Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.
стр. 4166
سُورَةُ المُلكِ
مكية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿تَبَاركَ الذِي بيدهِ الملكُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ (١) الذي خلقَ الموتَ والحياةِ ليبلوكمْ أيكمْ أحسنُ عملاً وهوَ العزيزُ الغفورُ (٢) الذي خلقَ سبعَ سمواتٍ طباقاً ما تَرىَ في خلق الرحمنِ من تفاوتْ فارجعِ البصرَ هل ترى من فطورٍ (٣) ثمَّ ارجعِ البصرَ كرتينِ ينقلبْ إليكَ البصرُ خاسئاً وهو حسيرٌ (٤) ولقدْ زيَّنَا السماءَ الدنيا بمصابيحَ وجعلناها رجوماً للشياطينِ وأعتدنا لهمْ عذابَ السَّعِيرِ (٥) ﴾
стр. 4167
١ -[٢٠٣ / أ] / ﴿تَبَارَكَ﴾ تفاعل من البركة " ع " وهو أبلغ من المبارك لاختصاص الله تعالى به واشتراك الخلق في المبارك أو بارك في الخلق بما جعل فيهم من البركة أو علا وارتفع ﴿الْمُلْكُ﴾ ملك النبوة أو ملك السموات والأرض في الدنيا والآخرة.
стр. 4168
٢ - ﴿الْمَوْتَ﴾ خلقكم للموت في الدنيا ﴿وَالْحَيَاةَ﴾ في الآخرة أو خلقهما جسمين الموت في صورة كبش أملح والحياة في صورة فرس مأثور حكاه الكلبي ومقاتل ﴿أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ أتم عقلاً أو أزهد في الدنيا أو أورع عن محارم الله وأسرع في طاعته مأثور أو أكثر ذكراً للموت وحذراً منه واستعداداً له.
стр. 4169
٣ - ﴿طِبَاقاً﴾ متشابهة هذا مطابق لهذا أي شبيه به أو بعضها فوق بعض
стр. 4170
وسبع أرضين بعضها فوق بعض بين كل سماء وأرض خلق وأمر " ح " ﴿تَفَاوُتٍ﴾ اختلاف أو عيب أو تفرق " ع " أو لا يفوت بعضه بعضاً ﴿فَأرْجِعِ الْبَصَرَ﴾ فانظر إلى السماء ﴿فُطُورٍ﴾ شقوق أو خلل أو خروق أو وهن " ع ".
стр. 4171
٤ - ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ انظر إليها مرة بعد أخرى قيل أراد بالمرتين قلباً وبصراً ﴿ينقلب﴾ يرجع إليك البصر خاسئاً لأنه لا يرى فطوراً فينفذ ﴿خَاسِئاً﴾ ذليلاً " ع " أو منقطعاً أو كليلاً أو مبعداً خسأت الكلب أبعدته ﴿حَسِيرٌ﴾ نادم أو كليل ضعيف عن إدراك مداه " ع " أو منقطع من الإعياء.
﴿وللذين كفرواْ بربهمْ عذابُ جهنَّمَ وبئسَ المصيرُ (٦) إذا ألقواْ فيها سمعواْ لها شهيقاً وهي تفورُ (٢) تكادُ تميَّزُ من الغيظِ كلما ألقيَ فيها فوجٌ سألهمْ خزنتها ألم يأتكم نذيرٌ (٨) قالواْ بلَى قدْ جاءنا نذيرٌ فكذَّبنا وقلنا ما نزَّلَ اللهُ من شيءٍ إنْ أنتمْ إلا في ضلالٍ كبيرٍ (٩) وقالواْ لوْ كُنَّا نسمعُ أوْ نعقِلُ ما كنَّا في أصحابِ السعيرِ (١٠) فاعترفواْ بذنبهمْ فسحقاً لأصحابِ السعِيرِ (١١) ﴾
стр. 4172
٧ - ﴿شَهِيقاً﴾ سمعوه من أنفسهم أو شهيقاً تشهق إليهم شهقة البغلة للشعير ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف " ع " والشهيق في الصدر أو الصياح أو الشهيق في الصدر وهو أول نهيق الحمار، الزفير في الحلق والشهيق في الصدر لبعده منه جبل شاهق لبعده في الهواء ﴿تَفُورُ﴾ تغلي.
стр. 4173
٨ - ﴿تَمَيَّزُ﴾ تنقطع أو تتفرق " ع " ﴿الْغَيْظِ﴾ الغليان أو غضباً لله تعالى عليهم وانتقاماً منهم، النذير: الرسول والنبي أو النذير من الجن والرسل من الإنس.
стр. 4174
١١ - ﴿فَسُحْقاً﴾ فبعداً يعني جهنم أو اسم وادٍ فيها.
﴿إنَّ الذينَ يخشونَ ربهمْ بالغيبِ لهمْ مغفرةٌ وأجرٌ كبيرٌ (١٢) وأسرُّواْ قولكمْ أو اجهرواْ بهِ إنهُ عليمٌ بذاتِ الصدورِ (١٣) ألا يعلمْ من خلقَ وهوَ اللطيفُ الخبيرُ (١٤) هُوَ الذي جعلَ لكُمُ
стр. 4175
الأرضَ ذلولاً فامشواْ في مناكبها وكلواْ من رزقهِ وإليهِ النشورُ (١٥) ﴾
стр. 4176
١٢ - ﴿بِالْغَيْبِ﴾ الله تعالى وملائكته أو الجنة والنار أو القرآن أو الإسلام أو القلب أو إذا خلا فذكر ذنبه استغفر ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ بالتوبة والاستغفار أو بخشية ربهم بالغيب أو حلو باجتناب الذنوب محل المغفور له ﴿وَأَجْرٌ كبير﴾ الجنة.
стр. 4177
١٥ - ﴿ذَلُولاً﴾ مذللة سهلة، ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ جبالها " ع " أو أطرافها أو طرقها أو منابت أشجارها وزرعها ﴿رزقه﴾ الحلال أو مما أنبته لكم.
﴿ءأمنتم من في السماءِ أن يخسفَ بكُمُ الأرضَ فإذا هيَ تمورُ (١٦) أمْ أمنتمُ مَّن في السماءِ أن يُرسِلُ عليكمْ حاصباً فستعلمونَ كيفَ نذيرٍ (١٧) ولقدْ كذَّبَ الذينَ من قبلهمْ فكيفَ كانَ نكيرِ (١٨) أَوَلَمْ يرواْ إلى الطيرِ فوقهمْ صافاتٍ ويقبضنَ ما يمسكهنَّ إلَاّ الرحمنُ إنَّهُ بكلِّ شيءٍ بَصِيرٌ (١٩) ﴾
стр. 4178
١٦ - ﴿مَّن فِى السَّمَآءِ﴾ الله " ع " أو الملائكة ﴿تَمُورُ﴾ تتحرك أو تدور أو
стр. 4179
تسيل ويجري بعضها في بعض.
﴿أمَّنْ هذا الذي هوَ جندٌ لكمْ ينصرُكُمْ من دونِ الرحمنِ إن الكافرونَ إلَاّ في غرورٍ (٢٠) أمَّنْ هذا الذي يرزقكمْ إن أمسكَ رزقهُ بلْ لجواْ في عتوٍّ ونفورٍ (٢١) أفمن يمشي مكبًّا على وجههِ أهدَى أمَّن يمشِى سويًّا على صراطٍ مستقيمٍ (٢٢) قلْ هُوَ الذي أنشأكمْ وجعلَ لكمْ السمعَوالأبصارَ والأفئدةَ قليلاً ما تشكرونَ (٢٣) قلْ هُوَ الذي ذرأكمْ في الأرضِ وإليهِ تحشرونَ (٢٤) ويقولونَ متى هذا الوعدِ إن كنتمْ صادقينَ (٢٥) قل إنما العلمُ عندَ اللهِ وإنما أنا نذيرٌ مبينٌ (٢٦) فلمَّا رأوهُ زلفةً سيئتْ وُجُوهُ الذينَ كفرواْ وقيلَ هذا الذي كنتم بهِ تدَّعُونَ (٢٧) ﴾
стр. 4180
٢٢ - ﴿مُكِبّاً﴾ مثل ضربه الله تعالى للمتقين [ومعناه] [٢٠٣ / ب] / ليس الماشي مكباً لا ينظر بين يديه ولا يميناً ولا شمالاً كمن يمشي معتدلاً ناظراً بين يديه وعن يمينه وشماله فالمكب الكافر يهوي بكفره والذي يمشي سوياً المؤمن يهتدي بإيمانه " ع " أو المكب أبو جهل والذي يمشي سوياً عمار. ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ طريق واضح لا يضل سالكه أو حق مستقيم.
стр. 4181
٢٤ - ﴿ذَرَأَكُمْ﴾ جعلكم فيها أو نشركم وفرقكم على ظهرها ﴿تُحْشَرُونَ﴾ تبعثون.
стр. 4182
٢٧ - ﴿زُلْفَةً﴾ قريباً أو عياناً ﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ ظهرت عليها المساءة لما شاهدوه أو ظهر عليها سمة تدل على كفرهم كقوله ﴿وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: ١٦٠] ﴿تَدَّعُونَ﴾ تمترون فيه وتختلفون أو تسألون في الدنيا وتزعمون أنه لا يكون أو تستعجلون بالعذاب أو دعاؤهم بذلك لأنفسهم افتعال
стр. 4183
من الدعاء يقول لهم ذلك خزنة جهنم.
﴿قلْ أرءيتمْ إنْ أهلكنِىَ اللهُ ومن مَّعِىَ أوْ رحمنَا فمن يجيرُ الكافرينَ منْ عذابٍ أليمٍ (٢٨) قلْ هوَ الرحمنُ ءامنا بهِ وعليهِ توكلَّنا فستعلمونَ منْ هوَ في ضلالٍ مبينٍ (٢٩) قلْ أرءيتمْ إنْ أصبحَ مآؤكُمْ غَوْراً فَمَنَ يأتيكُم بماءٍ معينٍ (٣٠) ﴾
стр. 4184
٣٠ - ﴿غَوْراً﴾ ذاهباً أو لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئر زمزم وبئر ميمون ﴿مَّعِينٍ﴾ عذب " ع " أو ظاهر أو تمده العيون فلا ينقطع أو جاري.
стр. 4185
سُورَةُ القَلمْ
مكية أو من أولها إلى ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ [١٦] مكي ومن بعدها إلى قوله ﴿لو كانوا يعلمون﴾ [٣٣] مدني ومن بعده إلى ﴿يكتبون﴾ [٤٧] مكي ومن بعده إلى ﴿من الصالحين﴾ [٥٠] مدني وباقيها مكي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ن والقلمِ وما يسطرونَ (١) ما أنتَ بنعمةِ ربكَ بمجنونٍ (٢) وإنَّ لكَ لأجراً غيرَ ممنونٍ (٣) وإنكَ لعلى خُلُقٍ عظيمٍ (٤) فستبصرُ ويبصرونَ (٥) بأييكُمُ المفتونُ (٦) إنَّ ربكم هُوَ أعلمُ بمنْ ضلَّ عن سبيلهِ وهوَ أعلمُ بالمهتدينَ (٧) ﴾
стр. 4186
١ - ﴿ن﴾ الحوت التي عليها الأرض " ع " أو الدواة مأثور أو حرف من حروف الرحمن " ع " أو لوح من نور أو اسم للسورة مأثور أو قسم أقسم الله به وله أن يقسم بما شاء أو حرف من حروف المعجم ﴿وَ الْقَلَمِ﴾ الذي يكتب به
стр. 4187
الذكر على اللوح المحفوظ وهو نور طوله ما بين السماء والأرض أو القلم الذي يكتبوه [به] لأنه نعمة عليهم ومنفعة لهم. ﴿يَسْطُرُونَ﴾ يعملون " ع " أو يكتبون من الذكر أو الملائكة تكتب أعمال العباد.
стр. 4188
٢ - ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ برحمته ويحتمل أن يكون فيما نفى عنه ما نسبوه إليه من الجنون وقال الكلبي: ما أنت بنعمة ربك بمخفق.
стр. 4189
٣ - ﴿مَمْنُونٍ﴾ محسوب أو أجراً بغير عمل أو غير ممنون عليك من أذى أو غير منقطع.
стр. 4190
٤ - ﴿خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ دين الإسلام " ع " أو آداب القرآن أو طبع كريم وكل ما أخذ المرء به نفسه من الآداب فهو خلق لأنه يصير كالخلقة فيه وما طبع عليه من الأدب فهو الخيم.
стр. 4191
٥ - ﴿فَسَتُبْصِرُ﴾ فسترى ويرون يوم القيامة إذا تبين الحق من الباطل أو ستعلم ويعلمون يوم القيامة " ع ".
стр. 4192
٦ - ﴿الْمَفْتُونُ﴾ المجنون أو الضال أو الشيطان أو المعذب فتنت الذهب بالنار أحميته.
﴿فلا تطعِ المكذبينَ (٨) ودواْ لوْ تدهنُ فيدهنونَ (٩) ولا تطعْ كلَّ حلافٍ مهينٍ (١٠) همَّازٍ مشاءٍ بنميمٍ (١١) منَّاعٍ للخيرِ معتدٍ أثيمٍ (١٢) عُتُلٍّ بعدَ ذلكَ زنيمٍ (١٣) أن كان ذا مالٍ وبنينَ (١٤) إذا تتلى عليهِ ءايتنا قالَ أساطيرُ الأولينَ (١٥) سنسمُهُ على الخرطومِ (١٦) ﴾
стр. 4193
٩ - ﴿تُدْهِنُ﴾ تكفر فيكفرون أو تضعف فيضعفون أو تلين فيلينون أو تكذب فيكذبون أو ترخص لهم فيرخصون " ع " أو تذهب عن هذا الأمر فيذهبون معك والمداهنة: مجاملة العدو وممايلته أو النفاق وترك المناصحة، المبرد: أدهن الرجل في دينه وداهن في أمره.
стр. 4194
١٠ - ﴿حَلافٍ مَّهِينٍ﴾ كذاب " ع " أو ضعيف القلب أو مكثار من الشر أو الذليل بالباطل الأخنس بن شريق [٢٠٤ / أ] / أو الأسود بن عبد يغوث أو الوليد بن المغيرة عرض على الرسول [ ﷺ ] مالاً وحلف أن يعطيه إن رجع عن دينه.
стр. 4195
١١ - ﴿هَمَّازٍ﴾ مغتاب " ع " أو الذي يلوي شدقيه وراء الناس أو يهمزهم بيده دون لسانه ويضربهم. ﴿مَّشَّآءٍ﴾ ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض أو يسعى بالكذب ﴿بِنَمِيمٍ﴾ جمع نميمة أو النميم والنميمة واحد.
стр. 4196
١٢ - ﴿لِّلْخَيْرِ﴾ لحقوق ماله أو يمنع الناس من الإسلام.
стр. 4197
١٣ - ﴿عُتُلٍّ﴾ فاحش مأثور أو قوي في كفره أو الوفير الجسم أو الجافي الشديد الخصومة بالباطل أو الشديد الأشر أو الدعي " ع " أو يعتل الناس فيجرهم إلى حبس أو عذاب من العتل وهو الجر أو الفاحش اللئيم أو قال الرسول [ ﷺ ] في العتل الزنيم " إنه الشديد الخلق الرحيب الجوف المصح الأكول الشروب الواجد للطعام الظلوم للناس ". ﴿زَنِيمٍ﴾ لئيم " ع " مأثور أو ظلوم " ع " أو فاجر
стр. 4198
أو ولد الزنا أو الدعي أو كان للوليد بن المغيرة زنمة كزنمة الشاة أسفل من أذنه وفيه نزلت أو في الأخنس بن شريق فسمي زنيماً لأنه حليف مُلْحَق أو الذي يعرف بالأُبْنَة " ع " أو علامة الكفر كقوله ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ﴾ .
стр. 4199
١٤ - ﴿ذَا مَالٍ﴾ كان للوليد بن المغيرة حديقة بالطائف واثنا عشر ولداً.
стр. 4200
١٦ - ﴿سَنَسِمُهُ﴾ سمة سوداء على أنفه يوم القيامة يتميز بها أو يضرب في النار على أنفه أو وسمه بإشهار ذكره بالقبح أو ما يبتلى به في الدنيا في نفسه وولده وماله من سوء وذل وصغار. المبرد: الخرطوم من الناس الأنف ومن البهائم الشفة.
﴿إنَّا بلوناهم كما بلونا أصحابَ الجنةِ إذْ أقسمواْ ليصرِمُنَّهَا مصبحينَ (١٧) ولا يستثنون (١٨) فطافَ عليها طائفٌ من ربِّكَ وهمْ نائمونَ (١٩) فأصبحت كالصريمِ (٢٠) فتنادواْ مصبحينَ (٢١) أن اغدواْ على حرثكمْ إن كنتمْ صارمينَ (٢٢) فانطلقوا وهمْ يتخافتونَ (٢٣) أن لا يدخلنها اليومَ عليكمْ مسكينٌ (٢٤) وغدواْ على حردٍ قادرينَ (٢٥) فلما رأوها قالواْ إنَّا لضالونَ (٢٦) بل نحنْ محرومونَ (٢٧) قالَ أوسطهمْ ألمْ أقلْ لكمْ لولَا
стр. 4201
تسبحونَ (٢٨) قالواْ سبحانَ ربنا إنا كنَّا ظالمينَ (٢٩) فأقبلَ بعضهُمْ على بعضٍ يتلاومُونَ (٣٠) قالواْ يويلنا إنا كنا طاغينَ (٣١) عسى ربُّنا أن يبدلنا خيراً منها إنَّا إلى ربنا راغبونَ (٣٢) كذلكَ العذابُ ولعذابُ الأخرةِ أكبرُ لوْ كانواْ يعلمونَ (٣٣) ﴾
стр. 4202
١٧ - ﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ أهل مكة بالجوع كرتين كما بلونا أصحاب الجنة حتى عادت رماداً أو قريش يوم بدر. قال أبو جهل خذوهم أخذاً واربطوهم في الحبال ولا تقتلوا منهم أحداً فضرب بهم عند القدرة عليهم مثلاً بأصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها. ﴿الْجَنَّةِ﴾ حديقة باليمن بينها وبين صنعاء أثنا عشر ميلاً لقوم من الحبشة أو لشيخ من بني إسرائيل يمسك منها كفايته وكفاية أهله ويتصدق بالباقي فلامه بنوه فلم يطعهم فلما ورثوها عنه قالوا: نحن أحق بها من الفقراء لكثرة عيالنا فأقسموا: أي حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ ليقطعن ثمرها صباحاً.
стр. 4203
١٨ - ﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ حق المساكين أو قول سبحان الله أو إن شاء الله.
стр. 4204
١٩ - ﴿طائفٌ﴾ أمر من ربك " ع " أو عذاب منه أو عنق من نار جهنم خرج من وادي جنتهم ﴿وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾ ليلاً.
стр. 4205
٢٠ - ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ الرماد الأسود " ع " أو الليل المظلم أو كالمصروم الذي لم يبق فيه ثمر.
следующие страницы →