← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

٢٦ - ﴿بَرَآءٌ﴾ مصدر لا يثنى ولا يجمع وصف به.

стр. 3502

٢٧ - ﴿إِلا الَّذِى فَطَرَنِى﴾ استثناء منقطع ﴿سَيَهْدِينِ﴾ قاله ثقة بالله وتعريفاً أن الهداية بيده.

стр. 3503

٢٨ - ﴿كَلِمَةً بَاقِيَةً﴾ لا إله إلا الله لم يزل في ذريته من يقولها أو أن لا يعبدوا الله، أو الإسلام ﴿عَقِبِهِ﴾ نسله " ع "، أو آل محمد [ ﷺ ] ، أو من خلَفه ﴿لَعَلَّهُمْ

стр. 3504

يَرْجِعُونَ﴾ إلى الحق، أو إلى دينك دين إبراهيم، أو يتوبون " ع "، أو يذَّكرون.

стр. 3505

٣١ - ﴿الْقَرْيَتَيْنِ﴾ مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة أو عتبة بن ربيعة وعظيم الطائف: حبيب بن عمرو [بن عمير الثقفي] " ع " أو ابن عبد ياليل، أو عروة بن مسعود، أو كنانة بن عبد [بن] عمرو.

стр. 3506

٣٢ - ﴿رحمةَ ربكَ﴾ النبوة فيضعونها حيث شاءوا ﴿مَّعِيشَتَهُمْ﴾ أرزاقهم. فتلقاه قليل الحيلة ضعيف القوة عِي اللسان وهو مبسوط عليه في رزقه وتلقاه شديد الحيلة عظيم القوة بسيط اللسان وهو مقتر عليه ﴿وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ﴾ بالفضائل، أو الحرية والرق، أو بالغنى والفقر، أو بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو بالتفضيل في الرزق فقسم رحمته بالنبوة كما قسم الرزق بالمعيشة ﴿سُخريًّا﴾ خدما، أو مِلكا ﴿ورحمة رَبِّكَ﴾ النبوة خير من الغنى، أو الجنة خير من الدنيا، أو إتمام الفرائض خير من كثيرة النوافل، أو ما يتفضل به عليهم خير مما يجازيهم عليه.

стр. 3507

٣٣ - ﴿أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد كفاراً " ع " أو على اختيار الدنيا على الدين قاله ابن زيد ﴿سُقُفاً﴾ أعالي البيوت، أو الأبواب ﴿ومعارجَ﴾ درجات فضة ﴿يَظْهرون﴾ [١٧٤ / أ] / يصعدون. ( ... ... ... ... ... ... ... ... . ... وإنا لنبغي فوق ذلك مظهراً)

стр. 3508

أي مصعداً قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - والله لقد مالت الدنيا بأكثر أهلها وما فعل ذلك فكيف لو فعل.

стр. 3509

٣٥ - ﴿وَزُخْرُفاً﴾ الذهب " ع "، أو النقوش " ح "، أو الفرش ومتاع البيت. ﴿ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين (٣٦) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (٣٧) حتى إذا جاءنا قال ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين (٣٨) ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون (٣٩) أفأنت تُسمع الصم أو تهدي العمى ومن كان في ضلالٍ مبين (٤٠) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون (٤١) أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون (٤٢) فاستمسك بالذي أُوحي إليك أنك على صراط مستقيم (٤٣) وإنه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تُسئلون (٤٤) وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن ءالهةً يعبدون (٤٥) ﴾

стр. 3510

٣٦ - ﴿يَعْشُ﴾ يعرض، أو يعمى " ع "، أو السير في الظلمة من العشا وهو البصر الضعيف ﴿ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ القرآن، أو ما بينه من حلال وحرام وأمر ونهي " ع "، أو ذكر الله ﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً﴾ نلقيه شيطاناً، أو نعوضه من المقايضة وهي المعاوضة ﴿قَرِينٌ﴾ في الدنيا يحمله على الحرام والمعاصي ويمنعه من الحلال والطاعات، أو إذا بعث من قبره شفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصير إلى النار.

стр. 3511

٣٨ - ﴿جاءنا﴾ ابن آدم وقرينه ﴿يا ليت﴾ يقوله الآدمي لقرينه. ﴿الْمَشْرِقَيْنِ﴾ المشرق والمغرب فغلبت أحدهما كالقمرين، أو مشرق الشتاء ومشرق الصيف. ﴿فَبِئْسَ﴾ الشيطان قريناً لمن قارنه لأنه يورده النار.

стр. 3512

٤١ - ﴿نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ نخرجنك من مكة من أذاهم ﴿فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ﴾ بالسيف يوم بدر، أو أراد قبض روحه، فإنا منتقمون من أمتك فيما أحدثوا بعدك. أُري ما لقيت أمته بعده فما زال منقبضاً ولم ينبسط ضاحكاً حتى لقي الله - تعالى -.

стр. 3513

٤٤ - ﴿لَذِكْرٌ﴾ لشرف، أو تذكرون به أمر الدين وتعملون به ﴿وَلِقَوْمِكَ﴾ قريش، أو من اتبعه من أمته، أو قول الرجل حدثني أبي عن جدي ﴿تُسْئَلون﴾ عن الشكر، أو عما أتاك.

стр. 3514

٤٥ - ﴿من أرسلنا﴾ سبعون نبياً جُمعوا له ليلة الإسراء منهم إبراهيم وموسى وعيسى فلم يسألهم لأنه كان أعلم بالله - تعالى - منهم " ع "، أو أهل التوراة والإنجيل تقديره واسأل أمم من أرسلنا، أو جبريل تقديره وسل عمن أرسلنا: أمر بذلك لما قالت اليهود والمشركون إن ما جئت به مخالف لمن كان قبلك فأمر بسؤالهم. لا أنه كان في شك منه قال الواقدي. فسألهم فقالوا

стр. 3515

بعثنا بالتوحيد، أو لم يسألهم ليقينه بالله تعالى حتى قال ميكائيل لجبريل هل سألك محمد عن ذلك فقال هو أشد إيماناً وأعظم يقيناً من أن يسأل عن ذلك. ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب العالمين (٤٦) فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون (٤٧) وما نريهم من ءايةٍ إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون (٤٨) وقالوا ياأيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون (٤٩) فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون) ﴾

стр. 3516

٤٩ - ﴿يا أيها السَّاحِرُ﴾ قالوه استهزاء " ح "، أو جرى على ألسنتهم ما ألفوه من اسمه، أو أرادوا بالساحر غالب السحرة، أو الساحر عندهم العالم فعظموه بذلك ﴿بِمَا عَهِدَ عِندَكَ﴾ لئن آمنا لتكشفن عنا العذاب فدعا فأجيب فلم يفوا بالإيمان. ٥٠ - ﴿ينكثون﴾ يغدرون. ﴿ونادى فرعونُ في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون (٥١) أم أنا خيرٌ من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين (٥٢) فلولا ألقي عليه أسورةٌ من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين (٥٣) فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين (٥٤) فلما ءاسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم

стр. 3517

أجمعين (٥٥) فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين (٥٦) ﴾

стр. 3518

٥١ - ﴿وَنَادَى﴾ قال، أو أمر من ينادي ﴿مُلْك مِصْرَ﴾ الإسكندرية أو ملك منها أربعين فرسخاً في مثلها ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِى﴾ كانت جنات وأنهار تجري من تحت قصره، أو من تحت سريره، أو النيل يجري أسفل منه، أو أراد القواد والجبابرة يسيرون تحت لوائي قاله الضحاك.

стр. 3519

٥٢ - ﴿أم أنا﴾ بل أنا [١٧٤ / ب] / ﴿مهينٌ﴾ ضعيف، أو حقير، أو كان يمتهن نفسه في حوائجه ﴿يُبِينُ﴾ يفهم لعي لسانه، أو للثغه، أو لثقله بجمرة كان وضعها في فيه وهو صغير.

стр. 3520

٥٣ - ﴿أسورةٌ﴾ لتكون دليلاً على صدقه، أو لأنها عادة ذلك الزمان وزي أهل الشرف والأساورة جمع أسورة والأسورة جمع سوار ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ متتابعين أو يقارن بعضهم بعضاً في المعونة، أو مقترنين يمشون معاً ليكونوا دليلاً على صدقه، أو أعواناً له وذكر الملائكة بناء على قول موسى فإنه لا يؤمن بالملائكة من لا يعرف خالقهم.

стр. 3521

٥٤ - ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾ استخفهم بالقول فأطاعوه على التكذيب، أو حركهم بالرغبة فخفوا في الإجابة، أو استجهلهم فأظهرو طاعته جهلهم، أو دعاهم إلى طاعته فخفوا إلى إجابته.

стр. 3522

٥٥ - ﴿آسفونا﴾ أغضبونا، أو أسخطونا والغضب إرادة الانتقام والسخط إظهار الكراهة والأسف هو الأسى على فائت فلما وضع موضع الغضب صحت إضافته إلى الله، أو التقدير فلما آسفوا رسلنا لأن الله - تعالى - لا يفوته شيء.

стр. 3523

٥٦ - ﴿سُلُفاً﴾ أهواء مختلفة " ع "، أو جمع سلف وهم الماضون من

стр. 3524

الناس ﴿سَلَفاً﴾ بالفتح متقدمين إلى النار، أو سلفاً لهذه الأمة، أو لمن عمل مثل عملهم ﴿وَمَثَلاً﴾ عبرة لمن بعدهم، أو عظة لغيرهم. ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون (٥٧) وقالوا ءألهتنا خيرٌ أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون (٥٨) إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل (٥٩) ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون (٦٠) وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعونِ هذا صراط مستقيم (٦١) ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين (٦٢) ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون (٦٣) إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم (٦٤) فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذابٍ يومٍ أليمٍ (٦٥) ﴾ .

стр. 3525

٥٧ - ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً﴾ قال الرسول [ ﷺ ] : يا معشر قريش ليس أحد يعبد من دون الله - تعالى - فيه خير. فقالوا: ألست تزعم أن عيسى كان عبداً صالحاً ونبياً فقد كان يعبد من دون الله فنزلت، أو نزلت لما قالت قريش إن محمداً يريد أن نعبده كما عُبد عيسى، أو لما ذكر الله - تعالى - نزول عيسى في القرآن قالت قريش ما أردت إلى ذكر عيسى فنزلت، أو نزلت لما ذكر أنه خلق عيسى من غير أب فأكبرته قريش فضربه مثلاً بأنه خلق من غير أب كما

стр. 3526

خلق آدم من غير أم ولا أب ﴿يَصِدُّونَ﴾ بالضم والكسر واحد كشد يشِد ويشُد ونم ينم وينُم يضجون " ع "، أو يضحكون، أو يجزعون، أو يعرضون أو بالضم يعدلون وبالكسر يفرقون، أو بالضم يعتزلون وبالكسر يصيحون، أو بالضم من الصدود وبالكسر يضجون.

стр. 3527

٥٨ - ﴿ءَالِهَتُنَا خيرٌ﴾ أم محمد، أو عيسى ﴿إِلا جدلا﴾ قالوا للرسول [ ﷺ ] أنت تزعم أن كل معبود دون الله - تعالى - في النار فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عُزير والمسيح والملائكة فإنهم قد عبدوا من دون الله ﴿خَصِمُونَ﴾ الخصم الحاذق بالخصومة، أو المجادل بغير حجة.

стр. 3528

٥٩ - ﴿أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ بسياسة نفسه وقمع شهوته ﴿مَثَلاً لبني إسرائيل﴾ آية، أو لتمثيله بآدم.

стр. 3529

٦٠ - ﴿لجعلنا منكم ملائكة﴾ قلبنا بعضهم ملائكة من غير أب كما خلق عيسى ليكونوا خلفاء ممن ذهب عنكم، أو لجعلنا بدلاً منكم ملائكة ﴿يَخْلُفُونَ﴾ يخلف بعضهم بعضاً، أو يخلفونكم، أو يعمرون الأرض بدلاً منكم، أو يكونون رسلاً إليكم بدلاً من الرسل منكم.

стр. 3530

٦١ - ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ القرآن لما فيه من البعث والجزاء " ح " [١٧٥ / أ] / أو إحياء عيسى الموتى دليل على بعث الموتى، أو خروج عيسى عليم للساعة لأنه من أشراطها " ع " ﴿فَلا تَمْتَرُنَّ﴾ لا تشكن في الساعة، أو لا تكذبن بها ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾ القرآن مستقيم إلى الجنة " ح "، أو عيسى " ع "، أو الإسلام.

стр. 3531

٦٣ - ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ الإنجيل، أو آياته من إحياء الموتى وإبراء الأسقام والإخبار بكثير من الغيوب " ع " ﴿بِالْحِكْمَةِ﴾ النبوة، أو علم ما يؤدي إلى

стр. 3532

الجميل ويكف عن القبيح ﴿بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ تبديل التوراة، أو ما تختلفون فيه من أمر دينكم لا من أمر دنياكم، أو يبين بعضه ويكل البعض إلى اجتهادهم، أو بعض بمعنى كل.

стр. 3533

٦٥ - ﴿الأَحْزَابُ﴾ اليهود والنصارى، أو فرق النصارى اختلفوا في عيسى فقالت النسطورية هو ابن الله وقالت اليعاقبة هو الله وقالت الملكية عيسى ثالث ثلاثة الله أحدهم. ﴿هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتةً وهم لا يشعرون (٦٦) الأخلاءُ يومئذٍ بعضكم لبعض عدوٌ إلا المتقين (٦٧) ياعباد لا خوفٌ عليكمُ اليوم ولا أنتم تحزنون (٦٨) الذين ءامنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (٦٩) ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون (٧٠) يطاف عليهم بصحافٍ من ذهبٍ وأكوابٍ وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون (٧١) وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون (٧٢) لكم فيها فاكهةٌ كثيرةٌ منها تأكلون (٧٣) ﴾

стр. 3534

٦٧ - ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في الدنيا لأن كلاً زين للآخر ما يوبقه، أو أعداء في الآخرة مع ما كان بينهم من التواصل في الدنيا قيل: نزلت في أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط لما أمره أن يتفل في وجه الرسول [ ﷺ ] ففعل فنذر الرسول [ ﷺ ] قتله فقتله يوم بدر صبراً

стр. 3535

وقتل أمية في المعركة.

стр. 3536

٧٠ - ﴿وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ من الحور العين، أو المؤمنات في الدنيا، أو قرناؤكم في الدنيا ﴿تُحْبَرُونَ﴾ تكرمون " ع "، أو تفرحون، أو تنعمون، أو تسرون، أو تعجبون، أو التلذذ بالسماع.

стр. 3537

٧١ - ﴿وأكواب﴾ آنية مدروة الأفواه، أو ليست لها آذان أو الكوب المدور القصير عنقه وعروته والإبريق الطويل المستطيل عنقه وعروته، أو الأباريق التي لا خراطيم لها، أو الأباريق التي لا عرى لها. ﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون (٧٤) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون (٧٥) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (٧٦) ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك قال إنكم ماكثون (٧٧) لقد جئناكم بالحقِ ولكن أكثركم للحق كارهون (٧٨) أم أبرموا امراً فإنا مبرمون (٧٩) أم يحسبون أنا لا نسمعُ سرهم ونجواهم بل ورسلنا لديهم يكتبون (٨٠) ﴾

стр. 3538

٧٧ - ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ليميتنا ﴿مَّاكِثُونَ﴾ مقيمون وبين دعائهم وجوابه أربعون سنة، أو ثمانون، أو مائة، أو ألف سنة " ع " لأن بُعْد الجواب أخزى لهم.

стр. 3539

٧٩ - ﴿أَمْ أَبْرَمُواْ﴾ أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على التعذيب أو أحكموا كيداً فإنا محكمون كيداً، أو قضوا فإنا قاضون عليهم بالعذاب قيل نزلت لما اجتمعوا في دار الندوة للمشورة في الرسول [ ﷺ ] فاجتمع رأيهم على ما أشار به أبو جهل من قتل الرسول [ ﷺ ] واشتراكهم في دمه فنزلت هذه الآية وقُتلوا ببدر.

стр. 3540

﴿قل إن كان للرحمن ولدٌ فأنا أول العابدين (٨١) سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون (٨٢) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون (٨٣) وهو الذي في السماء إلهٌ وفي الأرض إلهٌ وهو الحكيم العليم (٨٤) وتبارك الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (٨٥) ولا يملك الذي يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (٨٦) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (٨٧) وقيله يا رب إن هؤلاء قومٌ لا يؤمنون (٨٨) فاصفح عنهم وقل سلامٌ فسوف يعلمون (٨٩) ﴾
следующие страницы →