Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
١ - ﴿يتساءلون﴾ [٢١٤ / ب] / لما بعث الرسول [ ﷺ ] تنازعت قريش فيما دعا إليه واختصموا.
стр. 4482
٢ - ﴿النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ القرآن أو البعث أو القيامة أو أمر الرسول [ ﷺ ] .
стр. 4483
٣ - ﴿مختلفون﴾ اختلفت المسلمون والمشركون فَصدَّق المسلمون وكَذَّب المشركون أو اختلف المشركون فمصدق ومكذب.
٤ - و ٥ - ﴿سيعلمون﴾ وعيد للكافر بعد وعيد فالأول بعذاب القيامة والثاني وعيد لهم بعذاب النار " ح " أو الأول وعيد لهم بالنار والثاني وعد للمؤمنين بالجنة قاله الضحاك.
стр. 4484
٩ - ﴿سُبَاتاً﴾ نعاساً أو سكناً أو راحة، يوم السبت للراحة فيه سبت الرجل: استراح أو قطعاً للأعمال السبت القطع سبت شعره قطعه، يوم السبت: لانقطاع العمل فيه.
стр. 4485
١٠ - ﴿لِبَاساً﴾ سكناً أو غشاء لستره الأشياء كالثوب.
стр. 4486
١١ - ﴿مَعَاشاً﴾ سمي الكسب معاشاً لأنه يعاش به.
стр. 4487
١٣ - ﴿وَهَّاجاً﴾ مضيئاً " ع " أو متلألئاً أو من وهج الحرّ أو وقاداً جمع الضياء والحَمَى، والسراج هنا: الشمس.
стр. 4488
١٤ - ﴿الْمُعْصِرَاتِ﴾ الرياح " ع " أو السحاب أو السماء " ح " ﴿ثَجَّاجاً﴾ كثيراً أو منصباً " ع ".
стр. 4489
١٥ - ﴿حَبّاً﴾ ما كان في كمام الزرع المحصود والنبات الذي يُرعى أو الحب اللؤلؤ والنبات العشب قال عكرمة: ما نزلت قطرة من السماء إلا نبت بها في الأرض عشبة أو في البحر لؤلؤة.
стр. 4490
١٦ - ﴿أَلْفَافاً﴾ الزرع المجتمع بعضه إلى بعض أو الشجر الملتف بالثمر أو البساتين ذوات الألوان.
﴿إن يومَ الفصلِ كان ميقاتاً (١٧) يومَ ينفخُ في الصورِ فتأتونَ أفواجاً (١٨) وفتحتِ السماءُ فكانتْ أبواباً (١٩) وسيرَتِ الجبالُ فكانتْ سراباً (٢٠) إنَّ جهنَّمَ كانتْ مرصاداً (٢١) للطاغينَ مئاباً (٢٢) لابثينَ فيها أحقاباً (٢٣) لا يذوقونَ فيها برداً ولا شراباً (٢٤) إلَاّ حميماً وغسَّاقاً (٢٥) جزاءً وفاقاً (٢٦) إنهم كانوا لَا يرجونَ حساباً (٢٧) وكذبواْ بآياتنا كذاباً (٢٨) وكلَّ شيءٍ
стр. 4491
أحصيناهُ كتاباً (٢٩) فذوقواْ فلن نزيدكمْ إلَاّ عذاباً (٣٠) ﴾
стр. 4492
١٧ - ﴿الفَصْل﴾ بين الأولين والآخرين ﴿مِيقَاتاً﴾ للثواب والعقاب أو ميعاداً للجمع.
стр. 4493
٢٠ - ﴿وسُيِّرت﴾ أزيلت عن مواضعها أو نسفت من أصولها ﴿سَرَاباً﴾ هباءً أو كالسراب الذي يظن أنَّه ماء وليس بماء.
стр. 4494
٢١ - ﴿مِرْصَاداً﴾ راصدة تجازيهم بأعمالهم أو عليها رصد فمن جاء بجواز جاز ومن لم يجىء بجواز حبس " ح " أو المرصاد وعيد من الله تعالى وعد به الكفار.
стр. 4495
٢٢ - ﴿لِّلطَّاغِينَ﴾ في الدين بالكفر وفي الدنيا بالظلم ﴿مَآباً﴾ مرجعاً أو مأوى ومنزلاً.
стр. 4496
٢٣ - ﴿أَحْقَاباً﴾ بعد أحقاب أبداً، والحقب: ثمانون سنة أو أربعون سنة أو سبعون أو ثلاثمائة أو سبعون ألفاً " ح " أو دهر طويل غير محدود أو ألف شهر عبر عن خلودهم بتتابع الأحقاب عليهم، أو حد عذابهم بالحميم والغساق بالأحقاب فإذا انقضت الأحقاب عذبوا بغير ذلك من العذاب.
стр. 4497
٢٤ - ﴿بَرْداً﴾ راحة أو برد الهواء أو النوم.
(بردت مراشفها عَليّ فصدني ... عنها وعن تقبيلها البرد)
﴿وَلا شَرَاباً﴾ عذباً.
стр. 4498
٢٥ - ﴿حَمِيماً﴾ حاراً محرقاً أو دموعهم تجمع في حياض في النار فيسقونها أو نوع من شراب أهل النار. ﴿وَغَسَّاقاً﴾ القيح الغليظ أو الزمهرير المحرق برده " ع " أو صديد أهل النار أو المنتن.
стр. 4499
٢٦ - ﴿وفاقا﴾ جمع وفق، وافق [٢١٥ / أ] / سوء الجزاء سوء العمل.
стр. 4500
٢٧ - ﴿لا يَرْجُونَ﴾ ثواباً ولا يخافون عقاباً " ع " أو لا يخافون وعد الله بالحساب والجزاء.
﴿إن للمتقينَ مفازاً (٣١) حدائقَ وأعناباً (٣٢) وكواعبَ أتراباً (٣٣) وكأساً دهاقاً (٣٤) لا يسمعونَ فيها لغواً ولا كذاباً (٣٥) جزاءً من ربكَ عطاءً حساباً (٣٦) ﴾
стр. 4501
٣١ - ﴿مَفَازاً﴾ منتزهاً أو فوزاً بالنجاة من النار والعذاب بالجنة والرحمة.
стр. 4502
٣٣ - ﴿وَكَوَاعِبَ﴾ نواهد " ع " أو عذارى ﴿أَتْرَاباً﴾ أقراناً أو أمثالاً أو متصافيات أو متواخيات.
стр. 4503
٣٤ - ﴿دِهَاقاً﴾ مملوءة " ع " أو متتابعة مع بعضها بعضاً أو صافية.
стр. 4504
٣٥ - ﴿كِذَّاباً﴾ لغواً باطلاً " ع " أو حلفاً عند شربها أو شتماً أو معصية، كذاباً، لا يكذب بعضهم بعضاً أو الخصومة أو المأثم ﴿فِيهَا﴾ في الجنة أو في شرب الخمر.
стр. 4505
٣٦ - ﴿حِسَاباً﴾ كافياً أو كثيراً أو حاسبهم فأعطاهم بالحسنة عشراً.
﴿ربِّ السموات والأرضِ ومَا بينهما الرحمنِ لا يملكونَ منهُ خطاباً (٣٧) يومَ يقومُ الروحُ والملائكةُ صفاً لا يتكلمونَ إلَاّ منْ أذنَ لهُ الرحمنُ وقالَ صواباً (٣٨) ذلكَ اليومُ الحقُّ فمن شاءَ اتخذَ إلى ربهِ مئاباً (٣٩) إنَّا أنذرناكمْ عذاباً قريباً يومَ ينظرُ المرءُ ما قدمتْ يداهُ ويقولُ الكافرُ يليتني كنتُ تراباً (٤٠) ﴾
стр. 4506
٣٨ - ﴿الروح﴾ خلق كهيئة الناس وليسوا بناء وهم جند لله تعالى أو
стр. 4507
أشراف الملائكة أو حفظة على الملائكة أو جبريل ﵇ أو ملك من أعظم الملائكة خلقاً " ع " أو أرواح بني آدم تقوم صفاً والملائكة صفاً أو بنو آدم أو القرآن ﴿لا يَتَكَلَّمُونَ﴾ لا يشفعون ﴿إِلا مَنْ أّذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ في الشفاعة " ح " أو لا يتكلمون بشيء إلا من أذن له الرحمن بشهادة أن لا إله إلا الله. ﴿صَوَاباً﴾ حقاً أو قول لا إله إلا الله أو قول الروح يومئذٍ " لا تُدخل الجنة إلا بالرحمة ولا النار إلا بالعمل " ح ".
стр. 4508
٣٩ - ﴿الْيَوْمُ الْحَقُّ﴾ لأن مجيئه حق أو لأنه يحكم فيه بالحق ﴿مَآباً﴾ سبيلاً أو مرجعاً.
стр. 4509
٤٠ - ﴿قَرِيباً﴾ في الدنيا أو يوم بدر أو عذاب القيامة كل آت قريب ﴿الْمَرْءُ﴾ ينظر المؤمن ما قدم من خير ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ﴾ يبعث الحيوان فيقاد للموقوذة والمركوضة والمنطوحة من الناقرة والراكضة والناطحة ثم يقال كونوا تراباً بلا جنة ولا نار فيقول الكافر يا ليتني كنت تراباً صرت اليوم تراباً بلا جنة ولا نار أو ليتني كنت مثل هذا الحيوان في الدنيا فأكون اليوم تراباً قيل نزلت ﴿يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ في أبي سلمة بن عبد الأسد ﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ﴾ في أخيه الأسود بن عبد الأسد.
стр. 4510
سُورة النازعات
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿والنازعاتِ غرقاً (١) والناشطاتِ نشطاً (٢) والسابحاتِ سبحاً (٣) فالسابقاتِ سبقاً (٤) فالمدبراتِ أمراً (٥) يومَ ترجفُ الراجفةُ (٦) تتبعها الرادفةُ (٧) قلوبٌ يومئذٍ واجفةٌ (٨) أبصارها خاشعةٌ (٩) يقولونَ أءنا لمردودونَ في الحافرةِ (١٠) أءذا كنا عظاماً نخرةً (١١) قالوا تلكَ إذاً كرةٌ خاسرةٌ (١٢) فإنما هيَ زجرةٌ واحدةٌ (١٣) فإذا هم بالساهِرَةِ (١٤) ﴾
стр. 4511
١ - ﴿وَ النَّازِعَاتِ﴾ الملائكة تنزع نفوس بني آدم أو الموت ينزع النفوس أو النفس حين تُنزع أو النجوم تنزع من أفق إلى أفق ومن مشرق إلى مغرب " ح " أو القسيّ تنزع بالسهم أو الوحش تنزع وتنفر ﴿غَرْقاً﴾ إبعاداً في النزع.
стр. 4512
١٧ - ﴿وَالنَّاشِطَاتِ﴾ الملائكة تُنشط أرواح المؤمنين بسرعة كنشط العقال " ع " أو النجوم تنشط من مطالعها إلى مغاربها أو الموت ينشط نفس الإنسان أو النفس حين تنشط بالموت أو الأوهاق أو الوحش حين ينشط من بلد إلى بلد.
стр. 4513
٣ - ﴿وَالسَّابِحَاتِ﴾ الملائكة سبحوا إلى الطاعة قبل بني آدم أو النجوم تسبح في فلكها أو الموت [٢١٥ / ب] / يسبح في النفوس أو السفن تسبح في الماء أو الخيل.
стр. 4514
٤ - ﴿فَالسَّابِقَاتِ﴾ الملائكة سبقت إلى الإيمان أو تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء أو النجوم تسبق بعضها بعضاً أو الموت يسبق إلى النفس أو النفس تسبق بالخروج عند الموت أو الخيل.
٥ - و ٧ - ﴿فَالْمُدَبِرَّاتِ﴾ الملائكة تدبر ما أمرت به وأرسلت فيه أو ما وكلت به من الرياح والأمطار أو المدبرات الكواكب السبعة قاله معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه تدبر طلوعها وأفولها أو ما قضاه الله تعالى فيها من تقليب الأحوال. أقسم بهذه الأشياء أو بربها وخالقها وجواب القسم محذوف تقديره لتبعثنَّ ثم لتحاسبنّ أو قوله ﴿إِنَّ فِي ذلك لعبرة﴾ [٢٦] . أو ﴿يوم ترجف الراجعة﴾ القيامة ﴿الرَّادِفَةُ﴾ البعث " ع " أو النفخة الأولى تميت الأحياء والنفخة الثانية تحيي الموتى وبينهما أربعون سنة فالأولى من الدنيا والثانية من الآخرة أو ﴿الرَّاجِفَةُ﴾ الزلزلة التي ترجف الأرض والجبال والرادفة إذا دكتا دكة واحدة.
стр. 4515
٨ - ﴿وَاجِفَةٌ﴾ خائفة أو طائرة عن أماكنها.
стр. 4516
٩ - ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذليلة أو شاخصة.
стр. 4517
١٠ - ﴿الْحَافِرَةِ﴾ الحياة بعد الموت " ع " أو الأرض المحفورة أو النار أو الرجوع إلى الحالة الأولى تكذيباً بالبعث رجع فرن على حافرته إذا رجع من حيث جاء.
стр. 4518
١١ - ﴿نَّخِرَةً﴾ بالية أو عفنة أو مجوفة تدخلها الريح فتنخر أي تصوت ﴿ناخرة﴾ تنخر فيها الريح.
стр. 4519
١٢ - ﴿خَاسِرَةٌ﴾ ليست بكائنة لا يجيء منها شيء كالخسران أو إن بعثنا لنخسرن بالنار.
стр. 4520
١٣ - ﴿زَجْرَةٌ﴾ غضبة واحدة أو نفخة واحدة تحيي جميع الخلق.
следующие страницы →