← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.

стр. 4236

١٧ - ﴿أَرْجَآئِهَا﴾ أرجاء السماء أو الدنيا حافَّاتها أو نواحيها أو أبوابها أو ما استدق منها. ﴿فَوْقَهُمْ﴾ يحملونه فوق رؤوسهم أو حملة العرش فوق الملائكة الذين على أرجائها أو فوق أهل القيامة ﴿ثَمَانِيَةٌ﴾ أملاك أو ثمانية صفوف من الملائكة أو ثمانية أجزاء من تسعة وهم الكروبيون " ع " قال الرسول [ ﷺ ] " يحمله اليوم أربعة وهم يوم القيامة ثمانية ".

стр. 4237

١٨ - ﴿لا يخفى﴾ المؤمن من الكافر ولا البر من الفاجر أو لا يستتر منكم عورة. حفاة عراة. أو ما كانوا يخفونه من أعمالهم. ﴿فأمَّا من أوتيَ كتابهُ بيمينهِ فيقولُ هاؤمُ اقرءواْ كتابيهْ (١٩) إني ظننتُ أني ملاقٍ حسابيهْ (٢٠) فهوَ في عيشةٍ راضيةٍ (٢١) في جنةٍ عاليةٍ (٢٢) قطوفها دانيةٌ (٢٣) كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتمْ في الأيامِ الخاليةِ (٢٤) ﴾

стр. 4238

١٩ - ﴿هَآؤُمُ﴾ أصله هاكم فأبدل أو يا هؤلاء اقرءوا تقول العرب للواحد ها وللاثنين هؤما وللثلاثة هاؤم أو كلمة وضعت لإجابة الداعي عند النشاط والفرح. نادى أعرابي الرسول [ ﷺ ] بصوت عالٍ فأجابه الرسول [ ﷺ ] هاؤم بطول صوته.

стр. 4239

٢٠ - ﴿ظَنَنتُ﴾ علمت أو أحسن الظن بربه فأحسن العمل ﴿حِسَابِيَهْ﴾ البعث أو الجزاء. ٢١ - ﴿رَّاضِيَةٍ﴾ مرضية. ﴿وأما منْ أوتيَ كتابهُ بشمالِهِ فيقولُ يليتني لمْ أوتَ كتابيهُ (٢٥) ولمْ أدرِ ما حسابيهْ (٢٦) يليتها كانتِ القاضيةَ (٢٧) ما أغنى عني ماليَه (٢٨) هلكَ عني سلطانيهْ (٢٩) خذوهُ فغلوهُ (٣٠) ثمَّ الجحيمَ صلُّوهُ (٣١)

стр. 4240

ثمَّ في سلسلةٍ ذرعها سبعونَ ذراعاً فاسلكوهُ (٣٢) إنهُ كانَ لا يؤمنُ باللهِ العظيمِ (٣٣) ولا يحضُّ على طعامِ المسكينِ (٣٤) فليسَ لهُ اليومَ ههنا حميمٌ (٣٥) ولا طعامٌ إلَاّ منْ غسلينٍ (٣٦) لا يأكُلُهُ إلَاّ الخاطئونَ (٣٧) ﴾

стр. 4241

٢٧ - ﴿الْقَاضِيَةَ﴾ موتة لا حياة بعدها أو تمنى أن يموت في الحال.

стр. 4242

٢٩ - ﴿سُلطانية﴾ ضلت عني حجتي أو سلطانه الذي تسلط به على بدنه حتى أقدم به على المعصية أو ما كان به في الدنيا مطاعاً في أتباعه عزيزاً بامتناعه قيل: نزلت في أبي جهل أو في الأسود بن عبد الأشد أخي أبي سلمة ينظر فيه.

стр. 4243

٣٥ - ﴿حميمٌ﴾ قريب ينفعه أو يرد عنه كما كان في الدنيا.

стр. 4244

٣٦ - ﴿غِسْلِينٍ﴾ غسالة أجوافهم فعلين من الغسل أو صديد أهل النار أو شجرة في النار هي أخبث طعامهم أو الماء الحار أشتد نضجه بلغة أزد شنوءة. ﴿فلا أقسمُ بما تبصرونَ (٣٨) وما لا تبصرونَ (٣٩) إنه لقولُ رسولٍ كريمٍ (٤٠) وما هوَ بقولِ شاعرٍ قليلاً ما تؤمنونَ (٤١) ولا بقولِ كاهنٍ قليلاً ما تذكرونَ (٤٢) تنزيلٌ من ربِّ العالمينَ (٤٣) ﴾ ٣٨ -،

стр. 4245

٣٩ - ﴿فَلآ أُقْسِمُ﴾ لا صلة لما قال الوليد إن محمداً ساحر، وقال أبو جهل شاعر، وقال عقبة كاهن، أقسم الله تعالى على كذبهم ﴿تُبْصِرُونَ﴾ الأرض والسماء ﴿وَمَا لا تُبْصِرُونَ﴾ الملائكة أو ما تبصرون من الخلق وما لا تبصرون الخالق.

стр. 4246

٤٠ - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ﴾ إن القرآن لقول جبريل أو محمد [ ﷺ ] . ﴿ولوْ تقوَّلَ علينا بعضَ الأقاويلِ (٤٤) لأخذنا منهُ باليمينِ (٤٥) ثم لقطعنا منهُ الوتينَ (٤٦) فما منكم منْ

стр. 4247

أحدٍ عنهُ حاجزينَ (٤٧) وإنهُ لتذكرةٌ للمتقينَ (٤٨) وإنا لنعلمُ أنَّ منكُم مكذِّبينَ (٤٩) وإنَّهُ لحسرةٌ على الكافرينَ (٥٠) وإنهُ لحقُّ اليقينِ (٥١) فسبحْ باسمِ ربكَ العظيمِ (٥٢) ﴾

стр. 4248

٤٥ - ﴿بِالْيَمِينِ﴾ لأخذنا قوته كلها أو بالحق أو بالقدرة أو قطعنا يده اليمنى " ح " أو أخذنا يمينه إذلالاً له واستخفافاً به كما يقال لمن يراد هوانه خذوا بيده.

стр. 4249

٤٦ - ﴿الْوَتِينَ﴾ حبل القلب ونياطه الذي القلب معلق به أو القلب ومراقِّه وما يليه أو الحبل الذي في الظهر أو عرق بين العباء والحلقوم إرادة لقتله بقطع وتينه وإتلافه أو لأن الوتين إذا قطع لا إن جاع عرف ولا إن شبع عرف.

стр. 4250

٤٨ - ﴿لتذكرةٌ﴾ وإن القرآن [٢٠٦ / أ] / لبيان أو رحمة أو موعظة أو نجاة.

стр. 4251

٥٠ - ﴿وَإِنَّهُ لحسرةٌ﴾ وإن القرآن لندامة على الكافر يوم القيامة.

стр. 4252

٥١ - ﴿لحقُّ الْيَقِينَ﴾ حقاً يقيناً ليكونن القرآن حسرة على الكافر أو إن القرآن يقين عند جميع الخلق أيقن به المؤمن في الدنيا فنفعه وأيقن به الكافر في الآخرة فلم ينفعه.

стр. 4253

سورة سأل سائل سُورَةُ المَعَارِجِ مكية. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿سألَ سائلٌ بعذابٍ واقعٍ (١) للكافرينَ ليسَ لهُ دافعٌ (٢) منَ اللهِ ذي المعارجِ (٣) تعرُجُ الملائكةُ والروحُ إليهِ في يومٍ كان مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ (٤) فاصبرْ صبراً جميلاً (٥) إنهمْ يرونهُ بعيداً (٦) ونراهُ قريباً (٧) ﴾

стр. 4254

١ - ﴿استخبر مستخبر متى يقع العذاب تكذيباً أو دعا داع بوقوع العذاب استهزاء أو طلب طالب ﴿بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ وهو النضر بن الحارث قال: ﴿اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق﴾ الآية [الأنفال: ٣٢] وكان حامل لوائهم يوم بدر " ع " أو أبو جهل هو قائل ذلك أو جماعة من كفار قريش ﴿بِعَذَابٍ﴾ الآخرة أو يوم بدر بالقتل والأسر. ﴿سال﴾ بغير همز، سائل اسم وادٍ في جهنم لأنه يسيل بالعذاب.

стр. 4255

٣ - ﴿ذِى الْمَعَارِجِ﴾ الدرجات " ع " أو الفواضل والنعم أو العظمة والعلاء

стр. 4256

أو الملائكة لعروجهم إليه أو معارج السماء.

стр. 4257

٤ - ﴿تَعْرُجُ الْملآئِكَةُ﴾ تصعد ﴿وَالرُّوحُ﴾ أرواح الموتى عند القبض أو جبريل ﵇ أو خلق كهيئة الناس وليسوا بناس ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم القيامة " ح " أو مدة الدنيا لا يعلم كم مضى ولا كم بقي إلا الله أو لو تولى بعض الخلق حساب بعض كان مدته خمسين ألفاً ويفرغ الله تعالى منه في أسرع مدة قال الرسول [ ﷺ ] : " يحاسبهم بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه سريع الحساب وأسرع الحاسبين ".

стр. 4258

٥ - ﴿فَاصْبِرْ﴾ على كفرهم قبل فرض الجهاد أو على قولهم مثل ساحر وشاعر وكاهن ومجنون " ح ".

стр. 4259

٦ - ﴿يَرَوْنَهُ بَعِيداً﴾ البعث أو عذاب النار بعيداً مستحيلاً غير كائن أو استبعدوا الآخرة.

стр. 4260

٧ - ﴿ونراه قريبا﴾ لأن كل آت قريب. ﴿يومَ تكونُ السماءُ كالمهلِ (٨) وتكونُ الجبالُ كالعهنِ (٩) ولَا يسئلُ حميمٌ حميماً (١٠) يبصرونهمْ يومُّ المجرمُ لوْ يفتدي من عذابِ يومئذٍ ببنيهِ (١١) وصاحبتهِ وأخيهِ (١٢) وفصِيلَتِهِ التي تُئويهِ (١٣) ومن في الأرضِ جميعاً ثمَّ ينجيهِ (١٤) كلَاّ إنها لظَى (١٥) نزَّاعةً للشَّوَى (١٦) تدعواْ منْ

стр. 4261

أدبَرَ وتولَّى (١٧) وَجَمَعَ فأَوْعَى (١٨) ﴾

стр. 4262

٨ - ﴿كَالْمُهْلِ﴾ كدردي الزيت " ع " أو كذوب النحاس والرصاص والفضة أو كقيح ودم.

стр. 4263

٩ - ﴿كَالْعِهْنِ﴾ الصوف المصبوغ تلين بعد شدتها وتتفرق بعد اجتماعها.

стр. 4264

١١ - ﴿يُبَصَّرُونهم﴾ يبصر بعضهم بعضاً فيتعارفون أو يبصر المؤمنون الكافرين أو يبصر الكافرون الذين أضلوهم في النار أو يبصر المظلوم ظالمه والمقتول قاتله ﴿يَوَدُّ﴾ يحب أو يتمنى ﴿الْمُجْرِمُ) ﴿الكافر﴾ (لَوْ يَفْتَدِى﴾ بأعز أقاربه في الدنيا.

стр. 4265

١٣ - ﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ عشيرته التي تنصره. وقال أبو عبيدة الفصيلة دون القبيلة. ﴿تؤويه﴾ يأوي إليها في نسبه أو من خوفه أو فصيلته أمه التي تربيه.

стр. 4266

١٥ - ﴿لَظَى﴾ اسم لجهنم لتلظيها وهو اشتداد حرها أو للدرك الثاني منها.

стр. 4267

١٦ - ﴿لِّلشَّوَى﴾ أطراف اليدين والرجلين أو جلدة الرأس أو العصب والعقب أو مكارم وجهه " ح " [٢٠٦ / ب] / أو اللحم أو الجلد الذي على العظم لأن النار تشويه.

стр. 4268

١٧ - تدعوهم بأسمائهم يا كافر يا منافق أو عُبِّر عن مصيرهم إليها بدعائها لهم أو يدعوا خزنتها فأضيف الدعاء إليها ﴿أَدْبَرَ﴾ عن الإيمان ﴿وَتَوَلَّى﴾ إلى الكفر أو عن الطاعة وتولى عن الحق أو عن أمر الله وتولى عن كتاب الله أو أدبر عن القول وتولى عن العمل.

стр. 4269

١٨ - ﴿وَجَمَعَ﴾ المال فجعله في وعاء حفظاً له ومنعاً من أداء حق الله

стр. 4270

تعالى فيه مكان جموعاً منوعاً. ﴿إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هلوعاً (١٩) إذا مسَّهُ الشرُّ جزوعاً (٢٠) وإذا مسَّهُ الخيرُ منوعاً (٢١) إلَاّ المصلينَ (٢٢) الذينَ همْ على صلاتهمْ دائمونَ (٢٣) والذين في أموالهمْ حقُّ معلومٌ (٢٤) للسائلِ والمحرومِ (٢٥) والذينَ يصدِّقُونَ بيومِ الدينِ (٢٦) والذين همْ منْ عذابِ ربهمْ مشفقونَ (٢٧) إنَّ عذابَ ربِّهمْ غيرُ مأمونٍ (٢٨) والذينَ همْ لفروجهمْ حافظون (٢٩) إلَاّ على أزواجهمْ أوْ ما ملكتْ أيمانهمْ فإنهمْ غيرُ ملومينَ (٣٠) فمنِ ابتغى وراءَ ذلكَ فأولئكَ همْ العادونَ (٣١) والذينَ همْ لأماناتهمْ وعهدهمْ راعونَ (٣٢) والذينَ همْ بشهاداتهمْ قائمونَ (٣٣) والذينَ همْ على صلاتهِمْ يحافظونَ (٣٤) أولئكَ في جناتٍ مكْرَمُونَ (٣٥) ﴾

стр. 4271

١٩ - ﴿الإِنسَانَ﴾ الكافر عند الضحاك ﴿هَلُوعاً﴾ بخيلاً أو حريصاً أو ضجوراً أو ضعيفاً أو شديد الجزع أو معناه ما بعدهُ " إذا مسه " الآية " ع ". ٢٠ -،

стр. 4272

٢١ - ﴿مَسَّهُ﴾ الخير لم يشكر والشر لم يصبر وإذا استغنى منع حق الله تعالى وشح وإذا افتقر سأل وألح.

стр. 4273

٢٣ - ﴿دَآئِمُونَ﴾ يحافظون على مواقيت فروضها أو يكثرون نوافلها أو لا يلتفتون فيها.

стр. 4274

٣٢ - ﴿أماناتهم﴾ ما ائتمنه الناس عليه ﴿وَعَهْدِهِمْ﴾ ما عاهدوه عليه أن يقوم بموجبهما أو الأمانة الزكاة أن يؤديها والعهد الجنابة أن يغتسل منها.

стр. 4275

٣٣ - ﴿بشهاداتهم﴾ على أنبيائهم بالبلاغ وعلى الأمم بالقبول أو الامتناع أو بحفظ الحقوق تحملاً لها وأداء. ﴿فمالِ الذينَ كفرواْ قبلكَ مهطعينَ (٣٦) عنِ اليمينِ وعنِ الشمالِ عزينَ (٣٧) أيطمعُ كلُّ امرئٍ منهمْ أن يدخلَ جنَّةَ نعيمٍ (٣٨) كلَاّ إنَّا خلقناهمْ ممَّا يعلمونَ (٣٩) فلَا أقسمُ بربِّ المشارقِ والمغاربِ إنَّا
следующие страницы →