Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4306–4345 · переход к 4311.
стр. 4306
٢٨ - ﴿وَلِوَالِدَىَّ﴾ أراد أباه لمكا وأمه هنجل وكانا مؤمنين " ح " أو أباه وجَدَّه. ﴿دَخَلَ بَيْتِىَ﴾ دخل مسجدي أو في ديني أو صديقي الداخل إلى منزلي " ع " ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ من قومه أو جميع الخلق إلى قيام الساعة ﴿تباراً﴾ هلاكاً أو خساراً.
стр. 4307
سورة الجن
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿قُلْ أوحِيَ إلىَّ أنهُ استمعَ نفرٌ منَ الجنِّ فقالواْ إنَّا سمعنا قرءاناً عجباً (١) يهدي إلى الرشدِ فآمنَّا بهِ ولن نشركَ بربنا أحداً (٢) وأنَّهُ تعالى جدُّ ربنا ما اتخذَ صاحبةً ولَا ولداً (٣) وأنهُ كانَ يقولُ سفيهنا على اللهِ شططاً (٤) وأنا ظننا أن لن تقولَ الإنسُ والجنُّ على اللهِ كذباً (٥) وأنهُ كانَ رجالٌ منَ الإنسِ يعوذونَ برجالٍ من الجنِّ فزادوهم رهقاً (٦) وأنهمْ ظنُّواْ كما ظننتُمْ أن لن يبعَثَ اللهُ أحداً (٧)
стр. 4308
١ - ﴿اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ﴾ القرآن صرفهم الله تعالى إلى رسوله [ ﷺ ] لسماع القرآن أو منعوا من استراق السمع ورموا بالشهب ولم تكن السماء تحرس إلا أن يكون في الأرض نبي أو دين له ظاهر فأتوا إبليس فأخبروه فقال ائتوني من كل أرض بقبضة من تراب أشمها فأتوه فشمها فقال صاحبكم بمكة أو رجعوا إلى قومهم فقالوا ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا حدث في الأرض فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها ففعلوا حتى أتوا تهامة فوجدوا الرسول [ ﷺ ] يقرأ " ع ". فمن قال صرفوا إليه ذكر أنه رآهم ودعاهم [٢٠٨ / أ] / وقرأ عليهم ومن قال ضربوا
стр. 4309
مشارق الأرض ومغاربها قال لم يرهم ولم يقرأ عليهم بل أتوه بنخلة عامداً إلى سوق عكاظ وهو يصلي بنفرٍ من أصحابه الصبح فلما سمعوا القرآن قالوا هذا الذي حالَ بيننا وبين خبر السماء " ع " وكانت قراءته ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ وكانوا تسعة أحدهم زوبعة أو سبعة ثلاثة من حرَّان وأربعة من نصيبين أو تسعة من أهل نصيبين قرية باليمن غير التي بالعراق فَصَلّوا مع الرسول [ ﷺ ] الصبح ثم ولَّوْا إلى قومهم منذرين. قيل الجن تعرف الإنس كلها فلذلك توسوس إلى كلامه قال ابن عباس رضي الله - تعالى - عنهما الجن من ولد الجان منهم المؤمن والكافر وليسوا شياطين والشياطين من ولد إبليس لا يموتون إلا مع إبليس ويدخل مؤمنو الجن الجنة وقال الحسن رضي الله - تعالى - عنه هم ولد الجان والإنس ولد آدم ﵊ فمن الجن والإنس المؤمن والكافر يثابون ويعاقبون فمؤمن الطائفتين ولي الله - تعالى - وكافرهما شيطان ويدخلون الجنة بإيمانهم " ح " أو لا يدخلها الجان وإن صرفوا عن النار قاله مجاهد ﴿عَجَباً﴾ في فصاحته أو في بلاغة مواعظه أو في عظم بركته.
стр. 4310
٢ - ﴿الرُّشْدِ﴾ مراشد الأمور أو معرفة الله - تعالى -.
стр. 4311
٣ - ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ أمره أو فعله " ع " أو ذكره أو غناه أو بلاغه أو ملكه وسلطانه أو جلاله وعظمته أو نعمه على خلقه أو ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ أي ربنا أو
стр. 4312
الجد أب الأب لأن هذا من قول الجن.
стр. 4313
٤ - ﴿سَفِيهُنَا﴾ إبليس أو جاهلنا وعاصينا ﴿شَطَطاً﴾ جوراُ أو كذباً اصله البعد فعبّر به الجور والكذب لبعدهم من العدل والصدق.
стр. 4314
٦ - ﴿يَعُوذُونَ﴾ كانوا في الجاهلية إذا نزل أحدهم بواد قال أعوذ بكبير هذا الوادي من سفهاء قومه فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم ﴿رَهَقاً﴾ طغياناً أو إثماً " ع " أو خوفاً أو كفراً أو أذى أو غياً أو عظمة او سفها.
﴿وأنا لمسنا السماءَ فوجدناها ملئتْ حرساً شديداً وشُهُباً (٨) وأنا كنا نقعدُ منها مقاعدَ للسمعِ فمن يستمعِ الآنَ يجدْ لهُ شهاباً رصَداً (٩) وأنا لا ندري أشرٌّ أريدَ بمن في الأرضِ أمْ أرادَ بهمْ ربُّهْمْ رشَداً (١٠) ﴾
стр. 4315
٨ - ﴿لَمَسْنَا﴾ طلبنا التمست الرزق ولمسته أو قاربناها لأن الملموس مقارب فوجدنا أبوابها أو طرقا ﴿حَرَساً شَدِيداً﴾ الملائكة الغلاظ الشداد ﴿وَشُهُباً﴾ جمع شهاب وهو انقضاض الكواكب المحترقة وكان انقضاضها قبل البعث وإنما زيد بالبعث إنذاراً بحال الرسول [ ﷺ ] قال الأكثر وقال الجاحظ لم
стр. 4316
يكن الانقضاض إلا بعد المبعث.
стр. 4317
٩ - ﴿مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ﴾ كانوا يسمعون من الملائكة الأخبار فيلقونها إلى الكهنة فلما حرست بالشهب [٢٠٨ / ب] / قالوا ذلك، ولم يكن لهم طريق إلى استماع [الوحي] قبل الحراسة ولا بعدها.
стр. 4318
١٠ - ﴿لا نَدْرِى﴾ هل بعث محمد ليؤمنوا به فيرشدوا أم يكفروا به فيعاقبوا وهل حراسة السماء لرشد وثواب أم لشر وعقاب.
﴿وأنا منا الصالحونَ ومنا دونَ ذلكَ كنا طرائقَ قدداً (١١) وأنا ظننا أن لن نعجزَ اللهَ في الأرضِ ولن نعجزَهُ هرباً (١٢) وأنا لمَّا سمعنَا الهدىءامنا بهِ فمن يؤمن بربِّهِ فلا يخافُ بخساً ولَا رهقاً (١٣) وأنا منا المسلمونَ ومنا القاسطونَ فمنْ أسلمَ فأولئكَ تحرواْ رشداً (١٤) وأما القاسطونَ فكانوا لجهنمَ حطباً (١٥) وألوِ استقامواْ على الطريقةِ لأسقيناهمْ ماءً غدقاً (١٦) لنفتنهمْ فيهِ ومَن يعرضْ عن ذكر ربهِ يسلكهُ عذاباً صعداً (١٧) ﴾
﴿الصالحون﴾ المؤمنون ﴿دون ذلك﴾ المشركون ﴿طرائق قِداداً﴾ فرقاً شتى أو أدياناً مختلفة أو أهواء متباينة.
стр. 4319
١٣ - ﴿لَمَّا سَمِعْنَا﴾ القرآن من الرسول صدقنا به وكان مبعوثاً إلى الإنس والجن قال الحسن لم يبعث الله - تعالى - رسولاً قط من الجن ولا من أهل البادية ولا من النساء لقوله: ﴿وما أرسلنا قَبْلِكَ إِلَاّ رِجَالاً نوحي إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ القرى﴾ [يوسف: ١٠٩] . ﴿بَخْساً﴾ نقصاً من حسناته ولا زيادة في سيئاته البخس: النقصان والرهق: العدوان وهذا من قول الجن.
стр. 4320
١٤ - ﴿الْقَاسِطُونَ﴾ الخاسرون أو الفاجرون أو الناكثون القاسط: الجائر لعدوله عن الحق والمقسط العادل لعدوله إلى الحق.
١٦ -،
стр. 4321
١٧ - ﴿لو اسْتَقَامُواْ﴾ لو أقاموا على طريق الكفر والضلال ﴿لأَسْقَيْنَاهُم﴾ لأغرقناهم كآل فرعون أو كثرنا الماء لإنبات زروعهم وكثرة أموالهم. ﴿لنفتهم﴾ بزينة الدنيا أو بالاختلاف بينهم بكثرة المال أو بالعذاب كقولهم ﴿هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٣] . ﴿ومن يعرض﴾ عن قبول القرآن يسلكه عذاباً قاله جماعة. أو لو استقاموا على الهدى والطاعة " ع " ﴿لأَسْقَيْنَاهُم﴾ لهديناهم الصراط المستقيم " ع " أو لأوسعنا عليهم الدنيا أو لأعطيناهم عيشاً رغداً أو مالاً واسعاً ﴿غَدَقاً﴾ عذباً معيناً " ع " أو كثيراً واسعاً قال عمر رضي الله - تعالى - عنه: حيثما كان الماء كان المال وحيثما كان المال كانت الفتنة ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ في الدنيا بالاختبار أو بتطهيرهم من الكفر أو بأخراجهم من الشدّة والجدب إلى الرخاء والخصب أو لنفتنهم فيه في الآخرة بتخليصهم وإنجائهم من فتنت الذهب إذا خلصت غشه بالنار ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً﴾ [طه: ٤٠] خلصناك من فرعون أو نصرفهم عن النار ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ﴾ [الإسراء: ٧٣] ليصرفونك ﴿وَمَن يُعْرِضْ﴾ منهم عن العمل بالقرآن. ﴿عَذَاباً صَعَداً﴾ جب في النار أو جبل فيها إذا وضع عليه يده أو رجله ذابت فإذا رفعها عادت. مأثور أو مشقة من العذاب " أو عذاب لا راحة فيه أو صخرة في النار يكلفون صعودها على وجوههم فإذا رقوها حدروا فذلك دأبهم أبداً ".
стр. 4322
﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً (١٨) وأنه لما قامَ عبد اللهِ يدعوهُ كادواْ يكونونَ عليهِ لبداً (١٩) قل إنما أدعواْ ربي ولَا أشركُ بهِ أحداً (٢٠) قلْ إني لا أملكُ لكمْ ضرًّا ولا رشداً (٢١) قلْ إني لن يجيرني منَ اللهِ أحدٌ ولنْ أجدَ مِن دونه ملتحداً (٢٢) إلَاّ بلاغاً منَ اللهِ ورسالاتهِ ومن يعصِ اللهَ ورسولهُ فإنَّ لهُ نارَ جهنَّمَ خالدينَ فيها أبداً (٢٣) حتى إذا رأواْ ما يوعدونَ فسيعلمونَ منْ أضعفُ ناصراً وأقلُّ عدداً (٢٤) ﴾
стр. 4323
١٨ - ﴿الْمَسَاجِدَ﴾ الصلوات أو أعضاء السجود أو بيوت الله " ع " أو كل موضع صلّى فيه الإنسان فهو بسجوده فيه مسجد ﴿فَلا تَدْعُواْ﴾ فلا تعبدوا معه غيره قالت الجن للرسول [ ﷺ ] : ائذن لنا نصلّ معك في مسجدك فنزلت " أو نزلت في اليهود والنصارى أضافوا إلى الله غيره في بيعهم وكنائسهم " أو في قول المشركين في تلبيتهم حول البيت إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك.
стр. 4324
١٩ - ﴿عبد الله﴾ محمد [ ﷺ ] قام إلى الصلاة يدعو الله [٢٠٩ / أ] / فيها وائتمّ به أصحابه عجبت الجن من ذلك أو قام إليهم داعياً لهم إلى الله ﴿لبدا﴾ أعواناً أو جماعات بضعها فوق بعض واللبد لاجتماع الصوف بعضه فوق بعض وهم المسلمون في اجتماعهم على الرسول [ ﷺ ] أو الجن في استماع قراءته أو الجن والإنس لتعاونهم عليه في الشرك.
стр. 4325
٢١ - ﴿لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً﴾ لمن آمن ﴿وَلا رشدا﴾ لمن كفر [وفيه ثلاثة أوجه] عذاباً ولا نعيماً أو موتاً ولا حياة أو ضلالة ولا هدى.
стр. 4326
٢٢ - ﴿لَن يُجِيرَنِى﴾ كان الجن الذين بايعوا الرسول [ ﷺ ] سبعين ألفاً
стр. 4327
وفرغوا من بيعته عند انشقاق الفجر قاله مكحول وقال ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - لما تقدّم إليهم ازدحموا عليه فقال سيدهم وردان أنا أزجلهم عنك فقال: إني لن يجيرني من الله أحدٌ ﴿مُلْتَحَداً﴾ ملجأ وحرزاً أو ولياً ومولى أو مذهباً ومسلكاً.
стр. 4328
٢٣ - ﴿إِلا بَلاغاً﴾ لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً إلا أن أبلغكم رسالات ربي أو لن يجيرني منه أحدٌ إن لم أبلغ رسالته.
﴿قلْ إنْ أدري أقريبُ ما توعدونَ أمْ يجعلُ لهُ ربي أمداً (٢٥) عالمُ الغيبِ فلا يظهرُ على غيبهِ أحداً (٢٦) إلَاّ من ارتضى من رسولٍ فإنهُ يسلُكُ من بينِ يديه ومنْ خلفِهِ رصداً (٢٧) ليعلمَ أن قد أبلغواْ رسالاتِ ربهمْ وأحاطَ بما لديهمْ وأحصى كلَّ شيءٍ عددا (٢٨) ﴾
стр. 4329
٢٦ - ﴿الْغَيْبِ﴾ السر " ع " أو ما لم تروه مما غاب عنكم أو القرآن أو القيامة وما يكون فيها.
стр. 4330
٢٧ - ﴿مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ﴾ جبريل ﵇ أو نبي فيما يطلعه عليه من غيب أو " نبي فيما أنزله عليه من كتاب " ع " ﴿رَصَداً﴾ يجعل له طريقاً إلى علم بعض ما كان قبله وما يكون بعده أو ملائكة يحفظون النبي من الجن والشياطين من ورائه وأمامه " ع " وهم أربعة. أو يحفظون الوحي فما كان من ألله - تعالى - قالوا هو من عند الله وما ألقاه الشيطان قالوا هو من الشيطان أو يحفظون جبريل عليه
стр. 4331
السلام إذا نزل بالوحي من السماء أن يسمعه مسترقو السمع من الشياطين فيلقوه إلى الكهنة قبل أن يبلغه الرسول إلى أمّته.
стр. 4332
٢٨ - ﴿ليعلم﴾ محمد [ ﷺ ] أن جبريل ﵇ قد بلغ إليه رسالة ربه وما نزل جبريل ﵇ إلا ومعه ملائكة حفظة أو ليعلم محمد [ ﷺ ] أنّ الرسل قبله قد بلغت الرسالات وحفظت أو ليعلم مكذب الرسل أنّ الرسل قد بلغت أو ليعلم الجن أنّ الرسل بلغوا الوحي ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع أو ليعلم الله - تعالى - أن رسله قد بلغوا رسالاته.
стр. 4333
سورة المزمل
مكية أو إلا آيتين ﴿واصبر على ما يقولون﴾ [١٠] والتي بعدها " ع ".
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يأيها المزملُ (١) قمِ اليلَ إلَاّ قليلاً (٢) نصفهُ أو انقصْ منهُ قليلاً (٣) أو زدْ عليهِ ورتلِ القرءانَ ترتيلاً (٤) إنَّا سنلقي عليكَ قولاً ثقيلاً (٥) إنَّ ناشئة اليلِ هيَ أشدُّ وطئاً وأقومُ قيلاً (٦) إنَّ لكَ في النهارِ سبحاً طويلاً (٧) واذكرِ اسمَ ربكَ وتبتلْ إليهِ تبتيلاً (٨) ربُّ المشرقِ والمغربِ لَا إلهَ إلَاّ هُوَ فاتخذْهُ وكيلاً (٩) ﴾
стр. 4334
١ - ﴿الْمُزَّمِّلُ﴾ المتحمل زمل الشيء حمله ومنه الزاملة أو المتلفف المزمل بالنبوّة أو القرآن أو بثياته قيل نزلت وهو في قطيفة.
стр. 4335
٢ - ﴿إِلا قَلِيلاً﴾ من أعداد الليالي فلا تقمها أو إلاّ قليلاً من زمان كل ليلة وكان قيامه فرضاً عليه خاصة أو عليه وعلى أمّته فقاموا حتى ورمت أقدامهم ثم نسخ عنهم بعد سنة بآخر السورة أو بعد ستة عشر شهراً بالصلوات الخمس ولم ينسخ عن الرسول [ ﷺ ] [٢٠٩ / ب] / أو نسخ عنه كما نسخ عن أمته بعد سنة أو ستة عشر شهراُ أو بعد عشر سنين تمييزاً له بالفضل عليهم.
стр. 4336
٣ - ﴿قَلِيلاً﴾ الثلث وما دون العشار والسدس والقليل من الشيء دون نصفه.
стр. 4337
٤ - ﴿وَرَتِّلِ﴾ بينه " ع " أو فسره أو اقرأه على نظمه وتواليه من غير تغيير لفظ ولا تقديم ولا تأخير من ترتل الأسنان إذا استوى نبتها وحسن انتظامها.
стр. 4338
٥ - ﴿ثَقِيلاً﴾ عليه إذا أوحي إليه فلا يقدر على الحركة أو العمل به ثقيل " ح " أو في الميزان يوم القيامة أو كريم من قولهم فلان ثقيل عليَّ: أي كريم.
стр. 4339
٦ - ﴿ناشئة الليل﴾ قيامه بالحبشية أو ما بين المغرب والعشاء أو ما بعد العشاء أو بدو الليل أو ساعاته لأنها تنشأ ساعة بعد ساعة أو الليل كله لأنه ينشأ بعد النهار. ﴿أَشَدُّ وَطْئاً﴾ مواطأة قلبك وسمعك وبصرك أو مواطأة قولك بعملك أو نشاطاً لأنه في زمان راحتك أو أشدّ وأثبت وأحفظ للقراءة ﴿وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ أبلغ في الخير وأمنع من العدو أو أصوب للقراءة وأثبت للقول لأنه زمان التفهم أو أعجل إجابة للدعاء.
стр. 4340
٧ - ﴿سَبْحاً﴾ فراغاً لنومك وراحتك فاجعل ناشئة الليل لعبادتك " ع " أو دعاءاً كثيراً أو عملاً وتقلباً يشغلك عن فراغ ليلك والسبح: الذهاب ومنه السبح في الماء.
стр. 4341
٨ - ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ واقصد بعملك وجه ربك أو ابدأ القراءة بالبسملة ﴿وَتَبَتَلْ﴾ أخلص أو تعبد أو انقطع مريم البتول: لانقطاعها إلى الله تعالى " نهى الرسول [ ﷺ ] عن التبتل ": الانقطاع عن الناس والجماعات أو تضرّع إليه تضرعاً.
стр. 4342
٩ - ﴿رَّبُّ الْمَشْرِقِ﴾ أي رب العالم لأنهم بين المشرق والمغرب أو مشرق الشمس ومغربها يريد استواء الليل والنهار أو وجه الليل ووجه النهار أو أول النهار وآخره أضاف نصفه الأول إلى المشرق ونصفه الآخر إلى المغرب ﴿وَكِيلاً﴾ معيناً أو كفيلا أو حافظاً.
﴿واصبرْ على ما يقولونَ واهجرهمْ هجراً جميلاً (١٠) وذرني والمكذبينَ أولي النعمةِ ومهلهمْ قليلاً (١١) إنَّ لدينا أنكالاً وجحيماً (١٢) وطعاماً ذا غصَّةٍ وعذاباً أليماً (١٣) يومَ ترجُفُ الأرضُ والجبالُ وكانتِ الجبالُ كثيباً مهيلاً (١٤) إنَّا أرسلنا إليكم رسولاً شاهداً عليكمْ كما أرسلنا إلى فرعونَ رسولاً (١٥) فعصى فرعونُ الرسولَ فأخذناهُ أخذاً وبيلاً (١٦) فكيفَ تتقونَ إن كفرتمْ يوماً يجعلُ الولدانَ شيباً (١٧) السماء منفطرٌ بهِ كانَ وعدهُ مفعولاً (١٨) ﴾
стр. 4343
١٠ - ﴿هَجْراً جَمِيلاً﴾ اصفح وقل سلاماً أو أعرض عن سفههم وأرهم صغر عداوتهم أو هجراً لا جزع فيه.
стр. 4344
١١ - ﴿وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ قيل بنو المغيرة أو اثنا عشر رجلاً من قريش ﴿وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً﴾ إلى السيف.
стр. 4345
١٢ - ﴿أَنكَالاً﴾ أغلالاً أو قيوداً أو أنواع العذاب الشديد قال الرسول [ ﷺ ] " إنّ الله يحب النكل على النكل فسئل عن ذلك فقال الرجل القوي المجرب على الفرس القوي المجرب " وبه سمي القيد والغل لقوتهما.
следующие страницы →