← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3921–3960 · переход к 3926.

стр. 3921

١١ - ﴿الأَكْمَامِ﴾ ليفها الذي في أعناقها، أو رقبة النخلة التي يتكمم فيه طلعها، أو كمام الثمرة، أو ذوات فصول عن كل شيء " ع ".

стр. 3922

١٢ - ﴿العصف﴾ من الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح " ع "، أو الزرع المصفر اليابس، أو الحب المأكول منه كقوله ﴿كعصف مأكول﴾ [الفيل: ٥] ﴿الريحان﴾ الرزق وقالوا: خرجنا نطلب ريحان الله سبحانك وريحانك أي

стр. 3923

رزقك، أو الزرع الأخضر الذي لم يسنبل " ع "، أو الريحان المشموم، أو الريحان الحب الذي لا يؤكل والعصف الحب المأكول، أو الريحان الحب المأكول والعصف الورق الذي لا يؤكل.

стр. 3924

١٣ - ﴿آلاء﴾ الآلاء: النعم " ع "، أو القدرة قاله ابن زيد والكلبي، ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ للثقلين اتفاقاً وكررها تقريراً لهم بما عدده عليهم في هذه السورة من النعم، يقررهم عند كل نعمة منها كقول القائل: أما أحسنت إليك أعطيتك مالاً أما أحسنت إليك بنيت لك داراً أما أحسنت إليك ومثله قول مهلهل [بن ربيعة] . (على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا طرد اليتيم عن الجزور) (على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا ماضيم جيران المجير) (على أن ليس عدلاً من كليب ... إذا خرجت مخبأة الخدور) ﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار (١٤) وخلق الجان من مارج من نار (١٥) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (١٦) رب المشرقين ورب المغربين (١٧) فبأي ءالاء ربك تكذبان (١٨) مرج البحرين يلتقيان (١٩) بينهما برزخٌ لا يبغيان (٢٠) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢١) يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (٢٢) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٣) وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام (٢٤) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٥) ﴾

стр. 3925

١٤ - ﴿صلصال﴾ طين مختلطة برمل " ع "، أو طين إذا عصرته بيدك خرج الماء من بين أصابعك، أو طين يابس يسمع له صلصة، أو أجوف إذا ضرب صَلَّ: أي سمع له صوت، أو طين منتن من صلَّ اللحم إذا أنتن يريد آدم تركه

стр. 3926

طيناً لازباً أربعين سنة ثم صلصله كالفخار أربعين ثم صورة جسداً لا روح فيه أربعين فذلك مائة وعشرون سنة كل ذلك تمر به الملائكة فتقول سبحان الذي خلقك لأمَرٍ مَّا خلقك.

стр. 3927

١٥ - ﴿الْجَآنَّ﴾ ، أبو الجن، أو إبليس ﴿مَّارِجٍ﴾ لهب النار " ع "، أو خلطها، أو الأخضر والأصفر اللذان يعلوانها ويكونان بينها وبين الدخان، أو النار المرسلة التي لا تمتنع، أو النار المضطربة التي تذهب وتجيء، سمي مارجاً: لاضطرابه وسرعة حركته ﴿مِّن نَّارٍ﴾ الظاهرة التي بين الخلق عند الأكثر، أو نار تكون بين الجبال دون السماء كالكلة الرقيقة، أو نار دون [١٩١ / أ] / الحجاب منها هذه الصواعق ويرى خلف السماء منها.

стр. 3928

١٧ - ﴿الْمَشْرِقَيْنِ﴾ مشرقي الشمس في الشتاء والصيف ومغربيها فيهما " ع "، أو مشرقي الشمس والقمر ومغربيهما، أو مشرقي الفجر والشمس ومغربي الشمس والشفق.

стр. 3929

١٩ - ﴿الْبَحْرَيْنِ﴾ بحر السماء وبحر الأرض " ع "، أو بحر فارس والروم " ح "، أو البحر الملح والأنهار العذبة، أو بحر المشرق والمغرب يلتقي طرفاهما، أو بحر اللؤلؤ وبحر المرجان، ومرجهما طريقهما، أو إرسالهما " ع "، أو استواؤهما، أصل المرج: الإهمال كما تمرج الدابة في المرج.

стр. 3930

٢٠ - ﴿بَرْزَخٌ﴾ حاجز " ع "، أو عرض الأرض، أو ما بين السماء والأرض، أو الجزيرة التي نحن عليها وهي جزيرة العرب ﴿لا يَبْغِيَانِ﴾ لا يختلطان فيسيل أحدهما على الآخر، أو لا يغلب أحدهما الآخر، أو لا يبغيان أن يلتقيا.

стр. 3931

٢٢ - ﴿وَالْمَرْجَانُ﴾ كبار اللؤلؤ " ع "، أو صغاره، أو الخرز الأحمر

стр. 3932

كالقضبان قاله ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه -، أو الجوهر المختلط من مرجت الشيء خلطته ﴿مِنْهُمَا﴾ من أحدهما، أو من كليهما لأن ماء بحر السماء إذا وقع في صدف البحر انعقد لؤلؤاً فصار خارجاً منهما، وقيل: لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والملح فيكون العذب كاللقاح للملح فلذلك نسب اليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى.

стр. 3933

٢٤ - ﴿الجواري﴾ السفن واحدتها جارية لجريها في الماء والشابة جارية لجريان ماء الشباب فيها ﴿المنشآت﴾ المخلوقات من الإنشاء، أو المحملات، أو المرسلات، أو المجريات، أو ما رفع قِلعه فهو منشأة وما لا فلا وبكسر الشين البادئات، أو التي تنشئ لجريها كالأعلام في البحر ﴿كالأعلام﴾ القصور، أو الجبال سميت بذلك لارتفاعها كارتفاع الأعلام. ﴿كل من عليها فان (٢٦) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (٢٧) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٢٨) يسئله من في السموات والأرض كل يوم هو في شأن (٢٩) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٠) ﴾

стр. 3934

٢٩ - ﴿يسأله﴾ من في الأرض الرزق والمغفرة أو النجاة عند البلوى، ويسأله من في السماء الرزق لأهل الأرض أو القوة على العبادة، أو الرحمة لأنفسهم، أو المغفرة لأنفسهم ﴿كُلَّ يَوْمٍ﴾ الدنيا يوم والآخرة يوم، فشأنه في الدنيا الابتلاء والاختبار بالأمر والنهي والإحياء والإماتة والإعطاء والمنع، وشأنه في يوم الآخرة الجزاء والحساب والثواب والعقاب فالدهر كله يومان، أو أراد

стр. 3935

كل يوم من أيام الدنيا فشأنه بعثه الرسل بالشرائع فعبر عن اليوم بالمدة، أو ما يحدثه في خلقه من تنقل الأحوال فعبر عن الوقت باليوم قال الرسول [ ﷺ ] : " من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً ويرفع قوماً ويضع آخرين "، وأكثروا من ذكر عطائه ومنعه وغفرانه ومؤاخذته وتيسيره وتعسيره. ﴿سنفرغُ لكم أيه الثقلان (٣١) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٢) يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (٣٣) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٤) يرسل عليكما شواظ من نار ونحاسٌ فلا تنتصران (٣٥) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٦)

стр. 3936

٣١ - ﴿سَنَفْرُغُ﴾ سنتوفر عليكم على وجه التهديد، أو سنقصد إلى حسابكم، أو جزائكم توعداً، فالله تعالى لا يشغله شأن عن شأن ﴿الثَّقَلانِ﴾ الإنس والجن لأنهم [١٩١ / ب] / ثقل على وجه الأرض.

стр. 3937

٣٣ - ﴿تَنْفُذُوا﴾ تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا، أن تخرجوا

стр. 3938

من جوانبها فراراً من الموت فاخرجوا، ﴿بِسُلْطَانٍ﴾ بحجة وهي الإيمان، أو بمُلك وليس لكم ملك، أو لا تنفذون إلا في سلطانه وملكه لأنه مالكهما وما بينهما " ع ".

стр. 3939

٣٥ - ﴿شُوَاظٌ﴾ لهب النار " ع "، أو قطعة من النار فيها خضرة، أو الدخان، أو طائفة من العذاب. ﴿وَنُحَاسٌ﴾ صفر مذاب على رؤوسهم، أو دخان النار " ع "، أو نَحْسٌ لأعمالهم، أو القتل. ﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردةٌ كالدهان (٣٧) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٣٨) فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنسٌ ولا جانٌ (٣٩) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٠) يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام (٤١) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٢) هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون (٤٣) يطوفون بينها وبين حميمٍ ءانٍ (٤٤) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٥) ﴾

стр. 3940

٣٧ - ﴿وَرْدَةً﴾ وردة النبات الحمراء مثل لون السماء أحمر إلا أنها ترى زرقاء لكثرة الحوائل وبعد المسافة كعروق البدن حمرة لحمرة الدم وترى زرقاء للحوائل، فإذا زالت الحواجز، وقربت يوم القيامة من الأبصار يرى لونها الأصلي الأحمر، أو أراد بالوردة الفرس الورد يحمر في الشتاء ويصفر في الربيع ويغبر في شدة البرد شهباً لاختلاف ألوانها يوم القيامة به لاختلاف ألوانه، ﴿كَالدِّهَانِ﴾ خالصة، أو صافية أو ذوات ألوان، أو أصفر كلون الدهن، أو الدهان الأديم الأحمر " ع ".

стр. 3941

٣٩ - ﴿لا يسأل﴾ استفهاماً هل عملت بل توبيخاً لم عملت " ع "، أو لا تُسأل الملائكة عنهم لأنهم رفعوا أعمالهم في الدنيا، أو لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله لشغل كل واحد بنفسه " ع "، أو لأنهم معروفون بسواد الوجوه وبياضها فلا يسأل عنهم أو كانت مسألة ثم ختم على أفواههم وتكلمت أيديهم وأرجلهم.

стр. 3942

٤٤ - ﴿بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ﴾ مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم، ﴿أن﴾ انتهى حره، أو حاضر، أو آن شربه وبلغ غايته. ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان (٤٦) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٧) ذواتا أفنان (٤٨) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٤٩) فيهما عينان تجريان (٥٠) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٥١) فيهما من كل فاكهة زوجان (٥٢) فبأي ءالاء ربكما تكذبان (٥٣) ﴾

стр. 3943

٤٦ - ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ بعد أداء الفرائض " ع "، أو الذي يذنب فيذكر مقام ربه فيدعه، أو نزلت في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - خاصة حين ذكرت الجنة والنار يوماً، أو شرب لبناً على ظمأ فأعجبه فسأل عنه فأخبر أنه من غير حل فاستقاءه والرسول [ ﷺ ] ينظر إليه فقال: رحمك الله لقد أنزلت فيك آية وتلا هذه الآية، ﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ : وقوفه بين يديه للعرض والحساب أو قيام الله تعالى على نفس بما كسبت، ﴿جَنَّتَانِ﴾ أحدهما للإنس والأخرى للجان، أو جنة عدن وجنة النعيم، أو بستانان من بساتين الجنة، أو إحداهما منزله والأخرى منزل أزواجه وخدمه كعادة رؤساء الدنيا.

стр. 3944

٤٨ - ﴿أَفْنَانٍ﴾ ألوان " ع "، أو أنواع من الفاكهة أو أفناء واسعة أو أغصان واحدها فَنَنٌ. ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرقٍ وجنَى الجنتينِ دانٍ (٥٤) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٥٥) فيهنَّ قاصراتُ الطَّرْفِ لم يطمثهنَّ وإنسٌ قبلهم ولا جآنٌ (٥٦) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٥٧) كأنهنُّ الياقوتُ والمرجانُ (٥٨) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٥٩) هلْ جزاءُ الإحسانِ إلَاّ الإحسانُ (٦٠) ﴾

стр. 3945

٥٤ - ﴿بَطَآئِنُهَا﴾ ظواهرها والعرب يجعلون البطن ظهراً فيقولون هذا بطن السماء وظهر السماء، أو نبه بذكر البطانة على شرف الظهارة قال ابن عباس ﵄: إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله تعالى، وجناهما: ثمرهما، ﴿دَانٍ﴾ لا يبعد على قائم ولا قاعد أو لا يرد أيديهم عنه بعد ولا [١٩٢ / أ] / شوك.

стр. 3946

٥٦ - ﴿فِيهِنَّ﴾ في الفرش المذكورة، ﴿قَاصِرَاتُ﴾ قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم ولا يبغين بهم بدلاً، ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ يمسهن أو يذللهن، والطمث: التذليل، أو يدمهن بالنكاح والحيض طمث من ذلك.

стр. 3947

٦٠ - ﴿الإِحْسَانُ﴾ هل جزاء الطاعة إلا الثواب أو إحسان الدنيا إلا الإحسان في الآخرة، أو هل جزاء من شهد أن لا إله إلا الله إلا الجنة، أو جزاء التوبة إلا المغفرة. ﴿ومن دونهمَا جنَّتانِ (٦٢) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٦٣) مدهآمَّتانِ (٦٤) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٦٥) فيهما عينانِ نضَّاختانِ (٦٦) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٦٧) فيهما فاكهةٌ

стр. 3948

ونخلٌ ورمَّانٌ (٦٨) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٦٩) فيهنَّ خيراتٌ حسانٌ (٧٠) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٧١) حورٌ مقصوراتٌ في الخيامِ (٧٢) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٧٣) لم يطمثهنَّ إنسٌ قبلهمْ ولا جآنٌّ (٧٤) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٧٥) متَّكِئِينَ على رفرفٍ خضرٍ وعبقريِ حسانٍ (٧٦) فبأىِّ ءالآءِ ربكما تكذبانِ (٧٧) تبارك اسم ربكَ ذِى الجلالِ والإكرامِ (٧٨) ﴾

стр. 3949

٦٢ - ﴿دُونِهِمَا﴾ أقرب منهما، أو دون صفتهما ﴿جَنَّتَانِ﴾ الأربع لمن خاف مقام ربه " ع "، أو الأوليان مِنْ ذَهَبٍ للمقربين والأخريان من وَرِق لأصحاب اليمين، أو الأوليان للسابقين والأخريان للتابعين " ح "، أو الأوليان جنة عدن وجنة النعيم والأخريان جنة الفردوس وجنة المأوى.

стр. 3950

٦٤ - ﴿مُدْهَآمَّتَانِ﴾ خضروان " ع "، أو مسودتان من الدهمة وهي السواد، أو مرتويتان ناعمتان.

стр. 3951

٦٦ - ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ ممتلئتان لا تنقطعان، أو جاريتان، أو فوارتان، والجري أكثر من النضخ تنضخان بالماء " ع "، أو بالمسك والعنبر، أو بالخير والبركة، أو بأنواع الفاكهة فهي في الجنان الأربع.

стр. 3952

٧٠ - ﴿خيراتٌ﴾ الخير والنعيم: المستحسن، أو خيرات الفواكه والثمار، ﴿حسانٌ﴾ في الألوان والمناظر وخيِّرات مختارات، أو ذوات الخير وهن الحور المنشآت في الجنة، أو الفاضلات من أهل الدنيا سمين به لأنهن خيرات الأخلاق حسان الوجوه، أو عذارى أبكار، أو مختارات، أو صالحات.

стр. 3953

٧٢ - ﴿مقصوراتٌ﴾ محبوسات في الحجال لَسْنَ بالطوافات في الطرق " ع "، أو مخدرات مصونات لا متطلعات ولا صياحات، أو مسكنات في القصور

стр. 3954

وقصرن بطرفهن على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلاً، ﴿الْخِيَامِ﴾ البيوت، أو خيام تضرب خارج الجنة فرجة كهيئة البداوة قاله ابن جبير، أو خيام في الجنة تضاف إلى القصور قال الرسول [ ﷺ ] : " هي خيم الدر المجوف " قال الكلبي فهن محبوسات لأزواجهن في خيام الدر المجوف.

стр. 3955

٧٦ - ﴿رَفْرَفٍ﴾ المجلس المطبق ببسطه، أو فضل الفرش والبسط، أو الوسائد، أو الفرش المرتفعة مأخوذ من الرف، أو المجالس يتكئون على فضولها، أو رياض الجنة، ﴿وَعَبْقَرِىٍّ﴾ طنافس مخملية " ح "، أو الديباج، أو ثياب في الجنة لا يعرفها أحد، أو كثياب في الدنيا تنسب إلى عبقر وهي أرض كثيرة الجن، أو كثيرة الرمل، والعبقري: السيد ينسب إلى أرفع الثياب لاختصاصه بها.

стр. 3956

٧٨ - ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ ثبت ودام، أو ذكر اسمه يُمْن وبركة ترغيباً في الإكثار منه، ﴿ذِى الْجَلالِ﴾ الجليل، أو المستحق للإجلال والإعظام، ﴿والإكرام﴾ الكريم، أو المكرم لمن أطاعه.

стр. 3957

سورة الواقعة مكية [١٩٢ / ب] /، أو إلا آية ﴿وتجعلون رزقكم﴾ [٨٢] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا وقعت الواقعةُ (١) ليس لوقعتها كاذبةٌ (٢) خافضةٌ رافعةٌ (٣) إذا رجت الأرض رجًّا (٤) وبُسَّتِ الجبالُ بسًّا (٥) فكانتْ هباءً مبنثاً (٦) وكنتم أزواجاً ثلاثةً (٧) فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (٨) وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة (٩) والسَّابقون السَّابقون (١٠) أولئك المقربون (١١) في جنات النعيم (١٢) ﴾

стр. 3958

١ - ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب، أو القيامة ع "، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد.

стр. 3959

٢ - ﴿كَاذِبَةٌ﴾ ليس لها رد " ع "، أو لا رجعة فيها ولا مثنوية، أو إذ ليس لها مكذب من مؤمن وكافر، أو ليس الحبر عن وقوعها كذباً.

стр. 3960

٣ - ﴿خَافِضَةٌ﴾ أعداء الله تعالى في النار ﴿رَّافِعَةٌ﴾ أولياءه في الجنة، أو خفضت رجالاً كانوا مرتفعين في الدنيا ورفعت رجالاً كانوا مخفوضين، أو خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى.
следующие страницы →