Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4621–4660 · переход к 4626.
стр. 4621
١٦ - ﴿بِالشَّفَقِ﴾ شفق الليل الأحمر " ع " أو الشمس أو ما بقي من النهار أو النهار كله.
стр. 4622
١٧ - ﴿وَسَقَ﴾ جمع أو جن وستر " ع " أو سائق لأن ظلمة الليل تسوق كل شيء إلى مأواه أو ما عمل فيه.
стр. 4623
١٨ - ﴿اتَّسَقَ﴾ استوى " ع " اتسق الأمر انتظم واستوى وليلة أربعة عشر هي ليلة السواء أو استدار أو اجتمع.
стр. 4624
١٩ - ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً﴾ سماء بعد سماء أو حالاً بعد حال فطيماً بعد رضيع وشيخاً بعد شاب أو أمراً بعد أمر رخاء بعد شدّة وشدّة بعد رخاء وغنىً بعد فقر وفقراً بعد غنى وصحة بعد سقم وسقماً بعد صحة " ح " أو منزلة بعد منزلة يرتفع في الآخرة قوم كانوا متضعين في الدنيا ويتضع فيها قوم كانوا مرتفعين في الدنيا أو عملاً بعد عمل أو الآخرة بعد الأولى أو شدّة بعد شدّة حياة ثم موت ثم بعث ثم جزاء في كل حال من هذه الأحوال شدّة.
стр. 4625
٢٣ - ﴿يُوعُونَ﴾ يسرون في قلوبهم أو يكتمون من أفعالهم أو يجمعون من سيئاتهم من الوعاء الذي يجمع ما فيه.
стр. 4626
٢٥ - ﴿مَمْنُونٍ﴾ محسوب أو منقوص أو مقطوع أو مكدر بالمن والأذى.
стр. 4627
سُورَةُ البُرُوجِ
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿والسماء ذات البروج (١) واليوم الموعود (٢) وشاهد ومشهود (٣) قتل أصحاب الأخدود (٤) النار ذات الوقود (٥) إذ هم عليها قعود (٦) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود (٧) وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (٨) الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد (٩) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمناتِ ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذابُ الحريق (١٠) ﴾
стр. 4628
١ - ﴿الْبُرُوجِ﴾ النجوم أو القصور " ع " أو الخلق الحسن أو المنازل اثنا عشر برجاً منازل الشمس والقمر.
стр. 4629
٢ - ﴿الْمَوْعُودِ﴾ يوم القيامة وعدوا فيه بالجزاء.
стр. 4630
٣ - ﴿وَشَاهِدٍ﴾ يوم الجمعة ﴿وَمَشْهُودٍ﴾ يوم عرفة مأثور. أو الشاهد يوم
стр. 4631
النحر والمشهود يوم عرفة أو الشاهد الملائكة والمشهود الإنسان أو المشهود يوم القيامة والشاهد الله تعالى أو آدم أو عيسى بن مريم أو محمد [ ﷺ ] وعليهم أجمعين وسلم تسليماً كثيراً ألى يوم الدين أو الإنسان " ع ".
стр. 4632
١٧ - ﴿قُتِلَ﴾ جواب القسم أو ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ ﴿الأُخْدُودِ﴾ الشق العظيم في الأرض وجمعه أخاديد، وهي حفائر شقت في الأرض وأوقد فيها النار وأُلقي فيها مؤمنون امتنعوا من الكفر كانوا حبشة أو نبطاً أو من بني إسرائيل [٢١٩ / أ] / أو من أهل نجران أو من أهل اليمن أو دانيال وأصحابه أو نصارى بالقسطنطينية أو نصارى باليمن قبل مبعث الرسول [ ﷺ ] بأربعين سنة وكانوا نيفاً وثمانين رجلاً حرقهم في الأخدود يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري وقيل الأخاديد ثلاثة خد بالشام وخد بالعراق وخد باليمن فقوله ﴿قُتِلَ﴾ أي أُهلك المؤمنون أو لُعن الكافرون الفاعلون، قيل صعدت النار إليهم وهم شهود عليها فأحرقتهم فذلك قوله ﴿ولهم عذاب الحريق﴾ [١٠] .
стр. 4633
٧ - ﴿شُهُودٌ﴾ على الأخدود أو شهود على المؤمنين بالضلال.
﴿إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جناتُ تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير (١١) إن بطش ربك لشديد (١٢) إنه هو يبدئ ويعيد (١٣) وهو الغفور الودود (١٤) ذو العرش المجيد (١٥) فعال لما يريد (١٦) هل أتاك حديث الجنود (١٧) فرعون وثمود (١٨) بل الذين كفروا في تكذيب (١٩) والله من ورائهم محيط (٢٠) بل هو قرانٌ مجيد (٢١) في لوحٍ محفوظٍ (٢٢) ﴾
стр. 4634
١٣ - ﴿يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ يحيي ويميت أو يميت ويحيي أو يخلق ثم يبعث أو يبدئ العذاب ويعيده " ع ".
стр. 4635
١٤ - ﴿الْغَفُورُ﴾ الساتر للعيوب أو العافي عن الذنوب. ﴿الْوَدُودُ﴾ المحب أو الرحيم أو الذي لا ولد له.
стр. 4636
١٥ - ﴿الْمَجِيدُ﴾ الكريم أو العالي.
стр. 4637
٢٢ - ﴿مَّحْفُوظٍ﴾ عند الله تعالى وبالرفع القرآن محفوظ من الشياطين أو من التغيير والتبديل وقيل اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرءونه.
стр. 4638
سورة الطارق
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿والسماء والطارق (١) وما أدراك ما الطارق (٢) النجم الثاقب (٣) إن كل نفسٍ لما عليها حافظ (٤) فلينظر الإنسان ممن خلق (٥) خلق من ماء دافق (٦) يخرج من بين الصلب والترائب (٧) إنه على رجعه لقادر (٨) يوم تبلى السرائر (٩) فما له من قوةٍ ولا ناصر (١٠) ١ - ﴿الطَّارِقُ﴾ سمي النجم طارقاً لاختصاصه بالليل وكل قاصد في الليل طارق وأصل الطرق الدق ومنه المطرقة وقاصد الليل طارق لاحتياجه في وصوله إلى الدق.
стр. 4639
٣ - ﴿الثَّاقِبُ﴾ المضيء " ع " أو المتوهج أو المنقض أو المرتفع على النجوم كلها أو الثاقب للشياطين إذا رموا به أو الثاقب في سيره ومجراه وهو الثريا أو زُحل قاله علي رضي الله تعالى عنه.
стр. 4640
٤ - ﴿لَمَّا﴾ بمعنى " إلا " أو " ما " زائدة تقديره لعليها ﴿حَافِظٌ﴾ من الله تعالى يحفظ رزقه وأجله أو ملائكة يكتبون عمله.
стр. 4641
٧ - ﴿الصلب﴾ صلب الرجل وترائبه " ح " أو صلبه وترائب النساء و ﴿الترائب﴾ الصدر أو ما بين المنكبين إلى الصدر أو موضع القلادة " ع " أو أربعة أضلاع من الجانب الأسفل أو أربعة من يمنه الصدر وأربعة من يسرته حكاه
стр. 4642
الزجاج أو بين اليدين والرجلين والعينين أو عصارة القلب.
стр. 4643
٧ - ﴿رَجْعِهِ﴾ رد المني إلى الإحليل أو إلى الصلب أو رد الإنسان من الكبر إلى الشباب ومن الشباب إلى الصبا ومن الصبا إلى النطفة أو بعثه في الآخرة أو حبس الماء في الإحليل فلا يخرج.
стр. 4644
٩ - ﴿تُبْلَى﴾ تظهر ﴿السَّرَآئِرُ﴾ كل ما أسر من خير أو شر أو إيمان أو كفر أو الصلاة والصوم وغسل الجنابة وهي أمانة الله تعالى على ابن آدم.
стр. 4645
١٠ - ﴿قُوَّةٍ﴾ عشيرة، والناصر: الحليف أو قوّة في بدنه ﴿وَلا نَاصِرٍ﴾ من غيره يمنعه من عذاب الله تعالى ولا ينصره عليه.
﴿والسماء ذات الرجع (١١) والأرض ذات الصدع (١٢) إنه لقول فصل (١٣) وما هو بالهزل (١٤) إنهم يكيدون كيداً (١٥) وأكيد كيداً (١٦) فمهل الكافرين أمهلهم رويدا (١٧) ﴾
стр. 4646
١١ -[٢١٩ / ب] / ﴿الرَّجْعِ﴾ المطر لرجوعه كل عام " ع " أو السحاب لرجوعه بالمطر أو الرجوع إلى ما كانت عليه أو النجوم الراجعة.
стр. 4647
١٢ - ﴿الصدع﴾ النبات لانصداعها عنه " ع " أو الأدوية لانصداعها بها أو الطرق التي تصدعها المشاة أو الحرث لأنه يصدعها.
стр. 4648
١٣ - ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ﴾ وعده برجع الإنسان وابتلاء سرائره وفقده القوّة والناصر ﴿فضل﴾ أي حد أو عدل أو أراد القرآن فصل حق " ح " أو فصل ليس بالهزل.
стр. 4649
١٤ - ﴿بِالْهَزْلِ﴾ اللعب أو الباطل أو الكذب.
стр. 4650
١٥ - ﴿يَكِيدُونَ﴾ يمكرون بالرسول [ ﷺ ] في دار الندوة ليثبتوه أو ليقتلوه.
стр. 4651
١٦ - ﴿وَأَكِيدُ﴾ في الآخرة بالنار وفي الدنيا بالسيف.
стр. 4652
١٧ - ﴿رُوَيْدَاً﴾ قريباً " ع " أو انتظاراً أو قليلاً فقتلوا ببدر، مهل وأمهل واحد أو مهل كف عنهم وأمهل انتظر عذابهم.
стр. 4653
سورة سبح اسم ربك الأعلى
سُورة الأعلى
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿سبح اسم ربك الأعلى (١) الذي خلق فسوى (٢) والذي قدر فهدى (٣) والذي أخرج المرعى (٤) فجعله غثاء أحوى (٥) سنقرئك فلا تنسى (٦) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى (٧) ونيسرك لليسرى (٨) فذكر إن نفعت الذكرى (٩) سيذكر من يخشى (١٠) ويتجنبها الأشقى (١١) الذي يصلى النار الكبرى (١٢) ثم لا يموت فيها ولا يحيى (١٣) ﴾
стр. 4654
١ - ﴿سَبِّحِ اسْمَ﴾ عظم ربك " ع " أراد المسمى أو نزه اسمه أن يسمى به غيره أو ارفع صوتك بذكره أو صلِّ باسم ربك بأمره أو افتتح الصلاة بذكره أو اذكره بقلبك في نيتك للصلاة.
стр. 4655
٢ - ﴿خَلَقَ﴾ آدم ﴿فَسَوَّى﴾ خلقه.
стр. 4656
٣ - ﴿قَدَّرَ﴾ الشقاء والسعادة وهدى الرشد والضلالة أو قدر الأرزاق والأقوات وهدى الإنس للمعاش والبهائم للرعي أو قدر الذكور والإناث وهدى الذكر لإتيان الأنثى.
стр. 4657
٥ - ﴿غُثَآءً﴾ ما يبس من النبات فصار هشيماً تذروه الرياح والأحوى الأسود أو الغثاء ما احتمله السيل من النبات والأحوى المتغير أو تقديره أحوى فصار غثاء والأحوى ألوان النبات الحي من أخضر وأحمر وأصفر وأبيض يعبر
стр. 4658
عن جميعه بالسواد وبه سمي سواد العراق والغثاء النبت اليابس وهذا مثل ضرب لذهاب الدنيا بعد نضارتها.
стр. 4659
٦ - ﴿فَلا تَنسَى﴾ لا تترك العمل.
стр. 4660
٧ - ﴿إِلا مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ تعالى أن يرخص في تركه فيكون نهياً أو أخبره ألا ينسى من القرآن إلا ما شاء الله تعالى أن ينسخه فينساه أو يؤخر إنزاله فلا يقرؤه، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: كان إذا نزل جبريل ﵇ بالوحي يقرؤه جِيفة أن ينساه فنزلت. ﴿الْجَهْرَ﴾ ما حفظته من القرآن ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ ما نسخ من حفظك أو الجهر ما عمله وما يخفى ما سيعمله " ع " أو ما أظهره وما ستره أو ما أسرَّه في يومه وما سيسره بعد يومه.
следующие страницы →