← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4656–4695 · переход к 4661.

стр. 4656

٣ - ﴿قَدَّرَ﴾ الشقاء والسعادة وهدى الرشد والضلالة أو قدر الأرزاق والأقوات وهدى الإنس للمعاش والبهائم للرعي أو قدر الذكور والإناث وهدى الذكر لإتيان الأنثى.

стр. 4657

٥ - ﴿غُثَآءً﴾ ما يبس من النبات فصار هشيماً تذروه الرياح والأحوى الأسود أو الغثاء ما احتمله السيل من النبات والأحوى المتغير أو تقديره أحوى فصار غثاء والأحوى ألوان النبات الحي من أخضر وأحمر وأصفر وأبيض يعبر

стр. 4658

عن جميعه بالسواد وبه سمي سواد العراق والغثاء النبت اليابس وهذا مثل ضرب لذهاب الدنيا بعد نضارتها.

стр. 4659

٦ - ﴿فَلا تَنسَى﴾ لا تترك العمل.

стр. 4660

٧ - ﴿إِلا مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ تعالى أن يرخص في تركه فيكون نهياً أو أخبره ألا ينسى من القرآن إلا ما شاء الله تعالى أن ينسخه فينساه أو يؤخر إنزاله فلا يقرؤه، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: كان إذا نزل جبريل ﵇ بالوحي يقرؤه جِيفة أن ينساه فنزلت. ﴿الْجَهْرَ﴾ ما حفظته من القرآن ﴿وَمَا يَخْفَى﴾ ما نسخ من حفظك أو الجهر ما عمله وما يخفى ما سيعمله " ع " أو ما أظهره وما ستره أو ما أسرَّه في يومه وما سيسره بعد يومه.

стр. 4661

٨ - ﴿لِلْيُسْرَى﴾ للخير أو الجنة أو الدين اليسر.

стр. 4662

٩ - ﴿فَذَكِّرْ﴾ بالقرآن أو بالله تعالى ﴿إِن نَّفَعَتِ﴾ إنْ قبلت أو ما نفعت فلا تكون " إنْ " شرطاً لأنها نافعة بكل حال.

стр. 4663

١٢ - ﴿الْكُبْرَى﴾ نار جهنم والصغرى نار الدنيا أو الكبرى الطبقة السفلى من جهنم وهي نار الكفار والصغرى [٢٢٠ / أ] / نار الدنيا وفي الطبقة العليا.

стр. 4664

١٣ - ﴿لا يَمُوتُ﴾ ولا يجد روح الحياة أو لا يستريح بالموت ولا ينتفع بالحياة. ﴿قد أفلح من تزكى (١٤) وذكر اسم ربه فصلى (١٥) بل تؤثرون الحياة الدنيا (١٦) والآخرة خير وأبقى (١٧) إن هذا لفي الصحف الأولى (١٨) صحف إبراهيم وموسى (١٩) ﴾

стр. 4665

١٤ - ﴿تَزَكَّى﴾ تطهر من الشرك بالإيمان " ع " أو كان عمله زاكياً نامياً أو زكاة الفطر أو زكوات الأموال كلها.

стр. 4666

١٥ - ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ﴾ بالتوحيد أو الدعاء والرغبة أو الاستغفار والتوبة أو بذكره بقلبه في صلاة خشوعاً له رجاءً وخوفاً أو يذكره بلسانه عند إحرامه بالصلاة فإنها لا تنعقد إلاّ بذكره أو يفتتح كل سورة بالبسملة. ﴿فَصَلَّى﴾ الخمس " ع " أو العيد أو يتطوع بصلاة بعد زكاة.

стр. 4667

١٦ - ﴿تُؤْثِرُونَ﴾ أيها الكفار الحياة الدنيا على الآخرة أو أيها المؤمنون تكثرون من الدنيا ولا تكثرون من الثواب.

стр. 4668

١٧ - ﴿خَيْرٌ﴾ للمؤمن من الدنيا ﴿وأبْقَى﴾ للجزاء أو خير في الخير وأبقى في البقاء.

стр. 4669

١٨ - ﴿إِنَّ هَذَا﴾ القرآن لفي الصحف " ح " أو ما قصه في هذه السورة أو أنّ الآخرة خير وأبقى.

стр. 4670

سورة الغاشية مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿هل أتاك حديث الغاشية (١) وجوه يومئذ خاشعة (٢) عاملةٌ ناصبة (٣) تصلى ناراً حامية (٤) تسقى من عين ءانية (١٥) ليس لهم طعام إلا من ضريع (١٦) لا يسمن ولا يغني من جوع (١٧)) [ ﷺ ]

стр. 4671

١ - ﴿هَلْ﴾ قد أو بمعنى الاستفهام معناه إن لم يكن أتاك فقد أتاك ﴿الْغَاشِيَةِ﴾ القيامة تغشى الناس بالأهوال " ع " أو النار تغشى وجوه الكفار.

стр. 4672

٢ - ﴿وجوهٌ﴾ عامة في الكفار أو خاصة باليهود والنصارى ﴿يومئذٍ﴾ يوم القيامة أو في النار ﴿خاشعةٌ﴾ ذليلة بالمعاصي أو تخشع من العذاب فلا ينفعها.

стр. 4673

٣ - ﴿عاملةٌ﴾ في الدنيا بالمعاصي أو عاملة في النار بالانتقال من عذاب إلى عذاب. ﴿ناصبةٌ﴾ في المعاصي أو في النار.

стр. 4674

٤ - ﴿حَامِيَةً﴾ تحمى من ارتكاب المعاصي أو تحمي نفسها أن تطاق وأن ترام أو تحمى غضباً وغيظاً للانتقام منهم، حمى فلان إذا غضب أو دائمة الحمى فلا تنقطع ولا تنطفئ بخلاف نار الدنيا.

стр. 4675

٥ - ﴿انيه﴾ حاضرة أو بلغت أناها وحان شربها وأنى حرها فانتهى " ع ".

стр. 4676

٦ - ﴿ضَرِيعٍ﴾ شجرة كثيرة الشوك تسميها قريش الشِّبْرقِ " ع " فإذا يبس في الصيف فهو الضريع أو السلي أو الحجارة أو النوى المحرق أو ضريع بمعنى مضروع يضرعون عنده طلباً للخلاص منه. ﴿وجوهٌ يومئذ ناعمة (٨) لسعيها راضية (٩) في جنة عالية (١٠) لا تسمع فيها لاغية (١١) فيها عينٌ جارية (١٢) فيها سررٌ مرفوعة (١٣) وأكوابٍ موضوعة (١٤) ونمارق مصفوفة (١٥) وزرابي مبثوثة (١٦) ﴾

стр. 4677

١٠ - ﴿عاليةٍ﴾ لأنها أعلى من النار أو هم في أعاليها وغرفها ليلتذوا بالارتفاع أو ليشاهدوا ما فيها من النعيم.

стр. 4678

١١ - ﴿لاغِيَةً﴾ كلمة لغو كذب " ع " أو إثم أو شتم أو باطل أو معصية أو حلف يمين برة ولا فاجرة أو ليس في كلامهم كلمة تلغى لأنهم لا يتكلمون إلا بالحكمة وحمد الله تعالى.

стр. 4679

١٣ - ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ بعضها فوق بعض أو في أنفسهم لجلالتها وحبهم لها أو مرفوعة المكان ليلتذوا بارتفاعها أو ليشاهدوا ملكهم ونعيمهم.

стр. 4680

١٤ - ﴿مَّوْضُوعَةٌ﴾ بين أيديهم ليلتذوا بالنظر إليها لأنها ذهب وفضة أو مستعملة على الدوام لاستدامة شربهم.

стр. 4681

١٥ - ﴿ونمارق﴾ الوسائد والمرافق.

стр. 4682

١٦ - ﴿وزرابي﴾ [٢٢٠ / ب] / البسط الفاخرة أو الطنافس المخملة ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ مبسوطة أو بعضها فوق بعض أو كثيرة أو متفرقة. ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (١٧) وإلى السماء كيف رفعت (١٨) وإلى الجبال كيف نصبت (١٩) وإلى الأرض كيف سطحت (٢٠) فذكر إنما أنت مذكر (٢١) لست عليهم بمصيطر (٢٢) إلا من تولى وكفر (٢٣) فيعذبه الله العذاب الأكبر (٢٤) إن إلينا إيابهم (٢٥) ثم إن علينا حسابهم (١٦) ﴾

стр. 4683

١٧ - ﴿أَفَلا يَنظُرُونَ﴾ ذكر هذه الآيات ليستدلوا على قدرته على البعث وعلى وحدانيته أو لما نعت ما في الجنة عجب منه الضالون فذكر لهم عجائب صنعه ليزول تعجبهم ﴿الإِبِلِ﴾ السحاب والأظهر أنها من النِّعَم وخصها لأن ضروب الحيوان أربعة حلوبة وركوبة وأكولة وحمولة وقد جمعت الإبل هذه الخلال الأربع فكان الإنعام بها أعم وظهور القدرة فيها أتمّ.

стр. 4684

٢١ - ﴿فَذَكِّرْ﴾ بالنعم أو عِظْ.

стр. 4685

٢٢ - ﴿بمسيطر﴾ بمسلط أو بجبار أو برب تكرههم على الإيمان.

стр. 4686

٢٣ - ﴿إِلا مَن تَوَلَّى﴾ فلست له بمذكر أو فَكِلْه إلى الله تعالى ثم أُمِر بالسيف " ح ". تولى عن الحق وكفر النعمة أو تولى عن الرسول [ ﷺ ] وكفر بالله .

стр. 4687

سُورة الفجر مكية. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والفجر (١) وليال عشر (٢) والشفع والوتر (٣) والليل إذا يسر (٤) هل في ذلك قسم لذي حجر (٥) ألم ترى كيف فعل ربك بعاد (٦) إرم ذات العماد (٧) التي لم يخلق مثلها في البلاد (٨) وثمودَ الذين جابوا الصخر بالواد (٩) وفرعون ذي الأوتاد (١٠) الذين طغوا في البلاد (١١) فأكثروا فيها الفساد (١٢) فصب عليهم سوط عذاب (١٣) إن ربك لبالمرصاد (١٤) ﴾

стр. 4688

١ - ﴿وَ الْفَجْرِ﴾ انفجار الصبح من أفق المشرق، وعبر به عن النهار كله لانه أوله " ع " أو أرد بدر النهار في كل يوم أو صلاة الصبح " ع " أو فجر يوم النحر خاصة.

стр. 4689

٢ - ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ عشر ذي الحجة " ع ". مأثور أو عشر أول المحرم أو العشر الأواخر من شهر رمضان أو العشر التي أتمّها الله تعالى لموسى.

стр. 4690

٣ - ﴿وَالشَّفْعِ﴾ الصلاة منها شفع ومنها وتر مأثور أو صلاة المغرب

стр. 4691

شفعها ركعتان ووترها الثالثة أو الشفع يوم بالنحر ﴿وَالْوَتْرِ﴾ يوم عرفة مأثور، أو الشفع يوما منى والوتر ثالثهما أو الشفع عشر ذي الحجة والوتر أيام التشريق أو الشفع الخلق الأرض والسماء والحيوان والنبات لكل شيء منه مثل، والوتر الله لأنه لا مثيل له، أو الخلق كله شفع ووتر أو الشفع آدم وحواء لأنه كان وتراً فشفع بها فصار شفعاً بعد وتر أو العدد لأن جميعه شفع ووتر.

стр. 4692

٤ - ﴿والليل﴾ ليلة القدر لسراية الرحمة فيها أو ليلة مزدلفة أو جنس الليالي ﴿يسري﴾ أظلم أو سار لأنه يسير بمسير الشمس والفلك فينتقل من أفق إلى أفق أو إذا سرى فيه أهله.

стр. 4693

٥ - ﴿حِجْرٍ﴾ عقل " ع " أو حلم أو دين أو ستر أو علم.

стр. 4694

٧ - ﴿إرَم﴾ هي الأرض أو دمشق أو الإسكندرية أو أمة من الأمم أو قبيلة من عاد أو إرم جد عاد أو أبوه فهو عاد بن إرم بن عَوْص بن سام بن نوح أو

стр. 4695

إرم القديمة أو الهالك، أرم بنو فلان: هلكوا أو رمهم الله تعالى فجعلهم رميماً فلذلك سماهم إرم. ﴿الْعِمَادِ﴾ الطول " ع " رجل معمد إذا كان طويلاً قال قتادة كان طول أحدهم اثني عشر ذرعاً أو لأنهم كانوا أهل خيام وأعمدة [٢٢١ / أ] / ينتجعون الغيوث أو القوّة والشدّة أخذاً من قوّة الأعمدة أو البناء المحكم بالأعمدة.
следующие страницы →