Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3711–3750 · переход к 3716.
стр. 3711
١٧ - ﴿لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم﴾ لأنه إن كان حقاً فهو لخلاصكم وإن كان نفاقاً فللدفع عنكم فلا مِنَّة لكم فيه.
стр. 3712
سُوَرَةُ ق
مكية، أو إلا آية ﴿ولقد خلقنا السماوات﴾ [٣٨] .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ق والقرآن المجيد (١) بل عجبوا أن جاءكم منذرٌ منهم فقال الكافرون هذا شيءٌ عجيب (٢) أءذا متنا وكنا تراباً ذلك رجعٌ بعيد (٣) قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتابٌ حفيظٌ (٤) بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج (٥) ﴾
стр. 3713
١ - ﴿ق﴾ اسم لله - تعالى - أقسم به، أو اسم للقرآن، أو قضى والله كما حم: حُم والله، أو الجبل المحيط بالدنيا ﴿الْمَجِيدِ﴾ الكريم أو الكثير القدر والمنزلة، في كل الشجر نار واستمجد المرخ والعفار استكثر، أو العظيم من مجدت الإبل عظمت بطونها من كلأ الربيع أقسم به تعظيماً لقدره وتشريفاً لخطره لأن القسم لا يكون في العرف إلا بمعظم.
стр. 3714
٢ - ﴿عَجِيبٌ﴾ كون الإله واحد، أو كون المنذر منهم، أو إنذارهم بالبعث.
стр. 3715
٤ - ﴿مَا تَنقُصُ الأَرْضُ﴾ من يموت منهم، أو ما تأكله من لحومهم وتبليه من عظامهم ﴿كِتَابٌ﴾ اللوح المحفوظ ﴿حَفِيظٌ﴾ لأعمالهم، أو لما تأكله الأرض من لحومهم وأبدانهم.
стр. 3716
٥ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ القرآن اتفاقاً ﴿مَّرِيجٍ﴾ مختلط، أو مختلف، أو ملتبس، أو فاسد.
﴿أفلم ينظرون إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (٦) والأرض مددناها وألقينا فيها رواسيَ وأنبتنا فيها من كل زوجٍ بهيجٍ (٧) تبصرةً وذكرى لكل عبدٍ منيب (٨) ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتا به جناتٍ وحب الحصيد (٩) والنخل باسقياتٍ لها طلع نضيد (١٠) رزقاً للعباد وأحيينا به بلدةً ميتاً كذلك الخروج (١١) ﴾
стр. 3717
٦ - ﴿فُرُوجٍ﴾ شقوق، أو فتوق إلا أن الملك تفتح له أبوابها.
стр. 3718
٧ - ﴿مَدَدْنَاهَا﴾ بسطناها ﴿رَوَاسِىَ﴾ جبالاً ثوابت واحدها راسية ﴿بَهِيجٍ﴾ حسن، أو من أبهجني الأمر أي سرني لأن السرور يحدث حُسْن الوجه قال الشعبي: الناس نبات الأرض من دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم.
стр. 3719
٨ - ﴿تَبْصِرَةً﴾ دلالة، أو بصيرة للإنسان، أو نعماً بصر الله - تعالى - بها عباده ﴿مُّنِيبٍ﴾ مخلص، أو تائب، أو راجع متذكر.
стр. 3720
٩ - ﴿مُّبَارَكاً﴾ لإحيائه النبات والحيوان ﴿جَنَّاتٍ﴾ البساتين عند الجمهور، أو الشجر ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ البُر والشعير وكل ما يحصد من الحبوب إذا تكامل واستحصد سمي حصيداً.
стр. 3721
١٠ - ﴿بَاسِقَاتٍ﴾ طوالاً " ع "، أو أثقلها حملها ﴿نَّضِيدٌ﴾ منضود أي متراكم " ع "، أو منظوم، أو قائم معتدل.
стр. 3722
١١ - ﴿رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ﴾ ماء المطر ونبات الأرض ﴿كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ إذا كانت النشأة الأولى مقدورة من غير أصل فالثانية أولى بذلك لأن لها أصلاً، أو
стр. 3723
مشاهدة إعادة ما مات من زرع ونبات دالة على أن إعادة الموتى أولى للتكليف والجزاء.
﴿كذبت قبلهم قوم نوحٍ وأصحابُ الرس وثمود (١٢) وعادٌ وفرعون وإخوانُ لوطٍ (١٣) وأصحابُ الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسلَ فحقَ وعيدٍ (١٤) أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبسٍ من خلقٍ جديدٍ (١٥) ﴾
стр. 3724
١٢ - ﴿الرَّسِّ﴾ كل بئر لم تطو أو كل حفر في الأرض من بئر أو قبر وهي البئر التي قتل فيها صاحب ياسين ورسُّوه، أو بئر بأذربيجان " ع "، أو قوم باليمامة على آبارٍ لهم، أو أصحاب الأخدود ﴿وَثَمُودُ﴾ قوم صالح وهم عرب بوادي القرى وما حوله من الثمر وهو الماء القليل.
стр. 3725
١٣ - ﴿وَعَادٌ﴾ أسلم رجل من العماليق كثر ولده وصاروا قبائل بأحقاف اليمن وهم قوم هود ﴿وَفِرْعَوْنُ﴾ كان فارسياً من أهل اصطخر أو كان من أهل مصر وكان من لخم، أو من تبع ﴿وإخوان لوط﴾ كانوا [١٨٤ / أ] / أربعة آلاف ألف ألف وما من نبي إلا يقوم يوم القيامة معه قوم إلا لوط فإنه يقوم وحده.
стр. 3726
١٤ - ﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ قوم شعيب أهلكوا بيوم الظلة وأرسل إلى مدين أيضاً فأهلكوا بالصيحة والأيكة: الغيضة ذات الشجر الملتف وكان عامة شجرهم الدوم ﴿تُبَّعٍ﴾ لكثرة أتباعه أسلم وكفر قومه وهو حميري من ملوك العرب.
стр. 3727
١٥ - ﴿أَفَعَيِينَا﴾ ما عجزت عن أهلاك الأولين مع قوتهم أفيشكون في إهلاكي إياهم مع قلتهم وضعفهم، أو ما عجزت عن الإنشاء أفتشكون في قدرتي على الإعادة. واللبس اكتساب الشك والخلق الجديد إعادة خلق بعد خلق أول.
﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقربُ إليه من حبل الوريد (١٦) إذ يتلقى
стр. 3728
المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد (١٧) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (١٨) وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد (١٩) ونفخ في الصور ذلك يومُ الوعيد (٢٠) وجاءت كل نفسٍ معها سائقٌ وشهيدٌ (٢١) لقد كنتَ في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد (٢٢) ﴾
стр. 3729
١٦ - ﴿تُوَسْوِسُ﴾ الوسوسة كثرة حديث النفس بما لا يتحصل في خفاء وإسرار ﴿الْوَرِيدِ﴾ حبل معلق به القلب وهو الوتين، أو عرق في الحلق عرق العنق وهو حبل العاتق وهما وريدان عن يمين وشمال سمي وريداً لأنه ينصب إليه ما يرد من الرأس ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ من وريده الذي هو منه أو أملك به من حبل وريده مع استيلائه عليه.
стр. 3730
١٧ - ﴿الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ ملكان يتلقيان العمل أحدهما عن يمينك يكتب الحسنات والآخر عن شمالك يكتب السيئات وهم أربعة ملكان بالليل وملكان بالنهار ﴿قعيدٌ﴾ قاعد أو رصَد حافظ من القعود.
стр. 3731
١٨ - ﴿يَلْفِظُ﴾ يتكلم من لفظ الطعام وهو إخراجه من الفم ﴿رقيبٌ﴾ متبع للأمور، أو حافظ، أو شاهد ﴿عتيدٌ﴾ حاضر لا يغيب، أو حافظ معد للحفظ، أو الشهادة.
стр. 3732
١٩ - ﴿تَحِيدُ﴾ تفر، أو تعدل.
стр. 3733
٢١ - ﴿سائقٌ﴾ ملك يسوقه إلى محشره، أو أمر الله يسوقه إلى الحساب ﴿وشهيدٌ﴾ ملك يشهد بعمله، أو الإنسان يشهد على نفسه بعمله، أو يداه ورجلاه تشهد عليه، أو العمل يشهد عليه بنفسه، وهي عامة في المسلمين والكافرين عند الجمهور، أو خاصة بالكفار.
стр. 3734
٢٢ - ﴿كُنْتَ) ﴿أيها النبي﴾ (غَفْلَةٍ﴾ عن الرسالة فكشفنا عنك غطاءك بالوحي
стр. 3735
قاله ابن زيد، أو كنت أيها الكافر في غفلة من عواقب كفرك ﴿غِطَآءَكَ﴾ كان في بطن أمه فولد، أو في القبر فنشر " ع "، أو وقت العرض في القيامة ﴿فَبَصَرُكَ﴾ بصيرتك سريعة، أو صحيحة لسرعة مور الحديد وصحة قطعه، أو بصر عينك حديد شديد، أو بصير " ع "، ومدرَكه معاينة الآخرة، أو لسان الميزان، أو ما يصير إليه من ثواب وعقاب " ع "، أو ما أمر من طاعة وحذر من معصية وهو معنى قول ابن زيد، أو العمل الذي كان يعمله في الدنيا.
﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد (٢٣) ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيدٍ (٢٤) مناعٍ للخيرِ معتدٍ مريب (٢٥) الذين جعل مع الله إلهاً آخر فألقياه في العذاب الشديد (٢٦) قال قرينهُ ربنا ما أطغيتُهُ ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ (٢٧) قال لا تختصموا لديَّ وقد قدمتُ إليكم بالوعيد (٢٨) ما يبدل القول لدي وما أنا بظلامٍ للعبيد (٢٩) ﴾
стр. 3736
٢٣ - ﴿قَرِينُهُ﴾ الملك الشهيد عليه، أو الذي قيض له من الشياطين، أو الإنس قاله ابن زيد ﴿مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ﴾ هذا الذي وكلت به قد أحضرته، أو هذا الذي كان يحبني وأحبه قد حضر قاله ابن زيد.
стр. 3737
٢٤ - ﴿أَلْقِيَا﴾ يؤمر بإلقاء كل كافر ملكان، أو ملك ويؤمر / بلفظ الاثنين قال:
(فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ... وإن تَدَعاني أحمِ عِرضاً ممنعاً)
стр. 3738
أو بمعنى تثنية القول ألق ألق. ﴿عَنِيدٍ﴾ معاند للحق، أو منحرف عن الطاعة، أو جاحد متمرد، أو مشاق، أو المعجب بما عنده المقيم على العمل به.
стр. 3739
٢٥ - ﴿لِّلْخَيْرِ﴾ المال أن ينفقه في الطاعة، أو الزكاة المفروضة، أو عام في الخير من قول وعمل ﴿مُّرِيبٍ﴾ شاك في الله - تعالى -، أو في البعث، أو متهم نزلت في الوليد بن المغيرة استشاره بنو أخيه في الإسلام فمنعهم.
стр. 3740
٢٨ - ﴿لا تَخْتَصِمُواْ﴾ اختصامهم اعتذار كل واحد منهم فيما قدم من معاصيه " ع "، أو تخاصم كل واحد مع قرينه الذي أغواه في الكفر وأما خصامهم في مظالم الدنيا فلا يضاع لأنه يوم التناصف ﴿بالوعيد﴾ بالرسول [ ﷺ ] " ع "، أو القرآن، أو الأمر والنهي.
стр. 3741
٢٩ - ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ﴾ فيما أَوجبه من أمر ونهي، أو فيما وعد به من ثواب وعقاب أو في أن الحسنة بعشر والصلوات الخمس بخمسين صلاة ﴿بِظَلامٍ﴾ بمعذب من لم يجترم " ع ".
﴿يوم نقولُ لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد (٣٠) وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (٣١) هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظٍ (٣٢) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلبٍ منيبٍ (٣٣) ادخلوها بسلامٍ ذلك يومُ الخلودِ (٣٤) لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد (٣٥) ﴾
стр. 3742
٣٠ - ﴿تقول﴾ بلسان حالها.
(امتلأ الحوض وقال قطني ... ... ... ... ... ... ... ... .)
стр. 3743
أو يقول زبانيتها ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ هل يزاد إلى من ألقي فيَّ غيرهم كالاستخبار عمن بقي، أو امتلأت بمن ألقي فهل أتسع لغيرهم، أو هل يزاد في سعتي لإلقاء غير من ألقي فيَّ.
стр. 3744
٣٢ - ﴿أَوَّابٍ﴾ ذاكر ذنبه في الخلاء، أو إذا ذكر ذنباً تاب واستغفر، أو الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر ﴿حَفِيظٍ﴾ لوصية الله - تعالى -، أو مطيع فيما أُمِر، أو حافظ لحق الله - تعالى - بالاعتراف ولنعمه بالشكر.
стр. 3745
٣٣ - ﴿بِالْغَيْبِ﴾ يدع الذنب سراً كما يدعه جهراً، أو يتوب سراً كما أذنب سراً، أو أطاع الله - تعالى - بالأدلة ولم يره ﴿مُّنِيبٍ﴾ تائب، أو مقبل على الله - تعالى - أو مخلص.
стр. 3746
٣٥ - ﴿مَزِيدٌ﴾ مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها، أو التزوج بالحور العين ويوم الجمعة يسمى في الآخرة يوم المزيد إما لزيادة ثواب العمل فيه أو لأن الله - تعالى - يقضي فيه بين خلقه يوم القيامة.
﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشاً فنقبوا في البلاد هل من محيص (٣٦) إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (٣٧) ولقد خلقنا السموات والأرض وما بنيهما في ستة أيامٍ وما مسنا من لغوب (٣٨) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (٣٩) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (٤٠) ﴾
стр. 3747
٣٦ - ﴿فَنَقَّبُواْ﴾ أثَّروا، أو ملكوا، أو ساروا، أو طَوَّفوا، أو اتخذوا فيها
стр. 3748
طرقاً ومسالك ﴿مَّحِيصٍ﴾ منجى من الموت، أو مهرب، أو مانع.
стр. 3749
٣٧ - ﴿قَلْبٌ﴾ عقل لأن القلب محله، أو نفس حية مميزة عبر عنها بالقلب لأنه وطنها ومعدان حياتها ﴿أَلْقَى السَّمْعَ﴾ فيما غاب عنه بالأخبار ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ فيما عاينه بالحضور، أو سمع ما نزل من الكتب وهو شهيد بصحته، أو سمع ما أُنذر به من ثواب وعقاب وهو شهيد على نفسه بما عمل من خير أو شر خاصة بأهل القرآن، أو باليهود والنصارى، أو عامة في جميع أهل الكتب.
стр. 3750
٣٨ - ﴿لُّغُوبٍ﴾ نصب وتعب زعم يهود المدينة أن الله - تعالى - خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت ولذلك جعلوه يوم راحة فنزلت تكذيباً لهم.
следующие страницы →