← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4516–4555 · переход к 4521.

стр. 4516

٩ - ﴿خَاشِعَةٌ﴾ ذليلة أو شاخصة.

стр. 4517

١٠ - ﴿الْحَافِرَةِ﴾ الحياة بعد الموت " ع " أو الأرض المحفورة أو النار أو الرجوع إلى الحالة الأولى تكذيباً بالبعث رجع فرن على حافرته إذا رجع من حيث جاء.

стр. 4518

١١ - ﴿نَّخِرَةً﴾ بالية أو عفنة أو مجوفة تدخلها الريح فتنخر أي تصوت ﴿ناخرة﴾ تنخر فيها الريح.

стр. 4519

١٢ - ﴿خَاسِرَةٌ﴾ ليست بكائنة لا يجيء منها شيء كالخسران أو إن بعثنا لنخسرن بالنار.

стр. 4520

١٣ - ﴿زَجْرَةٌ﴾ غضبة واحدة أو نفخة واحدة تحيي جميع الخلق.

стр. 4521

١٤ - ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ وجه الأرض لأنّ فيه نوم الحيوان وسهره أو اسم مكان بالشام وهو الصقع الذي بين جبل أريحا وجبل حسَّان ويمده الله تعالى كيف شاء أو جبل بيت المقدس أو جهنم قاله قتادة. ﴿هلْ أتاكَ حديثُ موسى (١٥) إذْ ناداهُ ربهُ بالوادِ المقدَّسِ طوىً (١٦) اذهبْ إلى فرعونَ إنهُ طغَى (١٧) فقلْ هلْ لكَ إلى أن تزكَّى (١٨) وأهديكَ إلى ربكَ فتخشى (١٩) فأراهُ الآيةَ الكبرى (٢٠) فكذبَ وعصى (٢١) ثُمَّ أدبرَ يسعى (٢٢) فحشرَ فنادى (٢٣) فقالَ أناْ ربكمْ الأعلى (٢٤) فأخذهُ اللهُ نكالَ الآخرةِ والأولى (٢٥) إنَّ في ذلك لعبرةً لمن يخشى (٢٦) ﴾

стр. 4522

١٦ - ﴿بِالْوَادِ﴾ واد بأيلة أو بفلسطين " ح " ﴿الْمُقَدَّسِ﴾ المبارك أو المطهر قدس مرتين " ح " ﴿طُوىً﴾ اسم للوادي أو لأنه مرَّ به ليلا وطواه " ع " أو لأنه طوي بالبركة أو يعني طأ الأرض بقدمك قاله عكرمة ومجاهد.

стр. 4523

١٨ - ﴿تزكى﴾ تسلم أو تعمل خيراً.

стр. 4524

٢٠ - ﴿الآية الأكبرى﴾ عصاه ويده " ح " أو الجنة والنار.

стр. 4525

٢٣ - ﴿فَحَشَرَ﴾ السحرة للمعارضة ونادى جنده للمحاربة أو حشر الناس للحضور ﴿فَنَادَى﴾ فخطب عليهم.

стр. 4526

٢٥ - ﴿نَكَالَ الأَخِرَةِ﴾ عذاب الدنيا والآخرة، في الدنيا بالغرق وبالنار في الآخرة أو عذاب أول عمره وآخره أو الأول قوله ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨] والآخر قوله ﴿أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى﴾ وكان بينهما أربعون سنة " ع " أو ثلاثون وبقي بعد الآخرة ثلاثين سنة أو عذاب أول النهار وآخره بالنار ﴿النار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً﴾ [غافر: ٤٦] . ﴿ءأنتمْ أشدُّ خلقاً أمْ السماءُ بناها (٢٧) رفعَ سمكَهَا فسواها (٢٨) وأغطشَ ليلها وأخرجَ ضُحاها (٢٩) والأرضَ بعدَ ذلكَ دحاها (٣٠) أخرجَ منها ماءها ومرعاها (٣١) والجبالَ أرساها (٣٢) متاعاً لكمْ ولأنعامكمْ (٣٣) ﴾

стр. 4527

٢٩ - ﴿أغطش﴾ أظلم ﴿ضُحَاهَا﴾ أخرج شمسها " ع " أو أضاء نهارها وأضاف الليل والنهار [٢١٦ / أ] / إلى السماء لأنّ منها الظلمة والضياء.

стр. 4528

٣٠ - ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾ مع ذلك أو خلق الأرض قبل السماء ثم دحاها بعد السماء ﴿دَحَاهَآ﴾ بَسَطَها " ع " ودحيت من موضع الكعبة أو من مكة أو حرثها وشقها أو سواها. ﴿فإذا جاءتْ الطامَّةُ الكبرى (٣٤) يومَ يتذكرُ الإنسانُ ما سعى (٣٥) وبرزتِ الجحيمُ لمن يرى (٣٦) فأمَّا من طغى (٣٧) وءاثرَ الحياةَ الدنيا (٣٨) فإنَّ الجحيمَ هيَ المأوى (٣٩) وأمَّا منْ خافَ مقامَ ربِّهِ

стр. 4529

ونهى النفسَ عنِ الهوىَ (٤٠) فإنَّ الجنةَ هيَ المأوى (٤١) يسألونَكَ عنِ الساعةِ أيانَ مرساها (٤٢) فيمَ أنتَ من ذكراها (٤٣) إلى ربكَ منتهاها (٤٤) إنما أنتَ منذرُ من يخشاها (٤٥) كأنهمْ يومَ يرونها لمْ يلبثوا إلَاّ عشيةً أو ضحاها (٤٦) ﴾

стр. 4530

٣٤ - ﴿الطَّآمَّةُ﴾ النفخة الآخرة " ح " أو الساعة طمت كل داهية أو اسم للقيامة " ع " أو سوق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار والطامة في اللغة الغاشية أو الغامرة أو الهائلة تطم كل شيء أي تغطيه.

стр. 4531

٤٠ - ﴿مَقَامَ رَبِّهِ﴾ يخافه في الدنيا عند مواقعة الذنب فيقلع أو يخاف وقوفه في الآخرة بين يديه للحساب ﴿وَنَهَى﴾ زجر نفسه عن المعاصي. قيل نزلت في مصعب بن عمير.

стр. 4532

٤٢ - ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ متى منتهاها أو زمانها سألوا عنها استهزاء فنزلت.

стр. 4533

٤٣ - ﴿فِيمَ أَنتَ﴾ فيم يسألونك عنها وأنت لا تعلمها أو فيما تسأل عنها وليس لك السؤال عنها.

стр. 4534

٤٦ - ﴿عَشِيَّةَ﴾ ما بعد الزوال ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ في الدنيا وهو ما قبل الزوال.

стр. 4535

سورة عبس مكية نزلت في ابن أم مكتوم عبد الله بن زائدة أتى الرسول [ ﷺ ] يستقرئه وهو يناجي بعض عظماء قريش أمية بن خلف أو عتبة وشيبة فأعرض الرسول [ ﷺ ] عنه وعبس في وجهه فعوتب في إعراضه. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿عبس وتولى (١) أن جاءه الأعمى (٢) وما يدريك لعله يزكى (٣) أو يذكر فتنفعه الذكرى (٤) أما من استغنى (٥) فأنت له تصدى (٦) وما عليك ألا يزكى (٧) وأما من جاءك يسعى (٨) وهو يخشى (٩) فأنت عنه تلهى (١٠) كلا إنها تذكرة (١١) فمن شاء ذكره (١٢) في صحفٍ مكرمة (١٣) مرفوعة مطهرة (١٤) بأيدي سفرة (١٥) كرامٍ بررة (١٦) ﴾

стр. 4536

١ - ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ قطب وأعرض. ٣ -،

стр. 4537

٤ - ﴿يَزَّكَّى﴾ يؤمن أو يتعبد بالأعمال الصالحة أو يحفظ ما تتلوه عليه من القرآن ويتفقَّه في الدين، " أ " صلة تقديره يزكى ويذكر. ﴿يذكر﴾ يتّعظ أو يتفقَّه كان الرسول [ ﷺ ] إذا رآه مقبلاُ بسط له رداءه حتى جلس عليه إكراماً له " ع ".

стр. 4538

١١ - ﴿إِنَّهَا﴾ هذه السورة أو القرآن.

стр. 4539

١٢ - ﴿فَمَن شَآءَ﴾ الله تعالى ألهمه الذكر أو من شاء أن يتذكر بالقرآن أذكره الله.

стр. 4540

١٣ - ﴿مُّكَرَّمَةٍ﴾ عند الله تعالى أو في الدين لما فيها من العلم أو لأنه نزل بها كرام الحفظة.

стр. 4541

١٤ - ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ في السماء أو في قدرها وشرفها ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ من الدنس أو الشرك أو من أن تنزل على المشركين أو لا يمسها إلا المطهرون.

стр. 4542

١٥ - ﴿سَفَرَةٍ﴾ الملائكة لأنهم سفرة بين الله تعالى ورسله، سفر بين القوم: إذا بلَّغ أو القراء لأنهم يقرءون الأسفار أو الكتبة " ع " سفر سفراً إذا كتب قيل للكتاب سفر وللكاتب سافر من تبيين الشيء وإيضاحه ومنه إسفار الصبح: وضوحه، وسفرت المرأة: كشفت نقابها.

стр. 4543

١٦ - ﴿كِرَامٍ﴾ على الله تعالى أو عن المعاصي أو يتكرمون على من باشر زوجته بالستر عليه دفاعاً عنه وصيانة له ﴿بَرَرَةٍ﴾ مطيعين أو صادقين واصلين أو متّقين مطهرين. ﴿قُتِلَ الإنسان ما أكفره (١٧) من أي شيء خلقه (١٨) من نطفة خلقه فقدره (١٩) ثم السبيل يسره (٢٠) ثم أماته فأقبره (٢١) ثم إذا شاء أنشره (٢٢) كلا لما يقض ما أمره (٢٣) فلينظر الإنسان إلى طعامه (٢٤) ﴾

стр. 4544

﴿أنا صببنا الماء صبا (٢٥) ثم شققنا الأرض شقا (٢٦) فأنبتنا فيها حبا (٢٧) وعنباً قضبا (٢٨) وزيتوناً ونخلاً (٢٩) وحدائق غلبا (٣٠) وفاكهة وأباً (٣١) متاعاً لكم ولأنعامكم (٣٢) ﴾

стр. 4545

١٧ - ﴿قُتِلَ﴾ عذب أو لعن ﴿الإِنسَانُ﴾ كل كافر أو أمية بن خلف أو عتبة بن أبي لهب حين قال كفرت [٢١٦ / ب] / برب النجم إذا هوى فقال الرسول [ ﷺ ] " اللهمّ سلّط عليه كلبك " فأخذه الأسد في طريق الشام. ﴿مَآ أَكْفَرَهُ﴾ ما أشدّ كفره أو أي شيء أكفره على جهة الاستفهام أو ما ألعنه.

стр. 4546

٢٠ - ﴿السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾ خروجه من بطن أمه أو سبيل السعادة والشقاوة أو الهدى والضلالة.

стр. 4547

٢١ - ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ جعل له من يقبره أو جعله ذا قبر يدفن فيه.

стр. 4548

٢٣ - ﴿لَمَّا يَقْضِ﴾ لا يفعل الكافر ما أمرته من الطاعة والإيمان أو عامة في المؤمن والكافر أو لا يقضي أحد أبداً كل ما فرض عليه.

стр. 4549

٢٤ - ﴿طَعَامِهِ﴾ الذي يحيى به من أي شيء هو أو ما يخرج منه أي شيء كان ثم كيف صار بعد حفظ الحياة ونمو الجسد.

стр. 4550

٢٦ - ﴿شققنا الأرض﴾ للنبات.

стр. 4551

٢٨ - ﴿قضبا﴾ القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره.

стр. 4552

٣٠ - ﴿وَحَدَآئِقَ﴾ ما التف واجتمع " ع " أو نبت الشجر كله أو ما أحيط عليه من النخل والشجر وما لم يحط فليس بحديقة ﴿غُلْباً﴾ نخلاً كراماً " ح " أو شجراً طوالاً غلاظاً والأغلب الغليظ.

стр. 4553

٣١ - ﴿وَأَبّاً﴾ مرعى البهائم " ع " أو كل ما نبت على وجه الأرض أو كل نبات سوى الفاكهة والثمار الرطبة أو التبن خاصة أو يابس الفاكهة وهذا مثل ضرب لقدرته على البعث. ﴿فإذا جاءت الصاخة (٣٣) يوم يفر المرء من أخيه (٣٢) وأمه وأبيه (٣٥) وصاحبته وبنيه (٣٦) لكل امرئٍ منهم يومئذ شأنٌ يغنيه (٣٧) وجوه يومئذ مسفرة (٣٨) ضاحكة مستبشرة (٣٩) ووجوه يومئذ عليها غبرة (٤٠) ترهقها قترة (٤١) أولئك هم الكفرة الفجرة (٤٢) ﴾

стр. 4554

٣٣ - ﴿الصَّآخَّةُ﴾ النفخة الثانية يصيخ الخلائق لاستماعها أو اسم للقيامة لإصاخة الخلق إليها من الفزع " ع ".

стр. 4555

٣٤ - ﴿يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ الآية لما بينهم من التبعات أو حتى لا يروا عذابه أو لاشتغاله بنفسه.
следующие страницы →