← Тафсир

Тафсир · id 5638

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Полный текст (4 936 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.

стр. 4831

٤ - ﴿تُحَدِّثُ﴾ يخلق الله تعالى فيها الكلام أو يقلبها حيواناً يتكلم أو يكون عنها بيان يقوم مقام الكلام ﴿أَخْبَارَهَا﴾ ما عمله العباد على ظهرها عند من رآها القيامة أو بما أخرجت من أثقالها عند الآخرين أو تخبر إذا قال الإنسان

стр. 4832

مالها بأن الدنيا قد انقضت وأن الآخرة قد أتت فيكون ذلك جواباً لسؤالهم.

стр. 4833

٥ - ﴿أَوْحَى لَهَا﴾ ألهمها فأطاعت أو قال لها أو أمرها والذي أوحاه إليها أن تخرج أثقالها أو تحدث أخبارها.

стр. 4834

٦ - ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ يوم القيامة ﴿يَصْدُرُ النَّاسُ﴾ من بين يدي الله تعالى فرقاً مختلفين بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار أو يصيرون في الدنيا عند غلبة الأهواء فرقاً مختلفين بالكفر والإيمان والإساءة والإحسان ليروا جزاء أعمالهم يوم القيامة والشتات: التفرق والاختلاف.

стр. 4835

٧ - ﴿يَرَهُ﴾ يعرفه أو يرى صحيفة عمله أو يرى جزاءه ويلقاه [٢٢٥ / ب] / في الآخرة مؤمناً كان أو كافراً أو يرى المؤمن جزاء سيئاته في الدنيا وجزاء حسناته في الآخرة ويرى الكافر جزاء حسناته في الدنيا وجزاء سيئاته في الآخرة قاله طاووس قيل نزلت في ناس من أهل المدينة كانوا لا يتورعون من الصغائر كالنظرة والغمزة والغيبة واللمسة قائلين إنما أوعدنا الله تعالى على الكبائر وفي ناس استقلوا إعطاء الكسرة والتمرة والجوزة قائلين إنما نؤجر على ما نعطيه ونحن نحبه ونزلت والرسول [ ﷺ ] وأبو بكر رضي الله تعالى عنه يتغديان فقاما وأمسكا من شدة حزنهما.

стр. 4836

سورة العاديات مكية أو مدنية " ع " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والعاديات ضبحا (١) فالموريات قدحا (٢) فالمغيرات صبحا (٣) فأثرن به نقعا (٤) فوسطن به جمعاً (٥) إن الإنسان لربه لكنود (٦) وإنه على ذلك لشهيد (٧) وإنه لحب الخير لشديد (٨) أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور (٩) وحصل ما في الصدور (١٠) إن ربهم بهم يومئذ لخبير (١١) ﴾

стр. 4837

١ - ﴿وَ الْعَادِيَاتِ﴾ الخيل في الجهاد " ع " أو الإبل في الحجج قاله علي وابن مسعود ﵄ قال الشاعر. (فلا والعاديات غداة جمع ... بأيديها إذا سطع الغبار) من العَدْو وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي ﴿ضَبْحاً﴾ حمحمة الخيل عند العَدْو أو شدة النفس عند سير الإبل قيل لا يضج بالحمحمة في العَدْو إلا الفرس والكلب وضج الإبل تنفسها أو ضجها بقول سابقها أح أح " ع ".

стр. 4838

٢ - ﴿فَالْمُورِيَاتِ﴾ الخيل توري النار بحوافرها إذا جرت أو نيران المجاهدين إذا اشتعلت فأكثرت إرهاباً " ع " أو تهيج الحرب بينهم وبين عدوهم أو مكر الرجال في الحرب أو نيران الحجيج بمزدلفة أو الألسن إذا أقيمت بها الحجج وظهرت الدلائل فاتضح الحق قاله عكرمة.

стр. 4839

٣ - ﴿فَالْمُغِيرَاتِ﴾ الخيل تغير على العدو ﴿صُبْحاً﴾ أي علانية تشبيهاً بظهور الصبح " ع " أي الإبل حين تغدوا صبحاً من مزدلفة إلى منى.

стр. 4840

٤ - ﴿نَقْعاً﴾ غباراً أو النقع ما بين مزدلفة إلى منى أو بطن الوادي ولعله يرجع إلى الغبار المثار في هذا الموضع.

стр. 4841

٥ - ﴿جَمْعاً﴾ جمع العدو حين يلتقي الزحف " ع " أو المزدلفة تسمى جمعاً لاجتماع الناس فيها وإثارة النقع في الدفع منها إلى منى قاله مكحول.

стр. 4842

٦ - ﴿لَكَنُودٌ﴾ كنود قيل الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير أو اللوام لربه يذكر المصائب وينسى النعم أو جاحد الحق قيل إنها سميت كندة لأنها جحدت أباها أو العاصي بلسان كندة وحضرموت أو البخيل بلسان مالك بن كنانة أو الذي ينفق نعم الله في معاصيه أو الذي يضرب عبده ويأكل وحده ويمنع رِفده قيل نزلت في الوليد بن المغيرة.

стр. 4843

٧ - ﴿وَإِنَّهُ﴾ وإن الله تعالى شاهد على كفر الإنسان أو الإنسان شاهد على أنه كنود.

стр. 4844

٨ - ﴿الْخَيْرِ﴾ الدنيا أو المال " ع " ﴿لَشَدِيدٌ﴾ لحب الخير أي زائد أو لشحيح بحق الله تعالى في المال " ح " فلان شديد أي شحيح.

стр. 4845

٩ - ﴿بُعْثِرَ﴾ أخرج من فيها من الأموات أو قلب أو بحث.

стр. 4846

١٠ -[٢٢٦ / أ] / ﴿وحصل﴾ ميز أو استخرج أو كشف.

стр. 4847

سورة القارعة مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿القارعة (١) ما القارعة (٢) وما أدراك ما القارعة (٣) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (٤) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (٥) فأما من ثقلت موازينه (٦) فهو في عيشةٍ راضية (٧) وأما من خفت موازينه (٨) فأمه هاوية (٩) وما أدراك ما هيه (١٠) نارٌ حامية (١١) ﴾

стр. 4848

١ - ﴿الْقَارِعَةُ﴾ العذاب لأنه يقرع أهل النار أو القيامة لقرعها بأهوالها.

стр. 4849

٢ - ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ تفخيماً لشأنها.

стр. 4850

٤ - ﴿كَالْفَرَاشِ﴾ الهمج الطائر من بعوض وغيره ومنه الجراد أو طير يتساقط في النار شبه تهافت الكفار في النار بتهافت الفراش فيها ﴿الْمَبْثُوثِ﴾ المبسوط أو المتفرق أو الذي يجول بعضه في بعض.

стр. 4851

٥ - ﴿كَالْعِهْنِ﴾ الصوف ذو الألوان شبهها في ضعفها وخفتها بالصوف المنقوش.

стр. 4852

٦ - ﴿مَوَازِينُهُ﴾ ميزان ذو كفتين توزن به الحسنات والسيئات أو الحساب أو الحجج والدلائل، والموازين: جمع ميزان أو موزون.

стр. 4853

٧ - ﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ معيشة من المعاش مرضية وهي الجنة أو في نعيم دائم من العيش.

стр. 4854

٩ - ﴿الهاوية﴾ جهنم جعلها أُمًّا لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أمه سميت هاوية لبعد قعرها وهويه فيها أو أم رأسه هاوية في النار.

стр. 4855

سورة ألهاكم سورة التكاثر مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ألهاكم التكاثر (١) حتى زرت المقابر (٢) كلا سوف تعلمون (٣) ثم كلا سوف تعلمون (٤) كلا لو تعلمون علم اليقين (٥) لترون الجحيم (٦) ثم لترونها عين اليقين (٧) ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم (٨) ﴾

стр. 4856

١ - ﴿أَلهَاكُمُ﴾ أنساكم أو شغلكم عن طاعة الله وعبادته ﴿التَّكَاثُرُ﴾ بالمال والأولاد أو التفاخر بالقبائل في العشائر أو بالمعاش والتجارة.

стр. 4857

٢ - ﴿زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ صرتم فيها زواراً ترجعون كرجوع الزائر إلى جنة أو نار أو تفاخرت بنو سَهْم وبنو عبد مناف أنهم أكثر عدداً فكثرت بنو عبد مناف فقال بنو سَهْم إن البغي أهلكنا في الجاهلية فَعُدّوا الأحياء والأموات فَعدُّوهم فكثرت بنو سَهْم فنزلت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ يعني بالعدد ﴿حَتَّى زُرْتُمُ﴾ أي ذكرتم الموتى في المقابر.

стр. 4858

٣ - ﴿كَلا﴾ حقاً أو بمعنى " أَلَا " ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تهديد ووعيد.

стр. 4859

٥ - ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ الآن من البعث والجزاء ما ستعلمونه بعد الموت

стр. 4860

﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ علم الموت الذي هو يقين لا يعترضه شك أو ما تعلمونه يقيناً بعد الموت من البعث والجزاء قاله ابن جريج.

стр. 4861

٦ - ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ أيها الكفار أو عام لأن المؤمن يمر على صراطها.

стр. 4862

٧ - ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ المشاهدة والعيان أو بمعنى الحق اليقين.

стр. 4863

٨ - ﴿النَّعِيمِ﴾ الأمن والصحة أو الصحة والفراغ أو الإدراك بحواس السمع والبصر " ع " أو ملاذ المأكول والمشروب أو الغداء والعشاء " ح " أو ما أنعم عليكم بمحمد [ ﷺ ] أو تخفيف الشرائع وتيسير القرآن أو شبع البطون وبارد الشراب وظلال المساكن واعتدال الخلق ولذة النوم فيسأل الكافر تقريعاً والمؤمن تبشيراً بما جمع له من نعيم الدارين.

стр. 4864

سُورة العصر مكية أو مدنية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿والعصر (١) إن الإنسان لفي خسر (٢) إلا الذين ءامنوا وعلموا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر (٣) ﴾

стр. 4865

١ - ﴿وَ الْعَصْرِ﴾ الدهر أو العشي ما بين الزوال إلى الغروب أو صلاة العصر.

стр. 4866

٢ - ﴿الإنسان﴾ [٢٢٦ / ب] / جنس ﴿خُسْرٍ﴾ هلاك أو شر أو نقص أو عقوبة.

стр. 4867

٣ - ﴿بِالْحَقِّ﴾ بالله أو بالتوحيد أو القرآن ﴿بِالصَّبْرِ﴾ على طاعة الله تعالى أو فرائضه.

стр. 4868

سورة الهُمزة مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ويل لكل همزة لمزة (١) الذي جمع مالاً وعدده (٢) يحسب أن ماله أخلده (٣) كلا لينبذن في الحطمة (٤) وما أدراك ما الحطمة (٥) نار الله الموقدة (٦) التي تطلع على الأفئدة (٧) إنها عليهم مؤصدة (٨) في عمدٍ ممددةٍ (٩) ﴾

стр. 4869

١ - ﴿هُمَزَةٍ﴾ المغتاب واللُّمزة العيَّاب أو الهمزة الذي همز الناس بيده واللمزة الذي يلمزهم بلسانه أو الهمزة الذي يهمز الذي يلمز في وجهه إذا أقبل واللمزة الذي يلمز من خلفه إذا أدبر أو الهمزة الذي يعيب الناس جهراً بيد أو لسان واللمزة الذي يعيبهم سراً بعين أو حاجب نزلت في أبي بن خلف أو جميل بن عامر أو الأخنس بن شريق أو الوليد بن المغيرة أو عامة عند الأكثرين.

стр. 4870

٢ - ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أحصى عدده أو عَدَّد أنواعه أو أعده لما يكفيه من السنين أو اتخذ لماله من يرثه من أولاده.
следующие страницы →