← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4586–4625 · переход к 4591.

стр. 4586

٥ - ﴿مَّا قَدَّمَتْ﴾ من طاعة ﴿وَأَخَّرَتْ﴾ من حق الله تعالى " ع " أو ما عملت وما تركت أو ما قدّمت من الصدقات وما أخّرت من الميراث.

стр. 4587

٦ - ﴿الإِنسَانُ﴾ كل كافر أو أُبيّ بن خلف أو الأشد بن كلدة بن أسد الجمحي " ع " غره الشيطان أو جهله وحمقه قاله عمر رضي الله تعالى عنه. ﴿الْكَرِيمِ﴾ الذي يتجاوز ويصفح.

стр. 4588

٨ - ﴿فِى أَىِّ صُورَةٍ﴾ شبه أب أو أم أو خال أو عم أو من حسن أو قبح أو طول أو قصر أو ذكر أو أنثى أو فيما شاء صور الخلق ﴿رَكَّبَكَ﴾ حتى صرت على صورتك التي أنت عليها لا يشبهك شيء من الحيوان.

стр. 4589

٩ - ﴿بِالدِّينِ﴾ الإسلام أو الحساب والجزاء أو العدل والقضاء.

стр. 4590

١٠ - ﴿لَحَافِظِينَ﴾ ملائكة، يحفظ كل إنسان ملكان، عن يمينه كاتب الحسنات والآخر عن يساره يكتب السيئات.

стр. 4591

١١ - ﴿كراما﴾ على الله تعالى أو بالإيمان أو لأنهما لا يفارقان ابن آدم إلا عند الغائط والجماع يعرضان عنه ويكتبان ما تكلم به. ﴿إن الأبرار لفي نعيم (١٣) وإن الفجار لفي جحيم (١٤) يصلونها يوم الدين (١٥) وما هم عنها بغائبين (١٦) وما أدراك ما يوم الدين (١٧) ثم ما أدراك ما يومُ الدين (١٨) يومَ لا تملك نفسٌ لنفسٍ شيئاً والأمر يومئذ لله (١٩) ﴾ ١٣ -،

стр. 4592

١٤ - ﴿نَعِيمٍ﴾ الجنة، ﴿جَحِيمٍ﴾ النار.

стр. 4593

١٦ - ﴿وَمَا هُمْ﴾ عن القيامة أو النار ﴿بِغَآئِبِينَ﴾ .

стр. 4594

١٧ - ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ كرّر ذلك تعظيماً لشأنه أو الأول خطاب للفجار ترهيباً والثاني خطاب للأبرار ترغيباً.

стр. 4595

١٨ - ﴿لا تَمْلِكُ﴾ مخلوق لمخلوق نفعاً ولا ضراً ﴿والأمر﴾ والأجر في الثواب والعقاب أو العفو والانتقام لله تعالى.

стр. 4596

سورة المطففين مكية أو مدنية إلا ثمان آيات من قوله: ﴿إن الذين أجرموا﴾ [٢٩] إلى آخرها مكي أو نزلت بين مكة والمدينة وكان أهل المدينة من أخبث الناس كيلاً إلى أن نزلت فأحسنوا الكيل. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ويلٌ للمطففين (١) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون (٢) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (٣) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (٤) ليومٍ عظيمٍ (٥) يومَ يقومُ الناسُ لربِ العالمين (٦) ﴾

стр. 4597

١ - ﴿وَيْلٌ﴾ وادٍ في جهنم أو النار أو صديد أهلها أو الهلاك أو أشق العذاب أو النداء بالخسار والهلاك أو أصله وي لفلان أي الحرب لفلان ثم كثر استعمال الحرفين فوصلا بلام الإضافة، والتطفيف: التقليل فالمطفف مقلل بحق صاحبه بنقصانه في كيل أو وزن أو أخذ من طف الشيء وهي جهته.

стр. 4598

٦ - ﴿يوم يقوم الناس﴾ [٢١٨ / أ] مقدار ثلاثمائة سنة بين يديه قياماً لفصل القضاء أو يقومون من قبورهم أو جبريل يقوم لرب العالمين. ﴿كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (٧) وما أدراك ما سجين (٨) كتابٌ مرقوم (٩) ويلٌ يومئذ للمكذبين (١٠) الذين يكذبون بيوم الدين (١١) وما يكذب به إلا كل معتدٍ أثيم (١٢) إذا تتلى عليه ءاياتنا قال أساطير الأولين (١٣) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون (١٤) كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون (١٥) ثم إنهم لصالوا الجحيم (١٦) ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون (١٧) ﴾

стр. 4599

٧ - ﴿كَلآ﴾ حقاً أو موضوع للزجر والتنبيه ﴿سِجِّينٌ﴾ سفال أو خسار أو تحت الأرض السابعة أو الأرض السابعة وسجين السماء: الدنيا قاله ابن أسلم أو صخرة في الأرض السابعة يجعل كتابهم تحتها أو جُب في جهنم مفتوح والفلق جب فيها مغطى مأثور أو تحت إبليس أو حجر أسود تحت الأرض يكتب فيه أرواح الكفار أو الشديد أو السِّجين فعيل من سجنته وفيه مبالغة.

стр. 4600

٩ - ﴿مَّرْقُومٌ﴾ مكتوب أو مختوم أو رقم أو رقم لهم بِشرٍّ لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد.

стр. 4601

١٤ - ﴿رَانَ﴾ طبع أو غلب أو ورود الذنب على الذين حتى يعمى القلب " ح " أو الصدأ يغشى القلب كالغيم الرقيق. ﴿كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين (١٨) وما أدراك ما عليون (١٩) كتاب مرقوم (٢٠) يشهده

стр. 4602

المقربون (٢١) إن الأبرار لفي نعيم (٢٢) على الأرائك ينظرون (٢٣) تعرف في وجوههم نضرة النعيم (٢٤) يسقون من رحيق مختوم (٢٥) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون (٢٦) ومزاجه من تسنيم (٢٧) عيناً يشرب بها المقربون (٢٨) ﴾

стр. 4603

١٨ - ﴿عِلِّيِّينَ﴾ الجنة أو السماء السابعة فيها أرواح المؤمنين أو قائمة العرش اليمنى أو في علو وصعود إلى الله تعالى " ح " أو سدرة المنتهى.

стр. 4604

٢٤ - ﴿نَضْرَةَ النعيم﴾ الطرواة والغضارة أو البياض أو عين في الجنة يتوضؤون منها ويغتسلون فتجري عليهم نضرة النعيم قاله علي رضي الله تعالى عنه.

стр. 4605

٢٥ - ﴿رحيقٍ﴾ عين في الجنة مشوب بالمسك " ح " أو شراب أبيض يختمون به شرابهم أو الخمر في قول الجمهور وهي الخمر الصافية أو أقصى الخمر وأجودها قاله الخليل أو الخالصة من الغش أو العتيقة ﴿مَّخْتُومٍ﴾ ممزوج أو ختم إناؤه بختم.

стр. 4606

٢٦ - ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ مزاجه أو عاقبته يمزج بالكافور ويختم بالمسك أو طعمه وريحه مسك أو طينه مسك أو ختمه الذي يختم به إناؤه مسك " ع " ﴿فَلْيَتَنَافَسِ﴾ فليعمل أو فليبادر " ع " أخذ التنافس من الشيء النفيس أو من الرغبة فيما تميل إليه النفوس.

стр. 4607

٢٧ - ﴿تَسْنِيمٍ﴾ الماء أو عين يشربها المقربون صرفاً وتمزج لأصحاب اليمين أو عين في جنة عدن وهي دار الرحمن وأهل عدن جيرانه أو خفايا أخفاها الله تعالى لأهل الجنة لا يعرف لها مثال " ح " فأصل التسنيم في اللغة أنها عين تجري من علو إلى سفل سنام البعير: لعلوه من بدنه ومنه تسنيم القبور. ﴿إن الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون (٢٩) وإذا مروا بهم يتغامزون (٣٠) وإذا

стр. 4608

انقلوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين (٣١) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (٣٢) وما أُرسلوا عليهم حافظين (٣٣) فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون (٣٤) على الأرائك ينظرون (٣٥) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون (٣٦) ﴾

стр. 4609

٣١ - ﴿فاكهين﴾ معجبين " ع " أو فرحين أو لاهين أو ناعمين.

стр. 4610

٣٦ - ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴾ هذا سؤال المؤمنين عن الكفار حين فارقوهم أثيبوا على كفرهم أو جوزوا على ما كانوا يفعلون.

стр. 4611

سورة إذا السماء انشقت سُورَةُ الانْشِقَاقِ مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿إذا السماء انشقت (١) وأذنت لربها وحقت (٢) وإذا الأرض مدت (٣) وألقت ما فيها وتخلت (٤) وأذنت لربها وحقت (٥) يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه (٦) فأما من أوتيَ كتابه بيمينه (٧) فسوف يحاسب حساباً يسيرا (٨) وينقلب إلى أهله مسرورا (٩) وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (١٠) فسوف يدعو ثبوراً (١١) ويصلى سعيرا (١٢) إنه كان في أهله مسرورا (١٣) إن ظن أن لن يحور (١٤) بلى إن ربه كان به بصيرا (١٥) ﴾ وهذا من أشراط الساعة وجوابه ﴿إنك كادح﴾ أو ﴿وأذنت﴾ والواو صلة أو رأى الإنسان ما قدّم من خير وشر أو التقدير اذكر ﴿إذا السماء انشقت﴾

стр. 4612

٢ - ﴿وَأَذِنَتْ﴾ سمعت ﴿وَحُقَّتْ﴾ أطاعته أو حق لها أن تفعل ذلك.

стр. 4613

٣ - ﴿مُدَّتْ﴾ كان البيت قبل الأرض بألفي عام فمدت الأرض من تحته أو أرض القيامة وهو أشبه بالسياق تبسط فيمدها الله تعالى مد [٢١٨ / ب] / الأديم أو سويت بدك الجبال ونسف البحار.

стр. 4614

٤ - ﴿وَأَلْقَتْ﴾ ما في بطنها من الموتى وتخلت ممن على ظهرها من

стр. 4615

الأحياء أو ألقت كنوزها ومعادنها وتخلت من جبالها وبحارها.

стр. 4616

٦ - ﴿كَادِحٌ﴾ ساعٍ إلى ربك حتى تلاقيه أو عامل لربك عملاً تلقاه به من خير أو شر " ع ".

стр. 4617

٨ - ﴿يَسِيراً﴾ يجازي على الحسنات ويتجاوز له عن السيئات أو يعرف عمله ثم يتجاوز عنه مأثور أو العرض مأثور أيضاً قال الرسول [ ﷺ ] " يعرض الناس ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فتطير الكتب في الأيدي فبين آخذٍ كتابه بيمينه وبين آخذٍ كتابه بشماله ".

стр. 4618

٩ - ﴿إِلَى أَهْلِهِ﴾ الذين أعدهم الله تعالى له في الجنة.

стр. 4619

١٤ - ﴿يحور﴾ يرجع مبعوثاً حياً. ﴿فلا أقسم بالشفق (١٦) والليل وما وسق (١٧) والقمر إذا اتسق (١٨) لتركبن طبقاً عن طبق (١٩) فما لهم لا يؤمنون (٢٠) وإذا القرئ عليهم القرآن لا يسجدون (٢١) بل الذين كفروا يكذبون (٢٢) والله أعلم بما يوعون (٢٣) فبشرهم بعذاب أليم (٢٤) إلا الذين

стр. 4620

ءامنوا وعملوا الصالحات لهم أجرٌ غيرُ ممنونٍ (٢٥) ﴾

стр. 4621

١٦ - ﴿بِالشَّفَقِ﴾ شفق الليل الأحمر " ع " أو الشمس أو ما بقي من النهار أو النهار كله.

стр. 4622

١٧ - ﴿وَسَقَ﴾ جمع أو جن وستر " ع " أو سائق لأن ظلمة الليل تسوق كل شيء إلى مأواه أو ما عمل فيه.

стр. 4623

١٨ - ﴿اتَّسَقَ﴾ استوى " ع " اتسق الأمر انتظم واستوى وليلة أربعة عشر هي ليلة السواء أو استدار أو اجتمع.

стр. 4624

١٩ - ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾ سماء بعد سماء أو حالاً بعد حال فطيماً بعد رضيع وشيخاً بعد شاب أو أمراً بعد أمر رخاء بعد شدّة وشدّة بعد رخاء وغنىً بعد فقر وفقراً بعد غنى وصحة بعد سقم وسقماً بعد صحة " ح " أو منزلة بعد منزلة يرتفع في الآخرة قوم كانوا متضعين في الدنيا ويتضع فيها قوم كانوا مرتفعين في الدنيا أو عملاً بعد عمل أو الآخرة بعد الأولى أو شدّة بعد شدّة حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء في كل حال من هذه الأحوال شدّة.

стр. 4625

٢٣ - ﴿يُوعُونَ﴾ يسرون في قلوبهم أو يكتمون من أفعالهم أو يجمعون من سيئاتهم من الوعاء الذي يجمع ما فيه.
следующие страницы →