Полный текст (363 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
الممال
الدنيا معا بالإمالة للأصحاب، وبالتقليل للبصري وورش بخلفه. حسنة معا والضلالة ودابة عند الوقف عليها الكسائي بلا خلف عنه. تتوفاهم، وهدى الله وقفا وهداهم وبلى ويوحى للأصحاب بالإمالة، ولورش بالتقليل بخلف عنه.
وحاق لحمزة وحده، شاء له وخلف وابن ذكوان. لا يهدي فيه التقليل والفتح لورش ولا إمالة فيه لأحد لأن أصحاب الإمالة يقرءون بكسر الدال. الناس وللناس لدوري البصري.
المدغم
" الكبير " وقيل للذين. أنزل ربكم. الأنهار لهم الملائكة طيبين. أمر ربك. ربك كذلك. ليبين لهم. نقول له، أكبر لو، لتبين للناس. ولا إدغام في الذكر لتبين لوقوع الراء مفتوحة بعد ساكن.
" فارهبون " أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك.
" أفغير. بشر ظل. وهو لعبرة. لبنا خالصا. بيوتا. كله. يستأخرون فهو. جلي
" تجأرون " وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الجيم مع حذف الهمزة.
" للذين لا يؤمنون بالآخرة " إلى آخر الآية فيها لورش ستة أوجه قصر الآخرة مع توسط السوء مع فتح ذات الياء. ثم توسط الآخرة والسوء مع التقليل. ثم مد الآخرة مع توسط السوء مع الفتح والتقليل ثم مد السوء مع الفتح والتقليل كذلك ولحمزة وهشام في الوقف على السوء النقل والإدغام وكل منهما مع السكون المحض والروم.
يؤاخذ، يؤخرهم. أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة مطلقا، وحمزة كذلك وقفا. ورقق ورش راء يؤخرهم.
" جاء أجلهم " مثل: جاء أحذ لجميع القراء.
" مفرطون " قرأ نافع وأبو جعفر بكسر الراء مع تخفيفها للأول وتشديدها للثاني، والباقون بفتحها مخففة.
" نسقيكم " قرأ نافع والشامي وشعبة ويعقوب بالنون المفتوحة وأبو جعفر بالتاء المفتوحة والباقون بالنون المضمومة.
" يعرشون " قرأ الشامي وشعبة بضم الراء، والباقون بكسرها.
" يجحدون " قرأ شعبة ورويس بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة.
стр. 177
وبنعمت الله هم يكفرون. رسم بالتاء فوقف بالهاء المكي والكسائي والبصريان والباقون بالتاء.
" لا تعلمون " آخر الربع.
الممال
بالأنثى، والحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلفه، يتوارى بالإمالة للأصحاب والبصري، والتقليل لورش، الأعلى ومسمى وهدى. لدى الوقف عليها وأوحى ويتوفاكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة. فأحيا بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلفه. للناس لدوري البصري.
المدغم
" الكبير " يعلمون نصيبا، البنات سبحانه، القوم من، فزين لهم، فهو وليهم، لتبين لهم، سبل ربك، خلقكم، العمر لكيلا، " يعلم بعد " جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم، ووافقه رويس على إدغام جعل بخلف عنه، ورزقكم، وبنعمت الله هم ولا إدغام في يشركون ليكفروا، ويجعلون، لما لا نويجعلون لله معا لوقوع النون بعد ساكن.
" لا يقدر " معا رزقناه، فهو منه، سرا، وهو، مولاه، يوجهه، يأت؛ يأمر، صراط بيوتكم، بيوتا، بأسكم، ينكرونها، الكافرون، يؤذن ظلموا جلي.
" أمهاتكم " قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وهذا في حال وصل بطون بأمهاتكم، أما في حالة الابتداء بأمهاتكم فيقرآن بضم الهمزة وفتح الميم والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الحالين.
" ألم يروا " قرأ حمزة ويعقوب وخلف والشامي بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة.
" يمسكهن " وقف عليه يعقوب بهاء السكت.
" ظعنكم " أسكن العين الشامي والكوفيون، وفتحها الباقون.
" فإن تولوا " لا خلاف في تخفيف تائه.
" نعمت الله " حكمه حكم وبنعمت الله لجميع القراء.
" إليهم القول " سبق مثله غير مرة.
" للمسلمين " آخر الربع.
стр. 178
الممال
مولاه وهدى، لدى الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه، وأوبارها وأشعارها بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، رآى الذين معا " بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف. وما ذكره الشاطبي من الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة ومن الخلاف للسوسي في إمالة الراء والهمزة فقد خرج فيه عن طريق أصله فلا يقرأ به، وهذا في حالة الوصل، وأما عند الوقف على رآى فحكمه حكم ما بعده متحرك وقد سبق في الأنعام، وبشرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش.
المدغم
جعل لكم كله، ولرويس فيه الإظهار والإدغام، هو ومن، يعرفون نعمت الله، يؤذن للذين، العذاب بما، ولا إدغام في الأنعام بيوتا لسكون ما قبل الميم.
" وإيتائ " رسمت الهمزة على ياء، ولهشام وحمزة في الوقف عليه تسعة أوجه: خمسة القياس وهي الإبدال مع القصر والتوسط والمد والتسهيل بالروم مع المد والقصر وكل منهما على أصله في مقدار المد، ثم إبدال الهمزة ياء خالصة ساكنة مع القصر والتوسط والمد والروم مع القصر وهذه الأوجه التسعة في الهمزة الأخيرة، أما الأولى فلحمزة فيها التحقيق والتسهيل وحينئذ يكون له ثمانية عشر وجها، ولهشام تسعة الثانية إذ ليس له في الأولى إلا التحقيق، ولا يخفى ما لورش من ثلاثة البدل.
" تذكرون " خفف الذال حفص والأخوان وخلف، وشددها الباقون.
" باق " أجمعوا على تنوينه وصلا وأما في الوقف فوقف عليه ابن كثير بزيادة ياء بعد القاف وحذفها الباقون.
" ولنجزين " قرأ ابن كثير وعاصم وأبو جعفر بالنون ولابن ذكوان وجهان صحيحان النون والياء، والباقون بالياء، واتفق القراء على قراءة ولنجزينهم بالنون.
" وهو " مؤمن، الخاسرون، لا يهديهم الله، فعليهم، جلي.
" فإذا قرأت القرآن " أبدل السوسي وأبو جعفر همزة قرأت مطلقا، وحمزة في الوقف، ونقل ابن كثير حركة همزة القرآن إلى الراء قبلها مع حذف الهمزة في الحالين، وكذلك حمزة عند الوقف.
" ينزل " خففه المكي والبصري وشدده الباقون.
" القدس " أسكن الدال المكي وضمها غيره.
" يلحدون " قرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الياء والحاء والباقون بضم الياء وكسر الحاء
стр. 179
" فتنوا " قرأ الشامي بفتح الفاء والتاء، والباقون بضم الفاء وكسر التاء.
" رحيم " آخر الربع "
الممال
القربى وأنثى والدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، وبشرى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش. وينهى وأربى وهدى لدى الوقف عليه، بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، شاء لابن ذكوان وخلف وحمزة، الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس، والتقليل لورش، وأبصارهم لهؤلاء ما عدا رويسا فله الفتح.
المدغم
" الصغير " وقد جعلتم للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " والبغي يعظكم، بعد توكيدها، يعلم ما، عند الله هو، أعلم بما، ولا إدغام في
" بعد ثبوتها " لكون الدال مفتوحة بعد ساكن وليس بعدها تاء.
" تأتي " يظلمون، يأتيها، نعمت الله، إياه، غير، ظلمناهم، وأصلحوا، شاكرا، صراط، وهو، لهو، خير، عليهم، جلي.
" الميتة " قرأ أبو جعفر بتشديد الياء مكسورة، وغيره بتخفيفها ساكنة.
" فمن اضطر " قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر النون وصلا، والباقون بضمها كذلك، وكسر أبو جعفر طاء وضمها غيره، وأجمعوا على ضم همزة الوصل في الابتداء حتى أبو جعفر.
" إبراهيم معا " قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها.
" ضيق " قرأ المكي بكسر الضاد، والباقون بفتحها.
" محسنون " آخر السورة، وآخر الربع.
الممال
جاءهم لابن ذكوان وخلف وحمزة، اجتباه وهداه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري، وورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير ": " ولقد جاءهم " للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " رزقكم، من بعد ذلك، ليحكم بينهم، إلى سبيل ربك، أعلم بمن، أعلم بالمهتدين.
стр. 180
" سورة الإسراء "
إسرائيل، فيه لأبي جعفر التسهيل مع المد والقصر، ولا يرقق ورش راءه ولا يوسط ولا يمد بدله، ولحمزة في الوقف عليه التسهيل مع المد والقصر.
" ألا تتخذوا " قرأ أبو عمرو بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب.
" كبيرا " نفيرا، وليتبروا " تتبيرا " حصيرا، القرآن، كبيرًا، مبصرة، طائرة، تزر وازرة وزر، تدميرًا، خبيرًا بصيرًا، وهو، مؤمن، جلي.
" أولاهما " فيه أربعة أوجه لورش: قصر البدل مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما.
" بأس وأسأتم " أبدل همزهما أبو جعفر والسوسي مطلقا، وحمزة وقفا.
" ليسوءوا " قرأ الكسائي بالنون ونصب الهمزة. والشامي وشعبة وحمزة وخلف بالياء ونصب الهمزة. والباقون بالياء وضم الهمزة بعدها واو الجمع ولورش فيه ثلاثة البدل.
ولحمزة في الوقف عليه وكذا هشام النقل والإدغام لأصالة الواو.
" ويبشر " قرأ الأخوان بفتح الياء التحتية وسكون الباء وضم الشين مخففة، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة ورقق ورش راءه.
" ونخرج " قرأ أبو جعفر بالياء التحتية المضمومة وفتح الراء، ويعقوب بالياء التحتية المفتوحة وضم الراء، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء.
" يلقاه " قرأ الشامي وأبو جعفر بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف والباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف.
" اقرأ " أبدل همزة مطلقا أبو جعفر، وفي الوقف فقط حمزة وهشام.
" أمرنا " قرأ يعقوب بمد الهمزة، والباقون بقصرها.
" يصلاها " غلظ اللام ورش مع الفتح ورققها مع التقليل.
" محظورا انظر " كسر التنوين وصلا حمزة وعاصم والبصريان وابن ذكوان، وضمه الباقون.
" مخذولا " آخر الربع.
الممال
أسرى، وأخرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش. موسى لدى الوقف عليه، وأولاهما بالإمالة للأصحاب، والتقليل للبصري وورش بخلفه.
стр. 181
" الأقصا " وهدى لدى الوقف عليهما. وعسى، ويلقاه، وكفى معا، واهتدى ويصلاها وسعى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الديار والنهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، وللكافرين لهؤلاء إمالة وتقليلا، ويوافق رويس من أمال جاء معا لابن ذكوان وحمزة وخلف.
المدغم
" الكبير " إنه هو، وجعلناه هدى، كتابك كفى، نهلك قرية، لمن نريد ثم، فأولئك كان، كيف فضلنا.
" يبلغن " قرأ الأخوان وخلف بألف ممدودة مدا مشبعا بعد الغين وكسر النون والباقون بغير ألف مع فتح النون.
" أف " قرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء منونة. وابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين، والباقون بكسرها بلا تنوين.
" صغيرا " تبذيرا، خبيرا، بصيرا.
" كبيرًا " فيهن، حليما غفورا، كله ظاهر.
" خطأ " قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها والمد عنده حينئذ متصل. وابن ذكوان وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد. والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ولابد من التنوين والهمز للجميع. ووقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الطاء وحذف الهمزة فيصير النطق بخاء مكسورة وطاء مفتوحة ممدودة مدا طبيعيا بعدها
" يسرف " قرأ الأخوان وخلف بالتاء المثناة الفوقية، والباقون بالياء التحتية.
" مسئولا " ليس لورش فيه توسط ولا مد في البدل لوقوع الهمز فيه بعد ساكن صحيح، ولحمزة فيه وقفا النقل فقط.
" بالقسطاس " كسر القاف حفص والأخوان وخلف، وضمها الباقون.
" والفؤاد " لا إبدال فيه لورش ولا لأبي جعفر لأن الهمز عين الكلمة، ولحمزة في الوقف عليه إبدال الهمز واوا خالصة، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش.
" سيئه " قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح الهمزة وبعدها تاء التأنيث منصوبة منونة.
والباقون بضم الهمزة وبعدها هاء مضمومة موصولة بواو في اللفظ ويوقف عليه لحمزة بوجهين: تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء محضة.
" ليذكروا " قرأ الأخوان وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة، والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما.
стр. 182
" كما يقولون " قرأ حفص وابن كثير بياء الغيبة، والباقون بتاء الخطاب.
" عما يقولون " قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب، وغيرهم بياء الغيبة.
" تسبح " قرأ المدنيان والمكي والشامي وشعبة بياء التذكير، وغيرهم بتاء التأنيث.
" قرأت القرآن " سبق مثله في النحل.
" مسحوراً انظر " مثل: محظورا انظر لجميع القراء.
" أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا " حكمه حكم الذي في سورة الرعد سواء بسواء.
" جديدًا " آخر الربع.
الممال
وقضى، والزنا، وأوحى، وفتلقى وأفأصفاكم وتعالى وكلاهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه في الجميع إلا كلاهما فليس له فيه إلا الفتح. القربى ونجوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، أدبارهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، آذانهم لدوري الكسائي.
المدغم
" الصغير " فقد جعلنا ولقد صرفنا للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " أعلم بما معا. وآت ذا القربى على أحد الوجهين، والآخر الإظهار، نحن نرزقهم أولئك كان، ذلك كان، في جهنم ملوما، العرش سبيلا وليس في القرآن إدغام شين في سين إلا في هذا الموضع ولا إدغام في الشيطان لربه لسكون ما قبل النون. هذا وقد ذكر صاحب غيث النفع أن للسوسي الإظهار والإدغام في العرش سبيلا، قال والإظهار قويس رواه سائر أصحاب الإدغام عن البصري، وقرأ الداني بالوجهين إلا أنه لم يذكر في التيسير إلا الإدغام، انتهى باختصار.
ولكن المقروء به من طريق الحرز هو الإدغام فقط، وأما الإظهار فهو من طريق النشر.
" فسينغضون " لا إخفاء فيه لأبي جعفر لاستثنائه.
" رءوسهم " فيه لورش مع متى أربعة أوجه: القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل والحذف.
" هو " عليهم، النبيين، مبصرة، فظلموا، القرآن، كبيرا، كله جلي.
" يشأ " معا أبدل همزة مطلقا أبو جعفر، وفي الوقف فقط حمزة وهشام.
" زبورا " ضم الزاي حمزة وخلف وفتحها الباقون.
" قل ادعوا " كسر اللام وصلا حمزة وعاصم ويعقوب وضمها غيرهم كذلك.
стр. 183
" ربهم الوسيلة " كسر الهاء والميم وصلا البصريان نوضمهما كذلك الأخوان وخلف وكسر الهاء وضم الميم الباقون ولا خلاف في كسر الهاء وإسكان الميم وقفا.
" الرؤيا " أبدل همزه السوسي مطلقا، وأبدل مع الإدغام أبو جعفر، ولحمزة وقفا وجهان: أحدهما كالسوسي والآخر كأبي جعفر.
" للملائكة اسجدوا " قرأ أبو جعفر بضم التاء وصلا، والباقون بكسرها.
" ءأسجدو " قرأ قالون والبصري وابو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال، ولورش إبدالها حرف مد مشبع للساكنين، ولهشام التسهيل والتحقيق وكلاهما مع الإدخال، والباقون بالتحقيق من غير إدخال.
" أرأيتك " قرأ المدنيان بتسهيل الهمزة الثانية بين بين ولورش أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكن، والكسائي بحذفها، والباقون بإثباتها محققة إلا حمزة فسهلها في الوقف.
" أخرتن " أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون في الحالين. ومن يثبت الياء لا يفتحها في الوصل.
" ورجلك " قرأ حفص بكسر الجيم، وغيره بإسكانها.
" أن يخسف، أو يرسل " أن يعيدكم، فيرسل، فيغرقكم، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بالنون في الأفعال الخمسة، وقرأ أبو جعفر ورويس بالياء في الأفعال الأربعة وبتاء التأنيث في الخامس، وروي لابن وردان تخفيف الراء كالجماعة وتشديدها ويلزم من التشديد فتح الغين والوجهان صحيحان لابن وردان. والباقون بالياء التحتية في الأفعال الخمسة.
" من الريح " قرأ أبو جعفر بالجمع، وغيره بالإفراد.
" تبيعا " آخر الربع.
الممال
" متى، وعسى ونجاكم وكفى " بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. بالناس وللناس لدوري البصري. الرؤيا لدى الوقف عليها بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه. أخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير ":
" لبثتم " للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر، اذهب فمن للبصري والكسائي وخلاد
" الكبير ":
" أعلم بكم " أعلم بمن، ربك كان؛ كذب بها، في البحر لتبتغوا، فيغرقكم،
стр. 184
ولا إدغام في كان للإنسان لوقوع النون بعد ساكن. ولا في داود زبورا لكون الدال مفتوحة بعد
ساكن، ولا في خلقت طينا، لأن الأول تاء ضمير.
" يقرءون " لحمزة في التسهيل والحذف.
" ممن خلقنا، بإمامهم " يظلمون، فهو، غيره، إليهم، نصيرا، الصلاة، قرآن، كله كبيرا، ظهيرا، جلي.
" خلافك " قرأ المدنيان والمكي والبصري وشعبة بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها.
" رسلنا " أسكن السين أبو عمرو، وضمها غيره.
" وننزل " خففه البصريان وشدده غيرهما.
" ونآى " قرأ ابن ذكوان وأبو جعفر بألف ممدودة بعد النون وبعدها همزة مفتوحة مثل شاء، والباقون بهمزة مفتوحة ممدودة بعد النون مثل رآى. ولورش فيهما أربعة أوجه: قصر البدل مع فتح ذات الياء والتوسط مع التقليل والمد مع الوجهين. ولحمزة عند الوقف التسهيل فقط.
" يؤسا " فيه ثلاثة البدل لورش، ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة لينة بعد الياء.
" ويسألونك " فيه لحمزة وقفل النقل فقط.
" حتى تفجر " قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها. وأجمعوا على تشديد فتفجر الأنهار.
ورقق ورش الراء فيهما.
" كسفا " قرأ المدنيان والشامي وعاصم بفتح السين والباقون بإسكانها.
" حتى تنزل " خففه البصريان وشدده غيرهما.
" نقرؤه " وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
" قل سبحان " قرأ ابن كثير وابن عامر بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام بصيغة الماضى، والباقون بضم القاف وإسكان اللام بصيغة الأمر.
" المهتد " قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا، ويعقوب في الحالين. والباقون بحذفها كذلك.
" أئذا " أئنا " حكمه حكم ما تقدم قبله.
" جديدا " آخر الربع.
стр. 185
الممال
" أعمى " الأول بالإمالة للأصحاب وشعبة والبصري ويعقوب وبالتقليل لورش بخلف عنه وأعمى الثاني للأصحاب وشعبة بالإمالة. ولورش بالتقليل بخلف عنه. عسى وأهدى فأبى.
وترقى والهدى وكفى ومأواهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاء معا لابن ذكوان وحمزة وخلف. ونآى بإمالة النون والهمزة معا للكسائي وخلف عن حمزة وفي اختياره والهمزة فقط لشعبة وخلاد وبتقليل الهمزة فقط لورش بخلف عنه. وقد ذكرنا الأوجه له فيها آنفا وليس للسوسي في الهمز إلا الفتح. وما ذكره الشاطبي من الخلاف له في إمالة الهمز خروج عن طرقه وطرق أصله فلا يقرأ له إلا بالفتح، للناس والناس لدوري البصري.
المدغم
" الصغير "
" ولقد صرفنا " للبصري وهشام والأخوين وخلف. إذ جاءهم للبصري وهشام، وخبت زدناهم للبصري والأخوين وخلف.
" الكبير "
" الممات ثم " أعلم بمن، أمر ربي، عليك كبيرا، نؤمن لك، تفجر لنا، نؤمن لرقيك.
ولا إدغام في القرآن لا، أو يكون لك سبحان ربي لسكون ما قبل النون فيها كلها.
" قادر " فيه، إسرائيل، بصائر، فأغرقناه، جئنا، أنزلناه، مبشرا ونذيرا. وقرآنا فرقناه، عليهم يخرون معا؛ كله جلي.
" ربي إذًا " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" فسأل " نقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة الكسائي والمكي وخلف في اختياره وكذلك حمزة إن وقف.
" علمت " ضم الكسائي التاء وفتحها غيره.
" هؤلاء إلا " حكمها حكم هؤلاء إن كنتم بالبقرة لجميع القراء غير أن ورشا ليس له وجه إبدال الهمزة ياء مكسورة.
" قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن " قرأ عاصم وحمزة بكسر لام قل وواو أو وصلا ويعقوب بكسر اللام وضم الواو، والباقون بضمهما معا.
" أياما " وقف الأخوان ورويس على أيا والباقون على ما، هذا ما يؤخذ من التيسير والشاطبية والدرة ولكن قال صاحب النشر: والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من أيا وما، لسائر القراء اتباعا للرسم لأنهما كلمتان منفصلتان رسما، انتهى.
стр. 186
" سورة الكهف "
" عوجا قيما " قرأ حفص حال وصل عوجا بقيما بالسكت على الألف المبدلة من التنوين سكتة يسيرة من غير تنفس، والباقون بغير سكت مع إخفاء التنوين في القاف.
" لينذر " بأسا فيه، وينذر، يؤمنوا، يأتون، عليم، أظلم، جلي.
" من لدنه " قرأ شعبة بإسكان الدال مع إشمامها الضم وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ. قال في الغيث: والمراد بالإشمام هنا ضم الشفتين عقب النطق بالدال الساكنة على ما ذكره مكى والداني وعبد الله الفارسى وغيرهم. وقال الجعبري لا يكون الإشمام بعد الدال بل معه تنبهها على أن أصلها الضم وسكنت تخفيفا، انتهى. والظاهر أن الحق مع الجعبري. والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء من غير صلة إلا للمكي. فمع الصلة.
" ويبشر " قرأ الأخوان بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة.
" وهيئ. ويهيئ " أبدل الهمز فيهما أبو جعفر وحده في الحالين وهشام وحمزة في الوقف فقط.
" فأووا " أبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة.
" مرفقا " قرأ المدنيان والشامي بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء ومن فتح الميم فخم الراء ومن كسرها رققها. وهو آخر الربع.
الممال
" فأبى، وهدى " وأوى عند الوقف عليها، ويتلى وأحصى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. موسى ويا موسى والحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، افترى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش. جاءهم وجاء لابن ذكوان وحمزة وخلف، الناس لدوري البصري، آثارهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش آذانهم لدوري الكسائي.
المدغم
" الصغير " إذ جاءهم لهشام والبصري، ينشر لكم للبصري بخلف عن الدوري.
" الكبير " وجعل لهم. خزائن رحمة فقال له، قال لقد، الآخرة جئنا، العلم من قبله، إلى الكهف فقالوا، نحن نقص، أظلم ممن. ولا إدغام في يخرون للأذقان معا لسكون ما قبل النون.
стр. 187
" طلعت " غلظ اللام ورش: منه، فهو، ذراعيه، اطلعت، عليهم، يشعرن، مراء ظاهرا، فيهم، بئس، أساور، ثيابا خضرا، جلي.
" تزاور " قرأ الشامي ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد الراء من غير ألف مثل تحمر، وعاصم والأخوان وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها وتخفيف الراء، والباقون كذلك إلا أنهم شددوا الزاي.
" المهتد " حكمها حكم ما في سورة الإسراء.
" وتحسبهم " فتح السين الشامي وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها غيرهم.
" فرارا " لا ترقيق فيه لورش لتكرير الراء.
" ولملئت " شدد اللام المدنيان والمكي وخففها غيرهم وأبدل همزة في الحالين السوسي وأبو جعفر، وفي الوقف حمزة.
" رعبا " ضم العين الشامي والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، وأسكنها غيرهم.
" بورقكم " أسكن الراء البصري وشعبة وحمزة وخلف وروح، وكسرها غيرهم.
" ربي أعلم " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" يهدين " أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا.
" ثلاثمائة سنين " قرأ الأخوان وخلف بحذف تنوين مائة والباقون بإثباته. وأبدل أبو جعفر همزة مائة مطلقا وحمزة وقفا.
" ولا يشرك " قرأ الشامي بتاء الخطاب وجزم الكاف على أن لا ناهية، والباقون بياء الغيبة ورفع الكاف على أنها نافية.
" بالغداة " قرأ الشامي بضم الغين وإسكان الدال وبعده واو مفتوحة والباقون بفتح الغين والدال وبعدها ألف لفظا لا خطًا.
" تحتهم الأنهار " سبق مثله قريبا.
" متكئين " فيه لأبي جعفر الحذف مطلقا، ولحمزة في الوقف الحذف والتسهيل، ولا يخفى ما فيه من البدل لورش.
" وحسنت مرتفقا " آخر الربع.
الممال
وترى الشمس عند الوقف على ترى بالإمالة للبصري والأخوين وخلف والتقليل لورش وعند الوصل بالإمالة للسوسي بخلف عنه. أزكى وعسى وهواه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، شاء
стр. 188
معا لابن ذكوان وخلف وحمزة، ولا إمالة ولا تقليل في تمُار لأن الراء ليست متطرفة بل متوسطة بالياء التي حذفت للجازم.
المدغم
" الصغير " لبثتم معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر.
" الكبير " أعلم بما معا، أعلم بهم، أعلم بعدتهم، لا مبدل لكلماته، تريد زينة، للظالمين نارا. ولا إدغام في: أقرب من هذا، إذ الباء لا تدغم إلا إذا كانت ياء يعذب في ميم من.
" آكلها " أسكن الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وضمها غيرهم.
" ثمر " قرأ عاصم وأبو جعفر ويعقوب بفتح الثاء والميم وأبو عمر بضم الثاء وإسكان الميم والباقون بضم الثاء والميم.
وهو معا، يحاوره، أنا أكثر، أنا أقل، خيرا، طلبا، كفيه، منتصرا، خير معا مقتدرا، يغادر، صغيرة، كبيرة حاضرا، بئس، جلي.
" منها منقلبا " قرأ المدنيان والمكي والشامي بزيادة ميم بعد الهاء مع ضم الهاء على التثنية والباقون بحذف الميم وفتح الهاء على الإفراد.
" لكنا هو " قرأ الشامي وأبو جعفر ورويس بإثبات الألف بعد النون وصلا، والباقون بحذفها وأجمعوا على إثباتها وقفا اتباعا للرسم.
" بربي أحدا معا " و " ربي أن " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" إن ترني " قرأ قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا وابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين.
" يؤتين " أثبت الياء المدنيان والبصري وصلا في الحالين ابن كثير ويعقوب.
" بثمره " قرأ عاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم وأبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم، والباقون بضمهما.
" ولم تكن " قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث.
" فئة " أبدل الهمز ياء خالصة مطلقا أبو جعفر وفي الوقف حمزة.
" الولاية " كسر الواو والأخوان وخلف وفتحها غيرهم.
" الحق " قرأ أبو عمرو والكسائي برفع القاف والباقون بخفضها.
" عقبا " أسكن القاف عاصم وخلف وحمزة وضمها غيرهم.
" الرياح " قرأ الأخوان وخلف بالإفراد والباقون بالجمع.
" نسير الجبال " قرأ المكي والبصري والشامي بتاء مثناة مضمومة مع فتح الياء المشددة
стр. 189
ورفع لام الجبال، والباقون بالنون المضمومة مع كسر الياء المشددة ونصب لام الجبال.
" مال هذا الكتاب " سبق مثله في سورة النساء.
" للملائكة اسجدوا " سبق في الإسراء مثله.
" بدلا " آخر الربع.
الممال
سواك، فعسى، وأحصاها بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. شاء لحمزة وخلف وابن ذكوان. الدنيا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. وترى الأرض فترى المجرمين عند الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش وعند وصلها بالإمالة للسوسي وحده بخلف عنه. وأما كلتا فاختلف في ألفها فقيل إنها للتأنيث كإحدى وسيما وقيل إنها للتثنية فعلى الأول تمال للأخوين وخلف وتقلل للبصري وورش بخلف عنه. وعلى الثاني لا يكون فيها تقليل ولا إمالة. قال في النشر: والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح.
المدغم
" الصغير " إذ دخلت للبصري والشامي والأخوين وخلف. لقد جئتمونا للبصري وهشام والأخوين وخلف، بل زعمتم لهشام والكسائي.
" الكبير " فقال لصاحبه، قال له، جئتك قلت، نجعل لكم، عن أمر ربه، ولا إدغام في خلقك لعدم وجود الميم.
" ما أشهدتهم " قرأ أبو جعفر أشهدناهم بالنون والألف، والباقون بالتاء المضمومة وحذف الألف.
" وما كنت " قرأ أبو جعفر بفتح التاء والباقون بضمها.
" ويوم يقول " قرأ حمزة بالنون والباقون بالياء التحتية.
" شركائي " أجمعوا على فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا.
" ويستغفروا " تأتيهم، يأتيهم، أنذروا، أظلم، ذكر، تصبر، صابرا فانطلقا كله جلي.
" قبلا " قرأ أبو جعفر والكوفيون بضم القاف والباء، وغيرهم بكسر القاف وفتح الباء.
" هزوا " قرأ حفص بضم الزاي والواو في الحالين، وحمزة بإسكان الزاي وبالهمز وصلا وأما وقفا فله النقل والإبدال واوا وخلف بإسكان الزاي وبالهمز في الحالين والباقون بضم الزاي مع الهمز في الحالين.
стр. 190
" يؤاخذهم " أبدل الهمز واوا خالصة مطلقا ورش أبو جعفر وفي الوقف حمزة.
" موئلا " وزرش فيه كغيره ولحمزة في الوقف عليه نقل حركة الهمزة إلى الواو وحذف الهمزة فيصير النطق بواو مكسورة وبعدها اللام وله إبدال الهمزة واوا وإدغام التي قبلها فيها فيصير النطق بواو مشددة مكسورة.
" لمهلكهم " قرأ شعبة بفتح الميم واللام وحفص بفتح الميم وكسر اللام والباقون بضم الميم وفتح اللام.
" أرأيت " سهل الهمزة الثانية نافع وأبو جعفر ولورش إبدالها حرف مد مع الإشباع غير أن هذا الوجه لا يأتى إلا في الوصل وأما في الوقف فيتعين له التسهيل والكسائي بحذف الهمزة والباقون بإثباتها محققة مطلقا إلا حمزة عند الوقف فله فيها التسهيل فقط.
" أنسانيه " ضم الهاء حفص وكسرها غيره، ووصلها ابن كثير وحده.
" نبغ " أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري والكسائي وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وحذفها الباقون في الحالين.
" على أن تعلمن " أثبت الياء وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين يعقوب والمكي وحذفها في الحالين سواهم.
" رشدا " قرأ البصريان بفتح الراء والشين وغيرهما بضم الراء وسكون الشين وأما من أمرنا رشدا ولأقرب من هذا رشدا فبفتح الراء والشين لسائر القراء.
" معي صبرا " الثلاثة فتح حفص الياء فيها وأسكنها الباقون.
" ستجدني إن شاء الله " فتح الياء المدنيان وأسكنها سواهما..
" فلا تسألني " قرأ المدنيان والشامي بفتح اللام وتشديد النون والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون، وأجمعوا على إثبات الياء في الحالين إلا ابن ذكوان فله الاثبات والحذف وصلا ووقفا. قال في النشر: والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان.
" ذكرا، وإمرا " فيهما لورش التفخيم والترقيق والأرجح الأول.
" لتغرق أهلها " قرأ الأخوان وخلف بياء تحتية مفتوحة وفتح الراء ورفع لام أهلها والباقون بتاء مثناة مضمومة مع كسر الراء ونصب لام أهلها.
" تؤاخذني " سبق مثله قريبا.
" عسرا " ضم السين أبو جعفر وسكنها غيره.
" زكية " قرأ الشامي والكوفيون وروح بغير ألف بعد الزاي مع تشديد الياء، والباقون بألف بعد الزاي مع تخفيف الياء.
" نكرا " ضم الكاف المدنيان وابن ذكوان ويعقوب وشعبة وأسكنها غيرهم وهو آخر الرابع.
стр. 191
الممال
ورأى المجرمون عند وصلها بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف وعند الوقف عليها بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف، وبإمالة الهمزة وحدها للبصري وبتقليل الراء والهمزة لورش مع ثلاثة البدل وبفتحها للباقين، للناس لدوري البصري. جاءهم وشاء لابن ذكوان وحمزة وخلف، الهدى معا ولفتاه معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. آذانهم لدوري الكسائي. القرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش. موسى معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، أنسانيه بالإمالة للكسائي وحده والتقليل لورش بخلف عنه، آثارهما بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " ولقد صرفنا للبصري وهشام والأخوين وخلف، إذ جاءهم، للبصري وهشام لقد جئت معا للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " بالباطل ليدحضوا، أظلم ممن، لعجل لهم، العذاب بل، لا أبرح حتى، فاتخذ سبيله، قال لفتاه؛ واتخذ سبيله قال له، قال: قال لا، لا تؤاخذني ولا إدغام في جئت شيئا معا لوجود تاء الخطاب المفتوحة.
" لدني " قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون، ولشعبة وجهان: الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمة فيكون الإشمام مقارنا للإسكان. والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح نص عليه كثير من أئمة القراءة ومنهم الداني في المفردات وجامع البيان والباقون بضم الدال وتشديد النون.
" لاتخذت " قرأ المكي والبصريان بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء من غير ألف وصل والباقون بألف الوصل وتشديد التاء الأولى وفتح الخاء.
" فراق " راؤه مفخم للجميع لوجود حرف الاستعلاء بعده.
" أن يبدلهما " قرأ المدنيان والبصري بفتح الباء وتشديد الدال والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال.
" رحما " ضم الحاء الشامي وأبو جعفر ويعقوب وأسكنها غيرهم.
" ذكرا وسترا " فيهما التفخيم والترقيق لورش والأول أرجح.
стр. 192
" فأتبع سببا ثم اتبع سببا معا " قرأ الشامي والكوفيون بقطع الهمزة وإسكان التاء في الثلاثة وغيرهم بوصل الهمزة وتشديد التاء.
" حمئة " قرأ الشامي وشعبة والأخوان وأبو جعفر وخلف بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا، ووقفا والباقون بحذف الألف وتحقيق الهمزة.
" فيهم " ظلم، نكرا، جلي.
" فله جزاء الحسنى " قرأ حفص والأخوان ويعقوب وخلف بفتح الهمزة منونة مع كسر التنوين وصلا للساكن والباقون بالرفع من غير التنوين ولحمزة عند الوقف تسهيل الهمزة مع المد والقصر مثل بناء ودعاء ولهشام عند الوقف إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد، ثم تسهيلها بالروم مع المد والقصر وله إبدالها واوا خالصة مع القصر والتوسط والمد، وكل منها مع السكون المحض والإشمام وله القصر مع الروم وهذا على القول برسمها بواو، وأما على القول بعدم رسمها على واو فلا يكون له إلا خمسة القياس.
" يسرا " ضم السين أبو جعفر وأسكنها غيره.
" السدين " فتح السين المكي والبصري وحفص وضمها غيرهم.
" يفقهون " قرأ الأخوان وخلف بضم الياء وكسر القاف والباقون بفتحهما.
" يأجوج ومأجوج " قرأ عاصم بالهمز المحقق فيهما والباقون بإبداله حرف مد.
" خرجا " قرأ الأخوان وخلف بفتح الراء وبعدها ألف والباقون بإسكانها من غير ألف.
" سدا " قرأ المدنيان والشامي وشعبة ويعقوب بضم السين والباقون بفتحها.
" مكني " قرا المكي بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففة وغيره بنون واحدة مشددة مكسورة.
" ردما ائتوني " قرأ شعبة بكسر تنوين وهمزة ساكنة بعده وصلا فإن وقف على ردما وابتدأ بائتوني فيبتدئ بهمزة وصل مكسورة وإبدال الهمزة الساكنة بعدها ياء والباقون بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة وبعدها ألف وصلا ووقفا.
" الصدفين " قرأ شعبة بضم الصاد وإسكان الدال والمكي والبصريان والشامي بضم الصاد والدال والباقون بفتحهما.
" قال آتوني " قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بهمزة ساكنة بعد اللام وصلا فإن وقفا على قال فالابتداء بائتوني بهمزة وصل مكسورة ثم ياء ساكنة بدلا عن الهمزة التىهي فاء الكلمة والباقون بهمزة قطع مفتوحة بعدها ألف وصلا ووقفا وهو الوجه الثاني لشعبة.
" قطرا " لا خلاف في تفخيم رائه في الحالين.
" فما استطاعوا " قرأ حمزة بتشديد الطاء والباقون بتخفيفها. ولا خلاف بينهم في تخفيف قوله تعالى وما استطاعوا.
стр. 193
" دكاء " قرأ الكوفيون بمد الكاف وهمزة مفتوحة بعدها غير منونة والباقون بتنوين الكاف من غير همز بعدها.
" حقا " آخر الربع.
الممال
" الحسنى " بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. ساوى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاء لابن ذكوان وحمزة وخلف.
المدغم
" الصغير " لاتخذت لغير حفص ورويس والمكي، فهل نجعل للكسائي مع الغنة.
" الكبير " قال لو، وسنقول له. تطلع على، نجعل لك.
" من دوني أولياء " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" أولياء إنا " سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون وأجمعوا على تحقيق الأولى.
" يحسبون " هزوا، نزلا خالدين، جلي.
" أن تنفذ " قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث.
" سورة مريم "
" كهعيص " أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن. واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة. وسكت أبو جعفر على كاف وها ويا وعين وص من غير تنفس.
" ذكر، رحمت " الرأس، المحراب، نداء خفيا إليهم، بوالديه. عليه، لا يخفى.
" زكريا إذ " قرأ حفص والأخوان وخلف بحذف همزة زكريا فيكون المد عندهم منفصلا فيمده كل حسب مذهبه، والباقون همزة مفتوحة غير منونة وحينئذ يكون المد عندهم متصلا فيمده كل حسب مذهبه ويلتقي همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ويحققها الشامي وشعبة وروح.
" من ورائي " فتح الياء المكي وأسكنها غيره وفيه لورش ثلاثة البدل.
" يرثني ويرث " قرأ البصري والكسائي بجزم الفعلين والباقون برفعهما.
стр. 194
" يا زكريا إنا " قرأ حفص والأخوان وخلف بلا همزة فيكون المد عندهم منفصلا كما تقدم والباقون بهمزة مضمومة غير منونة ويكون المد عندهم متصلا وحينئذ همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ المدنيان المكي والبصري ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة. وقرأ الشامي وشعبة وروح بتحقيقها وكل من قرأ بالهمز حقق الأولى.
" نبشرك " قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة وضم الشين مخففة وغيره بضم النون وفتح الباء الموحدة وكسر الشين مشددة وفيه ترقيق الراء لورش.
" عتيا " كسر العين حفص والأخوان وضمها غيرهم.
" خلقتك " قرأ حمزة والكسائي بنون بعد القاف وبعدها ألف والباقون بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف.
" شيئا " لورش التوسط والإشباع مطلقا ولحمزة وقفا النقل والإدغام ولا يخفى ماله وصلا.
" لي آية " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم.
" إني أعوذ " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" لأهب " قرأ البصريان وورش وقالون بخلف عنه بياء مفتوحة بعد اللام والباقون بهمزة مفتوحة في مكان الياء وهو الوجه الثاني لقالون ولحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة.
" مقضيا " آخر الربع.
الممال
الكافرين معا بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش. الدنيا ويحيى ويا يحيى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه يوحى ونادى فأوحى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. كهيعص: أمال البصري الهاء وحدها. وأمال الشامي وخلف وحمزة الياء وحدها وأمال شعبة والكسائي الهاء واليا معا. وقللهما معا ورش وفتحهما الباقون. وما ذكره الشاطبي من التقليل فيهما لقالون وفي الياء للسوسي من الإمالة فخروج منه عن طريقه فلا يقرأ به. أنى معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه. المحراب لابن ذكوان بلا خلاف لأنه مجرور للناس لدوري البصري.
المدغم
" الصغير " هل ننبئكم للكسائي مع الغنة. كهيعص ذكر إدغام دال الصاد في الذال للبصري والشامي والأخوين وخلف.
" الكبير " للكافرين نزلا جهنم بما، ذكر رحمت، قال رب الثلاثة، العظم مني،
стр. 195
الرأس شيبا على أحد الموجهين، والثاني الإظهار. كذلك قال معا، قال ربك معا، الكتاب بقوة، فتمثل لها، رسول ربك، ولا إدغام في يكون لي معا للساكن قبل النون.
" مت " قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة وأبو جعفر بضم الميم والباقون بكسرها.
" نسيا " قرأ حفص وحمزة بفتح النون وغيرهما بكسرها.
" من تحتها " قرأ نافع وحفص والأخوان وخلف وأبو جعفر وروح بكسر الميم وجر التاء الثانية من تحتها، والباقون بفتح الميم ونصب تاء تحتها.
" تساقط " قرأ حمزة بفتح التاء الفوقية والقاف وتخفيف السين وقرأ حفص بضم التاء وتخفيف السين وكسر القاف ويعقوب بياء تحتية مفتوحة مع تشديد السين وفتح القاف والباقون بالتاء الفوقية المفتوحة وتشديد السين وفتح القاف.
" امرأ سوء " في الأول لحمزة وهشام وقفا الابدال ألفا ليس غير، وفي الثاني التوسط والمد لورش وصلا ووقفا، وفيه لهشام وحمزة وقفا النقل والادغام وكل منهما مع السكون المحض والروم.
" آتاني الكتاب " أسكن حمزة الياء وصلا مع حذفها لالتقاء الساكنين وفتحها غيره.
" نبيا " بالصلاة. علي، فاعبدوه، صراط، سأستغفر، عليهم، النبيين، إسرائيل كله جلي.
" قول الحق " قرأ الشامي وعاصم ويعقوب بنصب اللام والباقون برفعها.
" فيكون " نصب ابن عامر النون ورفعها غيره.
" وإن الله " قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بفتح الهمزة والباقون بكسرها.
" يرجعون " قرأ يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم والباقون بضم الياء وفتح الجيم.
" إبراهيم معا ويا إبراهيم " قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها.
" يا أبت " الأربعة، قرأ الشامي وأبو جعفر بفتح التاء والباقون بكسرها ووقبف بالهاء المكي والشامي وأبو جعفر ويعقوب وغيرهم بالتاء.
" فاتبعني أهدك " أجمعوا على إسكان الياء في الحالين.
" إني أخاف " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" ربي إنه " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" مخلصا " فتح اللام الكوفيون وكسرها غيرهم.
" وبكيا " قرأ الأخوان بكسر الباء والباقون بضمها. وهو آخر الربع.
стр. 196
الممال
فناداها وقضى وعسى وتتلى بالامالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. آتاني وأوصاني بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه، عيسى لدى الوقف عليه وموسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. جاءني لابن ذكوان وخلف وحمزة ولا إمالة فأجاءها لكونه رباعيا.
المدغم
" الصغير " قد جعل ربك لقد جئت. قد جاءني للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " جعل ربك، النخلة تساقط، جئت شيئا على أحد الوجهين والآخر الإظهار، نكلم من، المهد صبيا، يقول له فاعبدوه هذا، نحن نرث، قال لأبيه، العلم ما، سأستغفر له، أخاه هرون، هرون نبيا.
" يدخلون الجنة " قرأ المكي والبصريان وأبو جعفر وشعبة بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
" يظلمون شيئا "، مأتيا، لنحضرنهم، عليهم، أفرأيت، منه، وتخر، تقدم مثله غير مرة.
" نورث " قرأ رويس بفتح الواو وتشديد الراء والباقون بإسكان الواو وتخفيف الراء.
" أئذا " قرأ ابن ذكوان بخلف عنه بهمزة واحدة مكسورة على الإخبار والباقون بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام، وهو الوجه الثاني لابن ذكوان، وهم على أصولهم في الهمزتين فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال، وهشام بالتحقيق مع الإدخال هنا قولا واحدا لأنه من المواضع السبعة التي يدخل فيها قولا واحدا والباقون بالتحقيق بلا إدخال.
" مت " سبق قريبا في هذه السورة.
" يذكر " قرأ نافع والشامي وعاصم بإسكان الذال وضم الكاف وغيرهم بفتح الذال والكاف وتشديدهما.
" جثيا " معا عتيا، صليا، قرأ حفص والأخوان بكسر الجيم في جثيا والعين من عتيا والصاد من صليا والباقون بضم الحروف الثلاثة.
" ننجي " قرأ الكسائي ويعقوب بإسكان النون الثانية وتخفيف الجيم وغيرهما بفتح النون وتشديد الجيم.
" مقاما " ضم الميم الأولى ابن كثير وفتحها غيره.
стр. 197
" ورئيا " قرأ قالون وابن ذكوان وأبو جعفر بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها فينطق بياء مشددة مفتوحة ولا إبدال فيه للسوسي لاستثنائه، ولحمزة في الوقف عليه وجهان الأول كقالون ومن معه والثاني الابدال من غير إدغام.
" ولدا " الأربعة قرأ الأخوان بضم الواو وسكون اللام وغيرهما بفتح الواو واللام.
" تكاد " قرأ نافع والكسائي بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث.
" يتفطرن " قرأ البصريان وخلف وحمزة وابن عامر وشعبة بنون ساكنة بعد الياء التحتية مع كسر الطاء مخففة، والباقون بتاء فوقية مفتوحة بعد الياء مع فتح الطاء وتشديدها.
" لتبشر " قرأ حمزة بفتح التاء وإسكان الباء الموحدة وضم الشين مع تخفيفها وغيره بضم التاء وفتح الباء وكسر الشين مع تشديدها وفيه ترقيق الراء لورش.
" ركزا " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" أولى وتتلى وهدى " لد الوقف وأحصاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " واصطبر لعبادته للبصري بخلف عن الدوري. هل تعلم وهل تحس لهشام والأخوين. لقد جئتم للبصري وهشام والأخوين وخلف.
" الكبير " بأمر ربك، لعبادته هل، أعلم بالذين، وأحسن نديا، وقال لأوتين، الصالحات سيجعل لهم.
" سورة طه ﵇ "
" طه " سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت.
" تذكرة " ممن خلق، السر، وزيرا، كثيرا، بصيرا، اقذفيه. فاقذفيه، جئناك، إسرائيل. كله جلي.
" لأهله امكثوا " قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها.
" إني آنست " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" لعلي آتيكم " فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم.
" إني أنا ربك " قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
стр. 198
" بالواد " وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها.
" طوى " قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين.
" وأنا اخترتك " قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف.
" إنني أنا " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" لذكري إن الساعة " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم.
" أتوكؤا " رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه: إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم.
" ولي فيها " فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما.
" سيرتها الأولى " رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه.
" ويسر لي أمري " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" أخي اشدد " فتح الياء المكي والبصري وأسكنها سواهما مع حذفها وصلا للساكنين بعدها.
" أشدد، وأشركه " قرأ الشامي بقطع همزة أشدد مع فتحها وصلا ووقفا والباقون بهمزة وصل تحذف في الدرج وتثبت في الابتداء مضمومة. وقرأ بضم همزة وأشركه والباقون بفتحها.
" ولتصنع " قرأ أبو جعفر بسكون اللام وجزم العين وغيره بكسر اللام ونصب العين.
" عيني إذ " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم.
" لنفسي اذهب " وذكري اذهبا. فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وصلا وأسكنها غيرهم كذلك مع حذفها للساكن بعدها.
" أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " لورش في أعطى الفتح والتقليل وعلى كل توسط شيء ومده فتكون الأوجه أربعة وهذه الأربعة مع التقليل في هدى لأنه رأس آية ولا يخفى إخفاء أبي جعفر في شيء خلقه. كما لا يخفى ما لهشام وحمزة في الوقف عليه.
" مهدا " قرأ الكوفيون بفتح الميم وإسكان الهاء والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها.
" النهى " آخر الربع.
الممال
اعلم أن هذه السورة إحدى السور الإحدى عشرة التي خرج فيها ورش وأبو عمرو عن قاعدتهما المطردة في التقليل، فأما ورش فقاعدته العامة أن له الفتح والتقليل في كل ما أماله الأخوان
стр. 199
أو أحدهما أو الدوري عن الكسائي من ذوات الياء إلا ما استثنى. وأن له التقليل فقط في الألفات الواقعة بعد الراء نحو اشترى إلا في أراكهم فله فيها الفتح والتقليل كما سبق في الأنفال وخروجه عن هذه القاعدة في هذه السور لأنه يقلل ألفات رءوس آيها قولا واحدا إلا الألفات المبدلة من التنوين مثل أمتا وهمسا وضنكا فلا تقليل له ولا لغيره فيها كما لا إمالة فيها لأحد. واستثنى له من الألفات الممالة في هذه السور من رءوس الآي ما فيه ها مثل ضحاها وسواها فله فيها الفتح والتقليل على قاعدته في ذوات الياء إلا ذكراها فله فيها التقليل فقط لأنها من ذوات الراء.
وأما أبو عمرو فقاعدته المطردة أنه يقلل من ذوات الياء وألفات التأنيث في فعلى مثلث الفاء وقد سبقت له أمثلة كثيرة. وأنه يميل من ذوات الياء الألفات الواقعة بعد راء نحو اشترى وخروجه عن قاعدته في هذه السور لأنه يقلل ألفات رءوس آياتها مطلقا سواء أكانت على وزن فعلى أم لا وسواء أكانت اسما أم فعلا إلا إذا وقعت هذه الألفات بعد راء مثل الثرى فله فيها الإمالة على قاعدته. ومما ينبغي أن تعلمه أن ورشا يعتمد في عد رءوس الآي على المدني الأخير فما يعده المدني الأخير رأس آية يعده ورش كذلك وما لا فلا، وأما أبو عمرو فيعتمد في عد رءوس الآي على العدد البصري، وذهب الجعبري تبعا للداني إلى أن ورشا وأبا عمرو يعتمدان المدني الأول. والقول الأول أرجح وعليه العمل وقد ذهب إليه إمام الفن وابن الجزري. هذا وسأقتفي أثر صاحب غيث النفع في هذه السور المذكورة فبعد أن أقول: الممال، أقول: رءوس الآي الممالة فأذكرها واحداة واحدة ثم أبين ما اتفق على عده منها وما اختلف في عده ثم أذكر من يميلها ومن يقللها. وبعد هذا أقول: " ما ليس برأس آية " فأعد جميع الكلمات التي ليست من رءوس الآي مع بيان مذاهب القراء فيها من الإمالة والتقليل، وتنفيذا لهذه الخطة أقول:
الممال
" رءوس الآى الممالة " طه، لتشقى، يخشى، العلى، استوى، الثرى وأخفى، الحسنى موسى، هدى، يا موسى، طوى.
" لما يوحى " بما تسعى، فتردى، يا موسى، أخرى، يا موسى، تسعى، الأولى، أخرى، الكبرى، طغى، يا موسى، أخرى، ما يوحى يا موسى، طغى، يخشى، يطغى، وأرى، الهدى، وتولى، يا موسى، ثم هدى، الأولى، ولا ينسى، شتى، النهى ولا خلاف بين علماء العدد في عدها جميعها ما عدا طه فعدها الكوفي وتركها غيره. وقد قرأ شعبة وحمزة والكسائي وخلف بإمالة طا وها معا وقرأ ورش وأبو عمرو بفتح طا وإمالة ها والباقون بفتحهما معا. ولم يمل أحد طامع فتح ها وأما ما عدا طه من رءوس الآي فأمالها
стр. 200
كلها الأخوان وخلف سواء أكانت من ذوات الراء أم لا. وأما البصري فأمال منها ما كان من ذوات الراء وقلل ما عدا ذلك. وأما ورش فقللها جميعها يستوى في ذلك ذوات الراء وغيرها، وينبغي أن تعلم أن ورشا وأبا عمرو أمالا: ها من طه باعتبار كونه حرفا كها من كهعيص أول مريم فإن ورشا قللها وأبا عمرو أمالها لا باعتبار كون طه رأس فإنهما لا يعدانه كذلك لأنه معدود عند الكوفي فقط وورش إنما يعتبر المدني الأخير والبصري يعتبر العدد البصري كما سبق والدليل على أن إمالتهما لها من طه باعتبار كونه حرفا لا باعتبار كونه رأس آية أنهما أمالاه إمالة كبرى. فلو كانت إمالتهما له باعتبار كونه رأس آية لقللاه كما هو مذهبهما في رءوس الآي فتنبه وينبغي أن تعلم كذلك أن ما قبل همزة الوصل نحو العلى الرحمن والمنون نحو هدى لا إمالة فيه ولا تقليل إلا عند الوقف فقط ولهذا كان طوى مقللا للبصري وورش في الحالين لأنهما يقرآنه بحذف التنوين. وكان ممالا للأخوين وخلف عند الوقف فقط لأنهم يقرءونه منونا.
واعلم أن قوله تعالى: " لنريك من آياتنا الكبرى إذا وصلته باذهب يكون للسوسي حينئذ فبه الفتح والإمالة على أصله وأما إذا وقفت عليه فيكون فيه الإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش كما هو معلوم.
" ما ليس برأس آية " أتاك وأتاها، لتجزى وهواه وفآلقاها وأعطى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. رآى بإمالة الراء والهمزة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف وبتقليلهما لورش وبإمالة الهمزة فقط للبصري وتقدم أن إمالة السوسي للراء بخلف عنه. ليست من طرق للشاطبي فلا يقرأ للسوسي بها، النار للبصري والدوري بالإمالة، ولورش بالتقليل ولا إمالة ولا تقليل لأحد في عصاي.
المدغم
" الصغير " " ويسر لي " للبصري بخلف عن الدوري. إذ تمشي وقد جئناك للبصري وهشام والأخوين وخلف. فلبثت للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر.
" الكبير " " فقال لأهله " نودي يا موسى، قال رب، نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت. وقد أدغم رويس هذه الثلاثة بلا خلف عنه ولتصنع على، أمك كي، قال لا. قال: ربنا، جعل لكم.
لا نخلفه " قرأ أبو جعفر بإسكان الفاء ويلزم منه حذف الصلة والباقون برفعها مع الصلة.
" سوى " قرأ الشامي وعاصم وخلف ويعقوب وحمزة بضم السين وغيرهم بكسرها.
стр. 201
" فيسحتكم " قرأ حفص والأخوان ورويس وخلف بضم الياء التحتية وكسر الحاء والباقون بفتح الياء والحاء.
" قالوا إن هذان " قرأ ابن كثير بإسكان نون إن وهذان بالألف مع تشديد النون والمد المشبع للساكنين وصلا ووقفا وقرأ أبو عمرو بتشديد نون إن وفتحها وهذين بالياء مع تخفيف النون وحفص بإسكان نون إن وهذان بالألف مع تخفيف النون والباقون بتشديد نون إن وفتحها وهذان بالألف مع تخفيف النون.
" لساحران " الساحر لكبيركم والسحر، ولن نؤثرك. وليغفر لنا. ثم ائتوا، من خلاف إسرائيل، جلي.
" فأجمعوا " قرأ أبو عمرو بهمزة وصل بعد الفاء وفتح الميم وغيره بهمزة قطع مفتوحة مع كسر الميم.
" يخيل " قرأ ابن ذكوان وروح بتاء التأنيث وغيرهما بياء التذكير.
" تلقف " قرأ ابن ذكوان بفتح اللام وتشديد القاف ورفع الفاء وقرأ حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف وجزم الفاء والباقون بفتح اللام وتشديد القاف وجزم الفاء، وشدد البزي التاء وصلا.
" كيد ساحر " قرأ الأخوان وخلف بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء.
" قال آمنتم " تقدم أن قلنا في الأعراف إن هذه الكلمة قد اجتمع فيها ثلاث همزات الأولى والثانية مفتوحتان والثالثة ساكنة وقد أجمعوا على إبدال الثالثة ألفا واختلفوا في الأولى والثانية أما الأولى فقد قرأ بحذفها هنا حفص وقنبل ورويس. وبإثباتها الباقون، وأما الثانية فقد سهلها بين بين المدنيان والمكي والبصري والشامي وحققها شعبة والأخوان وخلف وروح.
ولا إدخال بين الهمزتين هنا لأحد وثلاثة البدل لورش لا تخفى وليس له إبدال كما تقدم توضيح ذلك في سورة الأعراف.
" ومن يأته " قرأ السوسي بإسكان الهاء وقرأ رويس وقالون بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة والباقون بكسرها مع الصلة وهو الوجه الثاني لقالون، وليس لهشام إلا الصلة فما يؤخذ من كلام الشاطبي من جواز القصر له غير مقروء به من طرقه.
" جزاؤا " وقف عليه هشام وحمزة باثني عشر وجها على القول بتصوير الهمزة واوا وبخمسة فقط على القول الآخر.
" أن أسر " قرأ المدنيان والمكي بوصل الهمزة وكسر النون من أن في الوصل للساكنين فإذا وقفوا على أن ابتدءوا بهمزة مكسورة والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا ووقفا
стр. 202
مع إسكان النون كذلك ومن قرأ بوصل الهمزة رقق الراء وقفا ومن قرأ بقطعها كان له التفخيم والترقيق.
" لا تخاف " قرأ حمزة بحذف الألف وجزم الفاء وغيره بإثبات الألف ورفع الفاء.
" أنجيناكم. وواعدناكم، ما رزقناكم، قرأ الأخوان وخلف بتاء مضمومة بعد الياء في الأول والدال في الثاني والقاف في الثالث وبلا ألف فيها والباقون بالنون بعد الياء والدال والقاف وإثبات الألف بعد النون في الجميع وقرأ أبو جعفر والبصريان الألف التي بعد واو وواعدناكم والباقون بإثباتها.
" فيحل، ومن يحلل " قرأ الكسائي بضم الحاء في الأول وضم اللام الأولى في الثاني والباقون بكسر الجاء في الأول واللام في الثاني.
" اهتدى " آخر الربع.
الممال
" رءوس " الآي الممالة " أخرى؛ وأبى؛ يا موسى، سوى، ضحى، أتى، افترى، النجوى، المثلى استعلى ألقى، تسعى، موسى، الأعلى، أتى، وموسى، وأبقى الدنيا، وأبقى، ولا يحيى، العلى، تزكى، ولا تخشى، وما هدى، والسلوى، فقد هوى ثم اهتدى، وهي معدودة بالإجماع وأمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وأما البصري فأمال ما بعد راء وقلل غيرها، ووافق شعبة في إمالة سوى عند الوقف عليه.
" ما ليس برأس آية " فتولى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. موسى ويلكم. ويا موسى إما أن تلقى، وموسى أن أسر بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، خاب لحمزة وحده، جاء له ولابن ذكوان وخلف، خطايانا - بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه. والإمالة والتقليل في الألف التي بعد الياء.
المدغم
" الكبير " قال لهم، اليوم من استعلى، كيد ساحر، السحرة سجدا. آذن لكم، ليغفر لنا.
" على أثري " قرأ رويس بكسر الهمزة وسكون الثاء وغيره بفتحهما.
" أفطال " فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها.
" أن يحل عليكم غضب " أجمعوا على كسر حاء يحل.
стр. 203
" بملكنا " قرأ المدنيان وعاصم بفتح الميم والأخوان وخلف بضمها والباقون بكسرها.
" حملنا " قرأ المدنيان والمكي والشامي وحفص ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة والباقون بفتح الحاء والميم مخففة.
" إليهم " عنه. فيه، أيديهم جلي.
" تتبعن " قرأ نافع والبصري بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا والمكي ويعقوب بإثباتها في الحالين وأبو جعفر بإثباتها مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف والباقون بحذفها في الحالين.
" يبنئوم " قرأ الشامي وشعبة والأخوان وخلف بكسر الميم والباقون بفتحها، ولحمزة فيه التسهيل لا غير لكونه موصولا.
" ولا برأسي إني " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم وأبدل الهمز مطلقا أبو جعفر والسوسي وفي الوقف حمزة.
" يبصروا به " قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة.
" لن تخلفه " قرأ المكي والبصريان بكسر اللام والباقون بفتحها.
" لنحرقنه " قرأ ابن وردان بفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء مخففة وابن جماز بضم النون وإسكان الحاء وكسر الراء مخففة والباقون بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة.
" وقد آتيناك من لدنا ذكرا ". لورش خمسة أوجه. قصر البدل وعليه التفخيم والترقيق في ذكرا، وعلى المد الوجهان وعلى التوسط التفخيم لا غير. وزرا خالدين. فيه. التفخيم والترقيق لورش والإخفاء لأبي جعفر.
" ينفخ " قرأ أبو عمرو بنون مفتوحة مع ضم الفاء والباقون بياء مضمومة في مكان النون مع فتح الفاء.
" علما " آخر الربع.
الممال
" رءوس الآي الممالة، يا موسى، لترضى، وإله موسى، إلينا موسى " وهذه الفواصل معدودة إجماعا ما عدا وإله موسى فعده المكي والمدني الأول وتركه الباقون، وقد أمال الفواصل الأربعة الأخوان وخلف وأما ورش فقلل ما عدا وإله موسى قولا واحدا، وأما وإله موسى فإن قلنا إن ورشا يعتبر المدني الأول في العدد فيكون له فيه التقليل قولا واحدا وأما إذا جرينا على الراجح وهو أن ورشا يعتمد في العدد على المدني الأخير فيكون له حينئذ الفتح والتقليل. وأما البصري فيقلله قولا واحدا إما لأنه رأس آية عنده على القول المرجوح وهو
стр. 204
أن البصري يعتبر في العدد المدني الأول، وإما لأنه يقلل ما كان على وزن فعلى مثلث الفاء وما ألحق به وهذا ملحق به.
" ما ليس برأس آية " " فرجع موسى إلى " بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، لا ترى، بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش.
" ألقى " لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " فنبذتها، للبصري والأخوين وخلف، فاذهب فإن للبصري والكسائي وخلاد قد سبق للبصري وهشام والأخوين وخلف.
لبثتم: معا للبصري والشامي والأخوين وأبي جعفر.
" الكبير " قال لهم، تقول لا مساس، هو وسع، أعلم بما، أذن له، يعلم ما. ولا إدغام في نبرح عليه. لتخصيص ذلك بزحزح عن النار.
وهو مؤمن أنزلناه، قرآنا، فيه، عليهما، اجتباه، بصيرا، خير، وأمر، بالصلاة، الصراط كله واضح.
" فلا يخاف " قرأ المكي بحذف الألف بعد الخاء وجزم الفاء، وغيره يإثبات الألف ورفع الفاء.
" أن يقضى إليك وحيه " قرأ يعقوب نقضي بنون مفتوحة وضاد مكسورة وياء مفتوحة بعدها مع نصب ياء وحيه وغيره بياء مضمومة في مكان النون وضاد مفتوحة وبعدها ألف ورفع ياء وحيه.
" للملائكة اسجدوا " قرأ أبو جعفر بضم تاء الملائكة والباقون بكسرها.
" وإنك لا تظمؤا " قرأ نافع وشعبة بكسر الهمزة والباقون بفتحها، ووقف حمزة وهشام على تظمؤا بخمسة أوجه لأن الهمزة فيه رسمت على واو. وهي الإبدال ألفا والتسهيل مع الروم والإبدال واوا مع السكون المحض والإشمام والروم.
" سوآتهما " لورش فيه أربعة أوجه: قصر الواو مع تثليث البدل ثم توسطهما، ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام.
" وعصى آدم ربه فغوى " لورش فيه أربعة أوجه فتح وعصى وعليه قصر البدل ومده ثم التقليل وعليه التوسط والمد وهذه الأوجه الأربعة مع تقليل فغوى لأنه رأس آية.
" لم حشرتني أعمى " فتح الياء المدنيان والمكي وأسكنها غيرهم.
" ومن آناء " نقل ورش حركة الهمزة إلى ما قبلها وحذف الهمزة وله في هذا البدل المغير بالنقل ثلاثة أوجه، ولخلف عن حمزة في الوقف عليه سبعة وعشرون وجها وبيان ذلك أن له في الأولى النقل والتحقيق بالسكت وتركه، وله في الثانية تسعة أوجه لأن الهمزة مرسومة
стр. 205
على ياء وهي الإبدال مع القصر والتوسط والمد ثم التسهيل بالروم مع المد والقصر وهي خمسة القياس. ثم إبدال الهمزة ياء خالصة مع القصر والتوسط والمد بالسكون المحض ثم القصر مع الروم وهذه أربعة الرسم فإذا ضربت هذه التسعة في ثلاثة الأولى تكون الأوجه سبعة وعشرين وكلها قوية مقروء بها ولخلاد ثمانية عشر وجها بإسقاط السكت في الأولى مع التسعة في الثانية ولهشام تسعة الثانية إذ لا شيء له في الأولى.
" لعلك ترضى " قرأ شعبة والكسائي بضم التاء والباقون بفتحها.
" زهرة " فتح يعقوب الهاء وأسكنها سواه.
" أو لم تأتهم " قرأ نافع والبصريان وحفص وابن جماز بتاء التأنيث والباقون بياء التذكير، وضم رويس الهاء في الحالين وكسرها غيره.
" اهتدى " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" رءوس الآي الممالة " " أبى " فتشقى، ولا تعرى، ولا تضحى، لايبلى، فغوى، وهدى، مني هدى، يشقى، يوم القيامة أعمى، تنسى، وأبقى؛ النهى، مسمى، ترضى، الدنيا، وأبقى، للتقوى، الأولى، ونخزى، ومن اهتدى. وكلها معدودة بالإجماع إلا منى هدى وزهرة الحياة الدنيا فعدهما المدنيان والمكي والبصري والشامي وتركهما الكوفي، وقد أمال الجميع الأخوان وخلف لا فرق في ذلك بين متفق عليه ومختلف فيه وإمالتهم مني هدى والدنيا باعتبار كونهما من ذوات الياء لا باعتبار كونهما رأسي آية لأنهما غير معدودين عند الكوفي كما علمت. وقلل الجميع ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها وأما البصري فأمال منها ما كان من ذوات الراء وقلل غيرها.
" ما ليس برأس آية " خاب لحمزة وحده فتعالى إن وقف عليه ويقضى وعصى واجتباه ولم حشرتني أعمى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، هداي بالإمالة لدوري الكسائي والتقليل لورش بخلف عنه. النهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الكبير " آدم من، قال رب، ربك قبل، النهار لعلك، نحن نرزقك، ولا إدغام في نرزقك لعدم وجود الميم بعد الكاف.
стр. 206
" سورة الأنبياء "
" يأتيهم " أبدل الهمزة مطلقا السوسي وورش وأبو جعفر وفي الوقف حمزة وضم الهاء يعقوب.
" استمعوه " ظلموا، أفتأتون، السحر ذكركم، تبصرون. وأنشأنا حصيدا خامدين وهو يستحسرون، ينشرون بأسنا، افتراه فيهما، ذكر معا أيديهم، من خشيته، كله جلي.
" قال ربي يعلم " قرأ حفص والأخوان وخلف. بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام والباقون بضم القاف وحذف الألف وسكون اللام.
" نوحي إليهم " قرأ حفص بالنون وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية وفتح الحاء، وضم يعقوب وحمزة هاء إليهم.
" فسألوا " نقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره والباقون بتحقيق الهمزة.
" معي " فتح الياء حفص وأسكنها غيره.
" نوحي إليه " قرأ حفص والأخوان وخلف بالنون المضمومة وكسر الحاء والباقون بالياء التحتية المضمومة وفتح الحاء.
" فاعبدون " أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره.
" مشفقون " آخر الربع.
الممال
للناس لدوري البصري، النجوى لدى الوقف عليه ودعواهم بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلفه افتراه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش. يوحى الأول وارتضى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه يوحى الثاني يقلله ورش بخلف عنه ولا إمالة فيه لأحد لأن المميلين يقرءون بكسر الحاء.
المدغم
" الصغير " كانت ظالمة لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف، بل نقذف، للكسائي.
" الكبير " يعلم ما.
" إني إله " فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم.
" أو لم ير " قرأ المكي بحذف الواو والباقون بإثباتها.
стр. 207
" مت " كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف، وضمها غيرهم.
" ترجعون " قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم، والباقون بضم التاء وفتح الجيم.
" هزوا " كافرون، وجوههم النار، تأتيهم، يستهزءون، انذركم، تظلم، من خردل الدعاء إذا ذكر، منكرون " جلي.
" تستعجلون " أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك.
" ولقد استهزئ " كسر الدال وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها غيرهم وأبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا وساكنة وقفا، ووقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ياء ساكنة.
" يكلؤكم " وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
" طال " فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها، والأول أرجح.
" ولا يسمع الصم " قرأ الشامي بتاء فوقية مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم والباقون يسمع بياء تحتية مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم.
" مثقال " قرأ المدنيان برفع اللام والباقون بنصبها.
" وضياء " قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء مفتوحة في مكان الهمزة.
" وذكرا " فيه لورش التفخيم والترقيق، ولورش في هذه الآية سبعة أوجه: قصر البدل وفتح ذات الياء والوجهان في ذكرا، ثم توسيط البدل وتقليل ذات الياء وتفخيم ذكرا، ثم مد البدل والفتح والتقليل في ذات الياء وعلى كل منهما الوجهان في ذكرا.
" منكرون " آخر الربع.
الممال
" رآك " بإمالة الراء والهمزة معا لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وإمالة الهمزة وحدها للبصري وبتقليل الراء والهمزة لورش، وهو في البدل على أصله، والباقون بفتحهما وهو الوجه الثاني لابن ذكوان، متى وكفى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. فحاق لحمزة النهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش. موسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " " بل تأتيهم " لهشام والأخوين.
" الكبير " " ذكر ربهم " لا يستطيعون نصر.
" جذاذا " كسر الجيم الكسائي وضمها غيره.
стр. 208
" كبيرا " إليه، ءأنت كبيرهم، فسألوهم، رءوسهم، الخيرات، الصلاة سوء معا والطير، بأسكم، شاكرون، واضح.
" أف لكم " تقدم في سورة الإسراء.
" أئمة " تقدم في سورة التوبة.
" لتحصنكم " قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير.
" الريح " قرأ أبو جعفر بالجمع، وغيره بالإفراد.
" حافظين " آخر الربع.
الممال
فتى لدى الوقف عليه. نادى معا بالإمالة للأصحاب، والتقليل لورش بخلف عنه. الناس لدوري البصري، وذكرى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش.
المدغم
" الكبير " " قال لأبيه " قال: لقد يقال له، ولا إدغام في الريح عاصفة لقصر ذلك على زحزح عن النار.
" مسني الضر " أسكن الياء حمزة وفتحها غيره.
" نقدر " قرأ يعقوب بياء تحتية مضمومة وفتح الدال، والباقون بالنون المفتوحة وكسر الدال وفيه ترقيق الراء لورش.
" ننجي المؤمنين " قرأ الشامي وشعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم، والباقون بنونين الأولى مضمومة، والثانية ساكنة مع تخفيف الجيم.
" وزكرياء إذ " قرأ حفص والأخوان وخلف بإسقاط همزة زكريا، والباقون بهمزة مفتوحة، وحينئذ يجتمع همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة في كلمتين، فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس، ويحققها الباقون وهم الشامي وشعبة وروح
" وأصلحنا " الخيرات، زفير، لا يخفى ما فيه.
" فاعبدون " أثبت الياء في الحالين يعقوب.
" وحرام " قرأ شعبة والأخوان بكسر الحاء وسكون الراء من غير ألف، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها.
" فتحت " شدد التاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، وخففها سواهم.
" يأجوج ومأجوج " قرأ عاصم بهمزة ساكنة، والباقون بإبدالها ألفا.
стр. 209
" هؤلاء آلهة " أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي ورويس والبصري، وحققها غيرهم.
" لا يحزنهم " قرأ أبو جعفر وحده بضم الياء وكسر الزاي، والباقون بفتح الياء وضم الزاي.
" نطوي السماء " قرأ أبو جعفر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الواو، ورفع همزة السماء وغيره بالنون المفتوحة في مكان التاء وكسر الواو ونصب همزة السماء.
" للكتب " قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع والباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد.
" بدأنا " فيه إبدال الهمز للسوسي وأبي جعفر مطلقا، ولحمزة وقفا.
" الزبور " ضم الزاي خلف وحمزة، وفتحها غيرهما.
" عبادي الصالحون " أسكن الياء وصلا حمزة، وفتحها غيره.
" إلى " وقف يعقوب بهاء السكت.
" قال رب احكم " قرأ حفص بفتح القاف واللام وألف بينهما، والباقون بضم القاف وإسكان اللام من غير ألف. وقرأ أبو جعفر بضم باء رب، والباقون بكسرها.
" تصفون " آخر السورة، وآخر الربع.
الممال
" وذكرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش، فنادى، ونادى وتتلقاهم ويوحى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. يحيى والحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. يسارعون لدوري الكسائي.
المدغم
" الكبير ". " ويعلم ما "
" سورة الحج "
" سكارى، بسكارى " قرأ الأخوان وخلف بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف والباقون بضم السين وفتح الكاف وبعدها ألف فيهما.
" عليه، تولاه " ويهديه، ونقر، نشاء إلى، بظلام، خير، خسر، لبئس معا، وكثير، كله جلي.
" وربت " قرأ أبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الباء الموحدة وغيره بحذف الهمزة.
" ليضل " قرأ المكي والبصري ورويس بفتح الياء وغيرهم بضمها.
" ليقطع " كسر اللام ورش وأبو عمرو وابن عامر ورويس وأسكنها غيرهم.
стр. 210
" والصابئين " قرأ المدنيان بحذف الهمزة، والباقون بإثباتها، ولحمزة في الوقف عليه الحذف والتسهيل.
" يشاء " آخر الربع.
الممال
" وترى الناس، وترى الأرض " عند الوقف يميلهما البصري والأخوان وخلف وعند الوصل يميلهما السوسي بخلاف عنه. سكارى، وبسكارى والنصارى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش. الموتى والدنيا الثلاثة بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. الناس الأربعة لدوري البصري. تولاه ومسمى لدى الوقف ويتوفى، وهدى لدى الوقف. والمولى بالإمالة للأصحاب، والتقليل لورش بخلف عنه، ولا تقليل فيه للبصري لأنه مفعل.
المدغم
" الكبير " الساعة شيء الناس سكارى، لنبين لكم، الأرحام ما، العمر لكيلا، يعلم من، الله هو، والآخرة ذلك. الصالحات جنات.
" هذان " شدد المكي النون ومد الألف قبلها مدا مشبعا للساكن فالمد عنده من قبيل اللازم وخففها الباقون.
" رءوسهم الحميم " مثل: بهم الأسباب.
" من غم " أساور إلى صراط، جعلناه، فيه، نذقه بوأنا، فهو، خير معا، الطير، شعائر، ذكر، الصلاة، لتكبروا، جلي.
" ولؤلؤا " قرأ المدنيان وعاصم ويعقوب بنصب الهمزة الثانية، وغيرهم بخفضها، وأبدل الهمزة الأولى واوا ساكنة مدية وصلا ووقفا شعبة والسوسي وأبو جعفر، وفي الوقف حمزة.
وأما الثانية فلحمزة وهشام فيها الإبدال واوا ساكنة مدية، وتسهيلها بين بين مع الروم وهذان الوجهان قياسيان، ويجوز إبدالها واوا خالصة إتباعا للرسم، وحينئذ يجوز الوقف عليها بالسكون المحض فيتحد هذا الوجه مع الوجه الأول ويجوز الوقف عليها بالروم فيكون فيها عند الوقف أربعة أوجه تقديرا وثلاثة تحقيقا وعملا.
" سواء " قرأ حفص بنصب الهمزة، وغيره برفعها.
" والباد " قرأ ورش وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات ياء بعد الدال وصلا، والمكي ويعقوب بإثباتها في الحالين، والباقون بحذفها كذلك.
" بيتي " فتح الياء المدنيان وهشام وحفص، وأسكنها الباقون.
стр. 211
" ليقضوا " قرأ ورش وقنبل وأبو عمرو وابن عامر ورويس بكسر اللام، وغيرهم بإسكانها.
" وليوفوا وليطوفوا " قرأ ابن ذكوان بكسر اللام فيهما، والباقون بالإسكان. وقرأ شعبة بفتح الواو وتشديد الفاء من وليوفوا، والباقون بسكون الواو وتخفيف الفاء.
" فهو " خير معا؛ الطير، شعائر، ذكر، الصلاة، لتكبروا. جلي.
" فتخطفه " قرأ المدنيان بفتح الخاء وتشديد الطاء، والباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء.
" منسكا " كسر السين والأخوان وخلف، وفتحها سواهم.
" لن ينال الله، ولكن يناله " قرأ يعقوب بتاء التأنيث فيهما، وغيره بياء التذكير فيهما،
" المحسنين " آخر الربع.
الممال
نار للبصري والدوري بالإمالة، ولورش بالتقليل، الناس وللناس بالإمالة لدوري البصري يتلى، ومسمى لدى الوقف، وهداكم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، تقوى لدى الوقف، والتقوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري، وورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " وجبت جنوبها للبصري والأخوين وخلف، وليس لابن ذكوان إلا الإظهار وقد أشار الشاطبي إلى ضعف الخلاف عنه بقوله: يفتلا.
" الكبير " الصالحات جنات، للناس سواء، العاكف فيه، لإبراهيم مكان.
" يدافع " قرأ المكي والبصريان بفتح الياء وسكون الدال وفتح الفاء من غير ألف، والباقون بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها مع كسر الفاء.
" أذن " قرأ المدنيان والبصريان وعاصم بضم الهمزة، وغيرهم بفتحها.
" يقاتلون " فتح التاء المدنيان والشامي وحفص، وكسرها سواهم.
" دفع الله " قرأ المدنيان ويعقوب بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها، والباقون بفتح الدال وإسكان الفاء من غير ألف.
" لهدمت " خفف الدال المدنيان والمكي، وشددها غيرهم.
" وصلوات " كثيرا، الصلاة، وهي، فهي، لهو، معطلة، يسيروا، نبي، صراط خير، كله ظاهر.
" نكير " أثبت الياء وصلا ورش، وفي الحالين يعقوب.
" فكأين، وكأين " قرأ ابن كثير وأبو جعفر بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة
стр. 212
محققة للمكي ومسهلة لأبي جعفر، والباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف وبعدها ياء مكسورة مشددة، ووقف البصريان على الياء، والباقون على النون.
" أهلكناها " قرأ البصريان بتاء مثناة مضمومة بعد الكاف من غير ألف، وغيرهما بنون مفتوحة بعد الكاف وبعدها ألف.
" وبئر " أبدل الهمز مطلقا ورش السوسي وأبو جعفر، وفي الوقف حمزة.
" تعدون " قرأ المكي والأخوان وخلف بياء الغيبة، وغيرهم بتاء الخطاب.
" معاجزين " قرأ المكي والبصري بحذف الألف وتشديد الجيم، وغيرهم بألف بعد العين وتخفيف الجيم.
" أمنيته " خفف أبو جعفر الياء، وشددها غيره
" لهاد " أثبت يعقوب الياء وقفا، وحذفها الباقون ولا خلاف في حذفها وصلا.
" قتلوا " شدد التاء الشامي، وخففها غيره.
" مدخلا " فتح الميم، وضمها سواهما.
" حليم " آخر الربع.
الممال
" ديارهم " بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش. للكافرين مثله غير أن رويسا يميله مع المميلين. موسى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري، وورش بخلف عنه، تعمى معا وألقى لدى الوقف عليها، وتمنى بالإمالة للأصحاب، والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " لهدمت صوامع للبصري وابن ذكوان والأخوين وخلف، أخذتم، وأخذتها لغير المكي وحفص ورويس.
" الكبير " يدفع عن الذين، أذن للذين، كان نكير، ربك كألف، يحكم بينهم.
عليه. لعفو غفور، لطيف خبير، ناسكوه، فيه، عليهم، أيديهم، الخير، الصلاة، كله لا يخفى.
" وأن ما يدعون " قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية.
" السماء أن " أسقط الأولى قالون البصري والبزي مع القصر والمد، وإذا ركبت السماء أن مع المد المنفصل وهو بإذنه إن الله. يكون للبزي والسوسي وجهان في السماء أن مع قصر المنفصل ويكنون لقالون والدوري ثلاثة أوجه مد السماء أن مع المد والقصر في المنفصل ثم قصر السماء أن من قصر المنفصل، وسبق توجيه ذلك في البقرة وغيرها. وسهل الثانية ورش وقنبل
стр. 213
وأبو جعفر ورويس ولورش وقنبل إبدالها ألفا مع المد الطويل للساكنين.
" لرءوف " قصر الهمزة البصريان والأخوان وخلف وشعبة، ومدها الباقون، ولورش ثلاثة البدل، ولحمزة وقفا التسهيل فقط.
" منسكا " تقدم قريبا.
" ينزل " خففه المكي والبصريان وشدده غيرهم.
" قل أفأنبئكم " لحمزة في الهمزة الثانية التحقيق والتسهيل وفي الثالثة التسهيل والإبدال ياء فتكون الأوجه أربعة، وإذا ضربت في أوجه الأولى الثلاثة، وهي النقل والتحقيق بالسكت وعدمه تكون اثني عشر وجها لا يمتنع منها شيء.
" إن الذين تدعون " قرأ يعقوب بالياء التحتية، وغيره بالتاء الفوقية.
" ترجع الأمور " قرأ الشامي والأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيرهم بضم التاء وفتح الجيم.
" النصير " آخر السورة، وآخر الربع.
الممال
النهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، بالناس والناس معا لدوري البصري، أحياكم بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه، هدى لدى الوقف، وتتلى واجتباكم وسماكم، ومولاكم، والمولى بالإمالة للأصحاب، والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الكبير " عاقب بمثل، عوقب به، بأن الله هو، من دونه هو، وأن الله هو، سخر لكم، تقع على، أعلم بما، يحكم بينكم، يعلم ما معا، تعرف في، جهاده هو، بالله هو، ولا إدغام في الإنسان لكفور لسكون ما قبل النون، ولا في الخير لعلكم لفتح الراء بعد ساكن.
" سورة المؤمنون "
" في صلاتهم " أجمعوا على قراءته بالتوحيد ولا يخفى تغليظ لامه لورش.
" غير " أنشأناه، لقادرون، كثيرة. لعبرة، ظلموا، فيهم، لخاسرون كله جلي.
" لأماناتهم " قرأ المكي بغير ألف بعد النون على الإفراد، والباقون بالألف على الجمع.
" على صلواتهم " قرأ الأخوان وخلف بغير واو بعد اللام على التوحيد وغيرهم بواو بعدها على الجمع وغلظ، ورش اللام.
стр. 214
" عظاما، العظام " قرأ الشامي وشعبة بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد فيهما، والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع.
" لميتون " لا خلاف بين العشرة في تشديد يائه.
سيناء. كسر السين المدنيان والمكي والبصري، وفتحها سواهم.
" تنيت " قرأ المكي والبصري ورويس بضم التاء وكسر الباء، والباقون بفتح التاء وضم الباء.
" نسقيكم " تقدم في سورة النحل.
" إله غيره " تقدم في سورتي الأعراف وهود.
" الملؤا " رسمت الهمزة على واو، ففيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال ألفا والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والإشمام والروم.
" كذبون " أثبت يعقوب الياء في الحالين، وحذفها غيره كذلك.
" جاء أمرنا " مثل: السماء أن تقع في الحج لجميع القراء.
" كل زوجين " قرأ حفص بتنوين كل، وغيره بلا تنوين.
" منزلا " قرأ شعبة بفتح الميم وكسر الزاي، وغيره بضم الميم وفتح الزاي.
أن اعبدوا الله " سبق مثله مرارا.
" الملأ " رسمت الهزة على الألف ففيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال ألفا والتسهيل بالروم فقط.
" متم " كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف، وضمها غيرهم.
" مخرجون " آخر الربع.
الممال
ابتغى، ونجانا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره والتقليل لورش وحمزة. شاء وجاء لابن ذكوان وحمزة وخلف الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه.
المدغم
" الكبير " القيامة، تبعثون، قال رب.
" هيهات معا " قرأ أبو جعفر بكسر التاء فيهما، والباقون بفتحها، ووقف عليهما بالهاء البزي والكسائي، والباقون بالتاء.
" بمؤمنين " كذبون، أنشأنا، يستأخرون. فاتقون، لديهم، فيهن، الخيرات، أيحسبون
стр. 215
من خشية، يظلمون، مترفيهم، منكرون، صراط: سامرا، جلي.
" رسلنا " أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره.
" تترا " قرأ المكي والبصري وأبو جعفر بالتنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا، والباقون بحذفه وصلا ووقفا.
" جاء أمة " سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون.
" ربوة " فتح الراء الشامي وعاصم، وضمها سواهما.
" وإن هذه " قرأ الكوفيون بكسر الهمزة وتشديد النون، والشامي بفتح الهمزة وتخفيف النون، والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون.
" يجأرون " نقل حمزة وقفا حركة الهمزة إلى الجيم وحذف الهمزة.
" تهجرون " قرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم، وغيره بفتح التاء وضم الجيم.
" خراجا، فخراج " قرأ الشامي بإسكان الراء وحذف الألف فيهما، والأخوان وخلف بفتح الراء وإثبات الألف فيهما، والباقون في الأول كابن عامر، وفي الثاني كحمزة ومن معه.
" لناكبون " آخر الربع.
الممال
الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، افترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش.
" تترى " بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش، لأنهم لا يقرءون بالتنوين فالألف عندهم ألف تأنيث مثل الذكرى. وأما البصري فإن وصل فلا إمالة له قطعا، وإن وقف كان له وجهان الإمالة والفتح. وجمهور العلماء على الثاني نظرا لأن الألف مبدلة من التنوين كأف همسا وعوجا، قال في النشر: ونصوص أئمتنا تقتضي فتحها لأبي عمرو، انتهى. جاء وجاءهم معا لابن ذكوان وخلف وحمزة. موسى وموسى الكتاب لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره، وبالتقليل لورش وحمزة، نسارع ويسارعون لدوري الكسائي، تتلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الكبير " وما نحن له قال رب، وأخاه هرون، أنؤمن لبشرين، وبنين نسارع
" فتحنا " أجمعوا على تخفيف تائه.
следующие страницы →