← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

٧٠ - ﴿وَأَزْوَاجُكُمْ﴾ من الحور العين، أو المؤمنات في الدنيا، أو قرناؤكم في الدنيا ﴿تُحْبَرُونَ﴾ تكرمون " ع "، أو تفرحون، أو تنعمون، أو تسرون، أو تعجبون، أو التلذذ بالسماع.

стр. 3537

٧١ - ﴿وأكواب﴾ آنية مدروة الأفواه، أو ليست لها آذان أو الكوب المدور القصير عنقه وعروته والإبريق الطويل المستطيل عنقه وعروته، أو الأباريق التي لا خراطيم لها، أو الأباريق التي لا عرى لها. ﴿إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون (٧٤) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون (٧٥) وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين (٧٦) ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك قال إنكم ماكثون (٧٧) لقد جئناكم بالحقِ ولكن أكثركم للحق كارهون (٧٨) أم أبرموا امراً فإنا مبرمون (٧٩) أم يحسبون أنا لا نسمعُ سرهم ونجواهم بل ورسلنا لديهم يكتبون (٨٠) ﴾

стр. 3538

٧٧ - ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ ليميتنا ﴿مَّاكِثُونَ﴾ مقيمون وبين دعائهم وجوابه أربعون سنة، أو ثمانون، أو مائة، أو ألف سنة " ع " لأن بُعْد الجواب أخزى لهم.

стр. 3539

٧٩ - ﴿أَمْ أَبْرَمُواْ﴾ أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على التعذيب أو أحكموا كيداً فإنا محكمون كيداً، أو قضوا فإنا قاضون عليهم بالعذاب قيل نزلت لما اجتمعوا في دار الندوة للمشورة في الرسول [ ﷺ ] فاجتمع رأيهم على ما أشار به أبو جهل من قتل الرسول [ ﷺ ] واشتراكهم في دمه فنزلت هذه الآية وقُتلوا ببدر.

стр. 3540

﴿قل إن كان للرحمن ولدٌ فأنا أول العابدين (٨١) سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون (٨٢) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي يوعدون (٨٣) وهو الذي في السماء إلهٌ وفي الأرض إلهٌ وهو الحكيم العليم (٨٤) وتبارك الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون (٨٥) ولا يملك الذي يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (٨٦) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (٨٧) وقيله يا رب إن هؤلاء قومٌ لا يؤمنون (٨٨) فاصفح عنهم وقل سلامٌ فسوف يعلمون (٨٩) ﴾

стр. 3541

٨١ - ﴿إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ﴾ من يعبد الله - تعالى - بأنه ليس له ولدٌ، أو ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ له ولكن لم يكن ولا ينبغي أن يكون له ولد، أو لم يكن له ولد وأنا أول الشاهدين بأنه ليس له ولد " ع "، أو ما كان للرحمن ولد ثم استأنف فقال: وأنا أول العابدين أي الموحدين من أهل مكة، أو إن قلتم له ولد فأنا أول الجاحدين أن يكون له ولد، أو أنا أول الآنفين إن كان له ولد.

стр. 3542

٨٤ - ﴿فِى السَّمَآءِ إِلَهٌ وَفِى الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ مُوَحَّد فيهما، أو معبود فيهما [١٧٥ / ب] /.

стр. 3543

٨٦ - ﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ الملائكة وعيسى وعُزير، أو الملائكة. قال النضر ونفر من قريش: إن كان ما يقوله محمد حقاً فنحن نتولى الملائكة

стр. 3544

وهم أحق بالشفاعة لنا منه فنزلت. ﴿إِلا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ﴾ أي لا تشفع الملائكة إلا لمن شهد أن لا إله إلا الله وهم يعلمون أن الله ربهم، أو الشهادة بالحق إنما هي لمن شهد في الدنيا بالحق وهم يعلمون أنه الحق فتشفع لهم الملائكة.

стр. 3545

٨٨ - ﴿وَقِيلِهِ﴾ بالجر تقديرها وعنده علم الساعة وعلم قيلهِ وتقديرها بالنصب إلا من شهد بالحق وقال قيلَه ﴿إِنَّ هَؤُلآءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ﴾ إنكار منه عليهم، أو معطوف على سرهم ونجواهم، أو شكا محمد [ ﷺ ] إلى ربه قَيلَهُ ثم ابتدأ فأخبر يا رب إن هؤلاء.

стр. 3546

٨٩ - ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ منسوخ بالسيف ﴿سَلامٌ﴾ ما تسلم به من شرهم، أو قل خيراً بدل شرهم، أو احلم عنهم، أو أمره بتوديعهم بالسلام ولم يجعله تحية، أو عرفه بذلك كيف السلام عليهم.

стр. 3547

سُورَةُ الدُّخَانِ مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿حم (١) والكتابِ المبين (٢) إنا أنزلناه في ليله مباركة إنا كنا منذرين (٣) فيها يفرق كل أمرٍ حكيم (٤) أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين (٥) رحمةً من ربك إنه هو السميع العليم (٦) رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين (٧) لا إله إلا هو يحي ويميت ربكم ورب ءابائكم الأولين (٨) ﴾

стр. 3548

٣ - ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ﴿لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ لما تنزل فيها من الرحمة، أو لما يجاب فيها من الدعاء ليلة النصف من شعبان، أو ليلة القدر قال الرسول [ ﷺ ] " نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان والتوراة لست مضين منه والزبور لاثني عشرة مضين منه والإنجيل لثماني عشرة مضت منه والفرقان لأربع وعشرين مضت منه " ﴿كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ بالقرآن من النار.

стр. 3549

٤ - ﴿يُفْرَقُ﴾ يُقضى، أو يكتب " ع "، أو ينزل، أو يخرج ﴿كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ الأرزاق والآجال والسعادة والشقاوة من السنة إلى السنة " ع "، أو كل ما

стр. 3550

يقضى من السنة إلى السنة إلا الحياة والموت وحكيم هنا: بمعنى محكم، وليلة القدر في رمضان باقية ما بقي الدهر ولا وجه لقول من قال رفعت بموت الرسول [ ﷺ ] أو جوز كونها في جميع السنة.

стр. 3551

٦ - ﴿أَمْراً مِّنْ عِندِنَآ﴾ القرآن نزل من عنده، أو ما يقضيه في الليلة المباركة من أحوال عباده ﴿كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ الرسل للإنذار، أو منزلين ما قضيناه على العباد، أو ﴿مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِّن ربك﴾ وهي نعمته ببعثه الرسول [ ﷺ ] ، أو رأفته بهداية من آمن به ﴿السَّمِيعُ﴾ لقولهم ﴿العليم﴾ بفعلهم. ﴿بل هم في شكٍ يلعبون (٩) فارتقب يوم تأتي السماءُ بدخانٍ مبينٍ (١٠) يغشَى الناسَ هذا عذابٌ أليمٌ (١١) ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون (١٢) أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين (١٣) ثم تولوا عنه وقالوا معلمٌ مجنون (١٤) إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون (١٥) يومَ نبطشُ البطشةَ الكبرى إنا منتقمون (١٦) ﴾

стр. 3552

١٠ - ﴿فَارْتَقِبْ﴾ فانتظر للكفار، أو احفظ قولهم حتى تشهد عليهم يوم تأتي السماء ولذلك سمي الحافظ رقيباً ﴿بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ لما دعا عليهم الرسول [ ﷺ ] بسبع كسبع يوسف حتى صار بينهم وبين السماء كهيئة الدخان قال أبو عبيدة الدخان الجدب. قال ابن قتيبة سمي دخاناً ليبس الأرض منه حتى يرتفع منها غبار كالدخان وقيل لسنة الجدب غبراء لكثرة الغبار فيها، أو

стр. 3553

يوم [١٧٦ / أ] / فتح مكة لما حجبت السماء الغبرة، أو دخان يهيج بالناس في القيامة فيأخذ المؤمن منه كالزكمة وينفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع منه.

стр. 3554

١٢ - ﴿عَنَّا الْعَذَابَ﴾ الدخان، أو الجوع، أو الثلج ولا وجه له.

стр. 3555

١٥ - ﴿عَآئِدُونَ﴾ إلى جهنم، أو إلى الشرك لما كشف عنهم الجدب باستسقاء الرسول [ ﷺ ] عادوا إلى تكذيبه.

стр. 3556

١٦ - ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ العقوبة الكبرى وهي القتل ببدر، أو جهنم في القيامة " ع "، " ح " ﴿مُنتَقِمُونَ﴾ من أعدائنا، العقوبة بعد المعصية لأنها من العاقبة والنقمة قد تكون قبلها أو العقوبة ما تقدرت والانتقام غير مقدر، أو العقوبة قد تكون في المعاصي والنقمة قد تكون في خلفه لأجله. ﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسولٌ كريمٌ (١٧) أن أدوا إلي عباد الله إني

стр. 3557

﴿لكم رسولٌ أمينٌ (١٨) وأن لا تعلوا على الله إني ءاتيكم بسلطان مبين (١٩) وإني عذتُ بربي وربكم أن ترجمون (٢٠) وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون (٢١) فدعا ربه أن هؤلاء قومٌ مجرمون (٢٢) فأسر بعبادي ليلاً إنكم متبعون (٢٣) واترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون (٢٤) كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ (٢٥) وزروع ومقامٍ كريم (٢٦) ونعمةٍ كانوا فيها فاكهين (٢٧) كذلك وأورثناها قوماً آخرين (٢٨) فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين (٢٩) ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين (٣٠) من فرعون إنه كان عالياً من المسرفين (٣١) ولقد اخترناهم على علمٍ على العالمين (٣٢) وءاتيناهم من الآيات ما فيه بلاءٌ مبينٌ (٣٢) ﴾

стр. 3558

١٧ - ﴿فَتَنَّا﴾ ابتلينا ﴿رَسُولٌ﴾ موسى ﴿كَرِيمٌ﴾ على ربه أو في قومه، أو كريم الأخلاق بالتجاوز والصفح.

стр. 3559

١٨ - ﴿أَنْ أَدُّواْ﴾ أرسلوا معي بني إسرائيل ولا تستعبدوهم، أو أجيبوا عبادَ الله خيراً.

стр. 3560

١٩ - ﴿لا تَعْلُواْ عَلَى اللَّهِ﴾ لا تبغوا على الله، أو لا تفتروا عليه " ع " البغي بالفعل والافتراء بالقول، أو لا تعظموا عليه، أو لا تستكبروا على عبادته، التعظم تطاول المقتدر والاستكبار ترفع المحتقَر. ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بحجة بينة، أو عذر بين.

стр. 3561

٢٠ - ﴿عدت﴾ لجأت، أو استعنت الملتجئ مستدفع والمستعين مستنصر ﴿تَرْجُمُونِ﴾ بالحجارة، أو تقتلوني أو تشتموني فتقولون ساحر وكاهن وشاعر.

стр. 3562

٢١ - ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ إن لم تصدقوني فخلوا سبيلي وكفوا عن أذيتي.

стр. 3563

٢٤ - ﴿رَهْواً﴾ سمتاً " ع "، أو يابساً، أو سهلاً، أو طريقاً، أو منفرجاً، أو فرقاً، أو ساكناً لما نجوا من البحر أراد موسى ﵊ أن يضربه بالعصا ليعود إلى حاله خوفاً أن يدركهم فرعون فقيل له: اترك البحر رهواً أي طريقاً يابساً حتى يدخلوه ﴿إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ قال مقاتل هو النيل كان عرضه يومئذ فرسخين. قال الضحاك غرقوا بالقلزم وهو بلد بين الحجاز ومصر.

стр. 3564

٢٥ - ﴿وَعُيُونٍ﴾ من الماء عند الجمهور، أو من الذهب عند ابن جبير.

стр. 3565

٢٦ - ﴿وَزُرُوعٍ﴾ كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها وكانت تروى من ستة عشر ذراعاً لما دبروه وقدروه من قناطر وجسور ﴿وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ المنابر " ع "، أو المساكن، أو مجالس الملوك ﴿كَرِيمٍ﴾ حسن، أو المعطي لذته كما يعطي الرجل الكريم صلته، أو كريم لكرم من فيه.

стр. 3566

٢٧ - ﴿وَنَعْمَةٍ﴾ نيل مصر، أو الفيوم، أو أرض مصر لكثرة خيرها، أو ما كانوا فيه من سعة ودعة ﴿النعمة﴾ بكسر النون في الملك وبفتحها في البدن والدين، أو بالكسر من الأفضال والعطية وبفتحها من التنعم وهو سعة العيش والراحة ﴿فَاكِهِينَ﴾ فرحين، أو ناعمين، أو الفاكه المتمتع بأنواع اللذة كتمتع الآكل [١٧٦ / ب] / بأنواع الفاكهة.

стр. 3567

٢٨ - ﴿قوما آخرين﴾ بنو إسرائيل صارت إليهم كمصير الميراث.

стр. 3568

٢٩ - ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ أي أهلهما " ح " أو تبكي السماء والأرض على المؤمن أربعين صباحاً قاله مجاهد أو يبكي عليه مصلاه من الأرض ومصعد عمله من السماء قاله علي - رضي الله تعالى عنه -، أو قال الرسول [ ﷺ ] : " ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان باب ينزل منه رزقه وباب

стр. 3569

يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه فبكيا عليه "، ثم تلا هذه الآية؛ وبكاؤهما كبكاء الحيوان المعروف، أو حمرة أطرافهما ولما قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه - احمّرت له آفاق السماء أربعة أشهر واحمرارها بكاؤها، أو يظهر منها ما يدل على الحزن والأسف. ﴿مُنظَرِينَ﴾ مؤخرين بالغرق، أو لم يناظروا بعد الآيات التسع حتى أغرقوا.

стр. 3570

٣٢ - ﴿اخْتَرْنَاهُمْ﴾ اصطفيناهم للرسالة، والدعاء إلى الطاعة، أو اختارهم لدينه وتصديق رسله، أو بإنجائهم من فرعون وقومه ﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ مِنَّا بهم ﴿الْعَالَمِينَ﴾ عالمي زمانهم لأن لأهل كل زمان عالم، أو جميع العالمين لما جعل فيهم من الأنبياء وهذا خاص بهم.

стр. 3571

٣٣ - ﴿مِّنَ الأَيَاتِ﴾ إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر وإنزال المن والسلوى يريد به بني إسرائيل، أو العصا واليد البيضاء يريد به قوم فرعون، أو الشر الذي كفهم عنه والخير الذي أمرهم فيتوجه إلى الفريقين ﴿بلاء مُّبِينٌ﴾ نعمة ظاهرة، أو عذاب شديد، أو اختبار يتبين به المؤمن من الكافر. ﴿إن هؤلاء ليقولون (٣٤) إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين (٣٥) فأتوا بآياءنا إن كنتم صادقين (٣٦) أهم خيرٌ أم قومُ تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين (٣٧) ﴾

стр. 3572

٣٦ - ﴿فَأْتُواْ بِآبَآئِنَآ﴾ قال أبو جهل: يا محمد إن كنت صادقاً في قولك إنا نحي فابعث لنا رجلين من آبائنا أحدهما: قصي بن كلاب فإنه كان رجلاً صادقاً لنسأله عما يكون بعد الموت.

стр. 3573

٣٧ - ﴿أَهُمْ خَيْرٌ﴾ أي أظهر نعمة وأكثر أموالاً، أو أعز وأشد ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ قال الرسول [ ﷺ ] : " لا تسبّوا تُبَّعاً فإنه قد كان أسلم، وسمي تبعاً لأنه تبع من قبله من ملوك اليمن، كما يقال خليفة لمن خلف من قبله، أو لأنه أسم ملوك اليمن، ذم الله - تعالى - قومه ولم يذمه وضربهم مثلاً لقريش لقربهم منهم وعظمتهم في أنفسهم. ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين (٣٨) ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون (٣٩) إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين (٤٠) يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ولا هم ينصرون (٤١) إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم (٤٢) ﴾

стр. 3574

٣٨ - ﴿لاعِبِينَ﴾ غائبين، أو لاهين.

стр. 3575

٣٩ - ﴿إِلا بِالْحَقِّ﴾ للحق، أو بقول الحق.
следующие страницы →