← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 5769

التيسير بشرح الجامع الصغير

عبد الرؤوف المناوي

Полный текст (1 047 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

الْأَنْبِيَاء مثله (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ (تنزهوا من الْبَوْل) أَي تباعدوا عَنهُ واستبرؤوا مِنْهُ (فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ) أَي من ترك التَّنَزُّه عَنهُ فَعدم التَّنَزُّه مِنْهُ كَبِيرَة لاستلزامه بطلَان الصَّلَاة وَتركهَا كَبِيرَة قَالَ بعض الْمُحَقِّقين لما كَانَ الْقَبْر أول منَازِل الْآخِرَة وَالطَّهَارَة أول منَازِل الصَّلَاة والاستبراء أول منازلها وَالصَّلَاة أول مَا يُحَاسب عَلَيْهِ ناسب المجازاة فِيهِ وَفِيه دَلِيل على نَجَاسَة الأبوال كلهَا كَمَا هُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي لِأَن الْجمع الْمُفْرد الْمحلى بأل والمضاف يُفِيد الْعُمُوم على الْأَصَح (قطّ عَن أنس) // (وَإِسْنَاده وسط) // (تنظفوا بِكُل مَا اسْتَطَعْتُم) من نَحْو سواك وَإِزَالَة ريح كريهة فِي بدن أَو ملبوس (فَإِن الله) تَعَالَى (بنى الاسلام على النَّظَافَة) على الحدثين والخبث وكل مَكْرُوه ومذموم فَالْمُرَاد النَّظَافَة صُورَة وَمعنى (وَلنْ يدْخل الْجنَّة) أَي بِغَيْر عَذَاب (الْأكل نظيف) أَي نقي من الأدناس والعيوب الحسية والمعنوية الظَّاهِرَة والباطنة وَغَيره يطهر بالنَّار ثمَّ يدخلهَا (أَبُو الصعاليك والطرسوسي) بِفَتْح الطَّاء وَالرَّاء (فِي جزئه عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف (تنق) بالنُّون (وتوق) أَي تخير الصّديق ثمَّ احذره أواتق الذَّنب وَاحْذَرْ عُقُوبَته أَو تبْق بموحدة تحتية أَي أبق عَلَيْك مَالك وَلَا تسرف فِي الانفاق (البارودي) بموحدة تحتية (فِي الْمعرفَة) أَي فِي كتاب الْمعرفَة (عَن سِنَان) بن سَلمَة بن المحبق الْبَصْرِيّ الْهُذلِيّ لَهُ رُؤْيَة وَقد أرسل أَحَادِيث (تنقه وتوقه) بِالْقَافِ فيهمَا وهاء السكت أَي استبق النَّفس وَلَا تعرضها للهلاك وتحرز من الْآفَات (طب حل عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَفِيه ابْن كدام مَتْرُوك (تنْكح الْمَرْأَة لأَرْبَع) أَي لأَجلهَا يَعْنِي أَنهم يقصدون عَادَة نِكَاحهَا لذَلِك (لمالها) بدل من أَربع بِإِعَادَة الْعَامِل (ولحسبها) بِفَتْح الْمُهْمَلَتَيْنِ فموحدة تحتية شرفها بِالْآبَاءِ والأقارب (ولجمالها) أَي حسنها صُورَة أَو معنى (ولدينها) ختم بِهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّهَا وَإِن كَانَت تنْكح لتِلْك الْأَغْرَاض لَكِن الدّين هُوَ الْمَقْصُود بِالذَّاتِ فَلهَذَا قَالَ (فاظفر بِذَات الدّين) أَي اخترها وقربها وَلَا تنظر لغير ذَلِك (تربت يداك) افتقرتا أَو لصقتا بِالتُّرَابِ من شدَّة القفر إِن لم تفعل (ق د ن هـ عَن أبي هُرَيْرَة) وَهُوَ من جَوَامِع الْكَلم (تهادوا تحَابوا) إِن كَانَ بِالتَّشْدِيدِ فَمن الْمحبَّة أَو بِالتَّخْفِيفِ فَمن الْمُحَابَاة وَيشْهد للْأولِ خبرتها دوا تَزِيدُوا وافي الْقلب حبا وَذَلِكَ لِأَن الْهَدِيَّة تؤلف الْقُلُوب وتنفي سخائم الصُّدُور وقبولها سنة لَكِن الأولى ترك مَا فِيهِ منَّة (ع عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد جيد) // (تهادوا تحَابوا وتصافحوا يذهب الغل) بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة (عَنْكُم) أَي الحقد والشحناء (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) (تهادوا) فَإِنَّكُم إِذا فَعلْتُمْ ذَلِك (تزدادوا حبا) عِنْد الله لمحبة بَعْضكُم بَعْضًا أَو تزدادوا بَيْنكُم حبا (وَهَاجرُوا تورثوا أبناءكم مجدا) كَانَت الْهِجْرَة فِي أول الاسلام وَاجِبَة وَبَقِي شرفها لأَوْلَاد الْمُهَاجِرين بعد نسخهَا (وأقيلوا الْكِرَام عثراتهم) أَي زلاتهم فِي غير الْحُدُود إِذا بلغت الامام (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) ابْن حجر // (فِي إِسْنَاده نظر) // (تهادوا الطَّعَام بَيْنكُم فَإِن ذَلِك توسعة فِي أرزاقكم) وَمن وسع من ذَلِك وسع عَلَيْهِ وَمن قتر قتر عَلَيْهِ (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (تهادوا) أَي ليهد بَعْضكُم إِلَى بعض ندبا (إِن) وَفِي رِوَايَة فَإِن (الْهَدِيَّة تذْهب وحر الصَّدْر) بواو وحاء مُهْملَة مفتوحتين وَرَاء غله وغشه وحقده (وَلَا تحقرن جَار لجارتها) أَي اهداء شَيْء لجارتها (وَلَو) إِن تبْعَث إِلَيْهَا وتتفقدها (بشق فرسن شَاة) وَهُوَ قِطْعَة لحم بَين ظفري عرقوب الشَّاة فَإِن التهادي يزِيل الضغائن وكنى عَن الضرة

стр. 457

بالجارة (حم ت عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (تهادوا) بَيْنكُم هَكَذَا ثبتَتْ هَذِه اللَّفْظَة فِي الرِّوَايَة الصَّحِيحَة (فَإِن الْهَدِيَّة تذْهب بالسخيمة) بِمُهْملَة فمعجمة الحقد فِي النَّفس لَان السخط جالب للحقد والبغضاء والهدية جالبة للرضا فاذا جَاءَ بِسَبَب الرِّضَا ذهب السخط (وَلَو دعيت إِلَى كرَاع) يَد شاه (لَا جبت وَلَو أهْدى إِلَى كرَاع لقبلت) أَشَارَ بِالْكُرَاعِ إِلَى الْحَث على قبُول الْهَدِيَّة وَأَن قلت وَفِيه رد لزعم أَن الكراع هُنَا أسم مَكَان (هَب عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (تهادوا فان الْهَدِيَّة تضعف الْحبّ) أَي تزيده أضعافا مضاعفة (وَتذهب بغوائل الصَّدْر) جمع غل وَهُوَ الحقد والتهادى تفَاعل فَيكون من الْجَانِبَيْنِ (طب عَن أم حَكِيم بنت وداع) وَقيل وادع الخراعية // (وَإِسْنَاده غَرِيب لَيْسَ بِحجَّة) // (تواضعوا) للنَّاس بلين الْجَانِب وخفض الْجنَاح (وجالسوا الْمَسَاكِين) أَي المنكسرة قُلُوبهم من مُشَاهدَة جلال الله تَعَالَى (تَكُونُوا من كبراء الله) تَعَالَى أَي الكبراء عِنْده (وتخرجوا من الْكبر) فَإِنَّهُ من تواضع الله تَعَالَى وَرَأى نَفسه دون الْخلق رَفعه الله تَعَالَى قَالَ بَعضهم وَإِذا تنسك الشريف تواضع وَإِذا تنسك الوضيع تكبر (حل عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (تواضعوا لمن تعلمُونَ) بِحَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ للتَّخْفِيف (مِنْهُ) الْعلم وَكَذَا غَيره بالتأدب بَين يَدَيْهِ وتعظيمه وَكَمَال الانقياد إِلَيْهِ قيل للاسكندر إِنَّك تعظم معلمك أَكثر من تعظيمك لَا يبك قَالَ لِأَن أبي سَبَب لحياتي الفانية وَهُوَ سَبَب لحياتي الْبَاقِيَة وَقيل لأبي مَنْصُور المغربي كَيفَ صَحِبت أَبَا عُثْمَان قَالَ خدمته لَا صحبته وَقَالَ بَعضهم من لم يعظم حُرْمَة من تأدب بِهِ حرم بركته وَمن قَالَ لشيخه لَا لَا يفلح أبدا (وتواضعوا لمن تعلمونه) بخفض الْجنَاح ولين الْجَانِب وسعة الْخلق (وَلَا تَكُونُوا جبابرة الْعلمَاء) تَمَامه فيغلب جهلكم علمكُم انْتهى وَمن التَّوَاضُع الْمُتَعَيّن على الْعَالم أَن لَا يَدعِي وَلَو بِحَق وَقد قيل لِسَان الدَّعْوَى إِذا انطق أخرسه الامتحان وَقَالَ الشَّاعِر (وَمن الْبلوى الَّتِي لَيْسَ ... لَهَا فِي الْعلم كنه) (أَن من يحسن شَيْئا ... يدعى أَكثر مِنْهُ) وَإِذا شرع التَّوَاضُع لمُطلق النَّاس فَكيف لمن لَهُ حق الصُّحْبَة وَحُرْمَة التودد وَشرف الطّلب (خطّ فِي الْجَامِع) بَين آدَاب الرَّاوِي وَالسَّامِع (عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ الذَّهَبِيّ رَفعه لَا يَصح (تُوبُوا إِلَى الله) تَعَالَى قيَاما بِحَق الْعُبُودِيَّة وإعظاما لمنصب الربوبية (فَإِنِّي أَتُوب إِلَيْهِ كل يَوْم) امتثالا لقَوْله تَعَالَى ﴿وتوبوا إِلَى الله جَمِيعًا﴾ أَمرهم مَعَ طاعتهم بِالتَّوْبَةِ لِئَلَّا يحجبوا عَنْهَا بطاعتهم وتوبة الْعَوام من الذُّنُوب والخواص من غَفلَة الْقُلُوب وخواص الْخَواص مِمَّا سوى المحبوب فذنب كل عبد بِحَسبِهِ (مائَة مرّة) ذكره للتكثير لَا للتحديد وَلَا للغاية (خد عَن ابْن عمر) // (وَرَوَاهُ مُسلم) // أَيْضا (توضؤوا مِمَّا مسته) وَفِي رِوَايَة غيرت (النَّار) أَي من أكل كل مَا أثرت فِيهِ بِنَحْوِ طبخ أَو شي أَو قلي وَالْمرَاد الْوضُوء اللّغَوِيّ (حم م عَن أبي هُرَيْرَة حم م هـ عَن عَائِشَة) (توضؤوا من لُحُوم الابل) أَي من أكلهَا فَإِنَّهَا لُحُوم غَلِيظَة زهمة وَبِه أَخذ أَحْمد فنقض الْوضُوء بأكلها وَاخْتَارَهُ من الشَّافِعِيَّة النَّوَوِيّ) (وَلَا توضؤوا من لُحُوم الْغنم) لِأَنَّهَا لَيست فِي الغلظ الزهومة كتلك (وتوضؤوا من ألبان الابل) أَي من شربهَا (وَلَا توضؤا من ألبان الْغنم) لما ذكر (وصلوا فِي مراح الْغنم) بِالضَّمِّ مأواها لَيْلًا فَإِنَّهَا بركَة (وَلَا تصلوا فِي معاطن الابل) فَإِنَّهَا من

стр. 458

الشَّيَاطِين (هـ عَن ابْن عمر) وَالأَصَح وَقفه (التائب من الذَّنب) تَوْبَة صَحِيحَة مخلصة (كمن لَا ذَنْب لَهُ) لِأَن العَبْد إِذا استقام ضعفت نَفسه وانكسر هَوَاهُ وساوى من لَا صبوة لَهُ (هـ عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد حسن) // (الْحَكِيم عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (التائب من الذَّنب كمن لَا ذَنْب لَهُ) لِأَن التائب حبيب الله تَعَالَى وَهُوَ لَا يعذب حَبِيبه (وَإِذا أحب الله عبدا لم يضرّهُ ذَنْب) مَعْنَاهُ أَنه إِذا أحبه تَابَ عَلَيْهِ قبل الْمَوْت فَلم تضره الذُّنُوب الْمَاضِيَة (الْقشيرِي فِي رسَالَته وَابْن النجار) فِي تَارِيخه (عَن أنس) بن مَالك وَرَوَاهُ عَنهُ الديلِي أَيْضا (التائب من الذِّئْب كمن لَا ذَنْب لَهُ) أَخذ مِنْهُ الْغَزالِيّ أَن التَّوْبَة تصح من ذَنْب دون ذَنْب لِأَنَّهُ لم يقل التائب من الذُّنُوب كلهَا (والمستغفر من الذَّنب وَهُوَ مُقيم عَلَيْهِ كالمستهزىء بربه) وَلِهَذَا قيل الاسْتِغْفَار بِاللِّسَانِ تَوْبَة الْكَذَّابين (وَمن أَذَى مُسلما كَانَ عَلَيْهِ من الذُّنُوب مثل منابت النّخل) أَي فِي الْكَثْرَة المفرطة وَخص ضرب الْمثل بِالنَّخْلِ لكثرتها بالحجاز جدا (هَب وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ الذَّهَبِيّ // (إِسْنَاده مظلم وَالْأَشْبَه وَقفه) // (التؤدة) بِضَم الْمُثَنَّاة وهمزة مَفْتُوحَة ودال مُهْملَة مَفْتُوحَة التأني (فِي كل شَيْء خير) أَي مستحسن مَحْمُود (إِلَّا فِي عمل الْآخِرَة) فَإِن الحزم التسارع إِلَيْهِ فاستبقوا الْخيرَات (د ك هَب عَن سعد) بن أبي وَقاص قَالَ ك صَحِيح على شَرطهمَا (التؤدة) وَفِي رِوَايَة التودد (والاقتصاد) التَّوَسُّط فِي الْأُمُور والتحرز عَن طرفِي الافراط والتفريط (والسمت الْحسن) أَي حسن الْهَيْئَة والمنظر (جُزْء من أَربع) أنثه بِاعْتِبَار الأَصْل (وَعشْرين جزأ من النُّبُوَّة) أَي هَذِه من أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء وَمِمَّا لَا يتم أَمر النُّبُوَّة بِدُونِهَا (طب عَن عبد الله بن سرجس) بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء وَكسر الْجِيم بعْدهَا مُهْملَة (التأني) أَي التثبت فِي الْأُمُور (من الله والعجلة من الشَّيْطَان) لِأَنَّهَا خفَّة وطيش تجلب الشرور وتمنع الخيور وَذَلِكَ مِمَّا يُحِبهُ الشَّيْطَان فأضيف إِلَيْهِ (هَب عَن أنس) بن مَالك // (بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف وَانْقِطَاع) // (التَّاجِر الْأمين الصدوق الْمُسلم) يحْشر (مَعَ الشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة) لجمعه للصدق وَالشَّهَادَة بِالْحَقِّ والنصح لِلْخلقِ وامتثال الْأَمر المتوجه عَلَيْهِ من قبل الشَّارِع وَمحل الذَّم فِي أهل الْخِيَانَة (هـ ك عَن ابْن عمر) قَالَ ك // (صَحِيح وَاعْترض) // (التَّاجِر الصدوق الْأمين) فِيمَا يتَعَلَّق بِأَحْكَام البيع يحْشر يَوْم الْقِيَامَة (مَعَ النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء) وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا (ت ك عَن أبي سعيد) قَالَ ت // (حسن غَرِيب وَقَالَ ك من مَرَاسِيل الْحسن) // (التَّاجِر الصدوق) يكون (تَحت ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة) يَعْنِي يَقِيه الله تَعَالَى من حر يَوْم الْقِيَامَة على طَرِيق الْكِنَايَة (الْأَصْفَهَانِي فِي ترغيبه فر عَن أنس) بن مَالك (التَّاجِر الصدوق لَا يحجب من أَبْوَاب الْجنَّة) بل يدْخل من أَيهَا شَاءَ لنفعه لنَفسِهِ ولصاحبه وسرايه نَفعه إِلَى عُمُوم الْخلق (ابْن النجار عَن ابْن عَبَّاس التَّاجِر الجبان) بِالتَّخْفِيفِ أَي الضَّعِيف الْقلب (محروم) من مزِيد الرِّبْح (والتاجر الجسور مَرْزُوق) قَالَ الديلِي مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يظنان ذَلِك وهما مخطئان فِي ظنهما وَمَا قسم لَهما من الرزق لَا يزِيد وَلَا ينقص (الْقُضَاعِي عَن أنس) // (بِإِسْنَاد حسن) // (التثاؤب) بِالْهَمْز أَي سَببه وَهُوَ كَثْرَة الْغذَاء وَثقل الْبدن (من الشَّيْطَان) لِأَنَّهُ ينشأ من الامتلاء وَثقل النَّفس وميل الْبدن إِلَى الكسل وَالنَّوْم فأضيف إِلَيْهِ لِأَنَّهُ الدَّاعِي إِلَى إِعْطَاء النَّفس شهوتها (فَإِذا تثاءب أحدكُم فليرده) أَي فليأخذ فِي أَسبَاب رده كَأَن يمسك بِيَدِهِ على فِيهِ

стр. 459

(مَا اسْتَطَاعَ فَإِن أحدكُم إِذا قَالَ هَا) مَقْصُور من غير همز حِكَايَة صَوت المتثائب (ضحك مِنْهُ الشَّيْطَان) فَرحا بذلك ومحبة لَهُ لما يَتَرَتَّب عَلَيْهِ من الكسل عَن الصَّلَاة والفتور عَن الْعِبَادَة (ق عَن أبي هُرَيْرَة) (التثاؤب الشَّديد والعطسة الشَّدِيدَة من الشَّيْطَان) ليشوه صُورَة الانسان ويضحك مِنْهُ على فِيهِ كَمَا فِي رِوَايَة وَلذَلِك لم يتثاءب بني قطّ (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن أم سَلمَة) أم الْمُؤمنِينَ ﵂ (التحدث بِنِعْمَة الله شكر) أَي إشاعتها من الشُّكْر وَأما بِنِعْمَة رَبك فَحدث (وَتركهَا كفر) أَي ستر وتغطية لما حَقه الاعلان وَمحله مَا لم يَتَرَتَّب على التحدث بهَا مَحْذُور وَإِلَّا فالكتم أولى (وَمن لَا يشْكر الْقَلِيل لَا يشْكر الْكثير وَمن لَا يشْكر النَّاس لَا يشْكر الله) أَي من طبعه وعادته كفران نعْمَة النَّاس وَترك الشُّكْر لمعروفهم فعادته كفران نعم الله تَعَالَى وَترك الشُّكْر لَهُ (وَالْجَمَاعَة بركَة والفرقة عَذَاب) أَي اجْتِمَاع جمَاعَة الْمُسلمين وانتظام شملهم زِيَادَة خير وتفرقهم يَتَرَتَّب عَلَيْهِ الْفِتَن والحروب وَنَحْوهَا من عَذَاب الدُّنْيَا وَأمر الْآخِرَة إِلَى الله تَعَالَى (هَب عَن النُّعْمَان بن بشير) وَفِي // (إِسْنَاده كَذَّاب) // (التَّدْبِير) أَي النّظر فِي عواقب الانفاق (نصف الْعَيْش) إِذْ بِهِ يحْتَرز عَن الاسراف والتقتير وَكَمَال الْعَيْش شَيْئَانِ مُدَّة الْأَجَل وَحسن الْعَيْش فِيهِ (والتودد) أَي التحبب إِلَى النَّاس (نصف الْعقل) لِأَن من كف أَذَاهُ وبذل نداه للنَّاس ودوه وفاعل ذَلِك يحوز نصف الْعقل فَإِذا أَقَامَ الْعُبُودِيَّة لله تَعَالَى اسْتكْمل الْعقل كُله (والهم نصف الْهَرم) الَّذِي هُوَ ضعف لَيْسَ رواءه قُوَّة (وَقلة الْعِيَال أحد اليسارين) لِأَن الْغنى نَوْعَانِ غنى بالشَّيْء وغنى عَن الشَّيْء لعدم الْحَاجة إِلَيْهِ وَهَذَا هُوَ الْحَقِيقِيّ فقلة الْعِيَال لَا حَاجَة مَعهَا إِلَى كَثْرَة المَال (الْقُضَاعِي عَن عَليّ (أَمِير الْمُؤمنِينَ (فرعن أنس) بن مَالك // (بِإِسْنَاد حسن) // (التذلل للحق أقرب إِلَى الْعِزّ من التعزز بِالْبَاطِلِ) تَمَامه عِنْد مخرجه وَمن تعزز بِالْبَاطِلِ جزاه الله ذلا بِغَيْر ظلم (فرعن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // (الخرائطي فِي كتاب مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن عمر) بن الْخطاب (مَوْقُوفا عَلَيْهِ) (التُّرَاب ربيع الصّبيان) أَي هولهم كالربيع للبهائم والأنعام يرتعون ويلعبون فِيهِ فَيَنْبَغِي أَن لَا يمنعوا من ذَلِك فَإِنَّهُ يزيدهم قُوَّة ونشاطا وانبساطا (خطّ) فِي كتاب (رَوَاهُ مَالك) بن أنس (عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ (وَعَن ابْن عمر) بن الْخطاب قَالَ الْخَطِيب الْمَتْن لَا يَصح (التَّسْبِيح للرِّجَال) أَي السّنة لَهُم إِذا نابهم شَيْء فِي الصَّلَاة أَن يسبحوا (والتصفيق) أَي ضرب إِحْدَى الْيَدَيْنِ على الْأُخْرَى (للنِّسَاء) خصهن بالتصفيق صونا لَهُنَّ عَن سَماع كلامهن لَو سجن هَذَا هُوَ الْمَنْدُوب لَكِن لَو صفقوا وسجن لم تبطل (حم عَن جَابر) بل هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ بل أخرجه السِّتَّة وَذهل الْمُؤلف (التَّسْبِيح نصف الْمِيزَان) أَي يفعم نصف الْمِيزَان أَو يَأْخُذ نصف كفة الْحَسَنَات (وَالْحَمْد لله تملؤه) بِأَن تَأْخُذ النّصْف الآخر وتفعمه لِأَن الْغَرَض الْأَصْلِيّ من شَرْعِيَّة الْأَذْكَار ينْحَصر فِي التَّنْزِيه والتحميد وَالتَّسْبِيح يستوعب الأول والتحميد الثَّانِي (وَلَا إِلَه إِلَّا الله لَيْسَ لَهَا دون الله حجاب) أَي لَيْسَ لقبولها حجاب يحجبها عَنهُ لاشتمالها على التَّنْزِيه والتحميد وَنفي السوي صَرِيحًا (حَتَّى تخلص) أَي تصل (إِلَيْهِ) المُرَاد بِهِ سرعَة الْقبُول (ت عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ (التَّسْبِيح نصف الْمِيزَان) لِأَنَّهُ نصف الْعُبُودِيَّة (وَالْحَمْد لله تملؤه) لِأَنَّهُ كَمَال الْعُبُودِيَّة (وَالتَّكْبِير يمْلَأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض) لِأَن العَبْد إِذا قَالَ الله أكبر على يَقِين من أَن لَا يرد قَضَاؤُهُ أَو يضرّهُ مَعَه ضارا وَيمْنَع دونه مَانع فَكَأَنَّهُ لم ير بَين السَّمَاء

стр. 460

وَالْأَرْض وَلَا فيهمَا إِلَّا هُوَ (وَالصَّوْم نصف الصَّبْر) لِأَنَّهُ حبس النَّفس على مَا أمرت وَالصَّوْم حَبسهَا عَن شهواتها وَهِي المناهي فَمن حبس نَفسه عَنْهَا فقد أَتَى بِنصْف الصَّبْر (وَالطهُور) بِالضَّمِّ (نصف الايمان) لِأَن الايمان تَطْهِير السِّرّ عَن دنس الشّرك فَمن طهر جوارحه فقد طهر ظَاهره وَهُوَ آتٍ بِنصْف الايمان فَإِن طهر بَاطِنه اسْتكْمل الايمان (ت عَن رجل من بني سليم) من الصَّحَابَة (التسويف) أَي المطل (شعار) لفظ رِوَايَة الديلمي شُعَاع (الشَّيْطَان يلقيه فِي قُلُوب الْمُؤمنِينَ) فيمطل أحدهم غَرِيمه فيسر الشَّيْطَان باثمه (فرعن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) // (بِإِسْنَاد فِيهِ مَجْهُول) // (التضلع من مَاء زَمْزَم) أَي الاكثار من الشّرْب مِنْهُ حَتَّى تتمدد الضلوع والجنوب (بَرَاءَة من النِّفَاق) لدلَالَة حَال فَاعله على أَنه إِنَّمَا فعله إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِمَا جَاءَ بِهِ الشَّارِع (الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة عَن ابْن عَبَّاس (النَّفْل) بمثناة فوقية مَفْتُوحَة وَفَاء سَاكِنة (فِي الْمَسْجِد خَطِيئَة وكفارته أَن يواريه) فِي تُرَاب الْمَسْجِد إِن كَانَ لَهُ تُرَاب والأوجب إِخْرَاجه كَمَا مر (د عَن أنس) ابْن مَالك (التَّكْبِير فِي الْفطر) أَي فِي صَلَاة عيد الْفطر (سبع فِي) الرَّكْعَة (الأولى) سوى تَكْبِيرَة التَّحَرُّم (وَخمْس فِي) الرَّكْعَة (الْآخِرَة) بعد استوائه قَائِما (وَالْقِرَاءَة بعدهمَا) أَي الْخمس والسبع (كلتيهما) أَي كلتا الرَّكْعَتَيْنِ (د عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ قَالَ ت فِي الْعِلَل سَأَلت عَنهُ مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ فَقَالَ هُوَ // (صَحِيح) // (التلبينة) بِفَتْح فَسُكُون حساء يتَّخذ من دَقِيق أَو نخالة وَرُبمَا جعل بِعَسَل أَو لبن (مجمة) بِفَتْح الميمين وَالْجِيم مشدد أَي مريحة (لفؤاد الْمَرِيض) وَفِي رِوَايَة الحزين أَي تريح قلبه وتسكنه بإخمادها للحمى من الاجمام وَهُوَ الرَّاحَة (تذْهب بِبَعْض الْحزن) فَإِن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أَعْضَائِهِ ومعدته لقلَّة الْغذَاء والحساء يرطبها ويغذيها ويقويها (حم ق عَن عَائِشَة) (التَّمْر بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ وَالشعِير بِالشَّعِيرِ وَالْملح بالملح ضلا بمثلا يدا بيد فَمن زَاد) أَي أعْطى الزِّيَادَة (أَو أستزاد) أَي طلب أَكثر (فقد أربى) أَي فعل الرِّبَا الْمحرم (الا مَا اخْتلفت ألوانه) يَعْنِي أجناسه فانه لَا يشْتَرط فِيهِ التَّمَاثُل بل الْحُلُول والتقابض (حم م ن عَن أبي هُرَيْرَة) (التَّوَاضُع لَا يزِيد العَبْد الارفعة) فِي الدُّنْيَا لانه بِهِ يعظم فِي الْقُلُوب وترتفع منزامه فِي النُّفُوس (فتواضعوا يرفعكم الله تَعَالَى) فِي الدُّنْيَا بِوَضْع الْقبُول فِي الْقُلُوب وَفِي الْآخِرَة بتكثير الاجور قَالَ بَعضهم من رأى لنَفسِهِ سبوقا على غَيره من الْخلق مقته الله تَعَالَى فِي نَفسه من حَيْثُ لَا يشْعر (وَالْعَفو) أَي التجاوز عَن الذَّنب (لَا يزِيد العَبْد الاعزا) لَان من عرف بِالْعَفو سَاد وَعظم فِي الصُّدُور (فاعفوا يعزكم الله) تَعَالَى فِي الدَّاريْنِ (وَالصَّدَََقَة لَا تزيد المَال إِلَّا كَثْرَة) بِمَعْنى أَنه يُبَارك فِيهِ وتندفع فِيهِ الملهكات (فتصدقوا يَرْحَمكُمْ الله أَي يُضَاعف عَلَيْكُم الرَّحْمَة (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر) بِالتَّصْغِيرِ (الْعَبْدي) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) // (التَّوْبَة) النصوح كَذَا هُوَ ثَابت فِي رِوَايَة مخرجيه فَسقط من قلم الْمُؤلف سَهوا (من الذَّنب أَن لَا تعود إِلَيْهِ أبدا) أَي هِيَ مَشْرُوطَة بالعزم على عدم الْعود وَلَيْسَ المُرَاد أَن صِحَّتهَا مَشْرُوطَة بِعَدَمِهِ (ابْن مرْدَوَيْه هَب عَن ابْن مَسْعُود) ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ // (رَفعه ضَعِيف) // (التَّوْبَة النصوح) أَي الصادقة أَو الْبَالِغَة فِي النصح أَو الْخَالِصَة (النَّدَم على الذَّنب حِين يفرط مِنْك فتستغفر الله ثمَّ لَا تعود إِلَيْهِ أبدا) أَي ثمَّ تنوي أَن لَا تعود إِلَيْهِ بَقِيَّة عمرك بِأَن يوطن قلبه ويجرد عزمه على عدم الْعود الْبَتَّةَ فَإِن تردد فِيهِ فَهُوَ لم يتب (ابْن أبي حَاتِم وَابْن

стр. 461

مردوية) فِي تفسيريهما (عَن أبي) بن كَعْب // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (التَّيَمُّم ضربتان) فَلَا تكفى ضَرْبَة وَاحِدَة خلافًا لجمع (ضَرْبَة للْوَجْه وضربه لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمرْفقين) فَلَا يَكْفِي الِاقْتِصَار على الْكَفَّيْنِ عِنْد الشَّافِعِي والحنفي اعطاء للبدل حكم الْمُبدل وَفِيه رد على ابْن سِيرِين فِي قَوْله يجب ثَلَاث ضربات ضَرْبَة للْوَجْه وضربة لِلْيَدَيْنِ وضربة للذراعين وعَلى الزُّهْرِيّ فِي قَوْله يكفى الْمسْح إِلَى الكوعين (هَب ك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // حرف الثَّاء (ثَلَاث) نكرَة هِيَ صفة لمَحْذُوف وَلِهَذَا وَقعت مُبْتَدأ أَي خِصَال ثَلَاث وَالْخَبَر قَوْله (من كن) أَي حصلن (فِيهِ وجد) أصَاب (حلاوة الايمان) أَي التَّلَذُّذ بِالطَّاعَةِ وَتحمل الْمَشَقَّة فِي رضَا الله وَرَسُوله (أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا) أَي أول الثَّلَاثَة كَون الله وَرَسُوله فِي محبته إيَّاهُمَا أَكثر محبَّة من محبَّة سواهُمَا من نفس وَأهل وَمَال وكل شَيْء (وَأَن يحب الْمَرْء لَا يُحِبهُ إِلَّا لله) أَي لَا يُحِبهُ لغَرَض إِلَّا لغَرَض رضَا الله تَعَالَى (وَأَن يكره أَن يعود فِي الْكفْر) أَي يصير اليه (بعد أَن أنقذه الله مِنْهُ) أَي نجاه مِنْهُ بالاسلام (كَمَا يكره أَن يلقى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (فِي النَّار) لثُبُوت ايمانه وتمكنه فِي جنانه (حم ق ت ن هـ عَن أنس) بن مَالك (ثَلَاث من كن فِيهِ نشر الله عَلَيْهِ) بشين مُعْجمَة من النشر ضد الْعلي (كنفه) بكاف وَنون وَفَاء مفتوحات أَي ستره وصانه وروى بمثناة تحتية وسين مُهْملَة وَبدل كنفه حتفه بحاء مُهْملَة ومثناة فوقية أَي مَوته على فرَاشه (وَأدْخلهُ جنته) الاضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أَو حسيا (وشفقة على الْوَالِدين) أَي الْأَصْلَيْنِ وَإِن عليا (والاحسان إِلَى الْمَمْلُوك) أَي مَمْلُوك الانسان نَفسه وَكَذَا غَيره بِنَحْوِ إِعَانَة أَو شَفَاعَة عِنْد سَيّده (ت عَن جَابر) وَقَالَ غَرِيب انْتهى وَفِيه عبد الله المغافري مُتَّهم (ثَلَاث من كن فِيهِ آواه الله) تَعَالَى بِالْمدِّ (فِي كنفه وَنشر عَلَيْهِ رَحمته وَأدْخلهُ جنته) أَي من غير سبق عَذَاب (من إِذا أعْطى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (شكر) الْمُعْطى على مَا أعطَاهُ (وَإِذا قدر غفر) أَي إِذا قدر على عُقُوبَة من اسْتحق الْعقُوبَة عَفا عَنهُ (وَإِذا غضب) لغير الله تَعَالَى (فتر) أَي سكن عَن حِدته وكظم الغيظ (ك هَب عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ك // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ واه) // (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ من الابدال) أَي اجتماعها فِيهِ يدل على كَونه مِنْهُم (الرِّضَا بِالْقضَاءِ) أَي بِمَا قدره الله تَعَالَى (وَالصَّبْر عَن محارم الله) تَعَالَى أَي كف النَّفس عَنْهَا (وَالْغَضَب فِي ذَات الله أَي عِنْد رُؤْيَته من ينتهك محارم الله تَعَالَى وَقد سقط من قلم الْمُؤلف قِطْعَة من الحَدِيث وَهِي قَوْله بعد من الابدال الَّذين بهم قوام الدّين وَأَهله (فر عَن معَاذ) بن جبل // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // (ثَلَاث من كن فِيهِ حَاسبه الله حسابا يَسِيرا) يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يناقشه وَلَا يشدد عَلَيْهِ (وَأدْخلهُ الْجنَّة برحمته) وَإِن كَانَ عمله لَا يبلغ ذَلِك لقلته (تُعْطِي من حَرمك) عطاءه أَو مودته أَو معروفه (وَتَعْفُو عَمَّن ظلمك) فِي نفس أَو مَال أَو عرض (وَتصل من قَطعك) من ذَوي قرابتك وَغَيرهم وَتَمَامه قَالَ أَي أَبُو هُرَيْرَة إِذا فعلت هَذَا فَمَالِي يَا نَبِي الله قَالَ يدْخلك الله الْجنَّة (ابْن أبي الدُّنْيَا) أَبُو بكر (فِي) كتاب (ذمّ الْغَضَب طس ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك صَحِيح ورد بِأَن فِيهِ سُلَيْمَان الْيَمَانِيّ واه (ثَلَاث من كن فِيهِ وقى) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول من الْوِقَايَة (شح نَفسه) أَي صانه الله تَعَالَى عَن أَذَى شح نَفسه وَمن يُوقَ شح نَفسه فألئك هم المفلحون (من أدّى الزَّكَاة) إِلَى مستحقها

стр. 462

أَو الامام (وقرى الضَّيْف) أَي أَضَافَهُ وأكرمه (وَأعْطى فِي النائبة) هِيَ مَا يَنُوب الانسان أَو النَّاس أَي مَا ينزل من الْحَوَادِث والفتن وَنَحْوهَا (طب عَن خَالِد بن زيد بن حَارِثَة) بحاء مُهْملَة ومثلثة الْأنْصَارِيّ مُخْتَلف فِي صحبته // (وَإِسْنَاده حسن) // (ثَلَاث من كن فِيهِ فَإِن الله تَعَالَى يغْفر لَهُ مَا سوى ذَلِك) من الذُّنُوب وَإِن كثرت (من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا) فِي ألوهيته (وَلم يكن ساحرا يتبع السَّحَرَة) ليتعلم السحر ويعلمه وَيعْمل بِهِ (وَلم يحقد على أَخِيه) فِي الدّين فَإِن الحقد شُؤْم (خد طب عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاث من كن فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَة على صَاحبهَا) أَي فشؤمها يعود عَلَيْهِ (الْبَغي) أَي مُجَاوزَة الْحَد فِي الاعتداء (وَالْمَكْر) أَي الخداع (والنكث) بمثلثة نقض الْعَهْد وَتَمَامه ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله [ ﷺ ] وَلَا يَحِيق الْمَكْر السيء إِلَّا بأَهْله وَقَرَأَ فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه (أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه معافى التَّفْسِير خطّ عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث) أَصله ثَلَاث خِصَال بالاضافة فَحذف الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلذَلِك جَازَ الِابْتِدَاء بالنكرة (من كن فِيهِ اسْتوْجبَ الثَّوَاب) أَي اسْتَحَقَّه بوعد الله تَعَالَى كرما مِنْهُ وَلَا يجب على الله تَعَالَى شَيْء (واستكمل الايمان) أَي حصل لَهُ كَمَال التَّصْدِيق القلبي (خلق) بِضَم الْخَاء وَاللَّام (يعِيش بِهِ فِي النَّاس) بِأَن يحصل لَهُ ملكة يقتد رَبهَا على المداراة (وورع) أَي كف عَن الْمَحَارِم والشبهات بِحَيْثُ (يحجزه) أَي يمنعهُ (عَن محارم الله تَعَالَى) أَي عَن الْوُقُوع فِي شَيْء مِنْهَا (وحلم) بِالْكَسْرِ أَنَاة وَتثبت ووقار (يردهُ عَن جهل الْجَاهِل) إِذا جهل عَلَيْهِ فَلَا يُقَابله بِمثلِهِ بل يعْفُو ويصفح (الْبَزَّار عَن أنس) بن مَالك // (وَفِيه مَجَاهِيل) // (ثَلَاث من كن فِيهِ أَو وَاحِدَة مِنْهُنَّ فليتزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ) أَي مَا أَرَادَ من الْعدَد (رجل ائْتمن على أَمَانَة فأداها مَخَافَة الله أَي مَخَافَة عِقَابه أَن هُوَ خَان فِيهَا (وَرجل خلى) بِالتَّشْدِيدِ (عَن قَاتله) أَي عَفا عَنهُ قبل مَوته (وَرجل قَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة) أَي فِي آخر كل مَكْتُوبَة (قل هُوَ الله أحد عشر مَرَّات) أَي سورتها بكمالها وَذكر الرجل وصف طردي (ابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث من كن فِيهِ أظلهُ الله تَحت عَرْشه يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله الْوضُوء على المكاره) أَي المشاق من كَونه بِمَاء شَدِيد الْبرد فِي شدَّة الْبرد (وَالْمَشْي إِلَى الْمَسَاجِد) لصَلَاة أَو اعْتِكَاف (فِي الظُّلم) بِضَم الظَّاء وَفتح اللَّام جمع ظلمَة بسكونها (واطعام الجائع) لوجه الله تَعَالَى لَا يُرِيد جَزَاء وَلَا شكُورًا (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني فِي التَّرْغِيب) والترهيب (عَن جَابر) بن عبد الله (ثَلَاث من جَاءَ بِهن مَعَ الايمان دخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ من عَفا عَن قَاتله وَأدّى دينا خفِيا) إِلَى مُسْتَحقّه بِأَن لم يكن عَالما بِهِ كَانَ وَرثهُ وَلم يشْعر بِهِ (وَقَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة) أَي مَفْرُوضَة من الْخمس (عشر مَرَّات قل هُوَ الله أحد) وَتَمَامه عِنْد مخرجه فَقَالَ أَبُو بكر أَو إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُول الله قَالَ أَو احداهن (ع عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا) // (ثَلَاث من حفظهن فَهُوَ وليي حَقًا وَمن ضيعهن فَهُوَ عدوي حَقًا الصَّلَاة) الْمَفْرُوضَة (وَالصِّيَام) أَي صِيَام رَمَضَان (والجنابة) أَي الْغسْل منا وَمثلهَا الْحيض وَالنّفاس وَالْمرَاد بِكَوْنِهِ عدوه أَنه يُعَاقب ويهان إِن لم يعف عَنهُ فَإِن تَركهَا جاحدا فَهُوَ كَافِر (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // ( [ ﷺ ] عَن الْحسن مُرْسلا) هُوَ الْحسن الْبَصْرِيّ (ثَلَاث من فعلهن فقد أجرم) بِالْجِيم (من عقد لِوَاء فِي غير حق) أَي لقِتَال من لَا يجوز قِتَاله شرعا (أَو عق وَالِديهِ) أَي أصليه وَكَذَا

стр. 463

أَحدهمَا (أَو مَشى مَعَ ظَالِم لِيَنْصُرهُ) تَمَامه يَقُول الله تَعَالَى أَنا من الْمُجْرمين منتقمون (ابْن منيع طب عَن معَاذ) بن جبل // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث من فعلهن أطَاق الصَّوْم) يَعْنِي سهل عَلَيْهِ فَلم بشق (من أكل قبل أَن يشرب) أَي عِنْد الْفطر (وتسحر) أَي آخر اللَّيْل (وَقَالَ) من القيلولة أَي استراح نصف النَّهَار بِنَحْوِ اضطجاع وَلَو بِلَا نوم (الْبَزَّار عَن أنس) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاث من فعلهن ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) لِلْأجرِ عِنْده (كَانَ حَقًا على الله تَعَالَى أَن يُعينهُ) أَي يوفقه لطاعته ويدبره فِي معاشه (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِي عمره ورزقه (من سعى فِي فكاك رَقَبَة) أَي خلاص آدَمِيّ من الرّقّ بِأَن أعْتقهُ أَو تسبب فِي إِعْتَاقه (ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي لَا لغَرَض سوى ذَلِك (كَانَ حَقًا على الله أَن يُعينهُ وَأَن يُبَارك لَهُ) كَرَّرَه لمزيد التَّأْكِيد وتشويقاً إِلَى فعل ذَلِك وتحقيقاً لوُقُوعه (وَمن تزوّج ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي فَلم يخف الْعيلَة بل وثق بِاللَّه تَعَالَى فِي حُصُول الرزق (كَانَ حَقًا على الله تَعَالَى أَن يُعينهُ) على الْإِنْفَاق وَغَيره (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِي زَوجته (وَمن أَحْيَا أَرضًا ميتَة ثِقَة بِاللَّه واحتساباً) أَي طلبا لِلْأجرِ بعمارتها نَحْو مَسْجِد أَو لتأكل مِنْهَا الْعَافِيَة أَو نَحْو ذَلِك (كَانَ حَقًا على الله أَن يُعينهُ) على إحيائها وَغَيره (وَأَن يُبَارك لَهُ) فِيهَا وَفِي غَيرهَا لأنّ من وثق بِاللَّه تَعَالَى لم يكله إِلَى نَفسه (طس عَن جَابر) // (وَإِسْنَاده صَالح مَعَ نكارته) // (ثَلَاثَة من أوتيهن فقد أُوتِيَ مثل مَا أُوتِيَ آل دَاوُد) أَي من أوتيهن فقد أُوتِيَ الشُّكْر فَهُوَ شَاكر كشكر آل دَاوُد نَبِي الله (الْعدْل فِي الْغَضَب وَالرِّضَا) فَإِذا عدل فيهمَا صَار الْقلب ميزاناً للحق لَا يستفزه الْغَضَب وَلَا يمِيل بِهِ الرِّضَا (وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى) بِحَيْثُ لَا يبطره الْغنى حَتَّى ينْفق فِي غير حق وَلَا يعوزه الْفقر حَتَّى يمْنَع من فقره حَقًا (وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة) فَإِذا أُوتِيَ عبد هَذِه الثَّلَاثَة قوى على مَا قوى عَلَيْهِ آل دَاوُد (الْحَكِيم) فِي نوادره (عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ خطب الْمُصْطَفى وتلا ﴿اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا﴾ ثمَّ ذكره (ثَلَاث من أَخْلَاق الْإِيمَان) أَي أَخْلَاق أَهله (من إِذا غضب لم يدْخلهُ غَضَبه فِي بَاطِل) بِأَن يكون عِنْده ملكة تَمنعهُ من ذَلِك خوفًا من الله تَعَالَى (وَمن إِذا رَضِي لم يُخرجهُ رِضَاهُ من حق) بل يَقُول الْحق حَتَّى على أَصله وفرعه (وَمن إِذا قدر لم يتعاط مَا لَيْسَ لَهُ) أَي لم يتَنَاوَل غير حَقه (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // (ثَلَاث من الميسر الْقمَار) بِكَسْر الْقَاف مَا يتخاطر النَّاس عَلَيْهِ كَانَ الرجل فِي الْجَاهِلِيَّة يخاطر عَن أَهله وَمَاله فَأَيّهمَا قمر صَاحبه ذهب بهما (وَالضَّرْب بالكعاب) أَي اللّعب بالنرد (والصفير بالحمام) أَي دعاؤها للعب بهَا والصفير الصَّوْت الْخَالِي عَن الْحُرُوف (د فِي مراسيله عَن يزِيد بن شُرَيْح) بِالتَّصْغِيرِ كَذَا فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من النّسخ وَصَوَابه شريك (التَّيْمِيّ) الْكُوفِي (مُرْسلا) وَهُوَ ثِقَة (ثَلَاث من أصل الْإِيمَان) أَي ثَلَاث خِصَال من قَاعِدَة الْإِيمَان (الْكَفّ عَمَّن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله) أَي وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَمن قَالَهَا وَجب الْكَفّ عَن نَفسه وَمَاله (وَلَا يكفر بذنب) بِضَم الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَجزم الرَّاء على النَّهْي (وَلَا يُخرجهُ من الْإِسْلَام بِعَمَل) أَي بِعَمَل يعمله من الْمعاصِي وَلَو كَبِيرَة (وَالْجهَاد مَاض) أَي والخصلة الثَّالِثَة اعْتِقَاد كَون الْجِهَاد نَافِذا حكمه (مُنْذُ بَعَثَنِي الله) تَعَالَى يَعْنِي أَمرنِي بِالْقِتَالِ وَذَلِكَ بعد الْهِجْرَة (إِلَى أَن يُقَاتل آخر أمتِي الدَّجَّال) فينتهي حِينَئِذٍ الْجِهَاد (لَا يُبطلهُ جور جَائِر) أَي لَا يسْقط فَرْضه بظُلْم الإِمَام وفسقه (وَلَا عدل عَادل وَالْإِيمَان بالأقدار) أَي بِأَن الله قدّر الْأَشْيَاء فِي الْأَزَل وَعلم أَنَّهَا ستقع فِي أَوْقَات مَعْلُومَة فَتَقَع كَمَا قدّرها (د عَن أنس) وَفِي إِسْنَاده

стр. 464

مَجْهُول (ثَلَاث من الْجفَاء أَن يَبُول الرجل قَائِما) فَإِنَّهُ خلاف الأولى إِلَّا لضَرُورَة (أَو يمسح جَبهته) من نَحْو حَصى وتراب إِذا رفع رَأسه من السُّجُود (قبل أَن يفرغ من صلَاته) وَلَو نفلا (أَو ينْفخ فِي سُجُوده) أَي ينْفخ التُّرَاب فِي الصَّلَاة لوضع سُجُوده (الْبَزَّار عَن بُرَيْدَة) وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (ثَلَاث من فعل أهل الْجَاهِلِيَّة) أَي من عَادَة الْعَرَب فِي الْحَالة الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قبل الاسلام (لَا يدعهن أهل الاسلام استسقاء بالكواكب) كَانُوا يَزْعمُونَ أَن الْمَطَر فعل النَّجْم لَا سقيا من الله تَعَالَى أما من لم يردهُ وَقَالَ مُطِرْنَا فِي وَقت كَذَا النَّجْم طالع أَو غارب فَلَا حرج عَلَيْهِ (وَطعن فِي النّسَب) أَي أَنْسَاب النَّاس (والنياحة على الْمَيِّت) فَإِنَّهُ من عمل الْجَاهِلِيَّة وَلَا يزَال الْمُسلمُونَ يَفْعَلُونَ ذَلِك وَذَا من معجزاته فَإِنَّهُ اخبار عَن غيب وَقع (تخ طب عَن جُنَادَة) بِضَم الْجِيم ثمَّ نون (ابْن مَالك) الْأَزْدِيّ الشَّامي قَالَ ابْن حجر فِي // (إِسْنَاده نظر) // (ثَلَاث من الْكفْر بِاللَّه شقّ الجيب) عِنْد الْمُصِيبَة (والنياحة) على الْمَيِّت (والطعن فِي النّسَب) وَالْمرَاد بالْكفْر الله كفر نعْمَته فَإِن فرض أَن فَاعل ذَلِك اسْتحلَّ فالكفر على بَابه (ك) فِي الْجَنَائِز (عَن أبي هُرَيْرَة) وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ (ثَلَاث من نعيم الدُّنْيَا وَإِن كَانَ لَا نعيم لَهَا) حَقِيقَة أَو يَدُوم أَو يعْتد بِهِ (مركب وطىء) أَي دَابَّة لينَة السّير (وَالْمَرْأَة الصَّالِحَة) لدينها وللاستمتاع بهَا (والمنزل الْوَاسِع) لِأَن الضّيق يضيق الصَّدْر ويجلب الْغم (ش عَن ابْن قُرَّة) بِضَم الْقَاف وَشد الرَّاء (أَو) هُوَ (قُرَّة) بن إِيَاس بن هِلَال الْمُزنِيّ (ثَلَاث من كنوز الْبر) بِكَسْر الْمُوَحدَة (اخفاء الصَّدَقَة) حَتَّى لَا تعلم يَمِينه مَا تنْفق شِمَاله ليعدها من الرِّيَاء وَمن ثمَّ قيل لَا خير فِي الْمَعْرُوف إِذا ذكر وَلَا فِي الصَّدَقَة إِذا نشرت (وكتمان الْمُصِيبَة) عَن النَّاس (وكتمان الشكوى) عَنْهُم فَلَا يشكو بثه وحزنه إِلَّا إِلَى الله تَعَالَى (يَقُول الله إِذا ابْتليت عَبدِي) ببلية كَمَرَض (فَصَبر) على ذَلِك (وَلم يشكني إِلَى عواده) بِضَم الْمُهْملَة وَشد الْوَاو أَي زواره فِي مَرضه (أبدلته لَحْمًا خير من لَحْمه ودما خيرا من دَمه) الَّذِي أذابه الْمَرَض (فَإِن أَبرَأته) أَي قدرت لَهُ الْبُرْء من مَرضه (أَبرَأته) مِنْهُ (وَلَا ذَنْب لَهُ) بِأَن أَغفر لَهُ جَمِيع ذنُوبه (وَإِن توفيته فَإلَى رَحْمَتي) أَي فأتو فَاه ذَاهِبًا إِلَى رَحْمَتي (طب حل عَن أنس) // (واسناده ضَعِيف بل قيل بِوَضْعِهِ) // (ثَلَاث من كنوز الْبر كتمان الأوجاع والبلوي والمصيبات) هِيَ كل مَا يُصِيب الانسان من مَكْرُوه (وَمن بَث) أَي أذاع وَنشر وشكا مصيبته للنَّاس (لم يصبر) لآن الشكوى مُنَافِيَة للصبر (تَمام) فِي فَوَائده (عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث من الايمان الانفاق من الاقتار) أَي الْقلَّة إِذْ لَا يصدر إِلَّا عَن ثِقَة بِاللَّه تَعَالَى (وبذل السَّلَام للْعَالم) بِفَتْح اللَّام وَالْمرَاد بِهِ جَمِيع الْمُسلمين من شرِيف ووضيع (والانصاف من نَفسك) بأَدَاء حق الله تَعَالَى وَحقّ الْخلق (الْبَزَّار طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث من تَمام الصَّلَاة) أَي من مكملاتها (اسباغ الْوضُوء) أَي اتمامه بالاتيان بسننه وتجنب مكروهاته (وَعدل الصَّفّ) أَي تَسْوِيَة الصُّفُوف واقامتها على سمت وَاحِد (والاقتداء بالامام) بِمَعْنى الصَّلَاة جمَاعَة فَإِنَّهَا من مكملات الصَّلَاة (عب عَن زيد بن أسلم مُرْسلا) وَهُوَ الْفَقِيه الْعمريّ (ثَلَاث من أَخْلَاق النُّبُوَّة تَعْجِيل الافطار) بعد تحقق الْغُرُوب وَلَا يُؤَخر لاشتباك النُّجُوم كَأَهل الْكتاب (وَتَأْخِير السّحُور) إِلَى قبيل الْفجْر بِحَيْثُ لَا يَقع فِي شكّ (وَوضع الْيَد الْيَمين على الشمَال فِي الصَّلَاة) بِأَن يجعلهما تَحت صَدره فَوق سرته قَابِضا باليمنى (طب عَن أبي الدَّرْدَاء) // (روى مَرْفُوعا وموقوفا) //

стр. 465

وَالْمَوْقُوف صَحِيح وَالْمَرْفُوع فِيهِ مَجْهُول (ثَلَاث من الفواقر) أَي الدَّوَاهِي (امام) يَعْنِي خَليفَة أَو سُلْطَان أَو أَمِير (إِن أَحْسَنت لم يشْكر) ك على احسانك (وَإِن أساءت لم يغْفر) لَك مَا فرط مِنْك من هفوة بل يُؤَاخذ بهَا (وجار) جَائِر (إِن رأى) أَي علم مِنْك (خيرا) فعلته (دَفنه) أَي ستره وأخفى أَثَره (وَإِن رأى) عَلَيْك (شرا أذاعه) أَي نشره وأظهره بَين النَّاس ليعيبك بِهِ (وَامْرَأَة) أَي حليله لَك (إِن حضرت) عِنْدهَا (آذنك) بقول أَو فعل (وَإِن غبت عَنْهَا خانتك) فِي نَفسهَا بِالزِّنَا أَو فِي مَالك بالاسراف وَعدم الرِّفْق وكل وَاحِدَة من هَذِه الثَّلَاث داهية دهياء وبلية عظمى (طب عَن فضَالة بن عبيد) // (وَإِسْنَاده حسن) // (ثَلَاث أَخَاف على أمتِي) أمة الْإِجَابَة (الإستسقاء بالانواء) هِيَ ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ نجما مَعْرُوفَة الْمطَالع فَإِذا وَقع فِي أَحدهَا مطر نسبوه لذَلِك النَّجْم لَا لله (وحيف السُّلْطَان) جوره وظلمه وعسفه (وَتَكْذيب بِالْقدرِ) بِالتَّحْرِيكِ على مَا مر مرَارًا (حم طب عَن جَابر بن سَمُرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف مُحَمَّد الْأَزْدِيّ) // (ثَلَاث أَحْلف عَلَيْهِنَّ) أَي على حقيتهن (لَا يَجْعَل الله تَعَالَى من لَهُ سم فِي الْإِسْلَام) من أسهمه الْآتِيَة (كمن لَا سهم لَهُ) مِنْهَا أَي لَا يُسَاوِيه بِهِ فِي الْآخِرَة (وأسهم الْإِسْلَام ثَلَاث الصَّلَاة) أَي المكتوبات الْخمس (وَالصَّوْم) أَي صَوْم رَمَضَان (وَالزَّكَاة) فَهَذِهِ وَاحِدَة من الثَّلَاثَة (و) الثَّانِيَة (لَا يتَوَلَّى الله عبدا) من عباده (فِي الدُّنْيَا) فيحفظه ويرعاه ويوفقه (فيوليه غَيره) أَي بِكُل أمره إِلَى غَيره من الْخلق فيتولاه (يَوْم الْقِيَامَة) بل كَمَا تولاه فِي الدُّنْيَا يَتَوَلَّاهُ فِي العقبى (و) الثَّالِثَة (لَا يحب رجل قوما) فِي الدُّنْيَا (إِلَّا جعله الله) تَعَالَى أَي حشره (مَعَهم) فِي الْآخِرَة فَمن أحب أهل الْخَيْر حشر مَعَهم وَمن أحب أهل الشَّرّ حشر مَعَهم (وَالرَّابِعَة لَو حَلَفت عَلَيْهَا) كَمَا حَلَفت على تِلْكَ الثَّلَاثَة (رَجَوْت) أَي أملت (إِن لَا آثم) أَي لَا يلحقنى ثمَّ بِسَبَب حلفي عَلَيْهَا وَهِي (لَا يستر الله عبدا فِي الدُّنْيَا إِلَّا ستْرَة يَوْم الْقِيَامَة) لفظ رِوَايَة الْحَاكِم فِي الْآخِرَة بدل يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ قَالَ فَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز إِذا سَمِعْتُمْ مثل هَذَا الحَدِيث يحدث بِهِ عُرْوَة عَن عَائِشَة فاحفظوه (حم ن ك هَب عَن عَائِشَة) وَفِيه جَهَالَة (ع عَن ابْن مَسْعُود طب عَن أبي أُمَامَة) وَرُوَاته ثِقَات (ثَلَاث إِذا خرجن) أَي ظهرن (لَا ينفع نفسا أيمانها لم تكن آمَنت من قبل أَو كسبت فِي إيمَانهَا خيرا طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا) فَلَا ينفع كَافِرًا قبل طُلُوعهَا إيمَانه بعده وَلَا مُؤمنا لم يعْمل صَالحا قبله عمله بعده لِأَن حكم الْإِيمَان وَالْعَمَل حِينَئِذٍ كَهُوَ عِنْد الغرغرة (والدجال) أَي ظُهُوره (ودابة الأَرْض) وَالْمرَاد أَن كلا من الثَّلَاثَة مستبد فِي أَن الْإِيمَان لَا ينفع بعد مشاهدتها فأيها تقدم ترَتّب عَلَيْهِ عدم النَّفْع (م ت عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاث أَن كَانَ فِي شَيْء شِفَاء فشرطه محجم أَو شربة عسل أوكية نصيب ألما) أَي تصادفه فنذهبه (وَأَنا أكره الكي وَلَا أحبه) فَلَا يَنْبَغِي فعله إِلَّا لضَرُورَة وَقَوله وَلَا أحبه تَأْكِيد لما قبله (حم عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاث أقسم عَلَيْهِنَّ) أَي على حقيتهن مَا نقص مَال قطّ من صَدَقَة) فَإِنَّهُ وَإِن نقص فِي الدُّنْيَا نَفعه فِي الْآخِرَة بَاقٍ فَكَأَنَّهُ مَا نقص (فتصدقوا) وَلَا تبالوا بِالنَّقْصِ الْحسي (وَلَا عَفا رجل) أَي انسان (عَن مظْلمَة ظلمها) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (الا زَاده الله تَعَالَى بهَا عزافا فاعفوا يزدكم الله عزا) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَلَا فتح رجل) أَي انسان (على نَفسه بَاب مسئلة) أَي شحاذة (يسْأَل النَّاس) أَي يطْلب مِنْهُم أَن يعطوه من مَالهم مظهر للْحَاجة وَهُوَ بِخِلَافِهِ (إِلَّا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر) لم يكن لَهُ فِي حِسَاب بِأَن يتْلف مَا بِيَدِهِ

стр. 466

بِسَبَب من الْأَسْبَاب (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي) كتاب (ذمّ الْغَضَب عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) // (بِإِسْنَاد فِيهِ غرابة وَضعف) // ثَلَاث أقسم عَلَيْهِنَّ مَا نقص مَال عبد من صَدَقَة) تصدق بهَا مِنْهُ بل يُبَارك لَهُ فِيهِ بِمَا يجْبر نَقصه الْحسي (وَلَا ظلم عبد) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (مظْلمَة صَبر عَلَيْهَا إِلَّا زَاده الله عزا) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَلَا فتح عبد) على نَفسه (بَاب مَسْأَلَة) أَي سُؤال للنَّاس (إِلَّا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر) من حَيْثُ لَا يحْتَسب (وَأُحَدِّثكُمْ حَدِيثا فاحفظوه) عني لَعَلَّ الله تَعَالَى أَن ينفعكم بِهِ (إِنَّمَا الدُّنْيَا لأربعة نفر) أَي إِنَّمَا حَال أَهلهَا حَال أَرْبَعَة الأول (عبد رزقه الله مَالا) من جِهَة حل (وعلما) شَرْعِيًّا نَافِعًا (فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ) أَي فِي الانفاق من المَال وَالْعلم (ربه ويصل فِيهِ) أَي فِي كل مِنْهُمَا (رَحمَه) بالصلة من المَال وبالاسعاف بجاه الْعلم (وَيعْمل لله فِيهِ حَقًا) من وقف واقراء وافتاء وتدريس (فَهَذَا) الانسان الْقَائِم بذلك (بِأَفْضَل الْمنَازل) أَي الدَّرَجَات عِنْد الله تَعَالَى (و) الثَّانِي (عبد رزقه الله علما) شَرْعِيًّا نَافِعًا (وَلم يزرقه مَالا) ينْفق مِنْهُ فِي وُجُوه الْقرب (فَهُوَ صَادِق النِّيَّة يَقُول) فِيمَا بَينه وَبَين الله (لَو أَن لي مَالا لعملت بِعَمَل فلَان) أَي الَّذِي لَهُ مَال ينْفق مِنْهُ فِي الْبر (فَهُوَ بَينته أى يُؤجر على حسبها (فأجر على حسبها (فأجرهما سَوَاء) أى فأجر عقد عزمه على أَنه لَو كَانَ لَهُ مَال أنْفق مِنْهُ فِي الْخَيْر وَأجر من لَهُ مَال ينْفق مِنْهُ سَوَاء وَيكون أجر الْعلم زِيَادَة لَهُ (و) الثَّالِث (عبد رزقه الله مَالا وَلم يرزقه علما) شَرْعِيًّا نَافِعًا يخبط فِي مَاله بِغَيْر علم لَا يَتَّقِي فِيهِ ربه) أَي لَا يخافه فِيهِ بِأَن لم يخرج الزَّكَاة (وَلَا يصل فِيهِ رَحمَه) أَي قرَابَته (وَلَا يعْمل لله فِيهِ حَقًا) من اطعام جَائِع وَكِسْوَة عَار وَفك أَسِير وَنَحْوهَا (فَهَذَا) الْعَامِل على ذَلِك (بأخبث الْمنَازل) عِنْد الله تَعَالَى أَي أخسها وأحقرها (و) الرَّابِع (عبد لم يزرقه الله مَالا وَلَا علما) ينْتَفع بِهِ (فَهُوَ يَقُول) بنية صَادِقَة (لَو أَن لي مَالا لعملت فِيهِ بِعَمَل فلَان) فَمن أُوتِيَ مَالا فَعمل فِيهِ صَالحا (فَهُوَ بنيته) أَي فيؤجر عَلَيْهَا (فوزنهما سَوَاء) فهما بِمَنْزِلَة وَاحِدَة فِي الْآخِرَة لَا يفضل أَحدهمَا على الآخر من هَذِه الْجِهَة (حم ت عَن أبي كَبْشَة) واسْمه سعيد بن عَمْرو أَو عَمْرو بن سعيد (الْأَنمَارِي) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون النُّون وَآخره رَاء نِسْبَة إِلَى أَنْمَار (ثَلَاث جدهن جد) بِكَسْر الْجِيم فيهمَا ضد الْهزْل (وهزلهن جد) فَمن فعل شَيْئا مِنْهُنَّ هازلا أَي لاعبا لزمَه وترتب عَلَيْهِ أَثَره (النِّكَاح) فَمن زوج بنته هازلا نفذ وَإِن لم يَقْصِدهُ عِنْد الثَّلَاثَة دون مَالك (وَالطَّلَاق) فَيَقَع طَلَاقه إِجْمَاعًا (وَالرَّجْعَة) وَخص الثَّلَاثَة لتأكد أَمر الْفروج وَإِلَّا فَكل تصرف ينْعَقد بِالْهَزْلِ على الْأَصَح عِنْد الشَّافِعِيَّة (د ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن غَرِيب ونوزع) // (ثَلَاث حق على الله تَعَالَى أَن لَا يرد لَهُم) أَي لكل مِنْهُم (دَعْوَة) دَعَا بهَا مَعَ توفر الْأَركان والشروط (دَعْوَة الصَّائِم) أَي دَعْوَة الانسان فِي حَال تلبسه بِالصَّوْمِ الْكَامِل (حَتَّى) قَالَ فِي الاذكار هَكَذَا الرِّوَايَة بمثناة فوقية أَي فحين تَصْحِيف (يفْطر) بِالْفِعْلِ وَيحْتَمل حَتَّى يدْخل أَوَان إفطاره (والمظلوم حَتَّى ينتصر) أَي ينْتَقم من ظالمه لِأَنَّهُ مُضْطَر ملهوف (وَالْمُسَافر) أَي سفرا فِي غير مَعْصِيّة (حَتَّى يرجع) إِلَى وَطنه لِأَنَّهُ مستوفز مُضْطَرب فَهُوَ كثير الانابة إِلَى الله تَعَالَى فَلَا يردهُ (الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِي // (إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) // (ثَلَاث دعوات) بِفَتْح الْعين (مستجابات) عِنْد الله تَعَالَى إِذا توفرت شُرُوطهَا وأركانها (دَعْوَة الصَّائِم) وَلَو نفلا حَتَّى يفْطر وَمرَاده كَامِل الصَّوْم (ودعوة الْمُسَافِر) سفرا جَائِزا حَتَّى يصدر (ودعوة الْمَظْلُوم) على من ظلمه حَتَّى ينتصر (عق هَب - - هوامش قَوْله وَيعْمل كَذَا بِخَطِّهِ وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة وَيعلم من الْعلم اهـ من هَامِش قَوْله دَعْوَة الصَّائِم كَذَا فِي نسخ الشرحين وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة الصَّائِم باسقاط لفظ دَعْوَة اه

стр. 467

عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاث دعوات يُسْتَجَاب لَهُنَّ لَا شكّ فِيهِنَّ) أَي فِي اجابتهن (دَعْوَة الْمَظْلُوم) وَإِن كَانَ فَاجِرًا (ودعوة الْمُسَافِر) سفرا مُبَاحا (ودعوة الْوَالِد لوَلَده) لِأَنَّهُ صَحِيح الشَّفَقَة عَلَيْهِ كثير الايثار لَهُ على نَفسه فَلَمَّا صحت شفقته أجيبت دَعوته وَإِذا كَانَ الْوَالِد كَذَلِك فالأم أولى (عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاث دعوات) مُبْتَدأ (مستجابات) خبر (لَا شكّ فِيهِنَّ) أَي فِي استجابتهن (دَعْوَة الْوَالِد على وَلَده) وَمثله جَمِيع الْأُصُول (ودعوة الْمُسَافِر ودعوة الْمَظْلُوم) وَمَا ذكر فِي الْوَالِد مَحَله فِي وَالِد ساخط على وَلَده لنَحْو عقوق بِدَلِيل خبر الديلمي سَأَلت الله أَن لَا يقبل دُعَاء حبيب على حَبِيبه (حم خددت عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت حسن ونوزع بِأَن فِيهِ مَجْهُولا (ثَلَاث دعوات لَا ترد دَعْوَة الْوَالِد لوَلَده) يَعْنِي الأَصْل لفرعه (ودعوة الْعَالم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ (ودعوة الْمُسَافِر) قَالَ هُنَا لَا ترد وآنفا مستجابات تفننا لِأَن عدم الرَّد كِنَايَة عَن الاستجابة وَالْكِنَايَة أبلغ فَلذَلِك لم يُقَيِّدهُ بِنَفْي الشَّك (أَبُو الْحسن بن مهودية فِي) الْأَحَادِيث (الثلاثيات والضياء) فِي المختارة (عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث أعلم أَنَّهُنَّ حق) أَي ثَابِتَة وَاقعَة بِلَا ريب (مَا عَفا امْرُؤ) بدل مِمَّا قبله (عَن مظْلمَة) ظلمها (إِلَّا زَاده الله تَعَالَى بهَا عزا) فِي الدَّاريْنِ (وَمَا فتح رجل على نَفسه بَاب مَسْأَلَة) للنَّاس ليعطوه من مَالهم (يَنْبَغِي بهَا) أَي بِالْمَسْأَلَة (كَثْرَة) من حطام الدُّنْيَا (إِلَّا زَاده الله) تَعَالَى بهَا (فقرا) من حَيْثُ لَا يعلم (وَمَا فتح رجل على نَفسه بَاب صَدَقَة) أَي تصدق من مَاله (يَبْتَغِي بهَا وَجه الله) تَعَالَى لَا رِيَاء وَسُمْعَة وفخرا (إِلَّا زَاده الله بهَا كَثْرَة) فِي مَاله وأجره (هَب عَن أبي هُرَيْرَة) ثَلَاث كُلهنَّ حق على كل مُسلم) أَي فعلهن متأكد على كل مِنْهُم بِحَيْثُ يقرب من الْوَاجِب (عِيَادَة الْمَرِيض) أَي زيارته فِي مَرضه وَإِن كَانَ رمدا (وشهود الْجِنَازَة) أَي حُضُور جَنَازَة الْمُسلم والذهاب للصَّلَاة عَلَيْهِ وَدَفنه (وتشميت الْعَاطِس إِذا حمد الله) بِأَن يَقُول رَحِمك الله فَإِن لم يحمد لم يشمته لاساءته (خد عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاث حق على كل مُسلم) أَي فعلهن متأكد عَلَيْهِ كَمَا تقرر (الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة) بنيتها (والسواك) ويتأكد للصَّلَاة (وَالطّيب) أَي التَّطَيُّب بِمَا تيَسّر من الأطياب فَإِن لم يجد تنظف وَلَو بِالْمَاءِ (ش عَن رجل) من الصَّحَابَة (ثَلَاث خِصَال من سَعَادَة الْمَرْء الْمُسلم) بِزِيَادَة الْمَرْء (فِي الدُّنْيَا الْجَار الصَّالح) أَي الْمُسلم الَّذِي لَا يُؤْذِي جَاره (والمسكن الْوَاسِع) بِالنِّسْبَةِ لساكنه (والمركب الهنيء) أَي الدَّابَّة السريعة اللينة غير نَحْو الجموح والنفور (حم طب ك عَن نَافِع بن عبد الْحَرْث) الْخُزَاعِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) // (ثَلَاث خِصَال من لم تكن فِيهِ وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَانَ الْكَلْب) الَّذِي يجوز قَتله (خيرا مِنْهُ) فضلا عَن كَونه مثله (ورع يحجزه عَن محارم الله أَو حلم يرد بِهِ جهل الْجَاهِل) عَلَيْهِ (أَو حسن خلق) بِضَم الْخَاء وَاللَّام (يعِيش بِهِ فِي النَّاس) فَمن جمع الثَّلَاثَة فقد وَقع لِقَلْبِهِ علما شهد بِهِ مشَاهد الْقِيَامَة وَصَارَ النَّاس مِنْهُ فِي عفاء وَهُوَ من نَفسه فِي عفاء (هَب عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ // (وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ مُسْندًا عَن أم سَلمَة) // فذهل عَنهُ الْمُؤلف (ثَلَاث سَاعَات للمرء الْمُسلم مَا دَعَا فِيهِنَّ) بدعوة (إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ مَا لم يسْأَل قطيعة رحم أَو مأثما) أَي مَا فِيهِ قطيعة قرَابَة أَو مَا فِيهِ حرَام وَهُوَ عطف عَام على خَاص (حِين يُؤذن الْمُؤَذّن بِالصَّلَاةِ حَتَّى يسكت) أَي يفرغ من أَذَانه (وَحين يلتقي الصفان) فِي الْجِهَاد لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (حَتَّى يحكم الله بَينهمَا) ينصر من يَشَاء لَا يسْأَل عَمَّا يفعل (وَحين ينزل الْمَطَر حَتَّى يسكن) أَي إِلَى أَن - - هوامش قَوْله مهودية بواو ثمَّ دَال كَذَا بِخَطِّهِ وَالَّذِي فِي نسخ الجامعين وَخط الدَّاودِيّ مهروية بالراء اه من هَامِش

стр. 468

يَنْقَطِع ويستقر فِي الأَرْض (حل عَن عَائِشَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث فِيهِنَّ الْبركَة) أَي النمو وَزِيَادَة الْخَيْر (البيع) بِثمن مَعْلُوم (إِلَى أجل) مَعْلُوم (والمعارضة) بِعَين مُهْملَة وَرَاء مُهْملَة بِخَط الْمُؤلف وَقَالَ على الْحَاشِيَة أَي بيع الْعرض بِالْعرضِ (واخلاط الْبر بِالشَّعِيرِ للبيت) أَي لأجل أكل أهل بَيت مَالِكه (لَا للْبيع أَي) لَا ليخلطه ليَبِيعهُ فَإِنَّهُ لَا بركَة فِيهِ بل هُوَ تَدْلِيس وغش (هـ وَابْن عَسَاكِر عَن صُهَيْب) // (قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث واه جدا) // (ثَلَاث فِيهِنَّ شِفَاء من كل دَاء إِلَّا السام) أَي الْمَوْت فَإِنَّهُ لَا دَوَاء لَهُ (السنا) بِالْقصرِ نبت مَعْرُوف يسهل الصَّفْرَاء والسوداء (والسنوت) بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة أفْصح الْعَسَل أَو الرب أَو الكمون أَو التَّمْر أَو الشمر أَو الشبت كَذَا سَاق الْمُؤلف هَذَا الحَدِيث ذكر ثَلَاث أَولا ثمَّ ذكر ثِنْتَيْنِ هكذوا رَأَيْته بِخَطِّهِ فيحرر (ن عَن أنس (ثَلَاث لازمات) أَي ثابتات دائمات (لأمتي سوء الظَّن) بِالنَّاسِ بِأَن لَا يظنّ بهم خيرا (والحسد والطيرة) بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَقد تسكن التشاؤم (فَإِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق) الظَّن وتعمل بِمُقْتَضَاهُ بل توقف عَن الْقطع وَالْعَمَل بِهِ (وَإِذا حسدت فَاسْتَغْفر الله) تَعَالَى أَي تب من الِاعْتِرَاض عَلَيْهِ فِي تصرفه فِي خلقه فَإِنَّهُ حَكِيم (وَإِذا تطيرت) من شَيْء (فَامْضِ) لمقصدك وَلَا تعد كَفعل الْجَاهِلِيَّة فَإِن ذَلِك لَا أثر لَهُ فِي جلب نفع وَلَا دفع ضرّ (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (التوبيخ طب عَن حَارِثَة بن النُّعْمَان) بن نفيع بن زيد الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث لم تسلم مِنْهَا هَذِه الْأمة الْحَسَد) لِلْخلقِ (وَالظَّن) بِالنَّاسِ سوأ (والطيرة) أَي التطير (لَا أنبئكم بالمخرج مِنْهَا) بِفَتْح الْمِيم وَالرَّاء وَيجوز ضم الْجِيم وَكسر الرَّاء قَالُوا أنبئنا قَالَ (إِذا ظَنَنْت فَلَا تحقق) مُقْتَضى ظَنك (وَإِذا حسدت) أحدا (فَلَا تَبْغِ) أَي إِن وجدت فِي قَلْبك شَيْئا فَلَا تعْمل بِهِ (وَإِذا تطيرت فَامْضِ) متوكلا عَلَيْهِ تَعَالَى (رستة) بِضَم الرَّاء وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة عبد الرَّحْمَن ابْن عمر الْأَصْفَهَانِي (فِي) كتاب (الايمان عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ (ثَلَاث لن تزلن فِي أمتِي التفاخر بالاحساب) وَفِي رِوَايَة بالأنساب مَعَ أَن الْعبْرَة إِنَّمَا هِيَ بِالْأَعْمَالِ لَا بالاحساب (والنياحة) على الْمَيِّت كدأب أهل الْجَاهِلِيَّة (والانواء) الاسْتِسْقَاء بهَا (تَنْبِيه) قَالَ الْغَزالِيّ يَنْبَغِي للمفاخر أَن ينظر إِلَى نسبه فَإِن أَبَاهُ نُطْفَة مذرة قذرة وجده التُّرَاب وَلَا أقذر من النُّطْفَة وَلَا أذلّ من التُّرَاب ثمَّ المفتخر بِالنّسَبِ يفتخر بخصال غَيره وَلَو نطق آباؤه لقالوا من أَنْت فِي نَفسك وَمَا أَنْت إِلَّا دودة من بَوْل وَلذَا قيل ( ... لَئِن فخرت بآباء ذَوي حسب ... لقد صدقت وَلَكِن بئْسَمَا ولدُوا) وَكَيف يتكبر بِنسَب ذَوي الدُّنْيَا وغالبهم صَارُوا حمما فِي النَّار يودون لَو كَانُوا خنازير وكلابا يتخلصون مِمَّا هم فِيهِ وَكَيف يتكبر بِنسَب أهل الدّين وهم لم يَكُونُوا يتكبرون وَكَانَ شرفهم الدّين وَمِنْه التَّوَاضُع وَقد شغلهمْ خوف الْعَاقِبَة عَن التكبر مَعَ عظم علمهمْ وعملهم فَكيف يتكبر بنسبهم من هُوَ عاطل عَن خصالهم (ع عَن أنس) وَرِجَاله ثِقَات (ثَلَاث لَو يعلم النَّاس مَا فِيهِنَّ) من الْفضل ومزيد الثَّوَاب (مَا أخذن إِلَّا بسهمة) أَي بِقرْعَة فَلَا يتَقَدَّم إِلَيْهَا إِلَّا من خرجت قرعته (حرصا على مَا فِيهِنَّ من الْخَيْر) الأخروي (وَالْبركَة) الدُّنْيَوِيَّة (التأذين بِالصَّلَاةِ) فَإِن الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته (والتهجير) أَي التبكير (بالجماعات) أَي الْمُحَافظَة فِي أول الْوَقْت عَلَيْهَا (وَالصَّلَاة فِي أول الصُّفُوف) وَهُوَ الَّذِي يَلِي الامام (ابْن النجار) فِي تَارِيخه (عَن أبي هُرَيْرَة

стр. 469

ثَلَاث لَيْسَ لأحد من النَّاس فِيهِنَّ رخصَة) أَي فِي تركهن (بر الْوَالِدين مُسلما كَانَ أَو كَافِرًا) أَي مَعْصُوما (وَالْوَفَاء بالعهد لمُسلم كَانَ أَو كَافِر) أَي مَعْصُوم (وَأَدَاء الامانة إِلَى مُسلم كَانَ أَو كَافِر) كَذَلِك (هَب عَن عَليّ) بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب (ثَلَاث معلقات بالعرش الرَّحِم تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أقطع) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول أَي أعوذ بك من أَن يقطعني قَاطع يُرِيد الله وَالدَّار الْآخِرَة (والامانة تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أختَان) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي إِنِّي أعوذ بك أَن يخونني خائن لَا يخافك (وَالنعْمَة تَقول اللَّهُمَّ إِنِّي بك فَلَا أكفر) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي اني أعوذ بك أَن يكفرني الْمُنعم عَلَيْهِ الَّذِي يخافك (هَب عَن ثَوْبَان) بِضَم الْمُثَلَّثَة // (غَرِيب ضَعِيف لضعف يزِيد بن ربيعَة) // (ثَلَاث منحييات) فِي الْآخِرَة (خشيَة الله) أَي خَوفه (تَعَالَى فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَالْعدْل فِي) حَالَة (الرِّضَا وَالْغَضَب) فَلَا يحملهُ الْغَضَب على الْجور وَلَا الرِّضَا على الْوُقُوع فِي مَحْذُور لأجل رضَا الْمَخْلُوق (وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى) أَي التَّوَسُّط فيهمَا فِي الانفاق وَنَحْوه (وَثَلَاث مهلكات هوى) بِالْقصرِ (مُتبع) بِأَن يطيعه صَاحبه فِي منع الْحق الْوَاجِب (وشح مُطَاع واعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ) أَي تحسينه فعل نَفسه على غَيره وَإِن كَانَ قبيحا وَهُوَ فتْنَة الْعلمَاء فأعظم بهَا فتْنَة ذكره الزَّمَخْشَرِيّ (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ طس عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) // (ثَلَاث مهلكات) أَي موقعات لفاعلها فِي الْهَلَاك (وَثَلَاث منجيات) أَي مخلصات لصَاحِبهَا من الْعَذَاب (وَثَلَاث كَفَّارَات) أَي لذنوب عاملها (وَثَلَاث دَرَجَات) أَي منَازِل فِي الْآخِرَة (فَأَما المهلكات فشح مُطَاع) أَي بخل يطيعه الانسان فَلَا يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ من حق الْحق وَحقّ الْخلق وَلم يقل مُجَرّد الشَّيْخ يكون مهْلكا لِأَنَّهُ إِنَّمَا يكون مهْلكا إِذا كَانَ مُطَاعًا أما لَو كَانَ مَوْجُودا فِي النَّفس غير مُطَاع فَلَا يكون كَذَلِك لِأَنَّهُ من لَوَازِم النَّفس مستمدا من أصل جبلتها الترابي وَفِي التُّرَاب قبض وامساك وَلَيْسَ ذَلِك بعجيب من الْآدَمِيّ وَهُوَ جبلي إِنَّمَا الْعجب وجود السخاء فِي الغريزة وَهُوَ النُّفُوس الفاضلة الدَّاعِي لَهُم إِلَى الْبَذْل والايثار (وَهوى مُتبع) بِأَن يتبع مَا يَأْمُرهُ بِهِ هَوَاهُ (واعجاب الْمَرْء بِنَفسِهِ) أَي ملاحظته اياها بِعَين الْكَمَال مَعَ نِسْيَان نعْمَة الله تعال قَالَ الْغَزالِيّ حَقِيقَة الْعجب استعظام النَّفس وخصالها الَّتِي هِيَ من النعم والركون إِلَيْهَا مَعَ نِسْيَان اضافتها إِلَى الْمُنعم والأمن من زَوَالهَا (وَأما المنجيات فالعدل فِي الْغَضَب وَالرِّضَا وَالْقَصْد فِي الْفقر والغنى وخشية الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة) قدم السِّرّ لِأَن تقوى الله تَعَالَى فِيهِ أَعلَى دَرَجَة (وَأما الْكَفَّارَات) جمع كَفَّارَة وَهِي الْخصْلَة الَّتِي شَأْنهَا أَن تكفر أَي تستر الْخَطِيئَة وتمحوها (فانتظار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة) ليصليها فِي الْمَسْجِد (واسباغ الْوضُوء فِي السبرات) جمع سُبْرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُوَحدَة التَّحْتِيَّة وَهِي شدَّة الْبرد (وَنقل الْأَقْدَام إِلَى الْجَمَاعَات) أَي إِلَى الصَّلَاة مَعَ الْجَمَاعَة (وَأما الدَّرَجَات فاطعام الطَّعَام) للضيف والجائع (وإفشاء السَّلَام) بَين النَّاس من عَرفته وَمن لم تعرفه (وَالصَّلَاة بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نيام) أَي التَّهَجُّد فِي جَوف اللَّيْل أَي حَالَة غَفلَة النَّاس واستغراقهم فِي لَذَّة النّوم (طس عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث من كن فِيهِ) أَي اجْتَمعْنَ فِيهِ (فَهُوَ مُنَافِق) أَي حَاله يشبه حَال الْمُنَافِق (وَإِن صَامَ) رَمَضَان (وَصلى) الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة (وَحج) الْبَيْت (وَاعْتمر) أَي أَتَى بِالْعُمْرَةِ يَعْنِي وَإِن أَتَى بأمهات الْعِبَادَات وَأَعْظَمهَا (وَقَالَ إِنِّي مُسلم) وَهَذَا الشَّرْط اعْتِرَاض وَارِد للْمُبَالَغَة لَا يَسْتَدْعِي جَوَابا (من إِذا حدث كذب) فِي حَدِيثه (وَإِذا وعد أخلف) أَي جعل

стр. 470

الْوَعْد خلافًا (وَإِذا ائْتمن خَان) فِيمَا جعل أَمينا عَلَيْهِ وَالْكَلَام فِيمَن صَارَت هَذِه الصِّفَات ديدنه وشعاره لَا يَنْفَكّ عَنْهَا بِدَلِيل قرن الْجُمْلَة الشّرطِيَّة باذا (رستة) بِضَم فَسُكُون (فِي) كتاب (الايمان وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف) الرقاشِي وَغَيره) // (ثَلَاث من الايمان) أَي من قَوَاعِد الايمان وشأن أَهله (الْحيَاء) بحاء مُهْملَة ومثناة تحتية (والعفاف) أَي كف النَّفس عَن الْمَحَارِم والشبهات (والعي) المُرَاد بِهِ (عي اللِّسَان) عَن الْكَلَام عِنْد الْخِصَام (غير عي الْفِقْه) أَي الْفَهم فِي الدّين (وَالْعلم) أَي وَغير العي فِي الْعلم الشَّرْعِيّ فَإِن العي عَنْهُمَا لَيْسَ من أصل الايمان بل مَحْض نقص وخسران (وَهن مِمَّا ينقصن من الدُّنْيَا) لِأَن أَكثر النَّاس لاحياء عِنْدهم وَمن اسْتعْمل مَعَهم الْحيَاء أضاعواه وآذوه (و) هن (يزدن فِي الْآخِرَة) أَي فِي عمل الْآخِرَة أَو فِي رفع الدَّرَجَات فِي الْآخِرَة (وَمَا يزدن فِي الْآخِرَة أَكثر مِمَّا ينقص فِي الدُّنْيَا) وللآخرة خير من الأولى (وَثَلَاث من النِّفَاق) أَي من شَأْن أَهله (الْبذاء وَالْفُحْش) فِي القَوْل وَالْفِعْل (وَالشح) الَّذِي هُوَ أَشد الْبُخْل (وَهن مِمَّا يزدن فِي الدُّنْيَا) لكَونهَا طباع أَهلهَا فالعامل بهَا تقبل عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَأَهْلهَا (وينقصن من الْآخِرَة) لما فِيهِنَّ من الْوزر (وَمَا ينقصن من الْآخِرَة أَكثر مِمَّا يزدن فِي الدُّنْيَا) لِأَن مَتَاع الدُّنْيَا وَإِن كثر ظلّ زائل وَحَال حَائِل ونعيم الْآخِرَة لَا يتناهي (رستة) فِي كتاب الايمان (عَن عون بن عبد الله بن عتبَة) بِعَين مُهْملَة مَضْمُومَة ومثناة فوقية سَاكِنة الْهُذلِيّ الْكُوفِي التَّابِعِيّ الزَّاهِد (بلاغا) أَي قَالَ بلغنَا عَن رَسُول الله [ ﷺ ] ذَلِك (ثَلَاث) أَي صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام (من كل شهر) زَاد النَّسَائِيّ أَيَّام الْبيض (ورمضان إِلَى رَمَضَان فَهَذَا صِيَام الدَّهْر كُله) اشارة إِلَى مَجْمُوع صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام وَصَوْم رَمَضَان أَدخل الْفَاء على الْخَبَر لكَون الْمُبْتَدَأ نكرَة مَوْصُوفَة أَو الْفَاء زَائِدَة ذكره بَعضهم وَاعْترض بِأَنَّهُ صَحَّ خبر صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر صَوْم الدَّهْر فَلَا فَائِدَة لذكر رَمَضَان (م د ن عَن أبي قَتَادَة) (ثَلَاث هن على فَرِيضَة) لفظ رِوَايَة الْحَاكِم فَرَائض (وَهن لكم تطوع الْوتر وركعتا الضُّحَى و) رَكعَتَا (الْفجْر) قَالَ ابْن حجر يلْزم من قَالَ بِهِ وجوب رَكْعَتي الْفجْر عَلَيْهِ وَلم يَقُولُوا بِهِ وَقد ورد مَا يُعَارضهُ انْتهى وَأَقُول أخْشَى أَن يكون ذَا تحريفا فَإِن الَّذِي فِي الْمُسْتَدْرك وتلخيصه النَّحْر بنُون وحاء مُهْملَة وَعَلِيهِ فَلَا اشكال (حم ك عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ اذهبي حَدِيث مُنكر (ثَلَاث وَثَلَاث وَثَلَاث) أَي أعدهن وَأبين) حكمهن (فثلاً لَا يَمِين فِيهِنَّ) يعْمل بمقتضاها بل إِذا وَقع الْحلف يَنْبَغِي الْحِنْث والتكفير (وَثَلَاث الملعون فِيهِنَّ) أَي الْفِعْل الملعون فَاعله مَوْجُود فِيهِنَّ (وَثَلَاث أَشك فِيهِنَّ) فَلَا أَجْزم فِيهِنَّ بِشَيْء (فَأَما الثَّلَاث الَّتِي لَا يَمِين فِيهِنَّ فَلَا يَمِين للْوَلَد مَعَ وَالِده) أَي للْأَصْل مَعَ فَرعه فَلَو كَانَت يَمِين الْفَرْع يتأذي بهَا أَصله يَنْبَغِي للْوَلَد أَن يكفر عَنْهَا وَلَا يسْتَمر (وَلَا للْمَرْأَة مَعَ زَوجهَا) فَإِذا حَلَفت على شَيْء لَا يرضاه تَحنث وتكفر (وَلَا للمملوك مَعَ سَيّده) كَذَلِك فَيحنث وَيكفر بِالصَّوْمِ لَكِن لَا طَاعَة لمخلوق فِي مَعْصِيّة الْخَالِق (وَأما الملعون فِيهِنَّ فَمَلْعُون من لعن وَالِديهِ) أَي من لعن أَصْلِيَّة أَو أَحدهمَا فَهُوَ الملعون (وملعون من ذبح لغير الله) تَعَالَى كالأوثان (وملعون من غير تخوم الأَرْض) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وخاء مُعْجمَة أَي حُدُودهَا جمع تخم بِفَتْح فَسُكُون كفلس وفلوس (وَأما الَّتِي أَشك فِيهِنَّ فعزير وَلَا أَدْرِي أَكَانَ نَبيا أم لَا وَلَا أَدْرِي الْعَن تبع أم لَا) وَهَذَا قبل علمه بِأَنَّهُ كَانَ قد أسلم فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ فِي خبر لَا تسبوا وَفِي آخر لَا تَلْعَنُوا تبعا فَإِنَّهُ

стр. 471

كَانَ قد أسلم (وَلَا أَدْرِي الْحُدُود) الَّتِي تُقَام على أَهلهَا فِي الدُّنْيَا (كَفَّارَة لأَهْلهَا) فِي الْآخِرَة (أم لَا) وَذَا قَالَه قبل علمه بِأَنَّهَا كَفَّارَة لَهُم فقد سمح خبر من أصَاب ذَنبا فأقيم عَلَيْهِ حد ذَلِك الذَّنب فَهُوَ كَفَّارَته (الاسماعيلي) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَكسر الْعين الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى جده اسمعيل (فِي مُعْجَمه وَابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن ابْن عَبَّاس ثَلَاث لَا تؤخروهن) بمثناة فوقية (الصَّلَاة إِذا أَتَت) بمثناتين فوقيتين وروى بنُون وَمد بِمَعْنى حانت وَحَضَرت أَي دخل وَقتهَا (والجنازة إِذا حضرت) للْمُصَلِّي فَلَا تُؤخر ندبا لزِيَادَة الْمُصَلِّين وَلَا لغيره لَكِن ينْتَظر الْوَلِيّ إِذا لم يخف تغيره (والأيم إِذا وجدت كُفؤًا) فَلَا يُؤَخر تَزْوِيجهَا بِهِ ندبا (ت ك عَن عَليّ) قَالَ التِّرْمِذِيّ // (غَرِيب لَيْسَ بِمُتَّصِل وَجزم غَيره بضعفه) // (ثَلَاث لَا ترد) أَي لَا يَنْبَغِي ردهَا (الوسائد) جمع وسَادَة بِالْكَسْرِ المخدة (والدهن) قَالَ التِّرْمِذِيّ يَعْنِي بالدهن الطّيب (وَاللَّبن) فَيَنْبَغِي لمن اهديت إِلَيْهِ أَن لَا يردهَا فَإِنَّهَا قَليلَة الْمِنَّة خَفِيفَة الْمُؤْنَة (ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // (وَإِسْنَاده حسن) // (ثَلَاث لَا يجوز اللّعب فِيهِنَّ) لِأَن جدهن جد (الطَّلَاق وَالنِّكَاح وَالْعِتْق) فَمن طلق أَو زوج أَو تزوج أَو أعتق هازلا نفذ لَهُ وَعَلِيهِ (طب عَن فضَالة بن عبيد) الْأنْصَارِيّ وَفِي سَنَده ابْن لَهِيعَة وبقيته ثِقَات (ثَلَاث) أَصله ثَلَاث خِصَال (لَا يحل لأحد) من النَّاس (أَن يفعلهن) فِي تَقْدِير مصدر أَي لَا يحل لأحد فعلهن (لَا يؤم رجل) أَي وَلَا امْرَأَة للنِّسَاء (قوما فيخص) مَنْصُوب بِأَن الْمقدرَة لوروده بعد النَّفْي على حد لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا (نَفسه بِالدُّعَاءِ) فِي رِوَايَة بدعوة (دونهم) فتخصيص الامام نَفسه بِالدُّعَاءِ مَكْرُوه بل يَأْتِي ندبا بِلَفْظ الْجمع فِي نَحْو الْقُنُوت وَالتَّشَهُّد (فَإِن فعل) أَي خص نَفسه (فقد) أَي حقيق (خَانَهُمْ) لِأَن كل مَا أَمر بِهِ الشَّارِع أَمَانَة وَتَركه خيانه (وَلَا ينظر) بِالرَّفْع عطفاء على يؤم (فِي قَعْر) كفلس (بَيت) أَي صَدره (قبل أَن يسْتَأْذن) على أَهله فَيحرم (فَإِن فعل) أَي اطلع فِيهِ بِغَيْر اذن (فقد دخل) أَي ارْتكب اثم من دخل الْبَيْت (وَلَا يُصَلِّي) بِكَسْر اللَّام المشدد مضارع وَالْفِعْل فِي معنى النكرَة وَالنَّهْي فِي معرض النَّفْي يعم فَيشْمَل الْفَرْض وَغَيره (وَهُوَ حقن) بِفَتْح فَكسر أَي حاقن أَي حَابِس للبول كالحاقب للغائط والحازق الَّذِي خف (حَتَّى يتخفف) بمثناة تحتية مَفْتُوحَة ففوقية أَي يُخَفف نَفسه بِخُرُوج الفضلة وَالرِّيح حَيْثُ أَمن خُرُوج الْوَقْت (دت عَن ثَوْبَان) بِالْمُثَلثَةِ (ثَلَاث لَا يُحَاسب بِهن العَبْد) أَي الانسان الْفَاعِل لَهُنَّ (ظلّ خص) بِالضَّمِّ بَيت من قصب (يستظل بِهِ وكسره يشد بهَا صلبه وثوب يوارى بِهِ عَوْرَته) إِذْ لَا بُد لَهُ من ذَلِك (حم فِي الزّهْد هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) // (جيد الْإِسْنَاد) // (ثَلَاث لَا يفطرن الصَّائِم الْحجامَة) فَلَو حجم نَفسه أَو حجمه غَيره باذنه لم يفْطر وَخبر أفطر الحاجم والمحجوم مَنْسُوخ (والقيء) فَمن ذرعه الْقَيْء أَي سبقه قهرا لَا يفْطر فَإِن تَعَمّده أفطر (والاحتلام) فن نَام نَهَارا فَاحْتَلَمَ فَأنْزل لم يفْطر (ت عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ // (بِإِسْنَاد مَعْلُول) // (ثَلَاث لَا يُعَاد صاحبهن) أى لَا تندب اعادته (الرمد) وَجمع الْعين (وَصَاحب) الضرس) الَّذِي بِهِ وجع الضرس أَو نَحوه من الْأَسْنَان (وَصَاحب الدمل) خراج صَغِير وَإِن تعدد لِأَن هَذِه أوجاع لَا يَنْقَطِع صَاحبهَا غَالِبا (طس عد عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف وَالأَصَح وَقفه) // (ثَلَاث لَا يمنعن) أَي لَا يحل مَنعهنَّ (المَاء) أَي مَاء الْبِئْر المحفورة بموات فماؤها مُشْتَرك بَين النَّاس وحافرها كأحدهم فَإِن حفرهَا بِملك أَو بموات للتَّمَلُّك ملكه لَكِن عَلَيْهِ بذل الْفَاضِل عَن

стр. 472

حَاجته للمحتاج (والكلأ) بِالْفَتْح والهمزة وَالْقصر النَّبَات أَي الْمُبَاح وَهُوَ النَّابِت فِي موَات فَلَا يحل مَنعه أما مَا نبت بِأَرْض ملكهَا بالأحياء فملكه (وَالنَّار) أَي الْأَحْجَار الَّتِي توري النَّار فَلَا يمْنَع أحد من الْأَخْذ مِنْهَا إِمَّا نَار يقدها إِنْسَان فَلهُ منعهَا (عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) // (ثَلَاث يجلين الْبَصَر) بِضَم أَوله وَشد اللَّام ومثناة تحتية (النّظر إِلَى الخضرة وَإِلَى المَاء الْجَارِي وَإِلَى الْوَجْه الْحسن) أَي عِنْد ذَوي الطباع السليمة وَيحْتَمل عِنْد النَّاظر (ك فِي تَارِيخه) تَارِيخ نيسابور (عَن عَليّ) // (بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب) // (وَعَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد واه) // (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن عَائِشَة) وَفِيه سُلَيْمَان كَذَّاب (الخرائطي فِي) كتاب (اعتلال الْقُلُوب) فِي التصوف (عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ وَفِيه كَذَّاب قَالَ الْمُؤلف وبمجموع هَذِه الطّرق يرتقي الحَدِيث عَن دَرَجَة الْوَضع (ثَلَاث يزدن فِي قُوَّة الْبَصَر الْكحل) بِفَتْح الْكَاف (بالإثمد) بِكَسْر الْهمزَة أَي التكحل بالكحل الْأسود الْمَشْهُور لِأَنَّهُ يشد طَبَقَات الْعين ويجلو الْبَصَر (وَالنَّظَر إِلَى الخضرة وَالنَّظَر إِلَى الْوَجْه الْحسن) أَي وَجه الْآدَمِيّ وَيحْتَمل اجراؤه فِي غَيره أَيْضا كالغزال (أَبُو الْحسن الْفراء) بِالْفَاءِ (فِي فَوَائده) الحديثية (عَن بُرَيْدَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث يدْخلُونَ الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب رجل) يَعْنِي إنْسَانا وَلَو أُنْثَى (غسل ثِيَابه فَلم يجد لَهُ خلفا) يلْبسهُ حَتَّى تَجف ثِيَابه لفقره (وَرجل لم ينصب على مستوقده قدران) لعدم قدرته على تنويع الْأَطْعِمَة وتكثيرها (وَرجل دَعَا بشراب فَلم يقل لَهُ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي لم يقل لَهُ نَحْو خادمه المستدعى مِنْهُ (أَيهمَا تُرِيدُ) أَي لَيْسَ عِنْده غير نوع من الأشر بِهِ لضيق حَاله وَقلة مَاله (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي سعيد) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاث يدْرك بِهن) أَي يفعلهن (العَبْد) الانسان (رغائب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) جمع رغيبة وَهِي الْعَطاء الْكثير (الصَّبْر على الْبلَاء وَالرِّضَا بِالْقضَاءِ وَالدُّعَاء فِي الرخَاء) أَي فِي حَال الْأَمْن وسعة الْحَال وفراغ البال من تعرف إِلَى الله فِي الرخَاء تعرف إِلَيْهِ فِي الشدَّة والرخاء بِالْمدِّ الْعَيْش الهنيء وَالْخصب وَالسعَة (أَبُو الشَّيْخ عَن عمرَان بن حُصَيْن) (ثَلَاث يصفين لَك ود أَخِيك) فِي الدّين (تسلم عَلَيْهِ إِذا لَقيته) فِي نَحْو طَرِيق (وَتوسع لَهُ فِي الْمجْلس) إِذا قدم عَلَيْك (وَتَدْعُوهُ بِأحب الْأَسْمَاء إِلَيْهِ) من اسْم أَو كنية أَو لقب (طس ك هَب عَن عُثْمَان بن طَلْحَة) بن أبي طَلْحَة الْعَبدَرِي (الحَجبي) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْمُوَحدَة نِسْبَة إِلَى حجابة الْكَعْبَة // (بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف) // (هَب عَن عمر مَوْقُوفا) عَلَيْهِ من قَوْله (ثَلَاث إِذا رأيتهن فَعِنْدَ ذَلِك) أَي فَعِنْدَ رؤيتهن أَي على الْقرب مِنْهَا (تقوم السَّاعَة) أَي الْقِيَامَة (اخراب العامر وَعمارَة الخراب) أَي أخراب بِنَاء جيد مُحكم وَبِنَاء غَيره فِي موَات بِغَيْر عِلّة إِلَّا أعطاء النَّفس شهوتها أَو محو الْآثَار من قبله كَمَا يَفْعَله بعض الْمُلُوك (وَأَن يكون الْمَعْرُوف مُنْكرا وَالْمُنكر مَعْرُوفا) أَي يكون ذَلِك دأب النَّاس فَمن أَمرهم بِمَعْرُوف عدوه مُنْكرا أَو مفتوه وَعَكسه (وَأَن يتمرس الرجل) بمثناه تحتية فمثناه فوقية فميم مفتوحات فراء مُشَدّدَة فسين مُهْملَة (بالأمانة) أَي يتلعب بهَا (تمرس الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ) أَي يعبث ويلعب بهَا كَمَا يفعل الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ وذكرا لرجل وصف طردي (ابْن عَسَاكِر عَن مُحَمَّد بن عَطِيَّة) بن عُرْوَة (السَّعْدِيّ) وَصَوَابه أَن يَقُول مُرْسلا فقد وهم الْحَافِظ ابْن حجر من زعم أَن لَهُ صُحْبَة // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) // (ثَلَاث أصوات يباهي الله بِهن الْمَلَائِكَة الْأَذَان وَالتَّكْبِير فِي سَبِيل الله) حَال قتال الْكفَّار (وَرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ) فِي النّسك للذّكر

стр. 473

بِحَيْثُ لَا يجْهد نَفسه (ابْن النجار فر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد واه) // (ثَلَاثَة أعين لَا تمسها النَّار) أَي نَار جَهَنَّم (عين فقئت) أَي خسفت وبخست (فِي سَبِيل الله وَعين حرست) الْمُسلمين (فِي سَبِيل الله وَعين بَكت من خشيَة الله) كِنَايَة عَن الْعَالم العابد الْمُجَاهِد مَعَ نَفسه (ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ك صَحِيح ورد بِأَن فِيهِ عمر بن رَاشد ضَعِيف (ثَلَاثَة أَنا خصمهم يَوْم الْقِيَامَة) ذكر الثَّلَاثَة لَيْسَ للتَّقْيِيد فَإِنَّهُ خصم كل ظَالِم بل مُرَاده التَّغْلِيظ (وَمن كنت خَصمه خصمته) لِأَنَّهُ لَا يغلبه شَيْء وَهَذَا من الْأَحَادِيث القدسية وأوله كَمَا فِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ قَالَ الله تَعَالَى فَوَقع فِي هَذِه الرِّوَايَة اخْتِصَار (رجل أعْطى بِي) أَي أعْطى الْأمان باسمي أَو بذكري (ثمَّ غدر) نقض الْعَهْد لِأَنَّهُ جعل الله تَعَالَى كَفِيلا لَهُ فِيمَا لزمَه من الْوَفَاء وَالْكَفِيل خصم الْمَكْفُول بِهِ للمكفول (وَرجل بَاعَ حرا فَأكل ثمنه) لِأَنَّهُ غَاصِب لعبد الله فالمغصوب مِنْهُ خصم الْغَاصِب (وَرجل اسْتَأْجر أَجِيرا فاستوفى مِنْهُ) أَي الْعَمَل (وَلم يوفه) أجره لِأَنَّهُ الْأَجِير عبد الله وغلة العَبْد لولاه فَهُوَ الْخصم (عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة) يكونُونَ (تَحت الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة الْقُرْآن لَهُ ظهر وبطن يحاج الْعباد) فظهره لقطَة وبطنه مَعْنَاهُ أَو ظَهره مَا ظهر تَأْوِيله وبطنه مَا بطن تَفْسِيره أَو ظَهره تِلَاوَته وبطنه تفهمه (وَالرحم تنادي صل من وصلني واقطع من قطعني) لِأَنَّهُ تَعَالَى أَعْطَاهَا ذَلِك (والامانة) تَحت الْعَرْش عبارَة عَن اخْتِصَاص الثَّلَاثَة من الله تَعَالَى بمَكَان بِحَيْثُ لَا يضيع أجر من حَافظ عَلَيْهَا وَلَا يهمل مجازاة من ضيعها (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (وَمُحَمّد بن نصر) فِي فَوَائده (عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // ثَلَاثَة تستجاب دعوتهم الْوَالِد) أَي الأَصْل لقرعه (وَالْمُسَافر) حَتَّى يرجع (والمظلوم) حَتَّى ينتصر (حم طب عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة حق على الله عونهم الْمُجَاهِد فِي سَبِيل الله) لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَالْمكَاتب الَّذِي يُرِيد الْأَدَاء) أَي الَّذِي نِيَّته أَن يُؤَدِّي مَا كُوتِبَ عَلَيْهِ (والناكح الَّذِي يُرِيد العفاف) أَي المتزوج بِقصد عفة فرجه عَن الزِّنَا واللواط خص الثَّلَاثَة لِأَنَّهَا من الْأُمُور الشاقة واشقها الثَّالِث (حم ت ن هـ ك عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) // (ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك جمع كثيب بمثلثة رمل مستطيل محدودب (يَوْم الْقيام يَغْبِطهُمْ الْأَولونَ وَالْآخرُونَ) أَي يتمنون أَن لَهُم مثل مَالهم (عبد) أَي قن ذكر أَو أُنْثَى (أدّى حق الله وَحقّ موَالِيه) أَي قَامَ بالحقين مَعًا فَلم يشْغلهُ أَحدهمَا عَن الآخر (وَرجل يؤم قوما وهم بِهِ راضون) وَامْرَأَة تؤم نسَاء كَذَلِك (وَرجل يُنَادي بالصلوات الْخمس فِي كل يَوْم وَلَيْلَة) أَي محتسبا كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة (حم ت عَن ابْن عمر) قَالَ ت // (حسن غَرِيب) // (ثَلَاثَة على كُثْبَان الْمسك يَوْم الْقِيَامَة لَا يَهو لَهُم الْفَزع وَلَا يفزعون حِين يفزع النَّاس رجل) يَعْنِي انسانا وَلَو أُنْثَى (تعلم الْقُرْآن فَقَامَ بِهِ) أَي قَرَأَهُ فِي تَهَجُّده أَو أَقَامَ بِحقِّهِ من الْعَمَل بِهِ وَالْحَال أَنه (يطْلب) بذلك (وَجه الله) تَعَالَى لَا للرياء والسمعة (وَمَا عِنْده) من جزيل الْأجر (وَرجل نَادَى فِي كل يَوْم وَلَيْلَة خمس صلوَات) أَي نَادَى بِالْأَذَانِ لَهَا (بِطَلَب وَجه الله وَمَا عِنْده ومملوك لم يمنعهُ رق الدُّنْيَا من طَاعَة ربه) بل قَامَ بِحَق الْحق وَحقّ سَيّده (طب عَن ابْن عمر) وَفِيه بَحر السقاء مَتْرُوك (ثَلَاثَة فِي ظلّ الله) أَي فِي ظلّ عَرْشه كَمَا فِي رِوَايَة يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله) أَي يَوْم الْقِيَامَة (رجل) يَعْنِي انسانا (حَيْثُ توجه علم إِن الله مَعَه وَرجل دَعَتْهُ امْرَأَة إِلَى نَفسهَا) أَي الزِّنَا بهَا (فَتَركهَا من خشيَة الله تَعَالَى) لَا لغَرَض

стр. 474

آخر كخوف من عَار أَو حَاكم (وَرجل أحب رجلا لجلال الله تَعَالَى) لَا لاحسانه إِلَيْهِ بِمَال أَو جاه (طب عَن أبي أُمَامَة) فِيهِ بشر بن نمير مَتْرُوك (ثَلَاثَة فِي ظلّ الْعَرْش يَوْم الْقِيَامَة يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله وَاصل الرَّحِم) أَي الْقَرَابَة بالاحسان وَنَحْوه فَهَذَا (يزِيد الله فِي رزقه) أَي يُوسع الله عَلَيْهِ فِيهِ (ويمد فِي أَجله) بِالْمَعْنَى الْمَار (وَامْرَأَة مَاتَ زَوجهَا وَترك عَلَيْهَا أيتاما صغَارًا) يَعْنِي أَوْلَادهَا مِنْهُ وَمن فِي معناهم كأولاد وَلَدهَا واليتيم صَغِير مَاتَ أَبوهُ فَقَوله صغَارًا تَأْكِيد (فَقَالَت لَا أَتزوّج بل أقيم على أيتامي) أَي على حضانتهم (حَتَّى يموتوا أَو يغنيهم الله تَعَالَى) بِنَحْوِ كسب (وَعبد) أَي انسان (صنع طَعَاما) أَي طبخه وهيأه (فأضاف) مِنْهُ (ضَيفه وَأحسن نَفَقَته) أَي وسع الصّرْف عَلَيْهِ (فَدَعَا عَلَيْهِ) أَي فَطلب لطعامه ذَلِك (الْيَتِيم والمسكين) أَرَادَ بِهِ هُنَا مَا يَشْمَل الْفَقِير (فأطعمهم لوجه الله لَا لغَرَض آخر كرياء وَسُمْعَة وتوصل إِلَى شَيْء من الْمَقَاصِد الدُّنْيَوِيَّة (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني) فِي التَّرْغِيب (فر عَن أنس) // (بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف واضطراب) // (ثَلَاثَة فِي ضَمَان الله أَي فِي حفظه ورعايته (رجل خرج إِلَى مَسْجِد من مَسَاجِد الله تَعَالَى) أَي لصَلَاة أَو اعْتِكَاف فِي أَي مَسْجِد كَانَ (وَرجل خرج غازيا فِي سَبِيل الله) تَعَالَى لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَرجل خرج حَاجا) أَي بِمَال حَلَال وَالْمَرْأَة مثله (حل عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة قد حرم الله عَلَيْهِم الْجنَّة) أَي دُخُولهَا (مدمن الْخمر) أَي الملازم لشربها (والعاق) لأصلية أَو لأَحَدهمَا (والديوث) بمثلثة وَهُوَ (الَّذِي يقر فِي أَهله) أَي حليلته أَو قريبته (الْخبث) يَعْنِي الزِّنَا وَهَؤُلَاء إِن استحلوا ذَلِك فهم كفار وَالْجنَّة حرَام عَلَيْهِم وَإِلَّا فَالْمُرَاد أَنهم يمْنَعُونَ مِنْهَا قبل التَّطْهِير بالنَّار فَإِذا طهروا ودخلوا (حم عَن ابْن عمر) // (وَفِيه مَجْهُول وبقيته ثِقَات) // (ثَلَاثَة كلهم ضَامِن على الله) أَي مَضْمُون على حد عيشة راضية أَي مرضية أَو ذُو ضَمَان (رجل خرج غازيا فِي سَبِيل الله فَهُوَ ضَامِن على الله) أَي فِي رعايته وكفالته من مضار الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (حَتَّى يتوفاه) الله تَعَالَى (فيدخله الْجنَّة) برحمته (أَو يرد بِمَا نَالَ من أجرا أَو غنيمَة وَرجل رَاح إِلَى الْمَسْجِد) لصَلَاة أَو اعْتِكَاف (فَهُوَ ضَامِن على الله حَتَّى يتوفاه فيدخله الْجنَّة أَو يردهُ بِمَا نَالَ من أجر أَو غنيمَة) كحصول شَيْء لَهُ من الدُّنْيَا مِمَّا فرق فِي الْمَسْجِد من الصَّدَقَة مثلا (وَرجل دخل بَيته بِسَلام) أَي لَازم بَيته طلبا للسلامة من الْفِتْنَة أَو إِذا دخله سلم على أَهله (د حب ك عَن أبي أُمَامَة) قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) // (ثَلَاثَة لَيْسَ عَلَيْهِم حِسَاب فِيمَا طعموا) أَي أكلُوا وَشَرِبُوا (إِذا كَانَ حَلَالا للصَّائِم) عِنْد الْفطر (والمتسحر) للصَّوْم (والمرابط فِي سَبِيل الله بِقصد الْجِهَاد (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه مَجْهُولَانِ (ثَلَاثَة من كن فِيهِ يستكمل ايمانه) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي اجتماعهن فِي انسان يدل على كَمَال ايمانه (رجل لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله) بل يعْمل لوجه الله تَعَالَى مخلصا فِي جَمِيع أَعماله (وَإِذا عرض عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحدهمَا للدنيا وَالْآخِرَة اخْتَار أَمر الْآخِرَة) لبقائها (على الدُّنْيَا) لفنائها وَسُرْعَة زَوَالهَا (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة من قالهن دخل الْجنَّة) أَي من غير عَذَاب أَو مَعَ السَّابِقين الْأَوَّلين (من رضى بِاللَّه رَبًّا وبالاسلام ودينا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَالرَّابِعَة) أَي الْخصْلَة الرَّابِعَة لَهُنَّ (لَهَا من الْفضل كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض) أَي لَهَا من الْفضل عَلَيْهِنَّ مثل ذَلِك فِي الْبعد (وَهِي الْجِهَاد فِي سَبِيل الله لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (حم عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ - - هوامش قَوْله بِسَلام سقط من خطّ الشَّارِح زِيَادَة وَهِي فَهُوَ ضَامِن على الله وَهِي ثَابِتَة فِي نسخ الْمَتْن الْمُعْتَمدَة اهـ

стр. 475

// (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة من السَّعَادَة وَثَلَاثَة من الشقاوة فَمن السَّعَادَة الْمَرْأَة الصَّالِحَة) أَي الدينة العفيفة الجميلة (الَّتِي ترَاهَا فتعجبك وتغيب عَنْهَا فتأمنها على نَفسهَا) لكَونهَا من الحافظات فروجهن إِلَّا على أَزوَاجهنَّ (وَمَالك) فَلَا تخون بِسَرِقَة وَلَا تبذير (وَالدَّابَّة) الَّتِي (تكون وطيئة) أَي سريعة الْمَشْي سهلة الانقياد (فتلحقك بِأَصْحَابِك) بِلَا تَعب فِي الأحثاث (وَالدَّار تكون وَاسِعَة كَثِيرَة الْمرَافِق) بِالنِّسْبَةِ لحَال ساكنها (وَمن الشقاوة وَالْمَرْأَة) السوء وَهِي الَّتِي (ترَاهَا فستوءك) لقبح أفعالها أَو ذَاتهَا (وَتحمل لسانها عَلَيْك) بالبذاءة (وَإِن غبت عَنْهَا لم تأمنها على نَفسهَا وَمَالك وَالدَّابَّة تكون قطوفا) بِفَتْح الْقَاف بطيئة السّير (فَإِن ضربتها) لتسرع بك (أتعبتك وَإِن تركتهَا) أَي تركت ضربهَا ((لم تلحقك بِأَصْحَابِك) أَي رفقتك بل تخلفك عَنْهُم (وَالدَّار تكون ضيقَة قَليلَة الْمرَافِق) بِالنِّسْبَةِ لحَال ساكنها وَعِيَاله (ك عَن سعد) بن أبي وَقاص // (بِإِسْنَاد حسن فِيهِ انْقِطَاع) // (ثَلَاثَة من الْجَاهِلِيَّة) أَي من أَفعَال أَهلهَا (الْفَخر بِالْأَحْسَابِ) أَي التعاظم بِالْآبَاءِ (والطعن فِي الْأَنْسَاب) أَي أَنْسَاب النَّاس بِأَن يُقَال هَذَا لَيْسَ بِابْن فلَان (والنياحة) على الْمَيِّت (طب عَن سلمَان) الْفَارِسِي // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة من مَكَارِم الْأَخْلَاق عِنْد الله) تَعَالَى أضافها إِلَيْهِ للتشريف (أَن تَعْفُو عَمَّن ظلمك) فَلَا تنتقم مِنْهُ عِنْد الْقُدْرَة (وَتُعْطِي من حَرمك) عطاءه أَو تسبب فِي حرمانك عَطاء غَيره (وَتصل من قَطعك) وَلَا تعامله بِمثل فعله (خطّ عَن أنس) بن مَالك (ثَلَاثَة من السحر الرقي) بِغَيْر أَسمَاء الله تَعَالَى مِمَّا لايعقل مَعْنَاهُ (والتول) جمع تولة وَهِي مَا يحبب الْمَرْأَة إِلَى زَوجهَا أَو مَا تَجْعَلهُ فِي عُنُقهَا لنحس عِنْده (والتمائم) جمع تَمِيمَة خَرَزَات تعلقهَا الْعَرَب على أَوْلَادهَا لدفع الْعين (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف على الْأَلْهَانِي) // (ثَلَاثَة من أَعمال الْجَاهِلِيَّة لَا يتركهن النَّاس) أَي أهل الاسلام (الطعْن فِي الْأَنْسَاب والنياحة) على الْمَيِّت (وَقَوْلهمْ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَكَذَا) أَي بِالنَّجْمِ الْفُلَانِيّ من الثَّمَانِية وَالْعِشْرين (طب عَن عَمْرو بن عَوْف) بن مَالك الْمُزنِيّ // (ضَعِيف لضعف كثير الْمُزنِيّ) // (ثَلَاثَة مَوَاطِن لَا ترد فِيهَا دَعْوَة عبد) أَي انسان (رجل يكون فِي بَريَّة بِحَيْثُ لَا يرَاهُ أحد إِلَّا الله) والحفظة (فَيقوم فَيصَلي) فرضا أَو نفلا (وَرجل يكون مَعَه فِئَة) فِي الْجِهَاد (فيفر عَنهُ أَصْحَابه فَيثبت) هُوَ لِلْعَدو فَيُقَاتل مَعَه حَتَّى يقتل أَو ينتصر (وَرجل يقوم من آخر اللَّيْل) يتهجد فِيهِ عِنْد فتح أَبْوَاب السَّمَاء وتنزلات الرَّحْمَة (ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم) فِي الصَّحَابَة (عَن ربيعَة ابْن وَقاص) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُضْطَرب (ثَلَاثَة نفر) بِفتْحَتَيْنِ أَي ثَلَاثَة رجال (كَانَ لأَحَدهم عشرَة دَنَانِير فَتصدق مِنْهَا بِدِينَار وَكَانَ لآخر عشرَة أَوَاقٍ فنصدق مِنْهَا بأوقية وَآخر كَانَ لَهُ مائَة أُوقِيَّة فَتصدق مِنْهَا بِعشْرَة أَوَاقٍ هم فِي الْأجر سَوَاء كل قد تصدق بِعشر مَاله) أَي فأجر الدِّينَار بِقدر أجر الْأُوقِيَّة وَأجر الْأُوقِيَّة بِقدر أجر الْعشْرَة الأواق فَلَا فضل لأَحَدهم على الآخر (طب عَن أبي مَالك الأشحعي) كَعْب بن عَاصِم أَو عبيد أَو عَمْرو (ثَلَاثَة هم حداث الله يَوْم الْقِيَامَة) أَي يكلمهم الله ويكلمونه فِي الْموقف وَالنَّاس مشغولون بِأَنْفسِهِم (رجل لم يمش بَين اثْنَيْنِ بمراء) أَي بجدال (قطّ) بِضَم الطَّاء مُشَدّدَة أَي فِي الزَّمن الْمَاضِي (وَرجل لم تحدثه نَفسه بزنا قطّ) وَلَا بلواط (وَرجل لم يخلط كَسبه بربا قطّ) وَالرجل فِي الثَّلَاثَة وصف طردي فالمرأة كَذَلِك (حل عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة لَا تحرم عَلَيْك أعراضهم) بِالْفَتْح جمع عرض بِالْكَسْرِ

стр. 476

وَهُوَ مَوضِع الْمَدْح والذم من الانسان (المجاهر بِالْفِسْقِ) فَيجوز ذكره بِمَا تجاهر بِهِ فَقَط (والامام الجائر) أَي السُّلْطَان الظَّالِم (والمبتدع) أَي المعتقد لما لَا يشْهد لَهُ شَيْء من الْكتاب وَالسّنة (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي) كتاب (ذمّ العيبة عَن الْحسن مُرْسلا) (ثَلَاثَة لَا تجَاوز صلَاتهم آذانهم (أَي لَا ترْتَفع إِلَى الله تَعَالَى رفع قبُول (العَبْد) أَي الْفَنّ (الْآبِق) أَي الهارب من سَيّده وَبَدَأَ بِهِ تَغْلِيظًا لشأن الا بَاقٍ (حَتَّى يرجع) من اباقة إِلَّا أَن يكون اباقة لاضرار السَّيِّد بِهِ (وَامْرَأَة باتت وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط) لأمر شَرْعِي بِخِلَاف مَا لَو سخط عَلَيْهَا بِنَحْوِ عدم تمكينها لَهُ من الْوَطْء فِي دبرهَا (وامام قوم وهم لَهُ كَارِهُون) لِمَعْنى مَذْمُوم فِيهِ شرعا لِأَن الامامة شَفَاعَة وَلَا يستشفع الْمَرْء إِلَّا بِمن يُحِبهُ (ت عَن أبي أُمَامَة) وَقَالَ // (حسن غَرِيب وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ) // (ثَلَاثَة لَا ترى أَعينهم النَّار يَوْم الْقِيَامَة) اشارة إِلَى شدَّة ابعادهم مِنْهَا وَمن بعد عَنْهَا قرب من الْجنَّة (عين بَكت من خشيَة الله وَعين حرست فِي سَبِيل الله وَعين غضت) بِالتَّشْدِيدِ أَي خفضت وأطرقت (عَن محارم الله) أَي عَن النّظر إِلَى مَا حرمه الله تَعَالَى امتثالا لأمر الله تَعَالَى (طب عَن مُعَاوِيَة بن حيدة) // (وَفِي سَنَده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) // (ثَلَاثَة لَا ترفع صلَاتهم فَوق رؤوسهم شبْرًا) أَي بل شَيْئا قَلِيلا (رجل أم قوما مَا وهم لَهُ كَارِهُون) أَي أَكْثَرهم لما يذم شرعا (وَامْرَأَة بَانَتْ وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط) لنَحْو نُشُوزًا وَسُوء خلق (وَأَخَوَانِ) من نسب أَو دين (متصارمان) أَي متهاجران متقاطعان فِي غير ذَات الله تَعَالَى (هـ عَن ابْن عَبَّاس) // (وَإِسْنَاده حسن) // (ثَلَاثَة لَا ترد دعوتهم الامام الْعَادِل) بَين رَعيته (والصائم حَتَّى) وَفِي رِوَايَة حِين (يفْطر) بِالْفِعْلِ أَو يدْخل أَوَان فطره (ودعوة الْمَظْلُوم) وَقَوله (يرفعها الله) تَعَالَى فِي مَوضِع الْحَال (فَوق الْغَمَام) أَي السَّحَاب (وتفتح لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء وَيَقُول الرب ﵎ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لانصرنك) مجَاز عَن اثارة الْآثَار العلوية لنصره (وَلَو بعد حِين) فِيهِ أَنه يُمْهل الظَّالِم وَلَا يهمله (حم ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن) // (ثَلَاثَة لَا تسْأَل عَنْهُم) أَي فَإِنَّهُم من الهالكين (رجل فَارق) بِقَلْبِه وَلسَانه واعتقاده أَو بِبدنِهِ (الْجَمَاعَة) المعهودين وهم جمَاعَة الْمُسلمين (وَعصى امامه) إِمَّا بِنَحْوِ بِدعَة كالخوارج أَو بِنَحْوِ بغي أَو حرابة أوصيال (وَمَات عَاصِيا) فميتته ميتَة جَاهِلِيَّة (وَأمة أَو عبد أبق من سَيّده) أَو سيدته أَي تغيب عَنهُ بِلَا عذر بِمحل وَلَو قَرِيبا (فَمَاتَ) فَإِنَّهُ يَمُوت عَاصِيا (وَامْرَأَة غَابَ عَنْهَا زَوجهَا وَهُوَ كفاها مُؤنَة الدُّنْيَا) من النَّفَقَة وَنَحْوهَا بِمَا خلف لَهَا (فَتزوّجت بعده فَلَا تسْأَل عَنْهُم) فَائِدَة ذكره ثَانِيًا لتأكد الْعلم ومزيد بَيَان الحكم (خدع طب ك هَب عَن فضَالة بن عبيد) وَرِجَاله ثِقَات (ثَلَاثَة لَا تسْأَل عَنْهُم رجل يُنَازع الله ازاره وَرجل يُنَازع الله رِدَاءَهُ فَإِن رِدَاءَهُ) أكد بِأَن وَالْجُمْلَة الاسمية لمزيد الرَّد على المتكبر (الْكِبْرِيَاء وَإِزَاره الْعِزّ) فَكل مَخْلُوق تكبر أَو تعزز فقد نَازع الْخَالِق رِدَاءَهُ وَإِزَاره الخاصين بِهِ (وَرجل فِي شكّ من أَمر الله) أَي فِي انْفِرَاده بالألوهية أَفِي الله تَعَالَى شكّ (والمقنوط) بِالضَّمِّ أَي الْيَأْس (من رَحْمَة الله) أَنه لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ (خدع طب عَن فضَالة بن عبيد) وَرِجَاله ثِقَات (ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة) أَي النازلون بِالْبركَةِ وَالرَّحْمَة والطائفون على بني آدم لَا الكتبة فَإِنَّهُم لَا يفارقون الْمُكَلّفين (جيفة الْكَافِر والمتضمخ) أَي المتلطخ (بالخلوق) بِالْفَتْح طيب يتَّخذ من زعفران وَغَيره لما فِيهِ من التَّشَبُّه بِالنسَاء (وَالْجنب) أَي من أجنب وَترك الْغسْل مَعَ وجود المَاء (إِلَّا أَن يتَوَضَّأ) لِأَن الْوضُوء يُخَفف الْحَدث (د عَن عمار

стр. 477

ابْن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة بِخَير جيفة الْكَافِر) أَي جَسَد من مَاتَ كَافِر (و) الرجل (المتضمخ بالخلوق وَالْجنب إِلَّا أَن يَبْدُو لَهُ أَن يَأْكُل) أَي أَو يشرب (أَو ينَام) قبل الِاغْتِسَال (فيتوضأ) فَإِنَّهُ إِذا فعل ذَلِك لم تنفر الْمَلَائِكَة عَنهُ وَبَين بقوله (وضوأه للصَّلَاة) أَن المُرَاد الْوضُوء الشَّرْعِيّ لَا اللّغَوِيّ (طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة لَا تقربهم الْمَلَائِكَة بِخَير السَّكْرَان) أَي الْمُتَعَدِّي بسكره (و) الرجل (المتضمخ بالزعفران) بِخِلَاف الْمَرْأَة (وَالْحَائِض وَالْجنب) وَمثلهمَا النُّفَسَاء وَالْمرَاد بالحائض وَالنُّفَسَاء من انْقَطع دَمه مِنْهُمَا وَأمكنهُ الْغسْل فَلم يغْتَسل (الْبَزَّار عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب // (وَفِي إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) // (ثَلَاثَة لَا يُجِيبهُمْ رَبك أَي لَا يُجيب دعاءهم (رجل نزل بَيْتا خرابا) لِأَنَّهُ عرض نَفسه للهلاك وَخَالف قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ (وَرجل نزل على الطَّرِيق) السَّبِيل أَي بِالنَّهَارِ تتخطاه الْمَارَّة وَكَذَا بِاللَّيْلِ فَإِن لله دَوَاب يبثها فِيهِ (وَرجل أرسل دَابَّته) أَي أطلقها عَبَثا (ثمَّ جعل يَدْعُو الله أَن يحبسها) عَلَيْهِ فَلَا يُجيب الله دعوتهم لمخالفتهم لما أمروا بِهِ من التحفظ (طب عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ) بذال مُعْجمَة (الثمالى) بمثلثة مَضْمُومَة مخففا نِسْبَة إِلَى ثمالة بطن من الازد // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة لَا يحجبون عَن النَّار المنان) بِمَا أعطَاهُ (وعاق وَالِده) فعاق أمه أولى (ومدمن الْخمر) أَي المداوم على شربهَا (رستة فِي) كتاب (الايمان عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة) حَتَّى يطهروا بالنَّار (مدمن الْخمر وقاطع الرَّحِم) أَي الْقَرَابَة (ومصدق بِالسحرِ) قَالَ الذَّهَبِيّ وَيدخل فِيهِ عقد الْمَرْء عَن زَوجته ومحبة الزَّوْج لامْرَأَته (وَمن مَاتَ وَهُوَ مدمن الْخمر) جملَة حَالية (سقَاهُ الله من نهر الغوطة نهر) بدل مِمَّا قبله أَو خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف وَهُوَ نهر فِي جَهَنَّم (يجْرِي) فِيهِ الْقَيْح والصديد السَّائِل (من فروج) النِّسَاء (المومسات) أَي الزانيات (يُؤْذِي أهل النَّار ريح فروجهن) أَي ريح نتنها وَفِيه أَن الثَّلَاثَة كَبَائِر (حم طب ك عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) // (ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة الْعَاق لوَالِديهِ) أَي لاصليه وَأَن عليا (والديوث) بمثلثة فيعول من ديثت الْبَعِير إِذا أذللته ولينته بالرياضة فَكَانَ الديوث ذلل فَوَافَقَ (وَرجله النِّسَاء) بِفَتْح الرَّاء وَضم الْجِيم وَفتح اللَّام أَي المتشبهة بِالرِّجَالِ فِي الزي والهيئة لَا فِي الْعلم والرأي (ك هَب عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) // (ثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة أبدا) تَقْيِيده بابدا الَّتِي لَا يُجَامِعهَا التَّخْصِيص يُؤذن بِأَن الْكَلَام هُنَا فِي المستحل (الديوث والرجلة من النِّسَاء) بِمَعْنى المترجلة (ومدمن الْخمر) وَتَمَامه قَالُوا أما مدمن الْخمر فقد عَرفْنَاهُ فَمَا الديوث قَالَ الَّذِي لَا يُبَالِي من دخل على أَهله قَالُوا فَمَا الرجلة قَالَ الَّتِي تتشبه بِالرِّجَالِ (طب عَن عمار بن يَاسر) // (بِإِسْنَاد حسن) // (لثَلَاثَة لَا يرد الله دعاءهم) إِذا توفرت شُرُوطه وأركانه (الذاكر الله كثيرا) يحْتَمل على الدَّوَام وَيحْتَمل الذاكر الله تَعَالَى كثيرا عِنْد إِرَادَة الدُّعَاء (والمظلوم) وَإِن كَانَ كَافِرًا (والامام المقسط) أَي الْعَادِل فِي حكمه (هَب عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة لَا يريحون رَائِحَة الْجنَّة) حِين يجد المقربون رِيحهَا (رجل ادّعى إِلَى غير أَبِيه) لِأَنَّهُ كَاذِب آثم كَالَّذي يَدعِي أَن الله تَعَالَى خلقه من مَاء فلَان غير مَاء أَبِيه فَهُوَ كَاذِب على الله تَعَالَى (وَرجل كذب على) أَي أخبر عني بِمَا لم أقل أَو أفعل (وَرجل كذب على عَيْنَيْهِ) أَي قَالَ رَأَيْت فِي مَنَامِي كَذَا كَاذِبًا لِأَنَّهُ كذب على الله تَعَالَى أَو على ملك الرُّؤْيَا فَيسْتَحق الْعقُوبَة (خطّ عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

стр. 478

(ثَلَاثَة لَا يستخف بحقهم إِلَّا مُنَافِق بَين النِّفَاق ذُو الشيبة فِي الاسلام ودوا الْعلم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ (والامام المقسط) أَي الْعَادِل (ومعلم الْخَيْر) للنَّاس وَهُوَ أَعم من ذِي الْعلم (أَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (التوبيخ عَن جَابر) بن عبد الله (ثَلَاثَة لَا يستخف بحقهم إِلَّا مُنَافِق ذُو الشيبة فِي الاسلام وَذُو الْعلم وَإِمَام مقسط) عَادل وَالْمرَاد فِي هَذَا وَمَا قبله النِّفَاق العملي (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد) // (ثَلَاثَة لَا يقبل الله مِنْهُم يَوْم الْقِيَامَة صرفا) تَوْبَة أَو نَافِلَة (وَلَا عدلا) أَي فَرِيضَة يَعْنِي لَا يقبل مِنْهُم فَرِيضَة قبولا يكفر بِهِ هَذِه الْخَطِيئَة وَإِن كَانَ يكفر بهَا مَا شَاءَ من الْخَطَايَا (عَاق) لاصلية (ومنان) بِمَا يُعْطِيهِ (ومكذب بِالْقدرِ) بِالتَّحْرِيكِ أَي بِأَن جَمِيع الْأُمُور بِتَقْدِير الله تَعَالَى وإرادته (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَادَيْنِ فِي أَحدهمَا مَتْرُوك وَفِي الآخر ضَعِيف) // (ثَلَاثَة لَا يقبل الله مِنْهُم) أَي قبولا كَامِلا (صَلَاة الرجل) وَمثله الْمَرْأَة للنِّسَاء (يؤم قوما وهم) أَي أَكْثَرهم (لَهُ كَارِهُون) لمذموم شَرْعِي (وَالرجل) الَّذِي لَا يَأْتِي الصَّلَاة إِلَّا دبارا) بِكَسْر الدَّال أَي بعد فَوت وَقتهَا أَي يُصليهَا حِين أدبر وَقتهَا (وَرجل اعتبد محررا) أَي اتَّخذهُ عبدا كَانَ يعتقهُ ثمَّ يَكْتُمهُ ويستخدمه (ده عَن ابْن عَمْرو) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف كَمَا فِي الْمَجْمُوع) // (ثَلَاثَة لَا يقبل الله لَهُم صَلَاة) قبولا كَامِلا (وَلَا ترْتَفع لَهُم إِلَى السَّمَاء حَسَنَة) رفعا تَاما (العَبْد) أَي الْقِنّ وَلَو أمة (الْآبِق) بِلَا عذر (حَتَّى يرجع إِلَى موَالِيه) ذكره بِلَفْظ الْجمع وَلم يقل مَوْلَاهُ للأن العَبْد تتناوبه أَيدي النَّاس غَالِبا (وَالْمَرْأَة الساخط عَلَيْهَا زَوجهَا) لموجب شَرْعِي (حَتَّى يرضى) عَنْهَا زَوجهَا (والسكران) أَي الْمُتَعَدِّي بسكره (حَتَّى يصحو) من سكره (ابْن خُزَيْمَة حب هَب عَن جَابر) قَالَ فِي المهدب هَذَا من مَنَاكِير زُهَيْر (ثَلَاثَة) من النَّاس (لَا يكلمهم الله) تَعَالَى تكليم رضَا عَنْهُم أَو كلا مَا يسرهم (يَوْم الْقِيَامَة) الَّذِي من أعرض عَنهُ فِيهِ خَابَ وخسر (وَلَا ينظر إِلَيْهِم) نظر رَحْمَة وَعطف (وَلَا يزكيهم) يطهرهم من الذُّنُوب أَو لَا يثني عَلَيْهِم (وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) مؤلم وَالْعَذَاب كل مَا يمْنَع عَن الْمَطْلُوب (المسبل إزَاره) أَي المرخي لَهُ الْجَار طَرفَيْهِ خُيَلَاء (والمنان الَّذِي لَا يُعْطي) غَيره (شَيْئا إِلَّا مِنْهُ) بِفَتْح الْمِيم وَشد النُّون أَي الْأَمْن بِهِ لي من أعطَاهُ (والمنفق سلْعَته) بشد الْفَاء الْمَكْسُورَة أَي الَّذِي يروج مَتَاعه (بِالْحلف) بِكَسْر اللَّام وسكونها (الْكَاذِب) أَي الْفَاجِر قدم الْجَزَاء مَعَ تَأَخّر رتبته عَن الْفِعْل لتفخيم شَأْنه وتهويل أمره وَلَو قبل المسبل والمنان لَا يكلمهم لم يَقع هَذَا الْموقع (حم م ٤ عَن أبي ذَر) الْغِفَارِيّ (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله) تَعَالَى كلا مَا يسرهم (يَوْم الْقِيَامَة) استهانة بهم وغضبا عَلَيْهِم (وَلَا ينظر إِلَيْهِم) نظر رَحْمَة (رجل) خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف (حلف على سلْعَته) بِكَسْر أَوله بضاعته وَالْجمع سلع كسدرة وَسدر (لقد أعْطى بهَا أَكثر مِمَّا أعْطى) بِالْبِنَاءِ للْفَاعِل أَو للْمَفْعُول (وَهُوَ كَاذِب) فِي أخباره بذلك (رجل حلف على يَمِين) بِزِيَادَة على أَي يَمِينا (كَاذِبَة بعد الْعَصْر) خصّه لشرفه لكَونه وَقت رفع الْأَعْمَال فغلظت الْعقُوبَة فِيهِ (ليقتطع بهَا مَال رجل مُسلم) أَي ليَأْخُذ قِطْعَة من مَاله وَذكر الرجل غالبي فالأنثى كَذَلِك (وَرجل منع فضل مائَة) الزَّائِد على حَاجته عَن الْمُحْتَاج (فَيَقُول الله الْيَوْم) أَي يَوْم الْقِيَامَة (أمنعك) بِضَم الْعين (فضلي) الَّذِي لَا يُنجى فِي ذَلِك الْيَوْم غَيره (كَمَا منعت فضل مَا لم تعْمل يداك) أَي مَا لَا صنع لَك فِي أجرائه لكَونه نبع بِموضع لَا يخْتَص بِأحد وَالَّذين لَا يكلمهم الله تَعَالَى لَا ينحصرون فِي الثَّلَاثَة وَالْعدَد لَا يَنْفِي الزَّائِد (ق عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم

стр. 479

وَلَا يزكيهم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) مؤلم يسمع وَوصف الْعَذَاب بِهِ للْمُبَالَغَة ونكر الْعَذَاب للتهويل (رجل على فضل مَاء) أَي لَهُ مَاء فَاضل عَن كِفَايَته (بالفلاة) أَي فِي الْمَفَازَة (يمنعهُ) أَي الْفَاضِل من المَاء (من ابْن السَّبِيل) أَي الْمُسَافِر الْمُضْطَر للْمَاء لنَفسِهِ أَو لمحترم مَعَه (وَرجل بَايع رجلا بسلعة) أَي ساومه فِيهَا وروى سلْعَة بِغَيْر بَاء وَعَلِيهِ فَبَايع بِمَعْنى بَاعَ (بعد الْعَصْر فَحلف لَهُ) أَي البَائِع للْمُشْتَرِي (بِاللَّه) تَعَالَى (لأخذها) بِصِيغَة الْمَاضِي (بِكَذَا وَكَذَا فَصدقهُ وَهُوَ على غير ذَلِك) أَي وَالْحَال أَن البَائِع لم يشترها بذلك الثّمن (وَرجل بَايع إِمَامًا) أَي عَاقد الإِمَام الْأَعْظَم على أَن يعْمل بِالْحَقِّ وَالْحَال أَنه (لَا يبايعه) لَا يعاقده (إِلَّا لدُنْيَا) بِلَا تَنْوِين كحبلى أَي لغَرَض دُنْيَوِيّ (فَإِن أعطَاهُ مِنْهَا وَفِي لَهُ) بيعَته (وان لم يُعْطه مِنْهَا لم فِي) لَهُ بهَا لَان الأَصْل أَن يبايعه على أَن يعْمل بِالْحَقِّ فَمن جعل مبايعته لما يعطاه دون مُلَاحظَة الْمَقْصُود اسْتحق الْوَعيد (حم ق ٤ عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة) كِنَايَة عَن غَضَبه عَلَيْهِم (وَلَا يزكيهم) أَي لَا يثني عَلَيْهِم (وَلَا ينظر إِلَيْهِم وَلَهُم) مَعَ ذَلِك الْأَمر المهول (عَذَاب أَلِيم) موجع وَفِي راية عَظِيم والعظيم الشَّديد الْقُوَّة وَمِنْه الْعظم وَالزَّائِد الْقدر (شيخ زَان) لقلَّة مبالاته ورذالة طبعه إِذْ همته فترت فزناه عناد ومراغمة (وَملك كَذَّاب) لِأَن الْكَذِب يكون غَائِبا لجلب نفع أَو دفع ضرّ فَلَا ضَرُورَة إِلَيْهِ لذَلِك (وعائل) أَي فَقير (مستكبر) لِأَن كبره مَعَ فقد سَببه من مَال وجاه عَلامَة كَونه مطبوعا عَلَيْهِ فَيسْتَحق الْعَذَاب (م ن عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة الْعَاق لوَالِديهِ) أَو لأَحَدهمَا (وَالْمَرْأَة المترجلة) أَي (المتشبه بِالرِّجَالِ والديوث) بِالْمُثَلثَةِ (وَثَلَاثَة لَا يدْخلُونَ الْجنَّة) مَعَ السَّابِقين الْأَوَّلين أَو بِغَيْر عَذَاب (الْعَاق لوالدين ومدممن الْخمر والمان بِمَا أعْطى) من الْمِنَّة وَهِي الِاعْتِدَاد بالصنيعة أَو من الْمَنّ وَهُوَ النَّقْص يَعْنِي النَّقْص من الْحق (حم ن ك عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد حسن) // (ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة المنان عطاءه) الَّذِي يكثر الْمِنَّة على غَيره (والمسبل ازاره خُيَلَاء) أَي بِقصد الْفَخر والتكبر بِخِلَافِهِ لَا بِقصد ذَلِك (ومدمن الْخمر) وَالْجَامِع بَين الثَّلَاثَة عدم المبالاة بِالْغَيْر (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَرِجَاله ثِقَات (ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة) استهانة بهم (وَلَا يزكيهم) لكَوْنهم لم يزكوا أَحْكَامه (وَلَهُم عَذَاب أَلِيم) يعْرفُونَ بِهِ مَا جهلوا من عَظمته (أشيمط) بِالتَّصْغِيرِ (زَان) وأشيمطه زَانِيَة (وعائل مستكبر) أَي فَقير ذُو عِيَال ويتكبر على السَّعْي على عِيَاله فَلَا يحترف وَلَا يسال لَهُم (وَرجل جعل الله بضاعته لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينِهِ وَلَا يَبِيع إِلَّا بِيَمِينِهِ) وَإِن كَانَ صَادِقا لاستهانته باسم الله تَعَالَى وَوَضعه فِي غير مَحَله (طب هَب عَن سلمَان) الْفَارِسِي وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم غَدا) أَي فِي الْآخِرَة (شيخ زَان) لقصده مَعْصِيّة ربه بِلَا حَاجَة لضَعْفه عَن الْوَطْء الْحَلَال فَكيف الْحَرَام (وَرجل اتخذ الْأَيْمَان بضَاعَة يحلف فِي كل حق وباطل وفقير مختال) أَي مخادع مراوغ أَو متكبر (يزهو) يفتخر ويتعاظم بِنَفسِهِ (طب عَن عصمَة) بِكَسْر الْعين وَسُكُون الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ (ابْن مَالك) الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة رجل بَاعَ حرا وحر بَاعَ نَفسه) لكَونه أذلها وأحقرها (وَرجل أبطل كِرَاء أجِير حِين جف رشحه) أَي اسْتَعْملهُ حَتَّى تَعب وعرق بدنه فَلَمَّا فرغ وجف عرقه لم يُعْطه شَيْئا (الاسماعيلي فِي مُعْجَمه عَن ابْن عمر) (ثَلَاثَة لَا ينفع مَعَهُنَّ عمل الشّرك بِاللَّه وعقوق الْوَالِدين) بِضَم الْعين من العق وَهُوَ الْقطع (والفرار من الزَّحْف) أَي

стр. 480

الْهَرَب من الْقِتَال عِنْد التقاء الصُّفُوف بِلَا عذر (طب عَن ثَوْبَان) مولى الْمُصْطَفى // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) // (ثَلَاثَة) من الرِّجَال أَو رجال ثَلَاثَة وَخَبره قَوْله (يُؤْتونَ أجرهم) أَي يُؤْتِيهم الله تَعَالَى يَوْم القايمة أجرهم (مرَّتَيْنِ رجل من أهل الْكتاب) أَي الانجيل لِأَن الْيَهُودِيَّة نسخت بِدَلِيل رِوَايَة البُخَارِيّ رجل آمن بِعِيسَى (آمن بِنَبِيِّهِ) أَو على عُمُومه لِأَن الْيَهُود كَانُوا مَأْجُورِينَ بايمانهم لَكِن بَطل بكفرهم بِعِيسَى فبايمانهم بِمُحَمد يحْتَسب ذَلِك الْأجر (وَأدْركَ النَّبِي مُحَمَّدًا) أَي فِي عهد بعثته (فَآمن بِهِ وَاتبعهُ وَصدقه) فِيمَا جَاءَ بِهِ اجمالا فِي الاجمالي وتفصيلا فِي التفصيلي (فَلهُ أَجْرَانِ) أجر الايمان بِنَبِيِّهِ وَأجر الايمان بِمُحَمد (وَعبد مَمْلُوك أدّى حق الله وَحقّ سَيّده فَلهُ أَجْرَانِ) أجر تأديته لِلْعِبَادَةِ وَأجر نصحه لسَيِّده وكرره لطول الْكَلَام اهتماما (وَرجل كَانَت لَهُ أمة) يَطَؤُهَا (فغذاها) بتَخْفِيف الذَّال الْمُعْجَمَة (فَأحْسن غذاءها) بِالْمدِّ (ثمَّ أدبها) بِأَن راضها بِحسن الْأَخْلَاق وَحملهَا على جميل الْخِصَال (فَأحْسن تأديبها) بِأَن اسْتعْمل مَعهَا الرِّفْق والتأني وبذل الْجهد فِي اصلاحها (وَعلمهَا) مَا يتَعَيَّن عَلَيْهَا من أَحْكَام الدّين (فَأحْسن تعليمها ثمَّ أعْتقهَا وَتَزَوجهَا فَلهُ أَجْرَانِ) أجر فِي مُقَابلَة تعليمها وتأديبها وَأجر لاعتاقها وتزويجها وغاير بَين التَّأْدِيب والتعليم مَعَ أَنه قد يدْخل فِيهِ لِأَن الأول عرفي وَالثَّانِي شَرْعِي أَو الأول دُنْيَوِيّ وَالثَّانِي أخروي (حم ق ت ن هـ عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ (ثَلَاثَة يتحدثون فِي ظلّ الْعَرْش) يَوْم الْقِيَامَة حَال كَونهم (آمِنين وَالنَّاس فِي الْحساب رجل لم تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم وَرجل لم يمد يَدَيْهِ إِلَى مَا لَا يحل لَهُ) تنَاوله (وَرجل لم ينظر إِلَى مَا حرم الله عَلَيْهِ) لِأَنَّهُ لما حفظ جوارحه الَّتِي هِيَ أَمَانَة عِنْده جوزي بالأمن يَوْم الْفَزع الْأَكْبَر وَالرجل وصف طردي (الْأَصْفَهَانِي فِي ترغيبه عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله تَعَالَى وَثَلَاثَة يبغضهم الله) فَسَأَلَهُ أَبُو ذَر عَنْهُم فَقَالَ (فَأَما الَّذين يُحِبهُمْ الله) تَعَالَى (فَرجل أَتَى قوما فَسَأَلَهُمْ بِاللَّه تَعَالَى) أَي يعطوه (وَلم يسألهم لقرابة بَينه وَبينهمْ) فمنعوه (فَتخلف رجل بأعقابهم) بقاف وباء مُوَحدَة بعد الْألف كَمَا فِي صَحِيح ابْن حبَان وَمَا فِي التِّرْمِذِيّ فمثناة تحتية وَألف فنون فتصحيف (فَأعْطَاهُ سرا لَا يعلم بعطيته إِلَّا الله) تَعَالَى والحفظة (وَالَّذِي أعطَاهُ وَقوم سَارُوا ليلتهم حَتَّى إِذا كَانَ النّوم أحب إِلَيْهِم مِمَّا يعدل بِهِ فوضعوا رُؤْسهمْ فَقَامَ أحدهم يتملقني) أَي يتَضَرَّع إِلَيّ وَيزِيد فِي الود وَالدُّعَاء والابتهال (وَيَتْلُو آياتي) أَي الْقُرْآن (وَرجل كَانَ فِي سَرِيَّة فلقي الْعَدو) يَعْنِي الْكفَّار (فهزموا) أَي أهل الاسلام (فَأقبل بصدره) على الْقِتَال (حَتَّى يقتل أَو يفتح لَهُ وَالثَّلَاثَة الَّذين يبغضهم الله الشَّيْخ الزَّانِي وَالْفَقِير المختال والغني الظلوم) بِفَتْح الظَّاء وَضم اللَّام أَي الْكثير الظُّلم للنَّاس أَو لنَفسِهِ وَقَوله يتملقني وآياتي يدل على أَن هَذَا حِكَايَة عَن الله تَعَالَى وَأَنه حَدِيث قدسي (ت ن حب ك عَن أبي ذَر) قَالَ ت صَحِيح وَالْحَاكِم على شَرطهمَا (ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله وَثَلَاثَة يشنؤهم) أَي يبغضهم (الرجل) الَّذِي (يلقى الْعَدو فِي فِئَة) أَي جمَاعَة من أَصْحَابه (فينصب لَهُم نَحره حَتَّى يقتل أَو يفتح لأَصْحَابه وَالْقَوْم) الَّذين (يسافرون فَيطول سراهم حَتَّى يُحِبُّوا أَن يمسوا الأَرْض) أَي أَن يضطجوا ليناموا من شدَّة التَّعَب وَالنُّعَاس (فينزلون) عَن دوابهم (فيتنحى أحدهم فَيصَلي) وهم نيام (حَتَّى) يصبح و (يوقظهم لرحيلهم) من ذَلِك الْمَكَان (وَالرجل) الَّذِي (يكون لَهُ الْجَار يُؤْذِيه فيصبر على أَذَاهُ حَتَّى يفرق بَينهم بِمَوْت) لأَحَدهمَا (أَو ظعن) بِفتْحَتَيْنِ أَي ارتحال لأَحَدهمَا (وَالَّذين يشنؤهم الله التَّاجِر الحلاف) بِالتَّشْدِيدِ أَي الْكثير الْحلف على سلْعَته

стр. 481

(وَالْفَقِير المختال والبخيل المنان) بِمَا أعطَاهُ (حم عَن أبي ذَر) // (بِإِسْنَاد مَجْهُول) // (ثَلَاثَة يُحِبهُمْ الله رجل قَامَ من اللَّيْل) أَي للتهجد فِيهِ (يَتْلُو كتاب الله) تَعَالَى الْقُرْآن فِي صلَاته وخارجها (وَرجل تصدق صَدَقَة بِيَمِينِهِ يخفيها) أَي يكَاد يخفيها (من شِمَاله وَرجل كَانَ فِي سَرِيَّة فَانْهَزَمَ أَصْحَابه) دونه (فَاسْتقْبل الْعَدو) وَحده فقاتل حَتَّى قتل أَو فتح عَلَيْهِ (ت عَن ابْن مَسْعُود) وَقَالَ // (غَرِيب غير مَحْفُوظ) // (ثَلَاثَة) من الْأَشْيَاء (يُحِبهَا الله أَي يثيب فاعلها (تَعْجِيل الْفطر) من الصَّوْم عِنْد تحقق الْغُرُوب (وَتَأْخِير السّحُور) إِلَى آخر اللَّيْل بِحَيْثُ لَا يَقع فِي شكّ (وَضرب الْيَدَيْنِ إِحْدَاهمَا بِالْأُخْرَى فِي الصَّلَاة) أَي إِذا نابه شَيْء فِيهَا (طب عَن يعلى بن مرّة) بِضَم الْمِيم وَشد الرَّاء // (بِإِسْنَاد ضَعِيف لضعف عمر بن عبد الله) // (ثَلَاثَة يدعونَ الله فَلَا يُسْتَجَاب لَهُم رجل كَانَ تَحْتَهُ امْرَأَة سَيِّئَة الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (فَلم يطلقهَا) فَإِذا دَعَا الله تَعَالَى عَلَيْهَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ لِأَنَّهُ المعذب نَفسه بمعاشرتها (وَرجل كَانَ لَهُ على رجل مَال فَلم يشْهد) بِضَم أَوله (عَلَيْهِ) بِهِ فَأنكرهُ فَإِذا دَعَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ لِأَنَّهُ المفرط المقصر بِمَا أَمر الله تَعَالَى بِهِ (وَرجل آتى) بِالْمدِّ أعْطى (سَفِيها) أَي مَحْجُورا عَلَيْهِ بِسَفَه (مَاله) أَي شَيْئا من مَاله مَعَ علمه بِحَالهِ فَإِذا دَعَا لَا يُجَاب لِأَنَّهُ المضيع لمَاله فَلَا عذر لَهُ (وَقد قَالَ الله تَعَالَى وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم) الْآيَة (ك عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ) وَقَالَ على شَرطهمَا لَكِن نوزع بإنه وان كَانَ إِسْنَاده نظيفا لَكِن فِيهِ نَكَارَة (ثَلَاثَة يضْحك الله إِلَيْهِم) أَي يقبل عَلَيْهِم برحمته (الرجل إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي) نفلا وَهُوَ التَّهَجُّد (وَالْقَوْم) أَي الْجَمَاعَة (إِذا صفوا للصَّلَاة) وسووا صفوفهم على سمت وَاحِد كَمَا أمروا بِهِ (وَالْقَوْم) الْمُسلمُونَ (إِذا صفوا لِلْقِتَالِ) أَي لقِتَال الْكفَّار بِقصد اعلاء كلمة الْجَبَّار (حم ع عَن أبي سعيد) (ثَلَاثَة يظلهم الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله التَّاجِر الْأمين والامام المقتصد وراعي الشَّمْس بِالنَّهَارِ) يَعْنِي الْمُؤَذّن الْمُحْتَسب (ك فِي تَارِيخه) تَارِيخ نيسابور (فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَفِيه مَجَاهِيل) // (ثَلَاثَة يهْلكُونَ عِنْد الْحساب) يَوْم الْقِيَامَة (جواد) بِالتَّخْفِيفِ أَي انسان كثير الْجُود أعْطى لغير الله تَعَالَى (وشجاع) قَاتل لغير اعلاء كلمة الله تَعَالَى (وعالم) لم يعْمل بِعِلْمِهِ (ك عَن أبي هُرَيْرَة) (ثَلَاثُونَ) أَي من السنين (خلَافَة نبوة) بالاضافة وتنوين نبوة (وَثَلَاثُونَ خلَافَة وَملك وَثَلَاثُونَ تجبر) أَي تكبر وعسف وَقتل على الْغَضَب (وَلَا خير فِيمَا وَرَاء ذَلِك) إِلَى قيام السَّاعَة (يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه) وَكَذَا ابْن عَسَاكِر (عَن معَاذ) بن جبل // (وَرَوَاهُ عَنهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا) // (ثَمَانِيَة) من النَّاس (أبْغض خَليفَة الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة) قيل وَمن هم يَا رَسُول الله قَالَ (السقارون) بسين أَو صَاد مهملتين وقاف مُشَدّدَة (وهم الكذابون) وَفَسرهُ فِي حَدِيث آخر بِأَنَّهُم نشو يكون فِي آخر الزَّمَان تحيتهم إِذا الْتَقَوْا التلاعن (والخيالون) بخاء مُعْجمَة ومثناة تحتية مُشَدّدَة (وهم المستكبرون وَالَّذين يكنزون الْبغضَاء لاخوانهم) فِي الدّين (فِي صُدُورهمْ) أَي فِي قُلُوبهم (فَإِذا لقوهم تخلقوا لَهُم) بمثناة فوقية وخاء مفتوحتين وَلَام مُشَدّدَة وقاف أَي أظهرُوا من خلقهمْ خلاف مَا فِي قُلُوبهم (وَالَّذين إِذا دعوا إِلَى الله وَرَسُوله) أَي إِلَى طاعتهما (كَانُوا بطاء) بِكَسْر الْمُوَحدَة ممدودا (وَإِذا دعوا إِلَى الشَّيْطَان وَأمره) من اللَّهْو والأكباب على الشَّهَوَات (كَانُوا سرَاعًا) بِتَثْلِيث السِّين (وَالَّذين لَا يشرف لَهُم طمع من الدُّنْيَا إِلَّا اسْتَحَلُّوهُ بايمانهم وَإِن لم يكن لَهُم ذَلِك بِحَق والمشاؤن) بَين النَّاس

стр. 482

(بالنميمة) ليفسدوا بَينهم (والمفرقون بَين الْأَحِبَّة) بالفتن وَنَحْوهَا (والباغون البرءاء) أَي الطالبون (الدحضة) بِالتَّحْرِيكِ فِي الْمِصْبَاح دحض الرجل زلق (أُولَئِكَ يقذرهم الرَّحْمَن أَي يكره فعالهم (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن عَسَاكِر) فِي التَّارِيخ (عَن الْوَضِين بن عَطاء مُرْسلا) هُوَ الْخُزَاعِيّ الدِّمَشْقِي ثِقَة (ثمن الْجنَّة لَا إِلَه إِلَّا الله) أَي قَوْلهَا بِاللِّسَانِ مَعَ اذعان الْقلب وتصديقه فَمن قَالَهَا كَذَلِك اسْتحق دُخُولهَا زَاد الديلمي فِي رِوَايَته وَثمن النِّعْمَة الْحَمد لله (عَدو ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (عبد بن حميد فِي تَفْسِيره عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) وَفِي الْبَاب ابْن عَبَّاس (ثمن الْخمر حرَام) فَلَا يَصح بَيْعه وَلَا يحل ثمنه (وَمهر الْبَغي) أَي مَا تعطاه الزَّانِيَة على الزِّنَا بهَا (حرَام) لَا يحل لَهَا أَخذه وَإِن أعطَاهُ الزَّانِي بِطيب نفس (وَثمن الْكَلْب حرَام) لنجاسة عينه وَعدم صِحَة بَيْعه وَلَو معلما عِنْد الشَّافِعِي وَخَصه الْحَنَفِيّ بِغَيْرِهِ (والكوبة) بِضَم الْكَاف وَفتح الْمُوَحدَة التَّحْتِيَّة طبل ضيق الْوسط وَاسع الطَّرفَيْنِ (حرَام) لحُرْمَة الضَّرْب عَلَيْهِ (وَإِن أَتَاك صَاحب الْكَلْب) الَّذِي باعك إِيَّاه (يلْتَمس ثمنه فاملأ يَدَيْهِ تُرَابا) كِنَايَة عَن رده خائبا (وَالْخمر وَالْميسر حرَام وكل مُسكر) أَي مَا شَأْنه الاسكار (حرَام) وَإِن كَانَ متخذا من غير الْعِنَب (حم عَن ابْن عَبَّاس) (ثمن الْقَيْنَة) بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَفتح النُّون الامة الْمُغنيَة (سحت) بِضَم فَسُكُون أَي حرَام سمي بِهِ لِأَنَّهُ يسحت الْبركَة أَي يذهبها (وغناؤها حرَام) أَي استماعه حَيْثُ خشِي مِنْهُ الْفِتْنَة (وَالنَّظَر إِلَيْهَا) أَي نظر الاجنبي إِلَيْهَا (حرَام وَثمنهَا مثل ثمن الْخمر) يَعْنِي أَخذ ثمنهَا حرَام كأخذ ثمن الْعِنَب من الْخمار لكَونه اعانة وتوصلا لمحرم لِأَن البيع بَاطِل (وَثمن الْكَلْب سحت وَمن نبت لَحْمه على السُّحت) بتناوله ثمن شَيْء من ذَلِك (فَالنَّار أولى بِهِ) لِأَن الْخَبيث للخبيث أسْند مَا ذكر إِلَى اللَّحْم لَا إِلَى صَاحبه اشعارا بالغلبة (طب عَن عمر) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر (ثمن الْكَلْب خَبِيث) فَيبْطل بَيْعه عِنْد الشَّافِعِي وَأخذ ثمنه أكل لَهُ بِالْبَاطِلِ أَو رديئ دنيء فَيُصْبِح بَيْعه عِنْد الْحَنَفِيّ (وَمهر الْبَغي) أُجْرَة الزَّانِيَة (خَبِيث) أَي حرَام إِجْمَاعًا (وَكسب الْحجام خَبِيث) أَي مَكْرُوه لدناءته وَلَا يحرم وَالْمرَاد بِهِ من يخرج الدَّم بحجم أَو غَيره (حم م د ن عَن رَافع بن خديج) وَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم وَوهم فِي الْعُمْدَة حَيْثُ ادّعى أَنه // (مُتَّفق عَلَيْهِ) // (ثمن الْكَلْب خَبِيث وَهُوَ) أَي الْكَلْب (أَخبث مِنْهُ) أَي أَشد خبثا لنجاسة عينه أَو دناءته (ك عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد واه) // (ثِنْتَانِ) أَي دعوتان ثِنْتَانِ (لَا تردان) وَفِي رِوَايَة قَلما تردان (الدُّعَاء عِنْد النداء) أَي عِنْد الْأَذَان) وَعند الْبَأْس) بِهَمْزَة بعد الْمُوَحدَة بِمَعْنى الصَّفّ فِي الْجِهَاد لِلْقِتَالِ (حِين يلحم بَعضهم بَعْضًا) بِضَم أَوله وحاء مُهْملَة مَكْسُورَة أَي حِين يلتحم الْحَرْب وَيلْزم بَعضهم بَعْضًا وروى بجيم والالجام ادخال الشَّيْء فِي الشَّيْء (د حب ك عَن سهل بن سعد) السَّاعِدِيّ // (وَإِسْنَاده صَحِيح) // كَمَا فِي الْأَذْكَار (ثِنْتَانِ مَا) وَفِي رِوَايَة لَا (تردان الدُّعَاء عِنْد النداء) أَي الْأَذَان للصَّلَاة (وَتَحْت الْمَطَر) أَي وَدُعَاء من دَعَا تَحت الْمَطَر أَي وَهُوَ نَازل عَلَيْهِ لِأَنَّهُ وَقت نزُول الرَّحْمَة (ك عَنهُ) أَي عَن سهل // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // لَكِن لَهُ شَوَاهِد (الثَّالِث) أَي الانسان الَّذِي ركب دَابَّة وَعَلَيْهَا اثْنَان فَكَانَ هُوَ الثَّالِث وَكَانَت لَا تطِيق ذَلِك كَمَا هُوَ الْغَالِب (مَلْعُون) أَي مطرود عَن منَازِل الْأَبْرَار حَتَّى يطهر بالنَّار فَقَوله (يَعْنِي على الدَّابَّة) مدرج من كَلَام الرَّاوِي (طب عَن المُهَاجر بن قنفذ) بِضَم الْقَاف وَالْفَاء بَينهمَا نون سَاكِنة ابْن

стр. 483

عُمَيْر التَّمِيمِي صَحَابِيّ قَالَ رأى الْمُصْطَفى ثَلَاثَة على بعير فَذكره رِجَاله ثِقَات وَوهم ابْن الْجَوْزِيّ (الثُّلُث) بِالرَّفْع فَاعل فعل مَحْذُوف أَي يَكْفِيك يَا سعد الثُّلُث أَو خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي الْمَشْرُوع الثُّلُث (وَالثلث كثير) بموحدة أَو بمثلثة وَالْأَكْثَر الْمُثَلَّثَة أَي هُوَ كثير بِالنِّسْبَةِ لما دونه فِي الْوَصِيَّة وَذَا مسوق لبَيَان الْجَوَاز بِالثُّلثِ وَالْأولَى النَّقْص عَنهُ وَقد أَجمعُوا على جَوَاز الْوَصِيَّة بِالثُّلثِ وَكَذَا بِأَكْثَرَ إِن أجَاز الْوَرَثَة (حم ق ن عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ قَالَ سعد فِي مَرضه للنَّبِي أأتصدق بِثُلثي مَالِي قَالَ لَا قَالَ فَالشَّطْر قَالَ لَا قَالَ فَالثُّلُث فَذكره (الثُّلُث وَالثلث كثيرا أَنَّك إِن تذر) أَي تتْرك وَفِي // (رِوَايَة للْبُخَارِيّ) // تدع (وَرثتك أَغْنِيَاء خير) روى بِفَتْح همزَة أَن على التَّعْلِيل أَي لِأَن تذر فمحله جر أَو هُوَ مُبْتَدأ فمحله رفع وَخَبره خير وبكسرها على الشَّرْط وجوابها جملَة حذف صدرها أَي فَهُوَ خير (من أَن تذرهم عَالَة) أَي فُقَرَاء جمع عائل وَهُوَ الْفَقِير (يَتَكَفَّفُونَ النَّاس) يطْلبُونَ الصَّدَقَة من أكف النَّاس أَو يَسْأَلُونَهُمْ بأكفهم (وَإنَّك لن تنْفق نَفَقَة تبتغي بهَا وَجه الله) تَعَالَى أَي ذَاته لَا للرياء والسمعة (إِلَّا أجرت) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (بهَا) أَي عَلَيْهَا (حَتَّى مَا تجْعَل) أَي الَّذِي تَجْعَلهُ (فِي فيّ امْرَأَتك) أَي حَتَّى بالشَّيْء الَّذِي تَجْعَلهُ فِي فَم امْرَأَتك فَمَا اسْم مَوْصُول وَحَتَّى عاطفة (مَالك حم ق ٤ عَن سعد) بن أبي وَقاص (الثوم والبصل والكراث من سك ابليس) بسين مُهْملَة مَضْمُومَة وكاف مُشَدّدَة طيب مَعْرُوف وَالْمرَاد أَنه طيبه الَّذِي يحب رِيحه (طب عَن أبي أُمَامَة) // (وَفِيه مَجْهُول) // (الثّيّب أَحَق بِنَفسِهَا من وَليهَا) فِي الاذن بِمَعْنى أَنه لَا يُزَوّجهَا حَتَّى تَأذن لَهُ بالنطق لَا أَنَّهَا أَحَق مِنْهُ بِالْعقدِ كَمَا تَأَوَّلَه الْحَنَفِيَّة (وَالْبكْر) أَي الْبَالِغ (يستأذنها أَبوهَا) أَي وَليهَا أَبَا كَانَ أوجد ندبا عِنْد الشَّافِعِي ووجوبا عِنْد الْحَنَفِيّ (فِي نَفسهَا) يَعْنِي فِي تَزْوِيجهَا) واذنها صماتها) بِضَم الصَّاد أَي سكُوتهَا وَهَذَا حجَّة لمن أجبر الْبكر الْبَالِغ (حم دن عَن ابْن عَبَّاس) بل هُوَ فِي مُسلم (الثّيّب تعرب) أَي تبين وتتكلم (عَن نَفسهَا) لزوَال حيائها بممارسة الرِّجَال (وَالْبكْر رِضَاهَا صمتها) أَي سكُوتهَا فالثيب الْبَالِغ لَا يُزَوّجهَا أَب وَلَا غَيره إِلَّا بِرِضَاهَا نطقا اتِّفَاقًا وَالْبكْر الصَّغِير يُزَوّجهَا أَبوهَا اتِّفَاقًا وَفِي الثّيّب غير الْبَالِغ خلف (حم هـ عَن عميرَة) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة بضبط الْمُؤلف (الْكِنْدِيّ) بِكَسْر الْكَاف وَسُكُون النُّون نِسْبَة إِلَى كِنْدَة قَبيلَة كَبِيرَة بِالْيمن حرف الْجِيم (جَاءَنِي جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِذا تَوَضَّأت فانتضح) أَي أسل المَاء على الْعُضْو وَلَا تقتصر على مَسحه فَإِنَّهُ لَا يَجْزِي أَو رش الْإِزَار الَّذِي يَلِي الْفرج بِالْمَاءِ لنفي الوسواس (ت هـ عَن أبي هُرَيْرَة) وَقَالَ ت // (غَرِيب وَقَالَ غَيره ضَعِيف) // (جَار الدَّار أَحَق بدار الْجَار) فللجار إِذا بَاعَ جَاره دَاره أَخذهَا بِالشُّفْعَة وَعَلِيهِ الْحَنَفِيَّة وتأوله الشَّافِعِيَّة (ن ع حب ك عَن أنس) بن مَالك (حم د ت عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب قَالَ ت // (حسن صَحِيح) // (جَار الدَّار أَحَق بِالشُّفْعَة) أَي مقدم بالأخد بهَا على غَيره وَبِه قَالَ الْحَنَفِيَّة (طب عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (جَار الدَّار أَحَق بِالدَّار من غَيره) إِذا بَاعهَا جَاره وَأول الشَّافِعِي الْجَار بالشريك جمعا بَين الْأَدِلَّة (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن الشريد ابْن سُوَيْد) الثَّقَفِيّ (جالسوا الكبراء) الشُّيُوخ المجربين لتتأدبوا بآدابهم وتتخلقوا بأخلاقهم

стр. 484

أَو من لَهُ رُتْبَة فِي الدّين وَالْعلم وَأَن صغر سنه فَإِن مجالسة أهل الله تكسب أحوالا سنية وتهب آثارا علية مرضية والنفع باللحظ فَوق النَّفْع بِاللَّفْظِ فَمن نفعك لَحْظَة نفعك لَفْظَة وَمن لَا فَلَا وماذا يُنكر الْمُنكر من قدرَة الله انه تَعَالَى كَمَا جعل فِي بعض الأفاعي من الخاصية أَنه اذا نظر إِلَى انسان أَو نظر إِلَيْهِ انسان هلك جعل فِي نظر بعض خَواص خلقه انه إِذا نظر إِلَى طَالب صَادِق أكسبه حَالا وحياة وَكَانَ السهروردي يطوف فِي مَسْجِد الْخيف بمنى يتصفح الْوُجُوه فَقيل لَهُ فِيهِ فَقَالَ لله عباد إِذا نظرُوا إِلَى شخص أكسبوه سَعَادَة الابد فَأَنا أطلب ذَلِك (وسائلوا الْعلمَاء) العاملين عَمَّا يعرض لكم من أَحْكَام الدّين (وخالطوا الْحُكَمَاء) أى اختلطوا بهم فِي كل وَقت فانهم المصيبون فِي أَقْوَالهم وأفعالهم فَفِي مداخلتهم تَهْذِيب للاخلاق (طب عَن أبي جُحَيْفَة) مَرْفُوعا وموقوفا وَالْمَوْقُوف // (صَحِيح) // (جاهدوا الْمُشْركين) يَعْنِي الْكفَّار وَخص أهل الشّرك لغلبتهم (بأموالكم) أَي بِكُل مَا يَحْتَاجهُ الْمُسَافِر من سلَاح ودواب (وَأَنْفُسكُمْ وألسنتكم) بالمكافحة عَن الدّين وهجو الْكفَّار فَلَا تداهنوهم بالْقَوْل بل اغلظوا عَلَيْهِم (حم دن حب ك عَن أنس) وَقَالَ صَحِيح وأقروه (جبل الْخَلِيل) بالاضافة أَي الْجَبَل الْمَعْرُوف بابراهيم الْخَلِيل (مقدس) أَي مظهر (وان الْفِتْنَة لما ظَهرت فِي بني اسرائيل أوحى الله الى انبيائهم أَن يَفروا بدينهم الى جبل الْخَلِيل) فَلهُ مزية على ذَلِك من بَين الاجبل فتندب زيارته (ابْن عَسَاكِر عَن الْوَضِين ابْن عَطاء مُرْسلا) // ٠ باسناد ضَعِيف) // (جبلت الْقُلُوب) أَي خلقت وطبعت (على حب من أحسن إِلَيْهَا) بقول أَو فعل (وَبَعض من أَسَاءَ إِلَيْهَا) بذلك وَمن أحسن إِلَيْك فقد استرقك بامتنانه وَمن آذَاك فقد اعتقك من رق احسانه (تَنْبِيه) قَالَ بعض الاعيان للعطاء فِي النُّفُوس أثر فادح فِي الايمان وَاحْذَرْ أَن تقبل مِمَّن أَمرك الله تَعَالَى بمعاداته هَدِيَّة لقَوْل الْمُصْطَفى جبلت الْقُلُوب على حب الخ وَلذَلِك حرمت الرِّشْوَة لانه إِذا قبلهَا لم يُمكنهُ الْعدْل وَلَو حرص (عد حل هَب عَن ابْن مَسْعُود) // (باسناد ضَعِيف) // بل قيل مَوْضُوع (وَصحح هَب وَقفه) قَالَ السخاوي وَهُوَ بَاطِل مَرْفُوعا وموقوفا (جددوا ايمانكم) قَالُوا كَيفَ نجدد ايماننا قَالَ: (أَكْثرُوا من قَول لَا اله الا الله) فان المداومة عَلَيْهَا تملأ الْقلب نورا وتزيده يَقِينا (حم ك عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَإِسْنَاده أَحْمد صَحِيح) // (جرير بن عبد الله) البَجلِيّ (منا أهل الْبَيْت ظهر) بِالرَّفْع بِخَط المُصَنّف (الْبَطن) تَمَامه عِنْد مخرجه قَالَهَا ثَلَاثًا وَجَرِير من كبراء الصَّحَابَة وأفاضلهم (طب عد عَن عَليّ) // (وَفِيه انْقِطَاع) // (جَزَاء الْغَنِيّ من الْفَقِير) إِذا فعل مَعَه مَعْرُوفا (النَّصِيحَة) لَهُ (وَالدُّعَاء) لانهما مقدوره فَإِذا نصح ودعا لَهُ فقد كافأه (ابْن سعد ع طب عَن أم حَكِيم) بنت وداع الانصارية (جزى الله الْأَنْصَار) اسْم اسلامي سمى بِهِ الْمُصْطَفى ﷺ الْأَوْس والخزرج (عَنَّا خيرا) أَي أَعْطَاهُم ثَوَاب مَا آووا نصروا (وَلَا سِيمَا) بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف أَي أخص (عبد الله بن عَمْرو بن حرَام) بِفَتْح الْمُهْملَة وَالِد جَابر بن عبد الله (وَسعد بن عبَادَة) بِضَم الْعين مخففا عَظِيم الانصار (ع حب ك عَن جَابر) // (باسناد صَحِيح) // (جزى الله العنكبوت عَنَّا خيرا) أَي أَعْطَاهَا جَزَاء مَا أسلفت من طَاعَته (فانها نسجت عَليّ فِي الْغَار) أَي فِي فَمه حَتَّى لم يره الْمُشْركُونَ حِين أَوَى إِلَيْهِ مُهَاجرا (أَبُو بكر أَزْهَر) بن سعد الْبَصْرِيّ (السمان) بِفَتْح الْمُهْملَة وَشد الْمِيم نِسْبَة إِلَى بيع السّمن أَو عمله (فِي مسلسلاته) أَي فِي الاحاديث المسلسلة بمحبة العنكبوت (فر عَن أبي بكر) الصّديق وَهُوَ عِنْده أَيْضا مسلسل بمحبة العنكبوت // (واسناده ضَعِيف) // (جزوا) فِي

стр. 485

لفظ قصوا وَفِي آخر حفوا (الشَّوَارِب) أَي خُذُوا مِنْهَا حَتَّى تبين الشّفة بَيَانا ظَاهرا عِنْد الشَّافِعِيَّة وَمَعْنَاهُ عِنْد الْحَنَفِيَّة استأصلوا (وارخوا اللحى) بخاء مُعْجمَة على الْمَشْهُور وَقيل بِالْجِيم وَهُوَ مَا وقفت عَلَيْهِ بِخَط الْمُؤلف فِي مسودة الْكتاب من التّرْك وَالتَّأْخِير وَأَصله الْهَمْز فَحذف تَخْفِيفًا وَكَانَ من زِيّ آل كسْرَى قصّ اللحى وتوفير الشَّوَارِب فندب الْمُصْطَفى الى مخالفتهم بقوله (خالفوا الْمَجُوس) فِي هَذَا وَفِي غَيره أَيْضا (م عَن أبي هُرَيْرَة) (جعل الله) أَي اخترع وأوجد أَو قدر (الرَّحْمَة مائَة جُزْء فامسك عِنْده تِسْعَة وَتِسْعين جزأ وَأنزل فِي الأَرْض) بَين أَهلهَا (جزأ وَاحِدًا فَمن ذَلِك الْجُزْء تتراحم الْخلق) أَي يرحم بَعضهم بَعْضًا وَبِه تعطف الوالدة على وَلَدهَا (حَتَّى ترفع الْفرس) وَغَيرهَا من الدَّوَابّ (حافرها عَن وَلَدهَا خشيَة أَن تصيبه) خص الْفرس لانها أَشد الْحَيَوَان المألوف ادراكا (ق عَن أبي هُرَيْرَة) (جعل الله الْأَهِلّة) جمع هِلَال (مَوَاقِيت للنَّاس) لِلْحَجِّ وَالصَّوْم (فصوموا) رَمَضَان (لرُؤْيَته) أَي الْهلَال الَّذِي هُوَ وَاحِد الْأَهِلّة (وَافْطرُوا لرُؤْيَته فان غم عَلَيْكُم) أَي حَال بَيْنكُم وَبَينه غيم أَي سَحَاب (فعدوا) شعْبَان (ثَلَاثِينَ يَوْمًا) ثمَّ صُومُوا وان لم تروه عدوا رَمَضَان ثَلَاثِينَ وأفطروا وَإِن لم تروه (ك عَن ابْن عمر) // (باسناد صَحِيح) // (جعل الله التَّقْوَى زادك وَغفر ذَنْبك) أَي محا عَنْك ذنوبك (ووجهك) بشد الْجِيم (للخير) أَي الْبركَة والفلاح (حَيْثُمَا تكون) أَي فِي أَي جِهَة تَوَجَّهت اليها قَالَه لِقَتَادَة حِين ودعه فَينْدب قَول ذَلِك للْمُسَافِر (طب عَن قَتَادَة بن عَيَّاش) عَن أبي هَاشم الجرشِي وَقيل الرهاوي (جعل الله عَلَيْكُم صَلَاة قوم أبرار يقومُونَ اللَّيْل وَيَصُومُونَ النَّهَار لَيْسُوا باثمة) بِالتَّحْرِيكِ أَي بذوي اثم (وَلَا فجار) جمع فَاجر وَهُوَ الْفَاسِق وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِالصَّلَاةِ هُنَا الدُّعَاء من قبيل دُعَائِهِ لمن افطر عِنْدهم بقوله وصلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة (عبد بن حميد والضياء) الْمَقْدِسِي (عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) // (جعل الله الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا الشَّهْر بِعشْرَة أشهر) أَي صِيَام الشَّهْر أَي رَمَضَان بصيام عشرَة أشهر (وَصِيَام سِتَّة أَيَّام بعد الشَّهْر تَمام السّنة) فَمن صَامَ رَمَضَان وَاتبعهُ بست من شَوَّال كَانَ كمن صَامَ الدَّهْر (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن ثَوْبَان) بِضَم الْمُثَلَّثَة // (باسناد ضَعِيف) // (جعل الله عَذَاب هَذِه الامة فِي دنياها) أَي يقتل بَعضهم بَعْضًا فِي الحروب وَالِاخْتِلَاف وَلَا عَذَاب عَلَيْهِم فِي الاخرة (طب عَن عبد الله بن يزِيد) بن حُصَيْن بن عَمْرو الاوسي (جعلت قُرَّة) بِضَم فتشديد (عَيْني فِي الصَّلَاة) لانه كَانَ حَالَة كَونه فِيهَا مَجْمُوع الْهم على مطالعة جلال الله تَعَالَى فَيحصل لَهُ من آثَار ذَلِك مَا تقر بِهِ عينه (طب عَن الْمُغيرَة) بن شُعْبَة (جعلت لي الارض مَسْجِدا) أَي كل جُزْء مِنْهَا يصلح أَن يكون محلا للسُّجُود (وَطهُورًا) بِالضَّمِّ مطهرا عِنْد فقد المَاء وَعُمُوم ذكر الأَرْض من مَخْصُوص بِغَيْر مَا نهى الشَّارِع عَن الصَّلَاة فِيهِ (هـ عَن أبي هُرَيْرَة د عَن أبي ذَر) الْغِفَارِيّ (جعلت لي كل الأَرْض طيبَة) بِالتَّشْدِيدِ من الطّيب الطَّاهِر أَي نظيفة طَاهِرَة (مَسْجِدا وَطهُورًا) أَرَادَ بالطيبة الطاهرة وبالطهور والمطهر لغيره فَلَو كَانَ معنى طهُورا طَاهِرا لزم تَحْصِيل الْحَاصِل (حم والضياء) الْمَقْدِسِي (عَن أنس) // (واسناده صَحِيح) // (جعل الْخَيْر كُله فِي) الانسان (الربعة) أَي المعتدل الَّذِي لَيْسَ بطويل وَلَا قصير وَلِهَذَا كَانَ الْمُصْطَفى ربعَة (ابْن لال) وَكَذَا الديلمي (عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف) // (جلساء الله) تَعَالَى (غَدا) أَي فِي الاخرة (أهل الْوَرع) أَي المتقون للشبهات (والزهد فِي الدُّنْيَا) لَان الدُّنْيَا يبغضها الله تَعَالَى فَمن زهد

стр. 486

فِيهَا قربه الله تَعَالَى وَأَدْنَاهُ ابْن (ابْن لال عَن سلمَان) الْفَارِسِي // (باسناد ضَعِيف) // (جُلُوس الامام) الَّذِي يفتدى بِهِ فِي الصَّلَاة (بَين الاذان والاقامة فِي) صَلَاة (الْمغرب من السّنة) بِقدر مَا يتَطَهَّر المقتدون بِهِ وَخص الْمغرب لضيق وَقتهَا فَرُبمَا توهم متوهم أَنه توصل صلَاتهَا بالاذان (فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد لين) // (جمال الرجل) الْجمال الَّذِي عَلَيْهِ الْمعول لَيْسَ هُوَ ملاحة وَجهه بل هُوَ (فصاحة لِسَانه) ان كَانَت فَصَاحَته بالسليقة من غير تصنع وَلَا تيه فَلَا يُنَافِي خبر ان الله يبغض البليغ من الرِّجَال (الْقُضَاعِي) والعسكري (عَن جَابر) // (باسناد فِيهِ كَذَّاب) // (جنَّات الفردوس أَربع جنتان من ذهب حليتهما) بِكَسْر الْحَاء (وآنيتهما وَمَا فيهمَا وجنتان من فضَّة حليتهما وآنيتهما وَمَا فيهمَا) وَهَذِه الْأَرْبَعَة لَيْسَ مِنْهَا جنَّة عدن فانها لَيست من ذهب وَلَا فضَّة بل من لُؤْلُؤ وَيَاقُوت (وَمَا بَين الْقَوْم وَبَين ان ينْظرُوا إِلَى رَبهم) مَا هَذِه نَافِيَة (الا رِدَاء الْكِبْرِيَاء على على وَجهه) أَي ذَاته وَقَوله (فِي جنَّة عدن) رَاجع للْقَوْم أَي وهم فِي جنَّة عدن رَاجع للْقَوْم أَي وهم فِي جنَّة عدن لَا إِلَى الله لانه لَا يحويه مَكَان (وَهَذِه الانهار تشخب) بمثناة فوقية مَفْتُوحَة وشين مُعْجمَة سَاكِنة وخاء مُعْجمَة أَي تجْرِي (من جنَّة عدن ثمَّ تصدع) تتفرق (عد ذَلِك أَنهَارًا) فِي الْجنان كلهَا (حم طب عَن أبي مُوسَى) الاشعري وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (جَنبُوا مَسَاجِدنَا) فِي رِوَايَة مَسَاجِدكُمْ (صِبْيَانكُمْ وَمَجَانِينكُمْ) فَيكْرَه ادخالهما مَسْجِدا تَنْزِيها ان امن تنجسه وتحريما ان لم يُؤمن وَأطلق بَعضهم التَّحْرِيم (وشراءكم وَبَيْعكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ وَرفع أَصْوَاتكُم وَإِقَامَة حُدُودكُمْ وسل سُيُوفكُمْ) أَي اخراجها من أغمادها فَذَلِك كُله مَكْرُوه وَقَالَ بَعضهم فِي اقامة الْحَد أَنه حرَام (وَاتَّخذُوا على أَبْوَابهَا الْمَطَاهِر) جمع مطهرة مَا يتَطَهَّر مِنْهُ للصَّلَاة (وَجَمِّرُوهَا) بِالْجِيم بخروها بِنَحْوِ عود (فِي الْجمع) جمع جُمُعَة أَي فِي كل يَوْم جُمُعَة وَيحْتَمل كَونه بِفَتْح فَسُكُون أَي فِي مجامع النَّاس (هـ عَن وَاثِلَة) بن الاسقع // (باسناد ضَعِيف جدا) // (جِهَاد الْكَبِير) أَي المسن الْهَرم (وَالصَّغِير) الَّذِي لم يبلغ الْحلم (والضعيف) خلقَة أَو لنَحْو مرض (وَالْمَرْأَة الْحَج وَالْعمْرَة) يَعْنِي هما يقومان مقَام الْجِهَاد لَهُم ويؤجرون عَلَيْهِمَا كَأَجر الْجِهَاد (ن عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) // (جهد الْبلَاء كَثْرَة الْعِيَال مَعَ قلَّة الشَّيْء) فان الْفقر يكَاد أَن يكون كفرا كَمَا يَأْتِي فِي حَدِيث فَكيف اذا انْضَمَّ اليه كَثْرَة الْعِيَال وَلِهَذَا قَالَ ابْن عَبَّاس كَثْرَة الْعِيَال أحد الفقرين وَقلة الْعِيَال أحد اليسارين (ك فِي تَارِيخ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب قَالَ سمع النَّبِي صلى الله عَليّ وَسلم رجلا يتَعَوَّذ من جهد الْبلَاء فَذكره (جهد الْبلَاء قلَّة الصَّبْر) على الْفقر والمصائب والاسقام (أَبُو عُثْمَان) اسمعيل بن عبد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف بشيخ الاسلام (الصَّابُونِي) بِفَتْح الْمُهْملَة وَضم الْمُوَحدَة وَآخره نون نِسْبَة إِلَى الصابون لعمل أحد أجداده (فِي) الاحاديث (الْمِائَتَيْنِ فر عَن أنس) بن مَالك (جهد الْبلَاء أَن تحتاجوا إِلَى مَا فِي أَيدي النَّاس فتمنعوا) أَي فتسألوهم فيمنعوكم فيجتمع على الانسان شدَّة الْحَاجة وذل المسئلة وكلاحة الرَّد (فر عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) // (جَهَنَّم تحيط بالدنيا) من جَمِيع جهاتها فالدنيا فِيهَا كمح الْبَيْضَة فِي الْبَيْضَة (وَالْجنَّة من وَرَائِهَا) أَي وَالْجنَّة تحيط بجهنم كَذَلِك (فَلذَلِك صَار الصِّرَاط على جَهَنَّم طَرِيقا إِلَى الْجنَّة) فَلَا يُوصل إِلَيْهَا الا بالمرور عَلَيْهِ (خطّ فر عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَهَذَا كَمَا قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر (الْجَار أَحَق بصقبه) بِالتَّحْرِيكِ روى بصاد وبسين أَي بِسَبَب قربه من غَيره وَهَذَا كَمَا يحْتَمل

стр. 487

كَون المُرَاد أَنه أَحَق بِالشُّفْعَة يحْتَمل أَنه أَحَق بِنَحْوِ بر أَو صلَة فَلَا تثبت بِهِ شُفْعَة الْجَار لاحْتِمَاله (خَ دن هـ عَن أبي رَافع) مولى الْمُصْطَفى (ن هـ عَن الشريد بن سُوَيْد) (الْجَار أَحَق بشفعة جَاره ينْتَظر) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (بهَا) أَي بِحقِّهِ من الشُّفْعَة أَو ينْتَظر بهَا الصَّبِي حَتَّى يبلغ (وان كَانَ غَائِبا إِذا كَانَ طريقهما وَاحِدًا) قَالَ الابي هَذَا أظهر مَا يسْتَدلّ بِهِ الْحَنَفِيَّة على شُفْعَة الْجَار وَلكنه حَدِيث مطعون فِيهِ (حم ٤ عَن جَابر) قَالَ أَحْمد حَدِيث مُنكر (الْجَار قبل الدَّار والرفيق قبل الطَّرِيق) أَي التمسوا قبل السلوك فِي الطَّرِيق رَفِيقًا يحصل بِهِ الرِّفْق على قطع السّفر (والزاد قبل الرحيل) أَي وَأعد لسفرك زَاد قبل الشُّرُوع فِيهِ واعداده لَا يُنَافِي التَّوَكُّل (خطّ فِي الْجَامِع عَن على) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // كَمَا فِي الدُّرَر (الجالب) الَّذِي يجلب الْمَتَاع للْبيع من بلد إِلَى آخر ويبيعه بِسعْر يَوْمه (مَرْزُوق) أَي يَتَيَسَّر لَهُ الرِّبْح من غير اثم (والمحتكر) المحتبس لطعام تعم الْحَاجة إِلَيْهِ ليَبِيعهُ بأغلى (مَلْعُون) أَي مطرود عَن مَوَاطِن الابرار لَان احتكار مَا ذكر حرَام (هـ عَن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (الجالب إِلَى سوقنا) معشر الْمُؤمنِينَ (كالمجاهد فِي سَبِيل الله) تَعَالَى فِي حُصُول مُطلق الْأجر (والمحتكر فِي سوقنا كالملحد فِي كتاب الله) تَعَالَى الْقُرْآن فِي مُطلق حُصُول الْوزر وان اخْتلف الْمِقْدَار (الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) النَّبَوِيَّة (ك عَن اليسع بن الْمُغيرَة مُرْسلا) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر // (واسناد مظلم) // (الجاهر بِالْقُرْآنِ) أَي بقرَاءَته (كالجاهر بِالصَّدَقَةِ والمسر بِالْقُرْآنِ كالمسر بِالصَّدَقَةِ) فَكَمَا أَن الاسرار بِالصَّدَقَةِ أفضل فالاسرار بِالْقِرَاءَةِ أفضل لانه أبعد عَن الرِّيَاء (د ت ن عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ (ك عَن معَاذ) ابْن جبل قَالَ التِّرْمِذِيّ // (حسن غَرِيب) // (الجبروت فِي الْقلب) أَي الْقَهْر والسطوة والتعاظم فِيهِ فالقوة تظهره وَالْعجز يخفيه (ابْن لال) والديلمي (عَن جَابر) // (باسناد ضَعِيف) // لَكِن لَهُ شَوَاهِد (الْجِدَال فِي الْقُرْآن كفر) أَي الْجِدَال الْمُؤَدِّي إِلَى مراء وَوُقُوع فِي شكّ أما التَّنَازُع فِي الاحكام فجائزا جماعا حَيْثُ خلا عَن التعصب والتعنت والا كَانَ من أقبح القبائح قَالَ الشَّاعِر (ترَاهُ معد للْخلاف كانه ... برد على أهل الصَّوَاب مُوكل) (ك عَن أبي هُرَيْرَة) وَصَححهُ ونوزع (الْجَرَاد) بِفَتْح الْجِيم وَالتَّخْفِيف اسْم جنس وَاحِدَة جَرَادَة للذّكر والانثى (نثرة حوت) بنُون فمثلثة وَرَاء أَي عطسته (فِي الْبَحْر) المُرَاد أَنه من صيد الْبَحْر كالسمك يحل للْمحرمِ أَن يصيده (عَن أنس) بن مَالك (وَجَابِر) بن عبد الله (مَعًا) // (واسناده ضَعِيف) // بل قيل بِوَضْعِهِ (الْجَرَاد من صيد الْبَحْر) تَمَامه فكلوه عده من صيد الْبَحْر لانه يُشبههُ من حَيْثُ أَنه لَا يفْتَقر إِلَى تذكية أَو لما قيل أَن الْجَرَاد يتَوَلَّد من الْحيتَان قَالَ بعض الْمَالِكِيَّة وَالْحق أَنه نَوْعَانِ بحري وبري فيترتب على كل مِنْهُمَا حكمه (د عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد ضَعِيف) // (الجرس) بِالتَّحْرِيكِ الجلجل (مَزَامِير) وَفِي رِوَايَة مزمار وَفِي أُخْرَى من مَزَامِير (الشَّيْطَان) لَان صَوته شاغل عَن الذّكر والفكر فَهُوَ يُحِبهُ لذَلِك فَيَنْبَغِي لمن سَمعه سد اذنيه (حم د عَن أبي هُرَيْرَة) وَوهم الْحَاكِم فاستدركه (الْجَزُور) الْوَاحِد من الابل يَشْمَل الذّكر والانثى يُجزئ (عَن سَبْعَة) فِي الاضاحي (الطَّحَاوِيّ) بِفَتْح الطَّاء والحاء الْمُهْمَلَتَيْنِ نِسْبَة إِلَى طحا قَرْيَة بصعيد مصر أَبُو جَعْفَر فِي مُسْنده (عَن أنس) وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن جَابر بِزِيَادَة (الْجَزُور فِي الاضحى) يَجْزِي (عَن عشرَة) لم أر من أَخذ بِهِ من الْمُجْتَهدين (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه عَطاء بن السَّائِب وَقد اخْتَلَط (الْجفَاء كل الْجفَاء)

стр. 488

أَي الْبعد كل الْبعد (وَالْكفْر والنفاق من سمع مُنَادِي الله يُنَادي) أَي سمع الْمُؤَذّن يُؤذن (بِالصَّلَاةِ) الْمَكْتُوبَة (وَيَدْعُو إِلَى الْفَلاح) أَي يَدعُوهُ إِلَى سَبَب الْبَقَاء فِي الْجنَّة وَهُوَ الصَّلَاة (فَلَا يجِيبه) بالسعي الى الْجَمَاعَة وَالْمرَاد أَن وصف النِّفَاق يتسبب عَن التَّخَلُّف عَنْهَا (طب عَن معَاذ بن أنس) // (باسناد حسن) // (الْجُلُوس فِي الْمَسْجِد لانتظار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة عبَادَة) أَي من الْعِبَادَة الَّتِي يُثَاب عَلَيْهَا فاعلها (وَالنَّظَر إِلَى وَجه الْعَالم) بِالْعلمِ الشَّرْعِيّ الْعَامِل بِهِ (عبَادَة وَنَفسه) بِالتَّحْرِيكِ (تَسْبِيح) أَي بِمَنْزِلَة التَّسْبِيح (فر عَن أُسَامَة بن زيد) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجُلُوس مَعَ الْفُقَرَاء) اينا سالهم وجبرا لخواطرهم (من التَّوَاضُع) الَّذِي تطابقت الْملَل والنحل على مدحه (وَهُوَ من أفضل الْجِهَاد) اذ هُوَ جِهَاد للنَّفس عَمَّا هُوَ سجيتها من التعاظم والتيه على الْفُقَرَاء (فر عَن أنس) باسناد فِيهِ كَذَّاب (الْجَمَاعَة بركَة) أى لُزُوم جمَاعَة الْمُسلمين زِيَادَة فِي الْخَبَر (والسجور بركَة والثريد) أى أكاه (بركَة) لما فِيهِ من الْمَنَافِع الَّتِي اربت على اللَّحْم (ابْن شَاذان فِي مشيخته عَن أنس باسناد ضَعِيف (الْجَمَاعَة رَحْمَة) أَي لُزُوم جمَاعَة الْمُسلمين موصل الى الرَّحْمَة أَو سَبَب الرَّحْمَة (والفرقة عَذَاب) لانه تَعَالَى جمع الْمُؤمنِينَ على معرفَة وَاحِدَة وَشَرِيعَة وَاحِدَة ليألف بَعضهم بَعْضًا ليكونوا كَرجل وَاحِد على عدوهم فَمن انْفَرد عَن حزب الرَّحْمَن انْفَرد بِهِ الشَّيْطَان فأضله وأغواه وأوقعه فِي عَذَاب الله تَعَالَى (عبد الله) بن أَحْمد (فِي زَوَائِد الْمسند والقضاعي) فِي مُسْند الشهَاب (عَن النُّعْمَان بن بشير) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجمال فِي الرجل اللِّسَان) أَي فصاحة اللِّسَان طبعا لَا تطبعا وتكلفا على مَا مر (ك عَن عَليّ بن الْحُسَيْن) زين العابدين (مُرْسلا) // (وَرَوَاهُ ابْن لال مُسْندًا عَن الْعَبَّاس) // (الْجمال صَوَاب القَوْل بِالْحَقِّ والكمال حسن الفعال بِالصّدقِ) هَذَا قَالَه لِعَمِّهِ الْعَبَّاس لما جَاءَ وَعَلِيهِ ثِيَاب بيض فَتَبَسَّمَ الْمُصْطَفى فَقَالَ مَا يضحكك قَالَ جمالك قَالَ وَمَا الْجمال فَذكره (الْحَكِيم) فِي نوادره (عَن جَابر) // (باسناد ضَعِيف جدا) // (الْجمال) بِالْفَتْح (فِي الابل) أَي فِي اتخاذها (وَالْبركَة) أَي النمو وَزِيَادَة الْخَيْر (فِي الْغنم) الضَّأْن والمعز (وَالْخَيْل فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر) أَي مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا (الى يَوْم الْقِيَامَة الشِّيرَازِيّ فِي الالقاب عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة كَفَّارَة مَا بَينهمَا) من الصَّغَائِر (مَا لم تفش الْكَبَائِر) أَي تُؤْتى الْكَبَائِر أَي تفعل فان فعلت فَلَا يكفرهَا الا التَّوْبَة (هـ عَن أبي هُرَيْرَة) (الْجُمُعَة) انما تجب (على من سمع النداء) سَوَاء كَانَ دَاخل الْبَلَد أَو خَارجه عِنْد الشَّافِعِي كالجمهور وَقصر أَبُو حنيفَة الْوُجُوب على أهل الْبَلَد (د عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ قَالَ عبد الْحق الصَّحِيح وَقفه (الْجُمُعَة حق وَاجِب على كل مُسلم فِي جمَاعَة) فَيشْتَرط أَن تُقَام فِي جمَاعَة (الا أَرْبَعَة عبد مَمْلُوك أَو امْرَأَة أَو صبي أَو مَرِيض) وَمثله من لَهُ عذر مرخص فِي ترك الْجَمَاعَة والا بِمَعْنى غير وَمَا بعده بِالْجَرِّ صفة لمُسلم (دك عَن طَارق) بِمُهْملَة وقاف (ابْن شهَاب) البَجلِيّ الاحمسي الصَّحَابِيّ الْكُوفِي رأى الْمُصْطَفى وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا فَالْحَدِيث // (مُرْسل بل وَضَعِيف الاسناد) // (الْجُمُعَة على من آواه اللَّيْل إِلَى أَهله) أَي وَاجِبَة على كل من كَانَ بِمحل لَو أَتَى إِلَيْهَا أمكنه الْعود بعْدهَا الى وَطنه قبل اللَّيْل (ت عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجُمُعَة وَاجِبَة الا على امْرَأَة أَو صبي أَو مَرِيض أَو عبدا أَو مُسَافر طب عَن تَمِيم الدَّارِيّ) قَالَ البُخَارِيّ فِي اسناده نظر الْجُمُعَة على خمسين رجلا وَلَيْسَ على مَا دون الْخمسين جُمُعَة) وَبِه أَخذ بعض الْمُجْتَهدين وَاشْترط الشَّافِعِي أَرْبَعِينَ لدَلِيل آخر (طب عَن أبي أُمَامَة) // (باسناد

стр. 489

واه) (الْجُمُعَة وَاجِبَة على كل) أَي على أهل كل (قَرْيَة) زَاد فِي رِوَايَة فِيهَا امام (وان لم يكن فِيهَا إِلَّا أَرْبَعَة) من الرِّجَال (قطّ هَب عَن أم عبد الله الدوسية) // (باسناد ضَعِيف ومنقطع) // (الْجُمُعَة حج الْمَسَاكِين) يَعْنِي من عجز عَن الْحَج فذهابه يَوْم الْجُمُعَة إِلَى صلَاتهَا هُوَ لَهُ فِي الثَّوَاب كَالْحَجِّ (ابْن زنجوية فِي ترغيبه والقضاعي) فِي شهابه (عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجُمُعَة حج الْفُقَرَاء) بِالْمَعْنَى الْمُقَرّر (الْقُضَاعِي وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد واه) // (الْجِنَازَة متبوعة وَلَيْسَت بتابعة) وَفِي رِوَايَة متبوعة لاتبع وَهُوَ صفة مُؤَكدَة أَي متبوعة غير تَابِعَة (لَيْسَ منا) كَذَا رَأَيْته بِخَط الْمُؤلف وَفِي نسخ مِنْهَا وَهُوَ أوضح (من تقدمها) أَي لَا يعد شيعًا لَهَا وَبِه أَخذ أَبُو حنيفَة وَفضل الشَّافِعِيَّة الْمَشْي أمامها وَقَالُوا الْخَبَر ضَعِيف (هـ عَن ابْن مَسْعُود) // (باسناد مَعْلُول وَفِيه مَجْهُول) // (الْجنَّة أقرب إِلَى أحدكُم من شِرَاك نَعله) أحد سيور النَّعْل (وَالنَّار مثل ذَلِك) لَان سَبَب دُخُول الْجنَّة وَالنَّار صفة الشَّخْص وَهُوَ الْعَمَل الصَّالح والسيء وَهُوَ أقرب من شِرَاك نَعله إِذْ هُوَ مجاور لَهُ وَالْعَمَل صفة قَائِمَة بِهِ (حم خَ عَن ابْن مَسْعُود) عبد الله (الْجنَّة لَهَا ثَمَانِيَة أَبْوَاب) لَان مِفْتَاح الْجنَّة الشَّهَادَة وللمفتاح ثَمَانِيَة أَسْنَان الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالزَّكَاة وَالْحج وَالْجهَاد وَأمر بِمَعْرُوف وَنهي عَن مُنكر وبر وصلَة (وَالنَّار لَهَا سَبْعَة أَبْوَاب) لَان الاديان سَبْعَة وَاحِد للرحمن وَخَمْسَة للشَّيْطَان الْيَهُودِيَّة والنصرانية والوثنية والمجوسية والدهرية والابراهيمية والصنف السَّابِع أهل التَّوْحِيد كالمبتدعة والظلمة (ابْن سعد عَن عتبَة بن عبد) (الْجنَّة مائَة دَرَجَة) أَي أُمَّهَات درجاتها مائَة (مَا بَين كل دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَين السَّمَاء والارض) التَّفَاوُت بِحَسب الصُّورَة كطبقات السَّمَاء أَو بِحَسب الْمَعْنى بِاعْتِبَار التَّفَاوُت فِي الْقرب من الله تَعَالَى (ابْن مردوية عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ على شَرطهمَا) // (الْجنَّة مائَة دَرَجَة وَلَو أَن الْعَالمين) بِفَتْح اللَّام مَا سوى الله تَعَالَى (اجْتَمعُوا فِي احداهن لوسعتهم) لسعة ارجائها وَكَثْرَة مرافقها (حم ع عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (الْجنَّة تَحت أَقْدَام الْأُمَّهَات) يَعْنِي لُزُوم طاعتهن سَبَب قريب لدُخُول الْجنَّة وَتَمَامه من شئن ادخلن وَمن شئن اخرجن وَهَذَا قَالَه لمن أَرَادَ الْغَزْو مَعَه وَله أم تَمنعهُ فَقَالَ لَزِمَهَا ثمَّ ذكره (الْقُضَاعِي خطّ فِي الْجَامِع عَن أنس) وَفِيه مَجْهُولَانِ // (وَرَوَاهُ مُسلم عَن النُّعْمَان بن بشير) // (الْجنَّة تَحت ظلال السيوف) أَي السَّبَب الْموصل إِلَى الْجنَّة عِنْد الضَّرْب بِالسُّيُوفِ فِي سَبِيل الله تَعَالَى أَو المُرَاد أَن الْجِهَاد مصيره الْجنَّة فَهُوَ تَشْبِيه بليغ كزبد بَحر (ك عَن أبي مُوسَى) // (باسناد صَحِيح) // (الْجنَّة دَار الاسخياء) السخاء الْمَحْمُود شرعا لَان السخاء من أَخْلَاق الله تَعَالَى وَهُوَ يحب من تخلق بشئ من أخلاقه وَمن أحبه أسْكنهُ بجواره (عَدو الْقُضَاعِي عَن عَائِشَة) وَهُوَ كَمَا قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر بل قيل بِوَضْعِهِ (الْجنَّة) أَي حيطانها وسورها (لبنة من ذهب ولبنة من فضَّة) بَين بِهِ أَنَّهَا مَبْنِيَّة حَقِيقَة دفعا لتوهم أَن ذَلِك تَمْثِيل (طس عَن أبي هُرَيْرَة) وَرِجَاله رجال الصَّحِيح (الْجنَّة مائَة دَرَجَة مَا بَين كل دَرَجَتَيْنِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام) أَي حَقِيقَة أَو أَرَادَ الرّفْعَة المنعوية من كَثْرَة النَّعيم (طس عَن أبي هُرَيْرَة) بل // (رَوَاهُ البُخَارِيّ) // (الْجنَّة بالمشرق) أَي بِلَاد الْمشرق كالعراقين وَمَا والاهما كالجنة فِي كَثْرَة الاشجار الملتفة والغياض المونقة فهما جنَّة الدُّنْيَا وَإِلَّا فقد ورد أَن الْجنَّة فَوق السَّمَاء السَّابِعَة (فر عَن أنس) // (باسناد واه) // (الْجنَّة حرَام على كل فَاحش) بِذِي اللِّسَان فَاجر متهتك خارق ستر

стр. 490

الدّيانَة (أَن يدخلهَا) فَلَا يدخلهَا حَتَّى يطهر بالنَّار (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت حل عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ باسناد لين (الْجنَّة لكل تائب وَالرَّحْمَة لكل وَاقِف) أَي مصر على الْمعاصِي وروى وقاف وَهُوَ المتأني كَأَنَّهُ يُرِيد أَن يَتُوب ثمَّ يحجم ويتوقف فالجنة قريب مِنْهُ (أَبُو الْحُسَيْن بن الْمُهْتَدي فِي فَوَائده عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) // (الْجنَّة بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضَّة وملاطها) بِكَسْر الْمِيم أَي طينها الَّذِي بَين كل لبنتين (الْمسك الاذفر) بذال مُعْجمَة فِي خطّ الْمُؤلف أَي الَّذِي لَا خلط فِيهِ أَو الشَّديد الرّيح (وحصباؤها) أَي حصاها الصغار (اللُّؤْلُؤ والياقوت) الاحمر والاصفر (وتربتها الزَّعْفَرَان) فَهُوَ مسك بِاعْتِبَار الرّيح وزعفران بِاعْتِبَار اللَّوْن (من يدخلهَا ينعم لَا ييأس) بمثناة تحتية ثمَّ مُوَحدَة تحتية أَي لَا يفْتَقر وَلَا يحْتَاج بِمَعْنى أَن نعيمها لَا يشوبه بؤس وَلَا يعقبه مَا يكدره (ويخلد لَا يَمُوت) لانها دَار بَقَاء لَا دَار فنَاء (لَا تبلى ثِيَابهمْ وَلَا يفنى شبابهم) فَكل مَا فِيهَا وَمن فِيهَا بَاقٍ على حَاله لَا سَبِيل للبلاء عَلَيْهِ وصفات أَهلهَا من نَحْو الشَّبَاب لَا يتَغَيَّر (حم ت عَن أبي هُرَيْرَة) (الْجِنّ ثَلَاثَة أَصْنَاف فصنف لَهُم أَجْنِحَة يطيرون بهَا فِي الْهَوَاء وصنف حيات وكلاب) أَي بصورتها (وصنف يحلونَ ويظعنون) أَي يُقِيمُونَ ويرحلون والصنف الثَّانِي هم سكان الْبيُوت الَّذِي نهى الشَّرْع عَن قَتلهمْ (طب ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي) كتاب (الاسماء) وَالصِّفَات (عَن أبي ثَعْلَبَة) بمثلثة (الخشنى) // (باسناد صَحِيح) // (الْجِنّ لَا تخبل) بخاء مُعْجمَة وموحدة تحتية بِخَط الْمُؤلف (أحدا) أَي لَا تذْهب عقله يُقَال خبله خبلا فَهُوَ مخبول إِذا أفسد عقله أَو أفسد عضوا من أَعْضَائِهِ (فِي بَيته عَتيق) أَي كريم (من الْخَيل) يُقَال فرس عَتيق مثل كريم وزنا وَمعنى وَالْجمع عتاق ككرام وَذَا الخاصية فِيهِ عَملهَا الشَّارِع (ع طب عَن عريب) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء فمثناة تحتية فموحدة أَبُو عبد الله الْمليكِي لَهُ هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد // (واسناده ضَعِيف) // (الْجِهَاد وَاجِب عَلَيْكُم مَعَ كل أَمِير) أَي مُسلم (برا كَانَ أَو فَاجِرًا وان هُوَ عمل الْكَبَائِر) وفجوره انما هُوَ على نَفسه والامام لَا يَنْعَزِل بِالْفِسْقِ (وَالصَّلَاة) الْمَكْتُوبَة (وَاجِبَة عَلَيْكُم خلف كل مُسلم برا كَانَ أَو فَاجِرًا وان هُوَ عمل الْكَبَائِر) لَان مرتكب الْكَبِيرَة لَا يخرج عَن الايمان (وَالصَّلَاة وَاجِبَة عَلَيْكُم على كل مُسلم يَمُوت برا كَانَ أَو فَاجِرًا وان هُوَ عمل الْكَبَائِر) لَكِن الْوُجُوب فِي هَذَا على الْكِفَايَة (د ع عَن أبي هُرَيْرَة) وَرُوَاته ثِقَات لَكِن // (فِيهِ انْقِطَاع) // (الْجِهَاد أَربع) أَي جِهَاد النَّفس أَربع مَرَاتِب الاولى وَالثَّانيَِة (الامر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر) بَان يجاهدها على أَن تأتمر وتنتهي فِي ذَاتهَا ثمَّ يجاهدها على أَن تصدع الظلمَة بالامر وَالنَّهْي بِحَيْثُ لَا يخَاف فِي ذَلِك لومة لائم (و) الثَّالِثَة (الصدْق فِي مَوَاطِن الصَّبْر) بَان يجاهدها على تحمل مشاق الدعْوَة إِلَى الله تَعَالَى وَتحمل أَذَى الْخلق (و) الرَّابِعَة (شنآن الْفَاسِق) أَي اظهار معاداته لله تَعَالَى لاجل فسقه (حل عَن عَليّ) // (باسناد ضَعِيف) // (الجلاوزة) بِفَتْح الْجِيم جمع جلواز بِكَسْرِهَا الشرطي كَمَا فِي الْقَامُوس (وَالشّرط) وزان رطب الْجند أَي أعوان السُّلْطَان واحده شرطي بِضَم فَسُكُون (واعوان الظلمَة كلاب النَّار) أَي يكونُونَ فِي جَهَنَّم على صُورَة الْكلاب أَو ينبحون على أَهلهَا لشدَّة الْعَذَاب كالكلاب أَو هم أَحْقَر أهل النَّار كَمَا أَن الْكَلْب أخس الْحَيَوَانَات (حل عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // (باسناد ضَعِيف) // (الْجِيرَان) بِالْكَسْرِ جمع جَار (ثَلَاثَة فجار لَهُ حق وَاحِد) على جَاره (وَهُوَ أدنى الْجِيرَان حَقًا

стр. 491

وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ حق وَاحِد فجار مُشْرك) أَي كَافِر وَخص الشّرك لغلبته حِينَئِذٍ (لَا رحم لَهُ) أَي لَا قرَابَة بَينه وَبَين جَاره الْمُؤمن فَهَذَا (لَهُ حق الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا أَو لكسر أفْصح كَمَا فِي الْمُخْتَار (وَأما الَّذِي لَهُ حقان فجار مُسلم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَأما الَّذِي لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فجار مُسلم ذُو رحم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَحَتَّى الْقَرَابَة) فالجوار مَرَاتِب بَعْضهَا ألصق من بعض وأحقها بالإكرام الْمرتبَة الثَّالِثَة (الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حل عَن جَابر) // (بأسانيد ضَعِيفَة) // حرف الْحَاء (حَافظ) من الْمُحَافظَة مفاعلة من الْحِفْظ وَهُوَ الرِّعَايَة (على العصرين) أَي على فعلهمَا فَإِنَّهُ لَا مندوحة عَنْهُمَا فِي حَال من الْأَحْوَال وَتَمَامه قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا العصرات قَالَ (صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس وَصَلَاة قبل غُرُوبهَا) غلب الْعَصْر على الْفجْر لِأَن رِعَايَة الْعَصْر أَشد لإشتغال النَّاس بمصالحهم (دك هق عَن فضَالة اللَّيْثِيّ) الزهْرَانِي (حَامِل الْقُرْآن) أَي حافظه المواظب على تِلَاوَته (موقى) أَي مَحْفُوظ من كل سوء وبلاء فَمن آذاه مقت وَفِي رِوَايَة يوقى بمثناة تحتية أَوله (فرعن عُثْمَان) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حَامِل كتاب الله تَعَالَى) أَي حافظه (لَهُ فِي بَيت مَال الْمُسلمين فِي كل سنة مِائَتَا دِينَار) إِن كَانَ ذَلِك الْقدر لائقا بمؤنته وَمؤنَة ممنونة وَإِلَّا زيد أَو نقص بِقدر الْحَاجة (فرعن سليك) بن عَمْرو أَو ابْن هَدِيَّة (الْغَطَفَانِي) بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفَاء نِسْبَة إِلَى غطفان قَبيلَة من قيس عيلان قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث مَوْضُوع وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف وَغَيره (حَامِل الْقُرْآن) الْعَامِل بأحكامه لَا من قَرَأَهُ وَهُوَ يلعنه (حَامِل راية الْإِسْلَام) فال يَنْبَغِي أَن يلهو مَعَ من يلهو تَعْظِيمًا لحق الْقُرْآن واشتغالا بِرَفْع راية الْإِيمَان (من أكْرمه فقد أكْرم الله وَمن أهانه فَعَلَيهِ لعنة الله) أَي الْبعد عَن منَازِل الْأَبْرَار لَازم لَهُ) فرعن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد فِيهِ وضع) // (حاملات) يَعْنِي النِّسَاء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لَوْلَا مَا يَأْتِين إِلَى إزواجهن) أَي من كفران العشير وَنَحْوه) دخل مصلياتهن الْجنَّة) عبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع وَغير مصلياتهن لَا يدخلنها حَتَّى يطهرن بالنَّار إِن لم يعف عَنْهُن (حم هـ طب ك عَن أبي أُمَامَة) (حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة) فَإِنَّهُ يُوقع فِي الشُّبُهَات ثمَّ فِي المكروهات ثمَّ فِي الْمُحرمَات قَالَ الْغَزالِيّ وكما أَن حبها رَأس كل خَطِيئَة فبغضها رَأس كل حَسَنَة (هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) قَالَ الْعِرَاقِيّ ومراسيل الْحسن عِنْدهم شبه الرّيح ونوزع وَقَالَ الْمُؤلف فِي فَتَاوِيهِ رَفعه وهم بل عده الْحفاظ مَوْضُوعا (حب الثَّنَاء من النَّاس يعمى ويصم) أَي يعمى عَن طَرِيق الرشد ويصم عَن اسْتِمَاع الْحق (فرعن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم نفاق) أَي إِذا أحبهم إِنْسَان كَانَ آيَة إيمَانه وَإِذا أبْغضهُم كَانَ عَلامَة نفَاقه (ك عَن أنس) وَقَالَ // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف) // (حب أبي بكر وَعمر إِيمَان وبغضهما نفاق) أَي نوع مِنْهُ (عد عَن أنس) بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف (حب قُرَيْش إِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم كفر فَمن أحب الْعَرَب فقد أَحبَّنِي وَمن أبْغض الْعَرَب فقد أبغضني) لِأَن من عَلامَة صدق الْحبّ حب كل مَا ينْسب إِلَى المحبوب وَمن يحب إنْسَانا يحب كلب محلته (طس عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد (حب الْأَنْصَار آيَة الْإِيمَان) أَي علامته (وبغض

стр. 492

الْأَنْصَار آيَة النِّفَاق) لأَنهم نصر وَالنَّبِيّ وجادلوا مَعَه بالأموال بل بالأنفس فَمن أبْغضهُم من هَذِه الْجِهَة فَهُوَ كَافِر حَقِيقَة (ن عَن أنس) بن مَالك (حب أبي بكر وَعمر من الْإِيمَان وبغضهما كفر وَحب الْأَنْصَار من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَمن سبّ أَصْحَابِي فَعَلَيهِ لعنة الله وَمن حفظني فيهم فَأَنا أحفظه يَوْم الْقِيَامَة) أَي أحرسه عَن ادخاله النَّار (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حبب إِلَيّ من دنياكم) هَذَا لفظ الْوَارِد وَمن زَاد ثَلَاث فقد وهم (النِّسَاء) والإكثار مِنْهُنَّ لنفل مَا بطن من الشَّرِيعَة (وَالطّيب) لِأَنَّهُ حَظّ الْمَلَائِكَة وَلَا غَرَض لَهُم فِي شَيْء من الدُّنْيَا سواهُ (وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة) ذَات الرُّكُوع وَالسُّجُود لِأَنَّهَا مَحل الْمُنَاجَاة ومعدن المصافاة قَالُوا قدم النِّسَاء اهتماما بنشر الْأَحْكَام ثمَّ الطّيب لكَونه كالقوت للْمَلَائكَة الْكِرَام وأفرد الصَّلَاة بِمَا يميزها عَنْهُمَا بِحَسب الْمَعْنى إِذْ لَيْسَ فِيهَا تقاضى شَهْوَة وقرة عينه فِيهَا بمناجاة ربه وَقَالَ بعض العارفين بَدَأَ بِالنسَاء وَأخر الصَّلَاة لِأَن الْمَرْأَة جُزْء من الرجل فِي أصل ظُهُور عينهَا وَمَعْرِفَة الْجُزْء مُقَدّمَة على معرفَة الْكل وَمَعْرِفَة الْإِنْسَان بِنَفسِهِ مُقَدّمَة على مَعْرفَته بربه فَإِن مَعْرفَته بربه نتيجة عَن مَعْرفَته بِنَفسِهِ وَلذَلِك قَالَ ﵊ من عرف نَفسه فقد عرف ربه وَمن الْبَين أَن الصَّلَاة مِمَّا يتَفَرَّع على معرفَة الرب فَلذَلِك قدم النِّسَاء على الصَّلَاة (حم ن ك هق عَن أنس) // (وَإِسْنَاده جيد) // (حببوا الله إِلَى عبَادَة يحببكم الله) أَي ذكروهم بِمَا أنعم بِهِ عَلَيْهِم ليحبوه فيشكروه فيزيدهم من فَضله (طب والضياء عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حبذا) كلمة مدح ركبت من كَلِمَتَيْنِ أَي حب هَذَا الْأَمر (المتخللون من أمتِي) أَي المنقون أَفْوَاههم بالخلال من آثَار الطَّعَام أَو المُرَاد المخللون شُعُورهمْ وأصابعهم فِي الطَّهَارَة (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) وَفِيه مَجْهُول (حبذا المتخللون فِي الْوضُوء وَالطَّعَام) من فضلات زهومة اللَّحْم وَنَحْوه فَينْدب ذَلِك (حم عَن أبي أَيُّوب) الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) // (حبذا المتخللون فِي الْوضُوء المتخللون من الطَّعَام أما تَخْلِيل الْوضُوء فالمضمضة والإستنشاق وَبَين الْأَصَابِع وَأما تَخْلِيل الطَّعَام فَمن الطَّعَام) أَي من أَثَرَة (أَنه لَيْسَ شَيْء أَشد على الْملكَيْنِ الْكَاتِبين الملازمين للمكلف (من أَن يريَا بَين أَسْنَان صَاحبهمَا طَعَاما وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي) فرضا أَو نفلا فالتخليل سنة مُؤَكدَة (طب عَن أبي أَيُّوب) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حبك الشَّيْء) فِي رِوَايَة للشَّيْء (يعمى) أَي يعمى عَن رُؤْيَة الْقَبِيح (ويصم) عَن قَول النصيح أَو يعمى عَن الرشد ويصم عَن الموعظة أَو يجعلك أعمى عَن عُيُوب المحبوب أَصمّ عَن سماعهَا حَتَّى لَا يبصر قَبِيح فعله وَلَا يسمع فِيهِ نهى نَاصح فَإِذا وَقعت شَهْوَة شَيْء فِي الْقلب أعمت بصر الْقلب وأصمت أُذُنه لِأَن الْقلب إِنَّمَا صَار بَصيرًا بِالنورِ وَصَارَ بِهِ سميعا فَإِذا خالطته شَهْوَة غشى الْبَصَر وَثقل الْأذن وَقد نظم الْخَطِيب معنى ذَلِك فَقَالَ (وحبك الشَّيْء يعمى عَن قبائحه ... وَيمْنَع الاذن أَن تصغي إِلَى العذل) (حم تخ د عَن عَن أبي الدَّرْدَاء) // (باسناد ضَعِيف) // وَوَقفه أشبه (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب عَن أبي بَرزَة) بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي (ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن أنيس) تَصْغِير أنس // (باسناد حسن) // وَزعم وَضعه رد (حتم على الله أَن لَا يستجيب دَعْوَة مظلوم) دَعَا بهَا على ظالمه (وَلَا حد) من النَّاس (قبله) بِكَسْر فَفتح أَي جِهَته (مثل مظلمته) أَي فِي النَّوْع أَو الْجِنْس (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد

стр. 493

ضَعِيف) // (حجبت) وَفِي رِوَايَة حفت (النَّار بالشهوات) أَي مَا يستلذ من أُمُور الدُّنْيَا مِمَّا منع الشَّرْع مِنْهُ أَصَالَة أَو لاستلزامه ترك مَأْمُور (وحجبت الْجنَّة بالمكاره) أَي بِمَا أَمر الْمُكَلف بمجاهدة نَفسه فِيهِ فعلا وتر كاسماه مكاره لصعوبته على الْعَامِل فَلَا يصل إِلَى النَّار إِلَّا بِفعل الشَّهَوَات وَلَا الى الْجنَّة إِلَّا بارتكاب المشقات (خَ عَن أبي هُرَيْرَة) وَرَوَاهُ عَنهُ مُسلم أَيْضا (حجيح تترى) أَي وَاحِدَة على أثر وَاحِدَة (وَعمر) جمع عمْرَة (نسقا) بِفتْحَتَيْنِ فعل بِمَعْنى مفعول أَي منظومات عطف بَعْضهَا على بعض (يدفعن ميتَة السوء وعيلة الْفقر) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة أَي شدَّة الْفقر (عب عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير مُرْسلا) عَابِد كَبِير الْقدر (فر عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف) // (حجَّة لمن يحجّ) حجَّة الاسلام (خير) لَهُ (من عشر غزوات) أَي أفضل فِي حَقه من عشر غزوات (وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة فِي الْبَحْر خير من عشر غزوات فِي الْبر وَمن أجَاز الْبَحْر فكانما أجَاز الأودية كلهَا والمائد فِيهِ كالمتشحط فِي دَمه) أَي الَّذِي تَدور رَأسه من ركُوب الْبَحْر كالمذبوح المضطرب فِي دَمه (طب هَب عَن ابْن عَمْرو) // (باسناد لَا بَأْس بِهِ) // (حجَّة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ غَزْوَة) لمن لم يحجّ وَقد لزمَه الْحَج (وغزوة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ حجَّة) لمن حج حجَّة الاسلام وَلَزِمَه الْجِهَاد (الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات (حجَّة قبل غَزْوَة أفضل من خمسين غَزْوَة) لمن لم يحجّ (وغزوة بعد حجَّة أفضل من خمسين حجَّة) أَي أَن تعين فرض الْجِهَاد عَلَيْهِ (ولموقف سَاعَة) أَي لَحْظَة (فِي سَبِيل الله أفضل من خمسين حجَّة) تَطَوّعا لمن الْجِهَاد فِي حَقه فرض عَيْني (حل عَن ابْن عمر) ابْن الْخطاب (حج) يَا رزين (عَن أَبِيك) عقيل الَّذِي كبر وَعجز (وَاعْتمر) عَنهُ أما الصَّحِيح فَلَا يحجج عَنهُ وَلَا فرضا وَلَا نفلا عِنْد الشَّافِعِي وَجوز أَبُو حنيفَة وَأحمد النَّفْل ثمَّ هَذَا الحَدِيث مَخْصُوص بِمن حج عَن نَفسه (ت ن هـ ك عَن أبي رزين) بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي لَقِيط بن عَامر (الْعقيلِيّ) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) // (حج) أَولا (عَن نَفسك) يَا أَبَا طيش الَّذِي لم يحجّ عَن نَفسه وَقد قَالَ لبيْك عَن شبْرمَة (ثمَّ حج عَن شبْرمَة) بشين مُعْجمَة مَضْمُومَة فموحدة سَاكِنة فراء مَضْمُومَة وصحف من قَالَ شبرمنت وَفِيه أَنه لَا يَصح مِمَّن عَلَيْهِ حج وَاجِب الْحَج عَن غَيره (د عَن ابْن عَبَّاس) وَرُوَاته ثِقَات (حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) أَي اغتنموا فرْصَة الامكان وحجوا قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَين الْحَج (فَكَأَنِّي أنظر إِلَى حبشِي أصمع) بصاد مُهْملَة صَغِير الاذن (أفدع) بفاء ودال مُهْملَة بِوَزْن افْعَل أَي يمشي على ظُهُور قَدَمَيْهِ (بِيَدِهِ معول يَهْدِمهَا حجرا حجرا) أَي الْكَعْبَة فَلَا تعمر بعد ذَلِك وَذَلِكَ قرب السَّاعَة (ك هق عَن عَليّ) قَالَ ك // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ واه) // (حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) قَالُوا وَمَا شَأْن الْحَج يَا رَسُول الله قَالَ (تقعد أعرابها) بِفَتْح الْهمزَة سكان الْبَوَادِي (على أَذْنَاب أَوديتهَا) أَي الْمَوَاضِع الَّتِي تَنْتَهِي اليها مسايل المَاء فيحولون بَين النَّاس وَبَين الْبَيْت (فَلَا يصل إِلَى الْحَج أحد) وَذَلِكَ بعد رفع الْقُرْآن وَمَوْت عِيسَى (هق عَن أبي هُرَيْرَة) // (واسناده واه) // (حجُّوا فان الْحَج يغسل الذُّنُوب كَمَا يغسل المَاء الدَّرن) أَي الْوَسخ فَهُوَ يكفر الصَّغَائِر والكبائر (طس عَن عبد الله بن جَراد) وَفِي اسناده كَذَّاب (حجُّوا تستغنوا) بِأَن يُبَارك لكم فِيمَا رزقكم (وسافروا تصحوا) لَان السّفر مَصَحَّة للبدن (عب عَن صَفْوَان بن سليم) بِضَم الْمُهْملَة وَفتح اللَّام (مُرْسلا) // (وأسنده الديلمي) // (حد) بدال مُهْملَة على مَا فِي جَمِيع النّسخ وَصَوَابه حق بِالْقَافِ (الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا (أَرْبَعُونَ

стр. 494

دَارا) من كل جَانب من الجوانب الْأَرْبَع (هق عَن عَائِشَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (حد السَّاحر ضربه) بِالْهَاءِ بعد الْمُوَحدَة كَمَا فِي خطّ المولف (بِالسَّيْفِ) أَي حَده الْقَتْل بِهِ أَن اعْتقد أَن لسحره تَأْثِير بِغَيْر الْقدر أَو كَانَ سحره لَا يتم إِلَّا بمكفر (ت ك عَن جُنْدُب) قَالَ ك // (صَحِيح غَرِيب) // وَقَالَ // (غَيره الصَّحِيح مَوْقُوف) // (حد يعْمل فِي الأَرْض) أَي يُقَام على من اسْتَحَقَّه (خير لأهل الأَرْض من أَن يمطروا أَرْبَعِينَ صباحا) أَي أَنْفَع من ذَلِك لِئَلَّا تنتهك حُقُوق الله تَعَالَى فيغضب لذَلِك (ن هـ عَن أبي هُرَيْرَة) (حد الطَّرِيق) أَي مِقْدَار عرضه (سَبْعَة أَذْرع) فَإِذا تنَازع الْقَوْم فِي ذَلِك جعل كَذَلِك كَمَا مر (طس عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) // (حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل) أَي بلغُوا عَنْهُم الْقَصَص والمواعظ وَنَحْو ذَلِك (وَلَا حرج) عَلَيْكُم فِي التحديث عَنْهُم وَلَو بِلَا سَنَد لتعذره بطول الأمد فَيَكْفِي غَلَبَة الظَّن بِأَنَّهُ عَنْهُم (د عَن أبي هُرَيْرَة) وَأَصله // (صَحِيح) // (حدثوا عني بِمَا تَسْمَعُونَ) يَعْنِي بِمَا صَحَّ عنْدكُمْ من جِهَة السَّنَد الَّذِي بِهِ يقر التَّحَرُّز عَن الْكَذِب وَلَا تحدثُوا بِكُل مَا بَلغَكُمْ مِمَّا لم يَصح سَنَده (وَلَا تَقولُوا) عني (إِلَّا حَقًا) أَي إِلَّا مَا طابق الْوَاقِع (وَمن كذب عَليّ) بِشدَّة الْيَاء أَي قولني مَا لم أَقَله (بني) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (لَهُ بَيت فِي جَهَنَّم يرتع فِيهِ) لجرأته على منصب النُّبُوَّة وهجومه على خرق الشَّرِيعَة (طب عَن أبي قرصافة) بِكَسْر الْقَاف حيدرة بن خَيْثَمَة الْكِنَانِي (حدثوا النَّاس بِمَا يعْرفُونَ) أَي بِمَا يفهمونه وتدركه عُقُولهمْ وَلَا تحدثوهم بِغَيْر ذَلِك (أتريدون) بِهَمْزَة الإستفهام الإنكاري (أَن يكذب الله وَرَسُوله) بشد الذَّال مَفْتُوحَة لِأَن السَّامع لما لَا يفهمهُ يعْتَقد استحالته جهلا فَلَا يصدق بِوُجُودِهِ فَيلْزم التَّكْذِيب (فرعن على مَرْفُوعا وَهُوَ فِي خَ مَوْقُوف) عَلَيْهِ من قَوْله // (واسناده الْمَرْفُوع واه بل قيل مَوْضُوع) // (حَدثنِي جِبْرِيل) بإن (قَالَ يَقُول الله تَعَالَى لَا إِلَه إِلَّا الله حصنى فَمن دخله أَمن عَذَابي) فَمن أَرَادَ دُخُول ذَلِك الْحصن فليجمع حواسه وينطق بِالشَّهَادَةِ بِلِسَانِهِ عَن جَمِيع ذَاته وَقَلبه وجوارحه (ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ حذف السَّلَام) بِمُهْملَة فمعجمة أَي الْإِسْرَاع وَعدم مُدَّة (سنة) وَالْمرَاد سَلام الصَّلَاة وَقيل أَرَادَ إِذا سلم يقوم عجلا (حم د ك هق عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) // (حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله على سَاحل الْبَحْر أفضل من صِيَام رجل وقيامه فِي أَهله) أَي فِي وَطنه وَهُوَ مُقيم بَين عِيَاله (ألف سنة السّنة ثلثمِائة يَوْم الْيَوْم كألف سنة) قَالَ الذَّهَبِيّ هَذِه عبارَة عَجِيبَة لَو صحت كَانَ مَجْمُوع ذَلِك الْفضل ثَلَاث مائَة ألف ألف سنة وَسِتِّينَ ألف ألف سنة (هـ عَن أنس) وَهَذَا // (حَدِيث مُنكر) // (حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله أفضل من ألف لَيْلَة بقام لَيْلهَا ويصام نَهَارهَا) بِبِنَاء يُقَام ويصام للْمَجْهُول وَمحله إِذا تعين الحرس لإشتداد الْخَوْف (طب ك هَب عَن عُثْمَان) // (وَإِسْنَاده حسن) // (حرم الله الْجَمْر) أَي شرب شَيْء مِنْهَا وَإِن قل وَهِي المتخذة من عصير الْعِنَب (وكل مُسكر حرَام) وَإِن اتخذ من غير الْعِنَب (ن عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (حرم) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول بضبط الْمُؤلف (لِبَاس الْحَرِير) أَي الْخَالِص أَو مَا أَكْثَره مِنْهُ (وَالذَّهَب على ذُكُور أمتِي) أَي الرِّجَال الْعُقَلَاء بِلَا ضَرُورَة وَلَا حَاجَة (وَأحل لآناثهم) وأطفالهم لبساً وافتراشا (ت عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ وَقَالَ // (حسن صَحِيح) // ونوزع (حرم على عينين أَن تنالهما النَّار عين بَكت من خشيَة الله وَعين باتت تحرس الْإِسْلَام وَأَهله من أهل الْكفْر) فِي الْقِتَال أَو الرِّبَاط فِي الثغر فهذان لَا يردان النَّار إِلَّا تَحِلَّة الْقسم جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ (ك هَب عَن أبي

стр. 495

هُرَيْرَة) // (وَفِيه انْقِطَاع) // (حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة على لساني) أَي لم تكن مُحرمَة كَمَا كَانَت مَكَّة بل حَدِيث تَحْرِيمهَا على لساني (خَ عَن أبي هُرَيْرَة عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ (حرم على النَّار) لفظ رِوَايَة أَحْمد حرمت النَّار على (كل) إِنْسَان (هَين لين سهل قريب من النَّاس) وَالْمرَاد الْمُسلم الَّذِي يكون كَذَلِك (حم عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد حسن) // (حرمت التِّجَارَة فِي الْخمر) أَي بيعهَا وشراؤها وَلَا يَصح لنجاستها (خَ د عَن عَائِشَة) (حرمت النَّار على عين بَكت من خشيَة الله وَحرمت النَّار على عين سهرت فِي سَبِيل الله) تَعَالَى أَي فِي الحرس فِي الرِّبَاط أَو فِي الْقِتَال (وَحرمت النَّار على عين غضت) أَي خفضت وأطرقت (عَن) نظر (محارم الله) تَعَالَى أَي عَن تَأمل شَيْء مِمَّا حرمه الله تَعَالَى عَن النَّاظر (أَو عين فقئت) أَي غارت أَو شقَّتْ (فِي سَبِيل الله) تَعَالَى فِي قتال الْكفَّار بِسَبَبِهِ (طب عَن أبي ريحانه) شَمْعُون بِمُعْجَمَة وَقيل بِمُهْملَة ابْن زيد الْأَزْدِيّ وَرِجَاله ثِقَات (حُرْمَة نسَاء الْمُجَاهدين على القاعدين كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتكُم (عَلَيْكُم فِي حُرْمَة التَّعَرُّض لَهُنَّ بريبة من نَحْو نظر محرم وَفِي برهن وَالْإِحْسَان إلَيْهِنَّ (وَمَا من رجل من القاعدين يخلف رجلا من الْمُجَاهدين فِي أَهله (أَي يقوم مقَامه فِي محافظتهم ورعاية أُمُورهم (فيخونه فيهم) أَي يخون الْمُجَاهِد فِي أَهله (الأوقف لَهُ يَوْم الْقِيَامَة فَقيل) لَهُ أَي فَنَقُول لَهُ الْمَلَائِكَة بِإِذن رَبهم (قد خانك) هَذَا الْإِنْسَان (فِي أهلك فَخذ من حَسَنَاته مَا شِئْت فَيَأْخُذ من عمله) أَي الصَّالح (مَا شَاءَ فَمَا) استفهامية (ظنكم) أَي فَمَا ظنكم بِمن أحله الله تَعَالَى هَذِه الْمنزلَة وَخَصه بِهَذِهِ الْفَضِيلَة أَو فَمَا تظنون فِي ارْتِكَاب هَذِه الجريمة هَل تتركون مَعهَا (حم م د ن عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب (حُرْمَة الْجَار على الْجَار) أَي حُرْمَة مَاله وَعرضه عَلَيْهِ (كَحُرْمَةِ دَمه) أَي كَحُرْمَةِ سفك دَمه بِالْقَتْلِ فَكَمَا أَن قَتله حرَام فَمَاله وَعرضه عَلَيْهِ حرَام وَأَن تفَاوت الْمِقْدَار (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) // (حُرْمَة مَال الْمُسلم كَحُرْمَةِ دَمه) فَكَمَا لَا يحل دَمه لَا يحل أَخذ شَيْء من مَاله بِغَيْر رِضَاهُ وَلَو تافها وَقيل المُرَاد فِي وجوب الدّفع عَنهُ وصونه لَهُ (حل عَن ابْن مَسْعُود) // (غَرِيب ضَعِيف) // (حَرِيم الْبِئْر) أَي الَّذِي يلقى فِيهِ نَحْو ترابها وَيحرم على غير الْمُخْتَص بهَا الإنتفاع بِهِ (مدر شائها) بِكَسْر الرَّاء وَالْمدّ حبلها الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ لمائها من جَمِيع الْجِهَات (هـ عَن أبي سعيد) // (بِإِسْنَاد لين) // (حَرِيم النَّخْلَة مد جريدها) فَإِذا كَانَ طول جريدها خَمْسَة مثلا فحريمها كَذَلِك (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت) (حزقة) بِالرَّفْع والتنوين أَي أَنْت حزقة وَهُوَ بِضَم الْمُهْملَة وَالزَّاي وَشد الْقَاف وَقَوله (حزقة) كَذَلِك أَو خبر مُكَرر وروى بِالضَّمِّ غير منون منادى والحزقة الْقصير الضَّعِيف وَقيل الْعَظِيم الْبَطن (ترق) أَي اصْعَدْ (عين بقة) منادى ذهب بِهِ إِلَى صغر عَيْنَيْهِ تَشْبِيها لَهُ بِعَين الْبَعُوضَة وَسَببه أَنه كَانَ يرقص الْحسن أَو الْحُسَيْن ويقوله ملاعبة لَهُ (وَكِيع) بِفَتْح فَكسر (فِي) كتاب (الْغرَر) بِضَم الْمُعْجَمَة (وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِي // (إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) // (حسان) بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد (حجاز) بالزاي وَفِي راوية بِالْبَاء وَفِي أُخْرَى حاجز (بَين الْمُؤمنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لِأَنَّهُ يناضل عَنْهُم بِلِسَانِهِ وسنانه فَلَا جلّ ذَلِك (لَا يُحِبهُ مُنَافِق وَلَا يبغضه مُؤمن) وَهُوَ حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ شَاعِر الْمُصْطَفى (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) وَرَوَاهُ عَنْهَا أَبُو نعيم أَيْضا (حسب) بِسُكُون السِّين (الْمُؤمن من الشقاق والخيبة) أَي يَكْفِيهِ مِنْهُمَا (أَن يسمع
следующие страницы →