Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3851–3890 · переход к 3856.
стр. 3851
٣٢ - ﴿كَبَآئِرَ الإِثْمِ﴾ الشرك، أو ما زجر عنه بالحد، أو مالا يكفر إلا بالتوبة، أو ما قاله الرسول [ ﷺ ] أن تدعو لله نداً أو تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك وأن تزاني حليلة جارك، أو كبائر الإثم ما لم يستغفر منه ﴿الفواحش﴾ الربا، أو جميع المعاصي ﴿اللَّمَمَ﴾ ما ألموا به من الجاهلية من إثم وفاحشة عفي عنه في الإسلام، أو أن يلم بها ويفعلها ثم يتوب، أو يعزم على المواقعة ثم يقلع عنها قال الرسول [ ﷺ ] :
(إن تغفر اللهم تغفر جمَّا ... وأي عبد لك لا ألمَّا)
стр. 3852
أو ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة، أو صغائر الذنوب، أو ما لا حد عليه في الدنيا ولا عذاب في الآخرة " ع "، أو النظرة الأولى فإن عاد فليس بلمم جعله ما لم يتكرر من الذنوب، أو النكاح قيل: نزلت في نبهان التمار أتته امرأة تشتري تمراً فقال إن داخل الدكان ما هو خير من هذا فلما دخلت روادها عن نفسها [١٨٨ / ب] / فأبت وندم نبهان وأتى الرسول [ ﷺ ] فقال: ما من شيء يصنعه الرجل إلا وقد فعلته إلى الجماع فقال: لعل زوجها غازٍ فنزلت ﴿أَنشَأكُمْ من الأرض﴾ آدم ﵊ ﴿فَلا تُزَكُّواْ﴾ لا تمادحوا، أو لا تعملوا بالمعاصي وتقولون نعمل بالطاعة، أو إذا عملت خيراً فلا تقل عملت كذا أو كذا.
﴿أفرأيت الذي تولى (٣٣) وأعطى قليلاً وأكدى (٣٤) أعنده علم الغيب فهو يرى (٣٥) أم لم ينبأ بما في صحف موسى (٣٦) وإبراهيم الذي وفى (٣٧) ألا تزر وازرة وزر أخرى (٣٨) وأن ليس للإنسان إلا ما سعى (٣٩) وأن سعيه سوف يُرى (٤٠) ثم يجزاه الجزاء الأوفى (٤١) ﴾
стр. 3853
٣٣ - ﴿الَّذِى تَوَلَّى﴾ العاص بن وائل، أو الوليد بن المغيرة كان يأتي
стр. 3854
النبي [ ﷺ ] وأبا بكر - رضي الله تعالى عنه - فيسمع ما يقولان ثم يتولى عنهما، أو النضر بن الحارث أعطى خمس قلائص لفقير من المهاجرين حين ارتد وضمن له أن يتحمل عنه إثم ارتداده.
стр. 3855
٣٤ - ﴿وَأَعْطَى قَلِيلاً﴾ من نفسه بالاستماع ثم أكدى بالانقطاع، أو أطاع قليلاً ثم عصى " ع "، أو قليلاً من ماله ثم منع، أو بلسانه وأكدى بقلبه ﴿وَأَكْدَى) قطع، أو منع.
стр. 3856
٣٥ - ﴿أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ﴾ أعلم الغيب فرأى أن الذي سمعه باطل، أو نزل عليه القرآن فرأى ما صنعه حقاً.
стр. 3857
٣٧ - ﴿وفَّى﴾ ما أمر به من الطاعة، أو أبلغ ما حمله من الرسالة " ع "، أو عمل يومه بأربع ركعات في أوله، أو بقوله كلما أصبح وأمسى ﴿فَسُبْحَانَ الله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ الآية [الروم: ١٧] وكلاهما مروي عن الرسول [ ﷺ ] ، أو ما أمر بأمر إلا أداه ولا نذر نذراً إلا وفاه، أو ما امتحن به من ذبح ولده وإلقائه في النار وتكذيبه، أو وَفَّى ﴿أن لا تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ [٣٨] لأن الرجل كان يؤخذ بجريرة أبيه وابنه فيما بين نوح وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام.
стр. 3858
﴿وأن إلى ربك المنتهى (٤٢) وأنه هو أضحك وأبكى (٤٣) وأنه هو أمات وأحيا (٤٤) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (٤٥) من نطفة إذا تُمنى (٤٦) وأن عليه النشأة الأخرى (٤٧) وأنه هو أغنى وأقنى (٤٨) وأنه هو رب الشعرى (٤٩) وأنه أهلك عاداً الأولى (٥٠) وثمودا فما أبقى (٥١) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (٥٢) والمؤتكفة أهوى (٥٣) فغشاها ما غشى (٥٤) فبأي ءالاء ربك تتمارى (٥٥) ﴾
стр. 3859
٤٣ - ﴿أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ قضى أسباب الضحك والبكاء، أو سَرَّ وأحزن، أو خلق قوتي الضحك والبكاء للإنسان فلا يضحك من الحيوان إلا القرد ولا يبكي إلا الإبل واجتمعا في الإنسان.
стр. 3860
٤٤ - ﴿أَمَاتَ﴾ بالجدب ﴿وَأَحْيَا﴾ بالخصب، أو أمات بالمعصية، وأحيا بالطاعة، أو أمات الآباء وأحيا الأبناء، أو خلق الموت والحياة، أو خلق أسبابهما.
стр. 3861
٤٨ - ﴿أَغْنَى﴾ بالكفاية ﴿وَأَقْنَى﴾ بالزيادة، أو أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال أو أغنى بالمال وأقنى بان جعل لهم القنية وهي أصول الأموال، أو أغنى بأن موّل وأقنى بأن حرم، أو أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه، أو أغنى من شاء وأفقر من شاء، أو أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا، أو أغنى عن أن يخدم وأقنى عن أن يستخدم.
стр. 3862
٤٩ - ﴿رَبُّ الشِّعْرَى﴾ وهي كوكب يضيء وراء الجوزاء يسمى مرزم الجوزاء خصه بالذكر لأنهم عبدوه فأخبر أنه مربوب فلا يصلح للربوبية وكان يعبده حَمْير وخُزَاعة وقيل: أول من عبده أبو كبشة.
стр. 3863
٥٠ - ﴿عادا الأولى﴾ عاد من إرم أهلكوا بريح صرصر وعاد الآخرة قوم هود، أو عاد الأولى قوم هود والآخرة كانوا بحضرموت.
стр. 3864
٥٣ - ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ المنقلبة بالخسف وهي مدائن قوم لوط] ١٨٩ / أ] / رفعها جبريل
стр. 3865
إلى السماء ثم قلبها.
стр. 3866
٥٤ - ﴿فَغَشَّاهَا﴾ جبريل حين قلبها، أو الحجارة حتى أهلكها فغشاها: ألقاها، أو غطاها.
стр. 3867
٥٥ - ﴿فبأي آلاء رَبِّكَ﴾ فبأي نعمة أيها المكذب تشك فيما أولاك أو فيما أكفاك.
﴿هذا نذيرٌ من النذر الأولى (٥٦) أزفت الأزفة (٥٧) ليس لها من دون الله كاشفة (٥٨) أفمن هذا الحديث تعجبون (٥٩) وتضحكون ولا تبكون (٦٠) وأنتم سامدون (٦١) فاسجدوا لله واعبدوا (٦٢) ﴾
стр. 3868
٥٦ - ﴿نذير﴾ محمد [ ﷺ ] أنذر بالحق الذي أنذر به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قبله، أو القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى.
стр. 3869
٥٧ - ﴿أَزِفَتِ﴾ دنت وقربت القيامة سماها آزفة لقربها عنده.
стр. 3870
٥٨ - ﴿كَاشِفَةٌ﴾ " من يؤخرها، أو يقدمها، أو من يعلم وقتها ويكشف عن مجيئها "، أو من يكشف ضررها.
стр. 3871
٥٩ - ﴿هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ من نزوله.
стр. 3872
٦٠ - ﴿وَتَضْحَكُونَ﴾ استهزاء ﴿وَلا تَبْكُونَ﴾ انزجاراً، أو تفرحون ولا تحزنون.
стр. 3873
٦١ - ﴿سَامِدُونَ﴾ شامخون كما يخطر البعير شامخاً " ع "، أو غافلون، أو معرضون، أو مستكبرون، أو لاعبون لاهون، أو تغنون بلغة حِمْير كانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا، أو أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين، أو واقفون للصلاة قبل وقوف الإمام " ح ". وخرج الرسول [ ﷺ ] والناس ينتظرونه قياماً فقال " مالي أراكم سامدين "، أو خامدون.
стр. 3874
٦٢ - ﴿فاسجدوا﴾ سجود الصلاة، أو سجود التلاوة.
стр. 3875
سُورة القمر
مكية أو إلا ثلاث آيات ﴿أم يقولون نحن جميع﴾ إلى ﴿أدهى وأمر﴾ [٤٤ - ٤٦]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر (١) وإن يروا ءايةً يعرضوا ويقولوا سحرٌ مستمرٌ (٢) وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر (٣) ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر (٤) حكمةٌ بالغةٌ فما تغن النذر (٥) ﴾
стр. 3876
١ - ﴿اقْتَرَبَتِ﴾ دنت سميت ساعة لقرب الأمر فيها، أو لمجيئها في ساعة من يومها ﴿وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ اتضح الأمر وظهر يضربون المثل بالقمر فيما وضح وظهر، أو انشقاقه انشقاق الظلمة عنه بطلوعه في أثنائها كما سمي الصبح فلقاً لانفلاق الظلمة عنه، أو ينشق حقيقة بعد النفخة الثانية " ح "، أو انشق على عهد رسول الله [ ﷺ ] عند الجمهور، قال ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - رأيت القمر منشقاً شقتين مرتين بمكة قبل مخرج الرسول [ ﷺ ] إلى المدينة شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء فقالوا سحر القمر.
стр. 3877
٢ - ﴿أيه﴾ انشقاق القمر أو أي آية رأوها أعرضوا عنها ﴿مُّسْتَمِرٌّ﴾ ذاهبٌ، أو شديد من إمرار الحبل وهو شدة فتله، أو دائم، أو استمر من الأرض إلى
стр. 3878
السماء أو يشبه بعضه بعضاً.
стр. 3879
٣ - ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ يوم القيامة، أو الخير لأهل الخير والشر لأهل الشر، أو يستقر حقه من باطله، أو لكل شيء غاية في حلوله ووقوعه.
стр. 3880
٤ - ﴿الأَنبَآءِ﴾ القرآن، أو أحاديث من سلف ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ مانع من المعصية.
стр. 3881
٥ - ﴿حكمة بالغة﴾ الكتاب والسنة.
﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر (٦) خشعاً أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جرادٌ منتشر (٧) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يومٌ عسر (٨) ﴾
стр. 3882
٨ - ﴿مُّهْطِعِينَ﴾ مسرعين، أو مقبلين، أو عامدين، أو ناظرين، أو فاتحين آذانهم إلى الصوت، أو قابضين ما بين أعينهم.
﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر (٩) فدعا ربه أني مغلوبٌ فانتصر (١٠) ففتحنا أبواب السماء بماءٍ منهمرٍ (١١) وفجرنا الأرض عيوناً فالتقى الماء على أمرٍ قد قدر (١٢) وحملناه على ذات ألواحٍ ودُسُر (١٣) تجري بأعيننا جزاءً لمن كان كفر (١٤) ولقد تركنها ءاية فهل من مدكر (١٥) فكيف كان عذابي ونذر (١٦) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (١٧) ﴾
стр. 3883
١١ - ﴿مُّنْهَمِرٍ﴾ كثير، أو منصب متدفق ﴿فَفَتَحْنَآ﴾ رتاج السماء، ووسعنا مسالكها، أو المجرة وهي [١٨٩ / ب] : شرج السماء فتحت بماء منهمر قاله علي - رضي الله تعالى عنه -.
стр. 3884
١٢ - ﴿قُدِرَ﴾ قُضي عليهم إذا كفروا أن يغرقوا، أو التقى ماء السماء وماء الأرض على مقدار لم يزد أحدهما على الآخر.
стр. 3885
١٣ - ﴿وَدُسُرٍ﴾ المعاريض التي تُشد بها السفينة، أو المسامير التي يدسر بها أي يشد، أو صدر السفينة الذي يدسر به الموج أي يدفعه، أو طرفها وأصلها.
стр. 3886
١٤ - ﴿بأعيينا﴾ بمرأى منا، أو بأمرنا، أو بأعين ملائكتنا الموكلين بحفظها، أو بأعيننا التي فجرناها من الأرض وقيل كانت تجري ما بين السماء والأرض ﴿لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ لكفرهم بالله تعالى، أو لتكذيبهم، أو مكافأة لنوح ﵊ حين كفره قومه أن حمل على ذات ألواح.
стр. 3887
١٥ - ﴿تَّرَكْنَاهَآ﴾ الغرق، أو السفينة حتى أدركها أوائل هذه الأمة ﴿مُّدَّكِرٍ﴾ متذكر، أو طالب خير فيعان عليه، أو مزدجر عن المعاصي.
﴿كذبت عادٌ فكيف كان عذابي ونذر (١٨) إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يومٍ نحسٍ مستمر (١٩) تنزع الناسَ كأنهم أعجازُ نخلٍ منقعر (٢٠) فكيف كان عذاب ونُذُر (٢١) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٢٢)
стр. 3888
١٩ - ﴿صَرْصَراً﴾ باردة، أو شديدة، أو لهبوبها صرير كالصوت ﴿نَحْسٍ﴾ عذاب وهلاك، أو برد أو يوم الأربعاء ﴿مُسْتَمرٍّ﴾ ذاهب، أو دائم.
стр. 3889
٢٢ - ﴿يَسَّرنا﴾ سهلنا تلاوته على أهل كل لسان، أو سهلنا علم ما فيه واستنباط معانيه، أو هونا حفظه فلا يحفظ من كتب الله سواه.
﴿كذبت ثمود بالنذر (٢٣) فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلالٍ وسعر (٢٤) أءلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (٢٥) سيعلمون غداً من الكذاب الأشر (٢٦) إنا
стр. 3890
مرسلوا الناقة فتنةً لهم فارتقبهم واصطبر (٢٧) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شربٍ محتضر (٢٨) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (٢٩) فكيف كان عذاب ونذر (٣٠) إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدةً فكانوا كهشيم المحتظر (٣١) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٣٢) ﴾
следующие страницы →