٤ - ﴿ضغثا﴾ عثكال النخل بشماريخه " ع "، أو الأثل، أو السنبل أو الثمام اليابس، أو الشجر الرطب، أو حزمة من حشيش، أو ملء الكف من الحشيش أو الشجر، أو الشماريخ وذلك خاص لأيوب ﵊ أو يعم هذه الأمة، لقي إبليس زوجة أيوب في صورة طبيب فدعته إلى مداواته فقال: أداويه على أنه إذا برئ قال: أنت شفيتني لا أريد جزاء سواه قالت: نعم فأشارت على أيوب بذلك فحلف ليضربنها " ع "، أو أتته بزيادة على عادته من الخبز فخاف خيانتها فحلف ليضربنها، أو أغواها الشيطان على أن تحمل أيوب على أن يذبح له سِخْلاً ليبرأ بها فخلفا ليجلدنها فلما برأ وعلم الله - تعالى - إيمانها أمره أن يضربها بالضغث رفقاً بها وبراً. وكان بلاؤه اختباراً لرفع درجته وزيادة ثوابه أو عقوبة على أنه دخل على بعض الجبابرة فرأى منكراً فسكت عنه، أو لأنه ذبح شاة فأكلها وجاره جائع لم يطعمه ﴿أَوَّابٌ﴾ راجع إلى ربه.
﴿وَاذْكُرْ عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار (٤٥) إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار (٤٦) وإنهم عندنا لمنَ المصطفين الأخيار (٤٧) واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلٌ من الأخيار (٤٨) ﴾
стр. 3272
٤٥ - ﴿الأَيْدِى﴾ القوة على العبادة ﴿وَالأَبْصَارِ﴾ الفقه في الدين، أو الأيدي القوة في أمر الله - تعالى - والأبصار العلم بكتابه أو الأيدي النعم والأبصار العقول، أو الأيدي قوة أبدانهم والأبصار قوة أديانهم، أو الأيدي العمل
стр. 3273
والأبصار العلم قيل: لم يذكر معهم إسماعيل لأنه لم يبتلَ وابتلي إبراهيم بالنار وإسحاق بالذبح ويعقوب بذهاب البصر.
стр. 3274
٤٦ - ﴿أَخْلَصْنَاهُمْ﴾ نزعنا ذكر الدنيا وحبها من قلوبهم وأخلصناهم بحب الآخرة وذكرها، أو اصطفيناهم بأفضل ما في الآخرة وأعطيناهم إياه، أو أخلصناهم بخالصة الكتب المنزلة التي فيها ذكر الآخرة مأثور، أو أخلصناهم بالنبوة وذكر الدار الآخرة، أو أخلصناهم من العاهات والآفات وجعلناهم ذاكرين للدار الآخرة.
﴿هَذَا ذكرٌ وإن للمتقين لحسن مئابٍ (٤٩) جناتِ عدن مفتحةً لهم الأبوابُ (٥٠) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهةٍ كثيرة وشراب (٥١) وعندهم قاصرات الطرف أتراب (٥٢) هذا ما توعدون ليوم الحساب (٥٣) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (٥٤) ﴾
стр. 3275
٥٢ - ﴿أَتْرَابٌ﴾ أمثال، أو أقران، أو متواخيات لا يتباغضن ولا يتغايرن، أو مستويات الأسنان بنات ثلاث وثلاثين، أو أتراب أزواجهن خلقن على مقاديرهم والترب اللذة مأخوذ من اللعب بالتراب.
﴿هَذَا وإن للطاغين لشر مئاب (٥٥) جهنم يصلونا فبئس المهاد (٥٦) هذا فليذوقوه حميمٌ وغساقٌ (٥٧) وءاخرُ من شكله أزواج (٥٨) هذا فوجٌ مقتحمٌ معكم لا مرحباً بهم إنهم صالوا النار (٥٩) قالوا بل أنتم لا مرحباً بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (٦٠) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذاباً ضعفاً في النار (٦١) وقالوا ما لنا لا نرى رجالاً كنا نعدهم من
стр. 3276
الأشرار (٦٢) اتخذناهم سخرياً أم زاغتْ عنهم الأبصارُ (٦٣) إن ذلك لحقٌ تخاصم أهل النار (٦٤) ﴾
стр. 3277
٥٧ - ﴿فَلْيَذُوقُوهُ﴾ منه حميم ومنه غساق، أو تقديره هذا حميم وغساق فليذوقوه ﴿غساق﴾ البارد الزمهرير " ع "، أو قيح يسيل من جلودهم، أو دموع تسيل من أعينهم، أو عين تسيل في جهنم لها حُمَةُ كُلِّ ذي حُمَةٍ من حية أو عقرب، أو المنتن مأثور. أو السواد والظلمة ضد ما يراد من صفاء الشراب ورقته وهو بلغة الترك أو عربي من الغسق وهو الظلمة، أو من غسقت القرحة إذا خرجت [١٦٤ / ب] /.
стр. 3278
٥٨ - ﴿وأُخَرُ من﴾ شكل العذاب أنواع، أو من شكل عذاب الدنيا في الآخرة لم تر في الدنيا " ح "، أو الزمهرير ﴿أزواجٌ﴾ أنواع، أو ألوان أو مجموعة.
стр. 3279
٥٩ - ٦٠ ﴿فوجٌ﴾ يدخلونها قوم بعد قوم فالفوج الأول بنو إبليس والثاني بنو آدم " ح "، أو كلاهما بنو آدم الأول الرؤساء والثاني الأتباع أو الأول قادة المشركين ومطعموهم ببدر والثاني أتباعهم ببدر يقول الله - تعالى - للفوجِ الأول عن دخول الفوج الثاني ﴿هَذَا فوجٌ مقتحمٌ مَّعَكُمْ) ﴿فيقولون﴾ (لا مَرْحَباً بِهِمْ﴾ فيقول الفوج الثاني بل أنتم ﴿لا مَرْحَباً بِكُمْ﴾ أو قالت الملائكة لبني
стр. 3280
إبليس ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ﴾ إشارة إلى بني آدم لما أدخلوا عليهم فقال بنو إبليس لا مرحباً بهم فقال بنو آدم بل أنتم لا مرحباً بكم ﴿قَدَّمْتُمُوهُ﴾ شرعتموه وجعلتم لنا إليه قدماً، أو قدمتم لنا هذا العذاب بإضلالنا عن الهدى، أو قدمتم لنا الكفر، الموجب لعذاب النار ﴿فَبِئْسَ الْقَرَارُ﴾ بئس الدار النار. ﴿مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا﴾ من سنه وشرعه، أو من زينه ﴿مَرْحَباً﴾ المرحب والرحب السعة ومنه الرحبة لسعتها معناه لا اتسعت لكم أماكنكم.
стр. 3281
٦٢ - ﴿مَا لَنَا لا نَرَى﴾ يقوله أبو جهل وأتباعه ﴿رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم﴾ عماراً وصهيباً وبلالاً وابن مسعود.
стр. 3282
٦٣ - ﴿سِخْرِيّاً﴾ من الهزؤ وبالضم من التسخير ﴿زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ﴾ يعني أهم معنا في النار أم زاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم ولا نعلم مكانهم وإن كانوا معنا في النار وقال الحسن - رضي الله تعالى عنه -: كلا قد فعلوا اتخذوهم سخراً وزاغت عنهم أبصارهم حقرية لهم.
﴿قُلْ إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار (٦٥) رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (٦٦) قل هو نبؤا عظيم (٦٧) أنتم عنه معرضون (٦٨) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون (٦٩) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذيرٌ مبينٌ (٧٠) ﴾
стр. 3283
٦٧ - ﴿هو نبأ﴾ القيامة لأن الله - تعالى - أنبأ بها في كتابه، أو القرآن لأنه أنبأنا به فعرفناه، أو أنبأ به عن الأولين ﴿عَظِيمٌ﴾ زواجره وأوامره أو عظيم قدره كثير نفعه.
стр. 3284
٦٩ - ﴿بِالْمَلإِ الأَعْلَى﴾ الملائكة ﴿يَخْتَصِمُونَ﴾ قولهم ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾ [البقرة: ٣٠] " ع "، أو قال الرسول [ ﷺ ] سألني ربي فقال يا محمد " فيم يختصم الملأ الأعلى قلت في الكفارات والدرجات قال وما الكفارات قلت المشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات والتعقيب في المساجد انتظار الصلوات قال وما الدرجات قلت إفشاء السلام وإطعام الطعام والصلاة بالليل والناس نيام ".
﴿إِذْ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين (٧١) فإذا سويته ونفختُ فيه من روحي فقعوا له ساجدين (٧٢) فسجدَ الملائكةُ كلهم أجمعون (٧٣) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (٧٤) قال ياإبليس ما منعكَ أن تسجدَ لما خلقتُ بيدي استكبرتَ أم كنتَ من العالينَ (٧٥٨) قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طينٍ (٧٦) قال فاخرج منها فإنك رجيم (٧٧) وإن عليكَ لعنتي إلى يومِ الدين (٧٨) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (٧٩) قال فإنك من المنظرين (٨٠) إلى يومِ الوقتِ المعلومِ (٨١) قال فبعزتكَ لأُغوينهمْ أجمعينَ (٨٢) إلا عبادكَ منهم المخلصينَ (٨٣) قالَ فالحقُّ والحقَّ أقولُ (٨٤) لأملأنَّ جهنمَ منكَ وممن تبعكَ منهم أجمعين (٨٥) ﴾
стр. 3285
٧٥ - ﴿بيدي﴾ بقوتي، أو قدرتي، أم توليت خلقه بنفسي، أو خلقته
стр. 3286
بيدي صفة ليس بجارحة ﴿أَسْتَكْبَرْتَ﴾ عن الطاعة أم تعاليت عن السجود.
стр. 3287
٨٤ - ﴿فالحق﴾ أنا وأقول الحقَّ، أو الحقُّ والحقُّ قولي، أو أقول حقاً حقاً لأملأن جهنم " ح ".
﴿قُلْ ما أسئلكم عليه من أجرٍ وما أنا من المتكلفين (٨٦) إن هوَ إلا ذكرٌ للعالمين (٨٧) ولتعلمنَّ نبأهُ بعدَ حين (٨٨) ﴾
стр. 3288
٨٦ - ﴿ما أسألكم﴾ على طاعة الله، أو على القرآن أجراً ﴿الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ للقرآن من تلقاء نفسي، أو لأن آمركم بما لم أُومر به، أو ما أنا بمكلفكم الأجر
стр. 3289
٨٨ - ﴿نَبَأَهُ﴾ نبأ القرآن أنه حق، أو محمد [ ﷺ ] أنه رسول، أو الوعيد أنه صدق ﴿بَعْدَ حِينٍ﴾ بعد الموت، أو يوم بدر، أو القيامة.
стр. 3290
سُورة الزمر
مكية، أو إلا آيتين مدنية (الله نزل [١٦٥ / أ] / أحسن الحديث) : [٢٣] .
و ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا﴾ " ع "، أو إلا سبع آيات ﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا﴾ : [٥٣] إلى آخر السبع.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿تنزيل الكتابِ من الله العزيزِ الحكيم (١) إنا أنزلنا إليكَ الكتابَ بالحق فاعبد الله مخلصاً له الدين (٢) ألا للهِ الدينُ الخالِصُ والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكمُ بينهمْ في ما همْ فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذبٌ كفارٌ (٣) ﴾
стр. 3291
١ - ﴿الْعَزِيزِ) في ملكه ﴿الْحَكِيمِ﴾ في أمره، أو العزيز في نقمته الحكيم في عدله.
стр. 3292
٢ - ﴿مُخلِصاً﴾ للتوحيد، أو للنية لوجهه ﴿الدِّينُ﴾ الطاعة، أو العبادة.
стр. 3293
٣ - ﴿الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ شهادة أن لا إله إلا الله، أو الإسلام " ح "، أو ما لا رياء فيه من الطاعات. ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ﴾ قالته قريش في أوثانها وقاله من عبد الملائكة وعُزيراً وعيسى ﴿زُلفى﴾ منزلة، أو قرباً، أو الشفاعة ها هنا.
стр. 3294
﴿خلق السموات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكورُ النهارَ على الليل وسخرَ الشمس والقمرَ كل يجري لأجلٍ مسمىً ألا هو العزيزُ الغفار (٥) خلقكم من نفسٍ واحدةٍ ثم جعلَ منها زوجهَا وأنزلَ لكم من الأنعامِ ثمانيةَ أزواجٍ يخلفكم في بطونِ أمهاتكم خلقاً من بعد خلقٍ في ظلماتٍ ثلاثٍ ذلكم اللهُ ربكمْ لهُ الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون (٦) ﴾
стр. 3295
٥ - ﴿يكور الليل﴾ يحمل كل واحد منهما على الآخر " ع "، أو يغشي الليل على النهار فيذهب ضوءه ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته، أو يرد نقصان كل واحد منهما في زيادة الآخر.
следующие страницы →