← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

٣٥ - ﴿مَزِيدٌ﴾ مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها، أو التزوج بالحور العين ويوم الجمعة يسمى في الآخرة يوم المزيد إما لزيادة ثواب العمل فيه أو لأن الله - تعالى - يقضي فيه بين خلقه يوم القيامة. ﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشاً فنقبوا في البلاد هل من محيص (٣٦) إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (٣٧) ولقد خلقنا السموات والأرض وما بنيهما في ستة أيامٍ وما مسنا من لغوب (٣٨) فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب (٣٩) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود (٤٠) ﴾

стр. 3747

٣٦ - ﴿فَنَقَّبُواْ﴾ أثَّروا، أو ملكوا، أو ساروا، أو طَوَّفوا، أو اتخذوا فيها

стр. 3748

طرقاً ومسالك ﴿مَّحِيصٍ﴾ منجى من الموت، أو مهرب، أو مانع.

стр. 3749

٣٧ - ﴿قَلْبٌ﴾ عقل لأن القلب محله، أو نفس حية مميزة عبر عنها بالقلب لأنه وطنها ومعدان حياتها ﴿أَلْقَى السَّمْعَ﴾ فيما غاب عنه بالأخبار ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ فيما عاينه بالحضور، أو سمع ما نزل من الكتب وهو شهيد بصحته، أو سمع ما أُنذر به من ثواب وعقاب وهو شهيد على نفسه بما عمل من خير أو شر خاصة بأهل القرآن، أو باليهود والنصارى، أو عامة في جميع أهل الكتب.

стр. 3750

٣٨ - ﴿لُّغُوبٍ﴾ نصب وتعب زعم يهود المدينة أن الله - تعالى - خلق السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت ولذلك جعلوه يوم راحة فنزلت تكذيباً لهم.

стр. 3751

٣٩ - ﴿عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ من تكذيب، أو وعيد [١٨٥ / أ] / ﴿وَسَبِّحْ﴾ بقولك تنزيهاً لله - تعالى -، أو فَصَلٌ قبل طلوع الشمس الصبح.

стр. 3752

٤٠ - ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ قولاْ بالليل، أو عشاء الآخرة، أو صلاة الليل، أو ركعتا الفجر ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ التسبيح أدبار الصلوات، أو النوافل بعد الفرائض، أو ركعتان بعد المغرب قال الرسول [ ﷺ ] : " ركعتين بعد المغرب إدبار السجود وركعتين قبل الفجر إدبار النجوم ".

стр. 3753

﴿واستمع يوم ينادِ المنادِ من مكانٍ قريبٍ (٤١) يومَ يسمعون الصيحة بالحق ذلك يومُ الخروج (٤٢) إنا نحن نحي ونميت وإلينا المصير (٤٣) يوم تشققُ الأرض عنهم سراعاً ذلك حشرٌ علينا يسيرٌ (٤٤) نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبارٍ فذكر بالقرآن من يخافُ وعيدٍ (٤٥) ﴾

стр. 3754

٤١ - ﴿ينادي﴾ بالنفخة الثانية إلى أرض المحشر ﴿مَّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ صخرة بيت المقدس، أو وسط الأرض: يا أيتها العظام البالية قومي لفصل القضاء وما أعد من الجزاء وهي أقرب إلى السماء بثمانية عشرة ميلاً، أو يسمعها كل قريب وبعيد.

стр. 3755

٤٢ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بقول الحق، أو بالبعث الذي هو حق ﴿الْخُرُوجِ﴾ من القبور، أو الخروج من أسماء القيامة.

стр. 3756

٤٥ - ﴿بِجَبَّارٍ﴾ برب، أو متجبر مسلط عليهم، كل متسلط: جبار، أو لا تجبرهم على الإسلام من جبرته على الأمر قهرته عليه.

стр. 3757

سُورَةُ الذّاريَاتِ مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والذاريات ذروا (١) فالحاملات وقرا (٢) فالجاريات يُسرا (٣) فالمقسمات أمرا (٤) إنما توعدون لصادق (٥) وإن الدين لواقعٌ (٦) والسماء ذات الحبك (٧) إنكم لفي قول مختلف (٨) يؤفك عنه من أفك (٩) قتل الخراصون (١٠) الذين هم في غمرة ساهون (١١) يسئلون أيان يومُ الدين (١٢) يومَ هم على النار يفتنون (١٣) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون (١٤) ﴾

стр. 3758

١ - ﴿الذاريات﴾ الرياح واحدتها ذارية لأنها تذرو التراب والتبن أي تفرقه في الهواء ﴿ذَرْواً﴾ مصدر، أو مَا ذَرَتْه أقسم بها وبما ذرته.

стр. 3759

٢ - ﴿فَالْحَامِلاتِ﴾ السحاب موقرة بالمطر، أو الرياح موقرة بالسحاب.

стр. 3760

٣ - ﴿فَالْجَارِيَاتِ﴾ السفن، أو السحاب ﴿يُسْرًا﴾ إلى حيث يسرها الله من البلاد، أو سهولة تيسيرها.

стр. 3761

٤ - ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ﴾ السحاب يقسم الله بها الحظوظ بين الناس، أو الملائكة تقسم أمره في خلقه: جبريل صاحب الوحي والغلظة، وميكائيل صاحب الرزق والرحمة، وإسرافيل صاحب الصور واللوح، وعزرائيل قابض الأرواح؛ أقسم الله تعالى بذلك لما فيه من الآيات والمنافع.

стр. 3762

٥ - ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ يوم القيامة كائن، أو الثواب والعقاب حق.

стр. 3763

٦ - ﴿الدِّينَ﴾ الحساب لواجب، أو الجزاء لكائن.

стр. 3764

٧ - ﴿والسَّمَآءِ﴾ السحاب أو السماء المعروفة على المشهور قال ابن عمر ﵄ هي السماء السابعة ﴿الْحُبُكِ﴾ الاستواء " ع "، أو الشدة، أو الصفاقة، أو الطرائق من حباك الحمام طرائق على جناحه، أو الحسن والزينة، أو كحبك الماء إذا ضربته الريح، أو الريح، أو لأنها حبكت بالنجوم " ح ".

стр. 3765

٨ - ﴿قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ أمر مختلف فمؤمن وكافر ومطيع وعاصٍ، أو مصدق بالقرآن ومكذب به، أو أهل الشرك يختلف عليهم الباطل.

стр. 3766

٩ - ﴿يُؤْفَكُ﴾ يضل عنه من ضل " ع "، أو يصرف عنه من صرف، أو يؤفن عنه من أفن، والأفَن فساد العقل، أو يخدع عنه من خدع، أو يكذب فيه من كذب، أو يدفع عنه من دفع.

стр. 3767

١٠ - ﴿قتل﴾ لعن [١٨٥ / ب] / ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ المرتابون، أو الكذابون، أو أهل الظنون والفرية، أو المتكهنون، والخرص هاهنا تعمد الكذب، أو ظن الكذب لأن الخرص حذر وظن ومنه خرص الثمار، خرصوا للتكذيب بالرسول [ ﷺ ] ، أو بالبعث.

стр. 3768

١١ - ﴿غَمْرَةٍ﴾ غفلة لاهون " ع "، أو ضلالة يتمادون، أو عمىً وشبهة يترددون.

стр. 3769

١٢ - ﴿أَيَّانَ﴾ متى يوم الجزاء قيل إنها مركبة من أي والآن.

стр. 3770

١٣ - ﴿يُفْتَنُونَ﴾ يعذبون، أو يطبخون ويحرقون كما يفتن الذهب بالنار،

стр. 3771

أو يكذبون توبيخاً وتقريعاً.

стр. 3772

١٤ - ﴿فتنتكم﴾ عذابكم أو تكذيبكم أو حريقكم. ﴿إن المتقين في جناتٍ وعيون (١٥) ءاخذين ما ءاتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين (١٦) كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون (١٧) وبالأسحار هم يستغفرون (١٨) وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم (١٩) وفي الأرض ءايات للموقنين (٢٠) وفي أنفسكم أفلا تبصرون (٢١) وفي السماء رزقكم وما توعدون (٢٢) فورب السماء والأرض إنه لحقٌ مثل ما أنكم تنطقون (٢٣) ﴾

стр. 3773

١٦ - ﴿ما آتاهم رَبُّهُمْ﴾ من الفرائض " ع "، أو الثواب ﴿قَبْلَ ذَلِكَ﴾ قبل الفرائض ﴿مُحْسِنِينَ﴾ بالإجابة، أو قبل القيامة محسنين بالفرائض.

стр. 3774

١٧ - ﴿كَانُواْ قَلِيلاً﴾ تم الكلام ثم قال ﴿مِّنَ الليل مَا يَهْجَعُونَ﴾ الهجوع: النوم، أو كان هجوعهم قليلاً، أو كان القليل منهم ما يهجعون وإن كان الأكثر هجوعاً، أو كانوا في قليل من الليل ما يهجعون حتى صلوا المغرب والعشاء، أو قليلاً يهجعون وما صلة وهذا لما كان قيام الليل فرضاً.

стр. 3775

١٨ - ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ يصلون، أو يؤخرون الاستغفار إلى السَّحَر كما آخره يعقوب لبنيه، قال ابن زيد: السَّحَر هو السدس الأخير من الليل.

стр. 3776

١٩ - ﴿حَقٌّ﴾ معلوم: الزكاة، أو غيرها مما يصل به رحماً، أو يقري به ضيفاً، أو يحمل به كلاً، أو يغني به محروماً " ع " ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ الذي لا يسأل، أو الذي يجيء بعد الغنيمة ليس له فيها سهم، أو من لا سهم له في الإسلام " ع " أو من لا يكاد يتيسر له كسب أو من يطلب الدنيا وتدبر عنه " ع "، أو المصاب بثمره وزرعه، أو المملوك، أو الكلب.

стр. 3777

٢٠ - ﴿وفي الأرض آيات﴾ الجبال والبحار والأنهار، أو من أهلك من الأمم الخالية.

стр. 3778

٢١ - ﴿وَفِى أَنفُسِكُمْ﴾ سبيل البول والغائط، أو تسوية مفاصل الأيدي والأرجل والجوارح دال على أنه خلقكم لعبادته، أو خلقكم من تراب، فإذا أنتم بشر أو حياتكم وقوتكم وما يخرج ويدخل من طعامكم وشرابكم، أو الكبر والضعف والشيب بعد الشباب والقوة والسواد " ح ".

стр. 3779

٢٢ - ﴿وَفِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ﴾ ، من عند الله الذي في السماء، أو المطر والثلج ينبتان الزرع فيحيا به الخلق فهو رزق من السماء ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ من خير وشر، أو جنة ونار، أو أمر الساعة.

стр. 3780

٢٣ - ﴿إنه لحق﴾ ما جاء به الرسول [ ﷺ ] ، أو ما عدده في هذه السورة من آياته وذكره من عظاته. ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين (٢٤) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ منكرون (٢٥) فراغ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين (٢٦) فقربه إليهم قال ألا تأكلون (٢٧) فأوجس منهم خيفةً قالوا لا تخف وبشروه بغلامٍ عليمٍ (٢٨) فأقبلت امرأته في صرةٍ فصكت وجهها وقالت عجوزٌ عقيم (٢٩) قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم (٣٠) قال فما خطبكم أيها المرسلون (٣١) قالوا إنا أرسلنا إلى قومٍ مجرمين (٣٢) لترسل عليهم حجارةً من طينٍ (٣٣) مسومةً عند ربك للمسرفين (٣٤) فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين (٣٥) فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين (٣٦) وتركنا فيها ءاية للذين يخافون العذاب الأليم (٣٧) ﴾

стр. 3781

٢٤ - ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ عند الله تعالى، أو خدمهم إبراهيم بنفسه.

стр. 3782

٢٥ - ﴿سَلاماً﴾ من المسالمة، أو دعاء بالسلامة عند الجمهور، ﴿مُّنكَرُونَ﴾ لا يُعرفون أو يخافون أنكرته خفته أنكرهم لمجيئهم على غير صور البشر وعلى غير [١٨٦ / أ] / صور الملائكة التي يعرفها.

стр. 3783

٢٦ - ﴿فَرَاغَ﴾ فعدل، أو مال خفية ﴿بِعِجْلٍ﴾ كان عامة ماله البقر سُمي عجلاً لعجلة بني إسرائيل بعبادته، أو لأنه عجل في اتباع أمه.

стр. 3784

٢٨ - ﴿بِغُلامٍ﴾ إسحاق من سارة فبشرنا بإسحاق، أو إسماعيل من هاجر.

стр. 3785

٢٩ - ﴿صَرَّةٍ﴾ رنَّة، أو صيحة ومنه صرير الباب، أو جماعة ومنه صُرَّة الدراهم، المصرَّاة جُمع لبنها في ضرعها ﴿صكت﴾ لطمت " ع "، أو ضربت جبينها أتلد عجوز عقيم؟ ﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطانٍ مبينٍ (٣٨) فتولى بركنه وقال ساحرٌ أو مجنون (٣٩) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (٤٠) وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (٤١) ما تذر من شيءٍ أتت عليه إلا جعلته كالرميم (٤٢) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (٤٣) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (٤٤) فما استطاعوا من قيامٍ وما كانوا منتصرين (٤٥) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوماً فاسقين (٤٦) ﴾
следующие страницы →