Полный текст (1 047 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ حق وَاحِد فجار مُشْرك) أَي كَافِر وَخص الشّرك لغلبته حِينَئِذٍ (لَا رحم لَهُ) أَي لَا قرَابَة بَينه وَبَين جَاره الْمُؤمن فَهَذَا (لَهُ حق الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا أَو لكسر أفْصح كَمَا فِي الْمُخْتَار (وَأما الَّذِي لَهُ حقان فجار مُسلم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَأما الَّذِي لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فجار مُسلم ذُو رحم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَحَتَّى الْقَرَابَة) فالجوار مَرَاتِب بَعْضهَا ألصق من بعض وأحقها بالإكرام الْمرتبَة الثَّالِثَة (الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حل عَن جَابر) // (بأسانيد ضَعِيفَة) //
حرف الْحَاء
(حَافظ) من الْمُحَافظَة مفاعلة من الْحِفْظ وَهُوَ الرِّعَايَة (على العصرين) أَي على فعلهمَا فَإِنَّهُ لَا مندوحة عَنْهُمَا فِي حَال من الْأَحْوَال وَتَمَامه قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا العصرات قَالَ (صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس وَصَلَاة قبل غُرُوبهَا) غلب الْعَصْر على الْفجْر لِأَن رِعَايَة الْعَصْر أَشد لإشتغال النَّاس بمصالحهم (دك هق عَن فضَالة اللَّيْثِيّ) الزهْرَانِي
(حَامِل الْقُرْآن) أَي حافظه المواظب على تِلَاوَته (موقى) أَي مَحْفُوظ من كل سوء وبلاء فَمن آذاه مقت وَفِي رِوَايَة يوقى بمثناة تحتية أَوله (فرعن عُثْمَان) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حَامِل كتاب الله تَعَالَى) أَي حافظه (لَهُ فِي بَيت مَال الْمُسلمين فِي كل سنة مِائَتَا دِينَار) إِن كَانَ ذَلِك الْقدر لائقا بمؤنته وَمؤنَة ممنونة وَإِلَّا زيد أَو نقص بِقدر الْحَاجة (فرعن سليك) بن عَمْرو أَو ابْن هَدِيَّة (الْغَطَفَانِي) بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفَاء نِسْبَة إِلَى غطفان قَبيلَة من قيس عيلان قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث مَوْضُوع وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف وَغَيره
(حَامِل الْقُرْآن) الْعَامِل بأحكامه لَا من قَرَأَهُ وَهُوَ يلعنه (حَامِل راية الْإِسْلَام) فال يَنْبَغِي أَن يلهو مَعَ من يلهو تَعْظِيمًا لحق الْقُرْآن واشتغالا بِرَفْع راية الْإِيمَان (من أكْرمه فقد أكْرم الله وَمن أهانه فَعَلَيهِ لعنة الله) أَي الْبعد عَن منَازِل الْأَبْرَار لَازم لَهُ) فرعن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد فِيهِ وضع) //
(حاملات) يَعْنِي النِّسَاء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لَوْلَا مَا يَأْتِين إِلَى إزواجهن) أَي من كفران العشير وَنَحْوه) دخل مصلياتهن الْجنَّة) عبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع وَغير مصلياتهن لَا يدخلنها حَتَّى يطهرن بالنَّار إِن لم يعف عَنْهُن (حم هـ طب ك عَن أبي أُمَامَة)
(حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة) فَإِنَّهُ يُوقع فِي الشُّبُهَات ثمَّ فِي المكروهات ثمَّ فِي الْمُحرمَات قَالَ الْغَزالِيّ وكما أَن حبها رَأس كل خَطِيئَة فبغضها رَأس كل حَسَنَة (هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) قَالَ الْعِرَاقِيّ ومراسيل الْحسن عِنْدهم شبه الرّيح ونوزع وَقَالَ الْمُؤلف فِي فَتَاوِيهِ رَفعه وهم بل عده الْحفاظ مَوْضُوعا
(حب الثَّنَاء من النَّاس يعمى ويصم) أَي يعمى عَن طَرِيق الرشد ويصم عَن اسْتِمَاع الْحق (فرعن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم نفاق) أَي إِذا أحبهم إِنْسَان كَانَ آيَة إيمَانه وَإِذا أبْغضهُم كَانَ عَلامَة نفَاقه (ك عَن أنس) وَقَالَ // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف) //
(حب أبي بكر وَعمر إِيمَان وبغضهما نفاق) أَي نوع مِنْهُ (عد عَن أنس) بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف
(حب قُرَيْش إِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم كفر فَمن أحب الْعَرَب فقد أَحبَّنِي وَمن أبْغض الْعَرَب فقد أبغضني) لِأَن من عَلامَة صدق الْحبّ حب كل مَا ينْسب إِلَى المحبوب وَمن يحب إنْسَانا يحب كلب محلته (طس عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد
(حب الْأَنْصَار آيَة الْإِيمَان) أَي علامته (وبغض
стр. 492
الْأَنْصَار آيَة النِّفَاق) لأَنهم نصر وَالنَّبِيّ وجادلوا مَعَه بالأموال بل بالأنفس فَمن أبْغضهُم من هَذِه الْجِهَة فَهُوَ كَافِر حَقِيقَة (ن عَن أنس) بن مَالك
(حب أبي بكر وَعمر من الْإِيمَان وبغضهما كفر وَحب الْأَنْصَار من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب من الْإِيمَان وبغضهم كفر وَمن سبّ أَصْحَابِي فَعَلَيهِ لعنة الله وَمن حفظني فيهم فَأَنا أحفظه يَوْم الْقِيَامَة) أَي أحرسه عَن ادخاله النَّار (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حبب إِلَيّ من دنياكم) هَذَا لفظ الْوَارِد وَمن زَاد ثَلَاث فقد وهم (النِّسَاء) والإكثار مِنْهُنَّ لنفل مَا بطن من الشَّرِيعَة (وَالطّيب) لِأَنَّهُ حَظّ الْمَلَائِكَة وَلَا غَرَض لَهُم فِي شَيْء من الدُّنْيَا سواهُ (وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة) ذَات الرُّكُوع وَالسُّجُود لِأَنَّهَا مَحل الْمُنَاجَاة ومعدن المصافاة قَالُوا قدم النِّسَاء اهتماما بنشر الْأَحْكَام ثمَّ الطّيب لكَونه كالقوت للْمَلَائكَة الْكِرَام وأفرد الصَّلَاة بِمَا يميزها عَنْهُمَا بِحَسب الْمَعْنى إِذْ لَيْسَ فِيهَا تقاضى شَهْوَة وقرة عينه فِيهَا بمناجاة ربه وَقَالَ بعض العارفين بَدَأَ بِالنسَاء وَأخر الصَّلَاة لِأَن الْمَرْأَة جُزْء من الرجل فِي أصل ظُهُور عينهَا وَمَعْرِفَة الْجُزْء مُقَدّمَة على معرفَة الْكل وَمَعْرِفَة الْإِنْسَان بِنَفسِهِ مُقَدّمَة على مَعْرفَته بربه فَإِن مَعْرفَته بربه نتيجة عَن مَعْرفَته بِنَفسِهِ وَلذَلِك قَالَ ﵊ من عرف نَفسه فقد عرف ربه وَمن الْبَين أَن الصَّلَاة مِمَّا يتَفَرَّع على معرفَة الرب فَلذَلِك قدم النِّسَاء على الصَّلَاة (حم ن ك هق عَن أنس) // (وَإِسْنَاده جيد) //
(حببوا الله إِلَى عبَادَة يحببكم الله) أَي ذكروهم بِمَا أنعم بِهِ عَلَيْهِم ليحبوه فيشكروه فيزيدهم من فَضله (طب والضياء عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حبذا) كلمة مدح ركبت من كَلِمَتَيْنِ أَي حب هَذَا الْأَمر (المتخللون من أمتِي) أَي المنقون أَفْوَاههم بالخلال من آثَار الطَّعَام أَو المُرَاد المخللون شُعُورهمْ وأصابعهم فِي الطَّهَارَة (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) وَفِيه مَجْهُول
(حبذا المتخللون فِي الْوضُوء وَالطَّعَام) من فضلات زهومة اللَّحْم وَنَحْوه فَينْدب ذَلِك (حم عَن أبي أَيُّوب) الْأنْصَارِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) //
(حبذا المتخللون فِي الْوضُوء المتخللون من الطَّعَام أما تَخْلِيل الْوضُوء فالمضمضة والإستنشاق وَبَين الْأَصَابِع وَأما تَخْلِيل الطَّعَام فَمن الطَّعَام) أَي من أَثَرَة (أَنه لَيْسَ شَيْء أَشد على الْملكَيْنِ الْكَاتِبين الملازمين للمكلف (من أَن يريَا بَين أَسْنَان صَاحبهمَا طَعَاما وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي) فرضا أَو نفلا فالتخليل سنة مُؤَكدَة (طب عَن أبي أَيُّوب) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حبك الشَّيْء) فِي رِوَايَة للشَّيْء (يعمى) أَي يعمى عَن رُؤْيَة الْقَبِيح (ويصم) عَن قَول النصيح أَو يعمى عَن الرشد ويصم عَن الموعظة أَو يجعلك أعمى عَن عُيُوب المحبوب أَصمّ عَن سماعهَا حَتَّى لَا يبصر قَبِيح فعله وَلَا يسمع فِيهِ نهى نَاصح فَإِذا وَقعت شَهْوَة شَيْء فِي الْقلب أعمت بصر الْقلب وأصمت أُذُنه لِأَن الْقلب إِنَّمَا صَار بَصيرًا بِالنورِ وَصَارَ بِهِ سميعا فَإِذا خالطته شَهْوَة غشى الْبَصَر وَثقل الْأذن وَقد نظم الْخَطِيب معنى ذَلِك فَقَالَ
(وحبك الشَّيْء يعمى عَن قبائحه ... وَيمْنَع الاذن أَن تصغي إِلَى العذل)
(حم تخ د عَن عَن أبي الدَّرْدَاء) // (باسناد ضَعِيف) // وَوَقفه أشبه (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب عَن أبي بَرزَة) بِتَقْدِيم الرَّاء على الزَّاي (ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن أنيس) تَصْغِير أنس // (باسناد حسن) // وَزعم وَضعه رد
(حتم على الله أَن لَا يستجيب دَعْوَة مظلوم) دَعَا بهَا على ظالمه (وَلَا حد) من النَّاس (قبله) بِكَسْر فَفتح أَي جِهَته (مثل مظلمته) أَي فِي النَّوْع أَو الْجِنْس (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد
стр. 493
ضَعِيف) //
(حجبت) وَفِي رِوَايَة حفت (النَّار بالشهوات) أَي مَا يستلذ من أُمُور الدُّنْيَا مِمَّا منع الشَّرْع مِنْهُ أَصَالَة أَو لاستلزامه ترك مَأْمُور (وحجبت الْجنَّة بالمكاره) أَي بِمَا أَمر الْمُكَلف بمجاهدة نَفسه فِيهِ فعلا وتر كاسماه مكاره لصعوبته على الْعَامِل فَلَا يصل إِلَى النَّار إِلَّا بِفعل الشَّهَوَات وَلَا الى الْجنَّة إِلَّا بارتكاب المشقات (خَ عَن أبي هُرَيْرَة) وَرَوَاهُ عَنهُ مُسلم أَيْضا
(حجيح تترى) أَي وَاحِدَة على أثر وَاحِدَة (وَعمر) جمع عمْرَة (نسقا) بِفتْحَتَيْنِ فعل بِمَعْنى مفعول أَي منظومات عطف بَعْضهَا على بعض (يدفعن ميتَة السوء وعيلة الْفقر) بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة أَي شدَّة الْفقر (عب عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير مُرْسلا) عَابِد كَبِير الْقدر (فر عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف) //
(حجَّة لمن يحجّ) حجَّة الاسلام (خير) لَهُ (من عشر غزوات) أَي أفضل فِي حَقه من عشر غزوات (وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة فِي الْبَحْر خير من عشر غزوات فِي الْبر وَمن أجَاز الْبَحْر فكانما أجَاز الأودية كلهَا والمائد فِيهِ كالمتشحط فِي دَمه) أَي الَّذِي تَدور رَأسه من ركُوب الْبَحْر كالمذبوح المضطرب فِي دَمه (طب هَب عَن ابْن عَمْرو) // (باسناد لَا بَأْس بِهِ) //
(حجَّة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ غَزْوَة) لمن لم يحجّ وَقد لزمَه الْحَج (وغزوة) وَاحِدَة (خير من أَرْبَعِينَ حجَّة) لمن حج حجَّة الاسلام وَلَزِمَه الْجِهَاد (الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات
(حجَّة قبل غَزْوَة أفضل من خمسين غَزْوَة) لمن لم يحجّ (وغزوة بعد حجَّة أفضل من خمسين حجَّة) أَي أَن تعين فرض الْجِهَاد عَلَيْهِ (ولموقف سَاعَة) أَي لَحْظَة (فِي سَبِيل الله أفضل من خمسين حجَّة) تَطَوّعا لمن الْجِهَاد فِي حَقه فرض عَيْني (حل عَن ابْن عمر) ابْن الْخطاب
(حج) يَا رزين (عَن أَبِيك) عقيل الَّذِي كبر وَعجز (وَاعْتمر) عَنهُ أما الصَّحِيح فَلَا يحجج عَنهُ وَلَا فرضا وَلَا نفلا عِنْد الشَّافِعِي وَجوز أَبُو حنيفَة وَأحمد النَّفْل ثمَّ هَذَا الحَدِيث مَخْصُوص بِمن حج عَن نَفسه (ت ن هـ ك عَن أبي رزين) بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي لَقِيط بن عَامر (الْعقيلِيّ) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) //
(حج) أَولا (عَن نَفسك) يَا أَبَا طيش الَّذِي لم يحجّ عَن نَفسه وَقد قَالَ لبيْك عَن شبْرمَة (ثمَّ حج عَن شبْرمَة) بشين مُعْجمَة مَضْمُومَة فموحدة سَاكِنة فراء مَضْمُومَة وصحف من قَالَ شبرمنت وَفِيه أَنه لَا يَصح مِمَّن عَلَيْهِ حج وَاجِب الْحَج عَن غَيره (د عَن ابْن عَبَّاس) وَرُوَاته ثِقَات
(حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) أَي اغتنموا فرْصَة الامكان وحجوا قبل أَن يُحَال بَيْنكُم وَبَين الْحَج (فَكَأَنِّي أنظر إِلَى حبشِي أصمع) بصاد مُهْملَة صَغِير الاذن (أفدع) بفاء ودال مُهْملَة بِوَزْن افْعَل أَي يمشي على ظُهُور قَدَمَيْهِ (بِيَدِهِ معول يَهْدِمهَا حجرا حجرا) أَي الْكَعْبَة فَلَا تعمر بعد ذَلِك وَذَلِكَ قرب السَّاعَة (ك هق عَن عَليّ) قَالَ ك // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ واه) //
(حجُّوا قبل أَن لَا تَحُجُّوا) قَالُوا وَمَا شَأْن الْحَج يَا رَسُول الله قَالَ (تقعد أعرابها) بِفَتْح الْهمزَة سكان الْبَوَادِي (على أَذْنَاب أَوديتهَا) أَي الْمَوَاضِع الَّتِي تَنْتَهِي اليها مسايل المَاء فيحولون بَين النَّاس وَبَين الْبَيْت (فَلَا يصل إِلَى الْحَج أحد) وَذَلِكَ بعد رفع الْقُرْآن وَمَوْت عِيسَى (هق عَن أبي هُرَيْرَة) // (واسناده واه) //
(حجُّوا فان الْحَج يغسل الذُّنُوب كَمَا يغسل المَاء الدَّرن) أَي الْوَسخ فَهُوَ يكفر الصَّغَائِر والكبائر (طس عَن عبد الله بن جَراد) وَفِي اسناده كَذَّاب
(حجُّوا تستغنوا) بِأَن يُبَارك لكم فِيمَا رزقكم (وسافروا تصحوا) لَان السّفر مَصَحَّة للبدن (عب عَن صَفْوَان بن سليم) بِضَم الْمُهْملَة وَفتح اللَّام (مُرْسلا) // (وأسنده الديلمي) //
(حد) بدال مُهْملَة على مَا فِي جَمِيع النّسخ وَصَوَابه حق بِالْقَافِ (الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا (أَرْبَعُونَ
стр. 494
دَارا) من كل جَانب من الجوانب الْأَرْبَع (هق عَن عَائِشَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حد السَّاحر ضربه) بِالْهَاءِ بعد الْمُوَحدَة كَمَا فِي خطّ المولف (بِالسَّيْفِ) أَي حَده الْقَتْل بِهِ أَن اعْتقد أَن لسحره تَأْثِير بِغَيْر الْقدر أَو كَانَ سحره لَا يتم إِلَّا بمكفر (ت ك عَن جُنْدُب) قَالَ ك // (صَحِيح غَرِيب) // وَقَالَ // (غَيره الصَّحِيح مَوْقُوف) //
(حد يعْمل فِي الأَرْض) أَي يُقَام على من اسْتَحَقَّه (خير لأهل الأَرْض من أَن يمطروا أَرْبَعِينَ صباحا) أَي أَنْفَع من ذَلِك لِئَلَّا تنتهك حُقُوق الله تَعَالَى فيغضب لذَلِك (ن هـ عَن أبي هُرَيْرَة)
(حد الطَّرِيق) أَي مِقْدَار عرضه (سَبْعَة أَذْرع) فَإِذا تنَازع الْقَوْم فِي ذَلِك جعل كَذَلِك كَمَا مر (طس عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل) أَي بلغُوا عَنْهُم الْقَصَص والمواعظ وَنَحْو ذَلِك (وَلَا حرج) عَلَيْكُم فِي التحديث عَنْهُم وَلَو بِلَا سَنَد لتعذره بطول الأمد فَيَكْفِي غَلَبَة الظَّن بِأَنَّهُ عَنْهُم (د عَن أبي هُرَيْرَة) وَأَصله // (صَحِيح) //
(حدثوا عني بِمَا تَسْمَعُونَ) يَعْنِي بِمَا صَحَّ عنْدكُمْ من جِهَة السَّنَد الَّذِي بِهِ يقر التَّحَرُّز عَن الْكَذِب وَلَا تحدثُوا بِكُل مَا بَلغَكُمْ مِمَّا لم يَصح سَنَده (وَلَا تَقولُوا) عني (إِلَّا حَقًا) أَي إِلَّا مَا طابق الْوَاقِع (وَمن كذب عَليّ) بِشدَّة الْيَاء أَي قولني مَا لم أَقَله (بني) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول (لَهُ بَيت فِي جَهَنَّم يرتع فِيهِ) لجرأته على منصب النُّبُوَّة وهجومه على خرق الشَّرِيعَة (طب عَن أبي قرصافة) بِكَسْر الْقَاف حيدرة بن خَيْثَمَة الْكِنَانِي
(حدثوا النَّاس بِمَا يعْرفُونَ) أَي بِمَا يفهمونه وتدركه عُقُولهمْ وَلَا تحدثوهم بِغَيْر ذَلِك (أتريدون) بِهَمْزَة الإستفهام الإنكاري (أَن يكذب الله وَرَسُوله) بشد الذَّال مَفْتُوحَة لِأَن السَّامع لما لَا يفهمهُ يعْتَقد استحالته جهلا فَلَا يصدق بِوُجُودِهِ فَيلْزم التَّكْذِيب (فرعن على مَرْفُوعا وَهُوَ فِي خَ مَوْقُوف) عَلَيْهِ من قَوْله // (واسناده الْمَرْفُوع واه بل قيل مَوْضُوع) //
(حَدثنِي جِبْرِيل) بإن (قَالَ يَقُول الله تَعَالَى لَا إِلَه إِلَّا الله حصنى فَمن دخله أَمن عَذَابي) فَمن أَرَادَ دُخُول ذَلِك الْحصن فليجمع حواسه وينطق بِالشَّهَادَةِ بِلِسَانِهِ عَن جَمِيع ذَاته وَقَلبه وجوارحه (ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ
حذف السَّلَام) بِمُهْملَة فمعجمة أَي الْإِسْرَاع وَعدم مُدَّة (سنة) وَالْمرَاد سَلام الصَّلَاة وَقيل أَرَادَ إِذا سلم يقوم عجلا (حم د ك هق عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن صَحِيح) //
(حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله على سَاحل الْبَحْر أفضل من صِيَام رجل وقيامه فِي أَهله) أَي فِي وَطنه وَهُوَ مُقيم بَين عِيَاله (ألف سنة السّنة ثلثمِائة يَوْم الْيَوْم كألف سنة) قَالَ الذَّهَبِيّ هَذِه عبارَة عَجِيبَة لَو صحت كَانَ مَجْمُوع ذَلِك الْفضل ثَلَاث مائَة ألف ألف سنة وَسِتِّينَ ألف ألف سنة (هـ عَن أنس) وَهَذَا // (حَدِيث مُنكر) //
(حرس لَيْلَة فِي سَبِيل الله أفضل من ألف لَيْلَة بقام لَيْلهَا ويصام نَهَارهَا) بِبِنَاء يُقَام ويصام للْمَجْهُول وَمحله إِذا تعين الحرس لإشتداد الْخَوْف (طب ك هَب عَن عُثْمَان) // (وَإِسْنَاده حسن) //
(حرم الله الْجَمْر) أَي شرب شَيْء مِنْهَا وَإِن قل وَهِي المتخذة من عصير الْعِنَب (وكل مُسكر حرَام) وَإِن اتخذ من غير الْعِنَب (ن عَن ابْن عمر) بن الْخطاب
(حرم) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول بضبط الْمُؤلف (لِبَاس الْحَرِير) أَي الْخَالِص أَو مَا أَكْثَره مِنْهُ (وَالذَّهَب على ذُكُور أمتِي) أَي الرِّجَال الْعُقَلَاء بِلَا ضَرُورَة وَلَا حَاجَة (وَأحل لآناثهم) وأطفالهم لبساً وافتراشا (ت عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ وَقَالَ // (حسن صَحِيح) // ونوزع
(حرم على عينين أَن تنالهما النَّار عين بَكت من خشيَة الله وَعين باتت تحرس الْإِسْلَام وَأَهله من أهل الْكفْر) فِي الْقِتَال أَو الرِّبَاط فِي الثغر فهذان لَا يردان النَّار إِلَّا تَحِلَّة الْقسم جَزَاء بِمَا كَانُوا يعْملُونَ (ك هَب عَن أبي
стр. 495
هُرَيْرَة) // (وَفِيه انْقِطَاع) //
(حرم مَا بَين لابتي الْمَدِينَة على لساني) أَي لم تكن مُحرمَة كَمَا كَانَت مَكَّة بل حَدِيث تَحْرِيمهَا على لساني (خَ عَن أبي هُرَيْرَة عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ
(حرم على النَّار) لفظ رِوَايَة أَحْمد حرمت النَّار على (كل) إِنْسَان (هَين لين سهل قريب من النَّاس) وَالْمرَاد الْمُسلم الَّذِي يكون كَذَلِك (حم عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(حرمت التِّجَارَة فِي الْخمر) أَي بيعهَا وشراؤها وَلَا يَصح لنجاستها (خَ د عَن عَائِشَة)
(حرمت النَّار على عين بَكت من خشيَة الله وَحرمت النَّار على عين سهرت فِي سَبِيل الله) تَعَالَى أَي فِي الحرس فِي الرِّبَاط أَو فِي الْقِتَال (وَحرمت النَّار على عين غضت) أَي خفضت وأطرقت (عَن) نظر (محارم الله) تَعَالَى أَي عَن تَأمل شَيْء مِمَّا حرمه الله تَعَالَى عَن النَّاظر (أَو عين فقئت) أَي غارت أَو شقَّتْ (فِي سَبِيل الله) تَعَالَى فِي قتال الْكفَّار بِسَبَبِهِ (طب عَن أبي ريحانه) شَمْعُون بِمُعْجَمَة وَقيل بِمُهْملَة ابْن زيد الْأَزْدِيّ وَرِجَاله ثِقَات
(حُرْمَة نسَاء الْمُجَاهدين على القاعدين كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتكُم (عَلَيْكُم فِي حُرْمَة التَّعَرُّض لَهُنَّ بريبة من نَحْو نظر محرم وَفِي برهن وَالْإِحْسَان إلَيْهِنَّ (وَمَا من رجل من القاعدين يخلف رجلا من الْمُجَاهدين فِي أَهله (أَي يقوم مقَامه فِي محافظتهم ورعاية أُمُورهم (فيخونه فيهم) أَي يخون الْمُجَاهِد فِي أَهله (الأوقف لَهُ يَوْم الْقِيَامَة فَقيل) لَهُ أَي فَنَقُول لَهُ الْمَلَائِكَة بِإِذن رَبهم (قد خانك) هَذَا الْإِنْسَان (فِي أهلك فَخذ من حَسَنَاته مَا شِئْت فَيَأْخُذ من عمله) أَي الصَّالح (مَا شَاءَ فَمَا) استفهامية (ظنكم) أَي فَمَا ظنكم بِمن أحله الله تَعَالَى هَذِه الْمنزلَة وَخَصه بِهَذِهِ الْفَضِيلَة أَو فَمَا تظنون فِي ارْتِكَاب هَذِه الجريمة هَل تتركون مَعهَا (حم م د ن عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب
(حُرْمَة الْجَار على الْجَار) أَي حُرْمَة مَاله وَعرضه عَلَيْهِ (كَحُرْمَةِ دَمه) أَي كَحُرْمَةِ سفك دَمه بِالْقَتْلِ فَكَمَا أَن قَتله حرَام فَمَاله وَعرضه عَلَيْهِ حرَام وَأَن تفَاوت الْمِقْدَار (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أبي هُرَيْرَة) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(حُرْمَة مَال الْمُسلم كَحُرْمَةِ دَمه) فَكَمَا لَا يحل دَمه لَا يحل أَخذ شَيْء من مَاله بِغَيْر رِضَاهُ وَلَو تافها وَقيل المُرَاد فِي وجوب الدّفع عَنهُ وصونه لَهُ (حل عَن ابْن مَسْعُود) // (غَرِيب ضَعِيف) //
(حَرِيم الْبِئْر) أَي الَّذِي يلقى فِيهِ نَحْو ترابها وَيحرم على غير الْمُخْتَص بهَا الإنتفاع بِهِ (مدر شائها) بِكَسْر الرَّاء وَالْمدّ حبلها الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ لمائها من جَمِيع الْجِهَات (هـ عَن أبي سعيد) // (بِإِسْنَاد لين) //
(حَرِيم النَّخْلَة مد جريدها) فَإِذا كَانَ طول جريدها خَمْسَة مثلا فحريمها كَذَلِك (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت)
(حزقة) بِالرَّفْع والتنوين أَي أَنْت حزقة وَهُوَ بِضَم الْمُهْملَة وَالزَّاي وَشد الْقَاف وَقَوله (حزقة) كَذَلِك أَو خبر مُكَرر وروى بِالضَّمِّ غير منون منادى والحزقة الْقصير الضَّعِيف وَقيل الْعَظِيم الْبَطن (ترق) أَي اصْعَدْ (عين بقة) منادى ذهب بِهِ إِلَى صغر عَيْنَيْهِ تَشْبِيها لَهُ بِعَين الْبَعُوضَة وَسَببه أَنه كَانَ يرقص الْحسن أَو الْحُسَيْن ويقوله ملاعبة لَهُ (وَكِيع) بِفَتْح فَكسر (فِي) كتاب (الْغرَر) بِضَم الْمُعْجَمَة (وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِي // (إِسْنَاده مَجْهُول وبقيته ثِقَات) //
(حسان) بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد (حجاز) بالزاي وَفِي راوية بِالْبَاء وَفِي أُخْرَى حاجز (بَين الْمُؤمنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لِأَنَّهُ يناضل عَنْهُم بِلِسَانِهِ وسنانه فَلَا جلّ ذَلِك (لَا يُحِبهُ مُنَافِق وَلَا يبغضه مُؤمن) وَهُوَ حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ شَاعِر الْمُصْطَفى (ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) وَرَوَاهُ عَنْهَا أَبُو نعيم أَيْضا
(حسب) بِسُكُون السِّين (الْمُؤمن من الشقاق والخيبة) أَي يَكْفِيهِ مِنْهُمَا (أَن يسمع
стр. 496
الْمُؤَذّن يثوب بِالصَّلَاةِ) أَي يَقُول الصَّلَاة خير من النّوم (فَلَا يجِيبه) فانه قد فَاتَهُ خير كثير (طب عَن معَاذ بن أنس) // (باسناد حسن) //
(حسب امْرِئ من الْبُخْل أَن يَقُول) لمن لَهُ عَلَيْهِ دين (آخذ حَقي كُله وَلَا أدع مِنْهُ شَيْئا) فان من الْبُخْل بن الشُّح والدناءة المضايقة فِي التافه وَلذَلِك ردَّتْ بِهِ الشَّهَادَة (فر عَن أبي أُمَامَة) // (باسناد ضَعِيف) //
(حَسبك) أَي أحسبك والاستفهام مُقَدّر (من نسَاء الْعَالمين) أَي يَكْفِيك فِي معرفَة فضلهن (مَرْيَم بنت عمرَان) الصديقة بِنَصّ الْقُرْآن (وَخَدِيجَة بنت خويلد) زَوْجَة الْمُصْطَفى (وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد) رَسُول الله (وآسية امْرَأَة فِرْعَوْن) وَالْخطاب عَام أَولا نس أَي كافيك معرفَة فضلهن من معرفَة فضل جَمِيع النِّسَاء (حم ت حب ك عَن أنس) // (باسناد صَحِيح) //
(حسبي الله وَنعم الْوَكِيل) أَي النُّطْق بِهَذَا مَعَ اعْتِقَاد مَعْنَاهُ بِالْقَلْبِ والاخلاص وَقُوَّة الرَّجَاء (أَمَان لكل خَائِف) وَمن يتوكل على الله فَهُوَ حَسبه أَلَيْسَ الله بكاف عَبده (فر عَن شَدَّاد بن أَوْس) // (باسناد ضَعِيف) //
(حسبي رجائي من خالقي) أَي يَكْفِينِي أملي فِيهِ وَحسن ظَنِّي بِهِ (وحسبي ديني من دنياي) أَي يَكْفِينِي لَان المَال غاد ورائح والعاقل من آثر مَا يبْقى على مَا يفنى (حل عَن ابراهيم بن أدهم) العابد الزَّاهِد (عَن أبي ثَابت مُرْسلا)
(حسن الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (خلق الله الاغظم) أَي هُوَ أعظم الاخلاق الْمِائَة والسبعة عشر الَّتِي خزنها تَعَالَى لِعِبَادِهِ فِي خَزَائِن جوده قَالَ بَعضهم وَمن حسن الله تَعَالَى خلقه أحبه وَمن أحبه ألْقى محبته فِي قُلُوب عباده وَفِي حَدِيث الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ ذهب حسن الْخلق بِخَير الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (طب عَن عمار بن يَاسر) // (باسناد ضَعِيف جدا) //
(حسن الْخلق) بِضَمَّتَيْنِ (نصف الدّين) لَان حسنه يُؤَدِّي إِلَى صفاء الْقلب ونزاهته وَإِذا صفا عظم النُّور وانشرح الصَّدْر ونشطت الْجَوَارِح للاعمال الظَّاهِرَة فَهُوَ نصف بِهَذَا الِاعْتِبَار (فر عَن أنس) وَفِيه مَجْهُول
(حسن الْخلق يذيب الْخَطَايَا كَمَا تذيب الشَّمْس الجليد) وَهُوَ المَاء الجامد من شدَّة الْبرد لَان صنائع الْمَعْرُوف انما تنشا عَن حسن الْخلق والصنائع حَسَنَات والحسنات يذْهبن السَّيِّئَات (عد عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) //
(حسن الشّعْر) بِفتْحَتَيْنِ (مَال وَحسن الْوَجْه مَال وَحسن اللِّسَان مَال وَالْمَال مَال) يَعْنِي فِي الْمَنَام فَإِذا رأى الانسان فِي مَنَامه شَيْئا من الْمَذْكُورَات مِنْهُ أَو من غَيره كَذَلِك فيؤول بِحُصُول مَال (ابْن عَسَاكِر عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
(حسن الصَّوْت زِينَة الْقُرْآن) لَان ترتيله والجهر بِهِ بترقق وتحزن زِينَة وبهجة (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَفِيه سعيد بن رزين ضَعِيف
(حسن الظَّن) أَي بصلحاء الْمُؤمنِينَ (من حسن الْعِبَادَة) يَعْنِي اعْتِقَاد الْخَيْر وَالصَّلَاح فيهم من جملَة أَحْكَام الْعِبَادَة فَمن تبعيضية (د ك عَن أبي هُرَيْرَة)
(حسن الملكة) يَعْنِي حسن الصنيعة مَعَ الْمَمْلُوك (يمن) أَي يُوجب الْبركَة وَالْخَيْر (وَسُوء الْخلق) مَعَه (شُؤْم) لانه يُورث البغض والنفرة ويكدر الْعَيْش (د عَن رَافع بن مكيث) بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْكَاف فمثناة تحتية فمثلثة وَاخْتلف فِي صحبته
(حسن الملكة نَمَاء) بِالْفَتْح وَالتَّخْفِيف وَالْمدّ أَي زِيَادَة رزق وَأجر وارتفاع مكانة عِنْد الله تَعَالَى (وَسُوء الْخلق شُؤْم) فالشؤم يُورث الخذلان (وَالْبر) بِالْكَسْرِ (زِيَادَة فِي الْعُمر) معنى زِيَادَته بركته (وَالصَّدَََقَة تمنع ميتَة السوء) بِكَسْر الْمِيم وَهِي الْمَوْت على وَجه النكال والفضيحة كَكَوْنِهِ سكرانا (حم طب عَن رَافع بن مكيث) فِيهِ راو لم يسم وبقيته ثِقَات
(حسن الملكة يمن) أَي الرِّفْق بالمملوك بركَة (وَسُوء الْخلق شُؤْم) - _ هوامش قَوْله أحسبك إِلَخ حالاجة لتقدير الإستفهام
стр. 497
لإثارته للجاج والعناد وَقصد الْأَنْفس وَالْأَمْوَال بِمَا يُؤْذِي (وَطَاعَة الْمَرْأَة ندامة) أَي غم لَازم لشؤم آثاره (وَالصَّدَََقَة تمنع الْقَضَاء السوء (أَي ترده بِالْمَعْنَى الْآتِي (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(حسنوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِن الصَّوْت الْحسن يزِيد الْقُرْآن حسنا) وَفِيه فَضِيلَة الصَّوْت الْحسن فالسماع لَا بَأْس بِهِ لأَهله (الدَّارمِيّ و) مُحَمَّد (ابْن نصر فِي) كتاب (الصَّلَاة ك عَن الْبَراء) بن عَازِب
(حُسَيْن منى وَأَنا مِنْهُ) علم بِنور الْوَحْي مَا يحدث بَينه وَبَين الْقَوْم فخصه بِالذكر وَبَين أَنَّهُمَا كشيء وَاحِد فِي حُرْمَة الْمُحَاربَة (أحب الله من أحب حُسَيْنًا) فَإِن محبته محبَّة الرَّسُول ومحبة الرَّسُول محبَّة الله تَعَالَى (الْحسن وَالْحُسَيْن سبطان من الأسباط) جمع سبط وَهُوَ ولد الْبِنْت أكدبه البعضية وقررها (خدت هـ ك عَن يعلى بن مرّة) بِالضَّمِّ // (وَإِسْنَاده حسن) //
(حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ) أَي باخراجها فَمَا تلف مَال فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا بمنعها (وداووا مَرضا كم بِالصَّدَقَةِ) فَإِنَّهَا أَنْفَع من الدَّوَاء الحسى (وَأَعدُّوا للبلاء الدُّعَاء (بِأَن تَدْعُو عِنْد نُزُوله فَإِنَّهُ يرفعهُ (طب حل خطّ عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حصنوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ) أَي بتزكيتها (وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ) أَي صَدَقَة التَّطَوُّع (وَاسْتَعِينُوا على حمل الْبلَاء بِالدُّعَاءِ) إِلَى الله تَعَالَى (والتضرع) إِلَيْهِ فَإِنَّهُ يرفعهُ أَو يخففه أَو يسهل وقعه (دفى مراسيله عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) وَمر مَا فِي مَرَاسِيل الْحسن
(حَضرمَوْت خير من بني الْحَرْث) أَي هَذِه الْقَبِيلَة أفضل من هَذِه (طب عَن عَمْرو بن عبسة) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(حضر ملك الْمَوْت رجلا يَمُوت) أَي فِي النزع (فشق أعضاؤه) أَي جرى فِيهَا وسلكها وفتشها (فَلم يجد عمل خيرا قطّ) بعضو من أَعْضَائِهِ (ثمَّ شقّ قلبه فَلم يجد فِيهِ خيرا قطّ ففك لحييْهِ فَوحد طرف لِسَانه لاصقا بحنكه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله فغفر لَهُ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول وَالْفَاعِل الله (بِكَلِمَة الأخلاص) بَين بِهِ أَن التَّوْحِيد الْمَحْض الْخَالِص عَن شوائب الشّرك لَا يبْقى مَعَه ذَنْب (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب المختصرين هَب عَن أبي هُرَيْرَة)
(حقت الْجنَّة بالمكارة) أَي أحاطت بنواحيها جمع مُكْرَهَة وَهِي مَا يكرههُ الْمَرْء ويشق عَلَيْهِ من الْقيام بِحَق الْعِبَادَة على وَجههَا (وحفت النَّار بالشهوات) وَهِي كل مَا يُوَافق النَّفس ويلائمها وَتَدْعُو إِلَيْهِ (حم م ت عَن أنس) بن مَالك (م عَن أبي هُرَيْرَة حم فِي الزّهْد عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا) // (وَرَوَاهُ البُخَارِيّ) // أَيْضا
(حفظ الْغُلَام الصَّغِير كالنقش فِي الْحجر وَحفظ الرجل بَعْدَمَا يكبر كالكتابة على المَاء) أَي فَإِن حفظه لَا يثبت كَمَا لَا تثبت الْكِتَابَة على المَاء لضعف حواسه وَأما الصَّغِير فينطبع حفظه فِي الصُّورَة الإدراكية فَلَا يَزُول (خطّ فِي الْجَامِع عَن ابْن عَبَّاس)
(حَقًا) بِالنّصب مصدر لفعل مَحْذُوف أَي حق حَقًا (على الْمُسلمين) أَي على كل مِنْهُم (أَن يغتسلوا) فَاعل وَكَانَ حَقه التَّأْخِير عَن قَوْله (يَوْم الْجُمُعَة) لَكِن قدم للإهتمام (وليمس) بِفَتْح الْمِيم وتضم (أحدهم من طيب أَهله) أَن وجده (فَإِن لم يجد فالماء لَهُ طيب) بِكَسْر الظَّاء وَسُكُون التَّحْتِيَّة أَي يقوم مقَام الطّيب (ت عَن الْبَراء) بن عَازِب
(حق الْمُسلم على الْمُسلم خمس) من الْخِصَال يعم وجوب الْعين والكفاية وَالنَّدْب (رد السَّلَام) فَهُوَ وَاجِب كِفَايَة من جمَاعَة مُسلم عَلَيْهِم (وعيادة الْمَرِيض) الْمُسلم فَهِيَ وَاجِبَة حَيْثُ لَا متعهد لَهُ وَإِلَّا ندبت (وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) فَإِنَّهُ فرض كِفَايَة (وَإجَابَة الدعْوَة) بِفَتْح الدَّال أَي إِلَى وَلِيمَة الْعرس فَتجب فَإِن كَانَت لغَيْرهَا ندبت (وتشميت الْعَاطِس) الدُّعَاء لَهُ بِالرَّحْمَةِ إِذا حمد الله تَعَالَى فَهِيَ سنة وَعطف السّنة على الْوَاجِب
стр. 498
جَائِر مَعَ القريئة قَالَ بَعضهم وَلَا يضيع حق أَخِيه بِمَا بَينهمَا من مزِيد الْمَوَدَّة وَلما قدم الحريري من الْحَج وَكَانَ صديق الْجُنَيْد بَدَأَ بِهِ الحريري قبل دُخُوله منزله فَسلم عَلَيْهِ ثمَّ ذهب لمنزله فَلم يسْتَقرّ إِلَّا والجنيد عِنْده فَقَالَ إِنَّمَا بدأت بك لِئَلَّا تَجِيء فَقَالَ هَذَا حَقك وَذَاكَ فضلك (ق عَن أبي هُرَيْرَة)
(حق الْمُسلم على الْمُسلم سِتّ إِذا لَقيته فَسلم عَلَيْهِ) ندبا لِأَنَّهُ إِذا لم يسلم عَلَيْهِ فقد احتقره (وَإِذا دعَاك فأجبه) إِلَى مأدبته وجوبا للعرس وندبا لغيره حَيْثُ لَا عذر (وَإِذا استنصحك فانصح لَهُ) وجوبا وابذل الْجهد (وَإِذا عطس وَحمد الله فشمته) بِأَن تَقول لَهُ يَرْحَمك الله ندبا (وَإِذا مرض فعده) أَي زره فِي مَرضه (وَإِذا مَاتَ فَاتبعهُ) حَتَّى تصلي عَلَيْهِ فَإِن صحبته إِلَى الدّفن فأفضل وَمعنى هَذِه الْجمل أَن من حق الْإِسْلَام ذَلِك وَله حُقُوق أُخْرَى (فدم عَن أبي هُرَيْرَة)
(حق الزَّوْج على زَوجته أَن لَا تَمنعهُ نَفسهَا) إِذا أَرَادَ جِمَاعهَا فيلزمها ذَلِك (وَإِن كَانَت على ظهر قتب) أَي وَلَو حَال وِلَادَتهَا إِن أمكن (وَأَن لَا تَصُوم يَوْمًا وَاحِدًا) نفلا (إِلَّا بِإِذْنِهِ) إِن حضر وَأمكن اسْتِئْذَانه (إِلَّا الْفَرِيضَة) كَذَا فِي نُسْخَة الْمُؤلف بِخَطِّهِ وَفِي رِوَايَة إِلَّا الْمَرِيضَة أَي الَّتِي لَا يُمكن الإستمتاع بهَا فلهَا الصَّوْم بِدُونِهِ (فَإِن فعلت) أَي صَامت بِغَيْر إِذْنه (أثمت) وَصَحَّ صَومهَا (وَلم يتَقَبَّل مِنْهَا) صَومهَا فَلَا تثاب عَلَيْهِ (وَأَن لَا تُعْطِي) فَقِيرا وَلَا غَيره (من بَيته شيأ) من طَعَام وَغَيره (إِلَّا بِإِذْنِهِ) أَي الصَّرِيح أَو علم رِضَاهُ بِهِ وبقدر الْمُعْطى (فَإِن فعلت) بِأَن أعلت تَعَديا (كَانَ لَهُ الْأجر وَكَانَ عَلَيْهَا الْوزر) لافتياتها عَلَيْهِ (وَأَن لَا تخرج من بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ) الصَّرِيح وَأَن لمَوْت أَبِيهَا أَو أمهَا (فَإِن فعلت) لغير ضَرُورَة (لعنها الله وملائكة الْغَضَب) أَي الزَّبَانِيَة (حَتَّى تنوب أَو تراجع) أَي ترجع (وَإِن كَانَ ظَالِما) فِي مَنعه لَهَا من الْخُرُوج وَهَذَا كَأَنَّهُ لمزيد الزّجر (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن ابْن عمر)
(حق الزَّوْج على الْمَرْأَة) أَي امْرَأَته (أَن لَا تهجر فرَاشه) بل تَأتيه فِيهِ ليقضى مِنْهَا وطره إِن أَرَادَ (وَأَن تبر قسمه) إِذا حلف على فعل شَيْء أَو تَركه وَهُوَ مِمَّا لَا يُخَالف الشَّرْع (وَأَن تطيع أمره) أَي الَّذِي لَا يُخَالف الشَّرْع (وَأَن لَا تخرج) من بَيته (إِلَّا بِإِذْنِهِ وَأَن لَا تدخل) بِضَم فَكسر بضبط الْمُؤلف (إِلَيْهِ من يكره) أَي من يكرههُ أَو يكره دُخُوله وَإِن لم يكرههُ وَلَو نَحْو أمهَا أَو وَلَدهَا من غَيره فَإِن فعلت أثمت (طب عَن تَمِيم الدَّارِيّ) نِسْبَة إِلَى جده الدَّار بن هَانِئ // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(حق الزَّوْج على زَوجته) أَي من حَقه عَلَيْهَا (أَن) بِفَتْح الْهمزَة (لَو كَانَت بِهِ قرحَة فلحستها) بلسانها غير متقذرة لذَلِك (مَا أدَّت حَقه ك عَن أبي سعيد) قَالَ ك صَحِيح ورده الذَّهَبِيّ وَقَالَ بل مُنكر
(حق الْمَرْأَة على الزَّوْج) أَي من حَقّهَا عَلَيْهِ (أَي يطْعمهَا إِذا طعم ويكسوها إِذا اكتسى وَلَا يضْرب الْوَجْه وَلَا يقبح) بِشدَّة الْمُوَحدَة مَكْسُورَة أَي لَا يسْمعهَا مَكْرُوها وَلَا يقل قبحك الله (وَلَا يهجر) وَفِي رِوَايَة وَلَا يهجرها (إِلَّا فِي الْبَيْت) وَهَذَا الْحصْر غير مُرَاد بل لَا يجوز الهجر فِي غير الْبَيْت وَالْمرَاد بالهجر ترك الدُّخُول عَلَيْهِنَّ وَالْإِقَامَة عِنْدهن (طب ك عَن مُعَاوِيَة ابْن حيدة) بِفَتْح الْمُهْملَة قَالَ ك // (صَحِيح وأقروه) //
(حق الْجَار على جَاره أَن مرض عدته) فِي مَرضه (وَإِن مَاتَ شيعته) إِلَى الْمصلى وَتصلي عَلَيْهِ وَإِلَى الْقَبْر أفضل) وَإِن استقرضك) أَي طلب مِنْك أَن تقرضه شَيْئا (أَقْرَضته) إِن وجدت (وَإِن أَعور) أَي بَدَت مِنْهُ عَورَة (سترته وَإِن أَصَابَهُ خير) أَي حَادث سرُور (هَنأ بِهِ) (وَإِن أَصَابَته مصيبه) فِي نفس أَو مَال أول أهل (عزيته) بِمَا ورد (وَلَا ترفع بناءك فَوق بنائِهِ) رفعا يضرّهُ شرعا كَمَا بَينه بقوله (فتشد عَلَيْهِ الرّيح) أَو الضَّوْء
стр. 499
فان خلا عَن الضَّرَر جَازَ الرّفْع الا لذِمِّيّ على مُسلم (وَلَا تؤذيه برِيح قدرك) بِكَسْر فَسُكُون أَي طَعَامك الَّذِي تطبخه فِي الْقدر فَأطلق الظّرْف وَأَرَادَ المظروف (الا أَن تغرف لَهُ مِنْهَا) شَيْئا يَقع موقعا من كِفَايَته وان لم يكفه (طب عَن مُعَاوِيَة بن حيدة) وَفِيه الْهُذلِيّ ضَعِيف
(حق الْوَلَد على الْوَالِد) أَي من حَقه عَلَيْهِ وَالْمرَاد بِهِ الأَصْل وان علا عِنْد فقد الاقرب (أَن يُعلمهُ الْكِتَابَة) لعُمُوم نَفعهَا وجموم فَضلهَا (والسباحة) بِكَسْر الْمُهْملَة وَفتح الْمُوَحدَة أَي العوم (والرماية) بِالْقَوْسِ (وَأَن لَا يرزقه إِلَّا طيبا) بِأَن يرشده إِلَى مَا يحمد من المكاسب ويحذره من غَيره ويبغضه اليه (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (وَأَبُو الشَّيْخ) بن حَيَّان (فِي الثَّوَاب هَب عَن أبي رَافع) مولى الْمُصْطَفى // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(حق الْوَلَد على وَالِده أَن يحسن اسْمه) اي يُسَمِّيه باسم حسن (ويزوجه إِذا أدْرك) أَي بلغ (ويعلمه الْكتاب) يَعْنِي الْقُرْآن وَيحْتَمل إِرَادَة الْخط (حل فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(حق كَبِير الاخوة على صَغِيرهمْ كحق الْوَالِد على وَلَده) أَي فِي وجوب احترامه وتعظيمه وتوقيره واستشارته (هَب عَن سعيد بن العَاصِي) // (باسناد ضَعِيف) //
(حق الْوَلَد على الْوَالِد أَن يحسن اسْمه وَيحسن أدبه) بِأَن يَأْخُذهُ بمبادئ الْآدَاب الشَّرْعِيَّة ليأنس بهَا وينشأ عَلَيْهَا (هَب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد واه بل قيل مَوْضُوع) //
(حق الْوَلَد على وَالِده أَن يحسن اسْمه) فَلَا يُسَمِّيه بِمَا يتطير بنفيه أَو باثباته فَإِنَّهُ مَكْرُوه (وَيحسن مَوْضِعه) فِي نسخ بِالْوَاو وَفِي بَعْضهَا بالراء أَي رضاعه (وَيحسن أدبه) بِأَن يدر بِهِ بالاخلاق الحميدة ويعلمه الْقُرْآن ولسان الْعَرَب وَمَا لَا بُد مِنْهُ من أَحْكَام الدّين (هَب عَن عَائِشَة) // (باسناد ضَعِيف جدا كَمَا قَالَه مخرجه) //
(حق لله على كل مُسلم) محتلم حضر الْجُمُعَة (أَن يغْتَسل فِي كل سَبْعَة أَيَّام يَوْمًا) وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة كَمَا عينه فِي رِوَايَة أُخْرَى (بِغسْل فِيهِ) أَي فِي الْيَوْم (رَأسه وَجَسَده) ذكر الرَّأْس وان شَمله الْجَسَد اهتماما بِهِ ولانه يغسل بِنَحْوِ خطمى وَهَذَا حق اخْتِيَار لَاحق وجوب (ق عَن أبي هُرَيْرَة)
(حق على كل مُسلم السِّوَاك) بِمَا يزِيل القلح (وَغسل يَوْم الْجُمُعَة) وَيدخل وقته بِطُلُوع الْفجْر (وَأَن يمس من طيب أَهله) أَي حلائله (ان كَانَ) متيسرا فَإِن الْمَلَائِكَة تحبه والشيطان ينفر مِنْهُ (الْبَزَّار عَن ثَوْبَان) // (باسناد حسن) //
(حق على من قَامَ من مجْلِس أَن يسلم عَلَيْهِم) أَي على أهل الْمجْلس عِنْد مفارقتهم (وَحقّ على من أَتَى مَجْلِسا أَن يسلم) عَلَيْهِم عِنْد قدومه فَينْدب ذَلِك (طب هَب عَن معَاذ بن أنس) الْجُهَنِيّ وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَابْن قَائِد ضعيفان
(حق على الله عون من نكح التمَاس العفاف عَمَّا حرم الله) تَعَالَى عَلَيْهِ من الزِّنَا ومقدماته (عد عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد ضَعِيف) //
(حقيق بِالْمَرْءِ) الْمُسلم (أَن يكون لَهُ مجَالِس يَخْلُو فِيهَا) بِنَفسِهِ سِيمَا أول الشَّهْر إِلَى الله تَعَالَى (وَيذكر ذنُوبه) أَي يستحضرها فِي ذهنه ويستقبح فعله (فيستغفر الله مِنْهَا) أَي يطْلب مِنْهُ غفرها أَي سترهَا اسْتِغْفَارًا مَقْرُونا بِالتَّوْبَةِ المتوفرة الشُّرُوط (هَب عَن مَسْرُوق مُرْسلا) هُوَ ابْن الاجدع الْهَمدَانِي
(حَكِيم أمتِي عُوَيْمِر) تَصْغِير عَامر وَهُوَ أَبُو الدَّرْدَاء قَالَه لما هزم أَصْحَابه يَوْم أحد فَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاء أول من فَاء إِلَيْهِ ثمَّ أبلى بلَاء حسنا (طس عَن شُرَيْح) بِضَم الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء (ابْن عبيد) الْحَضْرَمِيّ (مُرْسلا) أرسل عَن أبي أُمَامَة وَغَيره // (واسناده ضَعِيف) //
(حلق الْقَفَا) أَي الشّعْر الَّذِي فِيهِ (من غير حجامة مَجُوسِيَّة) أَي من عمل الْمَجُوس وزيهم وَمن تشبه بِقوم فَهُوَ مِنْهُم (ابْن عَسَاكِر عَن عمر
حلوة الدُّنْيَا) بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة (مرّة الْآخِرَة وَمرَّة الدُّنْيَا حلوة الْآخِرَة) يَعْنِي لَا تَجْتَمِع الرَّغْبَة
стр. 500
فِيهَا وَالرَّغْبَة فِي الله وَالْآخِرَة وَلَا تسكن هَاتَانِ الرغبتان فِي مَحل وَاحِد وَلِهَذَا قَالَ روح الله عِيسَى لَا يَسْتَقِيم حب الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فِي قلب مُؤمن كَمَا لَا يَسْتَقِيم المَاء وَالنَّار فِي إِنَاء وَاحِد (حم طب ك هَب عَن أبي مَالك الاشعري) // (باسناد صَحِيح) //
(حَلِيف الْقَوْم مِنْهُم) الحليف الْمعَاهد يُقَال تحَالفا إِذا تعاهد أَو تعاقدا على أَن يكون أَمرهمَا وَاحِد فِي النُّصْرَة والحماية (وَابْن أُخْت الْقَوْم مِنْهُم) أَي مُتَّصِل بهم فِي جَمِيع مَا يَنْبَغِي أَن يتَّصل بِهِ كالنصرة (طب عَن عَمْرو بن عَوْف) وَفِيه الْوَاقِدِيّ ضَعِيف
(حَمْزَة بن عبد الْمطلب) أَسد الله وَأسد رَسُوله وَسيد الشُّهَدَاء (أخي من الرضَاعَة) قَالَه حِين قيل لَهُ أَلا تخْطب ابْنة عمك حَمْزَة (ابْن سعد عَن ابْن عَبَّاس وَأم سَلمَة)
(حَمْزَة سيد الشُّهَدَاء يَوْم الْقِيَامَة) لنصره للاسلام حِين بدا غَرِيبا (الشِّيرَازِيّ فِي الالقاب عَن جَابر) بن عبد الله
(حمل نوح مَعَه فِي السَّفِينَة من جَمِيع الشّجر) حِين الطوفان (ابْن عَسَاكِر عَن على)
(حَملَة الْقُرْآن) حفظته الْعَامِلُونَ بِهِ (عرفاء أهل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة) زَاد فِي رِوَايَة وَالشُّهَدَاء قواد أهل الْجنَّة والانبياء سادة أهل الْجنَّة (طب عَن الْحُسَيْن بن عَليّ) // (باسناد ضَعِيف لَكِن الْمَتْن صَحِيح) //
(حَملَة الْقُرْآن أَوْلِيَاء الله فَمن عاداهم عادى الله وَمن والاهم فقد والى الله) تَعَالَى المُرَاد بحملته الْعَامِلُونَ باحكامه المتبعون لاوامره ونواهيه فَمن حفظه وَلم يعْمل بِهِ فَلَيْسَ الْكَلَام فِيهِ (فرو ابْن النجار عَن ابْن عمر) // (باسناد ضَعِيف) //
(حمل الْعَصَا) على العاتق وللتوكئ عَلَيْهَا (عَلامَة الْمُؤمن وَسنة الانبياء) بِشَهَادَة عَصا مُوسَى وَكَانَ للنَّبِي عنزة تحمل مَعَه فِي سَفَره فحملها سنة (فر عَن أنس) // (باسناد فِيهِ وَضاع) //
(حوارِي الزبير) بن الْعَوام (من الرِّجَال) كلهم (وحواري من النِّسَاء عَائِشَة) بنت الصّديق والحواري النَّاصِر (الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر عَن أبي الْخَيْر مرْثَد) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الرَّاء ومثلثة (ابْن عبد الله) الْيَزنِي بِفَتْح التَّحْتِيَّة وزاي وَنون (مُرْسلا)
(حُوسِبَ رجل) أَي يُحَاسب يَوْم الْقِيَامَة فَعبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع (مِمَّن كَانَ قبلكُمْ) من الامم (فَلم يُوجد لَهُ شَيْء من الْخَيْر) أَي من الاعمال الصَّالِحَة عَام مَخْصُوص لَان عِنْده الايمان (الا أَنه كَانَ رجلا مُوسِرًا وَكَانَ يخالط النَّاس) أَي يعاملهم ويضاربهم (وَكَانَ يَأْمر غلمانه) الَّذين يتقاضون دُيُونه (أَن يتجاوزوا عَن الْمُعسر) أَي الْفَقِير الْمَدْيُون لَهُ بِأَن يَحُطُّوا عَنهُ أَو ينظروه إِلَى ميسرَة (فَقَالَ الله لملائكته نَحن أَحَق بذلك مِنْهُ تجاوزوا عَنهُ) أَي عَن دنوبه ومقصود الحَدِيث الْحَث على المساهلة فِي التقاضي (خد ت ك هَب عَن أبي مَسْعُود) بل // (رَوَاهُ مُسلم) //
(حَوْضِي كَمَا بَين صنعاء وَالْمَدينَة) أَي مَسَافَة عرضه كالمسافة بَينهمَا (فِيهِ الْآنِية مثل الْكَوَاكِب) يَعْنِي الكيزان الَّتِي يشرب بهَا مِنْهُ كَالنُّجُومِ فِي الْكَثْرَة والاضاءة (ق عَن حَارِثَة ابْن وهب) الْخُزَاعِيّ (والمستورد) بن شَدَّاد الْقرشِي
(حَوْضِي مسيرَة شهر) أَي مسيرَة حَوْضِي شهر (وزواياه سَوَاء) أَي عرضه مثل طوله لَا يزِيد طوله وَلَا عرضه هَكَذَا فسره رَاوِيه (وماؤه أَبيض من اللَّبن) أَي أَشد بَيَاضًا مِنْهُ (وريحه أطيب من) ريح (الْمسك) خصّه لانه أطيب الطّيب (وكيزانه كنجوم السَّمَاء) فِي الْكَثْرَة والاشراق (من يشرب مِنْهَا) أَي الكيزان (فَلَا يظمأ أبدا) ظمأ ألم بل ظمأ اشتهاء (ق عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(حَوْضِي من عدن) بِفَتْح الْعين وَالدَّال (إِلَى عمان) بِضَم الْعين وخفة الْمِيم قَرْيَة بِالْيمن لَا بِفَتْحِهَا وَشد الْمِيم فانها قَرْيَة بِالشَّام وَقيل بل هِيَ المرادة (البلقاء مَاؤُهُ أَشد بَيَاضًا من اللَّبن وَأحلى من الْعَسَل وأكوابه) بموحدة تحتية (عدد
стр. 501
نُجُوم السَّمَاء) أَشَارَ بِهِ إِلَى غَايَة الْكَثْرَة من قبيل خبر لَا يضع الْعَصَا عَن عَاتِقه (من شرب مِنْهُ شربة لم يظمأ بعْدهَا أبدا) أَي لم يعطش عطشا يتَأَذَّى بِهِ (أول النَّاس ورودا عَلَيْهِ فُقَرَاء الْمُهَاجِرين بن الشعث رُؤَسَاء الدنس ثيابًا الَّذين لَا ينْكحُونَ المتنعمات وَلَا تفتح لَهُم السدد) أَي الابواب احتقار لَهُم (ت ك عَن ثَوْبَان) // (باسناد صَحِيح) //
(حولهَا) أَي الْجنَّة (ندندن) أَي مَا ندندن الاحول طلب الْجنَّة وَذَا قَالَه لما قَالَ لرجل مَا تَقول فِي الصَّلَاة قَالَ أسأَل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِهِ من النَّار أما وَالله مَا أحسن دندنتك وَلَا دندنة معَاذ فَذكره والدندنة كَلَام يسمع وَلَا يفهم (د عَن بعض الصَّحَابَة عَن أبي هُرَيْرَة)
(حَيْثُمَا كُنْتُم فصلوا عَليّ فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني) لَان النُّفُوس القدسية إِذا تجردت عَن العلائق الْبَدَنِيَّة اتَّصَلت بالملأ الْأَعْلَى وَلم يبْق لَهَا حجاب فترى وَتسمع الْكل كالمشاهد (طب عَن الْحسن بن عَليّ) // (باسناد حسن) //
(حَيْثُمَا مَرَرْت بِقَبْر كَافِر فبشره بالنَّار) هَذَا تهكم نَحْو فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم قَالَه لمن قَالَ لَهُ أَن أبي كَانَ يصل الرَّحِم وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي النَّار فَكَأَنَّهُ وجد من ذَلِك فَقَالَ أَيْن أَبوك فَذكره (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (طب عَن سعد) بن أبي وَقاص
(حَياتِي) أَي فِي الدُّنْيَا والا فالانبياء أَحيَاء فِي قُبُورهم (خير لكم) أَي حَياتِي فِي هَذَا الْعَالم مُوجبَة لحفظكم من الْبدع والفتن وَالِاخْتِلَاف (ومماتي خير لكم) فان لكل نَبِي فِي السَّمَاء مُسْتَقر إِذا قبض والمصطفى مُسْتَقر هُنَاكَ يسْأَل لأمته لَا يُقَال الحَدِيث مُشكل لَان أفعل التَّفْضِيل يُوصل بِمن عِنْد تجرده وَوَصله بهَا هُنَا غير مُمكن إِذْ يصير الْمَعْنى حَياتِي خير لكم من مماتي ومماتي خير لكم من حَياتِي لانا نقُول المُرَاد بِخَير هُنَا التَّفْضِيل لَا الافضلية فَلَا توصل بِمن وَلَيْسَ بِمَعْنى أفعل وانما الْمَقْصُود أَن كلا من حَيَاته ومماته فِيهِ خير لَا أَن هَذَا خير من هَذَا وَلَا هَذَا خير من هَذَا (الْحَرْث عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
(حَياتِي خير لكم تحدثون) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة بِخَط الْمُؤلف (وَيحدث) بِضَم الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة وَفتح الدَّال بِخَطِّهِ (لكم) أَي تحدثوني بِمَا أشكل عَلَيْكُم وَأُحَدِّثكُمْ بِمَا يزيح الاشكال ويرفعكم إِلَى دَرَجَة الْكَمَال وَاحْتِمَال أَن الْمَعْنى تحدثون طَاعَة وَيحدث لكم غفرانا يَدْفَعهُ أَن ذَلِك لَيْسَ خَاصّا بحياته (فَإِذا أنامت) بِزِيَادَة أَنا (كَانَت وفاتي خيرا لكم تعرض عَليّ أَعمالكُم فَإِن رَأَيْت خيرا حمدت الله وَإِن رَأَيْت شرا استغفرت لكم) وَذَلِكَ كل يَوْم كَمَا ذكره الْمُؤلف وعده من خصوصياته وَتعرض عَلَيْهِ أَيْضا مَعَ الانبياء والآباء يَوْم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن بكر بن عبد الله) الْمُزنِيّ (مُرْسلا) وَرِجَاله ثِقَات
(الْحَائِض وَالنُّفَسَاء إِذا أتتا على الْوَقْت) الَّذِي يَصح فِيهِ الاحرام بنسك (تغتسلان) غسل الاحرام بنية حَالَة الْحيض أَو النّفاس مَعَ أَن الْغسْل لَا يحل لَهما شَيْئا حرمه الحيضان بل تشبها بالمتعبدين (وتحرمان) بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة (وتقضيان) أَي تؤديان (الْمَنَاسِك) أَعمال الْحَج وَالْعمْرَة (كلهَا) حَال الْحيض (غير الطّواف) أَي إِلَّا الطّواف (بِالْبَيْتِ) والا رَكْعَتي الطّواف والاحرام فَذَلِك لَا يَصح مَعَ الدَّم (حم د عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //
(الْحَاج الشعث) مصدر الاشعث وَهُوَ المغبر الرَّأْس (التفل) بمثناة فوقية وَكسر الْفَاء الَّذِي ترك اسْتِعْمَال الطّيب أَي من هَذَا نَعته فَهُوَ الْحَاج حَقِيقَة الْحَج المقبول (ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(الْحَاج الرَّاكِب لَهُ بِكُل خف يَضَعهُ بعيره حَسَنَة) يَعْنِي بِكُل خطْوَة تخطوها دَابَّته وَخص الْبَعِير لغَلَبَة الْحَج عَلَيْهِ وَتَمام الحَدِيث والماشي لَهُ بِكُل خطْوَة يخطوها سَبْعُونَ
стр. 502
حَسَنَة انْتهى وَذَا صَرِيح فِي تَفْضِيل الْحَج مَاشِيا وَبِه قَالَ جمع وَخَالف الشَّافِعِي (فر عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //
(الْحَاج فِي ضَمَان الله مُقبلا) أَي ذَاهِبًا الى حجه (ومدبرا) أَي عَائِدًا الى وَطئه يَعْنِي فِي حفظه حَال الذّهاب والاياب (فرعن أبي أُمَامَة) الْبَاهِلِيّ
(الْحَاج والغازي وَفد الله عزوجل) أَي جمَاعَة القادمون على بَيته (أَن دَعوه) أَي سَأَلُوهُ شيأ (أجابهم وَأَن استغفروه غفرلكم) حَتَّى الْكَبَائِر فِي الْحَج وَهَذَا اذا توفرت الشُّرُوط والآداب (هـ عَن أبي هُرَيْرَة
الْحَاج والمعتمر والغازي فِي سَبِيل الله) لاعلاء كلمة الله تَعَالَى (وَالْمجْمَع) بشد الْمِيم الثَّانِيَة مَكْسُورَة مُقيم الْجُمُعَة (فِي ضَمَان الله دعاهم) إِلَى طَاعَته (فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ) عين المسؤل أَو مَا هُوَ خير مِنْهُ (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(الحافي أَحَق بصدر الطَّرِيق من المنتعل) رفقا بِهِ (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(الْحباب) بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف (شَيْطَان) أَي اسْم شَيْطَان من الشَّيَاطِين (ابْن سعد عَن عُرْوَة) بِضَم الْعين ابْن الزبير (وَعَن الشّعبِيّ وَعَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم) الْأنْصَارِيّ قَاضِي الْمَدِينَة (مُرْسلا) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(الْحبَّة السَّوْدَاء فِيهَا شِفَاء من كل دَاء إِلَّا الْمَوْت! المُرَاد كل دَاء يحدث من الرُّطُوبَة والبرودة لِأَنَّهَا حارة يابسة (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن بُرَيْدَة)
(الْحجامَة فِي الرَّأْس هِيَ المغيثة) أَي تسمى المغيثة من الْأَمْرَاض أَي من بَعْضهَا (أَمرنِي بهَا جِبْرِيل حِين أكلت طَعَام الْيَهُودِيَّة) زَيْنَب أَي الشَّاة الَّتِي سمتها لَهُ فِي خَيْبَر وَقَالَت إِن كَانَ نَبيا لم يضرّهُ وَإِلَّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ قَالَ اللَّيْث وَالْمرَاد الْحجامَة فِي أَسْفَل الرَّأْس لَا فِي أَعْلَاهُ فَإِنَّهَا رُبمَا أعمت انْتهى وَنقل غَيره عَن الْأَطِبَّاء أَن الْحجامَة فِي وسط الرَّأْس نافعة (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن أنس) بن مَالك // (بِإِسْنَاد ضَعِيف كَمَا قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ) //
(الْحجامَة يَوْم الثُّلَاثَاء لسبع عشرَة) تمضى (من الشَّهْر) أَي شهر كَانَ (دَوَاء لداء سنة) أَي لما يحدث فِي تِلْكَ السّنة من الْأَمْرَاض (ابْن سعد طب عد عَن معقل بن يسَار) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(الْحجامَة فِي الرَّأْس) تَنْفَع (من الْجُنُون والجذام والبرص والأضراس) أَي وجعها (وَالنُّعَاس) أَي تذهبه أَو تخففه نعم الْحجامَة فِي نقرة الرَّأْس تورث النسْيَان كَمَا فِي خبرفلا تفعل (عق عَن ابْن عَبَّاس طب وَابْن السّني فِي الطِّبّ عَن ابْن عمر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(الْحجامَة فِي الرَّأْس شِفَاء من سبع) من الأدواء (إِذا مَا نوى) بِزِيَادَة مَا (صَاحبهَا) بهَا الإستشفاء بنية صَالِحَة صَادِقَة (من الْجُنُون والصداع والحذام والبرص وَالنُّعَاس ووجع الضرس) والأسنان (وظلمة يجدهَا) الْإِنْسَان (فِي عَيْنَيْهِ) قَالَ حجَّة الْإِسْلَام الْغَزالِيّ إِذا اعتقدت أَن الْمُصْطَفى [ ﷺ ] مطلع على خَواص الْأَشْيَاء فَلَا ترض لنَفسك بِأَن تصدق مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا وَابْن سينا واضرابهما فِيمَا يذكرُونَهُ من خَواص الْأَشْيَاء فِي الْحجامَة والأحجار والأدوية وَلَا تصدق رَسُول الله فِيمَا يخبر بِهِ عَنْهَا وَأَنت بِعلم بِأَنَّهُ مكاشف من الْعَالم إِلَّا على بِجَمِيعِ الْخَواص والأسرار (طب وَأَبُو نعيم) فِي الطِّبّ (عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه عمر الْعَقدي مَتْرُوك رَمَاه الفلاس وَغَيره بِالْكَذِبِ ذكره ابْن حجر قَالَ الْقُسْطَلَانِيّ لَكِن لَهُ شَاهد مُرْسل رِجَاله ثِقَات
(الْحجامَة على الرِّيق) أَي قبل الْفطر (أمثل وفيهَا شِفَاء وبركة) أَي زِيَادَة فِي الْخَيْر (وتزيد فِي الْحِفْظ وَفِي الْعقل فَاحْتَجمُوا على بركَة الله يَوْم الْخَمِيس واجتنباو الْحجامَة يَوْم الْجُمُعَة والسبت وَيَوْم الْأَحَد واحتجموا يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي عافى الله فِيهِ أَيُّوب) نبيه (من الْبلَاء وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء فَإِنَّهُ الْيَوْم الَّذِي ابتلى
стр. 503
فِيهِ أَيُّوب) أَي كَانَ ابْتِدَاء بلائه فِيهِ (وَمَا يَبْدُو جذام وَلَا برص الا فِي يَوْم الاربعاء أَو فِي لَيْلَة الاربعاء) فانه يَوْم نحس مُسْتَمر وَهَذِه أمراض نحيسة (دك وَابْن السّني وَأَبُو نعيم عَن ابْن عمر) ابْن الْخطاب وَلم يُصَحِّحهُ الْحَاكِم وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات
(الْحجامَة تنْتَفع من كل دَاء أَلا) بِالتَّخْفِيفِ حرف تَنْبِيه (فَاحْتَجمُوا) أمرا رشاد لمن لَاق بِحَالهِ ومرضه وقطره الْحجامَة قَالُوا خَاطب بالحجامة أهل الْحجاز وَمن فِي معناهم من ذَوي الْبِلَاد الحارة لَان دِمَاءَهُمْ رقيقَة تميل إِلَى ظَاهر الْبدن لجذب الْحَرَارَة الْخَارِجَة بهَا إِلَى سطح الْبدن (فر عَن أبي هُرَيْرَة // (باسناد فِيهِ كَذَّاب) //
(الْحجامَة يَوْم الاحد شِفَاء) من الامراض لسر علمه الشَّارِع (فر عَن جَابر) بن عبد الله (عبد الْملك بن حبيب فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن عبد الْكَرِيم) بن الْحَرْث (الْحَضْرَمِيّ) بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفتح الرَّاء نِسْبَة إِلَى حضر موت من أقْصَى بِلَاد الْيمن (معضلا)
(الْحجامَة تكره) تَنْزِيها كَرَاهَة ارشادية لَا شَرْعِيَّة (فِي أول الْهلَال وَلَا يُرْجَى نَفعهَا حَتَّى ينقص الْهلَال) بِأَن ينتصف الشَّهْر لَان الاخلاط فِي أول الشَّهْر لَا تكون تحركت وَلَا هَاجَتْ وَفِي وَسطه تكون هائجة (ابْن حبيب عَن عبد الْكَرِيم) الْحَضْرَمِيّ (معضلا)
(الْحجَّاج والعمار وَفد الله دعاهم فَأَجَابُوهُ وسألوه فَأَعْطَاهُمْ) سؤلهم وَهَذَا فِي حج مبرور وَعمرَة كَذَلِك (الْبَزَّار عَن جَابر) وَرِجَاله ثِقَات
(الْحجَّاج والعمار وَفد الله يعطيهم مَا سَأَلُوا ويستجيب لَهُم مَا دعوا ويخلف عَلَيْهِم مَا أَنْفقُوا) فِي الْحَج وَالْعمْرَة (الدِّرْهَم) الْوَاحِد (ألف ألف) دِرْهَم لَان الْحَج أَخُو الْجِهَاد فِي الْمَشَقَّة وَالْأَجْر على قدر النصب (هَب عَن أنس) // (باسناد لين) //
(الْحجَّاج والعمار وَفد الله أَن سَأَلُوا أعْطوا) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي أَعْطَاهُم الله (وان دعوا أجابهم وَإِن أَنْفقُوا أخلف لَهُم) مَا أنفقوه (وَالَّذِي نفس أبي الْقَاسِم بِيَدِهِ) بتصريفه (مَا كبر مكبر) فِي حج وَلَا عمْرَة (على نشز) بنُون وشين مُعْجمَة وزاي على مَكَان مُرْتَفع (وَلَا أهل مهل على شرف) بِالتَّحْرِيكِ أَي مَحل عَال (من الْأَشْرَاف) أَي الْأَمَاكِن الْعَالِيَة (الا أهل مَا بَين يَدَيْهِ) أَي أَمَامه وَعَن يَمِينه وشماله من شجر ومدر وَغَيرهمَا (وَكبر) كل ذَلِك وَيسْتَمر ذَلِك كَذَلِك (حَتَّى يَنْقَطِع بِهِ مُنْقَطع التُّرَاب) أَي حَيْثُ يَنْتَهِي طرفه (هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحَج) وَهُوَ حشر الْخَلَائق من الاقطار للوقوف بَين يَدي الْغفار (سَبِيل الله تضعف فِيهِ النَّفَقَة بسبعمائة ضعف) هَذَا الْحَج الْأَكْبَر وَيلْحق بِهِ الْحَج الْأَصْغَر وَهُوَ الْعمرَة (سموية عَن أنس)
(الْحَج المبرور) أَي الْمُقَابل بِالْبرِّ وَمَعْنَاهُ المقبول وَهُوَ الَّذِي لم يخالطه اثم (لَيْسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الْجنَّة) أَي الا لحكم لَهُ بِدُخُولِهَا من غير عَذَاب (طب عَن ابْن عَبَّاس حم عَن جَابر) // (ضَعِيف لضعف مُحَمَّد بن ثَابت لكنه فِي الصَّحِيحَيْنِ من وَجه آخر) //
(الْحَج عَرَفَة) مُبْتَدأ وَخبر أَي معظمه وملاكه الْوُقُوف بهَا لفوت الْحَج بفوته (من جَاءَ قبل طُلُوع الْفجْر من لَيْلَة جمع) أَي لَيْلَة الْمزْدَلِفَة وَهِي لَيْلَة الْعِيد سميت لَيْلَة جمع لانه جمع فِيهَا صلواتها (فقد أدْرك الْحَج) أَي من أدْرك الْوُقُوف لَيْلَة النَّحْر قبل الْفجْر فقد أدْرك الْحَج (أَيَّام منى الثَّلَاثَة) هِيَ الْأَيَّام المعدودات وَأَيَّام التَّشْرِيق وَرمي الْجمار هِيَ الَّتِي بعد النَّحْر (فَمن تعجل) النَّفر (فِي يَوْمَيْنِ) أَي الْيَوْمَيْنِ الْأَوَّلين (فَلَا اثم عَلَيْهِ) فِي تَعْجِيله وَسقط عَنهُ مبيت اللَّيْلَة الثَّالِثَة وَرمى الْيَوْم الثَّالِث (وَمن تَأَخّر) عَن النَّفر فِي الثَّانِي من التَّشْرِيق إِلَى الثَّالِث حَتَّى تَفِر فِيهِ (فَلَا اثم عَلَيْهِ) فِي تَأْخِيره بل هُوَ أفضل (حم ٤ ك هق عَن عبد الرَّحْمَن بن يعمر) بِفَتْح الْمُثَنَّاة
стр. 504
التَّحْتِيَّة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح الْمِيم وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد
(الْحَج وَالْعمْرَة فريضتان لَا يَضرك بِأَيِّهِمَا بدأت) أَبَا الْحَج أم بِالْعُمْرَةِ وَفِيه وجوب الْعمرَة وَإِلَيْهِ ذهب الشَّافِعِي (ك عَن زيد بن ثَابت) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // (فر عَن جَابر) // (واسناده سَاقِط) //
(الْحَج جِهَاد كل ضَعِيف) لَان الْجِهَاد تحمل الالم بِالْبدنِ وَالْمَال وبذل الرّوح وَالْحج تحمل الالم بِالْبدنِ وَبَعض المَال دون الرّوح فَهُوَ جِهَاد أَضْعَف من الْجِهَاد فِي سَبِيل الله فَمن ضعف عَن الْجِهَاد فالحج لَهُ جِهَاد (هـ عَن أم سَلمَة) وَرِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع
(الْحَج جِهَاد) وَفِي رِوَايَة فَرِيضَة (وَالْعمْرَة تطوع) تمسك بِهِ من لم يُوجِبهَا (هـ عَن طَلْحَة بن عبيد الله طب عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه كَذَّاب
(الْحَج قبل التَّزْوِيج) كَذَا بِخَط الْمُؤلف وَأكْثر النّسخ التَّزَوُّج أَي هُوَ مقدم عَلَيْهِ لاحْتِمَال أَن يشْغلهُ التَّزَوُّج عَنهُ (فر عَن أبي هُرَيْرَة) // (باسناد فِيهِ وَضاع) //
(الْحجر الاسود من الْجنَّة) حَقِيقَة أَو بِمَعْنى أَنه لمَاله من الشّرف واليمن يُشَارك جَوَاهِر الْجنَّة فَكَأَنَّهُ مِنْهَا (حم عَن أنس) بن مَالك (ن عَن ابْن عَبَّاس)
(الْحجر الاسود من حِجَارَة الْجنَّة) حَقِيقَة أَو مجَازًا كَمَا تقرر (سموية عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحجر الاسود من الْجنَّة وَكَانَ أَشد بَيَاضًا من الثَّلج حَتَّى سودته خَطَايَا أهل الشّرك) حَقِيقَة أَو مجَازًا للْمُبَالَغَة فِي التَّعْظِيم وان خَطَايَا بني آدم تكَاد تُؤثر فِي الجماد (حم عد هَب عَن ابْن عَبَّاس)
(الْحجر الاسود من حِجَارَة الْجنَّة وَمَا فِي الارض من الْجنَّة غَيره وَكَانَ أَبيض كَالْمَاءِ) فِي صفائه والا فَهُوَ لَا لون لَهُ على الاصح (وَلَوْلَا مَا مَسّه من رِجْس الْجَاهِلِيَّة مَا مَسّه ذُو عاهة) أَي صَاحب آفَة (الا برِئ) من آفته (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد حسن) //
(الْحجر الاسود ياقوتة بَيْضَاء من ياقوت الْجنَّة وانما سودته خَطَايَا الْمُشْركين يبْعَث يَوْم الْقِيَامَة مثل) جبل (أحد) بِضَمَّتَيْنِ أَي فِي الحجم (يشْهد لمن استلمه وَقَبله من أهل الدُّنْيَا ابْن خُزَيْمَة) فِي صَحِيحه (عَن ابْن عَبَّاس)
(الْحجر يَمِين الله فِي الأَرْض يُصَافح بهَا عباده) أَي هُوَ بِمَنْزِلَة يَمِينه ومصافحته فَمن قبله وَصَافحهُ فَكَأَنَّمَا صَافح الله تَعَالَى وَقبل يَمِينه (خطّ وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر) // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحجر يَمِين الله تَعَالَى) فِي الارض (فَمن مَسحه فقد بَايع الله) تَعَالَى أَي صَار بِمَنْزِلَة من بَايعه فَلَا يعصيه (فر عَن أنس) // (باسناد فِيهِ مُتَّهم) // (الازرقي فِي تَارِيخ مَكَّة (عَن عِكْرِمَة) مولى ابْن عَبَّاس (مَوْقُوفا)
(الْحجر الاسود نزل بِهِ ملك من السَّمَاء) لَا يُنَافِي أَنه من الْجنَّة لَان الْجنَّة فَوق السَّمَاء (الازرقي عَن أبي) بن كَعْب
(الحدة تعتري خِيَار أمتِي) أَي تمسهم وَتعرض لَهُم وَالْمرَاد هُنَا الصلابة فِي الدّين (طب عَن ابْن عَبَّاس) // (باسناد ضَعِيف) //
(الحدة تعتري حَملَة الْقُرْآن لعزة الْقُرْآن فِي أَجْوَافهم) فيحملهم ذَلِك على الْمُبَادرَة بالحدة قهرا فعلى حامله كف النَّفس عَن التعزز بسطوة الْقُرْآن (عد عَن معَاذ) // (باسناد فِيهِ كَذَّاب) //
(الحدة لَا تكون الا فِي صالحي أمتِي) أَي خيارهم وَذَا غالبي (وأبرارها) غَالِبا (ثمَّ تفئ) أَي ترجع فَلَا تتجاوزهم إِلَى غَيرهم (فر عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
(الحَدِيث عني) هُوَ (مَا تعرفُون) بَان تلين لَهُ قُلُوبكُمْ وَأَبْشَاركُمْ كَمَا فسره فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَالْمرَاد أَن حدث عني اُحْدُ بِحَدِيث فان عَرفته قُلُوبكُمْ فَهُوَ صَحِيح وان انكرته فَلَا (فر عَن على) // (وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ واسناده حسن) //
(الْحَرَائِر صَلَاح الْبَيْت والا مَاء فَسَاد الْبَيْت) لَان الاماء مبتذلات وَلَا خشيَة لَهُنَّ على عرضهن وَلَا خبْرَة لَهُنَّ باقامة نظام الْبَيْت غَالِبا (فر عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه السخاوي
(الْحَرْب خدعة) فِيهِ لُغَات أفصحها فتح الْخَاء وَسُكُون الدَّال وَالثَّانيَِة ضم
стр. 505
فَسُكُون وَالثَّالِثَة ضم فَفتح وَقد صَحَّ فِي حَدِيث جَوَاز الْكَذِب فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء أَحدهَا الْحَرْب وَذَا قَالَه فِي غَزْوَة الخَنْدَق وَاتَّفَقُوا على حل خداع الْكفَّار (حم ق د ت عَن جَابر ق عَن أبي هُرَيْرَة حم عَن أنس دعن كَعْب بن مَالك هـ عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَائِشَة الْبَزَّار عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ (طب عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ (وَعَن زيد بن ثَابت وَعَن عبد الله بن سَلام وَعَن عَوْف بن مَالك وَعَن نعيم ابْن مَسْعُود وَعَن النواس بن سمْعَان ابْن عَسَاكِر عَن خَالِد بن الْوَلِيد) وَهُوَ متواتر (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب
(الْحَرِير ثِيَاب من لَا خلاق لَهُ) أَي من لَا حَظّ وَلَا نصيب فِي الْآخِرَة من الرِّجَال (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب
(الْحَرِيص الَّذِي يطْلب المكسبة من غير حلهَا) فَمن طلبَهَا من حل لَا يُسمى حَرِيصًا فَلَا يلْحقهُ الذَّم (طب عَن وائلة) بن الْأَسْقَع
(الحزم) أَي جودة الرَّأْي فِي الحذر (سوء الظَّن) بِمن يخَاف من شَره فَمن حسن ظَنّه بِهِ رُبمَا حل بِهِ العطب وَهُوَ لَا يشعرو من ضيع الحزم طَالب ندامته كَمَا قيل
(أَصبَحت تنفخ فِي رمادك بَعْدَمَا ... ضيعت حظك من وقود النَّار)
وَقَالَ صَخْر (أهتم بِأَمْر الحزم لَو استطيعه ... وَقد حيل بَين العير والنزوان)
وَقَالَ
(قد كَانَ حسن الظَّن بعض مذاهبي ... فأدبني هَذَا الزَّمَان وَأَهله)
(أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن عَليّ) وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الديلمي (الْقُضَاعِي عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ) بمثناة تحتية فمعجمة // (بِإِسْنَاد حسن) //
(الْحسب المَال وَالْكَرم التَّقْوَى) أَي الشَّيْء الَّذِي يكون بِهِ الرجل عَظِيما عِنْد النَّاس هُوَ المَال وَالَّذِي يكون بِهِ عَظِيما عِنْد الله تَعَالَى هُوَ التَّقْوَى والتفاخر بِالْآبَاءِ لَيْسَ وَاحِد مِنْهُمَا فَلَا فَائِدَة لَهُ (حم ت هـ ك عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب قَالَ // (حسن صَحِيح) //
(الْحَسَد) أَي المذموم وَهُوَ سخط قَضَاء الله تَعَالَى والإعتراض عَلَيْهِ فِيمَا لَا عذر للْعَبد فِيهِ وَقيل هُوَ تمني زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود أَو حُصُول مُصِيبَة لَهُ وَسَببه الْكبر أَو الْعَدَاوَة أَو خبث النَّفس أَو بخل بِنِعْمَة الله على عباده (يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل النَّار الْحَطب) لما فِيهِ من نِسْبَة الرب تَعَالَى إِلَى الْجَهْل والسفه وَوضع الشَّيْء بِغَيْر مَحَله (وَالصَّدَََقَة تُطْفِئ الْخَطِيئَة كَمَا يُطْفِئ المَاء النَّار وَالصَّلَاة نور الْمُؤمن) أَي ثَوَابهَا يكون نور للْمُصَلِّي فِي ظلمَة الْقَبْر أَو على الصِّرَاط (وَالصِّيَام جنَّة من النَّار) بِضَم الْجِيم وقاية من نَار جَهَنَّم فَلَا يدْخل صَاحبه النَّار وَالْمرَاد الْإِيمَان الْكَامِل (هـ عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(الْحَسَد فِي اثْنَتَيْنِ) أَي الْحَسَد الَّذِي لَا يضر صَاحبه لَيْسَ إِلَّا فِي خَصْلَتَيْنِ (رجل آتَاهُ الله) تَعَالَى (الْقُرْآن) أَي حفظه وفهمه (فَقَامَ بِهِ) أَي بتلاوته فِي الصَّلَاة وَالْعَمَل بِمَا فِيهِ (وَأحل حَلَاله وَحرم حرَامه) بِأَن فعل الْحَلَال وتجنب الْحَرَام (وَرجل آتَاهُ الله مَالا) أَي حَلَالا (فوصل بِهِ أقرباءه ورحمه) عطف خَاص على عَام (وَعمل بِطَاعَة الله) تَعَالَى كَانَ تصدق مِنْهُ وَأطْعم (تمنى أَن تكون مثله) من غير تمني زَوَال نعْمَة ذَاك عَنهُ فالحسد حَقِيقِيّ ومجازي فالحقيقي تمني زَوَال نعْمَة الْغَيْر والمجازي تمني مثلهَا وَيُسمى غِبْطَة وَهُوَ جَائِز (ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ // (بِإِسْنَاد حسن) //
(الْحَسَد) أَي المذموم (يفْسد الْإِيمَان كَمَا يفْسد الصَّبْر الْعَسَل) وَهُوَ من نتائج الحقد والحقد من نتائج الْغَضَب فَهُوَ فرع من الْغَضَب (فرعن مُعَاوِيَة بن حيدة) وَفِيه مَجْهُول
(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة) أَي هما سيدا كل من مَاتَ شَابًّا وَدخل الْجنَّة فَإِنَّهُمَا مَاتَا وهما شَيْخَانِ (حم ت عَن أبي سعيد طب عَن عَمْرو عَن عَليّ وَعَن جَابر وَعَن أبي
стр. 506
هُرَيْرَة طس عَن أُسَامَة بن زيد وَعَن الْبَراء) بن عَازِب (عد عَن ابْن مَسْعُود) قَالَ الْمُؤلف وَهُوَ متواتر
(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة وأبوهما) عَليّ (خير مِنْهُمَا) أَي أفضل كَمَا يُصَرح بِهِ قَوْله فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ أفضل مِنْهُمَا (هـ ك عَن ابْن عمر) بن الْخطاب (طب عَن قُرَّة) بِضَم الْقَاف وَشد الرَّاء بن إِيَاس بِكَسْر الْهمزَة وَفتح التَّحْتِيَّة ابْن هِلَال الْمُزنِيّ // (بِإِسْنَاد حسن) // (وَعَن مَالك بن الْحُوَيْرِث) مصغر الْحَرْث اللَّيْثِيّ (ك عَن ابْن مَسْعُود) وَقَالَ // (صَحِيح) //
(الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة إِلَّا ابْني الْخَالَة عِيسَى بن مَرْيَم وَيحيى بن زَكَرِيَّا وَفَاطِمَة سيدة نسَاء أهل الْجنَّة إِلَّا مَا كَانَ من مَرْيَم بنت عمرَان) الصديقة بِنَصّ الْقُرْآن فَإِنَّهَا أفضل مِنْهَا لِأَنَّهُ قد قيل بنبوتها (حم ع حب طب عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ قَالَ ك // (صَحِيح وَتعقب بِأَنَّهُ لين) //
(الْحسن منى وَالْحُسَيْن من عَليّ) أَي الْحسن يشبهني وَالْحُسَيْن بشبه عليا وَكَانَ الْغَالِب على الْحسن الْحلم والإناة كالنبي وَعلي الْحُسَيْن الشدَّة كعلى (حم وَابْن عَسَاكِر عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب) بن عمر الْكِنْدِيّ // (وَإِسْنَاده جيد) //
(الْحسن وَالْحُسَيْن شنفا الْعَرْش) بشين مُعْجمَة وَنون (وليسا بمعلقين) يَعْنِي بِمَنْزِلَة الشنفين من الْوَجْه والشنف القرط الْمُعَلق بالأذن وَالْمرَاد أَن أَحدهمَا عَن يَمِين الْعَرْش وَالْآخر عَن يسَاره (طس عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِىّ // (ضَعِيف لضعف حميد بن عَليّ) //
(الْحق أصل فِي الْجنَّة وَالْبَاطِل أصل فِي النَّار) وكل أصل مِنْهُمَا يتبعهُ فروعه من النَّاس (تخ عَن عمر) بن الْخطاب
(الْحق بعدِي مَعَ عمر) أَي القَوْل الصَّادِق الثَّابِت الَّذِي لَا يَعْتَرِيه الْبَاطِل يكون مَعَ عمر حَيْثُ كَانَ وقِي رِوَايَة يَدُور مَعَه حَيْثُ دَار (الْحَكِيم عَن الْفضل بن الْعَبَّاس) ابْن عَم الْمُصْطَفى ورديفه بِعَرَفَة وَذَا حَدِيث مُنكر
(الْحِكْمَة) وَهِي اسْتِعْمَال النَّفس الإنسانية بإقتباس النظريات وَكسب الملكة التَّامَّة على الْأَفْعَال الفاضلة بِقدر الطَّاقَة (تزيد الشريف شرفا) رفْعَة وعلو قدر (وترفع العَبْد الْمَمْلُوك) بِزِيَادَة العَبْد (حَتَّى تجلسه مجَالِس الْمُلُوك) نبه بِهِ على ثَمَرَتهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة خير وَأَعْلَى وَأبقى (عد حل عَن أنس) // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(الْحِكْمَة عشرَة أَجزَاء تِسْعَة مِنْهَا فِي الْعُزْلَة وَوَاحِد فِي الصمت) فَيَنْبَغِي للسالك تجنب الْعشْرَة سِيمَا لغير الْجِنْس (عَدو ابْن لال عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ الذَّهَبِيّ // (إِسْنَاده واه) //
(الْحلف حنث أَو نَدم) لِأَنَّهُ إِمَّا أَن يَحْنَث فيأثم أَو ينْدَم على مَنعه نَفسه مِمَّا كَانَ لَهُ فعله (تخ ك عَن ابْن عمر) قَالَ فِي الْمُهَذّب // (فِيهِ ضعف) //
(الْحلف) أَي الْيَمين الكاذبة على البيع وَنَحْوه (منفقة) بِفَتْح الْمِيم وَالْفَاء وَالْقَاف مفعلة من نفق البيع راج ضد كسد أَي مزيدة (للسلعة) بِكَسْر الْمُهْملَة البضاعة أَي رواج لَهَا (ممحقة) مفعلة من المحق أَي مذهبَة (للبركة) أَي مَظَنَّة لمحقها أَي نَقصهَا أَو اذهابها وَحكى عِيَاض ضم أَوله وَكسر الْحَاء لَكِن الاول هُوَ الرِّوَايَة (د ن عَن أبي هُرَيْرَة) وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ
(الْحَلِيم) بِاللَّامِ أَي الَّذِي يضْبط نَفسه هِنْد هيجان الْغَضَب (سيد فِي الدُّنْيَا سيد فِي الْآخِرَة) لانه تَعَالَى أثنى على من هَذِه صفته فِي عدَّة مَوَاضِع من كِتَابه قَالَ الْحسن مَا نحل الله تَعَالَى عباده شَيْئا أفضل من الْحلم وَالْمرَاد حلم لَا يجر إِلَى مَحْذُور شَرْعِي أوعقلي (خطّ عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ أَي السُّورَة المفتتحة بِالْحَمْد (هِيَ السَّبع المثاني) سميت بِهِ لانها تثنى فِي كل رَكْعَة أَي تُعَاد أويثنى بهَا على الله تَعَالَى (الَّذِي أُوتِيتهُ وَالْقُرْآن الْعَظِيم) زِيَادَة على الْفَاتِحَة (خَ د عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى) اسْمه رَافع وَقيل الْحَرْث الْأنْصَارِيّ الزرقي
стр. 507
﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ أَي سورتها هِيَ (أم الْقُرْآن) لتضمنها جَمِيع علومه كَمَا سميت مَكَّة أم الْقرى (وَأم الْكتاب والسبع المثاني) قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ المثاني هِيَ السَّبع كَأَنَّهُ قيل السَّبع هِيَ المثاني (دت عَن أبي هُرَيْرَة)
(الْحَمد لله دفن) وَفِي رِوَايَة موت (الْبَنَات من المكرمات) لآبائهن فَإِن موت الْحرَّة خير من المعرة وَخير الْبَنَات من بَات فِي الْقَبْر قبل أَن يصبح فِي المهد وَمَا أحسن قَول البازخري
(الْقَبْر أخْفى ستْرَة للبنات ... ودفنهن يرى من المكرمات)
(أما رَأَيْت الله عز اسْمه ... قد وضع النعش بِجنب الْبَنَات)
(طب عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ لما عزى النَّبِي ببنته رقية ذكره // (وَإِسْنَاده ضَعِيف لضعف عُثْمَان الْخُرَاسَانِي) //
(الْحَمد رَأس الشُّكْر) لِأَن الْحَمد بِاللِّسَانِ وَحده وَالشُّكْر بِهِ وبالقلب والجوارح فَهُوَ إِحْدَى شعبه وَرَأس الشَّيْء بعضه (مَا شكر الله عبد لَا يحمده) لِأَن الْإِنْسَان مَا لم يَأْتِي بِمَا يدل على تَعْظِيمه لم يظْهر مِنْهُ شكر وَإِن اعتقدو عمل قَالَ الْغَزالِيّ وَالشُّكْر من المقامات الْعَالِيَة وَهُوَ أَعلَى من الصَّبْر وَالْخَوْف والزهد وَجَمِيع المقامات لِأَنَّهَا غير مَقْصُودَة لنَفسهَا وَإِنَّمَا ترَاد لغَيْرهَا فالصبر يُرَاد بِهِ قهر الْهوى وَالْخَوْف صَوت يَسُوق الْخَائِف إِلَى المقامات المحمودة والزهد يصرفهُ عَمَّا يشْغلهُ عَن الله وَأما الشُّكْر فمقصود فِي نَفسه وَذَلِكَ لَا يَنْقَطِع فِي الْجنَّة وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين (عب هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَرِجَاله ثِقَات لكنه مُنْقَطع
(الْحَمد على النِّعْمَة أَمَان لزوالها) وَمن لم يحمده عَلَيْهَا فقد عرضهَا للزوال وقلما نفرت فَعَادَت (فرعن عمر) بن الْخطاب
(الْحمرَة من زِينَة الشَّيْطَان) أَي يُحِبهَا وَيَدْعُو إِلَيْهَا لَا أَنه يلبسهَا ويتزين بهَا (عب عَن الْحسن مُرْسلا) وَوَصله ابْن السكن
(الْحمى من فيح جَهَنَّم (أَي حرهَا من شدَّة حر الطبيعة وَهِي تشبه نَار جَهَنَّم فِي كَونهَا مذيبة للبدن أَو المُرَاد أَنَّهَا أنموذج مِنْهَا (فابردوها) بِصِيغَة الْجمع مَعَ وصل الْهمزَة على الْأَصَح فِي الرِّوَايَة (بِالْمَاءِ) أَي أسكنوا حَرَارَتهَا بِمَاء بَارِد بِأَن تغسلوا أَطْرَاف المحموم بِهِ وتسقوه إِيَّاه ليحصل بِهِ التبريد (حم خَ عَن ابْن عَبَّاس حم ق ن هـ عَن ابْن عمر ت ٥ عَن عَائِشَة حم ق ت ن هـ عَن رَافع بن خديج ق ت هـ عَن أَسمَاء بنت أبي بكر) الصّديق
(الْحمى كير من جَهَنَّم) أَي حَقِيقَة أرْسلت مِنْهَا للدنيا نذيرا للجاحدين وبشيرا للمقربين أَنَّهَا كَفَّارَة لذنوبهم (فَمَا أصَاب الْمُؤمن مِنْهَا كَانَ حَظه من النَّار) أَي نصِيبه من الحتم الْمقْضِي فِي قَوْله وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها أَو نصِيبه مِمَّا اقْتَرَف من الذُّنُوب (حم عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ) //
(الْحمى كير من جَهَنَّم فنحوها عَنْكُم بِالْمَاءِ الْبَارِد) بِأَن تصبوا قَلِيلا مِنْهُ فِي طوق المحموم أَو بِأَن تغسلوا أَطْرَافه (هـ عَن أبي هُرَيْرَة)
(الْحمى كير من جَهَنَّم وَهِي نصيب الْمُؤمن من النَّار) فَإِذا ذاق لهبها فِي الدُّنْيَا لَا يَذُوق لَهب جَهَنَّم فِي الْآخِرَة (طب عَن أبي رَيْحَانَة) شَمْعُون // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(الْحمى حَظّ أمتِي) أمة الْإِجَابَة (من جَهَنَّم) أَي فَهِيَ تكفر خَطَايَا المحموم فَلَا يدخلهَا إِلَّا تَحِلَّة الْقسم (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(الْحمى تَحت الْخَطَايَا) أَي تفتتها (كَمَا تَحت الشَّجَرَة وَرقهَا) تَشْبِيه تمثيلي (ابْن قَانِع) فِي مُعْجَمه (عَن أَسد بن كرز) بن عَامر الْقشيرِي قَالَ الذَّهَبِيّ لَهُ صُحْبَة
(الْحمى رائد الْمَوْت) أَي مقدمته وطليعته بِمَنْزِلَة الرَّسُول وَلَا يُنَافِيهِ عدم استلزام كل حمى للْمَوْت لِأَن الْأَمْرَاض من حَيْثُ هِيَ مُقَدمَات للْمَوْت وَأَن أفضت إِلَى سَلامَة جعلهَا الله تَعَالَى مذكرة
стр. 508
للْمَوْت (وسجن الله فِي الأَرْض) لِلْمُؤمنِ (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن أنس) // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحمى رائد الْمَوْت وَهِي سجن الله فِي الأَرْض لِلْمُؤمنِ يحبس بهَا عَبده إِذا شَاءَ ثمَّ يُرْسِلهُ إِذا شَاءَ ففتروها بِالْمَاءِ) أَي الْبَارِد على مَا مر تَقْرِيره (هُنَا د فِي) كتاب (الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا) الْقرشِي (فِي) كتاب (الْمَرَض وَالْكَفَّارَات هَب عَن الْحسن مُرْسلا) وَهُوَ الْبَصْرِيّ ومراسيله شبه الرّيح كَمَا مر
(الْحمى حَظّ كل مُؤمن من النَّار) أَي نصِيبه مِنْهَا حَتَّى أَنه إِذا وردهَا لَا يحس بهَا (الْبَزَّار عَن عَائِشَة) // (باسناد فِيهِ مَجْهُول) //
(الْحمى حَظّ الْمُؤمن من النَّار يَوْم الْقِيَامَة) أَي تسهل عَلَيْهِ الْوُرُود حَتَّى لَا يشْعر بِهِ (ابْن أبي الدُّنْيَا عَن عُثْمَان) بن عَفَّان // (وَفِيه ضعف) //
(الْحمى حَظّ كل مُؤمن من النَّار وَحمى لَيْلَة تكفر خَطَايَا سنة مجرمة) بِضَم الْمِيم وَفتح الْجِيم وَشد الرَّاء يُقَال سنة مجرمة بِالْجِيم أَي تَامَّة وَذَلِكَ لانها تهد قُوَّة سنة فَمن حم يَوْمًا لم تعاوده قوته سنة فَجعلت مثوبته بِقدر رزيته (الْقُضَاعِي عَن ابْن مَسْعُود) // (باسناد ضَعِيف وَوهم من صَححهُ) //
(الْحمى شَهَادَة) أَي الْمَيِّت بهَا من شُهَدَاء الْآخِرَة (فر عَن أنس) وَفِيه كَذَّاب
(الْحمام) بِالتَّشْدِيدِ (حرَام على نسَاء أمتِي) أَي دُخُولهَا بِلَا عذر كحيض وَبِه أَخذ بعض الْعلمَاء وَالْجُمْهُور على الْكَرَاهَة (ك عَن عَائِشَة) // (وَقَالَ صَحِيح) //
(الحواميم ديباج الْقُرْآن) أَي زينته والديباج النقش فَارسي فيعال بِكَسْر الدَّال وتفتح (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن أنس) مَرْفُوعا (ك عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا)
(الحواميم رَوْضَة من رياض الْجنَّة) يَعْنِي لَهَا شَأْن عَظِيم وَفضل جسيم يُوصل إِلَى رَوْضَة من رياض الْجنَّة (ابْن مردوية عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب
(الحواميم سبع وأبواب جَهَنَّم سبع تَجِيء كل حم مِنْهَا) يَوْم الْقِيَامَة (تقف على بَاب من هَذِه الْأَبْوَاب تَقول اللَّهُمَّ لَا تدخل هَذَا الْبَاب من كَانَ يُؤمن بِي ويقرؤني) بمثناة تحتية فِي يقْرَأ وموحدة تحتية فِي بِي بِخَط الْمُؤلف أَي تَقول ذَلِك على وَجه الشَّفَاعَة فِيهِ فيشفعها الله تَعَالَى وَالتَّعْبِير بكان يشْعر بِأَن ذَلِك للمداوم على قرَاءَتهَا (هَب عَن الْخَلِيل بن مرّة) بِضَم الْمِيم وَشد الرَّاء (مُرْسلا) هُوَ الضبعِي
(الْحور الْعين خُلِقْنَ من الزَّعْفَرَان) أَي زعفران الْجنَّة (ابْن مردوية خطّ عَن أنس) // (باسناد فِيهِ مَجْهُول) //
(الْحور الْعين خُلِقْنَ من تَسْبِيح الْمَلَائِكَة ابْن مردوية عَن عَائِشَة
(الْحَلَال بَين) أَي ظَاهر وَاضح لَا يخفى حلّه وَهُوَ مَا نَص الله أَو رَسُوله أَو أجمع الْمُسلمُونَ على تَحْلِيله بِعَيْنِه أَو جنسه (وَالْحرَام بَين) وَاضح لَا تخفى حرمته وَهُوَ مَا نَص عَلَيْهِ أَو أجمع على تَحْرِيمه (وَبَينهمَا) أَي الْحَلَال وَالْحرَام الواضحين (أُمُور) أَي شؤون وأحوال (مُشْتَبهَات) بغَيْرهَا لكَونهَا غير وَاضِحَة الْحل وَالْحُرْمَة لتجاذب الادلة وتنازع الْمعَانِي والاسباب وَلَا مر حج الا بخفاء (لَا يعلمهَا كثير من النَّاس) أَي من حَيْثُ الْحل وَالْحُرْمَة لخفاء نَص أَو عدم صَرَاحَة أَو تعَارض نصين (فَمن اتَّقى المشتبهات) بِضَم أَوله بضبط الْمُؤلف أَي اجتنبها (فقد اسْتَبْرَأَ) بِالْهَمْزَةِ وَقد يُخَفف أَي طلب الْبَرَاءَة (لدينِهِ) من الذَّم الشَّرْعِيّ (وَعرضه) بصونه عَن الوقيعة فِيهِ بترك الْوَرع (وَمن وَقع فِي المشتبهات) بِضَم أَوله يضبطه أى فعلهَا وتعودها (وَقع فِي الْحَرَام) أى يُوشك أَن يَقع فِيهِ لانه حول حريمه وَمن تعاطى الشُّبُهَات صَادف الْحَرَام وان لم يتعمده (كرَاع) أَي كحافظ الْحَيَوَان (يرْعَى حول الْحمى) أَي المحمي وَهُوَ الْمَحْظُور على غير مَالِكه (يُوشك) بِكَسْر الشين يسْرع (أَن يواقعه) أَن تَأْكُل مَاشِيَته مِنْهُ فيعاقب (أَلا) حرف تَنْبِيه (وان لكل
стр. 509
ملك) من مُلُوك الْعَرَب (حمى) يحميه عَن غَيره ويتوعد من قرب مِنْهُ بالعقوبة (أَلا وان حمى الله) تَعَالَى الَّذِي هُوَ ملك الْمُلُوك (فِي أرضه مَحَارمه) أَي الْمعاصِي الَّتِي حرمهَا الله تَعَالَى وَأُرِيد بهَا هُنَا مَا يَشْمَل الْمنْهِي وَترك الْمَأْمُور وَمن دخل حمى الله تَعَالَى بارتكاب شَيْء مِنْهَا اسْتحق عِقَابه وَمن قاربه يُوشك الْوُقُوع فِيهِ فالمحتاط لدينِهِ لَا يقرب مِمَّا يقربهُ للخطيئة (أَلا وَأَن فِي الْجَسَد مُضْغَة) قِطْعَة لحم بِقدر مَا يمضع تَقْرِيبًا (اذا صلحت) بِفَتْح اللَّام انشرحت بالهداية (صلح الْجَسَد كُله) أَي اسْتعْملت الْجَوَارِح فِي الطَّاعَة لانها متبوعة لَهُ (وَإِذا فَسدتْ) أظلمت بالضلالة (فسد الْجَسَد كُله) بِاسْتِعْمَالِهِ فِي الْمُنْكَرَات (الا وَهِي الْقلب) لانه مبدأ الحركات الْبَدَنِيَّة والارادات النفسانية فان صدرت عَنهُ ارادة صَالِحَة تحرّك الْبدن حَرَكَة صَالِحَة أَو فَاسِدَة ففاسدة فَهُوَ ملك والاعضاء رعية قَالَ الامام أَحْمد أصُول الاسلام ثَلَاثَة وَذكر مِنْهَا هَذَا الحَدِيث قَالَ الْمُؤلف أَرَادَ أَنه أحد الْقَوَاعِد الَّتِي ترد جَمِيع الاحكام إِلَيْهَا عِنْده (ق ٤ عَن النُّعْمَان بن بشير) هَذَا حَدِيث عَلَيْهِ نور النُّبُوَّة
(الْحَلَال بَين) أَي جلى الْحل (وَالْحرَام بَين) لَا تخفى حرمته بالادلة الظَّاهِرَة (فدع مَا يريبك الى مَا لَا يريبك) فَمَا اطْمَأَن إِلَيْهِ الْقلب فَهُوَ بالحلال أشبه وَمَا نفر عَنهُ فَهُوَ بالحرام أشبه (طص عَن عمر) // (باسناد حسن) //
(الْحَلَال مَا أحل الله فِي كِتَابه وَالْحرَام مَا حرم الله فِي كِتَابه وَمَا سكت عَنهُ) فَلم ينص على حلّه وَلَا على حرمته (فَهُوَ مِمَّا عفى عَنهُ) فَيحل تنَاوله وَذَا قَالَه لما سُئِلَ عَن الْجُبْن وَالسمن وَالْفراء (ت هـ عَن سلمَان) الْفَارِسِي // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحيَاء) بِالْمدِّ (من الايمان) أَي من أَسبَاب أصل الايمان واخلاق أَهله لمَنعه من الْفَوَاحِش وَحمله على الْبر وَالْخَيْر (م ت عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَهَذَا متواتر
(الْحيَاء والايمان مقرونان لَا يفترقان الا جَمِيعًا) أَي كَأَنَّهُمَا رضيعا لبان ثدي أَو تقاسما أَن لَا يفترقا قَالَ بَعضهم لَا ترض قَول امْرِئ حَتَّى ترْضى فعله وَلَا فعله حَتَّى ترْضى عقله وَلَا عقله حَتَّى ترْضى حياءه وَقَالَ بشار
(واعرض عَن مطاعم قد أَرَاهَا ... فأتركها وَفِي بَطْني انطواء)
(فَلَا وَأَبِيك مَا فِي الْعَيْش خير ... وَلَا الدُّنْيَا اذا اذْهَبْ الْحيَاء)
(طس عَن أبي مُوسَى) // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحيَاء والايمان قرنا جَمِيعًا فَإِذا رفع أَحدهمَا رفع الآخر) أَي معظمه أَو كَمَاله (حل ك هَب عَن ابْن عمر) // (صَحِيح غَرِيب لَكِن فِي رَفعه خلف) //
(الْحيَاء هُوَ الدّين كُله) لَان مبتداه ومنتهاه يقضيان إِلَى ترك الْقَبِيح وَتَركه خير لَا محَالة (طب عَن قُرَّة) بِالضَّمِّ ابْن اياس // (باسناد ضَعِيف) //
(الْحيَاء خير كُله) لما تقرر فِيمَا قبله ولان من استحيا كَانَ خاشع الْقلب لله تَعَالَى متواضعا قد برِئ الْكبر وَنَحْوه وَقَالُوا لَا يزَال الْوَجْه كَرِيمًا مَا دَامَ حياؤه وَلم يرق باللجاج مَاؤُهُ وَقَالُوا حَيَاة الْوَجْه بحيائه كَمَا أَن حَيَاة الْغَرْس بمائه (م د ن عَن عمر أَن بن حُصَيْن)
(الْحيَاء لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَير) لَان من استحيا من النَّاس أَن يروه يفعل قبحا دَعَاهُ ذَلِك إِلَى أَن يكون حياؤه من ربه أَشد فَلَا يهمل فرضا وَلَا يعْمل ذَنبا قَالَ بَعضهم الْحيَاء دَلِيل الدّين الصَّحِيح وَشَاهد الْفضل الصَّرِيح وسمة الصّلاح الشَّامِل وعنوان الْفَلاح الْكَامِل من كَانَ فِيهِ نظم قلائد المحامد ونسق وَجمع من خلال الْكَمَال مَا افترق وَهُوَ اسْم جَامع يدْخل فِيهِ الْحيَاء من الله لَان ذمه فَوق كل ذمّ ومدحه فَوق كل مدح (ق عَن عمرَان بن حُصَيْن)
(الْحيَاء من الايمان) لانه يمْنَع من الْمعاصِي كَمَا يمْنَع الايمان (والايمان فِي الْجنَّة) أَي يُوصل اليها (وَالْبذَاء) بذال مُعْجمَة
стр. 510
وَمد الْفُحْش فِي القَوْل (من الْجفَاء) بِالْمدِّ أَي الطَّرْد والاعراض وَترك الصِّلَة (والجفاء فِي النَّار) وَهل يكب النَّاس فِي النَّار الا حصائد ألسنتهم (ت ك هَب عَن أبي هُرَيْرَة خَدّه ك هَب عَن أبي بكرَة) بِفَتَحَات (طب هَب عَن عمرَان بن حُصَيْن) وَرِجَاله ثِقَات
(الْحيَاء والعي) أَي سكُوت اللِّسَان تَحَرُّزًا عَن الْوُقُوع فِي الْبُهْتَان لَا عي الْقلب وَلَا عي الْعَمَل (شعبتان من الايمان) أَي أثران من آثاره (وَالْبذَاء) الْفُحْش (وَالْبَيَان) فصاحة اللِّسَان وَالْمرَاد مَا فِيهِ اثم مِنْهَا كهجو أَو مدح بِغَيْر حق (شعبتان من النِّفَاق) أَي هما خصلتان منشؤهما النِّفَاق أَو مؤديان إِلَيْهِ وَأَرَادَ بِالْبَيَانِ هُنَا كَثْرَة الْكَلَام والتكلف للنَّاس بِكَثْرَة التملق وَالثنَاء عَلَيْهِم وَإِظْهَار التفصح وَذَلِكَ لَيْسَ من شَأْن أهل الايمان وَقد يتملق الانسان إِلَى حد يُخرجهُ إِلَى صَرِيح النِّفَاق وَحَقِيقَته (حم ت ك عَن أبي أُمَامَة) قَالَت ت حسن وَقَالَ غَيره صَحِيح
(الْحيَاء والايمان فِي قرن) أَي مجموعهما فِي حَبل (فَإِذا سلب أَحدهمَا تبعه الآخر) لَان من نزع مِنْهُ الْحيَاء ركب كل فَاحِشَة وَلَا يحجزه دين إِذا لم تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْت (طس عَن ابْن عَبَّاس) باسناد فِيهِ كَذَّاب
(الْحيَاء زِينَة) لانه من فعل الرّوح وَالروح سماوي نوراني جميل وَالْحيَاء خجل الرّوح من كل أَمر لَا يصلح فِي السَّمَاء فَهُوَ يخجل من ذَلِك فَهَذَا يزين الْجَوَارِح فَهُوَ زِينَة العَبْد فَمِنْهُ الْوَقار والحلم وَكفى بهما زِينَة وَمَا أحسن قَول نفطويه
(وعقل الْمَرْء أحسن حليتيه ... وزين الْمَرْء فِي الدُّنْيَا الْحيَاء)
(والتقى كرم) لَان نور التَّقْوَى وطب فَإِذا ولج الْقلب ترطب ولان فَيذْهب عَنهُ كزازة الشُّح وتعس الْبُخْل (وَخير الْمركب الصَّبْر) لَان الصَّبْر ثبات العَبْد بَين يَدي ربه لاحكامه مَا أحب مِنْهَا وَمَا كره فَهُوَ خير مركب يركب بِهِ إِلَيْهِ (وانتظار الْفرج من الله عبَادَة) لَان فِيهِ قطع العلائق والاسباب الى الله تَعَالَى وشخوص الأمل إِلَيْهِ (الْحَكِيم عَن جَابر) بن عبد الله باسناد ضَعِيف
(الْحيَاء من الايمان وأحيى أمتِي عُثْمَان) فَهُوَ من أكملهم إِيمَانًا (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد ضَعِيف
(الْحيَاء عشرَة أَجزَاء فتسعة) مِنْهَا (فِي النِّسَاء وَوَاحِد فِي الرِّجَال) وَتَمَامه وَلَوْلَا ذَلِك مَا قوي الرِّجَال على النِّسَاء (فر عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف
(الْحَيَّات مسخ الْجِنّ) أَي أصلهن من الْجِنّ الَّذين مسخوا (كَمَا مسخت القردة والخنازير من بني اسرائيل) الظَّاهِر أَن المُرَاد بعض الْحَيَّات لاكلهن ثمَّ ان هَذَا قد مر حَدِيث يُعَارضهُ (طب وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس) باسناد صَحِيح
(الْحَيَّة فاسقة وَالْعَقْرَب فاسقة والفارة فاسقة والغراب فَاسق) تَمَامه وَالْكَلب الاسود البهيم شَيْطَان فَسقط من قلم الْمُؤلف (هـ عَن عَائِشَة)
حرف الْخَاء
(خَابَ عبد وخسر) أَي حرم وَهلك (لم يَجْعَل الله تَعَالَى فِي قلبه رَحْمَة للبشر) فويل للقاسية قُلُوبهم فَمن لم يتخلق بِالرَّحْمَةِ الالهية فَهُوَ من الهالكين (الدولابي) بِضَم الدَّال وَآخر مُوَحدَة تحتية نِسْبَة إِلَى دولاب بِفَتْح الدَّال قَرْيَة بِالريِّ (فِي) كتاب (الكنى) والالقاب (وَأَبُو نعيم) الاصبهاني (فِي) كتاب (الْمعرفَة) معرفَة الصَّحَابَة (وَابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن عَمْرو بن حبيب) بن عبد شمس
(خَالِد ابْن الْوَلِيد) بن الْمُغيرَة (سيف من سيوف الله) تَعَالَى أَي هُوَ فِي نَفسه كالسيف فِي اسراعه لتنفيذ أوَامِر الله تَعَالَى لَا يخَاف فِيهِ لومة لائم (الْبَغَوِيّ) فِي المعجم (عَن عبد الله بن جَعْفَر
خَالِد بن
стр. 511
الْوَلِيد سيف من سيوف الله تَعَالَى سَله على الْمُشْركين) أَي صبه على الْكفَّار (ابْن عَسَاكِر عَن عمر) بن الْخطاب
(خَالِد سيف من سيوف الله وَنعم فَتى الْعَشِيرَة) هُوَ (حم عَن أبي عُبَيْدَة) بن الْجراح
(خَالِد بن الْوَلِيد سيف الله وَسيف رَسُوله وَحَمْزَة) بن عبد الْمطلب (أَسد الله وَأسد رَسُوله وَأَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح أَمِين الله وَأمين رَسُوله وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان من أصفياء الرَّحْمَن وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف من تجار الرَّحْمَن لَان قصد بِالتِّجَارَة اعانة الْخلق على عبَادَة الْحق (فر عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف
(خالفوا الْمُشْركين) فِي زيهم (اُحْفُوا الشَّوَارِب) أَي اُحْفُوا مَا طَال عَن الشفتين حَتَّى يَبْدُو طرف الشّفة (وأوفروا اللحى) أَي اتركوها لتغزر وَأَرَادَ بالمشركين الْكفَّار وَإِنَّمَا خص الشّرك لغلبته فِي الْعَرَب فالمجوس مثلهم بِدَلِيل خبر أَن آل كسْرَى يحلقون لحاهم ويبقون شواربهم خالفوا الْمَجُوس (ق عَن ابْن عمر)
(خالفوا الْيَهُود) زَاد فِي رِوَايَة وَالنَّصَارَى أَي وصلوا فِي نعالكم وخفافكم (فانهم لَا يصلونَ فِي نالهم) فصلوا فِيهَا إِذا كَانَت غير متنجسة (وَلَا خفافهم) وَكَانَ من شرع مُوسَى نزع النِّعَال والخفاف فِي الصَّلَاة (د ك هق عَن شَدَّاد بن أَوْس) باسناد صَحِيح
(خدر الْوَجْه) أَي ضعفه واسترخاؤه (من النَّبِيذ) أَي من شربه (تتناثر مِنْهُ) أَي من شربه (الْحَسَنَات) فَلَا يبْقى لشاربه حَسَنَة (الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع عد طب عَن شيبَة بن أبي كثير الاشجعي) وَفِيه الْوَاقِدِيّ كذبه أَحْمد
(خدمتك) بِكَسْر الْكَاف خطابا بالمؤنث (زَوجك صَدَقَة) قَالَه للْمَرْأَة الَّتِي قَالَت لَيْسَ لي مَال أَتصدق بِهِ الا أخرج من بَيت زَوجي فأعين النَّاس على حوائجهم (فر عَن ابْن عمر) بن الْخطاب باسناد حسن
(خَدِيجَة) بنت خويلد (سَابِقَة نسَاء الْعَالمين إِلَى الايمان بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ) فَهِيَ أول من آمن من النِّسَاء بل مُطلقًا (ك عَن حُذَيْفَة) بن الْيَمَان
خَدِيجَة خير نسَاء عالمها وَمَرْيَم خير نسَاء عالمها وَفَاطِمَة خير نسَاء عالمها الْحَرْث) بن أبي أُسَامَة (عَن عُرْوَة) بن الزبير (مُرْسلا) باسناد صَحِيح
(خذل) وَفِي رِوَايَة خدع (عَنَّا) يَا حُذَيْفَة أَمر من التخذيل وَهُوَ حمل الاعداء على الفشل وَترك الْقِتَال (فان الْحَرْب خدعة) بالضبط الْمُتَقَدّم قَالَه لَهُ لما اشْتَدَّ الْحصار على الْمُسلمين بالخندق وَاشْتَدَّ الْخَوْف (الشِّيرَازِيّ فِي الالقاب عَن نعيم الْأَشْجَعِيّ) باسناد ضَعِيف
(خذا الْأَمر بِالتَّدْبِيرِ) أَي التفكر فِيهِ ودرء مفاسده وَالنَّظَر فِي عواقبه (فان رَأَيْت فِي عاقبته خيرا فَامْضِ) أى افْعَل (وان خفت) من فعله (غيا) أَي شرا وَسُوء عَاقِبَة (فَأمْسك) أَي كف عَنهُ وَالْخَوْف هُنَا بِمَعْنى الظَّن (عد عب هَب عَن أنس) قَالَ رجل يَا رَسُول الله أوصني فَذكره وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ
(خُذ الْحبّ من الْحبّ) بِفَتْح الْحَاء فيهمَا أَي فِي الزَّكَاة فَلَا زَكَاة فِي غير الْحُبُوب وَمَا فِي مَعْنَاهَا كورق سدر وزعفران وعصفر وقطن (وَالشَّاة من الْغنم) إِذا بلغت أَرْبَعِينَ (وَالْبَعِير من الابل) إِذا بلغت خمْسا وَعشْرين (وَالْبَقَرَة من الْبَقر) إِذا كَانَت ثَلَاثِينَ فَصَاعِدا وَالْمرَاد أَن الزَّكَاة من جنس الْمَأْخُوذ مِنْهُ أَصَالَة وَالْخطاب للساعي (د هـ ك عَن معَاذ) باسناد صَحِيح لَكِن فِيهِ انْقِطَاع
(خُذ عَلَيْك ثَوْبك) أَيهَا الْعُرْيَان أَي البسه (وَلَا تَمْشُوا عُرَاة) ق م بَعْدَمَا خص ليُفِيد أَن الحكم عَام لَا يخْتَص بِوَاحِد دون آخر فَيحرم الْمَشْي عُريَانا بِحَيْثُ يرَاهُ من يحرم نظره لعورته (د عَن الْمسور بن مخرمَة
خُذ حَقك فِي عفاف) أَي احْتَرز فِي أَخذه عَن الْحَرَام وَسُوء الْمُطَالبَة وَالْقَوْل السيء (واف أوغير واف) أَي سَوَاء وَفِي لَك حَقك أَو أَعْطَاك بعضه لَا تفحش عَلَيْهِ فِي القَوْل (هـ ك عَن أبي
стр. 512
هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد حسن (طب عَن جرير) بِإِسْنَاد ضَعِيف (خُذُوا الْقُرْآن من أَرْبَعَة) أَي تعلموه (من ابْن مَسْعُود وَأبي بن كَعْب ومعاذ بن جبل وَسَالم مولى) امْرَأَة (أبي حُذَيْفَة) بن عتبَة الْأَنْصَارِيَّة فَإِنَّهُم تفرعوا لأخذ الْقُرْآن مشافهة من الْمُصْطَفى بإتقان وَضبط وَلَا يلْزم مِنْهُ أَن لَا يكون أحد شاركهم فِي حفظه أذذاك (ت ك عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ بِإِسْنَاد صَحِيح
(خُذُوا من الْعَمَل) فِي رِوَايَة من الْأَعْمَال (مَا تطيقون) أَي خُذُوا من الأوراد مَا تطيقون الدَّوَام عَلَيْهِ (فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا) أَي لَا يعرض عَنْكُم أَعْرَاض الملول عَن الشَّيْء أَو لَا يقطع الثَّوَاب عَنْكُم مَا بَقِي لكم نشاط للطاعة (ق عَن عَائِشَة
خُذُوا من الْعِبَادَة مَا تطيقون) الدَّوَام عَلَيْهِ (فَإِن الله لَا يسأم حَتَّى تسأموا) أَي اعْمَلُوا بِحَسب وسعكم وَإِذا شِئْتُم فاقعدوا فَإِنَّكُم إِذا مللتم وأتيتم بِالْعبَادَة على سآمة وكلال كَانَت مُعَاملَة الله تَعَالَى مَعكُمْ مُعَاملَة الملول عَنْكُم (طب عَن أبي أُمَامَة) ضَعِيف لضعف بشر بن نمير
(خُذُوا عني) أَي خُذُوا الحكم فِي حد الزِّنَا عني (قد جعل الله لَهُنَّ) أَي للنِّسَاء الزواني على حد حَتَّى تَوَارَتْ بالحجاب (سَبِيلا) خلاصا عَن امساكهن فِي الْبيُوت الْمَأْمُور بة فِي سُورَة النِّسَاء (الْبكر بالبكر) بِكَسْر الْمُوَحدَة فِي الأَصْل من لم تُوطأ وَالْمرَاد هُنَا من لم يتَزَوَّج من الرِّجَال وَالنِّسَاء (جلد مائَة) أَي ضرب مائَة ضَرْبَة (وَنفي سنة) عَن الْبَلَد الَّتِي وَقع الزِّنَا فِيهَا (وَالثَّيِّب بِالثَّيِّبِ) فِي الأَصْل من تزوج وَالْمرَاد هُنَا الْمُحصن يَعْنِي إِذا زنا بكر ببكر أَو ثيب بثيب فَحذف ذَلِك لدلَالَة السِّيَاق (جلد مائَة وَالرَّجم) بِالْحِجَارَةِ إِلَى أَن يَمُوت وَالْجَلد مَنْسُوخ وَالْوَاجِب الرَّجْم فَقَط (حم م ت عَن عبَادَة بن الصَّامِت)
(خُذُوا الْعَطاء) من السُّلْطَان أَي الشَّيْء الْمُعْطى من جِهَته (مَا كَانَ) أَي مَا دَامَ فِي الزَّمن الَّذِي يكون (عَطاء) لله تَعَالَى لَا لغَرَض دُنْيَوِيّ (فَإِذا تجاحفت) بِفَتْح الْجِيم وحاء وَفَاء مخففات من الأحجاف الضَّرْب بِالسَّيْفِ (قُرَيْش بَينهَا الْملك) يَعْنِي تقاتلوا عَلَيْهِ وَقَالَ كل أَنا أَحَق بالخلافة (وَصَارَ الْعَطاء رشا عَن دينكُمْ) بِأَن يُعْطي الْعَطاء حملا لكم على مَا لَا يحل شرعا (فَدَعوهُ) اترتكوا أَخذه لحمله على اقتحام الْحَرَام (تخ د عَن ذِي الزَّوَائِد) واسْمه يعِيش
(خُذُوا على أَيدي سفهائكم) أَي امنعوا المبذرين الَّذين يصرفون المَال فِيمَا لَا يَنْبَغِي وَلَا علم لَهُم بِحسن التَّصَرُّف وَتَمَامه قبل أَن يهْلكُوا ويهلكوا (طب عَن النُّعْمَان ابْن بشير
خُذُوا جنتكم) بِضَم الْجِيم وقايتكم (من النَّار قُولُوا سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر فَإِنَّهُنَّ) أَي ثَوَاب هَذِه الْكَلِمَات (يَأْتِين يَوْم الْقِيَامَة مُقَدمَات) لِقَائِلِهِنَّ (ومعقبات ومجنبات وَهن الْبَاقِيَات الصَّالِحَات) سميت مُعَقِّبَات لِأَنَّهَا عَادَتْ مرّة بعد أُخْرَى وكل من عمل عملا ثمَّ عَاد إِلَيْهِ فقد عقب (ن ك عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد صَحِيح
(خُذُوا) فِي لعبكم (يَا بني أرفده) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَكسر الْفَاء لقب للحبشة أَو اسْم جنس لَهُم أَو مَعْنَاهُ يَا بني الْإِمَاء (حَتَّى تعلم الْيَهُود وَالنَّصَارَى) الَّذين يشددون (أَن فِي ديننَا فسحة) قَالَه يَوْم عيد وَقد رَآهُمْ يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب (أَبُو عُبَيْدَة فِي) كتاب (الْغَرِيب والخرائطي فِي) كتاب (اعتلال الْقُلُوب عَن الشّعبِيّ) بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى شعب بطن من هَمدَان واسْمه عَامر (مُرْسلا) قَالَ الذَّهَبِيّ حَدِيث مُنكر
(خُذُوا) فِي وضوئكم (للرأس مَاء جَدِيدا) يَعْنِي لمسحه فمسحه ببل غسل الْيَدَيْنِ لَا يَكْفِي لاستعماله (طب عَن جَارِيَة) بِفَتْح الْجِيم وَكسر الرَّاء وَفتح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة (ابْن ظفر) بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْفَاء الْحَنَفِيّ بِإِسْنَاد حسن
(خُذُوا من) شعر (عرض
стр. 513
لحَاكم) مَا طَال مِنْهُ (وَاعْفُوا طولهَا) أَي اتركوه ليغزر وَيكثر ندبا فيهمَا (أَبُو عبيد الله) مُحَمَّد (بن مخلد ابْن حَفْص الْعَطَّار (الدوري) بِضَم الدَّال الْمُهْملَة نِسْبَة لمحلة بِبَغْدَاد (فِي جزئه عَن عَائِشَة) باسناد ضَعِيف
(خذي) ايتها الْمَرْأَة الَّتِي سَأَلت عَن الِاغْتِسَال من الْحيض وَاسْمهَا أَسمَاء بنت شكل أَو غَيره (فرْصَة) بِكَسْر الْفَاء قِطْعَة نَحْو قطن مطيبة (من مسك) بِكَسْر الْمِيم وَفِيه حذف مُبين عِنْد مُسلم حَيْثُ قَالَ تَأْخُذ احداكن ماءها وسدرها فتتطهر فتحسن الطّهُور ثمَّ تصب عَلَيْهَا المَاء ثمَّ تَأْخُذ فرْصَة (فتطهري) تنظفي بِأَن تتبعي (بهَا) أثر دم الْحيض فتجعليه فِي نَحْو قطنة وتدخليه فرجك (ق ن عَن عَائِشَة
خذي) يَا هِنْد الَّتِي قَالَت أَن زَوجهَا أَبَا سُفْيَان شحيح لَا يُعْطِيهَا مَا يكفيها (من مَاله) أَي لَا حرج عَلَيْك أَن تأخذي مِنْهُ (بِالْمَعْرُوفِ) أَي من غير تقتير وَلَا اسراف (مَا يَكْفِيك) أَي قدر كفايتك عرفا (وَيَكْفِي بنيك) مِنْهُ وَذَا افتاء لَا حكم لعدم اسْتِيفَاء شُرُوطه وَأفَاد أَن نَفَقَتهَا مقدرَة بالكفاية وَالشَّافِعِيّ على خِلَافه (ق د ن هـ عَن عَائِشَة
خرجت من نِكَاح غير سفاح) بِالْكَسْرِ زنا أَرَادَ بالسفاح مَا لم يُوَافق شَرِيعَة (ابْن سعد) فِي طبقاته (عَن عَائِشَة) وَفِيه الْوَاقِدِيّ كَذَّاب
(خرجت من لدن آدم من نِكَاح غير سفاح) أَي متولد من نِكَاح لَا زنا فِيهِ وَالْمرَاد عقد مُعْتَبر فِي دين الاسلام (ابْن سعد عَن أنس) وَفِيه الْوَاقِدِيّ
(خرجت من نِكَاح وَلم أخرج من سفاح من لدن آدم إِلَى أَن ولدني أبي وَأمي) فِيهِ تَغْلِيب (لم يُصِبْنِي من سفاح الْجَاهِلِيَّة شَيْء) وَاسْتشْكل بِأَن كنانه تزوج برة امْرَأَة أَبِيه فَولدت تضرا أحد أجداد الْمُصْطَفى وَأجِيب بِأَنَّهُ لم يُولد لَهُ من زَوْجَة أَبِيه برة بل من بنت اختها وَاسْمهَا برة (الْعَدنِي) بِفَتْح الْعين وَالدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ وَآخره نون نِسْبَة إِلَى عدن مَدِينَة بِالْيمن (عد طس عَن عَليّ) باسناد حسن
(خرجت) من حُجْرَتي (وَأَنا أُرِيد أَن أخْبركُم بليلة الْقدر) أَي بانها اللَّيْلَة الْفُلَانِيَّة (فتلاحى) تنَازع وتخاصم (رجلَانِ) من الْمُسلمين كَعْب بن مَالك وَابْن أبي حَدْرَد (فاختلجت مني) أَي من قلبِي ونسيت تَعْيِينهَا بالاشتغال بالمتخاصمين (فاطلبوها) اطْلُبُوا وُقُوعهَا لَا مَعْرفَتهَا (فِي الْعشْر الاواخر) من رَمَضَان جمع آخِرَة (فِي تاسعة تبقى) أى فِي لَيْلَة تبقى بعْدهَا تسع لَيَال وَهِي لَيْلَة احدة وَعشْرين وَكَذَا قَوْله (أَو سابعة تبقى) وَهِي لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين أَو خَامِسَة تبقى) وَهِي لَيْلَة خمس وَعشْرين (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن عبَادَة بن الصَّامِت) وَهُوَ بِنَحْوِهِ فِي البُخَارِيّ (خرج رجل مِمَّن كَانَ قبلكُمْ) قيل قَارون وَقيل الهيزن (فِي حلَّة لَهُ يختال فِيهَا) من الاختيال وَهُوَ التكبر فِي الْمَشْي (فَأمر الله تَعَالَى الأَرْض فَأَخَذته) أَي ابتلعته (فَهُوَ يتجلجل فِيهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) أَي يغوص فِي الارض ويضطرب فِي نُزُوله فِيهَا (ت عَن ابْن عَمْرو) ابْن الْعَاصِ
(خرج نَبِي من الانبياء) فِي رِوَايَة أَحْمد أَنه سُلَيْمَان (بِالنَّاسِ يستسقون الله تَعَالَى) أَي يطْلبُونَ مِنْهُ السقيا (فَإِذا هُوَ بنملة رَافِعَة بعض قَوَائِمهَا إِلَى السَّمَاء فَقَالَ ارْجعُوا فقد أستجيب لكم من أجل هَذِه النملة) زَاد فِي رِوَايَة وَلَوْلَا الْبَهَائِم لم تمطروا (ك عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح
(خُرُوج الايات) أَي اشراط السَّاعَة (بَعْضهَا على اثر بعض يتتابعن كَمَا يتتابع الخرز فِي النظام) يَعْنِي لَا يفصل بَينهُنَّ فاصل طَوِيل عرفا (طس عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح
(خُرُوج الامام) يَعْنِي الْخَطِيب (يَوْم الْجُمُعَة للصَّلَاة) يَعْنِي لصعوده للمنبر (يقطع الصَّلَاة) أَي يمْنَع الاحرام بِصَلَاة لَا سَبَب لَهَا مُتَقَدم وَلَا مُقَارن (وَكَلَامه يقطع الْكَلَام) أَي شُرُوعه - _ هوامش قَوْله فِي تاسعة تبقى هَكَذَا فِي نسخ الشَّرْح وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن وَفِي بعض نسخ الشَّرْح فِي سابعة تبقى أَو تاسعة تبفى أَو خَامِسَة تبقى فَليُحرر
стр. 514
فِي الْخطْبَة يمْنَع الْكَلَام يَعْنِي النُّطْق بِغَيْر ذكر وَدُعَاء بِمَعْنى أَنه يكره فِيهَا إِلَى إِتْمَامه إِيَّاهَا تَنْزِيها عِنْد الشَّافِعِي وتحريما عِنْد غَيره (هق عَن أبي هُرَيْرَة) وَالصَّوَاب مَوْقُوف
(خشيَة الله رَأس كل حِكْمَة) لِأَنَّهَا الدافعة لَا من مكر الله والإغترار بِهِ (والورع سيد الْعَمَل) وَمن لم يذقْ مذاق الْخَوْف ويطالع أهواله بِقَلْبِه فباب الْحِكْمَة عَلَيْهِ مسدود (الْقُضَاعِي عَن أنس
خص الْبلَاء بِمن عرف النَّاس) وَفِي رِوَايَة خص بالبلاء من عرف النَّاس أَو عرفوه (وعاش فيهم من لم يعرفهُمْ) أَي عَاشَ مَعَ ربه وَحفظ دينه حَيْثُ لم يعرفهُمْ وَلم يعرفوه فتركهم وتركوه (الْقُضَاعِي عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خصاء أمتِي الصّيام وَالْقِيَام) قَالَه لعُثْمَان بن مَظْعُون الَّذِي أَرَادَ أَن يختصي ويترهب فِي رُؤْس الْجبَال (حم طب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَإِسْنَاده جيد
(خِصَال) جمع خصْلَة وَهِي الْخلَّة أَو الشعبة (لَا تنبغي فِي الْمَسْجِد) أَي لَا يَنْبَغِي فعلهَا فِيهِ (لَا يتَّخذ طَرِيقا) للمرور فِيهِ (وَلَا يشهر فِيهِ سلَاح وَلَا ينبض) بمثناة تحتية ثمَّ نون فموحدة فمعجمة (فِيهِ بقوس) أَي لَا يُوتر فِيهِ الْقوس (وَلَا ينثر فِيهِ نبل وَلَا يمر فِيهِ) بِبِنَاء يمر للْمَفْعُول (بِلَحْم نيء) بِكَسْر النُّون وهمزة بعد الْيَاء ممدودا أَي لم يطْبخ (وَلَا يضْرب فِيهِ حد وَلَا يقْتَصّ فِيهِ من أحد وَلَا يتَّخذ سوقا) للْبيع وَالشِّرَاء فَفعل ذَلِك فِيهِ مَكْرُوه بل ذهب جمع إِلَى حُرْمَة الْقصاص وَإِقَامَة الْحَد فِيهِ وَكلما أدّى إِلَى تقذيره وَلَو بالطاهر حرَام إتفاقاً (هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب بِإِسْنَادِهِ ضَعِيف
(خِصَال سِتّ مَا من مُسلم يَمُوت فِي وَاحِدَة مِنْهُنَّ) أَي حَال تلبسه بِفِعْلِهَا (إِلَّا كَانَ ضَامِنا على الله أَن يدْخلهُ الْجنَّة) أَي من غير عَذَاب مَعَ ذَوي السَّبق (رجل خرج مُجَاهدًا) للْكفَّار لإعلاء كلمة الله تَعَالَى (فَإِن مَاتَ فِي وَجهه) أَي فِي سَفَره ذَلِك (كَانَ ضمانا على الله) كَرَّرَه لمزيد التَّأْكِيد (وَرجل تبع حنازة) أَي جَنَازَة مُسلم للصَّلَاة عَلَيْهَا ودفنها (فَإِن مَاتَ فِي وَجهه) ذَلِك (كَانَ ضَامِنا على الله وَرجل تَوَضَّأ) الْوضُوء الشَّرْعِيّ (فَأحْسن الْوضُوء) بِأَن أَتَى بِهِ متوفر الشُّرُوط والأركان والآداب (ثمَّ خرج إِلَى مَسْجِد لصَلَاة) أَيَّة صَلَاة كَانَت فِي أَي مَسْجِد كَانَ (فَإِن مَاتَ فِي وَجهه) ذَلِك (كَانَ ضَامِنا على الله وَرجل) جَالس (فِي بَيته) أَي فِي مَحل سكنه بَيْتا أَو خلوه أَو غَيرهمَا (لَا يغتاب الْمُسلمين) يَعْنِي لَا يذكر أحدا مِنْهُم فِي غيبته بِمَا يكرههُ (وَلَا يجر إِلَيْهِ سخطا) أَي لَا يتسبب فِي إِيصَال مَا يسخطه أَي يغضبه إِلَيْهِ (وَلَا تبعة) أَي وَلَا يجر إِلَيْهِ تبعة أَي شيأ يتبع بِهِ (فَإِن مَاتَ فِي وَجهه) ذَلِك (كَانَ ضَامِنا على الله لمزيد التَّأْكِيد (طس عَن عَائِشَة) بِإِسْنَادِهِ ضَعِيف
(خصلتان لَا يَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِق حسن سمت) أَي حسن هَيْئَة ومنظر فِي الدّين (وَلَا فقه فِي الدّين) عطفه على حسن السمت بِلَا مَعَ كَونه مثبتا لكَونه فِي سِيَاق النَّفْي وَحَقِيقَة الْفِقْه مَا أورث التَّقْوَى وَأما مَا يتدارسه المغرورون فبمعزل عَن ذَلِك (ت عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَادِهِ ضَعِيف
(خصلتان لَا تجتمعان فِي مُؤمن) أَي كَامِل الْإِيمَان (الْبُخْل وَسُوء الْخلق) وَالْمرَاد بُلُوغ النِّهَايَة فيهمَا بِحَيْثُ لَا يَنْفَكّ عَنْهُمَا فَلَا يَشْمَل من فِيهِ بعض ذَا وَبَعض ذَا (خدت عَن أبي سعيد) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خصلتان لَا يحافظ عَلَيْهِمَا) أَي على فعلهمَا دَائِما (عبد مُسلم) بِزِيَادَة عبد (إِلَّا دخل الْجنَّة) أَي بِغَيْر عَذَاب (أَلا) بِالتَّخْفِيفِ حرف تَنْبِيه (وهما يسير وَمن يعْمل بهما قَلِيل يسبح الله تَعَالَى فِي دبر) بِضَمَّتَيْنِ أَي عقب (كل صَلَاة) أَي مَكْتُوبَة بِأَن يَقُول سُبْحَانَ الله (عشرا) من المرات (وَيَحْمَدهُ) بِأَن يَقُول الْحَمد لله (عشرا ويكبره عشرا) بِأَن يَقُول الله أكبر عشرا (فَذَلِك)
стр. 515
أَي هَذِه العشرات (خَمْسُونَ وَمِائَة) فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة (بِاللِّسَانِ وَألف وَخَمْسمِائة فِي الْمِيزَان) أَي يَوْم الْقِيَامَة لَان الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا (وَيكبر أَرْبعا وَثَلَاثِينَ مرّة إِذا أَخذ مضجعه ويحمد ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ويسبح ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتلك مائَة بِاللِّسَانِ وَألف فِي الْمِيزَان) وَذَلِكَ لَان عدد الْكَلِمَات المحصاة خلف كل صَلَاة ثَلَاثُونَ والصلوات خمس فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة فَإِذا ضرب أَحدهمَا فِي الآخر بلغ هَذَا الْعدَد (فَأَيكُمْ يعْمل فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة أَلفَيْنِ وَخَمْسمِائة سَيِّئَة) يَعْنِي إِذا أَتَى بِتِلْكَ الْأَذْكَار كَمَا ذكر يغْفر لَهُ بِعَدَد كل حَسَنَة سَيِّئَة فَأَيكُمْ يَأْتِي كل يَوْم وَلَيْلَة بذلك يسير مغفورا لَهُ (حم خد ٤ عَن ابْن عَمْرو) باسناد صَحِيح كَمَا فِي الاذكار
(خصلتان معلقتان فِي أَعْنَاق المؤذنين للْمُسلمين صِيَامهمْ وصلاتهم) شبه حَال المؤذنين وإناطة الخصلتين للْمُسلمين بهم بِحَال أَسِير فِي عُنُقه ربقة الرّقّ لَا يخلصه مِنْهَا إِلَّا الْمَنّ أَو الْفِدَاء (هـ عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف
(خصلتان من كَانَتَا فِيهِ كتبه الله شاكرا صَابِرًا وَمن لم يَكُونَا فِيهِ لم يَكْتُبهُ الله شاكرا وَلَا صَابِرًا من نظر فِي دينه الى من هُوَ فَوْقه) فِي الدّين (فاقتدى بِهِ وَنظر فِي دُنْيَاهُ إِلَى من هُوَ دونه فَحَمدَ الله على مَا فَضله بِهِ عَلَيْهِ كتبه الله شاكرا صَابِرًا وَمن نظر فِي دينه إِلَى من هُوَ دونه وَنظر فِي دُنْيَاهُ الى من هُوَ فَوْقه فأسف) أَي حزن وتلهف (على مَا فَاتَهُ مِنْهُ لم يَكْتُبهُ الله شاكرا وَلَا صَابِرًا) قَالُوا هَذَا حَدِيث جَامع لانواع الْخَيْر (ت عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ باسناد ضَعِيف
(خصلتان لَا يحل منعهما المَاء وَالنَّار) وَذكر مَعَهُمَا فِي رِوَايَة الْملح وَقَالَ لَان الله تَعَالَى جعلهَا مَتَاعا للمقوين وَقُوَّة للمستضعفين (الْبَزَّار طس عَن أنس) وَهَذَا حَدِيث مُنكر
(خطوتان أَحدهمَا أحب الخطا) بِالضَّمِّ (الى الله تَعَالَى) بِمَعْنى أَنه يثيب صَاحبهَا (والاخرى أبْغض الخطا إِلَى الله) بِمَعْنى أَنه يسْتَحق صَاحبهَا الْعقَاب عَلَيْهَا (فَأَما الَّتِي يُحِبهَا الله فَرجل نظر إِلَى خلل فِي الصَّفّ) أَي صف من صُفُوف الصَّلَاة (فسده) أَي سد ذَلِك الْخلَل بوقوفه فِيهِ (وَأما الَّتِي يبغض فَإِذا أَرَادَ الرجل أَن يقوم مد رجله اليمني وَوضع يَده عَلَيْهَا وَأثبت الْيُسْرَى ثمَّ قَامَ) فَذَلِك مَكْرُوه حَيْثُ لَا عذر (ك هق عَن معَاذ) وَفِيه انْقِطَاع
(خفف) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي سهل (على دَاوُد) نَبِي الله (الْقُرْآن) أَي الْقِرَاءَة أَو المقروء أَي الزبُور أَو التَّوْرَاة سمى قُرْآنًا نظر للمعنى اللّغَوِيّ (فَكَانَ يَأْمر بدوابه) فِي رِوَايَة بدابته (فتسرج) كَذَا هُوَ بِالْفَاءِ فِي خطّ الْمُؤلف (فَيقْرَأ الْقُرْآن) أَي جَمِيعه (من قبل أَن تسرج دوابه) أَي قبل الْفَرَاغ من أسراجها وَلما كَانَ يفهم من كَونه لَهُ دَوَاب وخدم يسرجها أَنه على زِيّ الْمُلُوك قَالَ (وَلَا يَأْكُل الا من عمل يَده) من ثمن عمله وَهُوَ نُسَبِّح الدروع فيبيعها وَيَأْكُل من ثمنهَا فيتقلل من الدُّنْيَا كَونه ملكا عَظِيما وَقد خفف الْقُرْآن على بعض هَذِه الْأمة فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِيمَا بَين العشاءين (حم خَ عَن أبي هُرَيْرَة)
(خففوا بطونكم وظهوركم لقِيَام الصَّلَاة) أَي قللُوا الاكل ليسهل عَلَيْكُم التَّهَجُّد فان من كثر اكله كثر نَومه (حل عَن ابْن عمر
خلفت فِيكُم شَيْئَيْنِ لن تضلوا بعدهمَا) اذا استمسكتم بهما (كتاب الله) تَعَالَى الْقُرْآن (وسنتي وَلنْ يفترقا حَتَّى يردا على الْحَوْض) الْكَوْثَر يَوْم الْقِيَامَة (أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الغيلانيات عَن أبي هُرَيْرَة)
(خلقان يحبهما الله) تَعَالَى (وخلقان يبغضهما الله تَعَالَى فَأَما اللَّذَان يحبهما الله فالسخاء والسماحة) وَفِي رِوَايَة للديلمي الشجَاعَة وَهِي أولى إِذْ السخاء السماحة (وَأما اللَّذَان يبغضهما الله فسوء الْخلق وَالْبخل) وهما مِمَّا يقرب إِلَى النَّار (وَإِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا اسْتَعْملهُ على قَضَاء حوائج
стр. 516
النَّاس) أَي ثمَّ ألهمه الْقيام بِحَقِّهَا وَالشُّكْر على ذَلِك (هَب عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(خلق الله الْخلق) أَي قدرهم (فَكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم) فَإِذا جَاءَ أَجلهم لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَة وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (خطّ عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد فِيهِ مَجْهُول
(خلق الله جنَّة عدن) قيل اسْم جنَّة من الْجنان وَالصَّحِيح اسْم لَهَا كلهَا (وغرس أشجارها بِيَدِهِ) أَي بِصفة خَاصَّة بِهِ وعناية تَامَّة (فَقَالَ لَهَا) أَي الله تَعَالَى (تكلمي فَقَالَت قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ) أَي فازوا وظفروا (ك عَن أنس) وَقَالَ صَحِيح ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف
(خلق الله آدم من تُرَاب (وَفِي رِوَايَة من طين (الْجَابِيَة وعجنه بِمَاء الْجنَّة) وطينته خمرت فِي الأَرْض وألقيت فِيهَا حَتَّى استعدت لقبُول الصُّورَة الإنسانية فَحملت إِلَى الْجنَّة وعجنت بِمَائِهَا وصورت وَنفخ فِيهِ الرّوح فِيهَا (الْحَكِيم عد عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خلق الله آدم على صورته) أَي على صُورَة آدم الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا من مبدأ فطرته إِلَى مَوته لم تَتَفَاوَت قامته وَلم تَتَغَيَّر هَيئته (وَطوله سِتُّونَ ذِرَاعا) بِذِرَاع نَفسه أَو بالذراع الْمُتَعَارف وَلم ينْتَقل أطوارا كذريته (ثمَّ قَالَ) لَهُ (اذْهَبْ فَسلم على أُولَئِكَ النَّفر من الْمَلَائِكَة فاستمع مَا يحيونك) بِمُهْملَة من التَّحِيَّة وَفِي رِوَايَة بجيم (فَإِنَّهَا تحيتك وتحية ذريتك) من جِهَة الشَّرْع أَو أَرَادَ بالذرية بَعضهم وهم مُسلمُونَ (فَذهب فَقَالَ السَّلَام عَلَيْكُم فَقَالُوا السَّلَام عَلَيْك وَرَحْمَة الله) وَهَذَا أول مَشْرُوعِيَّة السَّلَام (فزادوه) أَي آدم (وَرَحْمَة الله) فَزِيَادَة الرَّد مَنْدُوبَة (فَكل من يدْخل الْجنَّة) من بني آدم يدخلهَا وَهُوَ (على صُورَة آدم) أَي على صفته فِي الْحسن وَالْجمال والطول وَلَا يدخلهَا على صُورَة نَفسه من نَحْو سَواد أَو عاهة (فِي طوله سِتُّونَ ذِرَاعا فَلم ينزل الْخلق تنقص) فِي الْجمال والطول (حَتَّى الْآن) فَانْتهى التناقص إِلَى هَذِه الْأمة فَإِذا دخلُوا الْجنَّة عَادوا إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ آدم من الْجمال وامتداد الْقَامَة وَكَانَ آدم أَمْرَد وَأما حَدِيث أَن آدم والطبقة الأولى من وَلَده كَانُوا سِتِّينَ ذِرَاعا وَالثَّانيَِة أَرْبَعِينَ وَالثَّالِثَة عشْرين فَقَالَ الْمُؤلف لم يرد (حم ق عَن أبي هُرَيْرَة)
(خلق الله مائَة رَحْمَة فَوضع رَحْمَة وَاحِدَة بَين خلقه) من إنس وجن وحيوان (يتراحمون بهَا) أَي يرحم بَعْضهَا بَعْضًا (وخبأ عِنْده مائَة إِلَّا وَاحِدَة) إِلَى يَوْم الْقِيَامَة (م ت عَن أبي هُرَيْرَة)
(خلق الله التربة) أَي الأَرْض (يَوْم السبت) فِيهِ رد لزعم الْيَهُود أَن ابْتِدَاء خلق الْعَالم يَوْم الْأَحَد وَفرغ يَوْم الْجُمُعَة واستراح يَوْم السبت (وَخلق فِيهَا الْجبَال يَوْم الْأَحَد وَخلق الشّجر يَوْم الْإِثْنَيْنِ وَخلق الْمَكْرُوه يَوْم الثُّلَاثَاء) يَعْنِي الشَّرّ (وَخلق النُّور) بالراء وَلَا يُنَافِيهِ رِوَايَة النُّون أَي الْحُوت لِأَن كِلَاهُمَا خلق فِيهِ (يَوْم الْأَرْبَعَاء) مثلث الْبَاء (وَبث) أَي فرق (فِيهَا الدَّوَابّ يَوْم الْخَمِيس وَخلق آدم بعد الْعَصْر من يَوْم الْجُمُعَة فِي آخر الْخلق فِي آخر سَاعَة من آخر سَاعَات الْجُمُعَة فِيمَا بَين الْعَصْر إِلَى اللَّيْل) فَأول الْأُسْبُوع السبت لَا الْأَحَد خلافًا لِابْنِ جرير وَإِنَّمَا خلقهَا فِي هَذِه الْأَيَّام وَلم يخلقها فِي لَحْظَة وَهُوَ قَادر عَلَيْهِ تَعْلِيما لخلقه الرِّفْق والتثبت (حم م عَن أبي هُرَيْرَة)
(خلق الله عز وجر الْجِنّ ثَلَاثَة أَصْنَاف صنف حيات وعقارب وخشاش الأَرْض) أَي علفى صورتهَا وَلذَلِك ندب إنذارها قبل قَتلهَا (وصنف كَالرِّيحِ فِي الْهَوَاء) وَهَذَانِ لَا حِسَاب عَلَيْهِم وَلَا عِقَاب (وصنف عَلَيْهِم الْحساب وَالْعِقَاب) أَي مكلفون وَلَهُم عَلَيْهِم فِيمَا كلفوا بِهِ مَا يستحقونه (وَخلق الله الْإِنْس ثَلَاثَة أَصْنَاف صنف كَالْبَهَائِمِ وصنف أَجْسَادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أَرْوَاح الشَّيَاطِين) أَي مثلهَا فِي الْخبث وَالشَّر (وصنف) يكونُونَ يَوْم الْقِيَامَة (فِي - _ هوامش قَوْله فَسلم إِلَخ هَكَذَا بِخَطِّهِ وَالَّذِي فِي نسخ الْمَتْن فَسلم على اولئك النَّفر وهم نفر من الْمَلَائِكَة جُلُوس
стр. 517
ظلّ الله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله) يَعْنِي فِي ظلّ عَرْشه فَلَا يصيبهم وهج الْحر فِي ذَلِك الْموقف (الْحَكِيم) التِّرْمِذِيّ (وَابْن أبي الدُّنْيَا) الْقرشِي (فِي) كتاب (مكايد الشَّيْطَان وَأَبُو الشَّيْخ فِي) كتاب (العظمة وَابْن مردوية عَن أبي الدَّرْدَاء) باسانيد ضَعِيفَة
(خلق الله آدم فَضرب كتفه الْيُمْنَى فَأخْرج) مِنْهُ (ذُرِّيَّة بَيْضَاء كَأَنَّهُمْ اللَّبن ثمَّ ضرب كتفه الْيُسْرَى فَخرج) مِنْهُ (ذُرِّيَّة سَوْدَاء كَأَنَّهُمْ الحمم قَالَ هَؤُلَاءِ فِي الْجنَّة) واستعملهم بِالطَّاعَةِ (وَلَا أُبَالِي هَؤُلَاءِ فِي النَّار) واستعملهم بِالْمَعَاصِي (وَلَا أُبَالِي) فَمن سبقت لَهُ السَّعَادَة قيض الله لَهُ من الْأَسْبَاب مَا يُخرجهُ من الظُّلُمَات إِلَى النُّور وَعَكسه (ابْن عَسَاكِر عَن أبي الدَّرْدَاء) وَرَوَاهُ عَنهُ أَحْمد وَرِجَاله ثِقَات
(خلق الله يحيى بن زَكَرِيَّا فِي بطن أمه مُؤمنا وَخلق فِرْعَوْن فِي بطن أمه كَافِرًا) وَكَذَا جَمِيع من خلقه فَلَيْسَ للرسل أثر فِي سَعَادَة أحد كَمَا أَنه لَيْسَ لابليس أثر فِي شقاوة أحد لتميز القبضتين (عد طب عَن ابْن مَسْعُود) باسناد جيد
(خلق الله الْحور الْعين من الزَّعْفَرَان) فهن من الْمُنْشَآت مِنْهُ فِي الْجنَّة لسن من آبَاء وَأُمَّهَات (طب عَن أبي أُمَامَة)
(خلق الانسان والحية سَوَاء ان رَآهَا أفزعته وان لدغته أوجعته فاقتلوها حَيْثُ وجدتموها) قَالَ حِين سُئِلَ عَن قتل الْحَيَّات (الطَّيَالِسِيّ) أَبُو دَاوُد (عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف
(خلقت الْمَلَائِكَة من نور وَخلق الجان) أَبُو الْجِنّ أَو ابليس (من مارج من نَار) أَي من نَار مختلطة بهواء مشتعل فَهُوَ من عنصرين هَوَاء ونار (وَخلق آدم مِمَّا وصف لكم) الله تَعَالَى فِي كِتَابه أَي من تُرَاب عجن بِمَاء فَحدث لَهُ اسْم الطين كَمَا حدث للجان اسْم المارج (حم م عَن عَائِشَة)
(خلقت النَّخْلَة وَالرُّمَّان وَالْعِنَب من فضل طِينَة آدم) فبينها وَبَين آدم قرَابَة وتشابه معنوي (ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ باسناد ضَعِيف
(خلل أَصَابِع يَديك ورجليك) فِي الْوضُوء وَالْغسْل ندبا مؤكدا (حم عَن ابْن عَبَّاس) فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن أبي زِيَاد ضَعِيف (خللوا) ندبا (بَين أصابعكم) أَي أَصَابِع أَيْدِيكُم وأرجلكم إِذا تطهرتم (لَا) أَي لِئَلَّا (يخللها الله يَوْم الْقِيَامَة بالنَّار) فاحذروا من التَّفْرِيط فِيهِ فالتخليل مَنْدُوب فان توقف عَلَيْهِ ايصال المَاء لما بَين الاصابع وَجب (قطّ عَن أبي هررة) باسناد واه
(خللوا بَين أصابعكم لَا يخلل الله بَينهمَا بالنَّار) فالتخليل سنة مُؤَكدَة كَمَا تقرر وَصَرفه عَن الْوُجُوب خبر تَوَضَّأ كَمَا أَمرك الله تَعَالَى وَلَيْسَ فِيمَا أَمر الله تَعَالَى بِهِ ذكر تَخْلِيل والوعيد مَصْرُوف إِلَى من لَا يصل المَاء بَين أَصَابِعه الا بِهِ (ويل للاعقاب من النَّار) أَي شدَّة هلكة لاصحاب الاعقاب من عَذَاب جَهَنَّم (قطّ عَن عَائِشَة) واسناده ضَعِيف
(خللوا لحَاكم) فِي الْوضُوء وَالْغسْل (وقصوا أظفاركم) أَي أظفار أَيْدِيكُم وأرجلكم إِذا طَالَتْ (فان الشَّيْطَان) ابليس اَوْ أل جنسية (يجْرِي مَا بَين اللَّحْم وَالظفر) بانه يحب مَا يجْتَمع تَحت الظفر من الْوَسخ فيسكن إِلَيْهِ والامر للنَّدْب نعم أَن توقف ايصال المَاء على ذَلِك وَجب (خطّ فِي الْجَامِع وَابْن عَسَاكِر عَن جَابر) بن عبد الله
(خليلي من هَذِه الْأمة) المحمدية (أويس) ابْن عَامر أَو عَمْرو (الْقَرنِي) بِفَتْح الْقَاف وَالرَّاء نِسْبَة لقبيلة من مُرَاد بِالْيمن وَهُوَ رَاهِب هَذِه الْأمة لم يره الْمُصْطَفى وانما ذكر فَضله (ابْن سعد) فِي الطَّبَقَات (عَن رجل) من التَّابِعين (مُرْسلا
خمروا) غطوا (الْآنِية) جمع قلَّة (وأوكؤا) بِكَسْر الْكَاف أَي شدوا (الاسقية) أَي أفواهها بِنَحْوِ خيط (وأجيفوا) بجيم وَفَاء أغلقوا (الابواب) أَي أَبْوَاب الدّور (واكفتوا) بِكَسْر الْفَاء (صِبْيَانكُمْ) أَي ضموهم إِلَيْكُم (عِنْد الْمسَاء) أَي مَا بَين العشاءين فامنعوهم من الْحَرَكَة وادخلوهم
стр. 518
الْبيُوت (فَإِن للجن) فِي ذَلِك الْوَقْت (انتشار أَو خطْفَة) بِالتَّحْرِيكِ جمع خاطف وَهُوَ أَن يَأْخُذ الشَّيْء بِسُرْعَة (وأطفئوا) بِهَمْزَة قطع وَكسر الْفَاء (المصابيح عِنْد الرفاد) أَي عِنْد إِرَادَة النّوم (فَإِن الفويسقة) بِالتَّصْغِيرِ الْفَأْرَة (رُبمَا اجْتَرَّتْ) بجيم سَاكِنة ومثناة فوقية وَرَاء مُشَدّدَة (الفتيلة) من السراج (فأحرقت أهل الْبَيْت) وهم لَا يَشْعُرُونَ فَإِن أَمن ذَلِك كَأَن كَانَ فِي قنديل لم يطْلب اطفاؤه (خَ عَن جَابر)
(خمروا وُجُوه مَوْتَاكُم) أَي المحرمين فَإِنَّهُ قَالَه فِي محرم مَاتَ (وَلَا تشبهوا) بِحَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ للتَّخْفِيف (باليهود) فِي رِوَايَة بِأَهْل الْكتاب فَإِنَّهُم لَا يغطون وُجُوه موتاهم (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات
(خمس) من الْخِصَال (بِخمْس) من الْخِصَال أَي مُقَابلَة بهَا (مَا نقض قوم الْعَهْد إِلَّا سلط) الله تَعَالَى (عَلَيْهِم عدوهم) جَزَاء بِمَا فَعَلُوهُ (وَمَا حكمُوا بِغَيْر مَا أنزل الله) تَعَالَى فِي كِتَابه (إِلَّا فَشَا فيهم الْفقر) أَي ظهر وَكثر (وَلَا ظَهرت فيهم الْفَاحِشَة) أَي الزِّنَا أَو اللواط (إِلَّا فَشَا فيهم الْمَوْت) كَمَا وَقع فِي قصَّة بني إِسْرَائِيل (وَلَا طَفَّفُوا الْمِكْيَال إِلَّا منعُوا) بِضَم فَكسر (النَّبَات) أَي منعُوا الْمَطَر فَلَا تنْبت الأَرْض (وَأخذُوا بِالسِّنِينَ) أَي المجاعة والقحط (وَلَا منعُوا الزَّكَاة إِلَّا حبس عَنْهُم الْقطر) أَي الْمَطَر عِنْد الْحَاجة إِلَيْهِ (طب عَن ابْن عَبَّاس)
(خمس صلوَات) مُبْتَدأ وَقَوله (افترضهن الله صفة صلوَات وَالْجُمْلَة الشّرطِيَّة بعده خبر وَهِي قَوْله (من أحسن وضوأهن) أَي أسبغه (وصلاهن لوقتهن) أَي فِي أوقاتهن (وَأتم ركوعهن وسجودهن (أَي أَتَى بهما تامين بِأَن اطْمَأَن فيهمَا (وخشوعهن) بِقَلْبِه وجوارحه (كَانَ لَهُ على الله) تفضلا وكرما (عهد أَن يغْفر لَهُ) جملَة محذوفة الْمُبْتَدَأ أَو صفة عهد أَو بدل مِنْهُ وَهُوَ الْأمان والميثاق (وَمن لم يفعل) ذَلِك (فَلَيْسَ لَهُ على الله عهد إِن شَاءَ غفر لَهُ) فضلا (وَإِن شَاءَ عذبه) عدلا (د هق عَن عبَادَة بن الصَّامِت) وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد
(خمس صلوَات كتبهن الله على الْعباد فَمن جَاءَ بِهن لم يضيع مِنْهُنَّ شيأ اسْتِخْفَافًا فابحقهن) احْتَرز بِهِ عَن السَّهْو (كَانَ لَهُ عِنْد الله عهد أَن يدْخلهُ الْجنَّة وَمن لم يَأْتِ بِهن) على الْوَجْه الْمَطْلُوب شرعا (فَلَيْسَ لَهُ عِنْد الله عهد إِن شَاءَ عذبه) عدلا (وَإِن شَاءَ أدخلهُ الْجنَّة) برحمته فَعلم أَن تَارِك الصَّلَاة لَا يكفر بل تَحت الْمَشِيئَة (حم د ن هـ حب ك عَن عبَادَة بن الصَّامِت) بِإِسْنَاد صَحِيح
(خمس صلوَات) وَاجِبَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة (من حَافظ عَلَيْهِنَّ) أَي على فعلهن (كَانَت لَهُ نورا) فِي قَبره وحشره (وبرهانا) تخاصم عَنهُ (وَنَجَاة) بِالتَّاءِ مخففا (يَوْم الْقِيَامَة) من الْعَذَاب (وَمن لم يحافظ عَلَيْهِنَّ) بِالشُّرُوطِ والأركان (لم يكن لَهُ نور يَوْم الْقِيَامَة) حِين يسْعَى نور الْمُؤمنِينَ الْمُصَلِّين بَين أَيْديهم (وَلَا برهَان وَلَا نجاة وَكَانَ يَوْم الْقِيَامَة مَعَ فِرْعَوْن وَقَارُون وهامان وَأبي بن خلف) الجمعى فِرْعَوْن هَذِه الْأمة الَّذِي آذَى رَسُول الله [ ﷺ ] حَتَّى قَتله بِيَدِهِ يَوْم أحد (ابْن نصر) فِي كتاب الصَّلَاة (عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(خمس فواسق) بِإِضَافَة خمس لاتنوينه وَالْفِسْق الْخُرُوج عَن الإستقامة سميت بِهِ لخبثهن وإفسادهن (يقتلن فِي الْحل وَالْحرم) بِفتْحَتَيْنِ حرم مَكَّة أَو بِضَمَّتَيْنِ جمع حرَام من قبيل وَأَنْتُم حرم وَالْمرَاد الْمَوَاضِع الْمُحرمَة وَالْفَتْح أظهر (الْحَيَّة والغراب الأبقع) الَّذِي فِي ظَهره وبطنه بَيَاض وكذاغير الأبقع لَكِن هَذَا أَخبث (والفأرة) بِهَمْزَة سَاكِنة وتسهل (وَالْكَلب الْعَقُور) أَي الْجَارِح قيل أَرَادَ النابح الْمَعْرُوف وَقيل كل سبع يعقر كأسد (والحديا) بِضَم الْحَاء وَفتح الذَّال وَشد الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة مَقْصُورا طَائِر مَعْرُوف (م ن هـ عَن عَائِشَة)
(خمس) من الدَّوَابّ (قتلهن حَلَال فِي الْحرم)
стр. 519
فالحل أولى (الْحَيَّة وَالْعَقْرَب والحدأة والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) فَيحل بل يجب قتلهن بِأَيّ مَحل كَانَ وَلَو فِي جَوف الْكَعْبَة (د عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد حسن
(خمس كُلهنَّ فاسقة) أَي كل مِنْهُنَّ فاسقة (يقتلهن الْمحرم) حَال احرامه وَلَا يوزر بل يُؤجر (ويقتلن فِي الْحرم) وَلَو فِي الْمَسْجِد (الْفَأْرَة وَالْعَقْرَب والحية وَالْكَلب الْعَقُور والغراب) سمى بِهِ لسواده وَمِنْه غرابيب سود وَظَاهر تَقْيِيد الْكَلْب بالعقور أَن غَيره مُحْتَرم فَيحرم قَتله وَهُوَ الْأَصَح عِنْد الشَّافِعِيَّة (حم عَن ابْن عَبَّاس) باسناد حسن
(خمس لَيَال لَا ترد فِيهِنَّ الدعْوَة) المتوفرة بِالشُّرُوطِ (أول لَيْلَة من رَجَب وَلَيْلَة النّصْف من شعْبَان وَلَيْلَة الْجُمُعَة وَلَيْلَة) عيد (الْفطر وَلَيْلَة) عيد (النَّحْر) فَينْدب احياء هَذِه اللَّيَالِي بِالْعبَادَة وَيسْتَثْنى من عُمُوم الْمَغْفِرَة فِي هَذِه اللَّيَالِي جمَاعَة مَذْكُورَة فِي أَحَادِيث ابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة) باسناد ضَعِيف
(خمس من الْفطْرَة) بِكَسْر الْفَاء أَي من السّنة الْقَدِيمَة الَّتِي اخْتَارَهَا الانبياء واتفقت عَلَيْهَا الشَّرَائِع والحصر مجازي للْمُبَالَغَة فِي الْحَث عَلَيْهَا وان كَانَ غَيرهَا مِنْهَا (الْخِتَان) بِالْكَسْرِ اسْم لفعل الخاتن وَيُسمى بِهِ الْمحل وَهُوَ الْجلْدَة الَّتِي تقطع (والاستحداد) وَهُوَ حلق الْعَانَة بالحديد وَالْمرَاد ازالته بِأَيّ شَيْء كَانَ (وقص الشَّارِب) الشّعْر النَّابِت على الشّفة الْعليا وَلَا بَأْس بترك سباليه (وتقليم الاظافر) أَي ازالة مَا يزِيد على مَا يلابس رَأس الاصبع من الظفر لِاجْتِمَاع الْوَسخ فِيهِ (ونتف الابط) لانه مَحل الرّيح الكريه فشرع نتفه ليضعف وَتحصل السّنة بحلقه لَكِن النتف أفضل (حم ق عَن أبي هُرَيْرَة)
(خمس من الدَّوَابّ كُلهنَّ فَاسق يقتلن فِي الْحرم الْغُرَاب والحدأة) كعنبة مَقْصُور (وَالْعَقْرَب) وَاحِدَة العقارب والانثى عقربة (والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) الْجَارِح (ق ن ت عَن عَائِشَة)
(خمس من الدَّوَابّ لَيْسَ على الْمحرم فِي قتلهن جنَاح) أَي حرج (الْغُرَاب والحدأة وَالْعَقْرَب والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور) لانهن مِمَّا لَا يُؤْكَل وَمَا لَا يُؤْكَل وَلَا تولد من مَأْكُول وَغَيره إِذا قَتله الْمحرم لَا فديَة عَلَيْهِ (مَالك) فِي الْمُوَطَّأ (حم ق د ن هـ عَن ابْن عمر) بن الْخطاب
(خمس) من الْخِصَال (من حق الْمُسلم على الْمُسلم رد التَّحِيَّة) يَعْنِي السَّلَام (واجابة الدعْوَة) لوليمة عرس وجوبا ولغيرها ندبا (وشهود جَنَازَة) أَي الصَّلَاة عَلَيْهَا واتباعها الى الدّفن أفضل (وعيادة الْمَرِيض) أَي زيارته فِي مَرضه (وتشميت الْعَاطِس إِذا حمد الله) بَان يَقُول يَرْحَمك الله فان لم يحمد لم يشمته (هـ عَن أبي هُرَيْرَة
(خمس من الايمان) أَي من خِصَال أَهله (من لم يكن فِيهِ شَيْء مِنْهُنَّ فَلَا ايمان لَهُ) أَي كَامِلا (التَّسْلِيم لامر الله) فِيمَا أَمر بِهِ (وَالرِّضَا بِقَضَاء الله) فِيمَا قدره (والتفويض الى الله والتوكل على الله وَالصَّبْر عِنْد الصدمة الاولى) وَهِي حَالَة فَجْأَة الْمُصِيبَة (الْبَزَّار عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف
(خمس من سنَن الْمُرْسلين) أَي من شَأْنهمْ وطريقتهم (الْحيَاء) بمثناة تحتية الَّذِي هُوَ خجل الرّوح من كل عمل لَا يحسن شرعا (والحلم) الَّذِي هُوَ سَعَة الصَّدْر والتحمل (والحجامة) لَان للدم حرارة وَقُوَّة وَهُوَ غَالب على قُلُوب الْمُرْسلين فاذا لم ينقص أضرّ (والسواك) لَان الْفَم طَرِيق الْوَحْي فاهماله تَضْييع لِحُرْمَتِهِ (والتعطر) نن لانه لَيْسَ للْمَلَائكَة حَظّ مِمَّا للبشر غير الرّيح الطّيب وهم مخالطون للرسل (تخ والحكيم) التِّرْمِذِيّ (وَالْبَزَّار وَالْبَغوِيّ طب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة هَب عَن حُصَيْن) مصغر حصن بِكَسْر الْحَاء وَسُكُون الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ (الخطمى) جد مليح بن عبد الله باسناد ضَعِيف
(خمس من سنَن الْمُرْسلين) أَي من طريقتهم ودأبهم وَهَذَا من بَاب التغليب فَيشْمَل الانبياء وَكَذَا يُقَال فِيمَا قبله
стр. 520
(الْحيَاء والحلم والحجامة والتعطر وَالنِّكَاح) أما الْحيَاء فلطهارة أَرْوَاحهم من كدورات النَّفس وَأما الْحلم فلسعة صُدُورهمْ وانشراحها بِالنورِ وَأما الْحجامَة فَلِأَن للدم حرارة وَقُوَّة للنور وحرارة فَإِذا لم ينقص من حرارة الدَّم أضرّ وَأما التعطر فَلَا جلّ مخالطتهم للْمَلَائكَة وَأما النِّكَاح فَلِأَن النُّور إِذا امْتَلَأَ مِنْهُ الصَّدْر فاض على الْجَوَارِح فثارت الشَّهْوَة (طب عَن ابْن عَبَّاس) بِإِسْنَاد واه
(خمس من فعل وَاحِدَة مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنا على الله) تَعَالَى أَن يدْخلهُ الْجنَّة ويعيذه من النَّار (من عَاد مَرِيضا أَو خرج مَعَ جَنَازَة) للصَّلَاة عَلَيْهَا (أَو خرج غازيا بِقصد إعلاء كلمة الله تَعَالَى (أَو دخل على امامه) يَعْنِي الإِمَام الْأَعْظَم (يُرِيد تعزيره) تَعْظِيمه (وتوقيره أَو قعد فِي بَيته) يعْنى اعتزل النَّاس (فَسلم النَّاس مِنْهُ) أَي من أَذَاهُ (وَسلم من النَّاس) أَي من أذاهم (حم طب عَن معَاذ) بِإِسْنَاد حسن
(خمس) من الْخِصَال (من قبض) أَي مَاتَ (فِي شَيْء مِنْهُنَّ) أَي وَهُوَ متلبس بِشَيْء مِنْهُنَّ (فَهُوَ شَهِيد الْمَقْتُول فِي سَبِيل الله) تَعَالَى أَي بِسَبَب قتال الْكفَّار (شَهِيد) من شُهَدَاء الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (والغريق فِي سَبِيل الله) تَعَالَى بِأَن ركب الْبَحْر غازيا أَو حَاجا (شَهِيد) من شُهَدَاء الْآخِرَة (والمبطون) أَي الْمَيِّت بداء الْبَطن (فِي سَبِيل الله شَهِيد) من شُهَدَاء الْآخِرَة (والمطعون) أَي الْمَيِّت بالطاعون وَهُوَ وخز الْجِنّ (فِي سَبِيل الله شَهِيد) من شُهَدَاء الْآخِرَة (وَالنُّفَسَاء) الَّتِي تَمُوت بِسَبَب الْولادَة عَقبهَا (فِي سَبِيل الله شهيدة) من شُهَدَاء الْآخِرَة (ن عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ
(خَمْسَة من عملهن فِي يَوْم) أَي يَوْم كَانَ (كتبه الله من أهل الْجنَّة من صَامَ يَوْم الْجُمُعَة) تَطَوّعا أَي مَعَ يَوْم قبله أَو بعده فَلَا يُنَافِي كَرَاهَة إِفْرَاده بِالصَّوْمِ (وَرَاح إِلَى الْجُمُعَة) أَي إِلَى مَحل إِقَامَتهَا لصلاتها (وَعَاد مَرِيضا) وَلَو أَجْنَبِيّا (وَشهد جَنَازَة) أَي حضرها وَصلى عَلَيْهَا (وَأعْتق رَقَبَة) أَي خلصها من الرّقّ لوجه الله (ع حب عَن أبي سعيد) وَرِجَاله ثِقَات
(خمس لَا يعلمهُنَّ) على وَجه الْإِحَاطَة والشمول كليا وجزئيا (إِلَّا الله أَن الله عِنْده علم السَّاعَة) أَي تعْيين وَقت قِيَامهَا (وَينزل) مخففا ومشددا (الْغَيْث) أَي يعلم نزُول الْمَطَر فِي زَمَانه (وَيعلم مَا فِي الْأَرْحَام) من ذكر وَأثْنى وشقي أم سعيد (وَمَا تَدْرِي نفس مَاذَا تكسب غَدا) من خير وَشر (وَمَا تَدْرِي نفس بِأَيّ أَرض تَمُوت) خص الْمَكَان ليعلم الزَّمَان بِالْأولَى لِأَن الأول فِي وسعنا بِخِلَاف الثَّانِي وخصها لسؤالهم عَنْهَا (حم وَالرُّويَانِيّ عَن بُرَيْدَة) وَرِجَال أَحْمد رجال الصَّحِيح
(خمس لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَة الشّرك بِاللَّه) تَعَالَى يَعْنِي الْكفْر بِهِ (وَقتل النَّفس) المعصومة (بِغَيْر حق وبهت الْمُؤمن) أَي أَخذ مَا لَهُ قهرا جَهرا (والفرار من الزَّحْف) حَيْثُ لَا يجوز (وَيَمِين صابرة يقتطع بهَا مَالا) لغيره (بِغَيْر حق) وَهِي الْغمُوس (حم وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد حسن
(خمس هن قواصم) وَفِي رِوَايَة من قواصم (الظّهْر) أَي كواسره يَعْنِي مهلكات (عقوق الْوَالِدين) أَي الْأَصْلَيْنِ الْمُسلمين أَو أَحدهمَا (وَالْمَرْأَة يأتمنها زَوجهَا) على نَفسهَا أَو مَاله (فتخونه) بزنا أَو سحاق أَو تتصرف فِي مَاله بِغَيْر إِذْنه (وَالْإِمَام) الْأَعْظَم الَّذِي (يطيعه النَّاس ويعصي الله وَرجل وعد) رجلا (عَن نَفسه خيرا) أَي أَن يفعل مَعَه خيرا (فأخلف) مَا وعده (وَاعْتِرَاض الْمَرْء فِي أَنْسَاب النَّاس) وَتَمَامه وكلكم لآدَم وحواء (هَب عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خمس من الْعِبَادَة قلَّة الطّعْم) بِالضَّمِّ أَي الْأكل وَالشرب (وَالْقعُود فِي الْمَسَاجِد) لإنتظار الصَّلَاة أَو اعْتِكَاف (وَالنَّظَر إِلَى الْكَعْبَة) أَي مُشَاهدَة الْبَيْت (وَالنَّظَر - _ هوامش قَوْله أَي أَخذ مَاله إِلَخ مُقْتَضى تَفْسِير الشَّارِح أَن لفظ الحَدِيث وَنهب وَهُوَ خلاف الصَّوَاب
стр. 521
فِي الْمُصحف) أَي الْقِرَاءَة فِيهِ نظرا (وَالنَّظَر إِلَى وَجه الْعَالم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ الشَّرْعِيّ (فر عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد ضَعِيف
(خمس من أوتيهن لم يعْذر على ترك عمل الْآخِرَة زَوْجَة صَالِحَة) أَي دينة تعفه (وبنون ابرار) بآبائهم (وَحسن مُخَالطَة النَّاس) أَي وملكة يقتدر بهَا على مُخَالطَة النَّاس بِخلق حسن (ومعيشة فِي بَلَده) بِنَحْوِ تِجَارَة أَو صناعَة من غير سفر (وَحب آل مُحَمَّد) فان حبهم سَبَب موصل إِلَى السَّعَادَة الاخروية (فر عَن زيد بن أَرقم)
خمس يعجل الله لصَاحِبهَا الْعقُوبَة) فِي الدُّنْيَا (الْبَغي) أَي التَّعَدِّي على النَّاس (والغدر) للنَّاس (وعقوق الْوَالِدين) أَو أَحدهمَا (وَقَطِيعَة الرَّحِم) أَي الْقَرَابَة بِنَحْوِ ايذاء أَو هجر بِلَا سَبَب (ومعروف لَا يشْكر) أَي لَا يشكره من فعل مَعَه (ابْن لال) فِي المكارم (عَن زيد بن ثَابت)
(خمس خِصَال يفطرن الصَّائِم وينقضن الْوضُوء الْكَذِب والغيبة والنميمة وَالنَّظَر بِشَهْوَة) أَي إِلَى محرم وَيحْتَمل الاطلاق (وَالْيَمِين الكاذبة) أَي الْغمُوس وَهَذَا وَارِد على طَرِيق الزّجر عَن فعل الْمَذْكُورَات وَلَيْسَ المُرَاد الْحَقِيقَة (الازدي) ابو الْفَتْح فِي كتاب (الضُّعَفَاء) والمتروكين (فر عَن أنس) باسناد فِيهِ كَذَّاب
(خمس دعوات يُسْتَجَاب لَهُنَّ دَعْوَة الْمَظْلُوم حَتَّى ينتصر) وان كَانَ كَافِرًا (ودعوة الْحَاج) حجا مبرورا (حَتَّى يصدر) أَي يرجع إِلَى أَهله (ودعوة الْغَازِي) لاعلاء كلمة الله تَعَالَى لَا طلبا للغنيمة (حَتَّى يقفل) بقاف ثمَّ فَاء أَي يعود إِلَى وَطنه (ودعوة الْمَرِيض) أَي مَرضا لم يعْص بِهِ (حَتَّى يبرأ) من علته أَي أَو يَمُوت (ودعوة الاخ لاخيه) فِي الدّين وان لم يكن من النّسَب (بِظهْر الْغَيْب واسرع هَذِه الدَّعْوَات) أَي أقربها (اجابة دَعْوَة الاخ لاخيه بِظهْر الْغَيْب) لما فِيهَا من الاخلاص وَعدم الشوب بالرياء وَنَحْوه (هَب عَن ابْن عَبَّاس) باسناد متماسك
(خمس من الْعِبَادَة النّظر إِلَى الْمُصحف) للْقِرَاءَة فِيهِ (وَالنَّظَر الى الْكَعْبَة وَالنَّظَر إِلَى الْوَالِدين) أَي الاصلين الْمُسلمين (وَالنَّظَر فِي زَمْزَم) أَي فِي بِئْر زَمْزَم أَو فِي مَائِهَا (وَهِي) أَي زَمْزَم (تحط الْخَطَايَا) أَي النّظر إِلَيْهَا مكفر للذنوب يَعْنِي الصَّغَائِر (وَالنَّظَر فِي وَجه الْعَالم) الْعَامِل بِعِلْمِهِ وَالْمرَاد الْعلم الشَّرْعِيّ (قطّ ن عَن) كَذَا فِي خطّ الْمُؤلف وبيض للصحابي
(خِيَار الْمُؤمنِينَ القانع) بِمَا رزقه الله تَعَالَى (وشرارهم الطامع) فِي الدُّنْيَا لَان الطمع ينسى الْمعَاد ويشغل عَن أَعمال الْآخِرَة (الْقُضَاعِي عَن أبي هُرَيْرَة)
(خِيَار أمتِي فِي كل قرن خَمْسمِائَة) أَي خَمْسمِائَة إِنْسَان (والابدال اربعون) رجلا كَمَا مر (فَلَا الْخَمْسمِائَةِ ينقصُونَ) بل قد يزِيدُونَ (وَلَا الاربعون) ينقصُونَ وَلَا يزِيدُونَ بل (كلما مَاتَ رجل) مِنْهُم (أبدل الله من الْخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ) رجلا آخر (وَأدْخل فِي الاربعين مَكَانَهُ) وَلِهَذَا سموا بالابدال (يعفون عَن ظلمهم ويحسنون إِلَى مَا أَسَاءَ اليهم) أَي يقابلونه على اساءته بالاحسان (ويتواسون فِيمَا أَتَاهُم الله) فَلَا يستأثر أحدهم على أحد (حل عَن ابْن عمر) بن الْخطاب
(خِيَار أمتِي) أَي من خيارهم وَكَذَا يُقَال فِيمَا يَأْتِي (الَّذين يشْهدُونَ أَن لَا اله إِلَّا الله) الْوَاجِب الْوُجُود (وَأَنِّي رَسُول الله) إِلَى كَافَّة الثقلَيْن (الَّذين إِذا أَحْسنُوا اسْتَبْشَرُوا واذا أساؤواواستغفروا) يَعْنِي تَابُوا تَوْبَة صحية (وشرار أمتِي الَّذين ولدُوا فِي النَّعيم وغذوا بِهِ وانما نهمتهم ألوان الطَّعَام) وَالشرَاب (وَالثيَاب) أَي الْحِرْص على تَحْصِيل المطاعم النفيسة ذَات الالوان العديدة والتهالك على لبس الثِّيَاب الفاخرة المرتفعة الْقيمَة (ويتشدقون فِي الْكَلَام) أَي يتوسعون فِيهِ ويتعمقون فِي التفصح تيها وتكبرا (حل عَن عُرْوَة) بِضَم الْمُهْملَة (ابْن رُوَيْم) بالراء مُصَغرًا (مُرْسلا) وَهُوَ اللَّخْمِيّ الازدي تَابِعِيّ
стр. 522
ثِقَة
(خِيَار أمتِي علماؤها) الْعَامِلُونَ بعلمهم (وَخيَار علمائها رحماؤها) أَي الَّذين يرأفون على النَّاس ويتخلقون بأخلاق الرَّحْمَة على الكافة (أَلا) بِالتَّخْفِيفِ حرف تَنْبِيه (وان الله تَعَالَى ليغفر للْعَالم) الْعَامِل (أربين ذَنبا قبل أَن يغْفر للجاهل) البذي هَكَذَا ثَبت فِي رِوَايَة من عزا الْمُؤلف الحَدِيث لتخريجه وَلَعَلَّه سقط من قلمه سَهْو أَو المُرَاد غير الْمَعْذُور فِي جَهله (ذَنبا وَاحِدًا) إِكْرَاما للْعلم وَأَهله وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بالأربعين التكثير (الأوان الْعَالم الرَّحِيم) بِخلق الله تَعَالَى (يجِئ يَوْم (الْقِيَامَة وَأَن نوره) أَي نور علمه (قد أَضَاء) لَهُ (يمشي فِيهِ) مِقْدَار (مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب) إضاءة قَوِيَّة (كَمَا يضيء الْكَوْكَب الدُّرِّي) فِي السَّمَاء هَكَذَا فِي نسخ الْكتاب وَالَّذِي فِي رِوَايَة الْقُضَاعِي الَّذِي عزا الْمُؤلف الحَدِيث لَهُ بدل يمشي إِلَى آخِره فيسير كَمَا يسير الْكَوْكَب الدُّرِّي (حل الْقُضَاعِي عَن ابْن عمر) بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا
(خِيَار أمتِي الَّذين إِذا رؤوا) أَي إِذا نظر إِلَيْهِم النَّاس (ذكر الله (برؤيتهم يَعْنِي أَن رُؤْيَتهمْ مذكرة بِاللَّه تَعَالَى لما يعلوهم من الْبَهَاء (وشرار أمتِي المشاؤن بالنميمة المفرقون بَين الْأَحِبَّة الباغون البرءاء الْعَنَت) أَي المتعنتون أهل الْفساد (حم عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم) بِإِسْنَاد صَحِيح (طب عَن عبَادَة بن الصَّامِت) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خِيَار أمتِي أحداؤهم) بحاء مُهْملَة وَمن قَالَ بجيم فقد خَالف السُّوق وَفِي رِوَايَة أحداؤها أَي أنشطهم وأسرعهم إِلَى الْخَيْر فَالْمُرَاد بالحدة هُنَا الصلابة فِي الدّين والتسارع إِلَى فعل الْخيرَات وَإِزَالَة الْمُنْكَرَات (الَّذين إِذا غضبوا رجعُوا) سَرِيعا وَلم يعملوا بِمُقْتَضى الْغَضَب (طس عَن عَليّ) وَفِي إِسْنَاده وَضاع
(خِيَار أمتِي أَولهَا وَآخِرهَا نهج أَعْوَج) بالنُّون والنهج الطَّرِيق الْمُسْتَقيم فَلَمَّا وَصفه بأعوج صَار الطَّرِيق غير مُسْتَقِيم وَذكر بَعضهم أَنه إِنَّمَا هُوَ ثبج بمثلثة أَوله أَي لَيْسُوا من خيارهم وَلَا من رذالهم بل من وَسطهمْ (لَيْسُوا منى وَلست مِنْهُم) هَذَا يبعد القَوْل الثَّانِي (طب عَن عبد الله بن السعدى) الْقرشِي العامري بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خِيَار أمتِي من دَعَا إِلَى الله تَعَالَى) أَي إِلَى دينه وطاعته وَرضَاهُ (وحبب عباده إِلَيْهِ) بِأَن يَأْمُرهُم الطَّاعَة حَتَّى يطيعوه فيحبهم ذكره الْحسن الْبَصْرِيّ وَقَالَ السهروردي هَذِه رُتْبَة المشيخة والدعوة إِلَى الله لِأَن الشَّيْخ يحبب الله إِلَى عباده حَقِيقَة ويحبب عباده إِلَيْهِ أما الأول فَلِأَنَّهُ يسْلك بالطالب طَرِيق الإقتداء بالمصطفى وَمن أحبه واقتدى بِهِ أحبه الله تَعَالَى قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله وَأما الثَّانِي فَلِأَنَّهُ يسْلك بِهِ طَرِيق التَّزْكِيَة والتخلية وَإِذا تزكت النَّفس انجلت مرْآة الْقلب وانتفش فِيهِ أنوار العظمة الإلهية ولاح جمال التَّوْحِيد وانفتحت أحداق البصيرة إِلَى مطالعة جلال الْقدَم الأزلي فَأحب ربه وَلِأَن مرْآة الْقلب إِذا انجلت لَاحَ فِيهَا الدُّنْيَا بقبحها وَالْآخِرَة بنفاستها فتنكشف للبصيرة حَقِيقَة الدَّاريْنِ وَحَاصِل المنزلتين فيحب الْبَاقِي ويزهد فِي الفاني وَالشَّيْخ من جنود الله يرشد بِهِ عباده فَهُوَ خِيَار النَّاس (ابْن النجار عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن يقويه مَا رَوَاهُ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ خِيَار عباد الله الَّذِي يحببون الله تَعَالَى إِلَى عباده وَيُحَبِّبُونَ الْعباد إِلَى الله تَعَالَى ويمشون لله فِي الأَرْض نصحاء أَي دعاة إِلَيْهِ
(خِيَار أئمتكم (أَي أمرائكم (الَّذين تحبونهم ويحبونكم) لمعاملتهم لَكِن بالشفقة وَالْإِحْسَان (وتصلون عَلَيْهِم وَيصلونَ عَلَيْكُم) أَي تدعون لَهُم وَيدعونَ لكم (وشرار أئمتكم الَّذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم) هَذَا صَحِيح فَإِن الإِمَام إِذا كَانَ عادلا محسنا أحبهم وأحبوه وَإِذا كَانَ
стр. 523
ذَا شَرّ أبْغضهُم وأبغضوه (م عَن عَوْف بن مَالك)
(خِيَار ولد آدم خَمْسَة نوح وابراهيم ومُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمّد وَخَيرهمْ مُحَمَّد) وهم أولو الْعَزْم وأفضلهم بعد مُحَمَّد ابراهيم اجماعا (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) وَرَوَاهُ عَنهُ الْبَزَّار واسناده صَحِيح
(خياركم من تعلم الْقُرْآن وَعلمه) أَي مخلصا لوجه الله تَعَالَى (هـ عَن سعد) بن أبي وَقاص
(خياركم من قَرَأَ الْقُرْآن وأقرأه) غَيره لله تَعَالَى لَا لطلب أجر وَنَحْوه (ابْن الضريس وَابْن مردوية عَن ابْن مَسْعُود
خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا) زَاد التِّرْمِذِيّ وأطولكم أعمارا (حم ق ت عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا الموطؤون أكنافا) بِصِيغَة اسْم الْمَفْعُول وَهُوَ مثل حَقِيقَته من التوطئة وَهُوَ التَّمْهِيد أَرَادَ الَّذين جوانبهم وطئة يتَمَكَّن مِنْهَا من يصاحبهم (وأشراركم الثرثارون) الَّذين يكثرون الْكَلَام تكلفا وتشدقا (المتفيهقون) أَي الَّذين يتوسعون فِي الْكَلَام ويفتحون بِهِ أَفْوَاههم (المتشدقون) الَّذين يَتَكَلَّمُونَ بأشداقهم (هَب عَن ابْن عَبَّاس)
(خياركم الَّذين إِذا رَأَوْا ذكر الله بهم) أَي برؤيتهم لما علاهم من النُّور والبهاء (وشراركم المشاؤون بالنميمة) وَهِي نقل بعض حَدِيث الْقَوْم لبَعض للافساد (المفرقون بَين الاحبة الباغون عَن البرآء الْعَنَت) تَمَامه يحشرهم الله فِي وُجُوه الْكلاب (هَب عَن ابْن عمر) وفه ابْن لَهِيعَة
(خياركم فِي الْجَاهِلِيَّة خياركم فِي الاسلام) أَي من كَانَ مُخْتَارًا مِنْكُم بمكارم الاخلاق فِي الْجَاهِلِيَّة فَهُوَ مُخْتَار فِي الاسلام (اذا فقهوا) أَي فَهموا أَحْكَام الدّين (خَ عَن أبي هُرَيْرَة)
(خياركم ألينكم مناكب فِي الصَّلَاة) أَي ألزمكم للسكينة وَالْوَقار والخشوع فِيهَا بِمَعْنى أَن فَاعله من خِيَار الْمُؤمنِينَ لَا أَنه خيارهم (د هق عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه مَجْهُولَانِ
(خياركم) أَي فِي نَحْو الْمُعَامَلَة (أحاسنكم) فِي رِوَايَة أحسنكم (قَضَاء للدّين) بِالْفَتْح بِأَن يردأ أكثرمما عَلَيْهِ بِغَيْر شَرط وَلَا مطل (ت ن عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ اسْتقْرض الْمُصْطَفى ورد خيرا مِنْهُ ثمَّ ذكره وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا
(خياركم خَيركُمْ لاهله) أَي حلائله وبنيه وأقاربه (طب عَن أبي كَبْشَة) الانماري
(خياركم خياركم لنسائهم) وَفِي رِوَايَة لِابْنِ خُزَيْمَة لنسائي فأوصى ابْن عَوْف لَهُنَّ بحديقته بأربعمائة ألف (هـ عَن ابْن عمر)
(خياركم أطولكم أعمارا وَأَحْسَنُكُمْ أعمالا) لانه كلما طَال عمره وَحسن عمله يغتنم من الطَّاعَة الْمُوجبَة للسعادة الأبدية (ك عَن جَابر) بن عبد الله
(خياركم أطولكم أعمارا) أَي فِي الاسلام (وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا حم وَالْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) وَفِيه ابْن اسحق مُدَلّس
(خياركم الَّذين إِذا سافروا قصروا الصَّلَاة وأفطرا) احْتج بِهِ الشَّافِعِي على أَن الْقصر أفضل من الاتمام أَي إِذا زَاد السّفر على مرحلَتَيْنِ (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة عَن سعيد بن الْمسيب) بِفَتْح الْيَاء وَكسرهَا (مُرْسلا) وَوَصله أَبُو حَاتِم عَن جَابر
(خياركم من ذكركُمْ بِاللَّه رُؤْيَته) لما علاهُ من نور الْجلَال وهيبة الْكِبْرِيَاء وَأنس الْوَقار فَإِذا نظر النَّاظر إِلَيْهِ ذكر الله لما يرى من آثَار الملكوت عَلَيْهِ (وَزَاد فِي علمكُم مَنْطِقه) لانه عَن الله ينْطق فالناطق صنفان صنف ينْطق عَن الصُّحُف تحفظا وَعَن أَفْوَاه الرِّجَال تلقفا وصنف ينْطق عَن الله تَعَالَى تلقيا والاول يلج إِلَّا ذان عُريَانا بِلَا كسْوَة لانه لم يخرج من قلب نوراني بل دنس مظلم بحب الرياسة وَالظُّلم والعز وَالشح على الحطام وَالثَّانِي يلج الآذان مَعَ الْكسْوَة الَّتِي تخرق كل حجاب وَهُوَ نور الله خرج من قلب مشحون بِالنورِ فيخرق قُلُوب المخلطين من رين الذُّنُوب وظلمة الشَّهَوَات وَحب الدُّنْيَا فَيقبل على الْعَمَل الصَّالح ويبالغ
стр. 524
فِيهِ (ورغبكم فِي الْآخِرَة عمله) لِأَن على عمله نورا وعَلى أَرْكَانه خشوع وعَلى تصرفه فِيهَا صدق الْعُبُودِيَّة مَعَ الْبَهَاء وَالْوَقار والطلاقة فَإِذا رَآهُ النَّاظر تقاصر إِلَيْهِ عمله فَزَاد فِيهِ وَهَذِه كلمة نبوية وَافق فِيهَا نَبينَا عِيسَى عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام (الْحَكِيم عَن ابْن عَمْرو) قيل يَا رَسُول الله من يُجَالس فَذكره
(خياركم كل مفتن) بمثناة فوقية مُشَدّدَة (تواب) أَي كل ممتحن يمتحنه الله تَعَالَى بالذنب ثمَّ يَتُوب ثمَّ يعود ثمَّ يَتُوب روى الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أنس مَرْفُوعا من كَانَت لَهُ سجية عقل وغزيرة تفتن لم تضره ذنُوبه بِهِ شيأ قيل وَكَيف يَا رَسُول الله قَالَ كلما أَخطَأ لم يلبث أَن يَتُوب فتمحي ذنُوبه وَيبقى فضل يدْخلهُ الْجنَّة (هَب عَن عَليّ) بِإِسْنَادِهِ ضَعِيف
(خير الأدام اللَّحْم هُوَ سيد الأدام) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة كَمَا فِي رِوَايَة (هَب عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خير الْأَصْحَاب عِنْد الله خَيرهمْ لصَاحبه وَخير الْجِيرَان عِنْد الله خَيرهمْ لجاره) فَكل من كَانَ أَكثر خيرا لصَاحبه وجاره فَهُوَ أفضل عِنْد الله وَالْعَكْس بِالْعَكْسِ (حم ت ك عَن ابْن عَمْرو) // (إِسْنَاده صَحِيح) //
(خير الْأَصْحَاب صَاحب إِذا ذكرت الله أعانك) على ذكره يَعْنِي ذكره مَعَك فحرك همتك (وَإِذا نسيت أَن تذكره ذكرك) بِالتَّشْدِيدِ أَي نبهك على أَن تذكر الله (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب) فضل (الإخوان عَن الْحسن مُرْسلا) هُوَ الْبَصْرِيّ
(خير الْأُضْحِية الْكَبْش الأقرن) مَا لَهُ قرنان حسنان معتدلان وَالْمرَاد تَفْضِيل الْكَبْش على سبع بَدَنَة أَو بقرة أَو تَفْضِيل سبع من الْغنم على بَدَنَة أَو بقرة وَأخذ بِظَاهِرِهِ مَالك (وَخير الْكَفَن الْحلَّة) وَاحِدَة الْحلَل برود الْيمن وَلَا يكون إِلَّا من ثَوْبَيْنِ فَخير الْكَفَن مَا كَانَ من ثَوْبَيْنِ أَو ثَلَاثَة (ت هـ عَن أبي أُمَامَة د هـ ك عَن عباده بن الصَّامِت) قَالَ ت غَرِيب وَقَالَ ك صَحِيح
(خير الْأَعْمَال الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا) إِلَّا فِي صور ذكرت فِي الْفُرُوع لأدلة أُخْرَى (ك عَن ابْن عمر) بِإِسْنَاد فِيهِ كَذَّاب
(خير الْبِقَاع الْمَسَاجِد) لِأَنَّهَا مَحل فيوض الرَّحْمَة وإدرار النِّعْمَة (وَشر الْبِقَاع الْأَسْوَاق) لِأَنَّهَا مَحل الشَّيَاطِين وَالْإِيمَان الكاذبة كَمَا مر (طب ك عَن ابْن عمر) بِإِسْنَاد صَحِيح
(خير التَّابِعين أَو يس) الْقَرنِي بِالْفَتْح لَا يُنَافِيهِ قَول أَحْمد أفضلهم سعيد بن الْمسيب وَنَحْوه لِأَن ذَاك أفضلهم فِي عُلُوم الشَّرْع وأويس أرفعهم دَرَجَة وأعظمهم ثَوابًا عِنْد الله (ك عَن عَليّ) بِإِسْنَاد صَحِيح بل هُوَ فِي مُسلم
(خير الْخَيل الأدهم) أَي الْأسود (الأقرح) بقاف وحاء مُهْملَة الَّذِي فِي وَجهه قرحَة بِالضَّمِّ وَهِي دون الْغرَّة (الأرثم) برَاء ومثلثة من الرثم بِفَتْح فَسُكُون بَيَاض فِي شفة الْفرس الْعليا (المحجل ثَلَاث) الَّذِي فِي ثَلَاث من قوائمة بَيَاض (مُطلق الْيُمْنَى) فَلَيْسَ فِيهَا تحجيل وَالْبَيَاض فِيمَا عَداهَا (فَإِن لم يكن أدهم فكميت) بِضَم الْكَاف لَونه بَين سَواد وَحُمرَة (على هَذِه الشية) بِكَسْر الْمُعْجَمَة وَفتح الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة أَي على هَذَا اللَّوْن وَالصّفة يكون اعداد الْخَيل للْجِهَاد وَغَيره (حم ت هـ ك عَن أبي قَتَادَة) قَالَ ت غَرِيب صَحِيح
(خير الدُّعَاء يَوْم عَرَفَة) أَي دُعَاء خص بِهِ ذَلِك الْيَوْم (وَخير مَا قلت) أَي مَا دَعَوْت (أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده) تَأْكِيد لتوحيد الذَّات (لَا شريك لَهُ) تَأْكِيد لتوحيد الْأَفْعَال وَالصِّفَات (لَهُ الْملك) والملكوت (وَله الْحَمد) قدم الْملك لِأَنَّهُ ملك فَحَمدَ فِي مَمْلَكَته وَختم بقوله (وَهُوَ على كل شَيْء قدير) ليتم معنى الْحَمد إِذْ لَا يحمد الْمُنعم حَقِيقَة حَتَّى يعلم أَنه كَانَ قَادِرًا على الْمَنْع (ت عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ وَقَالَ غَرِيب
(خير الدُّعَاء الإستغفار) المقرون بِالتَّوْبَةِ لِأَنَّهُ إِذا اسْتغْفر بِلِسَانِهِ وَهُوَ مصر فاستغفاره ذَنْب يُوجب الإستغفار (ك فِي تَارِيخه عَن عَليّ
خير
стр. 525
الدَّوَاء الْقُرْآن) أَي خير الرّقية مَا كَانَ بِشَيْء مِنْهُ (هـ ك عَن عَليّ) وَضَعفه التِّرْمِذِيّ
(خير الدَّوَاء الْحجامَة والفصادة) أَي لمن ناسب حَاله ذَلِك مَرضا وسنا وقطرا وزمنا (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن عَليّ) باسناد ضَعِيف
(خير الذّكر الْخَفي) وَفِي رِوَايَة المخفي أَي مَا أخفاه الذاكر وستره عَن النَّاس فَهُوَ أفضل من الْجَهْر وَفِي أَحَادِيث أُخْرَى مَا يَقْتَضِي أَن الْجَهْر أفضل وَجمع بِأَن الاخفاء أفضل حَيْثُ خَافَ الرِّيَاء أَو تأذى بِهِ مصل أَو نَائِم والجهر أفضل حَيْثُ أَمن ذَلِك وَهَذَا الحَدِيث لَهُ تَتِمَّة وَهِي وَخير الْعِبَادَة أخفاها (وَخير الرزق مَا يَكْفِي) أَي مَا يقنع ويرضى بِهِ على وَجه الكفاف والعفاف (حم حب هَب عَن سعد) بن مَالك أَو ابْن أبي وَقاص باسناد صَحِيح
(خير الرِّجَال رجال الانصار) لنصرتهم للدّين وجودهم لله تَعَالَى بِالنَّفسِ وَالْمَال (وَخير الطَّعَام الثَّرِيد) لِكَثْرَة مَنَافِعه (فر عَن جَابر) بن عبد الله
(خير الرزق مَا كَانَ يَوْم بِيَوْم كفافا) أَي بِقدر كِفَايَة الانسان فَلَا يعوزه مَا يضرّهُ وَلَا يفضل عَنهُ مَا يطغيه ويلهيه (عد فر عَن أنس) باسناد ضَعِيف
(خير الرزق الكفاف) وَهُوَ مَا كف عَن النَّاس أَي أغْنى عَنْهُم (حم فِي الزّهْد عَن زِيَاد بن جُبَير) بِضَم الْجِيم وَفتح الْمُوَحدَة (مُرْسلا
خير الزَّاد التَّقْوَى) كَمَا نطق بِهِ الْقُرْآن (وَخير مَا ألْقى فِي الْقلب الْيَقِين) وَهُوَ الْعلم الَّذِي يُوصل صَاحبه إِلَى حد الضروريات وَلَا يتمارى فِي صِحَّتهَا وثبوتها وَقيل هُوَ أَن يقذف الله فِي الْقلب نورا حَتَّى يهتك حجب الشَّهَوَات المتراكمة على الْقلب فيمتلئ نورا ويشرق الصَّدْر فَتَصِير الآحرة لَهُ كالمعاينة كَمَا قَالَ حَارِثَة رَأَيْت عرش رَبِّي بارزا الحَدِيث وَذَلِكَ لانه تَعَالَى نور قلبه فَذَهَبت ظلمَة الشَّهَوَات وَإِنَّمَا كَانَ أفضل مَا ألْقى فِي الْقلب لانه لَا يُسْتَطَاع الْعَمَل الاية وَلَا يعْمل الْمَرْء الا بِقدر يقينه وَلَا يقصر عَامل حَتَّى يقصر يفينه فَكَانَ الْيَقِين أفضل الْعلم لانه أدّى إِلَى الْعَمَل وَمَا كَانَ أدعى إِلَيْهِ كَانَ أدعى إِلَى الْعُبُودِيَّة وَمَا كَانَ أدعى إِلَيْهَا كَانَ أدعى إِلَى الْقيام بِحَق الربوبية (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن ابْن عَبَّاس)
(خير السودَان أَرْبَعَة) من الرِّجَال (لُقْمَان) بن باعور ابْن اخت أَيُّوب أَو ابْن خَالَته وَالْأَكْثَر على أَنه حَكِيم لَا نَبِي (وبلال الْمُؤَذّن) الَّذِي عذب فِي الله تَعَالَى مَا لم يعذبه أحد (وَالنَّجَاشِي) ملك الْحَبَشَة (وَمهجع) مولى عمر (ابْن عَسَاكِر عَن الاوزاعي معضلا)
(خير السودَان ثَلَاثَة لغمان وبلال وَمهجع) زَاد الْحَاكِم مولى رَسُول الله وَلَا أعرف هَذَا أَي وانما الْمَعْرُوف أَنه لعمر (ك عَن الاوزاعي عَن أبي عمار عَن وائلة) بن الاسقع قَالَ ك صَحِيح
(خير الشَّرَاب فِي الدُّنْيَا والاخرة المَاء) الَّذِي بِهِ حَيَاة كل نَام وَأحد أَرْكَان الْعَالم (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن بُرَيْدَة)
(خير الشَّهَادَة مَا شهد بهَا صَاحبهَا قبل أَن يسئلها) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول وَهَذَا فِي شَهَادَة الْحِسْبَة فَلَا يُنَافِي خبر شَرّ الشُّهُود من شهد قبل أَن يستشهد (طب عَن زيد بن خَالِد) الْجُهَنِيّ
(خير الشُّهُود من أدّى شَهَادَته) عِنْد الْحَاكِم (قبل أَن يسئلها هـ عَن زيد بن خَالِد) الْجُهَنِيّ
(خير الصَّحَابَة أَرْبَعَة) لَان احدهم لَو مرض أمكنه جعل وَاحِد وَصِيّا والاخرين شهيدين (وَخيرا السَّرَايَا أَرْبَعمِائَة) لانها الدرجَة الثَّالِثَة من دَرَجَات الاعداد (وَخير الجيوش أَرْبَعَة الاف) لَان الْجَيْش أحْوج إِلَى الْقُوَّة من السّريَّة (وَلَا تنهزم) وَفِي رِوَايَة لن تولى (اثْنَا عشر ألفا من قلَّة) لَان ذَلِك أبلغ فِي حد الْكَثْرَة (د ت ك عَن ابْن عَبَّاس) باسناد صَحِيح على الْأَصَح
(خير الصَدَاق أيسره) أَي أَقَله لدلالته على يمن الْمَرْأَة وَلِهَذَا نهى عَن المغالاة فِيهِ (ك هق عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ باسناد
стр. 526
صَحِيح
(خير الصَّدَقَة) أَي أفضلهَا (مَا كَانَ عَن ظهر غنى) أَي مَا وَقع من غير مُحْتَاج إِلَى مَا يتَصَدَّق بِهِ لنَفسِهِ وممونه وَلَفظ الطُّهْر مقحم تمكينا للْكَلَام ونكر غنى للتعظيم (وابدأ) بِالْهَمْز وَتَركه (بِمن تعول) أَي بِمن تلزمك نَفَقَته أَمر بِتَقْدِيم مَا يجب على مَا لَا يجب (خَ د هـ عَن أبي هُرَيْرَة)
(خير الصَّدَقَة مَا أبقت) بعد اخراجها (غنى وَالْيَد الْعليا خير من الْيَد السفى وابدأ بِمن تعول) أَي مَا أبقت لَك بعد إخْرَاجهَا كِفَايَة لَك ولعيالك (طب عَن ابْن عَبَّاس) بِإِسْنَاد حسن
(خير الصَّدَقَة المنيحة) هِيَ أَن يُعْطِيهِ نَحْو شَاة لينْتَفع بِنَحْوِ لَبنهَا أَو صوفها ويردها تَغْدُو بِأَجْر وَتَروح بِأَجْر) أى يَأْخُذهَا مصاحبة لحُصُول الثَّوَاب للمعطي ويردها عَلَيْهِ كَذَلِك (حم عَن أبي هُرَيْرَة) بِإِسْنَاد صَحِيح
(خير الْعِبَادَة أخفها) لتَكون أنشط لنَفس الْعَامِل وأحضر لِقَلْبِهِ وأدوم (الْقُضَاعِي عَن عُثْمَان) بن عَفَّان (قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يرْوى بِالْمُوَحَّدَةِ وبالمثناة التَّحْتِيَّة) وَلَا اخْتِصَاص لِلْحَافِظِ بذلك بل الديلمي ذكره كَذَلِك وَمَعْنَاهُ على الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة خير زِيَارَة الْمَرِيض أخفها مكثا عِنْده
(خير الْعَمَل أَن تفارق الدُّنْيَا) يَعْنِي تَمُوت (وَلِسَانك رطب من ذكر الله) تَعَالَى لِأَن ذَلِك أحب الْأَعْمَال إِلَى الله تَعَالَى كَمَا مر قَالَ حجَّة الْإِسْلَام المداومة على ذكر الله تولد الْإِنْس بِاللَّه وتوجب الْحبّ لَهُ حَتَّى تعظم اللَّذَّة بِهِ على فِرَاق الدُّنْيَا والقدوم على الله إِذا اللَّذَّة على قدر الْحبّ وَالْحب على قدر الْمعرفَة وَالذكر (حل عَن عبد الله بن يسر) بِضَم الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُهْملَة
(خير الْغذَاء) بِالْمدِّ ككتاب مَا يتغذى بِهِ (بواكره) جمع باكورة وَهِي أول الْفَاكِهَة وَنَحْوهَا وَيحْتَمل أَن المُرَاد مَا يُؤْكَل فِي البكرة وَهِي أول النَّهَار (وأطيبه أَوله) تتمته عِنْد مخرجه وأنفعه (فر عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خير الْكسْب كسب يَد الْعَامِل إِذا نصح) فِي عمله بِأَن أتقنه وتجنب الْغِشّ وَنَحْوه (حم عَن أبي هُرَيْرَة) وَإِسْنَاده حسن
(خير الْكَلَام أَربع لَا يَضرك) فِي حِيَازَة ثوابهن (بأيهن بدأت سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر) فَإِنَّهَا الْبَاقِيَات الصَّالِحَات كَمَا فِي رِوَايَة (فروى ابْن النجار عَن أبي هُرَيْرَة)
(خير الْمجَالِس أوسعها) بِالنِّسْبَةِ لأَهْلهَا وَيخْتَلف ذَلِك باخْتلَاف الْأَشْخَاص وَالْأَحْوَال (حم خد دك هَب عَن أبي سعيد الْبَزَّار) وَفِيه مقَال (ك هن عَن أنس) بِإِسْنَاد حسن
(خير المَاء الشيم) بشين مُعْجمَة فموحدة مَكْسُورَة الْبَارِد أَو بِمُهْملَة فنون مَكْسُورَة العالي على وَجه الأَرْض أَو الْجَارِي الْمُرْتَفع (وَخير المَال الْغنم) لِأَن فِيهَا بركَة (وَخير المرعى الْأَرَاك) السِّوَاك الْمَعْرُوف (وَالسّلم) شجر واحدته سَلمَة وَتَمَامه وَالسّلم إِذا أخلف كَانَ لجينا وَإِذا سقط كَانَ درينا وَإِذا أكل كَانَ لبيا (ابْن قُتَيْبَة فِي غَرِيب الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس) وَرَوَاهُ الديلمي عَن أبي هُرَيْرَة
(خير الْمُسلمين من سلم الْمُسلمُونَ من لِسَانه وَيَده) إِلَّا بِحَق (م عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(خير النَّاس أقرؤهم لِلْقُرْآنِ) أَي أَكْثَرهم قِرَاءَة لَهُ لِأَنَّهُ كَلَام الله تَعَالَى وَصفَة من صِفَات ذَاته فالأخص بِكَلَام الله تَعَالَى أَكْثَرهم خيرا (وأفقههم فِي دين الله) تَعَالَى لِأَن الْفِقْه فِي الدّين حِرْفَة الْمُصْطَفى الموروثة عَنهُ (واتقاهم لله وَآمرهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وأنهاهم عَن الْمُنكر) لِأَن بهما قيام نظام النواميس الدِّينِيَّة (وأوصلهم للرحم) أَي الْقَرَابَة وَإِن قطعوه (حم طب هَب عَن درة) بِضَم الدَّال الْمُهْملَة وَشد الرَّاء (بنت أبي لَهب) وَرِجَال أَحْمد ثِقَات
(خير النَّاس) أهل (قرنى) أَي عصري يَعْنِي أَصْحَابِي أَو من رَآنِي أَو من كَانَ حَيا فِي عهدي ومدتهم من الْبَعْث نَحْو مائَة وَعشْرين سنة (ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ) أَي يقربون مِنْهُم وهم التابعون وهم من مائَة إِلَى نَحْو تسعين (ثمَّ الَّذين
стр. 527
يَلُونَهُمْ) أَتبَاع التَّابِعين وهم إِلَى حُدُود الْعشْرين وَمِائَتَيْنِ (ثمَّ يَجِيء أَقوام تسبق شَهَادَة أحدهم يَمِينه وَيَمِينه شَهَادَته) أَي فِي حَالين لَا فِي حَالَة وَاحِدَة لانه دور (حم ق ت عَن ابْن مَسْعُود)
(خير النَّاس الْقرن الَّذِي أَنا فِيهِ ثمَّ الثَّانِي ثمَّ الثَّالِث) انما كَانَ قرنه أفضل لانهم آمنُوا بِهِ عِنْد كفر النَّاس وَصَدقُوهُ حِين كذبُوا بِهِ (م عَن عَائِشَة)
(خير النَّاس قَرْني ثمَّ الثَّانِي ثمَّ الثَّالِث ثمَّ يَجِيء قوم لَا خير فيهم) وَفِي رِوَايَة والقرن الرَّابِع لَا يعبأ الله بهم شَيْئا (طب عَن ابْن مَسْعُود)
خير النَّاس قَرْني الَّذِي أَنا فِيهِ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ والاخرون) أَي من بعدهمْ (أراذل) أَي أدنياه (طب ك عَن جعدة) بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمُهْملَة (ابْن هُبَيْرَة) المَخْزُومِي أَو الاشجعي وَرِجَاله ثِقَات لَكِن فِيهِ انْقِطَاع
(خير النَّاس قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ يَأْتِي من بعدهمْ قوم يتسمنون) أَي يحرصون على لذيذ المطاعم حَتَّى تسمن أبدانهم (وَيُحِبُّونَ السّمن) كَذَا هُوَ بِخَط الْمُؤلف وَفِي رِوَايَة السمانة بِفَتْح السِّين أَي السّمن (يُعْطون الشَّهَادَة قبل أَن يسئلوها) بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول بضبطه أَي يشْهدُونَ بهَا قبل طلبَهَا مِنْهُم حرصا عَلَيْهَا (ت ك عَن عمرَان بن حُصَيْن) تَصْغِير حصن
(خير النَّاس من طَال عمره وَحسن عمله) لَان من شان الْمُؤمن الازدياد والترقي إِلَى مقَام الْقرب (حم ت عَن عبد الله بن بسر)
(خير النَّاس من طَال عمره وَحسن عمله) لَان من كثر خَيره كلما امْتَدَّ عمره وَكثر أجره وضوعفت درجاته (وَشر النَّاس من طَال عمره وساء عمله) لَان الاوقات كرأس مَال التَّاجِر وَكلما كَانَ رَأس المَال كثيرا كَانَ الرِّبْح أَكثر (حم ت ك عَن أبي بكرَة) بِالتَّحْرِيكِ باسناد صَحِيح
(خير النَّاس خَيرهمْ قَضَاء) للدّين كَمَا مر (هـ عَن عرباض بن سَارِيَة)
(خير النَّاس أحْسنهم خلقا) مَعَ الْخلق بالبشر والتودد والشفقة والحلم وَالصَّبْر (طب عَن ابْن عمر) بن الْخطاب وَفِيه من لم يوثق
(خير النَّاس فِي الْفِتَن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أَعدَاء الله) الْكفَّار (يخيفهم ويخيفونه أَو رجل معتزل) عَن الْفِتَن (فِي بادية يُؤَدِّي حق الله الَّذِي عَلَيْهِ) أَي من الزَّكَاة فِي مَاشِيَته وزرعه وَنَحْوهَا من الْحُقُوق اللَّازِمَة (ك عَن ابْن عَبَّاس طب عَن أم مَالك البهزية) صحابية باسناد صَحِيح
(خير المناس مُؤمن فَقير يعْطى جهده) أَي مقدوره بمعني يتَصَدَّق بِمَا أمكنه وَتمسك بِهِ من فضل الْفَقِير على الْغَنِيّ (فر عَن ابْن عمر) باسناد صَحِيح
(خير النَّاس أنفعهم للنَّاس) بالاحسان اليهم بِمَالِه وجاهه وَعلمه لَان الْخلق كلهم عِيَال الله وأحبهم إِلَيْهِ أنفعهم لِعِيَالِهِ (الْقُضَاعِي عَن جَابر) باسناد واه
(خير النِّسَاء الَّتِي تسرهُ) يَعْنِي زَوجهَا (اذا نظر) اليها لَان ذَات الْجمال عون لَهُ على عفته وَدينه (وَتُطِيعهُ إِذا أَمر) بِشَيْء مُوَافق للشَّرْع (وَلَا تخَالفه فِي نَفسهَا) بِأَن لَا تمنع نَفسهَا مِنْهُ عِنْد ارادته التَّمَتُّع بهَا (وَلَا مَالهَا بِمَا يكره) بَان تساعده على محابه مَا لم يكن اثما (حم د ن ك عَن أبي هُرَيْرَة) باسناد صَحِيح
(خير النِّسَاء من تسرك إِذا أَبْصرت) أَي نظرت إِلَيْهَا (وتطيعك إِذا أمرت وَتحفظ غَيْبَتِك) فِيمَا يجب حفظه (فِي نَفسهَا وَمَالك) وَمن ظفر بِهَذِهِ فقد وَقع على أعظم مَتَاع الدُّنْيَا (طب عَن عبد الله بن سَلام) بِالتَّخْفِيفِ الاسرائيلي باسناد حسن
(خير النِّكَاح أيسره) أَي أَقَله مُؤنَة وَيَعْنِي مهْرا وأسهله إِجَابَة للخطبة وأبركه (د عَن عقبَة بن عَامر) باسناد حسن
(خير أَبْوَاب الْبر الصَّدَقَة) لتعدي نَفعهَا ولانها تُطْفِئ غضب الرب (قطّ فِي الافراد) بِفَتْح الْهمزَة (طب) وَكَذَا الديلمي) (عَن ابْن عَبَّاس) وَفِيه مَجْهُول
(خير أخوتي عَليّ) بن أبي طَالب (وَخير أعمامي حَمْزَة) بن عبد الْمطلب (فر عَن عَابس) بِمُهْملَة
стр. 528
وموحدة مَكْسُورَة ومهملة (ابْن ربيعَة) بالراء باسناد ضَعِيف
(خير اسمائكم عبد الله وَعبد الرَّحْمَن والحرث) كَمَا مر (طب عَن أبي سُبْرَة) عبد الرَّحْمَن وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(خير أُمَرَاء السَّرَايَا) جمع سَرِيَّة (زيد بن حَارِثَة أقسمهم) أَي أقسم الامراء (بِالسَّوِيَّةِ) بَين أهل الْفَيْء وَالْغنيمَة (وَأعد لَهُم فِي الرّعية) أَي فِيمَن جعل رَاعيا عَلَيْهِم (ك عَن جُبَير بن مطعم) بِضَم الْمِيم وَكسر الْعين وَفِيه الْوَاقِدِيّ كَذَّاب
(خير أمتِي بعدِي أَبُو بكر وَعمر) فِيهِ اشعار بأحقيتهما بالخلافة بعده (ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ وَالزُّبَيْر مَعًا) واسناده ضَعِيف
(خير أمتِي الْقرن الَّذِي بعثت) أَي أرْسلت (فِيهِ ثمَّ الَّذين يلونه ثمَّ الَّذين يلونه ثمَّ يخلف قوم يحبونَ السمانة) أَي السّمن (يشْهدُونَ قبل أَن يستشهدوا) كَمَا مر تَقْرِيره (م عَن أبي هُرَيْرَة)
خير أمتِي الَّذين لم يُعْطوا) أَي كثيرا (فيبطروا وَلم يمنعوا) الْقُوت (فيسألوا) النَّاس بل كَانَ رزقهم بِقدر الْكِفَايَة (ابْن شاهين عَن الْجذع) هُوَ ثَعْلَبَة بن زيد قَالَ الذَّهَبِيّ صَوَابه بِمُهْملَة
(خير أمتِي الَّذين إِذا أساؤوا اسْتَغْفرُوا وَإِذا أَحْسنُوا اسْتَبْشَرُوا) فرحين بِمَا آتَاهُم الله من فَضله (وَإِذا سافروا) سفرا يجير الْقصر (قصروا) الرّبَاعِيّة (وأفطروا) إِن كَانَ السّفر فِي رَمَضَان (طس عَن جَابر) وفه ابْن لَهِيعَة
(خير أمتِي أَولهَا وَآخِرهَا وَفِي وَسطهَا) يكون (الكدر) وَتَمَامه عِنْد مخرجه الْحَكِيم وَلنْ يخزي الله أمة أَنا أَولهَا والمسيح آخرهَا (الْحَكِيم) فِي نوادره (عَن أبي الدَّرْدَاء) باسناد ضَعِيف
(خيرا أهل الْمشرق عبد الْقَيْس) تَمَامه عِنْد مخرجه أسلم النَّاس كرها وَأَسْلمُوا طائعين (طب عَن ابْن عَبَّاس) فِي اسناده وهب بن يحيى مَجْهُول وبقيته ثِقَات
(خير بَيت فِي بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول أى بالْقَوْل أَو الْفِعْل أزو بهما (وَشر بَيت فِي الْمُسلمين بَيت فِيهِ يتم يساء إِلَيْهِ الْمُسلمين بَيت فِيهِ يَتِيم يحسن إِلَيْهِ) كَذَلِك (أَنا وكافل الْيَتِيم فِي الْجنَّة هَكَذَا) أَي متقاربين فِيهَا مثل اقتران هَاتين الاصبعين وَذَا عَام فِي كل يَتِيم قَرِيبا أَو غَيره (خَدّه حل عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ
(خير بُيُوتكُمْ بَيت فِيهِ يَتِيم مكرم) بِنَحْوِ اتِّفَاق وتلطف وتأديب وَتَعْلِيم (عق حل عَن عمر) باسناد ضَعِيف
(خير تمركم البرني يذهب الدَّاء وَلَا دَاء فِيهِ) أَي فَهُوَ خير من غَيره من أَنْوَاع التَّمْر وَهُوَ ضرب من التَّمْر أكبر من الصيحاني يضْرب إِلَى سَواد (الرَّوْيَانِيّ عد هَب والضياء عَن بُرَيْدَة) بن الْحصيب (عق طس وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (ك عَن أنس) بن مَالك (طس ك وَأَبُو نعيم عَن أبي سعيد) وَأَسَانِيده كلهَا ضَعِيفَة
(خير ثيابكم الْبيَاض) أَي الابيض إِلَى الْغَايَة (فألبسوها أحياءكم) فانها أطهر وَأطيب (وكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم) خطاب لعُمُوم النَّاس لقَوْله ثيابكم وَلم يقل ثيابنا (قطّ فى الافراد عَن أنس)
(خير ثيابكم الْبيَاض فكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم وألبسوها أحياءكم) أما فِي يَوْم الْعِيد فالارفع قيمَة فِيهِ أفضل (وَخير أكحالكم الاثمد) عطف على ألبسوا وأبرز الأول فِي صُورَة الامر اهتماما بِشَأْنِهِ وَأَنه سنة مُؤَكدَة وَعلل الاكتحال بالاثمد بقوله (يثبت الشّعْر) أَي شعر الْأَهْدَاب (ويجلو الْبَصَر) لتجفيفه الرُّطُوبَة الْفَاسِدَة وَدفعه للمواد الرَّديئَة (هـ طب ك عَن ابْن عَبَّاس)
(خير جلسائكم من ذكركُمْ الله) بشد الْكَاف (رُؤْيَته) لما علاهُ من النُّور والبهاء (وَزَاد فِي علمكُم مَنْطِقه) لكَونه حسن النِّيَّة مخلص الطوية عَاملا بِعِلْمِهِ قَاصد بالتعليم وَجه ربه فَمن نفعك لَحْظَة نفعك لَفْظَة وَمن لم ينفع لَحْظَة لَا ينفع لَفْظَة (وذكركم الْآخِرَة عمله) الصَّالح فان الرجل إِذا نظر الى رجل من أهل الله تَعَالَى فِي تصرفه فِي مورده ومصدر
стр. 529
دُخُوله وخلوته وَكَلَامه وسكونه تذكر الْآخِرَة وَعمل لما بعد الْمَوْت فالنظر إِلَى الْعلمَاء العاملين والاولياء الصَّادِقين ترياق نَافِع ينظر الرجل إِلَى عمل أحدهم فيستكشف ببصيرته حسن استعداده واستحقاقه لمواهب الله الجامة فَيَقَع فِي قلبه محبته وَينظر اليه نظر محبَّة عَن بَصَره فيسعى خَلفه ويقتدى بِهِ فِي اعماله فَيصير من المفلحين الفائزين وَمن ثمَّ حثوا على مجالسة الصَّالِحين فهم الْقَوْم لَا يشقى بهم جليسهم (عبد بن حميد والحكيم) التِّرْمِذِيّ (عَن ابْن عَبَّاس) باسناد صَحِيح
(خير خِصَال الصَّائِم السِّوَاك) لِكَثْرَة فَوَائده الَّتِي مِنْهَا أَنه يذكر الشَّهَادَة عِنْد الْمَوْت وَهَذَا مَخْصُوص بِمَا قبل الزَّوَال أما بعده فَيكْرَه لَهُ لقَوْله فِي حَدِيث آخر فِيمَا خصت بِهِ أمته فِي رَمَضَان وَأما الْخَامِسَة فانهم يمسون وخلوف أَفْوَاههم أطيب عِنْد الله من ريح الْمسك والمساء مَا بعد الزَّوَال والسواك يزِيل الخلوف (هق عَن عَائِشَة) باسناد فِيهِ لين
(خير ديار الْأَنْصَار) أَي خير قبائلها وبطونها (بَنو النجار) بِفَتْح النُّون وَشدَّة الْجِيم تيم بن ثَعْلَبَة سمي بالنجار لانه اختتن بقدوم النجار (ت عَن جَابر) بل هُوَ // (مُتَّفق عَلَيْهِ) //
(خير ديار الْأَنْصَار بَنو عبد الاشهل) بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة والافضلية فِي الاول على بَابهَا وَفِي الثَّانِي بِمَعْنى من (ت عَن جَابر)
(خير دينكُمْ أيسره) أَي الَّذِي لَا مشقة فِيهِ وَالدّين كُله كَذَلِك إِذْ لَا أصر فِيهِ لَكِن بعضه أيسر من بعض فَأمر بِعَدَمِ التعمق فِيهِ (حم خد طب عَن محجن) بِكَسْر أَوله وَسُكُون الْمُهْملَة وَفتح الْجِيم (ابْن الادرع) السّلمِيّ (طب عَن عمرَان بن حُصَيْن طس عد والضياء عَن أنس) باسناد جيد
(خير دينكُمْ أيسره وَخير الْعِبَادَة الْفِقْه) فَيجب صرف الاهتمام إِلَى مَعْرفَته والعناية بِهِ (ابْن عبد الْبر) فِي كتاب الْعلم (عَن أنس) باسناد ضَعِيف
(خير دينكُمْ الْوَرع) لَان صَاحبه دَائِم المراقبة للحق مستديم الحذر أَن يمزج بَاطِلا بِحَق وَفِي حَدِيث الْحَكِيم الْوَرع سيد الْعَمَل من لم يكن لَهُ ورع يصده عَن مَعْصِيّة الله إِذا خلا بهَا لم يعبأ الله تَعَالَى بِسَائِر عمله (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب عَن سعد) بن أبي وَقاص
(خير سحوركم التَّمْر) يَعْنِي التسحر بِهِ أفضل من التسحر بِغَيْرِهِ (عد عَن جَابر) باسناد ضَعِيف
(خير شبابكم من تشبه بكهولكم) فِي سيرتهم لَا فِي صورتهم فيغلب عَلَيْهِ الْوَقار والحلم (وَشر كهولكم من تشبه بشبابكم) فِي الخفة والطيش وَقلة الصَّبْر عَن الشَّهَوَات (ع طب عَن وَاثِلَة) بن الاسقع وَفِيه من لَا يعرف (هَب عَن أنس) باسناد ضَعِيف (وَعَن ابْن عَبَّاس عد عَن ابْن مَسْعُود) بأسانيد ضَعِيفَة لكَي تعدد طرقه تجبره
(خير صُفُوف الرِّجَال) فِي الصَّلَاة (أَولهَا) لاختصاصه بِكَمَال الاوصاف كالضبط عَن الامام (وشرها آخرهَا) لاتصاله بِأول صُفُوف النِّسَاء (وَخير صُفُوف النِّسَاء آخرهَا وشرها أَولهَا) لقُرْبه من الرِّجَال وَذَا على عُمُومه ان صلين مَعَ الرِّجَال فان تميزن فكالرجال (م ٤ عَن أبي هُرَيْرَة طب عَن أبي أُمَامَة وَعَن ابْن عَبَّاس)
(خير صَلَاة النِّسَاء) حَتَّى الْفَرَائِض (فِي قَعْر بُيُوتهنَّ) أَي وَسطهَا وَمَا تقعر مِنْهَا أَي أَسْفَل لطلب زِيَادَة السّتْر فِيهِنَّ (طب عَن أم سَلمَة) وَفِيه ابْن لَهِيعَة
(خير طَعَامكُمْ الْخبز) أَي خبز الْبر ويليه الشّعير (وَخيرا فاكهتكم الْعِنَب) فَهُوَ مَعَ التَّمْر فِي دَرَجَة (فر عَن عَائِشَة) باسناد مختلط
(خير طيب الرِّجَال مَا ظهر رِيحه وخفى لَونه) كمسك وَعَنْبَر (وَخير طيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وخفي رِيحه) كالزعفران (عق عَن أبي مُوسَى) باسناد ضَعِيف
(خير لَهو الرجل الْمُؤمن السباحة) بموحدة تحتية أَي العوم (وَخير لَهو الْمَرْأَة) المؤمنة (المغزل) لمن يَلِيق بهَا ذَلِك مِنْهُنَّ (عد عَن ابْن عَبَّاس) باسناد ضَعِيف
(خير مَاء) بِالْمدِّ (على وَجه
стр. 530
الأَرْض مَاء) بِئْر (زَمْزَم فِيهِ طَعَام من الطّعْم) كَذَا فِي النُّسْخَة الَّتِي بِخَط الْمُؤلف وَفِي غَيرهَا طَعَام طعم بِالْإِضَافَة وَالضَّم أَي طَعَام اشباع من إِضَافَة الشَّيْء إِلَى صفته (وشفاء من السقم) كَذَا فِي خطه وَفِي غَيره شِفَاء سقم بِالْإِضَافَة أَي شِفَاء من الْأَمْرَاض إِذا شرب بنية صَالِحَة (وَشر مَاء) بِالْمدِّ (على وَجه الأَرْض مَاء بوادي برهوت) أَي مَاء بِئْر بوادي برهوت بِفَتْح الْمُوَحدَة وَالرَّاء بِئْر عميقة بحضرموت لَا يُمكن نزُول قعرها (بَقِيَّة حَضرمَوْت كَرجل الْجَرَاد من الْهَوَام يصبح يتدفق ويمسي لَا بِلَال بهَا) أَي لَيْسَ بهَا قَطْرَة مَاء بل وَلَا أرْضهَا مبتلة وَإِنَّمَا كَانَت أشر لِأَن بهَا أَرْوَاح الْكفَّار كَمَا ورد فِي خبر آخر وَفِيه أَنه يكره اسْتِعْمَال هَذَا المَاء وَبِه قَالَ جمع شافعية وعلق بَعضهم القَوْل بِهِ على صِحَة الْخَبَر وَقد صَحَّ (طب عَن ابْن عَبَّاس) وَرِجَاله ثِقَات
(خير مَا أعْطى النَّاس) وَفِي رِوَايَة الرجل وَفِي أُخْرَى الْإِنْسَان (خلق حسن) بِأَن يكف أَذَاهُ ويبذل نداه وَلَا يُؤْذِي وَلَا يتَأَذَّى (حم ن هـ ك عَن أُسَامَة بن شريك) بِإِسْنَاد قوي
(خير مَا أعْطى الرجل الْمُؤمن خلق حسن وَشر مَا أعْطى الرجل قلب سوء فِي صُورَة حَسَنَة) فَمن كَانَ كَذَلِك فَعَلَيهِ أَن يُجَاهد نَفسه حَتَّى يحسن خلقه (ش عَن رجل من جُهَيْنَة) صَحَابِيّ
(خير مَا تداويتم بِهِ الْحجامَة) خَاطب بِهِ أهل الْحجاز والبلاد الحارة لِأَن دِمَاءَهُمْ رقيقَة تميل إِلَى ظَاهر الْبدن فتوافقهم الْحجامَة دون الْقَصْد (حم طب ك عَن سَمُرَة
خير مَا تداويتم بِهِ الْحجامَة والقسط البحري) وَهُوَ الْأَبْيَض فَإِنَّهُ يقطع البلغم وينفع الكبد والمعدة وَاحْترز بالبحري عَن الْهِنْدِيّ فَإِنَّهُ شَدِيد اليبس (وَلَا تعذبوا صِبْيَانكُمْ بالغمز من الْعذرَة) بِضَم الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وجع فِي الْحلق يعتري الصّبيان وَقيل يخرج بَين الْأذن وَالْحلق وَالْمرَاد عالجوا الْعذرَة بِالْقِسْطِ وَلَا تعذبوهم بالغمز (حم ن عَن أنس) بِإِسْنَاد حسن أَو صَحِيح
(خير مَا تداويتم بِهِ الحجم والفصد) والحجامة أَنْفَع لأهل الْبِلَاد الحارة لضيق مسامهم وَالْقَصْد لغَيرهم أَنْفَع (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن عَليّ) بِإِسْنَاد ضَعِيف
(خير مَا) أَي مَسْجِد (ركبت إِلَيْهِ الرَّوَاحِل مَسْجِدي هَذَا وَالْبَيْت الْعَتِيق) وَهُوَ مَسْجِد الْحرم الْمَكِّيّ وَالْوَاو لَا تقتضى ترتيبا فَخير مَا ركبت إِلَيْهِ الرَّوَاحِل الْمَكِّيّ ثمَّ الْمدنِي (ع حب عَن جَابر) بِإِسْنَاد حسن
(خير مَا يخلف الْإِنْسَان بعده ثَلَاث ولد صَالح) أَي مُسلم (يَدْعُو لَهُ) بالغفران والنجاة من النيرَان (وَصدقَة تجْرِي) بعد مَوته (يبلغهُ) أَي يصل إِلَيْهِ (أجرهَا) كوقف (وَعلم) شَرْعِي (ينْتَفع بِهِ من بعده) كتأليف كتاب (هـ حب عَن أبي قَتَادَة) وَإِسْنَاده صَحِيح
(خير مَا يَمُوت عَلَيْهِ العَبْد أَن يكون قَافِلًا) أَي رَاجعا (من حج) بعد فَرَاغه (أَو مُفطرا من رَمَضَان) أَي عقب فَرَاغه (فر عَن حابر) وَإِسْنَاده ضَعِيف
(خير مَال الْمَرْء مهرَة مأمورة) أَي كَثِيرَة النِّتَاج (أَو سكَّة مأبورة) أَي طَريقَة مصطفة من النّخل مؤبرة (حم طب عَن سُوَيْد بن هُبَيْرَة) بن عبد الْحَرْث وَرِجَاله ثِقَات
(خير مَسَاجِد النِّسَاء قَعْر بُيُوتهنَّ) فَالصَّلَاة لَهُنَّ فِيهَا أفضل مِنْهَا بِالْمَسْجِدِ حَتَّى الْمَكْتُوبَة (حم هق عَن أم سَلمَة) وَإِسْنَاده صُوَيْلِح
(خير نسَاء الْعَالمين أَربع مَرْيَم بنت عمرَان وَخَدِيجَة بنت خويلد وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد وآسية امْرَأَة فِرْعَوْن) وَالْمرَاد أَن كلا مِنْهُنَّ خير نسَاء الأَرْض فِي عصرها وَأما التَّفْضِيل بَينهُنَّ فمسكوت عَنهُ (حم طب عَن أنس) بِإِسْنَاد صَحِيح
(خير نسائها مَرْيَم بنت عمرَان) اي خير نسَاء أهل الدُّنْيَا فِي زَمَنهَا (وَخير نسائها) أَي هَذِه الْأمة (خَدِيجَة بنت خويلد) فالكناية الأولى رَاجِعَة إِلَى الْأمة
следующие страницы →