← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4271–4310 · переход к 4276.

стр. 4271

١٩ - ﴿الإِنسَانَ﴾ الكافر عند الضحاك ﴿هَلُوعاً﴾ بخيلاً أو حريصاً أو ضجوراً أو ضعيفاً أو شديد الجزع أو معناه ما بعدهُ " إذا مسه " الآية " ع ". ٢٠ -،

стр. 4272

٢١ - ﴿مَسَّهُ﴾ الخير لم يشكر والشر لم يصبر وإذا استغنى منع حق الله تعالى وشح وإذا افتقر سأل وألح.

стр. 4273

٢٣ - ﴿دَآئِمُونَ﴾ يحافظون على مواقيت فروضها أو يكثرون نوافلها أو لا يلتفتون فيها.

стр. 4274

٣٢ - ﴿أماناتهم﴾ ما ائتمنه الناس عليه ﴿وَعَهْدِهِمْ﴾ ما عاهدوه عليه أن يقوم بموجبهما أو الأمانة الزكاة أن يؤديها والعهد الجنابة أن يغتسل منها.

стр. 4275

٣٣ - ﴿بشهاداتهم﴾ على أنبيائهم بالبلاغ وعلى الأمم بالقبول أو الامتناع أو بحفظ الحقوق تحملاً لها وأداء. ﴿فمالِ الذينَ كفرواْ قبلكَ مهطعينَ (٣٦) عنِ اليمينِ وعنِ الشمالِ عزينَ (٣٧) أيطمعُ كلُّ امرئٍ منهمْ أن يدخلَ جنَّةَ نعيمٍ (٣٨) كلَاّ إنَّا خلقناهمْ ممَّا يعلمونَ (٣٩) فلَا أقسمُ بربِّ المشارقِ والمغاربِ إنَّا

стр. 4276

لقادرونَ (٤٠) على أن نبدِّلَ خيراً منهمْ وما نحنُ بمسبوقينَ (٤١) فذرهمْ يخوضواْ ويلعبواْ حتَّى يلاقواْ يومَهُمُ الذي يوعدونَ (٤٢) يومَ يخرجونَ منَ الأجداثِ سراعاً كأنهمْ إلى نصبٍ يوفضونَ (٤٣) خاشعةً أبصارُهُمْ ترهقُهُمْ ذلَّةٌ ذلك اليومُ الذي كانواْ يوعدونَ (٤٤) ﴾

стр. 4277

٣٦ - ﴿مُهْطِعِينَ﴾ مسرعين أو معرضين أو ناظرين إليك تعجباً.

стр. 4278

٣٧ - ﴿عزين﴾ متفرقين أو مجتنبين أو الرفقاء والحلفاء، أو الجماعة القليلة أو الحلق والفرق. خرج الرسول [ ﷺ ] على أصحابه وهم حلق فقال: ما لي أراكم عزين.

стр. 4279

٤٣ - ﴿نَصْبٍ﴾ الغاية التي ينصب إليها بصرك و ﴿نُصُب﴾ واحد الأنصاب وهي الأصنام أو النَّصْب والنُّصُب واحد. إلى عَلَم يستبقون أو غايات يستبقون أو إلى أصنامهم يسرعون. وقيل إنها أحجار طوال كانوا يعبدونها أو إلى صخرة بيت المقدس يسرعون ﴿يوفضون﴾ يسرعون.

стр. 4280

سُورَةُ نُوحٍ مكية. قال الرسول [ ﷺ ] : " أول نبي أرسل نوح ﵊ " قيل: بعث من أرض الجزيرة وبعث على أربعين سنة " ح " أو ثلاثمائة وخمسين سنة. قيل: سمي نوحاً لنوحه على نفسه في الدنيا. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إنَّا أرسلنا نوحاً إلى قومهِ أنْ أنذرْ قومكَ من قبلِ أن يأتيهمْ عذابٌ أليمٌ (١) قالَ ياقومِ إنِي لكمْ نذيرٌ مبينٌ (٢) أنِ اعبدواْ اللهَ واتقوهُ وأطيعونِ (٣) يغفرْ لكم من ذنوبكمْ ويؤخركمْ إلى أجلٍ مسمًّى إنَّ أجلَ اللهِ إذا جاءَ لا يؤخَّرُ لوْ كنتمْ تعلمونَ (٤) ﴾

стр. 4281

١ - ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ بنار الآخرة " ع " أو عذاب الدنيا بالطوفان فأنذرهم فلم ير مجيباً وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه فيقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.

стр. 4282

٤ - ﴿مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾ من صلة أو بمعنى يخرجكم من ذنوبكم أو يغفر لكم

стр. 4283

منها ما استغفرتموه ﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ﴾ إلى أجل موتكم فلا تهلكوا بالعذاب ﴿أَجَلَ اللَّهِ﴾ للبعث أو العذاب أو الموت ﴿لَوْ كُنتُمْ﴾ بمعنى إن كنتم أو لو كنتم تعلمون لعلمتم أن أجله إذا جاء لا يؤخر " ح ". ﴿قالَ ربِّ إنِّي دعوتُ قومِي ليلاً ونهاراً (٥) فلمْ يزدهمْ دعاءي إلَاّ فراراً (٦) وإنِي كُلَّمَا دعوتُهُمْ لتغفرَ لهمْ جعلواْ أصابعهمْ في ءاذانهمْ واستغشواْ ثيابَهُمْ وأصرُّواْ واستكبرواْ استكباراً (٧) ثمَّ إنِّي دعوتُهُمْ جهاراً (٨) ثمَّ إنِي أعلنتُ لهمْ وأسررتُ لهمْ إسراراً (٩) فقلتُ استغفرواْ ربَّكُمْ إنهُ كانَ غفاراً (١٠) يرسلِ السماء عليكُم مدراراً (١١) ويمددكم بأموالٍ وبنينَ ويجعل لكمْ جناتٍ ويجعل لكمْ أنهاراً (١٢) ما لكمْ لا ترجونَ للهِ وقاراً (١٣) وقدْ خلقكمْ أطواراً (١٤) ألمْ ترواْ كيفَ خلقَ اللهُ سبعَ سماواتٍ طباقاً (١٥) وَجَعَلَ القَمَرَ فيهنَّ نوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً (١٦) واللهُ أنبتَكُم مِّنَ الأرضِ نباتاً (١٧) ثمَّ يعيدكمْ فيها ويخرجكمْ إخراجاً (١٨) واللهُ جَعَلَ لكُمُ الأرضَ بِسَاطاً (١٩) لتسلكواْ منْهَا سُبُلاً فِجَاجاً (٢٠) ﴾

стр. 4284

٥ - ﴿دَعَوْتُ﴾ دعوتهم ليلاً ونهاراً إلى عبادتك أو دعوتهم أن يعبدوك ليلاً ونهاراً.

стр. 4285

٦ - ﴿فِرَاراً﴾ بلغنا أن أحدهم كان يذهب بابنه إليه فيقول: احذر هذا لا يغرنك فإن أبي ذهب إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.

стр. 4286

٧ -[٢٠٧ / أ] / ﴿كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى الإيمان ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ما تقدم من الشرك سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ليوئسوه من إجابة ما لم يسمعوه وكان حليماً صبوراً ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ أقاموا على الكفر أو الإصرار تعمد الذنب " ح " أو سكتوا على

стр. 4287

ذنوبهم فلم يستغفروا ﴿وَاسْتَكْبَرُواْ﴾ بترك التوبة " ع " أو بكفرهم بالله تعالى وتكذيبهم نوحاً ﵊.

стр. 4288

٨ - ﴿جِهَاراً﴾ مجاهرة يرى بعضهم بعضاً.

стр. 4289

٩ - ﴿أَعْلَنتُ﴾ الدعاء صحت به ﴿وَأَسْرَرْتُ﴾ الدعاء عن بعضهم من بعض دعاهم في وقت سراُ وفي وقت جَهَر أو دعا بعضهم سراً وبعضهم جهراً مبالغة منه وتلطفاً.

стр. 4290

١٠ - ﴿اسْتَغْفِرُواْ﴾ ترغيباً منه في التوبة.

стр. 4291

١١ - ﴿مِّدْرَاراً﴾ غيثاً متتابعاً قيل أجدبوا أربعين سنة فأذهب الجدب أموالهم وانقطع الولد عن نسائهم فلما علم حرصهم على الدنيا قال: هلموا إلى طاعة الله تعالى فإن فيها درك الدنيا والآخرة ترغيباً لهم في الإيمان.

стр. 4292

١٣ - ﴿لا تَرْجُونَ﴾ لا تعرفون له عظمه ولا تخشون عقابه ولا ترجون ثوابه " ع " أو لا تعرفون حقه ولا تشكرون نعمه أو لا تؤدون طاعته أو الوقار: الثبات منه ﴿وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٣٣] أي لا تثبتون وحدانيته.

стр. 4293

١٤ - ﴿أطْوَاراً﴾ طوراً نطفه وطوراً علقة وطوراً مضغة وطوراً عظماً ثم كسا العظام اللحم ثم أنشأه خلقاً آخر أنبت له الشعر وكمل له الصورة أو الأطوار اختلافهم طولاً وقصراً، وقوة وضعفاً وهماً وتصرفاً وغنى وفقراً.

стр. 4294

١٥ - ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً﴾ على سبع أرضين بين كل سماء وأرض خلق وأمر " ح " أو سبع سماوات طباقاُ بعضهن فوق بعض كالقباب.

стр. 4295

١٦ - ﴿الْقَمَرَ فِيهِنَّ﴾ معهن نوراً لأهل الأرض أو لأهل السماء والأرض. قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وجهه يضيء لأهل الأرض وظهره يضيء لأهل السماء ﴿سِرَاجاً﴾ مصباحاً يضيء لأهل الأرض أو لأهل الأرض والسماء.

стр. 4296

١٧ - ﴿أَنبَتَكُم﴾ آدم خلقه من أديم الأرض كلها أو أنبتهم في الأرض

стр. 4297

بالكبر بعد الصغر وبالطول بعد القصر

стр. 4298

٢٠ - ﴿سُبُلاً فِجَاجاً﴾ طرقاً مختلفة " ع " أو واسعة أو أعلاماً. ﴿قالَ نوحٌ رَّبِّ إنهمْ عصونِي واتبعواْ من لمْ يزدهُ مالُهُ وولَدُهُ إلَاّ خساراً (٢١) ومَكَرواْ مكْراً كُبَّاراً (٢٢) وقالواْ لا تذرُنَّ ءالهتَكُمْ ولَا تذرنَّ ودًّا ولَا سُواعاً ولَا يغوثَ ويعُوقَ ونَسْراً (٢٣) وَقَدْ أضلُّواْ كثيراً ولَا تزِدِ الظالمينَ إلَاّ ضلالاً (٢٤) ﴾

стр. 4299

٢١ - ﴿عَصَوْنِى﴾ لبث يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاماً وهم على كفرهم وعصيانهم ورجا الأبناء بعد الآباء فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا سبع قرون ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم وعاش بعد الطوفان ستين عاماً حتى كثر الناس وفشوا. قال الحسن: وكانوا يزرعون في الشهر مرتين ﴿ووَلده﴾ واحد الأولاد وبالضم جماعة الأولاد " أو بالضم العشيرة وبالفتح الأولاد ".

стр. 4300

٢٢ - ﴿كُبَّاراً﴾ أبلغ من كبير جعلوا لله تعالى صاحبة وولداً أو قول الكبراء [٢٠٧ / ب] للأتباع ﴿لا تذرن آلهتكم﴾ .

стр. 4301

٢٣ - ﴿وَدّاً وَلا سُوَاعاً﴾ كانت هذه الأصنام للعرب ولم يعبدها غيرهم. فخرج من قصة نوح إلى قول العرب ثم رجع إلى قصتهم أو كانت آلهة لقوم نوح وهم أول من عبد الأصنام ثم عبدها العرب بعدهم قاله الأكثر. قال ابن الزبير اشتكى آدم وعنده بنوه ولا وسواع ويغوث ويعوق ونسر. وكان ود أكبرهم وأبرهم به أو كانت أسماء رجال قبل نوح

стр. 4302

حزن عليهم آباؤهم بعد موتهم فصوروا صورهم ليتسلوا بالنظر إليها ثم عبدها أبناؤهم بعدهم أو كانوا قوماً صالحين بين آدم ونوح عليهما الصلاة والسلام فخلفهم من أخذ في العبادة مأخذهم فصوروا صورهم ليذكروا بها اجتهادهم فعبدها قوم نوح بعدهم ثم انتقلت إلى العرب فعبدها ولد إسماعيل فكان ود لكلب بدومة الجندل " ع " وهو أول صنم معبود سمي بذلك لودهم له وسواع لهذيل بساحل البحر ويغوث لغطيف من مراد أو حي في نجران قال أبو عثمان النهدي: رأيت يغوث وكان من رصاص وكانوا يحملونه على جمل أحرد ويسيرون معه لا يهيجونه حتى يكون هو الذي يبرك فإذا برك قالوا: قد رضي لكم المنزل فيضربون عليه بناء وينزلون حوله ويعوق لهمدان ونسر لذي الكلاع من حِمْير.

стр. 4303

٢٤ - ﴿وَقَدْ أَضَلُّواْ﴾ أضل أكابرهم أصاغرهم أو ضل بالأصنام كثير منهم ﴿ضَلالاً﴾ عذاباً ويحتمل فتنة بالمال والولد. ﴿ممَّا خطيئاتهمْ أغرقواْ فأدخلواْ ناراً فلمْ يجدواْ لهم من دونِ اللهِ أنصاراً (٢٥) وقالَ نوحٌ ربِّ لَا تذرْ على الأرضِ منَ الكافرينَ ديَّاراً (٢٦) إنكَ إن تذرهمْ يضلواْ عبادَكَ ولَا يلدواْ إلَاّ فاجراً كفَّاراً (٢٧) رَّبِّ اغفرْ لي ولوالديَّ ولمن دَخَلَ بيتيَ مؤمناً وللمؤمنينَ والمؤمناتِ

стр. 4304

ولَا تزدِ الظالمينَ إلَاّ تبارا (٢٨) ﴾

стр. 4305

٢٦ - ﴿دَيَّاراً﴾ أحداً أو من يسكن الديار دعا بذلك لما قيل له ﴿لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ﴾ الآية [هود: ٣٦] أو مر به رجل يحمل ولداً له صغيراً فقال: يا بني احذر هذا فإنه يضلك فقال: يا أبت أنزلني فأنزله فرماه فشجه فغضب نوح ﵊ ودعا عليهم.

стр. 4306

٢٨ - ﴿وَلِوَالِدَىَّ﴾ أراد أباه لمكا وأمه هنجل وكانا مؤمنين " ح " أو أباه وجَدَّه. ﴿دَخَلَ بَيْتِىَ﴾ دخل مسجدي أو في ديني أو صديقي الداخل إلى منزلي " ع " ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ من قومه أو جميع الخلق إلى قيام الساعة ﴿تباراً﴾ هلاكاً أو خساراً.

стр. 4307

سورة الجن مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ أوحِيَ إلىَّ أنهُ استمعَ نفرٌ منَ الجنِّ فقالواْ إنَّا سمعنا قرءاناً عجباً (١) يهدي إلى الرشدِ فآمنَّا بهِ ولن نشركَ بربنا أحداً (٢) وأنَّهُ تعالى جدُّ ربنا ما اتخذَ صاحبةً ولَا ولداً (٣) وأنهُ كانَ يقولُ سفيهنا على اللهِ شططاً (٤) وأنا ظننا أن لن تقولَ الإنسُ والجنُّ على اللهِ كذباً (٥) وأنهُ كانَ رجالٌ منَ الإنسِ يعوذونَ برجالٍ من الجنِّ فزادوهم رهقاً (٦) وأنهمْ ظنُّواْ كما ظننتُمْ أن لن يبعَثَ اللهُ أحداً (٧)

стр. 4308

١ - ﴿اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾ القرآن صرفهم الله تعالى إلى رسوله [ ﷺ ] لسماع القرآن أو منعوا من استراق السمع ورموا بالشهب ولم تكن السماء تحرس إلا أن يكون في الأرض نبي أو دين له ظاهر فأتوا إبليس فأخبروه فقال ائتوني من كل أرض بقبضة من تراب أشمها فأتوه فشمها فقال صاحبكم بمكة أو رجعوا إلى قومهم فقالوا ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا حدث في الأرض فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها ففعلوا حتى أتوا تهامة فوجدوا الرسول [ ﷺ ] يقرأ " ع ". فمن قال صرفوا إليه ذكر أنه رآهم ودعاهم [٢٠٨ / أ] / وقرأ عليهم ومن قال ضربوا

стр. 4309

مشارق الأرض ومغاربها قال لم يرهم ولم يقرأ عليهم بل أتوه بنخلة عامداً إلى سوق عكاظ وهو يصلي بنفرٍ من أصحابه الصبح فلما سمعوا القرآن قالوا هذا الذي حالَ بيننا وبين خبر السماء " ع " وكانت قراءته ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ وكانوا تسعة أحدهم زوبعة أو سبعة ثلاثة من حرَّان وأربعة من نصيبين أو تسعة من أهل نصيبين قرية باليمن غير التي بالعراق فَصَلّوا مع الرسول [ ﷺ ] الصبح ثم ولَّوْا إلى قومهم منذرين. قيل الجن تعرف الإنس كلها فلذلك توسوس إلى كلامه قال ابن عباس رضي الله - تعالى - عنهما الجن من ولد الجان منهم المؤمن والكافر وليسوا شياطين والشياطين من ولد إبليس لا يموتون إلا مع إبليس ويدخل مؤمنو الجن الجنة وقال الحسن رضي الله - تعالى - عنه هم ولد الجان والإنس ولد آدم ﵊ فمن الجن والإنس المؤمن والكافر يثابون ويعاقبون فمؤمن الطائفتين ولي الله - تعالى - وكافرهما شيطان ويدخلون الجنة بإيمانهم " ح " أو لا يدخلها الجان وإن صرفوا عن النار قاله مجاهد ﴿عَجَباً﴾ في فصاحته أو في بلاغة مواعظه أو في عظم بركته.

стр. 4310

٢ - ﴿الرُّشْدِ﴾ مراشد الأمور أو معرفة الله - تعالى -.
следующие страницы →