← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3816–3855 · переход к 3821.

стр. 3816

٢٩ - ﴿فذكر﴾ بالقرآن ﴿بنعمة رَبِّكَ﴾ برسالته ﴿بِكَاهِنٍ﴾ بساحر تكذيباً لشيبة بن ربيعة ﴿وَلا مَجْنُونٍ﴾ تكذيباً لعقبة بن أبي معيط.

стр. 3817

٣٠ - ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ﴾ قال أناس منهم تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه كما كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان قيل هم بنو عبد الدار ﴿رَيْب الْمَنُونِ) الموت، أو حوادث الدهر والمنون الدهر. ﴿أم خُلُقوا من غير شيء أم هم الخالقون (٣٥) أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون (٣٦) أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون (٣٧) أم لهم سلمٌ يستمعون فيه فليأت

стр. 3818

مستمعهم بسلطانٍ مبين (٣٨) أم له البناتُ ولكم البنون (٣٩) أم تسئلهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون (٤٠) أم عندهم الغيبُ فهم يكتبون (٤١) أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون (٤٢) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون (٤٣) ﴾

стр. 3819

٣٧ - ﴿خَزَآئِنُ رَبِّكَ﴾ مفاتيح الرحمة، أو خزائن الرزق ﴿المسيطرون﴾ المسلطون، أو الأرباب، أو المُنزِلون، أو الحفظة من تسطير الكتاب الذي يحفظ ما كتب فيه فالمسيطر حافظ لما كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ.

стр. 3820

٣٨ - ﴿سُلَّم﴾ مرتقى إلى السماء، أو سبب يتوصل به إلى عوالي [١٨٧ / أ] / الأشياء تفاؤلاً فيه بالسلامة ﴿بسلطانٍ﴾ بحجة دالة على صدقه، أو بقوة يتسلط بها على الاستماع تدل على قوته. ﴿وإن يروا كسفاً من السماء ساقطاً يقولوا سحابٌ مركوم (٤٤) فذرهم حتى يُلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون (٤٥) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئاً ولا هم يُنصرون (٤٦) وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون (٤٧) واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم (٤٨) ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم (٤٩) ﴾

стр. 3821

٤٤ - ﴿كِسْفاً﴾ قطعاً، أو جانباً، أو عذاباً سمي كسفاً لتغطيته والكسف التغطية ومنه كسوف الشمس ﴿مركومٌ﴾ غليظ، أو كثير متراكب.

стр. 3822

٤٥ - ﴿يُصْعَقُونَ﴾ يموتون، أو النفخة الأولى، أو يوم القيامة يغشى عليهم من هوله ﴿وَخَرَّ موسى صعقا﴾ [الأعراف: ١٤٣] .

стр. 3823

٤٧ - ﴿لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أهل الصغائر من المسلمين، أو مرتكبو الحدود منهم ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ عذاب القبر، أو الجوع، أو مصائب الدنيا.

стр. 3824

٤٨ - ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بعلمنا، أو بمرأى منا، أو بحراستنا وحفظنا ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ من نومك افتتاحاً لعملك بذكر ربك، أو من مجلسك تكفيراً للغوه، أو صلاة الظهر، إذا قام من نوم القائلة، أو تسبيح الصلاة إذا قام إليها في ركوعها سبحان ربي العظيم وفي سجودها سبحان ربي الأعلى، أو في افتتاحها سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.

стр. 3825

٤٩ - ﴿ومن الليل فَسَبِّحْهُ﴾ صلاة الليل، أو التسبيح فيها، أو التسبيح في الصلاة، وخارج الصلاة ﴿وإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر مروي عن الرسول [ ﷺ ] ، أو ركعتا الفجر، أو التسبيح بعد الصلاة.

стр. 3826

سورة النجم مكية أو إلا آية ﴿الذين يجتنبون﴾ [٣٢] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والنجم إذا هوى (١) ما ضل صاحبكم وما غوى (٢) وما ينطق عن الهوى (٣) إن هو إلا وحي يوحى (٤) ﴾

стр. 3827

١ - ﴿وَ النَّجْمِ﴾ نجوم القرآن إذا نزلت، أو الثريا، أو الزهرة، أو جنس النجوم، أو النجوم المنقضة ﴿هَوَى﴾ رمى به الشياطين، أو سقط، أو غاب أو ارتفع، أو نزل، أو جرى ومهواها جريها لأنها لا تفتر في طلوعها ولا غروبها قاله الأكثرون.

стр. 3828

٢ - ﴿ما ضل﴾ محمد [ ﷺ ] عن قصد الحق ولا غوى في اتباع الباطل، أو ما ضَلَّ بارتكاب الضلال ﴿وَمَا غَوَى﴾ بخيبة سعيه والغي: الخيبة قال: ( ... ... ... ... ... ... ... ... ... . ... ومن يغوِ لا يَعْدَم على الغَيِّ لائماً) قيل: هي أول سورة أعلنها الرسول [ ﷺ ] بمكة. ٣ -،

стр. 3829

٤ - ﴿ما يَنطِقُ﴾ عن هواه ﴿إِنْ هُوَ إِلا وَحْىٌ﴾ يوحيه الله تعالى إلى جبرائيل ﵇ ويوحيه جبريل إليه أو وما ينطق عن شهوة وهوى ﴿إِنْ هُوَ

стр. 3830

إِلا وَحْىٌ يُوحَى﴾ بأمر ونهي من الله تعالى وطاعة له. ﴿علمه شديد القوى (٥) ذو مرةٍ فاستوى (٦) وهو بالأفق الأعلى (٧) ثم دنا فتدلى (٨) فكان قاب قوسين أو أدنى (٩) فأوحى إلى عبده ما أوحى (١٠) ما كذب الفؤاد ما رأى (١١) أفتمارونه على ما يرى (١٢) ولقد رءاه نزلةً أخرى (١٣) عند سدرة المنتهى (١٤) عندها جنة المأوى (١٥) إذ يغشى السدرة ما يغشى (١٦) ما زاغ البصر وما طغى (١٧) لقد رأى من ءاياتِ ربه الكبرى (١٨) ﴾ ٥ -،

стр. 3831

٦ - ﴿شديدُ الْقُوَى، ذُو مِرَّةٍ﴾ جبريل ﵇ اتفاقاً، مَرَّة: منظر حسن، أو غنى، أو قوة، أو صحة في الجسم، وسلامة من الآفات أو عمل ﴿فَاسْتَوَى﴾ جبريل ﵇ في مكانه، أو على صورته التي خلق عليها، ولم يره عليها إلا مرتين، مرة ساداً للأفق ومرة حيث صعد معه وذلك قوله ﴿وهو بالأفق الأعلى) [٧] ، أو فاستوى القرآن في صدر محمد [ ﷺ ] ، أو صدر جبريل، أو فاعتدل محمد [ ﷺ ] في قوته، أو برسالته، أو فارتفع محمد [١٨٧ / ب] / [ ﷺ ] بالمعراج، أو ارتفع جبريل ﵇ إلى مكانه.

стр. 3832

٧ - ﴿وهو بالأفق﴾ الرسول [ ﷺ ] لما رأى جبريل، أو جبريل لما رآه الرسول [ ﷺ ] بالأفق مطلع الشمس، أو مطلع النهار أي الفجر، أو كانت من جوانب السماء.

стр. 3833

٨ - ﴿دنا﴾ جبريل ﵇، أو الرب " ع " ﴿فَتَدَلَّى﴾ قرب ﴿وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الحكام﴾ [البقرة: ١٨٨] تقربوها إليهم، أو تعلق بين العلو والسفل لأنه رأه منتصباً مرتفعاً ثم رآه متدلياً قيل فيه تقديم معناه تدلى فدنا.

стр. 3834

٩ - ﴿فكأن﴾ جبريل من ربه، أو محمد [ ﷺ ] من ربه " ع "، أو

стр. 3835

جبريل ﵇ من محمد [ ﷺ ] ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ قيد قوسين، أو بحيث الوتر من القوس، أو من مقبضها إلى طرفها، أو قدر ذراعين عبّر عن القدر بالقاب وعن الذراع بالقوس.

стр. 3836

١٠ - ﴿عَبْدِهِ﴾ جبريل ﵇ أوحى الله تعالى إليه ما يوحيه إلى الرسول [ ﷺ ] ، أو محمد [ ﷺ ] أوحى الله تعالى إليه على لسان جبريل ﵇.

стр. 3837

١١ - ﴿الْفُؤَادُ﴾ نفسه، أو عبّر به عن صاحبه لأنه قطب جسده وقوام حياته ﴿مَا كَذَبَ﴾ مخففاً ما أوهمه فؤاده خلاف الأمر كرائي السراب فيصير بتوهمه المحال كالكاذب به ﴿ما كذَّب﴾ ما أنكر قلبه ما رأته عينه ﴿مَا رَأَى﴾ رأى ربه بعينه " ع "، أو في المنام، أو بقلبه سئل الرسول [ ﷺ ] عن ذلك فقال: " رأيته بقلبي مرتين " أو رأى جلاله وعظمته سئل هل رأيت ربك فقال: رأيت نهراً ووراء النهر حجاباً ورأيت وراء الحجاب نوراً فلم أرَ غير ذلك "، أو رأى جبريل ﵇ على صورته مرتين.

стр. 3838

١٢ - ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أفتجحدونه، أو تجادلونه، أو تشككونه.

стр. 3839

١٣ - ﴿نَزْلَةً﴾ رأى ما رأه ثانية بعد أولى قال كعب سمع موسى ﵊ كلام الله تعالى كرتين ورآه محمد [ ﷺ ] مرتين.

стр. 3840

١٤ - ﴿المنتهى﴾ لانتهاء علم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إليها وعزوبه عما وراءها " ع "، أو لانتهاء الأعمال إليها وقبضها منها، أو لانتهاء الملائكة والبشر إليها ووقوفهم عندها، أو لانتهاء كل من كان على سنة النبي [ ﷺ ] ومنهاجه إليها، أو لأنه ينتهي إليها ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها.

стр. 3841

١٥ - ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ قصد بذلك تعريف موضع الجنة أنها عند السدرة قاله الجمهور المأوى: المبيت، أو منزل الشهداء. قال ابن عباس ﵄ وهي عن يمين العرش.

стр. 3842

١٦ - ﴿يَغْشَى السِّدْرَةَ﴾ فراش من ذهب، أو الملائكة " ع "، أو نور الله.

стр. 3843

١٧ - ﴿زَاغَ﴾ انحرف، أو ذهب، أو نقص ﴿طَغَى﴾ ارتفع عن الحق، أو تجاوزه " ع "، أو زاد عليه بالتخيل. رآه على ما هو به بغير نقص عجز عن إدراكه ولا زيادة توهمها في تخيله.

стр. 3844

١٨ - ﴿الْكُبْرَى﴾ ما غشي السدرة من الفراش، أو جبريل [١٨٨ / أ] / ساداً الأفق بأجنحته، أو ما رآه في النوم ونظره بفؤاده. ﴿أفرءيتم اللات والعزى (١٩) ومناة الثالثة الأخرى (٢٠) ألكم الذكر وله الأنثى (٢١) تلك إذاً قسمةٌ ضيزى (٢٢) إن هي إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى (٢٣) أم للإنسان ما تمنى (٢٤) فلله الآخرة والأولى (٢٥) وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى (٢٦) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى (٢٧) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً (٢٨) فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا (٢٩) ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (٣٠) ﴾

стр. 3845

١٩ - ﴿الَّلاتَ﴾ صنم بالطائف كان صاحبه يلت عليه السويق لأصحابه، أو صخرة يُلَت عليها السويق بين مكة والطائف ﴿وَالْعُزَّى﴾ صنم كانوا يعبدونه عند

стр. 3846

الجمهور، أو سَمُرة يعلق عليها ألوان العهن يعبدها سليم وغطفان وجشم فبعث إليها الرسول [ ﷺ ] خالد بن الوليد فقطعها، أو كانت نخلة يعلق عليها الستور والعهن، أو اللات والعزى رجل وامرأة زنيا في الكعبة فمسخا حجرين، أو اللات بيت بنخلة تعبده قريش والعزى بيت بالطائف يعبده أهل مكة والطائف، واللاتَّ بالتشديد رجل كان يلت السويق على صخرة فلا يشرب منه أحد إلا سمن فعبدوه ثم مات فعكفوا على قبره، أو كان رجلاً يقوم على آلهتهم ويلت لهم السويق بالطائف فاتخذوا قبره وثناً معبوداً.

стр. 3847

٢٠ - ﴿وَمَنَاةَ﴾ صنم بقُدَيْد بين مكة والمدينة، أو بيت بالمشلل يعبده بنو كعب، أو أصنام حجارة في الكعبة يعبدونها، أو وثن كانوا يريقون عليه الدماء تقرباً إليه وبذلك سميت مناة لكثرة ما يراق عليها من الدماء ﴿الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ لأنها كانت مرتبة عندهم في التعظيم بعد اللات والعزى ولما جعلوا الملائكة بنات الله قال: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى﴾

стр. 3848

٢٢ - ﴿ضِيزَى﴾ عوجاء، أو جائرة، أو منقوصة عند الأكثر، أو مخالفة.

стр. 3849

٢٤ - ﴿مَا تَمَنَّى﴾ البنوة تكون له دون غيره، أو البنين دون البنات.

стр. 3850

٢٥ - ﴿فَلِلَّهِ الأَخِرَةُ﴾ هو أقدر من خلقه فلو جاز عليه الولد لكان أحق بالبنين دون البنات منهم، أو لا يعطي النبوة إلا لمن شاء لأنه ملك الدنيا والآخرة. ﴿ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أسئوا بما علموا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى (٣١) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنةٌ في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (٣٢) ﴾

стр. 3851

٣٢ - ﴿كَبَآئِرَ الإِثْمِ﴾ الشرك، أو ما زجر عنه بالحد، أو مالا يكفر إلا بالتوبة، أو ما قاله الرسول [ ﷺ ] أن تدعو لله نداً أو تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك وأن تزاني حليلة جارك، أو كبائر الإثم ما لم يستغفر منه ﴿الفواحش﴾ الربا، أو جميع المعاصي ﴿اللَّمَمَ﴾ ما ألموا به من الجاهلية من إثم وفاحشة عفي عنه في الإسلام، أو أن يلم بها ويفعلها ثم يتوب، أو يعزم على المواقعة ثم يقلع عنها قال الرسول [ ﷺ ] : (إن تغفر اللهم تغفر جمَّا ... وأي عبد لك لا ألمَّا)

стр. 3852

أو ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة، أو صغائر الذنوب، أو ما لا حد عليه في الدنيا ولا عذاب في الآخرة " ع "، أو النظرة الأولى فإن عاد فليس بلمم جعله ما لم يتكرر من الذنوب، أو النكاح قيل: نزلت في نبهان التمار أتته امرأة تشتري تمراً فقال إن داخل الدكان ما هو خير من هذا فلما دخلت روادها عن نفسها [١٨٨ / ب] / فأبت وندم نبهان وأتى الرسول [ ﷺ ] فقال: ما من شيء يصنعه الرجل إلا وقد فعلته إلى الجماع فقال: لعل زوجها غازٍ فنزلت ﴿أَنشَأكُمْ من الأرض﴾ آدم ﵊ ﴿فَلا تُزَكُّواْ﴾ لا تمادحوا، أو لا تعملوا بالمعاصي وتقولون نعمل بالطاعة، أو إذا عملت خيراً فلا تقل عملت كذا أو كذا. ﴿أفرأيت الذي تولى (٣٣) وأعطى قليلاً وأكدى (٣٤) أعنده علم الغيب فهو يرى (٣٥) أم لم ينبأ بما في صحف موسى (٣٦) وإبراهيم الذي وفى (٣٧) ألا تزر وازرة وزر أخرى (٣٨) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩) وأن سعيه سوف يُرى (٤٠) ثم يجزاه الجزاء الأوفى (٤١) ﴾

стр. 3853

٣٣ - ﴿الَّذِى تَوَلَّى﴾ العاص بن وائل، أو الوليد بن المغيرة كان يأتي

стр. 3854

النبي [ ﷺ ] وأبا بكر - رضي الله تعالى عنه - فيسمع ما يقولان ثم يتولى عنهما، أو النضر بن الحارث أعطى خمس قلائص لفقير من المهاجرين حين ارتد وضمن له أن يتحمل عنه إثم ارتداده.

стр. 3855

٣٤ - ﴿وَأَعْطَى قَلِيلاً﴾ من نفسه بالاستماع ثم أكدى بالانقطاع، أو أطاع قليلاً ثم عصى " ع "، أو قليلاً من ماله ثم منع، أو بلسانه وأكدى بقلبه ﴿وَأَكْدَى) قطع، أو منع.
следующие страницы →