Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3956–3995 · переход к 3961.
стр. 3956
٧٨ - ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ ثبت ودام، أو ذكر اسمه يُمْن وبركة ترغيباً في الإكثار منه، ﴿ذِى الْجَلالِ﴾ الجليل، أو المستحق للإجلال والإعظام، ﴿والإكرام﴾ الكريم، أو المكرم لمن أطاعه.
стр. 3957
سورة الواقعة
مكية [١٩٢ / ب] /، أو إلا آية ﴿وتجعلون رزقكم﴾ [٨٢]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿إذا وقعت الواقعةُ (١) ليس لوقعتها كاذبةٌ (٢) خافضةٌ رافعةٌ (٣) إذا رجت الأرض رجًّا (٤) وبُسَّتِ الجبالُ بسًّا (٥) فكانتْ هباءً مبنثاً (٦) وكنتم أزواجاً ثلاثةً (٧) فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (٨) وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة (٩) والسَّابقون السَّابقون (١٠) أولئك المقربون (١١) في جنات النعيم (١٢) ﴾
стр. 3958
١ - ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب، أو القيامة
ع "، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد.
стр. 3959
٢ - ﴿كَاذِبَةٌ﴾ ليس لها رد " ع "، أو لا رجعة فيها ولا مثنوية، أو إذ ليس لها مكذب من مؤمن وكافر، أو ليس الحبر عن وقوعها كذباً.
стр. 3960
٣ - ﴿خَافِضَةٌ﴾ أعداء الله تعالى في النار ﴿رَّافِعَةٌ﴾ أولياءه في الجنة، أو خفضت رجالاً كانوا مرتفعين في الدنيا ورفعت رجالاً كانوا مخفوضين، أو خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى.
стр. 3961
٤ - ﴿رجت﴾ رجفت وزلزلت " ع "، أو ترج بما فيها كما يرج الغربال بما فيه.
стр. 3962
٥ - ﴿وَبُسَّتِ﴾ سالت، أو هدت، أو سيرت، أو قطعت " ح "، أو بُست كما يُبس السويق أي يلت.
стр. 3963
٦ - ﴿هَبَآءً﴾ رهج الغبار يسطع ثم يذهب، أو شعاع الشمس يدخل من الكوة، أو ما يطير من النار إذا اضطرمت فإذا وقع لم يكن شيئاً " ع "، أو ما يبس من ورق الشجر تذروه الرياح، ﴿مُّنبَثاً﴾ متفرقاً، أو منتشراً، أو منثوراً.
стр. 3964
٧ - ﴿أَزْوَاجاً﴾ أصنافاً وفرقاً ﴿ثَلاثةً﴾ اثنان في الجنة وواحدة في النار قاله عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -، قال ابن عباس ﵄ هما المذكورون في قوله ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكتاب﴾ [فاطر: ٣٢] ، أو المذكورون في هذه الآية.
٨ -،
стр. 3965
٩ - ﴿فأصحاب الميمنة﴾ الذين أخذوا من شق آدم الأيمن يومئذ ﴿وَأَصْحَابُ المشأمة﴾ الذين أخذوا من شقة الأيسر يومئذ، أو من أوتي كتابه بيمينه ومن أوتيه بشماله، أو أهل الحسنات وأهل السيئات، أو الميامين على أنفسهم والمشائيم عليها " ح "، أو أهل الجنة وأهل النار، ﴿مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ تكثير لثوابهم، ﴿ما أصحاب المشأمة﴾ تكثير لعقابهم.
стр. 3966
١٠ - ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ إلى الإيمان من كل أمة " ح "، أو الأنبياء، أو الذين صلوا إلى القبلين، أو أول الناس رواحاً إلى المسجد وأسرعهم إلى الجهاد، أو أربعة سابق أمة موسى مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى حبيب النجار صاحب أنطاكية وأبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - سابقا هذه الأمة ﴿السَّابِقُونَ﴾ بالإيمان هم السابقون إلى الجنان.
﴿ثلةٌ من الأولين (١٣) وقليلٌ من الآخرين (١٤) على سرر موضونة (١٥) متكئين عليها متقابلين (١٦) يطوف عليهم ولدان مخلدون (١٧) بأكوابٍ وأباريق وكأسٍ من معين (١٨) لا يصدعونَ عنها ولا يُنزَفون (١٩) وفاكهة مما يتخيرونَ (٢٠) ولحمِ طيرٍ مما يشتهون (٢١) وحورٌ عينٌ (٢٢) كأمثال اللؤلؤ المكنون (٢٣) جزاءً بما كانوا يعملون (٢٤) لا يسمعون فيها لغواً ولا
стр. 3967
تأثيماً (٢٥) إلا قيلاً سلاماً سلاماً (٢٦) ﴾
стр. 3968
١٣ - ﴿ثُلَّةٌ﴾ جماعة، أو شطر، أو بقية، ﴿الأَوَّلِينَ﴾ أصحاب محمد [ ﷺ ] ، أو قوم نوح " ح ".
стр. 3969
١٤ - ﴿الآخرين﴾ أصحاب محمد [ ﷺ ] " ح " أو الذين تقدم إسلامهم قبل أن يتكاملوا.
стр. 3970
١٥ - ﴿موضُونةٍ﴾ موصولة بالذهب " ع "، أو مشبكة بالدر منسوجة بالذهب التوضين: التشبيك والنسج، أو مسند بعضها إلى بعض، أو مضفورة وضين الناقة بطانها العريض المضفور من السيور.
стр. 3971
١٧ - ﴿مُّخَلَّدُونَ﴾ باقون على صغرهم لا يتغيرون " ح "، أو محلون بالأسورة والأقراط، أو باقون معهم لا يتغيرون عليهم ولا ينصرفون عنهم بخلاف الدنيا.
стр. 3972
١٨ - ﴿بأكوابٍ﴾ الأكواب: ما لا عروة له [١٩٣ / أ] /، والأباريق: ما لها عرى، أو الأكواب: مدورة الأفواه، والأباريق: لها أعناق، أو الأكواب أصغر من الأباريق، ﴿معينٍ﴾ خمر جارٍ، والمعين: الجاري من عينه بغير عصر كالماء المعين وهو ألذ الخمر.
стр. 3973
١٩ - ﴿يُصَدَّعون﴾ يمنعون منها، أو يتفرقون، أو يأخذهم صداع في رؤوسهم، ﴿يُنزَفُون﴾ ، يملون، أو يتقيئون، أو لا تنزف عقولهم فيسكرون ﴿يُنزِفون﴾ يفنى خمرهم وفي خمر الدنيا السكر والصداع والقيء والبول فنزهت خمر الجنة عن ذلك كله.
стр. 3974
٢٢ - ﴿وَحُورٌ﴾ بيض، (عينٌ﴾ الكبار الأعين، أو سواد أعينهن حالك وبياض أعينهم نقي.
стр. 3975
٢٣ - ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ في نضارتهن وصفاء ألوانهن، أو في تشابه أجسادهن في الحسن في جميع الجوانب.
стр. 3976
٢٥ - ﴿لا يَسْمَعُونَ﴾ في الجنة باطلاً ولا كذباً " ع "، أو لا يتخالفون عليها كما في الدنيا ولا يأثمون بشربها كما في الدنيا، أو لا يسمعون شتماً ولا مأثماً.
стр. 3977
٢٦ - ﴿سَلاماً﴾ لكن يسمعون قولاً ساراً وكلاماً حسناً، أو يتداعون بالسلام على حُسن الآداب وكرم الأخلاق، أو قولاً يؤدي إلى السلامة.
﴿وَأَصْحَابُ اليمين ما أصحاب اليمين (٢٧) في سدر مخضود (٢٨) وطلح منضود (٢٩) وظلٍ ممدود (٣٠) وماءٍ مسكوبٍ (٣١) وفاكهةٍ كثيرةٍ (٣٢) لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ (٣٣) وفرشٍ مرفوعةٍ (٣٤) إن أنشأنهن إنشاءٍ (٣٥) فجعلناهن أبكاراً (٣٦) عرباً أتراباً (٣٧) لأصحابِ اليمين (٣٨) ثلةٌ من الأولين (٣٩) وثلة من الآخرين (٤٠) ﴾
стр. 3978
٢٧ - ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ دون منزلة المقربين، أو أصحاب الحق، أو من كتابه بيمينه، أو التابعون بإحسان ممن لم يدرك الأنبياء من الأمم " ح "، أو الذين أخرجوا من صفحة ظهر آدم اليمنى، أو الذين خلطوا عملاً صالحاً وسيئاً ثم تابوا بعد ذلك وأصلحوا مروي عن الرسول [ ﷺ ] .
стр. 3979
٢٨ - السدر: النبق، ﴿مَّخْضُودٍ﴾ لين لا شوك فيه، خضدت الشجرة حذفت شوكها، أو لا عجم لنبقه، أو المدلى الأغصان.
стр. 3980
٢٩ - ﴿وَطَلْحٍ﴾ الموز " ع "، أو شجرة تكون باليمن والحجاز تسمى طلحة، أو الطلع قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ﴿منضُودٍ﴾ مصفوف، أو متراكم.
٣٠ - ﴿مَّمْدُودٍ﴾ دائم.
стр. 3981
٣١ - ﴿مَّسْكُوبٍ﴾ منصب في غير أخدود، قال الضحاك: من جنة عدن إلى أهل الجنان.
стр. 3982
٣٤ - ﴿وَفُرُشٍ﴾ زوجات والمرأة تسمى فرشاً ومنه الولد للفراش، أو الفرش الحقيقة مرفوعة بكثرة حشوها.
стр. 3983
٣٥ - ﴿أَنشَأْنَاهُنَّ﴾ نساء أهل الدنيا أنشأهن من القبور " ع "، أو أعادهن بعد الشمط والكبر صغاراً أبكاراً.
стр. 3984
٣٦ - ﴿أَبْكَاراً﴾ عذارى بعد أن لم يكنَّ كذلك، أو لا يأتيها إلا وجدها بكراً.
стр. 3985
٣٧ - ﴿عُرُباً﴾ متحببات إلى أزواجهن منحبسات عليهم، أو متحاببات بخلاف الضرائر، أو الشَّكِلة بلغة مكة والمغنوجة بلغة أهل المدنية، أو حسان الكلام، أو العاشقة لزوجها، أو الحسنة التبعل، أو كلامهن عربي، ﴿أَتْرَاباً﴾ أقراناً قيل على سن ثلاث وثلاثين سنة، أو أمثالاً وأشكالاً، أو أتراب في
стр. 3986
الأخلاق لا تباغضن بينهن ولا تحاسد.
﴿وأصحابُ الشمالِ ما أصحاب الشمال (٤١) في سموم وحميم (٤٢) وظلٍ من يحموم (٤٣) لا بادرٍ ولا كريم (٤٤) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (٤٥) وكانوا يصرون على الحنث العظيم (٤٦) وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أءنا لمبعوثون (٤٧) أو ءاباؤنا الأولون (٤٨) قل إن الأولين والآخرين (٤٩) لمجموعون إلى ميقاتِ يومٍ معلومٍ (٥٠) ثم إنكم أيها الضالون المكذبون (٥١) لأكلون من شجر من زقوم (٥٢) فمالئون منها البطون (٥٣) فشاربون عليه من الحميم (٥٤) فشاربون شرب الهيم (٥٥) هذا نزلهم يومَ الدين (٥٦) ﴾
стр. 3987
٤٣ - ﴿يَحْمُومٍ﴾ دخان، أو نار سوداء.
стр. 3988
٤٤ - ﴿لا بارد﴾ [١٩٣ / ب] / المخرج، ﴿وَلا كَرِيمٍ﴾ المخرج، أو لا كرامة لأهله فيه.
стр. 3989
٤٥ - ﴿مُتْرَفِينَ﴾ منعمين " ع "، أو مشركين.
стр. 3990
٤٦ - ﴿الْحِنثِ﴾ الشرك، أو الذنب العظيم لا يتوبون منه، أو اليمين الغموس.
стр. 3991
٥٥ - ﴿الْهِيمِ﴾ الأرض الرملة التي لا تروى بالماء وهي هيام الأرض " ع "، أو الإبل الهيم، والهيام، داء يأخذ الإبل فيعطشها فلا تزال تشرب الماء حتى تموت، أو الإبل الهائمة في الأرض الضالة لا تجد ماء فإذا وجدته فلا شيء أعظم منها شرباً، أو شرب الهيم أن تمد الشرب مرة واحدة إلى أن تتنفس
стр. 3992
فيه ثلاث نفسات.
﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون (٥٧) أفرءيتم ما تمنون (٥٨) ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (٥٩) نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين (٦٠) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (٦١) ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون (٦٢) ﴾
стр. 3993
٥٨ - ﴿تُمْنُونَ﴾ منى يَمني وأمنى يُمْنِي واحد سمي بذلك لإمنائه وهي إراقته، أو لأنه مقدار لتصوير الخلقة كالمَنَا الذي يوزن به.
стр. 3994
٦٠ - ﴿قَدَّرْنَا﴾ قضينا به للفناء والجزاء، أو ليخلف الأبناء الآباء، أو كتبنا مقداره فلا يزيد ولا ينقص، أو وقته فلا يتقدم ولا يتأخر، أو سوينا فيه بين المطيع والعاصي، أو بين أهل السماء والأرض، ﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ على تقديرنا موتكم حتى لا تموتوا، أو على أن تزيدوا في قدره، أو تؤخروا في وقته، أو ﴿ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ على تبديل أمثالكم معناه لما لم نسبق إلى خلق غيركم لم نعجز نحن إعادتكم، أو لما لم نعجز عن تغير أحوالكم بعد خلقكم لم نعجز عن تغييرها بعد موتكم.
﴿أفرءيتم ما تحرثون (٦٣) ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (٦٤) لو نشاء لجعلناه حطاما
стр. 3995
فظلتم تفكهون (٦٥) إنا لمغرمون (٦٦) بل نحن محرومون (٦٧) أفرءيتم الماء الذي تشربون (٦٨) ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (٦٩) لو نشاء جعلنه أجاجاً فلولا تشكرون (٧٠) أفرءيتم النار التي تورون (٧١) ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (٧٢) نحن جعلناها تذكرةً ومتاعاً للمقوين (٧٣) فسبح باسم ربك العظيم (٧٤) ﴾
следующие страницы →