الممال
عسى لدى الوقف وينهاكم معا ويدعى وبالهدى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه؛ دياركم معا والكفار معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش، جاءكم وجاءك وجاءهم لابن ذكوان وخلف وحمزة، موسى وعيسى معا لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، افترى وأخرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش زاغوا لحمزة ولا إمالة في أزاغ لكونه رباعيا، التوراة بالإمالة لابن ذكوان والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لحمزة وورش وقالون بخلف عنه وبالفتح للباقين وهو الوجه الثاني لقالون، أنصاري لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش.
المدغم
" الصغير " واستغفر لهن ويغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري وقد تعلمون للكل.
" الكبير " أعلم بإيمانهن، الكفار لاهن، نحكم بينكم، أظلم ممن، أرسل رسوله الحواريون نحن.
" سورة الجمعة "
" عليهم " ويزكيهم، وهو، يؤتيه، بئس، أيديهم، تفرون، منه، للصلاة، خير، الصلاة، فانتشروا، كثيرا، خير، خير سبق كله مرارا.
" سورة المنافقين "
" لا يفقهون " آخر الربع.
الممال
التوراة سبق في سورة الصف. الحمار بالإمالة للبصري والدوري وابن ذكوان بخلف عنه والتقليل لورش. الناس لدوري البصرىجاءك لابن ذكوان وخلف وحمزة.
المدغم
" الكبير " قبل لفي. العظيم مثل. التوراة ثم على أحد الوجهين اللهو ومن، فطبع على ولا إدغام في وتركوك قائما لسكون ما قبل الكاف.
" خشب " أسكن الشين قنبل وأبو عمرو والكسائي وضمها غيرهم.
стр. 317
" يحسبون. عليهم. قيل. مستكبرون. يغفر. الخاسرون. خبير رءوسهم، جاء أجلها، جلي.
" لوّوا " خفف الواو الأولى نافع وروح وشددها الباقون ولا خلاف بينهم في تخفيف الواو الثانية.
" أخرتني إلى " أجمع العشرة على إسكان يائه.
" وأكن " قرأ أبو عمرو بزيادة واو بين الكاف والنون مع نصب النون وغيره بحذف الواو وإسكان النون.
" يؤخر " أبدل الهمزة واوا أبو جعفر وورش في الحالين وكذا حمزة إن وقف ورقق ورش راءه.
" بما تعملون " قرأ شعبة بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب.
" سورة التغابن "
وهو " كافر مؤمن " تسرون. تأتيهم. وبئس، وتغفروا، خيرا. جلي.
" نبؤا " رسمت الهمزة على واو ففية لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه سبق بيانها مرارا
" رسلهم " أسكن السين البصري وضمها غيره.
" يجمعكم " قرأ يعقوب بالنون وغيره بالياء التحتية.
" يكفر. ويدخله " قرأ المدنيان والشامي بالنون في الفعلين والباقون بالياء التحتية فيهما.
" يضاعفه " قرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب نحذف الألف وتشديد العين غيرهم بإثبات الألف وتخفيف العين.
" الحكيم " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
أنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه، جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة. واستغنى لدى الوقف عليه وبلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. النار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " يستغفر لكم تستغفر لهم. ويغفر لكم للبصري بخلف عن الدوري يفعل ذلك لأبي الحارث.
" الكبير " " قيل لهم " خلقكم، يعلم ما، إلا هو وعلى الله، ولا إدغام في فيقول رب لأن اللام مفتوحة بعد ساكن والله أعلم.
стр. 318
" سورة الطلاق "
" يا أيها النبي إذا " تقدم مثله في سورة الممتحنة.
" طلقتم " بيوتهن ظلم، ويرزقه، فهو عليهن، وأتمروا، قدر ذكرا، وكأين، كله جلي.
" مبينة " فتح الياء ابن كثير وشعبة وكسرها غيرهما.
" بالغ أمره " قرأ حفص بحذف تنوين بالغ وخفض راء أمره وغيره بالتنوين ونصب راء أمره.
" واللائي معا " تقدم الكلام عليه مبسوطا في سورة الأحزاب.
" من أمره يسرا، بعد عسر يسرا " ضم السين في الجميع أبو جعفر وأسكنها غيره كذلك.
" وجدكم " قرأ روح بكسر الواو وغيره بضمها.
" نكرا " قرأ المكي والبصري وهشام وحفص والأخوان وخلف بإسكان الكاف وغيرهم بضمها.
" مبينات " فتح الياء المدنيان والمكي والبصريان وشعبة وكسرها غيرهم.
" يدخله " قرأ المدنيان والشامي بالنون وغيرهم بالياء التحتية.
" علما " آخر الربع وآخر السورة.
الممال
" أخرى " بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش. آتاه وآتاها بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الصغير " " فقد ظلم نفسه " للبصري وورش والشامي والأخوين وخلف. وقد جعل الله للبصري وهشام والأخوين وخلف، وأما اللائى يئسن، فالمأخوذ به من طرق الحرز للبزي والبصري حال إبدال الهمز ياء هو الإظهار فقط، وأما الإدغام لهما فهو من طرق النشر
" الكبير " " حيث سكنتم، أمر ربها.
стр. 319
" سورة التحريم "
" النبي " لم عند الوقف، وهو، عليه، مولاه، طلقكن، أزواجا خيرا، ملائكة غلاظ، تعتذروا، يكفر، أيديهم عليهم، وقيل كله جلي.
" عرف " قرأ الكسائي بتخفيف الراء وغيره بتشديدها.
" تظاهرا " قرأ الكوفيون بتخفيف الظاء والباقون بتشديدها.
" وجبريل " قرأ المدنيان والبصريان والشامي وحفص بكسر الجيم والراء وبعد الراء ياء ساكنة وبعدها اللام والمكي كذلك إلا إنه يفتح الجيم، وشعبة بفتح الجيم والراء وبعدها همزة مكسورة وبعد الهمزة اللام، والأخوان وخلف مثله لكنهم يزيدون ياء ساكنة بين الهمزة واللام.
" يبدله " قرأ المدنيان والبصري بفتح الباء وتشديد الدال وغيرهم بإسكان الباء وتخفيف الدال.
" نصوحا " ضم النون شعبة وفتحها غيره.
" امرأت الثلاثة وابنت " رسمت كلها بالتاء ووقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي، والباقون بالتاء.
" عمران " لا يرقق ورش راءه لأنه من الأسماء الأعجمية.
" وكتبه " قرأ حفص والبصريان بضم الكاف والتاء على الجمع، والباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد.
" القانتين " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" مرضاة " للكسائي وحده، مولاكم ومولاه ومأواهم وعسى معا ويسعى، بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه عمران لابن ذكوان بخلف عنه.
المدغم
الصغير: " فقد صغت " للبصري وهشام والأخوين وخلف، واغفر لنا للبصري بخلف عن الدوري.
الكبير: " تحرم ما "، فإن الله هو، طلقكن على أحد الوجهين، والله تعالى أعلم.
стр. 320
" سورة الملك "
" وهو " كله، وهى وبئس، يأتكم، نذير، مغفرة، وأسروا، من خلق، الكافرون، صراط، رأوه، وقيل، أرأيتم، بخير، جلي.
" تفاوت " قرأ الأخوان بحذف الألف بعد الفاء وتشديد الواو والباقون بإثبات الألف وتخفيف الواو.
" خاسئا " أبدل همزه ياء خالصة في الحالين أبو جعفر وكذلك حمزة إن وقف.
" تكاد تميز " شدد البزي التاء وصلا وخففها غيره، ولا خلاف بينهم في تخفيفها ابتداء وقدر مثله مرارا.
" فسحقا " ضم الحاء الكسائي وابو جعفر وأسكنها غيرهما.
" النشور ءأمنتم " قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع الإدخال. وورش والبزي بالتسهيل من غير إدخال، ولورش الإبدال مع القصر وهشام بالتسهيل والتحقيق مع الإدخال في كل منهما، وأما قنبل فإذا وصل النشور بأأمنتم أبدل الأولى واوا خالصة، وسهل الثانية من غير إدخال وإذا وقف على النشور وابتدأ بأأمنتم قرأ كالبزي فحقق الأولى وسهل الثانية من غير إدخال والباقون بتحقيقهما من غير إدخال.
" السماء أن معا " أبدل الثانية ياء خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون.
" نذير ونكير " أثبت الياء فيهما وصلا فقط ورش، وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون مطلقا.
" ينصركم " قرأ البصري بخلف عن الدوري بإسكان الراء، والوجه الثاني للدوري اختلاس ضمتها والباقون بالضمة الخالصة.
" سيئت " قرأ بإشمام السين الضمة الشامي والكسائي، ونافع ورويس وأبو جعفر والباقون بالكسرة الخالصة، ووقف عليه حمزة بالنقل والإدغام لأصالة الياء.
" تدعون " قرأ يعقوب بإسكان الدال مخففة وغيره بفتحها مشددة.
" أهلكني الله " أسكن الياء حمزة وفتحها غيره.
" معي أو " أسكن الياء شعبة والأخوان وخلف ويعقوب وفتحها غيرهم.
" فستعلمون من هو " قرأ الكسائي بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب، وأما قوله تعالى " فستعلمون كيف نذير " فأجمعوا على قراءته بالخطاب.
" بماء معين " آخر السورة وآخر الربع.
стр. 321
الممال
ترى معا بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش الدنيا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه " بلى وأهدى ومتى " بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاءنا لابن ذكوان وحمزة وخلف. الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " هل ترى للبصري وهشام والأخوين. ولقد زينا للبصري والأخوين وخلف والشامي بخلف عن ابن ذكوان. قد جاءنا للبصري وهاشم والأخوين وخلف.
" الكبير " تكاد تميز، يعلم من، جعل لكم، كان نكير، يرزقكم، وجعل لكم.
" سورة ن "
" ن والقلم " سكت أبو جعفر على نون سكتة لطيفة من غير تنفس ويلزم منه الإظهار وأدغم نون " ن " في واو والقلم مع الغنة ابن عامر وشعبة والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره وورش بخلف عنه وأظهرها غيرهم وهو الوجه الثاني لورش.
" لأجرا غير " فستبصر ويبصرون، وهو، أساطير، فانطلقوا، خيرا، وهو، منه فاجتباه، الذكر، ذكر، كله جلي.
" بأيكم " لحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة.
" أن كان " قرأ الشامي وشعبة وحمزة وأبو جعفر ويعقوب بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام وكل على أصله في الهمزتين إلا هشاما وابن ذكوان فخالف كل منهما أصله كما ستعلم.
فأبو جعفر وهشام بالتسهيل والإدخال ورويس وابن ذكوان بالتسهيل من غير إدخال وشعبة وحمزة وروح بالتحقيق من غير إدخال، وقرأ الباقون بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر.
" إن اغدوا " كسر النون وصلا عاصم وحمزة والبصريان وضمها غيرهم.
" إن يبدلنا " قرأ المدنيان وأبو عمرو بفتح الباء وتشديد الدال والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال.
" لما تخيرون " شدد البزي التاء وصلا مع المد المشبع للساكنين وخففها غيره.
" ليزلقونك " فتح الياء المدنيان وضمها غيرهم.
" للعالمين " آخر السورة وآخر الربع.
стр. 322
الممال
" تتلى وعسى ونادى فاجتباه " بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. بأبصارهم بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " بل نحن للكسائي، فاصبر لحكم للبصري بخلف عن الدوري.
" الكبير " أعلم بمن؛ أعلم بالمهتدين، أكبر لو، يكذب بهذا، الحديث سنستدرجهم
" سورة الحاقة "
" عليهم " نخل خاوية، والمؤتفكات، تذكرة، فهي، اقرءوا، فهو، فغلوه، صلوه، فاسلكوه، من غسلين، الخاطئون، تبصرون، لتذكرة جلي.
" ومن قبله " قرأ البصريان والكسائي بكسر القاف وفتح الباء وغيرهم بفتح القاف وإسكان الباء.
" بالخاطئة " أبدل أبو جعفر الهمزة ياء في الحالين وكذلك حمزة إن وقف.
" أذن " أسكن الذال نافع وضمها غيره.
" لا تخفى " قرأ الأخوان وخلف بياء التذكير وغيرهم بتاء التأنيث.
" هاؤم " كلمة واحدة وهي اسم فعل أمر بمعنى خذ فليست الهاء للتنبيه، ولحمزة في الوقف عليه التسهيل مع المد والقصر.
" اقرءوا " فيه لورش ثلاثة اليدل وفيه لحمزة وقفا التسهيل والحذف.
" كتابيه إني " لورش فيه وجهان: الأول إسكان الهاء وترك النقل كالجماعة. وهو الراجح القوي. والثاني النقل، وليعقوب حذف الهاء وصلا، ولا خلاف بين العشرة في إثباتها وقفا.
" حسابيه معا " حذف يعقوب الهاء وصلا وأثبتها غيره كذلك ولا خلاف بينهم في إثباتها في الوقف.
" كتابيه ولم " حذف يعقوب الهاء وصلا وأثبتها غيره كذلك وأجمع العشرة على إثباتها وقفا.
" ماليه هلك " قرأ حمزة ويعقوب بحذف هاء ماليه وصلا والباقون بإثباتها كذلك، ولكل من المثبتين للهاء وصلا وجهان: الأول إدغام الهاء في الهاء. والثاني الإظهار وهو لا يتأتى إلا بالسكت على ماليه سكتة لطيفة من غير تنفس غير أن هذين الوجهين بالنسبة لورش مفرعان
стр. 323
على وجهيه في كتابيه إني. فإذا قرأت له بالنقل في كتابيه إني تعين عليك الإدغام في ماليه هلك، وإذا قرأت له بترك النقل تعين الإظهار، ولا خلاف بين العشرة في إثباتها في الوقف.
" سلطانيه " حذف حمزة ويعقوب الهاء وصلا وأثبتها غيرهما كذلك، ولا خلاف بينهم في إثباتها حال الوقف.
" تؤمنون " تذكرون، قرأ المكي ويعقوب والشامي بخلف عن ابن ذكوان بياء الغيبة فيهما، والباقون بتاء الخطاب وهو الوجه الثاني لابن ذكوان ولا يخفى تخفيف ذال تذكرون لحفص والأخوين وخلف وتشديدها للباقين.
" سورة المعارج "
" سأل " قرأ المدنيان والشامي بألف بعد السين بدلا من الهمزة مثل قال، وعبرهم بهمزة مفتوحة بعد السين ويقف عليه حمزة بالتسهيل فقط.
" تعرج " قرأ الكسائي بياء التذكير وغيره بتاء التأنيث.
" ولا يسأل " قرأ أبو جعفر بضم الياء وغيره بفتحها.
" يومئذ " قرأ المدنيان والكسائي بفتح الميم والباقون بكسرها.
" تؤويه " لا يبدله ورش ولا السوسي إنما يبدله أبو جعفر في الحالين وكذلك حمزة عند الوقف غير أن له وجهين بعد الإبدال الإظهار كأبي لجعفر وإدغام الواو المبدلة من الهمزة في الواو التي بعدها.
" نزاعة " نصب حفص التاء ورفعها غيره.
" فأوعى " آخر الربع.
الممال
سورة المعارج من السور الإحدى عشرة
" رءوس الآي الممالة ":
" لظى، للشوى، وتولى، فأوعى " وهي معدودة إجماعا، وقد أمالها الأخوان وخلف، وقللها البصري وورش بلا خلاف عنهما.
" ما ليس برأس آية ":
" أدراك " بالإمالة للأصحاب والبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه. والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش، فترى وترى ونراه لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش، وعند وصل فترى بالقوم يميله السوسي بخلف عنه، صرعى بالإمالة
стр. 324
للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه. وجاء لابن ذكوان وخلف وحمزة طغا لدى الوقف عليه، ولا تخفى وأغنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الكافرين وللكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " كذبت ثمود للبصري والشامي والأخوين، فهل نرى للبصري وهشام والأخوين.
" الكبير " فهي يومئذ، أقسم بما، لقول رسول، الأقاويل لأخذنا المعارج تعرج، ولا إدغام في رسول ربهم لأن اللام مفتوحة بعد ساكن.
" الخير " صلاتهم، غير، مأمون، لقادرون، خيرا، سراعا. كله جلي.
" لأماناتهم " قرأ ابن كثير بغير ألف بعد النون على التوحيد وغيره بالألف على الجمع
" بشهاداتهم " قرأ حفص ويعقوب بألف بعد الدال على الجمع وغيرهما بغير ألف على الإفراد.
" على صلاتهم " أجمعوا على قراءته بالإفراد.
" فمال الذين كفروا " حكمه حكم فمال هؤلاء القوم بالنساء.
" يلاقوا " قرأ أبو جعفر بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف وغيره بضم الياء وفتح اللام وألف بعدها مع ضم القاف.
" نصب " قرأ حفص والشامي بضم النون والصاد والباقون بفتح النون وإسكان الصاد.
" سورة نوح ﵇ "
نذير، أن اعبدوا، لتغفر، استغفروا، سراجا، إخراجا، كثيرا، فاجرا، واضح
" وأطيعون " أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك.
" ويؤخركم لا يؤخر " أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة مطلقا، وكذلك حمزة عند الوقف.
" دعائي إلا " أسكن الياء الكوفيون ويعقوب وفتحها غيرهم.
" فرارا، إسرارا، مدرارا " يفخم ورش الراء فيها كالباقين للتكرار.
" إني أعلنت " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم.
" فيهن " ضم الهاء يعقوب ووقف بهاء السكت.
" وولده " قرأ المكي والبصريان والأخوان وخلف بضم الواو الثانية وإسكان اللام والباقون بفتح الواو واللام.
стр. 325
" ودا " قرأ المدنيان بضم الواو وغيرهما بفتحها.
" خطيئاتهم " قرأ أبو عمرو خطاياهم بفتح الخاء والطاء وألف بعدها وبعد الألف ياء بعدها ألف مع ضم الهاء بوزن قضاياهم، والباقون بفتح الخاء وكسر الطاء، وبعدها ياء ساكنة مدية، وبعدها همزة مفتوحة ممدودة، وبعدها تاء مكسورة مع كسر الهاء.
" بيتي " فتح الياء هشام وحفص واسكنها غيرهما.
" تبارا " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
ابتغى مسمى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة، آذانهم لدوري الكسائي، الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " يغفر لكم، اغفر لي للبصري بخلف عن الدوري.
" الكبير " أقسم برب، الأجداث سراعا، لا يؤخر لو، قال رب، لتغفر لهم، خلقكم، الشمس سراجا، جعل لكم.
" سورة الجن "
" قرآنا " ماء غدقا. يدعوه. عليه. يجيرني. ناصرا. يظهر. ومن خلفه. لديهم. تقدم كله مرارا.
وأنه تعالى. وأنه كان يقول. وأنا ظننا أن لن نقول. وأنه كان رجال. وأنهم ظنوا وأنا لمسنا السماء. وأنا كنا نقعد. وأنا لا ندري. وأنا منا الصالحون. وأنا ظننا أن لن نعجز الله. وأنا لما سمعنا الهدى. وأنا منا المسلمون.
قرأ الشامي وحفص والأخوان وخلف بفتح الهمزة في المواضع المذكورة كلها، وأبو جعفر بفتحها في ثلاثة منها وهي: وأنه تعالى. وأنه كان يقول. وأنه كان رجال.
وبكسرها في التسعة الباقية، والباقون بكسرها في جميع المواضع المذكورة، وجملتها اثنا عشر موضعا كما ذكرنا.
" أن لن تقول " قرأ يعقوب بفتح القاف والواو مع تشديدها.
" ملئت " قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء، وكذلك حمزة إن وقف.
" الآن " نقل ورش وابن وردان حركة الهمزة إلى اللام مع حذف الهمزة، ولورش فيه
стр. 326
ثلاثة البدل ولابد من كسر العين لجميع القراء لالتقاء الساكنين وعروض النقل
" يسلكه " قرأ الكوفيون ويعقوب بالياء التحتية والباقون بالنون.
" وأن المساجد " أجمعوا على فتح همزته.
" وأنه لما قام " كسر الهمزة نافع وشعبة وفتحها غيرهما.
" لبدا " قرأ هشام بخلف عنه بضم اللام وغيره بكسرها وهو الوجه الثاني لهشام.
" قل إنما أدعو " قرأ عاصم وحمزة وأبو جعفر بضم القاف وإسكان اللام على أنه فعل أمر، والباقون بفتح القاف واللام وألف بينهما على أنه فعل ماض.
" ربي أمدا " فتح الياء المدنيان والمكي والبصري، وأسكنها غيرهم.
" ليعلم " قرأ رويس بضم الياء وغيره بفتحها.
" سورة المزمل "
" أو انقص " كسر الواو وصلا حمزة وعاصم وضمها غيرهما.
" منه " عليه القرآن. فاتخذه. فأخذناه. منفطر. تذكرة. جلي كله.
" ناشئة " أبدل أبو جعفر همزه ياء خالصة مطلقا، وكذلك حمزة عند الوقف
" وطأ " قرأ البصري والشامي بكسر الواو وفتح الطاء وألف بعدها، والباقون بفتح الواو وإسكان الطاء، ويقف عليه حمزة بالنقل فقط.
" رب المشرق " خفض الباء الشامي وشعبة ويعقوب والأخوان وخلف ورفعها غيرهم
" سبيلا " آخر الربع.
الممال
تعالى، والهدى وارتضى وأحصى فعصى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
" فزادوهم " لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه. شاء لابن ذكوان وخلف وحمزة.
النهار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش.
المدغم
" الكبير " ما اتخذ صاحبه. ذلك كنا. طرائق قددا. نعجزه هربا. ذكر ربه يجعل له.
ولا إدغام في عليك قولا لسكون ما قبل الكاف.
" ثلثي الليل " قرأ هشام بسكون اللام وغيره بضمها.
" ونصفه وثلثه " قرأ المدنيان والبصريان والشامي بخفض الفاء في ونصفه، والثاء الثانية في وثلثه، ويلزم منه كسر الهاء فيهما، والباقون بنصب الفاء والثاء، ويلزمه ضم الهاء فيهما.
стр. 327
" يقدر " تحصوه. فاقرءوا. القرآن. منه. الصلاة. من خير. تجدوه. خيرا. واستغفروا. ذكر مرات. ويلاحظ أن لحمزة في الوقف على فاقرءوا التسهيل والحذف.
" سورة المدثر "
" المدثر " تستكثر. نقر. عسير. غير. ومن خلقت. سحر. يؤثر. سأصليه. والكافرون نذيرا. التذكرة. تذكرة. المغفرة. كله واضح.
" والرجز " قرأ أبو جعفر ويعقوب وحفص بضم الراء وغيرهم بكسرها.
" تسعة عشر " قرأ أبو جعفر بإسكان عين عشر وغيره بفتحها.
" إذا أدبر " قرأ نافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف بإسكان الذال في إذ وأدبر بهمزة مفتوحة وإسكان الدال بعدها وورش على أصله من نقل حركة الهمزة إلى الذال وحذف الهمزة، والباقون بفتح ذال إذ وألف بعدها، ودبر بحذف الهمزة قبلها وفتح الدال.
" مستنفرة " فتح الفاء المدنيان والشامي وكسرها غيرهم.
" وما يذكرون " قرأ نافع بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة.
" المغفرة " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
أدنى وأتانا ويؤتى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. مرضى. لإحدى لدى الوقف عليه، والتقوى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، ذكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش. النار لهؤلاء ما عدا رويسا، أدراك بالإمالة لشعبة والبصري والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش شاء معا لابن ذكوان وخلف وحمزة.
المدغم
" الكبير " عند الله هو، سقر لا تبقي، تذر لواحة، إلا هو وما، للبشر لمن، سلككم، نكذب بيوم، أن يشاء الله هو.
" سورة القيامة "
" لا أقسم " الأول قرأ ابن كثير بخلف عن البزي بحذف الألف التي بعد اللام، والباقون بإثبات الألف وهو الوجه الثاني للبزي، ولا خلاف بينهم في إثبات الألف في المواضع الثاني وهو: " ولا أقسم بالنفس ".
стр. 328
" أيحسب " معا فتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها غيرهم
" برق " فتح الراء المدنيان وكسرها الباقون.
" ينبؤا " رسمت الهمزة فيه على واو على الراجح، وتقدم كثيرا أن فيه وفي أمثاله لهشام وحمزة في الوقف خمسة أوجه.
" بصيرة " معاذيره، ناضرة، ناظرة، باسرة، فاقرة، رقق راء الجميع ورش
" وقرآنه " معا نقل المكي حركة الهمزة إلى الراء وحذف الهمزة وغيره بترك النقل
" قرأناه " أبدل همزه أبو جعفر والسوسي في الحالين وحمزة في الوقف، ووصل هاءه المكي.
" تحبون وتذرون " قرأ المكي والبصريان والشامي بياء الغيبة فيهما، والباقون بتاء الخطاب كذلك.
" من راق " قرأ حفص بالسكت على نون من سكتة لطيفة من غير تنفس وغيره بإدغام النون في الراء من غير غنة.
" الفراق " لا ترقيق فيه لورش لوجود حرف الاستعلاء.
" صلى " ليس لورش فيه إلا ترقيق اللام لأنه رأس آية، وليس له في رءوس أي السورة الإحدى عشرة إلا التقليل ويلزم من التقليل ترقيق اللام.
" يمنى " قرأ حفص ويعقوب بياء الغيبة وغيرهما بتاء الخطاب.
" سورة الدهر "
" نبتليه، بصيرا " شاكرا، وسعيرا، كأس، يفجرونها تفجيرا، مستطيرا، وأسيرا قمطريرا، وحريرا، زمهريرا، عليهم، تقديرا كأسا، لا يخفى ما فيه.
" وسلاسل " قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا، والباقون بحذف التنوين وصلا.
واختلفوا في الوقف فوقف أبو عمرو وروح بالألف وحمزة وقنبل ورويس وخلف من غير ألف مع إسكان اللام. ولحفص والبزي وابن ذكوان وجهان وقفا: الأول كأبي عمرو وروح، والثاني كحمزة ومن معه.
" متكئين " قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في الحالين ولحمزة في الوقف عليه وجهان: الأول كأبي جعفر والثاني التسهيل بين بين.
" قوارير قوارير " قرأ المدنيان وشعبة والكسائي بالتنوين فيهما وبإبداله ألفا وقفا، وقرأ ابن كثير وخلف في اختياره بالتنوين في الأول وبتركه في الثاني ووقفا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء، وأبو عمرو وابن عامر وروح وحفص بترك التنوين
стр. 329
فيهما ووقفوا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء إلا هشاما فوقف على الثاني بالألف أيضا. وقرأ حمزة ورويس بترك التنوين فيهما وإذا وقفا حذفا الألف فيهما مع إسكان الراء.
" سلسبيلا " آخر الربع.
الممال
سورة القيامة من السور الإحدى عشرة
" رؤوس الآي الممالة ":
صلى، وتولى، يتمطى، فأولى معا، سدى، يمنى، فسوى، والأنثى، الموتى، وهي معدودة إجماعا، وقد أمالها كلها الأخوان وخلف ووافقهم شعبة على إمالة شعبة على إمالة سدى فقط وقللها كلها البصري وورش بلا خلاف عنهما.
" ما ليس برأس آية ":
بلى، وألقى، وأولى معا، وأتى، وفوقاهم، ولقاهم، وجزاهم وتسمى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه للكافرين بالإمالة للبصري والدوري رويس وبالتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " بل تحبون للأخوين وهشام.
" الكبير " لا أقسم بيوم، ولا أقسم بالنفس، نجمع عظامه، الدهر لم، يشرب بها.
" لؤلؤا " أبدل الهمزة الأولى ووا ساكنة شعبة والسوسي وأبو جعفر مطلقا وكذلك حمزة إن وقف ويبدل حمزة أيضا الثانية عند الوقف واوا محضة.
" ثم " وقف عليه رويس بهاء السكت وغيره بتركها.
" عاليهم " قرأ المدنيان وحمزة باسكان الياء ويلزمه كسر الهاء وغيرهم بنصب الياء ويلزمه ضم الهاء.
" خضر وإستبرق " قرأ نافع وحفص برفع الراء والقاف. وابن كثير وشعبة بخفض الأول ورفع الثاني وأبو جعفر والبصريان والشامي برفع الأول وخفض الثاني، والأخوان وخلف بخفضهما.
" القرآن، وسبحه، شئنا، تذكرة، جلي.
" تشاءون " قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بياء الغيبة وغيرهم بتاء الخطاب وثلاثة البدل لورش واضحة.
стр. 330
" سورة والمرسلات "
والناشرات؛ ذكرا، القادرون، فيعتذرون، قيل. يؤمنون سبق كله مرات
" عذرا " قرأ روح بضم الذال وغيره بسكونها.
" أو نذرا " قرأ أبو عمرو وحفص والأخوان وخلف باسكان الذال والباقون بضمها.
" أقتت " قرأ أبو عمرو وصلا ووقفا بواو مضمومة في مكان الهمزة مع تشديد القاف وأبو جعفر بواو كذلك مع تخفيف القاف والباقون بهمزة مضمومة مع تشديد القاف.
" فقدرنا " قرأ المدنيان والكسائي بتشديد الدال وغيرهم بتخفيفها.
" انطلقوا إلى ظل " قرأ رويس بفتح اللام وغيره بكسرها ولا خلاف في كسر اللام في الأول وهو انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون.
" بشرر " رقق ورش الراء الأولى وفخمها غيره وأما الثانية فأجمعوا على ترقيقها في حالة الوصل وأما في حال الوقف فورش يرققها مطلقا سواء وقف بالسكون أم بالروم، وأما الباقون فان وقفوا بالسكون فخموها وإن وقفوا بالروم رققوها.
" جمالت " قرأ رويس بضم الجيم وغيره بكسرها، وقرأ حفص والأخوان وخلف بغير ألف بعد اللام على التوحيد وغيرهم باثباتها على الجمع.
وكل من قرأ بالجمع وقف بالتاء وأما من قرأ بالإفراد فكل على أصله فيقف بالهاء الكسائي وحده ويقف بالتاء حفص وحمزة وخلف.
" فكيدون " أثبت الياء يعقوب في الحالين وحذفها غيره كذلك.
" وعيون " كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان وضمها غيرهم.
" هنيئا " وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها وليس له غير هذا الوجه نظرا لزيادة الياء.
" يؤمنون " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
وسقاهم بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، شاء لابن ذكوان وخلف وحمزة، وأدراك بالإمالة البصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش. قرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة
стр. 331
المدغم
" الصغير " فاصبر لحكم ربك للبصري بخلف عن الدوري، نخلقكم اتفقوا على إدغام القاف في الكاف ثم اختلفوا هل تبقى صفة الاستعلاء في القاف أم لا؟ فذهب البعض إلى إبقاء صفة الاستعلاء وذهب الجمهور إلى الإدغام المحض وعدم إبقاء هذه الصفة وهذان الوجهان جائزان لجميع القراء إلا السوسي فلا يجوز له إلا الوجه الثاني وهو الإدغام المحض لأن مذهبه إدغام القاف المتحركة في الكاف إدغاما محضا فادغام القاف الساكنة في الكاف إدغاما محضا أولى.
" الكبير " نحن نزلنا، فالملقيات ذكرا، ثلاث شعب، يؤذن لهم، قيل لهم ووافقه خلاد بخلف عنه على إدغام فالملقيات ذكرا ولكن مع المد المشبع فلا يجوز له قصر ولا توسط ولا روم كما سبق في مثله. والوجه الثاني لخلاد الإظهار كالباقين، ولا إدغام في رأيت ثم لأن تاء الخطاب لا تدغم.
" سورة النبأ "
" عم " وقف عليه بهاء السكت يعقوب والبزي بخلف عنه.
" النبأ " وقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين مع الروم.
" فيه " سراجا، المعصرات، وسيرت، أحصيناه، وكأسا، منه، يداه، الكافر جلي.
" وفتحت " خفف التاء الكوفيون وشددها غيرهم.
" مرصادا " يفخم " ورش الراء كالباقين لوجود حرف الاستعلاء بعده.
" لابثين " قرأ حمزة وروح بغير ألف بعد اللام وغيرهما بالألف.
" وغساقا " شدد السين حفص والأخوان وخلف وخففها غيرهم.
" وكذبوا بآياتنا كذابا " أجمع العشرة على تشديد ذال كذابا.
" ولا كذابا " خفف الكسائي ذاله وشددها غيره.
" رب السموات، الرحمن، قرأ المدنيان والمكي والبصري برفع ياء رب ونون الرحمن وابن عامر وعاصم ويعقوب بخفض الباء والنون، والأخوان وخلف بخفض الباء ورفع النون.
" مآبا " وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فقط ولا تخفى ثلاثة البدل لورش.
" المرء " لهشام وحمزة وقفا النقل مع الأوجه الثلاثة وقد ذكر مثله مرارا.
стр. 332
" سورة النازعات "
فالمدبرات. الحافرة، خاسرة، بالساهرة، لعبرة، ءأنتم، المأوى معا، فين؛ جلي كله.
" أئنا، أئذا " قرأ نافع والشامي والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني، وأبو جعفر بالاخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم فهو على أصله من التسهيل والتحقيق وغيرهما فقالون والبصري وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال وورش ورويس وابن كثير بالتسهيل من غير إدخال وهشام التحقيق مع الإدخال قولا واحدا والباقون بالتحقيق بلا إدخال.
" نخرة " قرأ شعبة والأخوان ورويس وخلف بألف بعد النون والباقون بحذفها ورقق ورش راءه.
" بالواد " يقف عليه يعقوب بزيادة ياء ساكنة بعد الدال وغيره بتركها.
" طوى " قرأ الشامي والكوفيون بتنوينه مع كسره وصلا وإبداله ألفا وقفا والباقون بحذف التنوين في الحالين.
" إلى أن تزكى " قرأ المدنيان والمكي ويعقوب بتشديد الزاي وغيرهم بتخفيفها.
" منذر " قرأ أبو جعفر بتنوين الراء وغيره بحذف التنوين ولا يخفى ترقيق الراء لورش.
" أوضحاها " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
سورة النازعات من السور الإحدى عشرة.
" رءوس الآي الممالة ":
موسى، طوى، طغى، تزكى، فتخشى، الكبرى، وعصى، يسعى، فنادى، الأعلى والأولى، يخشى، بناها، فسواها، ضحاها، دحاها، ومرعاها، أرساها، الكبرى، سعى، يرى، من طغى، الدنيا، المأوى معا، الهوى، مرساها، ذكراها، منتهاها يخشاها أوضحاها. وقد أمالها كلها الأخوان وخلف لا فرق في ذلك بين الرائي مثل يرى وغيره نحو الأعلى ولا بين ما فيه ها نحو بناها وغيره نحو ما ذكر، إلا دحاها فلا يميلها إلا الكسائي.
وأما البصري فقد أمال ذوات الراء نحو الكبرى وذكراها وقلل غيرها قولا واحدا نحو سعى وبناها، وأما ورش فقلل ذوات الراء قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ما فيه ها وهو ذكراها وغيره نحو الكبرى، وأما غير ذوات الراء فإن لم تكن مقرونة بها فإنه يقللها قولا واحدا
стр. 333
نحو فعصى والأعلى وإن كانت مقرونة بها مثل بناها فله فيها الفتح والتقليل.
واعلم أن الفواصل السابقة معدودة عند الجميع ما عدا من طغى فعدها رأس آية البصري والشامي والكوفي، ولم يعدها المدني الأول ولا المدني الأخير ولا المكي، وقد ذكرنا في سورة طه أن ورشا يعتمد عدد المدني الأخير وأبا عمرو يعتمد العدد البصري، وقيل إنهما يعتمدان عدد المدني الأول والقول الأول أرجح، فإذا جرينا على القول الأول يكون لورش في طغى الفتح والتقليل لأنه ليس برأس آية عنده ويكون للبصري فيه التقليل قولا واحدا لأنه عنده رأس آية، وإن جرينا على القول الثاني كان لورش فيه الوجهان المذكوران أيضا وكان للبصري فيه الفتح فقط لأنه ليس رأس آية عند المدني الأول كما أنه ليس على وزن فعلى.
والحاصل أن لورش فيه الفتح والتقليل على كلا القولين وأن للبصري فيه التقليل قولا واحدا على الرأى الأول، والفتح قولا واحدا على الرأى الثاني، وقد علمت أن الرأى الأول أرجح وأقوى.
" ما ليس برأس آية ":
شاءت وجاءت لابن ذكوان وحمزة وخلف، خاف لحمزة، أتاك وناداه ونهى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه، فأراه بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " فكانت سرابا، للبصري والأخوين وخلف.
" الكبير " الليل لباسا، الملائكة صفا، أذن له، والسابحات سبحا، فالسابقات سبقا، الراجفة تتبعها، ولا إدغام في كنت ترابا، ولا في بعد ذلك لفتح الدال بعد ساكن.
" سورة عبس "
" فتنفعه " قرأ عاصم بنصب العين وغيره برفعها.
" تصدى " شدد الصاد المدنيان والمكي وخففها غيرهم.
" عنه تلهى " شدد البزي التاء وصلا مع صلة هاء عنه ومدها مدا مشبعا، وخففها ابتداء.
تذكرة، كرام، نطفة خلقه، شاء أنشره، يفر، وأخيه وأبيه، وبنيه، شأن، يغنيه مسفرة، مستبشرة، كله جلي.
" أنا صببنا " قرأ الكوفيون بفتح الهمزة في الحالين ورويس بفتحها وصلا وكسرها ابتداء والباقون بكسرها في الحالين.
стр. 334
" المرء " لحمزة وهشام فيه وقفا نقل حركة الهمزة إلى الراء مع إسكانها للوقف ويجوز الإشمام والروم.
" امرئ " فيه لحمزة وهشام وقفا إبدال الهمزة ياء ساكنة مع السكون والروم ثم التسهيل مع الروم.
" سورة التكوير "
كورت، سيرت، حشرت، ذكر، جلي.
" سجرت " خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم.
" الموءودة " ولا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله. ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الياء.
" سئلت " لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش.
" قتلت " شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون.
" نشرت " شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه.
" سعرت " شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفيى ترقيق رائه لورش.
" الجوار " وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها.
" ثم " وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها.
" بضنين " قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد.
" العالمين " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
" سورة عبس من السور الإحدى عشرة ".
" رءوس الآي ":
" وتولى، الأعمى " يزكى معا الذكرى، استغنى، تصدى، يسعى، يخشى، تلهى، وهي معدودة بالإجماع، وقد أمالها الأخوان وخلف، وقللها كلها البصري إلا الذكرى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء.
" ما ليس برأس آية ":
" شاء الأربعة " وجاءه وجاءك وجاءت لابن ذكوان وخلف وحمزة. الجوار لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش.
стр. 335
رآه بإمالة الهمزة والراء لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه فيهما وبإمالة الهمزة وحدها للبصري وبتقليلهما لورش وبفتحهما للباقين وهو الوجه الثاني لابن ذكوان.
المدغم
" الكبير " النفوس زوجت، الموءودة سئلت، أقسم بالخنس. لقول رسول، الغيب بضنين.
" سورة الانفطار "
" فجرت " بعثرت، كراما، يصلونها جلي.
" فعدلك " خفف الدال الكوفيون وشددها غيرهم.
" تكذبون " قرأ أبو جعفر بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب.
" يوم لا " رفع الميم المكي والبصريان ونصبها غيرهم.
" سورة المطففين "
" يخسرون " أساطير، مختوم ختامه، عليهم، جلي.
" بل ران " سكت حفص سكتة لطيفة من غير تنفس على لام " بل " ويلزم منه إظهار اللام وغيره يترك السكت مع إدغام اللام في الراء بلا غنة.
" وتعرف في وجوههم نضرة " قرأ أبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الراء في تعرف مع رفع التاء في نضرة، والباقون بفتح التاء وكسر الراء ونصب التاء.
" ختامه " قرأ الكسائي بفتح الخاء وألف بعدها وبعد الألف تاء مفتوحة فميم مضمومة وغيره بكسر الخاء وتاء مفتوحة بعدها ألف وبعد الألف ميم مضمومة.
" أهلهم انقلبوا " كسر الهاء والميم وصلا البصريان وضمهما وصلا الأخوان وخلف وكسر الهاء وضم الميم وصلا الباقون ووقف العشرة بكسر الهاء وسكون الميم.
" فكهين " حذف الألف بعد الفاء حفص وأبو جعفر وأثبتها الباقون.
" يفعلون " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
فسواك وتتلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. شاء لخلف وابن ذكوان وحمزة. أدراك بالإمالة للبصري وشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه وبالتقليل لورش. الناس لدوري البصرى. الفجار والكفار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش وأن لشعبة والأخوين وخلف، الأبرار بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل
стр. 336
لورش وحمزة. وإدغام راء الأبرار والفجار في لام لفي لا يمنع إمالة الألف التي قبلها نظرا لعروض هذا الإدغام.
المدغم
" الصغير " بل تكذبون، وهل ثوب لهشام والأخوين.
" الكبير " ركبك كلا، الفجار لفي، يكذب به، الأبرار لفي، تعرف في، يشرب بها، ولا إدغام في إن الأبرار لفي وإن الفجار لفي لفتح الراء بعد ساكن.
" سورة الانشقاق "
" يسيرا " سعيرا، بصيرا. عليهم القرآن، أجر غير، جلي.
" ويصلى " قرأ نافع والمكي وابن عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام وغيرهم بفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف اللام ولورش فيه تغليظ اللام مع الفتح وترقيقها مع التقليل.
" لتركبن " قرأ المكي والأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة وغيرهم بضمها.
" قرئ " أبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا ساكنة وقفا ووافق حمزة أبا جعفر في الوقف.
" سورة البروج "
" يبدئ " وهو قرآن، جلي.
" المجيد " قرأ الأخوان وخلف بخفض الدال والباقون برفعها.
" محفوظ " قرأ نافع برفع الظاء وغيره بخفضها.
" سورة الطارق "
" لما " قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بتشديد الميم وغيرهم بتخفيفها.
" مم " وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت وغيرهما بغير هاء.
" لقادر " السرائر. جلي.
" رويدا " آخر السورة وآخر الربع.
стр. 337
الممال
يصلى وبلى وأتاك وتبلى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الكافرين بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش، النار مثله ما عدا رويسا فيفتح، أدراك، سبق في سورة الانفطار.
المدغم
" الكبير " إنك كادح، ربك كدحا؛ أقسم بالشفق، أعلم بما، والمؤمنات ثم، إنه هو الودود ذو العرش.
" سورة الأعلى "
" قدر " خفف الدال الكسائي وشددها غيره.
" سنقرئك " وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء خالصة.
" ونيسرك " رقق راءه ورش.
" لليسرى " ضم السين أبو جعفر وأسكنها غيره.
" تؤثرون " قرأ أبو عمرو بياء الغيب وغيره بتاء الخطاب ولا يخفى من أبدله ومن حققه كما لا يخفى ترقيق رائه لورش.
" سورة الغاشية "
" تصلى " ضم التاء شعبة والبصريان وفتحها غيرهم.
" لا تسمع فيها لاغية " قرأ نافع تسمع بالتاء المثناة الفوقية المضمومة ولا غية برفع التاء، وابن كثير وأبو عمرو ورويس بالياء التحتية المضمومة في تسمع من رفع التاء في لاغية والباقون بالتاء المثناة الفوقية المفتوحة في تسمع ونصب التاء في لاغية.
" عليهم " جلي.
" بمصيطر " قرأ هشام بالسين وحمزة بخلف عن خلاد بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصاد الخالصة وهو الوجه الثاني لخلاد، وإذا ركبت بمصيطر مع الأكبر كان لخلف وجه واحد وصلا وهو الإشمام في بمصيطر مع السكت في الأكبر ووجهان وقفا وهما السكت والنقل مع الإشمام، ولخلاد وصلا ثلاثة أوجه الإشمام مع السكت وعدمه والصاد الخالصة مع عدم السكت ووقفا ثلاثة كذلك الإشمام مع السكت والنقل والصاد الخالصة مع النقل فقط.
" إيابهم " شدد الياء أبو جعفر وخففها غيره.
стр. 338
" سورة والفجر "
" والوتر " كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم.
" يسر " أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا.
" إرم " فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية.
" بالواد " أثبات الياء وصلا ورش وفي الحالين البزي ويعقوب، وأما قنبل فأثبتها وصلا واختلف عنه وقفا فروي عنه إثباتها وروى عنه حذفها والوجهان صحيحان مقروء بهما من طريق الحرز والباقون بحذفها مطلقا.
" عليهم ابتلاه " جلي.
" لبالمرصاد " ورش كغيره في تفخيم الراء لوجود حرف الاستعلاء.
" ربي أكرمن " ربي أهانن، فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم وأثبت الياء في أكرمن وأهانن وصلا المدنيان وفي الحالين البزي ويعقوب، وأما أبو عمرو فحذفها في الوقف قولا واحدا وأما في الوصل فروي عنه إثباتها وروي عنه حذفها وهو الأشهر وإن كان الوجهان عنه صحيحين. والباقون بحذفها مطلقا.
" فقدر " شدد الدال الشامي وأبو جعفر وخففها غيرهما.
" تكرمون " ولا تحاضون، وتأكلون، وتحبون، قرأ نافع وابن كثير وابن عامر بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة مع ضم الحاء، في " تحضون " وأبو عمرو ويعقوب بياء الغيبة في الأربعة مع ضم الحاء كذلك في تحضون، والكوفيون وأبو جعفر بتاء الخطاب في الأربعة مع فتح الحاء وألف بعدها مع المد المشبع في تحضون.
" وجيء " قرأ هشام ورويس والكسائي بإشمام كسرة الجيم الضم وغيرهم بالكسرة الخالصة.
" لا يعذب " ولا يوثق، قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء والباقون بكسرهما
" المطمئنة " لحمزة فيه وقفا تسهيل الهمزة بين بين فقط.
" جنتي " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
سورة الأعلى من السور الإحدى عشرة.
" رءوس الآي الممالة ":
стр. 339
الأعلى، فسوى، فهدى، المرعى، أحوى، تنسى، يخفى، لليسرى، الذكرى، يخشى، الأشقى، الكبرى، يحيى، تزكى، فصلى، الدنيا، وأبقى، الأولى، وموسى، وهي معدودة إجماعا. وقد أمالها كلها الأخوان وخلف، وأمال ذوات الراء منها أبو عمرو وقلل غيرها وقللها كلها ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها.
" ما ليس برأس آية ":
" شاء وجاء " لابن ذكوان وخلف وحمزة، يصلى لدى الوقف وأتاك وتصلى وتسقى وتولى وابتلاه معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. وظاهر أن ورشا في يصلى وتصلى يفخم اللام إن فتح ويرققها إن قلل إلا فصلى فليس له فيه إلا التقليل مع الترقيق لكونه رأس آية. آنية بإمالة الهمزة والألف بعدها لهشام، وبإمالة الياء التي قبل هاء التأنيث وحدها أو بإمالتها مع هاء التأنيث للكسائي، وأنى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه، الذكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش.
المدغم
" الصغير " بل تؤثرون لهشام والأخوين.
" الكبير " ذلك قسم، كيف فعل، فعل ربك، فيقول رب معا.
" سورة البلد "
لا أقسم، ولا أقسم، لا خلاف بين العشرة في إثبات الألف بعد اللام في الموضعين.
" أيحسب معا " فتح السين فيهما الشامي وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها غيرهم.
" يقدر " عليه، عليهم، جلي.
" لبدا " شدد الباء أبو جعفر وخففها الباقون.
" فك رقبة أو إطعام " قرأ المكي والبصري والكسائي بفتح الكاف من فك ونصب التاء المثناة الفوقية من رقبة. وفتح الهمزة والميم من غير تنوين وحذف الألف بعد العين من إطعام. والباقون برفع الكاف من فك، وجر التاء من رقبة وكسر الهمزة. وإثبات الألف بعد العين ورفع الميم وتنوينها من إطعام.
" المشأمة " لحمزة فيه وقفا نقل حركة الهمزة إلى الشين وحذف الهمزة.
" مؤصدة " قرأ البصريان وحفص وحمزة وخلف بهمزة ساكنة بعد الميم والباقون بإبدالها واوا ساكنة مدية ومعهم حمزة إن وقف ولا إبدال فيه للسوسي لأنه من المستثنيات.
стр. 340
" سورة والشمس "
" عليهم " جلي.
" ولا يخاف " قرأ المدنيان والشامي بالفاء في مكان الواو وغيرهم بالواو.
" سورة والليل "
" لليسرى، للعسرى " ضم السين فيهما أبو جعفر وأسكنها غيره.
" نارا تلظى " شدد البزي ورويس التاء وصلا وخففها غيرهما.
" سورة والضحى "
وللآخرة، خير، جلي.
" الأولى " لورش ثلاثة البدل، وعلى كل التقليل فقط لكونه رأس آية.
" فحدث " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
سورة الشمس والليل والضحى من السور الإحدى عشرة.
" رءوس الآي الممالة ":
" وضحاها، تلاها، جلاها، يغشاها، بناها؛ طحاها، سواها، وتقواها، زكاها، دساها، بطغواها، أشقاها، وسقياها، فسواها، عقباها، يغشى، تجلى، والأنثى، لشتى واتقى، بالحسنى، لليسرى، واستغنى، بالحسنى، للعسرى، تردى، للهدى، والأولى، تلظى، الأشقى، وتولى، يتزكى، تجزى، الأعلى، يرضى، والضحى، سجى، قلى، الأولى، فترضى، فآوى، فهدى، فأغنى، ولا خلاف في عدها كلها. فأما فواصل سورة الشمس فأمالها كلها الكسائي من غير استثناء، وأمالها كلها حمزة وخلف إلا تلاها وطحاها فلهما فيهما الفتح قولا واحدا، وقللها كلها أبو عمرو، ولورش فيها الوجهان الفتح والتقليل لأنها كلها مصحوبة بها. وأما فواصل سورة الليل فأمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وقللها كلها أبو عمرو إلا فاصلتين لليسرى وللعسرى فأمالهما. وأما فواصل الضحى فأمالها كلها الكسائي وقللها كلها الكسائي وقللها كلها ورش والبصري وأمالها كلها حمزة إلا سجى ففتحها.
" ما ليس برأس آية ":
стр. 341
أدراك. تقدم في الانفطار، النهار معا بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش. خاب لحمزة، أعطى ولا يصلاها بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه فيغلظ حال الفتح ويرقق حال التقليل.
المدغم
" الصغير " كذبت ثمود للبصري والشامي والأخوين.
" الكبير " لا أقسم بهذا، فقال لهم، وكذب بالحسنى.
" سورة ألم نشرح "
وزرك، ذكرك، رقق الراء فيهما ورش.
" فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا " ضم السين في الكلمات الأربع أبو جعفر وأسكنها غيره.
" سورة والتين "
رددناه، أجر غير، جلي.
" سورة العلق "
" اقرأ معا " أبدل الهمز فيها مطلقا أبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة.
" رآه " قرأ قنبل بخلف عنه بقصر الهمزة أي من غير ألف بعدها والوجه الثاني له المد كالباقين والوجهان عنه صحيحان مقروء بهما من طريق الحرز وما حكاه الإمام الشاطبي من أن ابن مجاهد لم يأخذ بالقصر رده العلماء وأهل الأداء بثبوت القصر عن ابن مجاهد وغيره عن قنبل، قال صاحب النشر: ولا شك أن القصر ثبت عن قنبل من طريق الأداء والمد أقوى من طريق النص وبهما آخذ من طريقه جمعا بين النص والأداء، انتهى. ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش.
" أرأيت " الثلاثة قرأ المدنيان بتسهيل الهمزة الثانية بين بين ولورش إبدالها ألفا مع المد المشبع غير أن هذا الوجه لا يأتى إلا حال الوصل فقط كما ذكرنا ذلك غير مرة وقرأ الكسائي بحذف الهمزة المذكورة ولحمزة في الوقف عليه تسهيلها بين بين فقط.
" كاذبة خاطئة " قرأ أبو جعفر بإخفاء التنوين في الخاء مع الغنة وبإبدال الهمزة ياء خالصة في الحالين وكذلك حمزة إن وقف.
стр. 342
" سورة القدر "
أنزلناه، خير، جلي.
" شهر تنزل " قرأ البزي بتشديد التاء وصلا وتخفيفها ابتداء وغيره بتخفيفها في الحالين.
" مطلع " كسر اللام الكسائي وخلف في اختياره وفتحها الباقون وغلظها ورش.
" سورة البينة "
" تأتيهم " أمروا، الصلاة، ويؤتوا، خير، لمن خشي، كله جلي.
" البرية " معا قرأ نافع وابن ذكوان بياء ساكنة بعد الراء وبعد الياء همزة مفتوحة وحينئذ يكون المد متصلا وكل فيه على أصله والباقون بياء مشددة مفتوحة بعد الراء بقلب الهمزة ياء وإدغام الياء قبلها فيها.
" سورة الزلزال "
" يصدر " قرأ الأخوان ورويس وخلف بإشمام الصاد الزاي والباقون بالصاد الخالصة ذرة خيرا، فيه الإخفاء لأبي جعفر.
" يره " معا قرأ هشام بإسكان الهاء وصلا ووقفا والباقون بضمها مع الصلة وصلا وبإسكانها وقفا.
" سورة والعاديات "
" فالمغيرات " بعثر. رقق الراء ورش فيهما.
" لخبير " آخر السورة وآخر الربع.
الممال
سورة العلق آخر السورة الإحدى عشرة.
" رءوس الآي الممالة ":
" ليطغى " استغنى، الرجعى، ينهى، صلى، الهدى، بالتقوى، وتولى، يرى وكلها معدودة إجماعا إلا ينهى فعدها الكل إلا الدمشقي وقد أمالها كلها الأخوان وخلف وقللها كلها ورش وكذلك أبو عمرو إلا يرى فأمالها.
" ما ليس برأس آية ":
" رآه " بإمالة الراء والهمزة لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح في الراء والهمزة وبإمالة الهمزة فقط للبصري وبتقليلهما لورش أدراك سبق
стр. 343
في الانفطار. جاءتهم لابن ذكوان وخلف وحمزة، نار بالإمالة للدورى والبصري والتقليل لورش، أوحى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه.
المدغم
" الكبير " علم بالقلم، القدر ليلة، الفجر لم يكن، البرية جزاؤهم، والعاديات ضبحا فالمغيرات صبحا، ووافقه في الأخير خلاد بخلف عنه ومده عنده لازم كما تقدم والوجه الثاني له الإظهار الخير لشديد، والله تعالى أعلم.
" سورة القارعة "
" فهو " من خفت، جلي.
" ماهيه " قرأ يعقوب وحمزة بحذف الهاء الساكنة وصلا وإثباتها وقفا وغيرهما بإثبتها في الحالين.
" سورة التكاثر "
" المقابر " رقق ورش راءه مطلقا وغيره يرققها وقفا ويفخمها وصلا.
" لترون " قرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء وغيرهما بفتحها ولا خلاف بين العشرة في فتح التاء في لترونها.
" سورة والعصر "
" الإنسان " آمنوا، لا يخفى ما في الأول لحمزة وورش وما في الثاني لورش من ثلاثة البدل.
" سورة الهمزة "
" جمع " شدد الميم الشامي والأخوان وخلف وروح وأبو جعفر وخففها الباقون.
" يحسب " عليهم. مؤصدة. تقدم كله في سورة البلد.
" الأفئدة " لحمزة فيه وقفا نقل حركة الهمزة إلى الفاء مع حذف الهمزة على كل من السكت والنقل في لام التعريف.
" عمد " قرأ شعبة والأخوان وخلف بضم العين والميم والباقون بفتحهما.
" سورة الفيل "
" عليهم " طيرا، ترميهم، مأكول، لا يخفى حاله.
стр. 344
" سورة قريش "
" لإيلاف " قرأ الشامي بهمزة مكسورة بعد اللام مع حذف الياء الساكنة بعد الهمزة.
وأبو جعفر بحذف الهمزة المكسورة مع إثبات الياء والباقون بإثبات الهمزة والياء.
" إيلافهم " قرأ أبو جعفر بحذف الياء بعد الهمزة وغيره باثباتها ولا تخفى ثلاثة البدل لورش في الكلمتين.
" وآمنهم " من خوف، واضح.
" سورة الماعون "
" أرأيت " صلاتهم " يراءون، تقدم مرارا.
" سورة الكوثر "
" وانحر إن " لا يخفى ما فيه من النقل لورش ومن السكت وغيره لحمزة وصلا ووقفا.
" شانئك " أبدل أبو جعفر الهمزة ياء خالصة في الحالين وكذلك حمزة إن وقف.
" سورة الكافرون "
" الكافرون " رقق الراء ورش.
" ولي دين " فتح ياء ولي نافع وهشام وحفص والبزي بخلف عنه وأسكنها الباقون وهو الوجه الثاني للبزي وأثبت ياء دين وصلا ووقفا يعقوب وحذفها غيره في الحالين.
" سورة النصر "
" ورأيت " لا خلاف بينهم في تحقيق همزته إلا حمزة إن وقف فيسهلها بين بين.
" واستغفره " لا يخفى ما فيه من الصلة لابن كثير وصلا وحذفها وقفا مع إسكان الهاء ومن حذفها مطلقا للباقين، مع إسكان الهاء وقفا.
" سورة المسد "
" أبي لهب " أسكن الهاء المكي وفتحها غيره ولا خلاف بين العشرة في فتح ها ذات لهب.
" سيصلى " غلظ ورش اللام إن فتح ورققها إن قلل.
" حمالة " قرأ عاصم بنصب التاء وغيره برفعها.
стр. 345
" سورة الإخلاص "
" كفوا " قرأ حفص بإبدال الهمزة واوا وصلا ووقفا وغيره بالهمز وقرأ خلف ويعقوب وحمزة بإسكان الفاء وغيرهم بضمها ولحمزة فيه وقفا وجهان الأول نقل حركة الهمزة إلى الفاء وحذف الهمزة الثاني إبدال الهمزة واوا على الرسم ولا يخفى أن التنوين يبدل ألفا عند الوقف لجميع القراء.
" سورة الفلق "
" قل أعوذ " لا يخفى ما فيه من النقل لورش مطلقا وما فيه لحمزة وصلا ووقفا من السكت وغيره.
" سورة الناس "
" قل أعوذ " مثل ما في السورة قبلها.
" والناس " آخر السورة وآخر الربع وختام القرآن العظيم.
الممال
أدراك الثلاثة بالإمالة لشعبة والأخوين وخلف والبصري وابن ذكوان بخلف عنه والوجه الثاني له الفتح وبالتقليل لورش.
ألهاكم وأغنى وسيصلى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه. عابدون معا وعابد لهشام. جاء لابن ذكوان وخلف وحمزة. الناس الخمسة لدوري البصري.
المدغم
" الكبير " فأمه هاوية. تطلع على. كيف فعل، فعل ربك، والصيف فليعيدوا، يكذب بالدين. والله تعالى أعلم.
стр. 346
باب التكبير
يتعلق بهذا الباب ستة مباحث:
المبحث الأول في سبب وروده.
" الثاني في حكمه.
" الثالث في بيان من ورد عنه.
" الرابع في صيغته.
" الخامس في موضع ابتدائه وانتهائه.
" السادس في بيان أوجهه. المبحث الأول في سبب وروده
ذهب جمهور العلماء إلى أن سبب وروده أن الوحى تأخر عن رسول الله ﷺ فقال المشركون: زورا وكذبا. إن محمدا قد ودعه ربه وقلاه وأبغضه فنزل تكذيبا لهم، وردا لمفترياتهم قوله تعالى: " والضحى والليل إذا سجى " إلى آخر السورة، فلما فرغ جبريل من قراءة هذه السورة قال النبي ﷺ " الله أكبر "؛ شكرا لله تعالى على ما أولاه من نزول الوحى عليه بعد انقطاعه، ومن الرد على إفك الكافرين ومزاعمهم، وفرحا وسرورا بالنعم التي عددها الله تعالى عليه في هذه السورة خصوصا هذا الوعد الكريم الذي تضمنه قوله تعالى: " ولسوف يعطيك ربك فترضى ".
ثم أمر ﷺ أن يكبر إذا بلغ والضحى مع خاتمة كل سورة حتى يختم تعظيما لله تعالى واستصحابا للشكر، وابتهاجا بختم القرآن العظيم. المبحث الثاني في حكمه
أجمع الذين ذهبوا إلى إثبات التكبير على أنه ليس بقرآن، وإنما هو ذكر ندب إليه الشارع عند ختم بعض سور القرآن كما ندب إلى التعوذ عند البدء بالقراءة، ونظرا للإجماع على أنه ليس بقرآن لم يكتب في مصحف ما من المصاحف العثمانية لا في المكي ولا في غيره.
وحكمه: أنه سنة ثابتة مأثورة عن رسول الله ﷺ لما سبق في المبحث الأول من سبب وروده؛ ولقول البزي قال لي الإمام الشافعى: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن رسول الله ﷺ قال أبو الفتح فارس بن أحمد: إن التكبير سنة
стр. 347
مأثورة عن رسول الله ﷺ وعن الصحابة والتابعين. وروي عن البزي أنه قال: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل بن عبد الله المكي. فلما بلغت والضحى قال لي: كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم، فإني قرأت على عبد الله بن كثير فلما بلغت والضحى قال لي كبر عند خاتمة كل سورة حتى تختم وأخبره أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبيّ بن كعب أمره بذلك وأخبره أن النبي ﷺ أمره بذلك رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح الإسناد.
وقد اتفق الحفاظ على أن حديث التكبير لم يرفعه إلى النبي ﷺ إلا البزي وأما غيره فرواه موقوفا على ابن عباس ومجاهد، وهذا الحكم عام داخل الصلاة وخارجها.
قال الأهوازي: والتكبير عند أهل مكة سنة مأثورة يستعملونه في قراءتهم ودروسهم وصلاتهم.
وروى السخاوي عن أبي محمد الحسن بن محمد القرشى بن عبد الله القرشى أنه صلى بالناس التراويح خلف المقام بالمسجد الحرام فلما كانت ليلة الختم كبر من خاتمة والضحى إلى آخر القرآن في الصلاة فلما سلم إذا بالإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي قد صلى وراءه. قال: فلما أبصرني الإمام الشافعي قال لي: أحسنت أصبت السنة، والأحسن أن يكون التكبير في الصلاة سرا مطلقا سواء أكانت الصلاة سرية أم جهرية، والله تعالى أعلم. المبحث الثالث في بيان من ورد عنه التكبير
قال صاحب الغيث نقلا عن صاحب النشر: اعلم أن التكبير صح عند أهل مكة قرائهم وعلمائهم وأئمتهم ومن روي عنهم صحة استفاضت واشتهرت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حد التواتر، اهـ. قال صاحب الغيث: وصح أيضا عند غيرهم إلا أن اشتهاره عنهم أكثر لمداومتهم على العمل عليه بخلاف غيرهم من أئمة الأمصار، ثم قال وأجمع أهل الأداء على الأخذ به للبزي. واختلفوا في الأخذ به لقنبل فالجمهور من المغاربة على تركه له كسائر القراء وهو الذي في التيسير وغيره وأخذ له جمهور العراقيين وبعض المغاربة بالتكبير وأخذ له بعضهم بالوجهين التكبير وتركه والوجهان في الشاطبية. وروي التكبير أيضا عن غير البزي وقنبل من القراء ولكن المأخوذ به من طريق التيسير والشاطبية اختصاصه بالبزي وقنبل بخلاف عنه، اهـ. باختصار وبعض تصرف. المبحث الرابع في صيغته
ذهب الجمهور إلى أن صيغته: " الله أكبر " من غير زيادة تهليل قبله ولا تحميد بعده، وذلك لكل من البزي وقنبل، على القول بثبوت التكبير له وروى بعض العلماء عنهما زيادة
стр. 348
التهليل قبل التكبير فتقول: " لا إله إلا الله والله أكبر " وزاد بعضهم لهما التحميد بعد التكبير فتقول: " لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد " إلا أن التهليل قبله والتحميد بعده لم يثبتا عن البزي وقنبل من طريق التيسير والشاطبية بل ثبتا عنهما من طرق أخرى. ولكن جرى عمل الشيوخ قديما وحديثا على الأخذ بكل ما صح في التكبير وإن لم يكن من طريق الكتاب المقروء به، لأن المقام مقام إسهاب وإطناب للتلذذ بذكر الله عند ختم كتابه. وينبغي أن تعلم أن التحميد لقنبل ليس من طريق التيسير والشاطبية ولا من طريق النشر أيضا، فالأولى الاقتصار له إذا قرئ له بالتكبير على التكبير وحده أو عليه مع التهليل، وأن تعلم أيضا أنه لا تحميد لأحد بين الليل والضحى، والله تعالى أعلم. المبحث الخامس في موضع ابتدائه وانتهائه
اختلف العلماء في موضع ابتداء التكبير وانتهائه، فذهب فريق إلى أن ابتداءه من أول سورة والضحى، وانتهاءه أول سورة الناس، وذهب فريق آخر إلى أن ابتداءه من آخر والضحى وانتهاءه آخر الناس، ومنشأ هذا الخلاف أن النبي ﷺ لما قرأ عليه جبريل سورة والضحى كبر عقب فراغ جبريل من قراءة هذه السورة ثم قرأها هو، فهل كان تكبيره ﷺ لقراءته هو أو لختم قراءة جبريل؟ ذهب فريق إلى الأول وهو أن تكبيره ﷺ كان لقراءة نفسه وهذا الفريق هو الذي يرى أن ابتداء التكبير أول سورة والضحى وانتهاءه أول سورة الناس. وذهب فريق إلى الثاني وهو أن تكبيره ﷺ كان لختم قراءة جبريل وهذا الفريق هو الذي يرى أن ابتداءه آخر والضحى وانتهاءه آخر الناس. ومن هنا تعلم أن الخلاف في ابتداء التكبير وانتهائه مبني على الخلاف في تكبير النبي ﷺ هل كان لبدء قراءته أم لختم قراءة جبريل؟ فمن ذهب إلى أن تكبيره ﷺ لبدء قراءته يرى أن ابتداء التكبير أول والضحى وانتهاءه أول الناس، ومن ذهب إلى أن تكبيره لختم قراءة جبريل يرى أن ابتداءه آخر والضحى وانتهاءه آخر الناس. هذا ولم يذهب أحد إلى أن ابتداء التكبير من آخر الليل. وأما قول الشاطبي: وبعض له من آخر الليل وصلا فالمراد به أول والضحى كما بينه شراح كلامه. المبحث السادس في بيان أوجهه
وهي ثمانية أوجه بين كل سورتين من سور الختم يمتنع منها وجه واحد " وسيأتي بيانه " وتجوز السبعة الباقية، وتنقسم هذه الأوجه السبعة ثلاثة أقسام. اثنان منها على تقدير أن يكون التكبير لأول السورة، واثنان على تقدير أن يكون لآخرها، وثلاثة تحتمل التقديرين.
فأما الوجهان المبنيان على تقدير أن يكون التكبير لأول السورة.
стр. 349
فأولهما: قطع التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع الوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة التالية.
وثانيهما: قطعه عن آخر السورة ووصله بالبسملة مع وصل البسملة بأول السورة التالية وهذان الوجهان ممنوعان بين الناس والفاتحة.
وأما الوجهان المبنيان على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة:
فأولهما: وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه ثم الإتيان بالبسملة مع الوقف عليها ثم الابتداء بأول السورة.
وثانيهما: وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه ثم الإتيان بالبسملة مع وصلها أول السورة. وهذان الوجهان ممنوعان بين الليل والضحى.
وأما الثلاثة المحتملة:
فأولها: قطع الجميع، أعني الوقف على آخر السورة، وعلى التكبير، وعلى البسملة ثم الإتيان بأول السورة التالية.
وثانيها: الوقف على آخر السورة وعلى التكبير ووصل البسملة بأول التالية.
وثالثها: وصل الجميع أعني وصل آخر السورة بالتكبير مع وصل التكبير بالبسملة ومع وصل البسملة بأول السورة التالية.
وإنما سميت هذه الأوجه الثلاثة محتملة لاحتمالها حصول التكبير لأول السورة وآخرها.
وأما الوجه الثامن الممنوع فهو وصل التكبير بآخر السورة موصولا بالبسملة مع الوقف عليها وإنما منع هذا الوجه لأن البسملة ليست لأواخر السور بل لأوائلها فلا يجوز اتصالها بالأواخر وانفصالها عن الأوائل.
وهذه الأوجه السبعة المذكورة جائزة بين كل سورتين من سور الختم أي بين والضحى وألم نشرح، وبين ألم نشرح والتين وهكذا إلى الفلق والناس، وأما بين الليل والضحى فيجوز خمسة أوجه فقط ويمتنع الوجهان اللذان لآخر السورة إذ لا قائل بأن ابتداء التكبير من آخر الليل كما سبق.
وأما بين الناس والحمد فيجوز خمسة أوجه فقط ويمتنع الوجهان اللذان لأول السورة إذ لا قائل بأن انتهاء التكبير أول الفاتحة. والله أعلم.
стр. 350
فوائد مهمة
الأولى: قال ابن الجزري، ليس الاختلاف في هذه الأوجه السبعة اختلاف رواية بحيث يلزم الإتيان بها كلها بين كل سورتين وإن لم يفعل كان إخلالا في الرواية بل هو اختلاف تخيير نعم الإتيان بوجه مما يختص بكونه لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها وبوجه من الأوجه الثلاثة المحتملة متعين إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية فلا بد من التلاوة به إذا قصد جمع تلك الطرق.
الثانية: إذا جمع بين التهليل والتكبير والتحميد وجب الترتيب بينها. فيبدأ بالتهليل ويثني بالتكبير ويثلث بالتحميد فيقول " لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ".
كما يجب وصل بعضها ببعض وتكون بمثابة جملة واحدة، فلا يصح الوقف على التهليل ولا على التكبير، وأيضا يجب تقديم ذلك كله على البسملة، وقد ثبت ذلك رواية وصح أداء. واعلم أنه يجوز التهليل مع التكبير من غير تحميد فتقول " لا إله إلا الله والله أكبر ".
ولا يجوز تحميد مع التكبير من غير تهليل فلا يقال " الله أكبر ولله الحمد " بل إذا أتى بالتحميد مع التكبير تعين الإتيان بالتهليل معهما فتقول: " لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ".
الثالثة: إذا وصل التكبير بآخر السورة، فاذا كان آخر السورة ساكنا نحو: فارغب وجب كسره تخلصا من التقاء الساكنين، وكذلك إذا كان منونا يجب كسر تنوينه سواء أكان مرفوعا نحو.
" حامية " أم منصوبا نحو " توابا " أم مجرورا نحو، مأكول، فإذا كان متحركا غير منون وجب إبقاؤه على حاله نحو " بالصبر " الماعون، الأبتر. وإذا كان آخر السورة هاء ضمير موصولة بواو لفظية وجب حذف واو الصلة للساكنين نحو " خشي ربه ".
ولا يخفى أن همزة لفظ الجلالة همزة وصل تثبت في الابتداء وتسقط في الدرج كما لا يخفى أن لام لفظ الجلالة ترقق إذا وقعت بعد كسرة، وتفخم إذا وقعت بعد ضمة أو فتحة، أما إذا وصل التهليل بآخر السورة فإن آخر السورة يجب إبقاؤه على حاله سواء أكان ساكنا أم متحركا إلا إذا كان منونا فحينئذ يجب إدغام تنوينه في اللام والأمثلة ظاهرة.
واعلم أنه يجوز في المد المنفصل في لا إله إلا الله القصر والتوسط لكل من البزي وقنبل وإنما جاز فيه التوسط باعتبار كون التهليل ذكرا أو للتعظيم وإن كان التوسط للتعظيم لم يثبت
стр. 351
من طريق التيسير والشاطبية بل ثبت من طرق النشر.
الرابعة: إذا قرأت بالتكبير وحده أو مع التهليل أو مع التهليل والتحميد وأردت قطع القراءة على آخر سورة من سور التكبير فعلى مذهب من جعل التكبير لآخر السورة تأتي بالتكبير موصولا بآخر السورة وتقف عليه وتقطع القراءة. وإذا أردت قراءة سورة أخرى من سور الختم أتيت بالبسملة من غير تكبير وعلى مذهب من جعل التكبير لأول السورة تقطع على آخر السورة من غير تكبير فإذا أردت قراءة سورة أخرى من سور الختم أتيت بالتكبير موصولا بالبسملة. والحاصل أن التكبير لابد منه إما لآخر السورة وإما لأولها، والله تعالى أعلم.
الخامسة: للبزي بين الليل والضحى خمسة أوجه بإسقاط الوجهين اللذين لآخر السورة كما سبق وهذه الخمسة تأتي على التكبير وحده وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا فيصير له بينهما خمسة عشر وجها وهذه الأوجه لا تأتي إلا على مذهب من يرى أن ابتداء التكبير من أول والضحى، وأما على مذهب من يرى أن ابتداءه من آخر والضحى فلا يكون له إلا ثلاثة البسملة من غير تكبير فيصير له بين السورتين المذكورتين ثمانية عشر وجها على كلا المذهبين.
وأما قنبل فله الخمسة عشر وجها المذكورة على القول بثبوت التكبير له كالبزي وأما على القول بتركه له فلا يكون له إلا ثلاثة البسملة من غير تكبير فيصير له ثمانية عشر وجها أيضا على كلا القولين.
وللبزي بين الناس والحمد خمسة أوجه بإسقاط الوجهين اللذين لأول السورة وهذه الخمسة تأتي على التكبير وحده وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا من غير تحميد وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا مع التحميد فيصير له بين السورتين المذكورتين خمسة وعشرون وجها.
وأما قنبل فله الثمانية عشر وجها السابقة على كلا القولين أيضا.
وللبزي بين كل سورتين من سور الختم ابتداء من بين والضحى وألم نشرح إلى ما بين الفلق والناس خمسة وثلاثون وجها وهي أوجه التكبير السبعة السابقة من غير تهليل ولا تحميد أو مع التهليل مقصورا وموسطا من غير تحميد أو مع التهليل مقصورا وموسطا مع التحميد، ولقنبل أربعة وعشرون وجها، وهي أوجه التكبير السبعة من غير تهليل ولا تحميد أو مع التهليل مقصورا وموسطا من غير تحميد فتصير الأوجه واحدا وعشرين وجها وهذا على القول بثبوت التكبير له كما سبق، وأما على القول الآخر فلا يكون له إلا ثلاثة البسملة من غير تكبير فيصير له أربعة وعشرون وجها بين كل سورتين على كلا القولين.
стр. 352
السادسة: إذا قرأت للبزي بتفح ياء " ولي دين " تأتي الخمسة والثلاثون وجها بين الكافرون والنصر، وأما إذا قرأت له بإسكان الياء فلا تأتي إلا أوجه التكبير السبعة من غير تهليل ولا تحميد. " تتمة "
في بيان أوجه الاستعاذة مع التكبير
للبزي حال البدء بآية سورة من سور الختم أربعون وجها، وبيانها كالآتي:
الأول قطع الجميع: أي الوقف على الاستعاذة وعلى التكبير، وعلى البسملة والابتداء بأول السورة.
الثاني: الوقف على الاستعاذة وعلى التكبير مع وصل البسملة بأول السورة.
الثالث: الوقف على الاستعاذة ووصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها.
الرابع: الوقف على الاستعاذة ووصل التكبير بالبسملة مع وصل البسملة بأول السورة.
الخامس: وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة والابتداء بأول السورة.
السادس: وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه ثم وصل البسملة بأول السورة.
السابع: وصل الاستعاذة بالتكبير ووصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها والابتداء بأول السورة.
الثامن: وصل الجميع أعني وصل الاستعاذة بالتكبير ووصل التكبير بالبسملة ووصل البسملة بأول السورة.
وهذه الأوجه الثمانية تأتي على التكبير وحده وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا من غير تحميد وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا مع التحميد فيكون مجموع الأوجه أربعين وجها كما علمت.
وأما قنبل فله على القول بثبوت التكبير عنه أربعة وعشرون وجها، وهي الثمانية المذكورة على التكبير وحده وعليه مع التهليل مقصورا وموسطا فالحملة أربعة وعشرون وجها. وله على
стр. 353
القول بعدم التكبير له أوجه الاستعاذة الأربعة وهي معلومة مشهورة فيكون مجموع الأوجه له ثمانية وعشرين وجها على كلا القولين.
وهذا آخر ما يسره الله ﵎ من بيان قراءات الأئمة العشرة من طريقي الشاطبية والدرة، وأسأل الله جلت قدرته أن يخلع على هذا الكتاب ثوب القبول، وأن ينفع به أهل القرآن العظيم في جميع الأمصار والأعصار، وأن يجعله ذخرا لي بعد موتي، وسببا في نجاتي من أهوال يوم الدين، وهو حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكان الفراغ من تأليفه يوم الخميس المبارك لعشر خلون من شهر ذي القعدة سنة ألف وثلاثمائة وأربع وسبعين من الهجرة ١٣٧٤ هـ، ولثلاثين مضت من شهر يونية سنة ألف وتسعمائة وخمس وخمسين من الميلاد ١٩٥٥ م
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
تم بحمد الله.
стр. 354
تصويبات للشيخ أبي خالد السلمي
стр. 355
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإنه من المعلوم لدى المهتمين بعلم القراءات منزلة كتاب البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للشيخ عبد الفتاح القاضي ﵀، فلا يكاد يستغني عنه قارئ ولا مقرئ، وهو مقرر على معاهد القراءات الأزهرية منذ زمن بعيد، وله العديد من الطبعات لكنها للأسف كلها تصوير من نسخة المعاهد الأزهرية، ومن أشهر طبعاته طبعة الحلبي بمصر وطبعة دار الكتاب العربي ببيروت وطبعة مكتبة الدار بالمدينة النبوية ...
ورغم الأهمية العظيمة للكتاب فهو مليء بالأخطاء المطبعية وغيرها، وقد لاحظت أن بعض الأخطاء نقله المؤلف ﵀ عن كتاب غيث النفع للصفاقسي، وبعض أخطاء البدور تناقلها العلماء الذين نقلوا عنه كالحصري في كتبه رواية قالون ورواية ورش ورواية الدوري، وكالشيخ كريم راجح حفظه الله في القراءات العشر على هامش المصحف، غفر الله للجميع ونفع بهم.
والأخطاء منها مطبعية واضحة كالمطبوع على الغلاف (من طريق الشاطبية والدرى) وصوابه (والدرة)، ونحو درياكم ص ٨٢ صوابها دياركم، رح ص ١١٠ صوابها روح، ومثل هذه الأخطاء لا تخفى على فطنة القارئ فتركت التنبيه عليها.
وسأذكر ما قد يلتبس على المبتدئين الذين يستعملون الكتاب في التحضير للقراءة، مستعينا بالله تعالى:
١ - ص ١٧ واستثني من هذه القاعدة كلمتان فلا إبدال له فيهما (أنبئهم) بالبقرة، و (نبئهم) بالقمر
الصواب: ونبئهم بالحجر والقمر [وقد صحح هذا الخطأ في بعض الطبعات]
٢ - ص ٣٤ (فهي) أسكن الهاء قالون .... وضمها الباقون
الصواب: وكسرها الباقون
٣ - ص ٦٢ (وكفلها زكريا) قرأ الكوفيون بتخفيف الفاء والباقون بالتشديد
الصواب: الكوفيون بتشديد الفاء والباقون بالتخفيف