← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.

стр. 4691

شفعها ركعتان ووترها الثالثة أو الشفع يوم بالنحر ﴿وَالْوَتْرِ﴾ يوم عرفة مأثور، أو الشفع يوما منى والوتر ثالثهما أو الشفع عشر ذي الحجة والوتر أيام التشريق أو الشفع الخلق الأرض والسماء والحيوان والنبات لكل شيء منه مثل، والوتر الله لأنه لا مثيل له، أو الخلق كله شفع ووتر أو الشفع آدم وحواء لأنه كان وتراً فشفع بها فصار شفعاً بعد وتر أو العدد لأن جميعه شفع ووتر.

стр. 4692

٤ - ﴿والليل﴾ ليلة القدر لسراية الرحمة فيها أو ليلة مزدلفة أو جنس الليالي ﴿يسري﴾ أظلم أو سار لأنه يسير بمسير الشمس والفلك فينتقل من أفق إلى أفق أو إذا سرى فيه أهله.

стр. 4693

٥ - ﴿حِجْرٍ﴾ عقل " ع " أو حلم أو دين أو ستر أو علم.

стр. 4694

٧ - ﴿إرَم﴾ هي الأرض أو دمشق أو الإسكندرية أو أمة من الأمم أو قبيلة من عاد أو إرم جد عاد أو أبوه فهو عاد بن إرم بن عَوْص بن سام بن نوح أو

стр. 4695

إرم القديمة أو الهالك، أرم بنو فلان: هلكوا أو رمهم الله تعالى فجعلهم رميماً فلذلك سماهم إرم. ﴿الْعِمَادِ﴾ الطول " ع " رجل معمد إذا كان طويلاً قال قتادة كان طول أحدهم اثني عشر ذرعاً أو لأنهم كانوا أهل خيام وأعمدة [٢٢١ / أ] / ينتجعون الغيوث أو القوّة والشدّة أخذاً من قوّة الأعمدة أو البناء المحكم بالأعمدة.

стр. 4696

٨ - ﴿لَمْ يُخْلَقْ﴾ مثل مدينتهم ذات العماد أو مثل عاد لطولهم وشدتهم.

стр. 4697

٩ - ﴿جَابُواْ﴾ قطعوا الصخر ونقبوه بيوتاً أو طافوا لأخذ الصخر ﴿بالوادي﴾ وادي القرى.

стр. 4698

١٠ - ﴿الأَوْتَادِ﴾ الجنود سمي بذلك لكثرة جنوده " ع " أو كان يعذب الناس بأوتاد قيدها في أيدهم وأرجلهم وبذلك قتل زوجته آسية أو البنيان لكثرة بنيانه أو كانت له مظال وملاعب على أوتاد وحبال يلعب له تحتها.

стр. 4699

١٣ - ﴿سَوْطَ عَذَابٍ﴾ قسط عذاب كالعذاب بالسوط أو خلط عذاب لأنه أنواع أو وجيع من العذاب أو كل ما عذب الله تعالى به فهو سوط عذاب قال قتادة: فكان سوط عذاب هو الغرق.

стр. 4700

١٤ - ﴿لبالمرصاد﴾ بالطريق أو بالانتظار. ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكره ونعمه فيقول رب أكرمن (١٥) وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانن (١٦) كالإبل لا تكرمون اليتيم (١٧) ولا تحاضون على طعام المسكين (١٨) وتأكلون التراث أكلاً لما (١٩) وتحبون المال حباً جما (٢٠) ﴾

стр. 4701

١٩ - ﴿التُّرَاثَ﴾ الميراث ﴿لَّمّاً﴾ شديداً أو جمعاً لممت الطعام أكلته جميعاً أو نسفَهُ نَسْفًا أو إذا أكل مال نفسه ألَمَّ بمال غيره فأكله ولا يبالي

стр. 4702

حلالاً كان أو حراماً.

стр. 4703

٢٠ - ﴿جَمّاً﴾ كثيراً أو فاحشاً تجمعون حلاله إلى حرامه " ح ". ﴿كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً (٢١) وجاء ربك والملك صفاً صفا (٢٢) وجائ يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى (٢٣) يقول يا ليتني قدمت لحياتي (٢٤) فيومئذ لا يعذب عذابه أحد (٢٥) ولا يوثق وثاقه أحد (٢٦) يأيتها النفس المطمئنة (٢٧) ارجعي إلى ربك راضية مرضية (٢٨) فادخلي في عبادي (٢٩) وادخلي جنتي (٣٠) ﴾

стр. 4704

٢٣ - ﴿يَتَذَكَّرُ﴾ يتوب وكيف له بالتوبة لأنها لا تنفع في القيامة أو يتذكر ما عمل في الدنيا وقدم للآخرة. ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ في الآخرة وإنما تنفع في الدنيا.

стр. 4705

٢٤ - ﴿قَدَّمْتُ﴾ من دنياي لحياتي في الآخرة أو من حياتي في الدنيا لبقائي في الآخرة.

стр. 4706

٢٥ - ﴿لا يعذب﴾ بالفتح عذاب الكافر ﴿احد﴾ ﴿ولا يُعَذِّبُ﴾ عذابَ الله تعالى غيرُ الله ﴿أحدٌ﴾ " ع ".

стр. 4707

٢٧ - ﴿الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ المؤمنة " ع " أو المخبتة أو الموفية بوعد الله تعالى أو الآمنة أو الراضية أو إذا أراد الله تعالى قبض المؤمن اطمأنت نفسه إلى الله تعالى واطمأن الله تعالى إليها " ح ".

стр. 4708

٢٨ - ﴿ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ﴾ عند الموت في الدنيا أو إلى جسدك عند

стр. 4709

البعث في القيامة " ع " ﴿رَاضِيَةً﴾ عن الله تعالى وهو عنها راضٍ أو راضية بثوابه وهو راضٍ بعملها.

стр. 4710

٢٩ - ﴿فِى عِبَادِى﴾ في عبدي أو طاعتي أو مع عبادي.

стр. 4711

٣٠ - ﴿جَنَّتِى﴾ رحمتي أو جنة الخلد عند الجمهور قيل نزلت في أبي بكر أو في عثمان رضي الله تعالى عنهما لما وقف بئر رومة أو في حمزة بن عبد المطلب أو عامة في كل مؤمن.

стр. 4712

سورة البلد مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿لا أقسم بهذا البلد (١) وأنت حل بهذا البلد (٢) ووالد وما ولد (٣) لقد خلقنا الإنسان في كبد (٤) أيحسب أن لن يقدر عليه أحد (٥) يقول أهلكت مالاً لبدا (٦) أيحسب أن لم يره أحد (٧) ألم نجعل له عينين (٨) ولساناً وشفتين (٩) وهديناه النجدين (١٠) ﴾

стр. 4713

١ - ﴿لآ أُقْسِمُ﴾ معناه أقسم على الأصح ﴿الْبَلَدِ﴾ مكة أو الحرم كله.

стр. 4714

٢ - ﴿حِلٌّ﴾ لك ما صنعته ﴿بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ من قتل وغيره " ع " أو محل غير محرم في دخولك عام الفتح " ح " أو يستحل المشركون حرمتك وحرمة من اتبعك توبيخاً لهم.

стр. 4715

٣ - ﴿وَوَالِدٍ﴾ آدم وما ولد أو إبراهيم وما ولد أو الوالد الذي يلد ﴿وَمَا وَلَدَ﴾ العاقر الذي لا يلد " ع " أو الوالد العاقر وما ولد التي تلد.

стр. 4716

٤ - ﴿كبد﴾ [٢٢١ / ب] / انتصاب في بطن أمه وبعد ولادته ولم يخلق غيره من الحيوان منتصباً " ع " أو اعتدال بما بَيَّنه من بعده من قوله ﴿أَلَمْ نَجْعَل﴾ أو من نطفة ثم علقة ثم مضغة يتكبد في الخلق من تكبد الدم وهو غلطه ومن الكبد لأنها دم غليظ أو في شدة ومكابدة حملته أمه كرهاً " ورضعته به " كرهاً أو لأنه

стр. 4717

كابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة " ح " أو كابد الشكر على السّراء والصبر على الضرّاء. ﴿الإِنسَانَ﴾ عام أو الكافر لأنه يكابد شبهات " الكفر ".

стр. 4718

٥ - ﴿أَيَحْسَبُ﴾ لا نقدر على بعثه أو يحسب أنه لا يسأل عن هذا المال من أين اكتسبه وأين أنفقه أو لا يقدر أحد على أخذ ماله " ح ".

стр. 4719

٦ - ﴿لُّبَداً﴾ كثيراً أو مجتمعاً بعضه على بعض ومنه اللبد لاجتماعه قاله أبو الأشد بن الجمحي أو النضر بن الحارث.

стр. 4720

٧ - ﴿لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾ الله تعالى أو أحدٌ من الناس فيما أنفقه حين يكذب فيما أنفقه.

стр. 4721

١٠ - ﴿النَّجْدَيْنِ﴾ سبيل الخير والشر أو الهدى والضلالة " ع " أو الشقاء والسعادة أو الثديين ليغتذي بلبنهما، والنجد الطريق المرتفع. ﴿فلا اقتحم العقبة (١١) وما أرداك ما العقبة (١٢) فك رقبة (١٣) أو إطعامٌ في يومٍ ذي مسغبة (١٤) يتيماً ذا مقربة (١٥) أو مسكيناً ذا متربة (١٦) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة (١٧) أولئك أصحاب الميمنة (١٨) والذي كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة (١٩) عليهم نارٌ مؤصدة (٢٠) ﴾

стр. 4722

١١ - ﴿الْعَقَبَةَ﴾ طريق النجاة أو جبل في جهنم أو نار دون الجسر " ح " أو الصراط يضرب على جهنم صعوداً وهبوطاً أو أن يحاسب نفسه وهواه وعدوه الشيطان.

стр. 4723

١٣ - ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ معناه اقتحام العقبة فك رقبة أو فلم يقتحم العقبة إلا من فك رقبة أو أطعم، وفكها تخليصها من الأسر أو عتقها من الرق وسمى

стр. 4724

الرقيق رقبة أنه بالرق كالأسير المربوط في رقبته. ١٣ - ﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مجاعة. ١٥ - ﴿مقربة﴾ قرابة.

стр. 4725

١٦ - ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مطروح على الطريق لا بيت له " ع " أو الذي لا يقيه من التراب لباس ولا غيره أو ذو العيال أو المديون أو الزَّمِن أو الذي ليس له أحد أو البعيد التربة أي الغريب " ع ".

стр. 4726

١٧ - ﴿ثم كان من الذين آمنوا﴾ لا يقتحم العقبة من فك أو أطعم إلا أن يكون مؤمناً. ﴿بِالصَّبْرِ﴾ على طاعة الله تعالى " ح " أو على فرائضه أو على ما أصابهم ﴿بِالْمَرْحَمَةِ﴾ بالتراحم فيما بينهم وتَرَحَّمُوا الناس.

стр. 4727

١٨ - ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ الجنّة سُموا بذلك لأنهم أُخذوا من شق آدم الأيمن أو أُوتوا كتبهم بأيمانهم أو ميامين على أنفسهم أو منزلهم عن اليمين.

стр. 4728

١٩ - ﴿بِآيَاتِنَا﴾ القرآن أو جميع دلائل الله وحججه. ﴿المشأمة﴾ جهنم أخذوا من شق آدم الأيسر أو أُوتوا كتبهم بشمالهم أو مشائيم على أنفسهم أو منزلهم على اليسار.

стр. 4729

٢ - ﴿مُّؤْصَدَةٌ﴾ مطبقة " ع " أو مسدودة أو حائط لا باب له.

стр. 4730

سورة الشمس وضحاها سُورة الشمس مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والشمس وضحاها (١) والقمر إذا تلاها (٢) والنهار إذا جلاها (٣) والليل إذا يغشاها (٤) والسماء وما بناها (٥) والأرض وما طحاها (٦) ونفسٍ وما سواها (٧) فألهمها فجورها وتقواها (٨) قد أفلحَ من زكاها (٩) وقد خاب من دساها (١٠) ﴾
следующие страницы →