← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

تسبحونَ (٢٨) قالواْ سبحانَ ربنا إنا كنَّا ظالمينَ (٢٩) فأقبلَ بعضهُمْ على بعضٍ يتلاومُونَ (٣٠) قالواْ يويلنا إنا كنا طاغينَ (٣١) عسى ربُّنا أن يبدلنا خيراً منها إنَّا إلى ربنا راغبونَ (٣٢) كذلكَ العذابُ ولعذابُ الأخرةِ أكبرُ لوْ كانواْ يعلمونَ (٣٣) ﴾

стр. 4202

١٧ - ﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ أهل مكة بالجوع كرتين كما بلونا أصحاب الجنة حتى عادت رماداً أو قريش يوم بدر. قال أبو جهل خذوهم أخذاً واربطوهم في الحبال ولا تقتلوا منهم أحداً فضرب بهم عند القدرة عليهم مثلاً بأصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها. ﴿الْجَنَّةِ﴾ حديقة باليمن بينها وبين صنعاء أثنا عشر ميلاً لقوم من الحبشة أو لشيخ من بني إسرائيل يمسك منها كفايته وكفاية أهله ويتصدق بالباقي فلامه بنوه فلم يطعهم فلما ورثوها عنه قالوا: نحن أحق بها من الفقراء لكثرة عيالنا فأقسموا: أي حلفوا ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ ليقطعن ثمرها صباحاً.

стр. 4203

١٨ - ﴿وَلا يَسْتَثْنُونَ﴾ حق المساكين أو قول سبحان الله أو إن شاء الله.

стр. 4204

١٩ - ﴿طائفٌ﴾ أمر من ربك " ع " أو عذاب منه أو عنق من نار جهنم خرج من وادي جنتهم ﴿وَهُمْ نَآئِمُونَ﴾ ليلاً.

стр. 4205

٢٠ - ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ الرماد الأسود " ع " أو الليل المظلم أو كالمصروم الذي لم يبق فيه ثمر.

стр. 4206

٢١ - ﴿فَتَنَادَوْاْ﴾ صاح بعضهم ببعض عند الصباح وكان حرثهم كرما.

стр. 4207

٢٣ - ﴿يتخافتون﴾ [٢٠٤ / ب] / يتكلمون أو يسرون كلامهم حتى لا يعلم بهم أحد أو يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يرونهم أو يتشاورون بينهم.

стр. 4208

٢٥ - ﴿حَرْدٍ﴾ غيظ أو جد أو منع أو قصد أو فقر أو حرص أو قدرة " ع " أو غضب أو القرية تسمى حرداً. ﴿قَادِرِينَ﴾ على المساكين أو على جنتهم عند أنفسهم أو موافاتهم إلى الجنة في الوقت الذي قدروه.

стр. 4209

٢٦ - ﴿لَضَآلُّونَ﴾ لما رأوا ما أصابها قالوا قد ضللنا الطريق أو أخطأنا مكان جنتنا.

стр. 4210

٢٧ - ﴿مَحْرُومُونَ﴾ خير جنتنا.

стр. 4211

٢٨ - ﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ أعدلهم " ع " أو خيرهم أو أعقلهم ﴿تُسَبِّحُونَ﴾ تستثنون لما قلتم لنصرمنَّها مصبحين سماه تسبيحاً لاشتماله على ذكر الله تعالى أو تذكروا نعمة الله عليكم فتؤدوا حقه من أموالكم. ﴿إنَّ للمتقينَ عندَ ربهمْ جناتِ النعيمِ (٣٤) أفنجعلُ المسلمينَ كالمجرمينَ (٣٥) ما لكمْ كيفَ تحكمونَ (٣٦) أمْ لكمْ كتابٌ فيهِ تدرسُونَ (٣٧) إنَّ لكمْ فيهِ لمَا تخيرونَ (٣٨) أمْ لكمْ أيمانٌ علينا بالغةٌ إلى يومِ القيامةِ إنَّ لكمْ لمَا تحكمونَ (٣٩) سلهمْ أيهم بذلكَ زعيمٌ (٤٠) أمْ لهمْ شركاءُ فليأتواْ بشركائهْم إن كانواْ صادقينَ (٤١) ﴾

стр. 4212

٣٩ - ﴿بالغةٌ﴾ أي مؤكدة بالله ﴿لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ " أن يديم النعمة عليكم إلى يوم القيامة " أو ألَاّ يعذبكم إلى يوم القيامة.

стр. 4213

٤٠ - ﴿زعيم﴾ كفيل " ع " أو رسول " ح ". ﴿يومَ يكشفُ عن ساقٍ ويدعونَ إلى السجودِ فلَا يستطيعونَ (٤٢) خاشعةً أبصارهمْ ترهقهمْ ذلةٌ وقدْ كانواْ يدعونَ إلى السجودِ وهمْ سالمونَ (٤٣) فذرني ومن يكذبُ بهذا الحديث سنستدرجهم منْ حيثُ لا يعلمونَ (٤٤) وأملِى لهمْ إنَّ كيدِي متينٌ (٤٥) أمْ تسئلُهُمْ أجراً فهم من مغرمٍ مثقلونَ (٤٦) أمْ عندهُمُ

стр. 4214

الغيبُ فهمْ يكتُبُونَ (٤٧) ﴾

стр. 4215

٤٢ - ﴿عَن ساقٍ﴾ الآخرة أو غطاء أو كرب وشدة " ع ". (كشفت لهم عن ساقها ... وبدا من الشر الصراح) أو إقبال الآخرة وإدبار الدنيا لأنه أول الشدائد وروي أن الله تعالى يكشف عن ساقه أي عظم أمره أو نوره وهذا اليوم يوم الموت والمعاينة أو يوم الكبر والهرم والعجز عن العمل أو يوم القيامة. ﴿وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ توبيخاً لا تكليفاً عند من رآه يوم القيامة ومن رآه من أيام الدنيا فالأمر بالسجود تكليف أو تنديم وتوبيخ للعجز عنه.

стр. 4216

٤٤ - ﴿بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ القرآن ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ نأخذهم في غفلة أو نتبع السيئة السيئة وننسيهم التوبة " ح " أو أخذهم حيث درجوا ودبوا أو تدريجهم بإدنائهم من العذاب قليلاً بعد قليل حتى يلاقيهم من حيث لا يعلمون لأنهم لو علموا وقت العذاب لارتكبوا المعاصي واثقين بإمهالهم أو يستدرجون بالإحسان والاستدراج النقل من حال إلى حال ومنه الدرجة لأنها منزلة بعد منزلة. ﴿فاصبرْ لحكمِ ربكَ ولَا تكن كصاحبِ الحوتِ إذْ نادى وهوَ مكظومٌ (٤٨) لولا أن تداركهُ نعمةٌ من ربهِ لنبذَ بالعراءِ وهوَ مذمومٌ (٤٩) فاجتباهُ ربُّهُ فجعلهُ منَ الصالحينَ (٥٠) وإن يكادُ الذينَ كفرواْ ليزلقونَكَ بأبصارهمْ لمَّا سمعواْ الذكرَ ويقولونَ إنهُ لمجنونٌ (٥١) ومَا هوَ إلَاّ ذكرٌ للعالمينَ (٥٢) ﴾

стр. 4217

٤٨ - ﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ لقضائه أو نصره. ﴿كَصَاحِبِ الْحُوتِ﴾ في عجلته نادى ب ﴿لَاّ إله إِلَاّ أَنتَ﴾ الآية [الأنبياء: ٨٧] ﴿مَكْظُومٌ﴾ مغموم " ع " أو مكروب، الغم في القلب والكرب في الأنفاس أو محبوس، كظم غيظه حبسه أو مأخوذ بكظمه وهو مجرى النفَس.

стр. 4218

٤٩ - ﴿نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ نبوته أو عبادته السالفة أو نداؤه ب ﴿لَاّ إله إِلَاّ أَنتَ﴾ الآية [الأنبياء: ٨٧] أو إخراجه من بطن الحوت ﴿بِالْعَرَآءِ﴾ الأرض الفضاء وهي أرض باليمن أو عراء يوم القيامة وأرض المحشر ﴿مَذْمُومٌ﴾ مليم " ع " أو مذنب معناه أنه نبذ غير مذموم.

стр. 4219

٥١ - ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ يصرعونك أو يرمقونك أو يرهقونك أو ينفذونك أو يمسونك بأبصارهم من شدة نظرهم إليك أو يصيبونك بالعين قالوا ما رأينا مثل حججه ونظروا إليه ليعينوه كان أحدهم إذا أراد العين يجوع ثلاثاً ثم يقول:

стр. 4220

تالله ما رأيت أقوى [٢٠٥ / أ] / ولا أشجع ولا أكثر منه مالاً فيصيبه بعينه فيهلك. ﴿الذِّكْرَ﴾ القرآن أو ذكر محمد [ ﷺ ] .

стр. 4221

٥٢ - ﴿ذِكْرٌ﴾ شرف أو يذكرهم وعد الجنة والنار. ﴿لِّلْعَالَمِينَ﴾ الجن والإنس أو كل أمة من أمم الخلق ممن يعرف أو لا يعرف.

стр. 4222

سُورَةُ الحَاقّةِ مكية. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) وما أدراكَ ما الْحَاقَّةُ (٣) كذبتْ ثمودُ وعادُ بالقارعةِ (٤) فأمَّا ثمودُ فأهلكواْ بالطاغيةِ (٥) وأما عادٌ فأهلكواْ بريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ (٦) سخرها عليهمْ سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيامٍ حسوماً فترى القومَ فيها صرعَى كأنهمْ أعجازُ نخلٍ خاويةٍ (٧) فهلْ ترى لهم من باقيةٍ (٨) وجاء فرعونُ ومن قبلهُ والمؤتفكاتُ بالخاطئةِ (٩) فعصواْ رسولَ ربهمْ فأخذهمْ أخذةً رابيةً (١٠) إنَّا لما طغا الماءُ حملناكمْ في الجاريةِ (١١) لنجعلها لكمْ تذكرةً وتعيها أذنٌ واعيةٌ (١٢) ﴾

стр. 4223

١ - ﴿الْحَآقَّةُ﴾ ما حق من الوعد والوعيد بحلوله أو القيامة التي يستحق فيها الوعد والوعيد عند الجمهور أو لأنه حق على العاقل أن يخافها أو فيها حقائق الأمور.

стр. 4224

٣ - كل ما في القرآن ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ فقد أعلمه به " وما يدريك " فهو مما لم يعلمه به ﴿مَا الْحَآقَّةُ﴾ تفخيماً لقدرها وشأنها ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ ما هذا الأسم لأنه لم يكن من كلام قومه أو ﴿ما أدراك﴾ ما يكون في الحاقة.

стр. 4225

٤ - ﴿القارعة﴾ كل ما قرع بصوت كالصيحة أو بضرب كالعذاب ويجوز أن يكون في الدنيا ويجوز أن يكون في الآخرة. أو القارعة القيامة لأنها تقرع بهولها وشدائدها أو من القرعة في رفع قوم وحط آخرين قاله المبرد.

стр. 4226

٥ - ﴿بِالطَّاغِيَةِ﴾ الصيحة أو الصاعقة أو الذنوب أو بطغيانهم " ح " أو الطاغية: عاقر الناقة.

стр. 4227

٦ - ﴿صَرْصَرٍ﴾ بارد من الصر وهو البرد أو شديد الصوت. ﴿عَاتِيَةٍ﴾ قاهرة أو متجاوزة لحدها أو لا تبقي ولا تذر عتت على خزانها بإذن ربها أو على عاد بلا رحمة ولا رأفة " ع ".

стр. 4228

٧ - ﴿سَبْعَ لَيَالٍ﴾ أولها غداة الأحد أو الأربعاء أو الجمعة ﴿حُسُوماً﴾ متتابعات " ع " أو مشائيم أو حسمت الليالي والأيام حتى استوفتها بدأت طلوع الشمس وانقطعت مع غروبها آخر يوم أو حسمتهم فلم تبق منهم أحداً ﴿خَاوِيَةٍ﴾ بالية أو خالية الأجواف أو ساقطة الأبدان خاوية الأصول شبهوا بها لأن أبدانهم خلت من أرواحهم كالنخل الخاوية أو لأن الريح قطعت رؤوسهم عن أجسادهم أو كانت تدخل من أفواههم فتخرج حشوتهم من أدبارهم فصاروا كالنخل الخاوية.

стр. 4229

٩ - ﴿قِبَله﴾ من معه و ﴿قَبْلَهُ﴾ من تقدمه ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتُ﴾ الأمم الآفكة من الإفك وهو الكذب أو المقلوبات بالخسف قوم لوط أو قارون وقومه لأنه خسف بهم. ﴿بِالْخَاطِئَةِ﴾ الذنوب والخطايا.

стр. 4230

١٠ - ﴿رَسُولَ رَبِّهِمْ﴾ على ظاهره أو رسالة ربهم ﴿رَّابِيَةً﴾ شديدة أو مهلكة أو تربو بهم في العذاب أبداً أو مرتفعة أو رابية الشر أي زائدة.

стр. 4231

١١ - ﴿طغى الْمَآءُ﴾ على خُزَّانه غضباً لربه فلم يقدروا على منعه فزاد على كل شيء خمسة عشر ذراعاً أو زاد وكثر أو ظهر. ﴿حَمَلْنَاكُمْ﴾ في ظهور آبائكم أو آباءكم ﴿الْجَارِيَةِ﴾ سفينة نوح.

стр. 4232

١٢ - ﴿لِنَجْعَلَهَا﴾ سفينة نوح تذكرة وعظة لهذه الأمة حتى أدركها أوائلهم

стр. 4233

أو كانت ألواحها على الجودي [٢٠٥ / ب] / ﴿وَاعِيَةٌ﴾ سامعة " ع " أو مؤمنة أو حافظة أو أذن عقلت عن الله وانتفعت بما سمعت من كتابه، وعيت الشيء حفظته في نفسك وأوعيته حفظته في غيرك. ﴿فإذا نفخَ في الصورِ نفخةٌ واحدةٌ (١٣) وحملتِ الأرضُ والجبالُ فدكتَّا دكةً واحدةً (١٤) فيومئذٍ وقعتِ الواقعةُ (١٥) وانشقتِ السماءُ فهيَ يومئذٍ واهيةٌ (١٦) والملكُ على أرجائها ويحملُ عرشَ ربكَ فوقهمْ يومئذٍ ثمانيةٌ (١٧) يومئذٍ تعرضونَ لا تخفىَ منكُمْ خافيةٌ (١٨) ﴾

стр. 4234

١٥ - ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ القيامة أو الصيحة أو ساعة فناء الخلق.

стр. 4235

١٦ - ﴿وَانشَقَّتِ﴾ عن المجرة أو فتحت أبواباً ﴿وَاهِيَةٌ﴾ ضعيفة أو متخرقة وَهَي السقاء: انخرق، وقال: (خَلِّ سبيل من وهَى سقاؤه ... ومن هُريق بالفلاة ماؤه) أي من كان ضعيف العقل لا يحفظ نفسه.

стр. 4236

١٧ - ﴿أَرْجَآئِهَا﴾ أرجاء السماء أو الدنيا حافَّاتها أو نواحيها أو أبوابها أو ما استدق منها. ﴿فَوْقَهُمْ﴾ يحملونه فوق رؤوسهم أو حملة العرش فوق الملائكة الذين على أرجائها أو فوق أهل القيامة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ أملاك أو ثمانية صفوف من الملائكة أو ثمانية أجزاء من تسعة وهم الكروبيون " ع " قال الرسول [ ﷺ ] " يحمله اليوم أربعة وهم يوم القيامة ثمانية ".

стр. 4237

١٨ - ﴿لا يخفى﴾ المؤمن من الكافر ولا البر من الفاجر أو لا يستتر منكم عورة. حفاة عراة. أو ما كانوا يخفونه من أعمالهم. ﴿فأمَّا من أوتيَ كتابهُ بيمينهِ فيقولُ هاؤمُ اقرءواْ كتابيهْ (١٩) إني ظننتُ أني ملاقٍ حسابيهْ (٢٠) فهوَ في عيشةٍ راضيةٍ (٢١) في جنةٍ عاليةٍ (٢٢) قطوفها دانيةٌ (٢٣) كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتمْ في الأيامِ الخاليةِ (٢٤) ﴾

стр. 4238

١٩ - ﴿هَآؤُمُ﴾ أصله هاكم فأبدل أو يا هؤلاء اقرءوا تقول العرب للواحد ها وللاثنين هؤما وللثلاثة هاؤم أو كلمة وضعت لإجابة الداعي عند النشاط والفرح. نادى أعرابي الرسول [ ﷺ ] بصوت عالٍ فأجابه الرسول [ ﷺ ] هاؤم بطول صوته.

стр. 4239

٢٠ - ﴿ظَنَنتُ﴾ علمت أو أحسن الظن بربه فأحسن العمل ﴿حِسَابِيَهْ﴾ البعث أو الجزاء. ٢١ - ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ مرضية. ﴿وأما منْ أوتيَ كتابهُ بشمالِهِ فيقولُ يليتني لمْ أوتَ كتابيهُ (٢٥) ولمْ أدرِ ما حسابيهْ (٢٦) يليتها كانتِ القاضيةَ (٢٧) ما أغنى عني ماليَه (٢٨) هلكَ عني سلطانيهْ (٢٩) خذوهُ فغلوهُ (٣٠) ثمَّ الجحيمَ صلُّوهُ (٣١)

стр. 4240

ثمَّ في سلسلةٍ ذرعها سبعونَ ذراعاً فاسلكوهُ (٣٢) إنهُ كانَ لا يؤمنُ باللهِ العظيمِ (٣٣) ولا يحضُّ على طعامِ المسكينِ (٣٤) فليسَ لهُ اليومَ ههنا حميمٌ (٣٥) ولا طعامٌ إلَاّ منْ غسلينٍ (٣٦) لا يأكُلُهُ إلَاّ الخاطئونَ (٣٧) ﴾
следующие страницы →