Полный текст (4 936 стр.). Показаны 3991–4030 · переход к 3996.
стр. 3991
٥٥ - ﴿الْهِيمِ﴾ الأرض الرملة التي لا تروى بالماء وهي هيام الأرض " ع "، أو الإبل الهيم، والهيام، داء يأخذ الإبل فيعطشها فلا تزال تشرب الماء حتى تموت، أو الإبل الهائمة في الأرض الضالة لا تجد ماء فإذا وجدته فلا شيء أعظم منها شرباً، أو شرب الهيم أن تمد الشرب مرة واحدة إلى أن تتنفس
стр. 3992
فيه ثلاث نفسات.
﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون (٥٧) أفرءيتم ما تمنون (٥٨) ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (٥٩) نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين (٦٠) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون (٦١) ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون (٦٢) ﴾
стр. 3993
٥٨ - ﴿تُمْنُونَ﴾ منى يَمني وأمنى يُمْنِي واحد سمي بذلك لإمنائه وهي إراقته، أو لأنه مقدار لتصوير الخلقة كالمَنَا الذي يوزن به.
стр. 3994
٦٠ - ﴿قَدَّرْنَا﴾ قضينا به للفناء والجزاء، أو ليخلف الأبناء الآباء، أو كتبنا مقداره فلا يزيد ولا ينقص، أو وقته فلا يتقدم ولا يتأخر، أو سوينا فيه بين المطيع والعاصي، أو بين أهل السماء والأرض، ﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ على تقديرنا موتكم حتى لا تموتوا، أو على أن تزيدوا في قدره، أو تؤخروا في وقته، أو ﴿ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ على تبديل أمثالكم معناه لما لم نسبق إلى خلق غيركم لم نعجز نحن إعادتكم، أو لما لم نعجز عن تغير أحوالكم بعد خلقكم لم نعجز عن تغييرها بعد موتكم.
﴿أفرءيتم ما تحرثون (٦٣) ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (٦٤) لو نشاء لجعلناه حطاما
стр. 3995
فظلتم تفكهون (٦٥) إنا لمغرمون (٦٦) بل نحن محرومون (٦٧) أفرءيتم الماء الذي تشربون (٦٨) ءأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون (٦٩) لو نشاء جعلنه أجاجاً فلولا تشكرون (٧٠) أفرءيتم النار التي تورون (٧١) ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون (٧٢) نحن جعلناها تذكرةً ومتاعاً للمقوين (٧٣) فسبح باسم ربك العظيم (٧٤) ﴾
стр. 3996
٦٥ - ﴿تَفَكَّهون﴾ تحزنون، أو تلاومون، أو تعجبون " ع "، أو تندمون بلغة عكل وتيم.
стр. 3997
٦٦ - ﴿لَمُغْرَمُون﴾ معذبون، أو مولع بنا، أو مردُودُون عن حظنا.
٧١ - ﴿تُورُونَ﴾ تستخرجون بالزند.
٧٣ - ﴿تَذْكِرَةً﴾ للنار الكبرى، أو تبصرة للناس من الظلام ﴿لِّلْمُقْوِينَ﴾ المسافرين قال الفراء: إنما يقال لهم ذلك إذا نزلوا بالقِيِّ وهي القفر التي لا شيء فيها، أو المستمتعين من حاضر ومسافر، أو الجائعين من إصلاح طعامهم، أو الضعفاء والمساكين من أقوت الدار إذا خلت وأقوى الرجل ذهب ماله، أو المقوي الكثير المال من القوة.
﴿فلا أقسمُ بمواقع النجوم (٧٥) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (٧٦) إنه لقرءانٌ كريم (٧٧) في كتابٍ مكنون (٧٨) لا يمسه إلا المطهرون (٧٩) تنزيلٌ من رب العالمين (٨٠) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون (٨١) وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (٨٢) ﴾
стр. 3998
٧٥ - ﴿فلا أقسم﴾ نفي للمقسم لأنه لا يقسم بشيء من خلقه ولكنه افتتاح يفتتح به كلامه قاله الضحاك، أو للرب أن يقسم بخلقه تعظيماً منه لما أقسم به
стр. 3999
وليس ذلك للخلق فتكون لا صلة، أو نافية لما تقدم من تكذيبهم وجحدهم ثم استأنف القسم ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ مطالعها ومساقطها، أو انتشارها يوم القيامة، أو مواقعها في السماء، أو أنواؤها نفي للقسم بها، أو نجوم القرآن تنزل على الاحداث في الأمة " ع "، أو محكم القرآن.
стр. 4000
٧٦ - ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ﴾ وإن الشرك بالله محرم عظيم، أو القرآن قسم عظيم.
стр. 4001
٧٧ - ﴿كَرِيمٌ﴾ عند الله تعالى، أو عظيم النفع للناس، أو لما فيه من كرائم الأخلاق ومعالي الأمور.
стр. 4002
٧٨ - ﴿فِى كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ اللوح المحفوظ " ع "، أو التوراة والإنجيل فيهما ذكره وذكر من ينزل عليه، أو الزبور، أو المصحف الذي بأيدينا ﴿مَّكْنُونٍ﴾ مصون، أو مكنون من الباطل.
стр. 4003
٧٩ - ﴿المطهرون﴾ [١٩٤ / أ] / إن جعلناه اللوح المحفوظ فلا يمسه إلا الملائكة المطهرون " ع "، أو لا ينزله إلا رسل الملائكة على رسل الأنبياء وإن جعلناه المصحف الذي بأيدينا فلا يمسه بيده إلا المطهرون من الشرك، أو من الذنوب والخطايا، أو من الأحداث والأنجاس، أو لا يجد طعم نفعه إلا المطهرون بالإيمان، أو لا يمس ثوابه إلا المؤمنين مروي عن الرسول [ ﷺ ] أولا يلتمسه إلا المؤمنون.
стр. 4004
٨١ - ﴿هذا الْحَدِيثِ﴾ القرآن ﴿مُّدْهِنُونَ﴾ مكذبون " ع "، أو معرضون، أو ممالئون الكفار على الكفر به، أو منافقون في تصديقه.
стр. 4005
٨٢ - ﴿رزقكم﴾ الاستسقاء بالأنواء مروي عن الرسول [ ﷺ ] ، أو
стр. 4006
الاكتساب بالسحر، أو أن يجعل شكر الله على رزقه تكذيب رسله والكفر به فيكون الرزق الشكر.
﴿فولا إذا بلغت الحلقوم (٨٣) وأنتم حينئذٍ تنظرون (٨٤) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (٨٥) فلولا إن كنتم غير مدينين (٨٦) ترجعونها إن كنتم صادقين (٨٧) ﴾
стр. 4007
٨٦ - ﴿مَدِينِينَ﴾ محاسبين " ع "، أو مبعوثين، أو مصدقين أو مقهورين، أو موقنين، أو مجزيين بأعمالكم، أو مملوكين قاله الفرّاء.
стр. 4008
٨٧ - ﴿تَرْجِعُونَهَآ﴾ النفس إلى الجسد بعد الموت ﴿إِن كنتم صادقين﴾ أنكم غير مذنبين.
﴿فأما إن كان من المقربين (٨٨) فروحٌ وريحانٌ وجنت نعيم (٨٩) وأما إن كان من أصحاب اليمين (٩٠) فسلامٌ لك من أصحاب اليمين (٩١) وأما إن كان من المكذبين الضالين (٩٢) فنزلٌ من حميم (٩٣) وتصلية جحيم (٩٤) إن هذا لهو حق اليقين (٩٥) فسبح باسم ربك العظيم (٩٦) ﴾
стр. 4009
٨٨ - ﴿الْمُقَرَّبِينَ﴾ أهل الجنة، أو السابقون.
стр. 4010
٨٩ - ﴿فَرَوْحٌ﴾ راحة " ع "، أو فرح، أو رحمة، أو رجاء، أو روح من
стр. 4011
الغم وراحة من عمل إذ لا غم فيها ولا عمل، أو مغفرة أو نسيم. قيل قرأ الرسول [ ﷺ ] فروح بالضم أي تبقى روحه باقية بلا موت يناله ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ استراحة عند الموت " ع "، أو رحمة، أو رزق، أو ريحان مشموم يتلقى به عند الموت أو تخرج روحه في ريحانه، أو الجنة والروح والريحان عند الموت أو في البرزخ إلى البعث، أو في الجنة، أو الروح في القبر، والريحان في الجنة، أو الروح لقلوبهم والريحان لنفوسهم والجنة لأبدانهم.
стр. 4012
٩١ - ﴿فسلام﴾ بشارة بالسلاة من الخوف، أو يحييهم ملك الموت بالسلام عند قبض أرواحهم، أو منكر ونكير في القبور يسلمان عليهم، أو الملائكة عند بعثه إلى الآخرة تسلمان عليه.
стр. 4013
سُورة الحَديد
مدنية عند الجمهور، أو مكية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم (١) له ملك السموات والأرض يحي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير (٢) هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيءٍ عليم (٣) ﴾
стр. 4014
١ - ﴿سَبِّحِ﴾ التسبيح هنا دلالة المخلوقات على وجوب تسبيحه عن الأمثال، أو التنزيه قولاً مما نسبه الملحدون إليه عند الجمهور، أو الصلاة سميت تسبيحاً لاشتمالها عليه ﴿الْعَزِيزُ﴾ في انتصاره ﴿الْحَكِيمُ﴾ في تدبيره.
стр. 4015
٣ - ﴿الظاهر﴾ العال على كل شيء ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ المحيط بكل شيء أو القاهر لما ظهر وبطن، أو العالم بما ظهر وبطن.
﴿هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيامٍ ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير (٤) له ملك السموات والأرض وإلى الله ترجع الأمور (٥) يولج الليل في النهار
стр. 4016
ويولج النهارِ في الليل وهو عليم بذات الصدور (٦) ﴾
стр. 4017
٤ - ﴿يَلِجُ فِى الأَرْضِ﴾ من مطر، أو مطر وغيره ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من نبات، أو نبات وغيره ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ من ملائكة، أو ملائكة وغيرها ﴿مَعَكُمْ﴾ بعلمه فلا تخفى عليه أعمالكم، أو بقدرته فلا يعجزه شيء من أموركم [١٩٤ /] /.
﴿ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين ءامنوا منكم وأنفقوا لهم أجرٌ كبيرٌ (٧) وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين (٨) هو الذي ينزل على عبده ءايتٍ بيناتٍ ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم (٩) وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (١٠) من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجرٌ كريم (١١) ﴾
стр. 4018
٧ - ﴿مُستَخْلَفين﴾ بوراثته عمن قبلكم، أو معمَّرين فيه.
стр. 4019
١٠ - ﴿لا يَسْتَوِى مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ﴾ أي أسلم، أو أنفق ماله في الجهاد ﴿الْفَتْحِ﴾ فتح مكة، أو الحديبية قال قتادة كان القتال والنفقة قبل فتح مكة أفضل منهما بعد فتحها ﴿الْحُسْنَى﴾ الجنة أو الحسنة.
стр. 4020
١١ - ﴿قَرْضاً﴾ النفقة في سبيل الله، أو على الأهل أو تطوع العبادات
стр. 4021
" ح "، أو عمل الخير، أو قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سمي قرضاً لاستحقاق ثوابه ﴿حَسَناً﴾ طيبة بها نفسه، أو محتسباً لها عند الله سمي حسناً لصرفه في وجوه حسنة، أو لأنه لا منَّ فيه ولا أذى فيضاعف القرض الحسنة بعشر، أو الثواب تفضلاً بما لا نهاية له ﴿كَرِيمٌ﴾ " على من يناله "، أو لأنه لم يبتذل في طلبه، أو لأنه كريم الحظ، أو لكرم صاحبه.
﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم (١٢) يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب (١٣) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور (١٤) فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير (١٥) ﴾
стр. 4022
١٢ - ﴿نُورُهُم﴾ ضياء يثابون به، أو هداهم، أو نور أعمالهم ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ليدلهم على الجنة، أو ليستضيئوا به على الصراط ﴿وَبِأَيْمَانِهِم﴾ كتبهم، أو نورهم، أو ما أخرجوه بأيمانهم في الصدقات والزكوات وسبل الخير، أو بإيمانهم في الدنيا وتصديقهم بالجزاء ﴿بُشْرَاكُمُ﴾ نورهم بشراهم أو بشارة تلقاهم الملائكة بها في القيامة.
стр. 4023
١٣ - ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ يغشى الناس ظلمة يوم القيامة فيعطى المؤمن نوراً بقدر إيمانه ولا يعطاه الكافر ولا المنافق، أو يعطاه المنافق ثم يسلبه " ع "، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما أعطي النور الذي يمشي به انظروا أي انتظرونا ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُم﴾ وبين المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور فلم يقدروا على التماسه ﴿بِسُورٍ﴾ حائط بين الجنة والنار، أو بسور المسجد الشرقي، أو حجاب من الأعراف ﴿بَاطِنُهُ﴾ فيه الجنة ﴿وَظَاهِرُهُ﴾ فيه جهنم، أو في باطنه المسجد وما يليه. والعذاب الذي في ظاهره وادي جهنم يعني بيت المقدس قاله عبد الله بن عمرو بن العاص.
стр. 4024
١٤ - ﴿مَّعَكُمْ﴾ نصلي ونغزو ونفعل كما تفعلون ﴿فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ بالنفاق أو المعاصي، أو الشهوات ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ بالحق وأهله، أو بالتوبة ﴿الأَمَانِىُّ﴾ خدع الشيطان، أو الدنيا، أو قولهم سيغفر لنا، أو قولهم اليوم وغداً ﴿الْغَرُورُ﴾ الشيطان، أو الدنيا قاله الضحاك.
﴿ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثيرٌ منهم فاسقون (١٦) اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون (١٧) ﴾
стр. 4025
١٦ - ﴿للذين آمنوا﴾ بألسنتهم دون قلوبهم، أو قوم موسى، قبل أن يبعث الرسول [ ﷺ ] ، أو مؤمنو هذه الأمة " ع "، استبطأ قلوب المهاجرين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن " ع " قال ابن مسعود ما كان بين إسلامنا ومعاتبتنا بها إلا أربع سنين فنظر بعضنا إلى بعض يقول ما أحدثنا قال الحسن يستبطئهم وهم أحب خلقه إليه، أو ملوا مثله فقالوا: حدثنا يا رسول الله فنزل ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ [١٩٥ / أ] / أَحْسَنَ القصص﴾ [يوسف: ١٣] ثم ملوا أخرى فقالوا حدثنا فنزل ﴿الله أنزل أَحْسَنَ الحديث﴾ [الزمر: ٢٣] ثم ملوا أخرى فقالوا حدثنا
стр. 4026
فنزلت ﴿ألم يأن للذين آمنوا﴾ يأنِ: يحن يخشع يلين، أو يذل، أو يخرج ﴿لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ القرآن ﴿وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ القرآن، أو الحلال والحرام.
стр. 4027
١٧ - ﴿يحيي الأَرْضَ﴾ يلين القلوب بعد قسوتها أو مثل ضربه لإحياء الموتى.
﴿إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعف لهم ولهم أجرٌ كريم (١٨) والذين ءامنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (١٩) ﴾
стр. 4028
١٨ - ﴿المُصَدِّقين﴾ لله ورسوله أو ﴿الْمُصَّدِّقِينَ﴾ بأموالهم.
стр. 4029
١٩ - ﴿الصِّدِّيقُونَ﴾ هم الصديقون وهم الشهداء، أو الشهداء مبتدأ الرسل تشهد على أمتها بالتصديق والتكذيب، أو الأمم تشهد لرسلها بتبليغ الرسالة، أو تشهد على أنفسهم بما عملوا، أو القتلى في سبيل الله تعالى
стр. 4030
﴿وَنُورُهُمْ﴾ على الصراط، أو إيمانهم في الدنيا.
﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخرٌ بينكم وتكاثرٌ في الأموال والأولاد كمثل غيثٍ أعجب الكفارَ نباتُهُ ثم يَهيجُ فتراه مصفراً ثم يكونُ حطاماً وفي الآخرة عذابٌ شديدٌ ومغفرةٌ من الله ورضوانٌ وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (٢٠) سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسلهِ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (٢١) ﴾
следующие страницы →