← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

٢٤ - ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾ عند الله تعالى، أو خدمهم إبراهيم بنفسه.

стр. 3782

٢٥ - ﴿سَلاماً﴾ من المسالمة، أو دعاء بالسلامة عند الجمهور، ﴿مُّنكَرُونَ﴾ لا يُعرفون أو يخافون أنكرته خفته أنكرهم لمجيئهم على غير صور البشر وعلى غير [١٨٦ / أ] / صور الملائكة التي يعرفها.

стр. 3783

٢٦ - ﴿فَرَاغَ﴾ فعدل، أو مال خفية ﴿بِعِجْلٍ﴾ كان عامة ماله البقر سُمي عجلاً لعجلة بني إسرائيل بعبادته، أو لأنه عجل في اتباع أمه.

стр. 3784

٢٨ - ﴿بِغُلامٍ﴾ إسحاق من سارة فبشرنا بإسحاق، أو إسماعيل من هاجر.

стр. 3785

٢٩ - ﴿صَرَّةٍ﴾ رنَّة، أو صيحة ومنه صرير الباب، أو جماعة ومنه صُرَّة الدراهم، المصرَّاة جُمع لبنها في ضرعها ﴿صكت﴾ لطمت " ع "، أو ضربت جبينها أتلد عجوز عقيم؟ ﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطانٍ مبينٍ (٣٨) فتولى بركنه وقال ساحرٌ أو مجنون (٣٩) فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم (٤٠) وفي عادٍ إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم (٤١) ما تذر من شيءٍ أتت عليه إلا جعلته كالرميم (٤٢) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين (٤٣) فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون (٤٤) فما استطاعوا من قيامٍ وما كانوا منتصرين (٤٥) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوماً فاسقين (٤٦) ﴾

стр. 3786

٣٩ - ﴿فَتَوَلَّى﴾ أدبر، أو أقبل من الأضداد ﴿بِرُكْنِهِ﴾ جموعه وجنده، أو قوته " ع "، أو جانبه، أو عناده بالكفر وميله عن الحق.

стр. 3787

٤١ - ﴿الْعَقِيمَ﴾ التي لا تلقح، أو لا تنبت، أو لا رحمة فيها، أو لا

стр. 3788

منفعة لها وهي الجنوب، أو الدبور، أو الصبا قال الرسول [ ﷺ ] " وأهلكت عاد بالدبور ".

стр. 3789

٤٢ - ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ التراب، أو الرماد، أو الشيء البالي الهالك، أو ما ديس من يابس النبات. ﴿والسماء بنيناها بأييدٍ وإنا لموسعون (٤٧) والأرض فرشناها فنعم الماهدون (٤٨) ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (٤٩) ففروا إلى الله إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥٠) ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ (٥١) ﴾

стр. 3790

٤٧ - ﴿لَمُوسِعُونَ﴾ الرزق بالمطر، أو السماء، أو لا يضيق علينا شيء نريده، أو نخلق سماء مثلها، أو على الاتساع بأكثر من اتساع السماء.

стр. 3791

٤٩ - ﴿زَوْجَيْنِ﴾ من كل جنس نوعين، أو أمر خلقه ضدين: صحة وسقم، وغنى وفقر، وموت وحياة، وفرح وحزن، وضحك وبكاء. ٥٠ - ﴿فَفِرُّواْ﴾ فتوبوا. ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسولٍ إلا قالوا ساحرٌ أو مجنون (٥٢) أتواصوا به بل هم قومٌ طاغون (٥٣) فتول عنهم فما أنت بملوم (٥٤) وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين (٥٥) وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون (٥٦) ما أريدُ منهم من رزقٍ وما أريدُ أن يطعمون (٥٧) إن الله هو الرزاق ذو القوةٍ المتين (٥٨) فإن للذين ظلموا ذَنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا

стр. 3792

يستعجلون (٥٩) فويلٌ للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (٦٠) ﴾

стр. 3793

٥٥ - ﴿وَذَكِّر﴾ بالقرآن، أو بالموعظة.

стр. 3794

٥٦ - ﴿لِيَعْبُدُون﴾ ليقروا بالعبودية طوعاً، أو كرهاً " ع "، أو لآمرهم وأنهاهم، أو لأجبلهم على الشقاء والسعادة، أو ليعرفون، أو للعبادة.

стр. 3795

٥٧ - ﴿مِّن رِزْقٍ﴾ أن يرزقوا عبادي ولا يطعموهم، أو يرزقوا أنفسهم ولا يطعموها، أو معونة ولا فضلاً.

стр. 3796

٥٩ - ﴿ذَنُوباً﴾ عذاباً، أو سبيلاً، أو عني به الدلو " ع "، أو نصيباً ﴿أصحَابِهم﴾ مكذبو الرسل من الأمم السالفة.

стр. 3797

سُورة الطُّور مكية اتفاقاً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والطور (١) وكتاب مسطور (٢) في رق منشور (٣) والبيت المعمور (٤) والسقف المرفوع (٥) والبحر المسجور (٦) إن عذاب ربك لواقع (٧) ما له من دافع (٨) يوم تمور السماء مورا (٩) وتسير الجبال سيرا (١٠) فويلٌ يومئذٍ للمكذبين (١١) الذين هم في خوض يلعبون (١٢) يوم يُدَعون إلى نار جهنم دعا (١٣) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (١٤) أفسحرٌ هذا أم أنتم لا تبصرون (١٥) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواءٌ عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (١٦) ﴾

стр. 3798

١ - ﴿الطور﴾ الجبل بالسريانية، أو اسم لما ينبت من الجبال دون ما لا ينبت " ع " وهو هنا طور سيناء، أو الذي كلم عليه موسى ﵊، أو جبل مبهم.

стр. 3799

٢ - ﴿وَكِتَابٍ﴾ القرآن في اللوح المحفوظ، أو صحائف الأعمال، أو التوراة، أو كتاب تقرأ فيه الملائكة، ما كان وما يكون.

стр. 3800

٣ - ﴿رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ صحيفة مبسوطة تخرج للناس أعمالهم كل صحيفة رق

стр. 3801

لرقة حواشيها، أو هي رق مكتوب، أو ما بين المشرق والمغرب.

стр. 3802

٤ - ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ بالقصد إليه، أو بالمقام عليه وهو البيت الحرام، أو بيت في السماء السابعة حيال الكعبة لو خرَّ لخرَّ عليها يدخلها كل يوم سبعون ألف ملك، أو بيت في ست سماوات دون السابعة يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس ثم لا يعودون إليه، أو كان في الأرض زمان آدم ﵊، فرفع زمان الطوفان إلى السماء الدنيا يعمره كل يوم سبعون [١٨٣ / ب] / ألف ملك.

стр. 3803

٥ - ﴿وَالسَّقْفِ﴾ السماء، أو العرش.

стр. 3804

٦ - ﴿وَالْبَحْرِ﴾ جهنم، أو بحر تحت العرش، أو بحر الأرض ﴿الْمَسْجُورِ﴾ المحبوس " ع "، أو المرسل، أو الممتلئ، أو الموقد ناراً، أو المختلط، أو الذي ذهب ماؤه ويبس، أو الذي لا يُشرب من مائه ولا يُسقى به زرع.

стр. 3805

٩ - ﴿تَمُورُ﴾ تدور، أو تموج، أو تشقق " ع "، أو تكفأ، أو تنقلب، أو تجري جرياً، أو السماء هنا الفلك وموره اضطراب نظمه واختلاف سيره.

стр. 3806

١٣ - ﴿يُدَعُّونَ﴾ يدفعون دفعاً عنيفاً، أو يزعجون إزعاجاً. ﴿إن المتقين في جناتٍ ونعيم (١٧) فاكهين بما ءاتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (١٨) كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون (١٩) متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عينٍ (٢٠) ﴾

стр. 3807

١٨ - ﴿فَاكِهِينَ﴾ معجبين، أو ناعمين، أو فرحين، أو متقابلين بالحديث

стр. 3808

السار المؤنس من الفكاهة، أو ذو فاكهة كلابن وتامر أو ذو بساتين فيها فواكه.

стр. 3809

٢٠ - ﴿سُرُرٍ﴾ وسائد ﴿مَّصْفُوفَةٍ﴾ بين العرش، أو مرمولة بالذهب، أو وصل بعضها إلى بعض فصارت صفاً ﴿بِحُورٍ﴾ سُمِّين بذلك لأنه يَحارُ فيهن الطرف، أو لبياضهن ومنه الخبز الحواري ﴿عِينٍ﴾ عيناء وهي الواسعة العين في صفائها. ﴿والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمانٍ ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين (٢١) وأمددناهم بفاكهة ولحمٍ مما يشتهون (٢٢) يتنازعون فيها كأساً لا لغوٌ فيها ولا تأثيم (٢٣) ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤٌ مكنون (٢٤) وأقبل بعضهم على بعضٍ يتساءلون (٢٥) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (٢٦) فمنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم (٢٧) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (٢٨) ﴾

стр. 3810

٢١ - ﴿وأتبعناهم﴾ يدخل إلى الله تعالى الذرية بإيمان الآباء الجنة، أو نعطيهم مثل أجور الآباء من غير نقص في أجور الآباء، أو البالغون أطاعوا الله تعالى فألحقهم الله بآبائهم، أو لما أدركوا أعمال آبائهم تابعوهم عليها فصاروا مثلهم فيها ﴿أَلَتْنَاهُم﴾ ظلمناهم أو نقصناهم أي لم ننقص أجور الآباء، بما أعطيناه الأبناء فضلاً منا وإكراماً للآباء ﴿رَهِينٌ﴾ مؤاخذ كما يؤخذ الحق من الرهن أو محتبس كاحتباس الرهن بالحق.

стр. 3811

٢٣ - ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ يتعاطون ويناول بعضهم بعضاً المؤمن وزوجاته وخدمه ﴿كَأْساً﴾ كل إناء مملوء من شراب أو غيره فهو كأس، فإذا فرغ لم يسم كأساً

стр. 3812

﴿لا لَغْوٌ فِيهَا﴾ لا باطل في الخمر ولا مأثم " ع "، أو لا كذب ولا خُلْف، أو لا يتسابون عليها ولا يؤثم بعضهم بعضاً، أو لا لغو في الجنة ولا كذب " ع "، واللغو هنا فحش الكلام.

стр. 3813

٢٤ - ﴿غِلْمَانٌ﴾ أولادهم الأصاغر، أو أولاد غيرهم ﴿مَّكْنُونٌ﴾ مصون بالكن والغطاء.

стр. 3814

٢٧ - ﴿السَّمُومِ﴾ النار، أو اسم لجهنم، أو وهجها، أو حر السموم في الدنيا والسموم لفح الشمس والحر وقد يستعمل في لفح البرد.

стр. 3815

٢٨ - ﴿الْبَرُّ﴾ الصادق، أو اللطيف، أو فاعل البر المعروف. ﴿فذكر فما أنت بنعمتِ ربك بكاهن ولا مجنون (٢٩) أم يقولون شاعرٌ نتربصٌ به ريب المنون (٣٠) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (٣١) أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قومٌ طاغون (٣٢) أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون (٣٣) فليأتوا بحديثٍ مثله إن كانوا صادقين (٣٤) ﴾

стр. 3816

٢٩ - ﴿فذكر﴾ بالقرآن ﴿بنعمة رَبِّكَ﴾ برسالته ﴿بِكَاهِنٍ﴾ بساحر تكذيباً لشيبة بن ربيعة ﴿وَلا مَجْنُونٍ﴾ تكذيباً لعقبة بن أبي معيط.

стр. 3817

٣٠ - ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ﴾ قال أناس منهم تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان قيل هم بنو عبد الدار ﴿رَيْب الْمَنُونِ) الموت، أو حوادث الدهر والمنون الدهر. ﴿أم خُلُقوا من غير شيء أم هم الخالقون (٣٥) أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون (٣٦) أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (٣٧) أم لهم سلمٌ يستمعون فيه فليأت

стр. 3818

مستمعهم بسلطانٍ مبين (٣٨) أم له البناتُ ولكم البنون (٣٩) أم تسئلهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون (٤٠) أم عندهم الغيبُ فهم يكتبون (٤١) أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون (٤٢) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (٤٣) ﴾

стр. 3819

٣٧ - ﴿خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ مفاتيح الرحمة، أو خزائن الرزق ﴿المسيطرون﴾ المسلطون، أو الأرباب، أو المُنزِلون، أو الحفظة من تسطير الكتاب الذي يحفظ ما كتب فيه فالمسيطر حافظ لما كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ.

стр. 3820

٣٨ - ﴿سُلَّم﴾ مرتقى إلى السماء، أو سبب يتوصل به إلى عوالي [١٨٧ / أ] / الأشياء تفاؤلاً فيه بالسلامة ﴿بسلطانٍ﴾ بحجة دالة على صدقه، أو بقوة يتسلط بها على الاستماع تدل على قوته. ﴿وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً يقولوا سحابٌ مركوم (٤٤) فذرهم حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (٤٥) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئاً ولا هم يُنصرون (٤٦) وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (٤٧) واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (٤٨) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (٤٩) ﴾
следующие страницы →