Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.
стр. 3886
١٤ - ﴿بأعيينا﴾ بمرأى منا، أو بأمرنا، أو بأعين ملائكتنا الموكلين بحفظها، أو بأعيننا التي فجرناها من الأرض وقيل كانت تجري ما بين السماء والأرض ﴿لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ لكفرهم بالله تعالى، أو لتكذيبهم، أو مكافأة لنوح ﵊ حين كفره قومه أن حمل على ذات ألواح.
стр. 3887
١٥ - ﴿تَّرَكْنَاهَآ﴾ الغرق، أو السفينة حتى أدركها أوائل هذه الأمة ﴿مُّدَّكِرٍ﴾ متذكر، أو طالب خير فيعان عليه، أو مزدجر عن المعاصي.
﴿كذبت عادٌ فكيف كان عذابي ونذر (١٨) إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يومٍ نحسٍ مستمر (١٩) تنزع الناسَ كأنهم أعجازُ نخلٍ منقعر (٢٠) فكيف كان عذاب ونُذُر (٢١) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٢٢)
стр. 3888
١٩ - ﴿صَرْصَراً﴾ باردة، أو شديدة، أو لهبوبها صرير كالصوت ﴿نَحْسٍ﴾ عذاب وهلاك، أو برد أو يوم الأربعاء ﴿مُسْتَمرٍّ﴾ ذاهب، أو دائم.
стр. 3889
٢٢ - ﴿يَسَّرنا﴾ سهلنا تلاوته على أهل كل لسان، أو سهلنا علم ما فيه واستنباط معانيه، أو هونا حفظه فلا يحفظ من كتب الله سواه.
﴿كذبت ثمود بالنذر (٢٣) فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعه إنا إذاً لفي ضلالٍ وسعر (٢٤) أءلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر (٢٥) سيعلمون غداً من الكذاب الأشر (٢٦) إنا
стр. 3890
مرسلوا الناقة فتنةً لهم فارتقبهم واصطبر (٢٧) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شربٍ محتضر (٢٨) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر (٢٩) فكيف كان عذاب ونذر (٣٠) إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدةً فكانوا كهشيم المحتظر (٣١) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٣٢) ﴾
стр. 3891
٢٤ - ﴿وسُعُرٍ﴾ جنون، أو عناء، أو تيه، أو افتراق، أو جمع سعير وهو الوقود. استعظموا اتباعهم لواحد منهم كاستعظام النار كقول من ناله خطب عظيم: أنا في النار، أو لما وعد بالنار على تكذيبه، ردوا مثل ما قيل لهم فقالوا إن اتبعناه كنا إذاً في النار.
стр. 3892
٢٥ - ﴿أَشِرٌ﴾ بطر، أو عظيم الكذب، أو متعد إلى منزلة لا يستحقها.
стр. 3893
٢٨ - ﴿الماء قسمةٌ﴾ لما نزل الرسول [ ﷺ ] بالحجر قال: " أيها الناس لا تسألوا الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث الله تعالى لهم آية فبعث لهم ناقة فكانت ترد من ذلك الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ويحلبون منها مثل الذي كانوا يشربون يوم غِبها " فهذا معنى قوله ﴿أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) ﴿﴾ (مُّحْتَضَرٌ﴾ : تحضر الناقة الماء وردها وتغيب يوم وردهم، أو تحضر ثمود الماء يوم غبها فيشربون ويحضرون اللبن يوم وردها فيحتلبون.
стр. 3894
٢٩ - ﴿صَاحِبَهُمْ﴾ أحمر ثمود وشَقِيِّها، أو قُدَار بن سالف. ﴿فَتَعَاطَى﴾ بطش بيده، " ع " أو تناولها وأخذها. ﴿فَعَقَرَ﴾ كَمَنَ في أصل شجرة بطريقها فرماها بسهم انتظم به أصل ساقها ثم شد عليها بالسيف فكشف عرقوبها فخرت ورغت رغاءة واحدة تحدَّر سقبها ثم نحرت وانطلق سقبها إلى صخرة في رأس جبل فرغى ثم نادى بها فأتاهم صالح فلما رآها عقرت بكى وقال: انتهكتم حرمة الله تعالى فأبشروا بعذاب الله ، قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - كان عاقرها أشقر أزرق أحمر أكشف أقفى.
стр. 3895
٣١ - ﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ العظام المحترقة " ع "، أو التراب يتناثر من الحائط فتصيبه الريح فيتحظر مستديراً، أو الحضار البالية من الخشب إذا صارت هشيماً، أو حشيش حضرته الغنم فأكلته، أو يابس الشجر الذي فيه شوك والمحتضر الذي تحتضر به العرب حول مواشيها من السباع.
﴿كذبت قومُ لوطٍ بالنذر (٣٣) إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا ءال لوط نجيناهم بسحر (٣٤) نعمةً من عندنا كذلك نجزي من شكر (٣٥) ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر (٣٦) ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابيِ ونذر (٣٧) ولقد صبحهم بكرةً عذابٌ مستقر (٣٨) فذوقوا عذابي ونذر (٣٩) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (٤٠) ﴾
стр. 3896
٣٤ - ﴿حَاصِباً﴾ الحجارة التي رُموا بها والحصباء: صغار الأحجار، أو السحاب الذي حصبهم، أو الملائكة الذين حصبوهم، أو الريح التي حملت عليهم الحصباء، أو الحاصب الرمي بالأحجار، أو غيرها ﴿بِسَحَرٍ﴾ السحر: ما بين آخر الليل وطلوع الفجر وهو اختلاط سواد آخر الليل ببياض أول النهار لأن
стр. 3897
في هذا الوقت مخاييل الليل ومخاييل النهار.
стр. 3898
٣٧ - ﴿فَطَمَسْنَآ﴾ أخفيناهم فلم يروهم مع بقاء أعينهم، أو ذهبت أعينهم، الطمس: محو الأثر، ومنه طمس الكتاب، ﴿فَذُوقُواْ﴾ وعيد بالعذاب الأدنى، أو تقريع بما أصابهم في الحال من العمى.
стр. 3899
٣٨ - ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ إلى الموت، أو دائم إلى نار جهنم.
﴿ولقد جاء ءال فرعون النذر (٤١) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر (٤٢) أكفاركم خيرٌ من أولائكم أم لكم براءة في الزبر (٤٣) أم يقولون نحن جميعٌ منتصر (٤٤) سيهزم الجمع ويولون الدبر (٤٥) بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (٤٦) ﴾
стр. 3900
٤٣ - ﴿أَكُفَّارُكُمْ﴾ ليس كفاركم خيراً ممن أهلك من القرون ﴿بَرَآءَةٌ فِى الزُّبُرِ﴾ الكتب السالفة أنكم لا تهلكون.
стр. 3901
٤٤ - ﴿مُّنتَصِرٌ﴾ لآلهتهم بالعبادة، أو لأنفسهم بالظهور.
стр. 3902
٤٥ - ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ يوم بدر.
стр. 3903
٤٦ - ﴿أَدْهَى﴾ أعظم، ﴿وَأَمَرُّ﴾ أشد مرارة أو أنفذ من نفوذ المرارة فيما خالطته.
﴿إن المجرمين في ضلال وسعر (٤٧) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (٤٨) إن كل شيءٍ خلقناه بقدر (٤٩) وما أمرنا إلا واحدةٌ كلمح بالبصر (٥٠) ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر (٥١) وكل شيء فعلوه في الزبر (٥٢) وكل صغير وكبير مستطر (٥٣) إن المتقين في جنات ونهرٍ (٥٤) في معقد صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ (٥٥) ﴾
стр. 3904
٤٩ - ﴿بِقَدَرٍ﴾ على قدر ما أردنا من غير زيادة ولا نقصان، أو بحكم سابق وقضاء محتوم.
стр. 3905
٥٠ - ﴿كَلَمْحٍ﴾ إذا أردنا شيئاً أمرنا به مرة واحدة من غير مثنوية فيكون ذلك الشيء مع أمرنا كلمح البصر في سرعته من غير إبطاء ولا تأخير.
стр. 3906
٥٣ - ﴿مُّسْتَطَرٌ﴾ مكتوب، أو محفوظ.
стр. 3907
٥٤ - ﴿وَنَهَرٍ﴾ أنهار الماء والخمر واللبن والعسل، أو النهر الضياء والنور، أو سعة العيش ومنه اشتق نهر الماء.
стр. 3908
٥٥ - ﴿مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ حق لا لغو فيه ولا تأثيم، أو صدق الله تعالى وعده لأوليائه فيه.
стр. 3909
سُورَةُ الرَّحْمنْ
مكية، أو إلا آية ﴿يسأله من في السماوات﴾ [٢٩] أو مدنية كلها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿الرحمن (١) علم القرآن (٢) خلق الإنسان (٣) علمه البيان (٤) الشمسُ والقمر بحسبان (٥) والنجم والشجر يسجدان (٦) والسماء رفعها ووضع الميزان (٧) ألا تطغوا في الميزان (٨) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (٩) والأرض وضعها للأنام (١٠) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (١١) والحبُّ ذو العصفِ والريحان (١٢) فبأي ءالاءِ ربكما تكذبان (١٣) ﴾
стр. 3910
١ - ﴿الرَّحْمَنُ﴾ اسم ممنوع لا يستطيع الناس أن ينتحلوه، أو جمع من فواتح ثلاث سور ألر وحم ون قاله سعيد بن جبير وعامر.
стр. 3911
٢ - ﴿علم القرآن﴾ لمحمد [ ﷺ ] فأداه إلى جميع الخلق، أو سهل تعلمه على جميع الناس.
стр. 3912
٣ - ﴿الإنسان﴾ جنس عند الأكثر، أو آدم ﵊.
стр. 3913
٤ - ﴿الْبَيَانَ﴾ تفضيلاً على جميع الحيوان الحلال والحرام، أو الخير والشر،
стр. 3914
أو المنطق والكلام، أو الخط أو الهداية، أو العقل لأن بيان اللسان مترجم عنه.
стр. 3915
٥ - ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ بحساب، والحسبان: مصدر الحساب، أو جمعه أو حسبانهما: أجلهما إذا انقضى قامت القيامة، أو تقديرهما الزمان لامتياز النهار بالشمس والليل بالقمر ولو استمر أحدهما [١٩٠ / ب] / لكان الزمان ليلاً أو نهاراً، أو يجريان بقدر، أو يدوران في مثل قطب الرحا.
стр. 3916
٦ - ﴿وَالنَّجْمُ﴾ جنس لنجوم السماء، أو النبات الذي نجم في الأرض وانبسط فيها وليس له ساق ﴿وَالشَّجَرُ﴾ ما كان على ساق " ع " ﴿يَسْجُدَانِ﴾ سجود ظلهما، أو ظهور قدرته فيهما توجب السجود له، أو دوران الظل معهما ﴿يتفيأ ظِلالُهُ﴾ [النحل: ٤٨] ، أو استقبالهما الشمس إذا أشرقت ثم يميلان إذا انكسر الفيء، أو سجود النجم أفوله وسجود الشجر إمكان اجتناء ثماره.
стр. 3917
٧ - ﴿الْمِيزَانَ﴾ ذو اللسان، أو الحكم، أو العدل.
стр. 3918
٨ - ﴿لا تطغوا﴾ في العدل بالجوز، أو في ذي اللسان بالبخس، أو بالتحريف في الحكم.
стр. 3919
٩ - ﴿بِالْقِسْطِ﴾ العدل بالرومية ﴿وَلا تُخْسِرُواْ﴾ لا تنقصوه بالجور، أو البخس، أو التحريف، أو ميزان حسناتكم.
стр. 3920
١٠ - ﴿وَضَعَهَا﴾ بسطها ووطأها ﴿لِلأَنَامِ﴾ الناس، أو الإنس والجن، أو كل ذي روح لأنه ينام.
стр. 3921
١١ - ﴿الأَكْمَامِ﴾ ليفها الذي في أعناقها، أو رقبة النخلة التي يتكمم فيه طلعها، أو كمام الثمرة، أو ذوات فصول عن كل شيء " ع ".
стр. 3922
١٢ - ﴿العصف﴾ من الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح " ع "، أو الزرع المصفر اليابس، أو الحب المأكول منه كقوله ﴿كعصف مأكول﴾ [الفيل: ٥] ﴿الريحان﴾ الرزق وقالوا: خرجنا نطلب ريحان الله سبحانك وريحانك أي
стр. 3923
رزقك، أو الزرع الأخضر الذي لم يسنبل " ع "، أو الريحان المشموم، أو الريحان الحب الذي لا يؤكل والعصف الحب المأكول، أو الريحان الحب المأكول والعصف الورق الذي لا يؤكل.
стр. 3924
١٣ - ﴿آلاء﴾ الآلاء: النعم " ع "، أو القدرة قاله ابن زيد والكلبي، ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ للثقلين اتفاقاً وكررها تقريراً لهم بما عدده عليهم في هذه السورة من النعم، يقررهم عند كل نعمة منها كقول القائل: أما أحسنت إليك أعطيتك مالاً أما أحسنت إليك بنيت لك داراً أما أحسنت إليك ومثله قول مهلهل [بن ربيعة] .
(على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا طرد اليتيم عن الجزور)
(على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا ماضيم جيران المجير)
(على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا خرجت مخبأة الخدور)
﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار (١٤) وخلق الجان من مارج من نار (١٥) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (١٦) رب المشرقين ورب المغربين (١٧) فبأي ءالاء ربك تكذبان (١٨) مرج البحرين يلتقيان (١٩) بينهما برزخٌ لا يبغيان (٢٠) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢١) يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (٢٢) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٣) وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام (٢٤) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٥) ﴾
стр. 3925
١٤ - ﴿صلصال﴾ طين مختلطة برمل " ع "، أو طين إذا عصرته بيدك خرج الماء من بين أصابعك، أو طين يابس يسمع له صلصة، أو أجوف إذا ضرب صَلَّ: أي سمع له صوت، أو طين منتن من صلَّ اللحم إذا أنتن يريد آدم تركه
следующие страницы →