← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

٣٨ - ﴿الذين اسْتَجَابُواْ﴾ الأنصار استجابوا بالإيمان لما أنفذ إليهم الرسول [ ﷺ ] أثني عشر نقيباً منهم قبل الهجرة ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ﴾ بالمحافظة على مواقيتها وبإتمامها بشروطها ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى﴾ كانوا قبل قدوم الرسول [ ﷺ ] يتشاورون فيما عزموا عليه، أو عبّر عن اتفاقهم بالمشاورة، أو تشاوروا لما جاءهم النقباء فاجتمع رأيهم في دار أبي أيوب على نصرة الرسول [ ﷺ ] والإيمان به، أو تشاورهم فيما يعرض لهم ﴿ينفقون﴾ بالزكاة.

стр. 3467

٣٩ - ﴿أَصَابَهُمُ الْبَغْىُ﴾ بغي المشركين عليهم في الدين انتصروا منهم بالسيف أو إذا بغى عليهم باغٍ كُرِه أن يُستذلوا لئلا يجترئ عليهم الفساق وإذا قدروا عفواً وإذا بغي عليهم تناصروا عليه وأزالوه. ﴿وجزؤا سيئةٍ سيئةٌ مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين (٤٠) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (٤١) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون

стр. 3468

في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذابٌ أليمٌ (٤٢) ولمن صَبَرَ وغَفَرَ إن ذلك لمن عزم الأمور (٤٣) ﴾

стр. 3469

٤٠ - ﴿سيئةٌ مِّثْلُهَا﴾ يريد به القصاص في الجراح المتماثلة، أو في الجراح وإذا قال أخزاه الله أو لعنه قابله بمثله ولا يقابل القذف بقذف ولا الكذب بالكذب ﴿وأصْلَح﴾ العمل، أو بينه وبين أخيه ﴿فأجْرُه عَلَى اللَّهِ﴾ ندب إلى العفو ﴿الظَّالِمِينَ﴾ بالابتداء، أو بالتعدي في الاستيفاء.

стр. 3470

٤١ - ﴿انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ استوفى حقه.

стр. 3471

٤٢ - ﴿يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾ بعدوانهم، أو بالشرك المخالف لدينهم ﴿وَيَبْغُونَ﴾ يعملون المعاصي، أو في النفوس والأموال، أو ما ترجوه قريش من أن يكون بمكة غير الإسلام ديناً؟

стр. 3472

٤٣ - ﴿عَزْمِ الأُمور﴾ العزائم التي أمر الله - تعالى - بها، أو عزائم الصواب التي وفق لها نزلت مع ثلاث آيات قبلها في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - شتمه بعض الأنصار فرد عليه ثم سكت عنه.

стр. 3473

﴿ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مردٍ من سبيل (٤٤) وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرفٍ خفي وقال الذين ءامنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذابٍ مقيمٍ (٤٥) وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (٤٦) ﴾

стр. 3474

٤٥ - ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا﴾ المشركون يعرضون على جهنم عند انطلاقهم إليها قاله الأكثر، أو آل فرعون خاصة تحبس أرواحهم في أجواف طيور سود تغدوا على جهنم وتروح، أو المشركون يعرضون على العذاب في قبورهم وتعرض عليهم ذنوبهم في قبورهم ﴿يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِىِّ﴾ ببصائرهم لأنهم يحشرون عمياً، أو يسارقون النظر إلى النار حذراً، أو بطرف ذابل ذليل " ع ". ﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يومٌ لا مردَّ له من الله ما لكم من ملجأٍ يومئذ وما لكم من نكير (٤٧) فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور (٤٨) ﴾

стр. 3475

٤٧ - ﴿مَّلْجَإٍ﴾ منجى، أو محرز ﴿نَكِيرٍ﴾ ناصر، أو منكر بغير ما حل بكم

стр. 3476

٤٨ - ﴿رَحْمَةً﴾ عافية، أو مطراً ﴿سَيِّئَةٌ﴾ قحط، أو مرض. ﴿لله ملكُ السمواتِ والأرضِ يخلُقُ ما يشاءُ يهبُ لمن يشاءُ إناثاُ ويهبُ لمن يشاءُ

стр. 3477

الذكور (٤٩) أو يزوجهم ذكراناً وإناثاُ ويجعلُ من يشاءُ عقيماً إنه عليمٌ قديرٌ (٥٠)

стр. 3478

٤٩ - ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً﴾ محضة ولمن يشاء الذكور متمحضة ولشرف الذكور أدخل عليهم أداة التعريف.

стр. 3479

٥٠ - ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ﴾ بأن تلد غلاماً ثم جارية، أو تلدهما معاً والتزويج هنا الجمع زوجت الإبل جمعت بين صغارها وكبارها ﴿عَقِيماً﴾ عقم فرجه عن الولادة، والعقم: المنع، أو الآية خاصة بالأنبياء [١٧٣ / أ] / محض للوط البنات ولإبراهيم الذكور وزوجهم لإسماعيل وإسحاق وجعل يحيى وعيسى عقيمين. ﴿وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من ورآئ حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (٥١) وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمانَ ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراطٍ مستقيم (٥٢) صراطِ الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمورُ (٥٣) ﴾

стр. 3480

٥١ - ﴿إِلا وَحْياً﴾ بالنفث في قلبه والإلهام، أو رؤيا المنام. ﴿من وراء حِجَابٍ﴾ كما كلم موسى ﴿رَسُولاً﴾ جبريل ﵇ ﴿فَيُوحِىَ﴾ هذا الوحي خطاب من الرسل إلى الأنبياء يسمعونه نطقاً ويرونهم عياناً، أو نزل جبريل ﵇ على كل نبي فلم يره منهم إلا محمد وإبراهيم وموسى وعيسى وزكريا - عليهم الصلاة والسلام - وأما غيرهم فكان وحياً وإلهاماً في المنام نزلت لما قال اليهود للرسول [ ﷺ ] ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبياً صادقاً كما كلمه موسى ونظر إليه.

стр. 3481

٥٢ - ﴿رُوحاً﴾ رحمة، أو نبوة، أو قرآناً ﴿مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ﴾

стр. 3482

لولا الرسالة ولا الإيمان لولا البلوغ ﴿وَلا الإِيمَانُ﴾ بالله وهذا يعرفه بعد البلوغ وقبل النبوة، أو الإسلام وهذا لا يعرفه إلا بعد النبوة ﴿نُوراً﴾ القرآن، أو الإيمان ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ الإسلام، أو طريق مستقيم.

стр. 3483

٥٣ - ﴿صراط الله﴾ القرآن، أو الإسلام.

стр. 3484

سُورَةُ الزّخْرُفِ مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿حم (١) والكتابِ المبين (٢) إنا جعلناه قرءاناً عربياً لعلكم تعقلون (٣) وإنه في أم الكتابِ لدينا لعلي حكيمٌ (٤) أفنضرب عنكم الذكر صحفاً أن كنتم قوماً مسرفين (٥) وكم أرسلنا من نبي في الأولين (٦) وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزءون (٧) فأهلكنا أشد منهم بطشاً ومضى مثلُ الأولين (٨) ﴾

стр. 3485

٢ - ﴿المبين﴾ للأحرف " الستة التي سقطت من ألسنة الأعاجم " أو للهدى والرشد والبركة، أو للأحكام والحلال والحرام، أقسم بالكتاب أو برب الكتاب.

стр. 3486

٣ - ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ أنزلناه، أو قلناه، أو بيّناه ﴿عَرَبِيّاً﴾ لأن كل نبي بعث بلسان قومه، أو لأن لسان أهل السماء عربي ﴿تَعْقِلُونَ﴾ تفهمون، أو تتفكرون.

стр. 3487

٤ - ﴿أُمِّ الْكِتَابِ﴾ جملة الكتاب، أو أصله، أو الحكمة التي نبّه الله عليها جميع خلقه ﴿الْكِتَابِ﴾ اللوح المحفوظ، أو ذكر عند الله - تعالى - فيه ما

стр. 3488

سيكون من أعمال العباد يقابل به يوم القيامة ما ترفعه الحفظة من أعمالهم قاله ابن جريج ﴿لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ﴾ عليٌ عن أن ينال فيبدل ﴿حَكِيمٌ﴾ محفوظ من نقص، أو تغيير عند من رآه كتاب ما يكون من أعمال الخلق، أو عليٌّ: لنسخه ما تقدم من الكتب حكيم: محكم فلا ينسخ.

стр. 3489

٥ - ﴿أَفَنَضْرِبُ﴾ أحسبتم أن يصفح عنكم ولما تفعلوا ما أمرتم به " ع "، أو أنكم تكذبون بالقرآن فلا يعاقبكم فيه، أو أن نهملكم فلا نعرفكم ما يلزمكم، أو نقطع تذكيركم بالقرآن وإن كذبتم به ﴿صَفْحاً﴾ إعراضاً. صفحت عن فلان أعرضت عنه أصله أن توليه صفحت عنقك. (صفوحٌ فما تلقاكَ إلَاّ بخيلَةً ... فمن ملَّ منها ذلك الوصل ملَّتِ) أي تعرض بوجهها. ﴿مُّسْرِفِينَ﴾ في الرد، أو مشركين.

стр. 3490

٨ - ﴿مَثَلُ الأَوَّلِينَ﴾ سنتهم، أو عقوبتهم، أو عبرتهم، أو خبرهم أنهم هلكوا بالتكذيب. ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم (٩) الذي جعل لكم الأرض مهداً وجعل لكم فيها سبلاً لعلكم تهتدون (١٠) والذي نزل من السماء ماءً بقدرٍ فأنشرنا به بلدةً ميتاً كذلك تخرجون (١١) والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون (١٢) لتستووا على ظهروه ثم تذكروا نعمةَ ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (١٣) وإنا إلى ربنا لمنقلبون (١٤) ﴾

стр. 3491

١٠ - ﴿مهاداً﴾ فراشاً ﴿سُبُلاً﴾ طرقاً ﴿تَهْتَدُونَ﴾ في أسفاركم أو تعرفون نعمة الله تعالى عليكم.

стр. 3492

١٢ - ﴿الأزواج﴾ الأصناف كلها، أو الذكر والأنثى [١٧٣ / ب] / من الحيوان، أو الشتاء والصيف والليل والنهار والشمس والقمر والجنة والنار " ح " ﴿وَالأَنْعَامِ﴾ الإبل والبقر، أو الإبل وحدها.

стр. 3493

١٣ - ﴿ظُهُورِهِ﴾ أضاف الظهور إلى واحد لأن المراد الجنس ﴿مُقْرِنِينَ﴾ ضابطين، أو مماثلين في القوة فلان قِرْن فلان إذا كان مثله في القوة، أو مطيقين " ع " من أقرن إقراناً إذا أطاق أو من المقارنة وهو أن تقرن بعضها ببعض في السير. ﴿وجعلوا له من عباده جزءاً إن الإنسان لكفورٌ مبين (١٥) أم اتخذ مما يخلقُ بناتٍ وأصفاكم بالبنين (١٦) وإذا بُشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسوداً وهو كظيم (١٧) أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين (١٨) وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويُسئلون (١٩) وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون (٢٠) ﴾

стр. 3494

١٥ - ﴿جُزْءاً﴾ عدلاً، أو نصيباً، أو من الملائكة ولداً، أو البنات،

стр. 3495

الجزء: النبات أجزأت المرأة إذا ولدت البنات.

стр. 3496

١٧ - ﴿كظيم﴾ حزين، أو مكروب، أو ساكت.

стр. 3497

١٨ - ﴿يُنَشَّؤُ﴾ يُرَبَّى يريد به الجوارى " ع "، أو البنات، أو الأصنام ﴿الْخِصَامِ﴾ الحجة، أو الجدل ﴿غَيْرُ مبين﴾ قليل البلاغة، أو ضعيف الجنة أو ساكت عن الجواب قال [قتادة] ما حاجت امرأة قط إلا أوشكت أن تتكلم بغير حجتها.

стр. 3498

١٩ - ﴿عِبَادُ الرَّحْمَنِ﴾ جمع عابد، أو أضافهم إليه تكريماً ﴿إِنَاثاً﴾ بنات الرحمن، أو ناقصون نقص الإناث ﴿سَتُكتَب شَهَادَتُهُمْ ويُسئلون﴾ عنها إذا بعثوا. ﴿أم ءاتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون (٢١) بل قالوا إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثارهم مهتدون (٢٢) وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا ءاباءنا على أمةٍ وإنا علىءاثارهم مقتدون (٢٣) قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون (٢٤) فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين (٢٥) ﴾

стр. 3499

٢٢ - ﴿أُمَّةٍ﴾ دين، أو ملة، أو قبلة، أو استقامة، أو طريقة.

стр. 3500

٢٣ - ﴿مُّقْتَدُونَ﴾ متبعون قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل وعتبة وشيبة. ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براءٌ مما تعبدون (٢٦) إلا الذي فطرني فإنه سيهدين (٢٧) وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (٢٨) بل متعت هؤلاء وءاباءهم حتى جاءهم الحق ورسولٌ مبين (٢٩) ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وأنه به كافرون (٣٠) وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ هذا القرآن على رجلٍ من القريتين عظيم (٣١) أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجاتٍ ليتخذ بعضهم بعضاً سُخرياً ورحمتُ ربك خير مما يجمعون (٣٢) ولولا أن يكون الناس أمةً واحدةً لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سُقُفاً من فضةٍ ومعارجٍ عليها يظهرون (٣٣) ولبيوتهم أبواباً وسُرراً عليها يتكئون (٣٤) وزخرفاً وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرةُ عند ربك للمتقين (٣٥) ﴾

стр. 3501

٢٦ - ﴿بَرَآءٌ﴾ مصدر لا يثنى ولا يجمع وصف به.

стр. 3502

٢٧ - ﴿إِلا الَّذِى فَطَرَنِى﴾ استثناء منقطع ﴿سَيَهْدِينِ﴾ قاله ثقة بالله وتعريفاً أن الهداية بيده.

стр. 3503

٢٨ - ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً﴾ لا إله إلا الله لم يزل في ذريته من يقولها أو أن لا يعبدوا الله، أو الإسلام ﴿عَقِبِهِ﴾ نسله " ع "، أو آل محمد [ ﷺ ] ، أو من خلَفه ﴿لَعَلَّهُمْ

стр. 3504

يَرْجِعُونَ﴾ إلى الحق، أو إلى دينك دين إبراهيم، أو يتوبون " ع "، أو يذَّكرون.

стр. 3505

٣١ - ﴿الْقَرْيَتَيْنِ﴾ مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة أو عتبة بن ربيعة وعظيم الطائف: حبيب بن عمرو [بن عمير الثقفي] " ع " أو ابن عبد ياليل، أو عروة بن مسعود، أو كنانة بن عبد [بن] عمرو.
следующие страницы →